هل تعلم بأن الأمم المتحدة نشأت في بيت دعارة !
الدعارة هي من أقدم المهن في التاريخ ، أظن المومس الأولى ظهرت أيام الكهف ، ربما قايضت خدماتها بقطعة لحم من طريدة أصطادها أحد الرجال . ومنذ ذلك الحين عرفت المهنة رواجا لا يفتر ، فلا يكاد يخلو عصر أو بلد من بائعات الهوى ، معظمهن يعملن بالسر بسبب نظرة المجتمع الدونية لمهنتهن ، لكن هناك أيضا من نلن شهرة واسعة ، لا بل أن إحداهن أصبحت إمبراطورة ! .. صدق أو لا تصدق عزيزي القارئ ، فالإمبراطورة البيزنطية ثيودورا كانت عاهرة وراقصة تعري في شوارع القسطنطينية – اسطنبول – قبل أن تعتلي عرش الإمبراطورية في القرن السادس للميلاد .. لكن تلك قصة أخرى ليس محلها الآن .
![]() |
|
قوادة انيقة .. |
للدعارة مستلزمات مثل كل مهنة ، يخطأ من يظن بأن الدعارة عمل عشوائي لا يخضع لنظام ، قد يصدق ذلك على بعض عاهرات الشوارع ، أما عاهرات المواخير فيخضعن لنظام دقيق وصارم . عاهرة الشارع قد يؤكل حقها وتتعرض للضرب والاهانة وحتى القتل ، أما عاهرة الماخور فتحظى بالرعاية مقابل تقديمها جزء غير يسير من أجرها للقواد أو القوادة الذين يتكفلون بالمأوى والحماية وجلب الزبائن . إنها علاقة طفيلية تحولت بمرور الزمان إلى صناعة كبيرة تدر مليارات الدولارات سنويا وأنجبت بعض أشهر القوادين على مر التاريخ ، ومنهم السيدة التي سنتحدث عنها اليوم ، سالي ستانفورد ، التي كانت تدير واحدا من أرقى وأفخر المواخير في أمريكا ، وكان يعمل عندها بعض أجمل وأرق وأذكى الفتيات وأكثرهن أناقة على مستوى العالم . لا عجب بعد ذلك أن يتقاطر المشاهير من كل حدب وصوب على ماخورها ، أو بالأحرى قصرها المنيف الذي يقع في أحد الشوارع الراقية لمدينة سان فرانسيسكو .
قائمة الزوار كانت تشمل سياسيين وموظفين حكوميين كبار وفنانين وأقطاب الصناعة والتجارة وضباط جيش وشرطة وسفراء ووزراء أجانب وحتى أمراء وملوك .. في كل ليلة كانت هناك سهرة صاخبة وباذخة وماجنة ، رقص وخمر وغناء ، حتى أن بعض الزوار كانوا يجلبون زوجاتهم معهم . وكانت تلك السهرات تنتهي دوما إلى حجرات النوم الكثيرة المبثوثة في أرجاء المبنى .
السيدة ستنافورد كانت لديها خدمة زبائن أيضا ، فبعض المشاهير كانوا يتحرجون من القدوم للماخور بأنفسهم ، لذا كانت السيدة ستنافورد ترسل فتياتها إلى الغرف والأجنحة التي يحجزونها سرا في الفنادق الراقية بعيدا عن أعين المتطفلين والفضوليين .
أحيانا كانت السيدة ستانفورد تقدم فتياتها مجانا ، وهو أمر يفعله معظم القوادين حول العالم ، لإغواء الموظفين الحكوميين ورجالات الشرطة والأمن ، وذلك لكي يغضوا الطرف عن ما يجري داخل الماخور ، فالدعارة ممنوعة قانونا في معظم دول العالم .
![]() |
|
الجسلة التأسيسية للأمم المتحدة .. يا ترى كم من هؤلاء كانوا زبائن سالي ؟ .. |
خدمات السيدة ستانفورد لم تقتصر على أمريكا ، بل تعدت ذلك إلى الشؤون الدولية وأمن العالم ! . في عام 1945 شهدت مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية حدثا عظيما ، إذ أجتمع ممثلون عن خمسين أمة وشرعوا في مفاوضات واجتماعات متواصلة قادت إلى نشوء الأمم المتحدة كما نعرفها اليوم . لكن مما لا نعرفه ولا يعرفه الكثيرون ، هو أن جزء كبير من تلك المفاوضات “الصعبة” جرت وقائعها داخل ماخور سالي ستانفورد .
المؤرخ هيرب كاين كتب قائلا : ” الأمم المتحدة نشأت في بيت دعارة سالي ستانفورد ، الكثير من المفاوضين كانوا من زبائنها ” . وبحسب هذا المؤرخ فأن هؤلاء الزبائن المهمين عقدوا العديد من اجتماعاتهم في غرفة معيشة الماخور ، وهذه الاجتماعات هي التي تمخضت بالنهاية عن ولادة منظمة الأمم المتحدة .
أما سالي ستانفورد نفسها فقد كتبت التالي في مذكراتها :
” في ربيع عام 1945 كان مفاوضي الأمم المتحدة بأعداد كبيرة في سان فرانسيسكو . كانت دور الضيافة المجتمعية البارزة في سباق محموم مع بعضها للفوز بأكبر حصة من صلصة التوابل والبهار الأجنبية التي أوحت بها هذه الواردات . كان هناك مرح ، أسمحوا لي أن أقول لكم ! .
متى ما قام الرقيب داير بغارة على الماخور أثناء مكوثهم معي كنت أدعي الحصانة الدبلوماسية ، كنت أنا الذي أقبض عليه ، امسك به كرهينة أو أسير حرب أو شيء من هذا القبيل . الدبلوماسيين الأجانب رفهوا عن أنفسهم بالكثير مما كنا نقدمه ، بما في ذلك رياضة الفراش . لا بل أن البعض منهم أمضى وقتا أطول في غمس فتيله بريش فراشنا مما أمضاه في التفكير بمسألة الأمم المتحدة ، حتى أن البعض منهم لم يبارحوا منزلي أبدا طوال فترة المفاوضات ! .
وبما أن هؤلاء الصبية كانوا في غاية الأهمية بالنسبة لوزارة الخارجية ، لذا فقد عملنا بجهد وبأوقات إضافية من أجل إبقاء العلاقات الدولية على أحسن ما يرام” .
![]() |
|
سالي في اوج مجدها .. |
يا لسخرية القدر .. أعظم مؤسسة دولية انطلقت من ماخور دعارة . كانوا يتفاوضون على امن العالم وهم يمارسون الجنس ، أجزم أنها كانت مفاوضات صعبة وحامية الوطيس ، وهي برأيي خير دليل على صحة العبارة القائلة أن السياسة والدعارة هي وجهان لعملة واحدة . مع التأكيد على أن العاهرة قد تكون أشرف من السياسي ، فهي لا تحتكم سوى على جسدها ، أما فسوق السياسي فيمتد أثره إلى أجساد وعقول وجيوب الآخرين .
طبعا كلامي هذا لا ينطبق على كل السياسيين ، هناك ساسة شرفاء حتما ، لكنهم قلة للأسف . ولعل سالي ستانفورد أرادت أن تكشف بنفسها عن حقيقة الوجه الفاسد للسياسة فاقتحمت فجأة عام 1967 مؤتمرا سياسيا حاشدا كان من بين حضوره بعض كبار رجالات السياسة والدولة ، مثل ادوارد كنيدي ، الشقيق الأصغر للرئيس الأمريكي الأسبق جون كنيدي . السيدة ستانفورد ألقت التحية على الجميع ثم اعتلت المنصت وأمسكت الميكرفون ، تطلعت لبرهة في الوجوه التي امتقعت لرؤيتها ، ثم انطلقت بلا هوادة تتلو أسماء زبائنها من بين الحضور ، تشير إليهم بأصبعها ، تجندلهم واحدا بعد الآخر كأنما تحمل مدفعا رشاشا ، وما هي إلا دقائق حتى أنقلب الحفل رأسا على عقب وتعالت الصرخات من كل مكان . كانت فضيحة مدوية ، أتضح أن معظم الحضور كانوا من زبائن سالي ستانفورد ، حتى أولئك الذين ما فتئوا يصدعون رؤوس الناس بحديثهم المتواصل عن النزاهة والشرف .
القوادة المحبوبة !
![]() |
|
صورتها بسن السادسة عشر .. مأخوذة من أرشيف الشرطة .. |
سالي ستانفورد ولدت عام 1903 ، في بلدة باكر بمقاطعة سان برناردينو ، أسمها الحقيقي مابل جانيس باسبي . كانت أمها معلمة . مات والدها وهي صغيرة فاضطرت لترك دراستها والعمل لمساعدة عائلتها المتكونة من ثلاثة أخوة وشقيقة واحدة . في سن السابعة عملت كمرافقة للاعبي الجولف ، تجمع الكرات وتحمل المضارب . وفي سن السادسة عشر تعرفت على رجل أوهمها بأنه يحبها وأستغلها من اجل أن تساعده في تصريف مجموعة من الشيكات المسروقة ، فألقي القبض عليها وسجنت سنتان .
في السجن تعلمت مهنة التهريب ، أعني تهريب الكحول ، إذ كان مهنة مزدهرة في تلك الفترة التي شهدت تحريم الكحول في الولايات المتحدة . وعن طريق التهريب جمعت سالي مبلغا طيبا استثمرته في شراء فندق صغير في سان فرانسيسكو عام 1924 ، ومن هناك انطلقت مهنتها كقوادة وهي لم تزل شابة في الرابعة والعشرين . ولم يطل الوقت حتى أينعت وازدهرت تجارتها الجديدة ، فسالي ستانفورد كانت متميزة عن غيرها من القوادين والقوادات ، ليس فقط لأنها ذكية ومرحة ولطيفة ، بل أيضا لاختيارها الدقيق لفتياتها ، واهتمامها الكبير بالنظافة والأناقة ووسائل الراحة على عكس المواخير الأخرى .
![]() |
|
العمدة سالي ستانفورد .. |
سالي لم تكن امرأة جميلة ، لكن كانت ذات شخصية ساحرة ، لذا لم تعدم عشاقا هاموا بحبها . تزوجت خمس مرات ، لكنها لم تنجب ، وتبنت طفلين ، ولد وبنت ، قالا لاحقا حين كبرا أن أمهما ، القوادة سالي ستانفورد ، كانت أما رائعة ، في غاية الحنان والحرص على مستقبل أطفالها ، أدخلتهما أفضل وأرقى المدارس ، وعملت كل ما في وسعها ليبقيا بعيدا عن كل ما يتصل بمجال عملها .
سالي تقاعدت في الخمسينات . افتتحت مطعما في مدينة ساوساليتو بكاليفورنيا وركزت اهتمامها على مسائل المساواة والحقوق المدنية . أحبها سكان المدينة كثيرا ، حتى أنهم انتخبوها عمدتهم عام 1972 .
سالي ستانفورد ماتت عام 1983 عن ثمان وسبعون عاما .
لو حدث عزيزي القارئ أن زرت يوما بلدة ساوساليتو في أمريكا فستجد نافورة لشرب الماء شيدها أهالي المدينة تكريما وتخليدا لذكرى عمدتهم “القوادة” وكلبها المدلل ليلاند .
ختاما ..
المظاهر كثيرا ما تكون خادعة ، هناك أناس نظنهم ملائكة ، نحسبهم في غاية العفة والطهارة ، مع أنهم في حقيقتهم ليسوا سوى قوادين . وهناك على الجانب الآخر سيدة تدعى سالي ستانفورد ، مهنتها الرسمية قوادة ، لكن حذائها أشرف وأطهر من الكثير من قوادي السياسة والمال والفكر . حقيقة لو خيروني في أن أعيش تحت رحمة بعض الساسة الفاسدين والساقطين الذين أعرفهم جيدا وبين أن تحكمني القوادة سالي ستانفورد .. ماذا سأختار ؟ ..
المصادر :
– Sally Standford: San Francisco’s Most Famous Madam
– Madam Sally Stanford hosts the U.N.
– Sally Stanford’s Obituary

الدعاره مهنه وسوق … فيه البضاعه .. والتاجر والمستهلك ..وطرق واساليب للعرض . وعرض وطلب وازمنه للرواج وازمنه للكساد مثله مثل اي مهنه .. اﻻ ان نقول ان بضاعة كهذه لن تجد لها سوقا او انها ستنقرض يوما فهذا هو المستحيل . ليس من السهل ان يكون المرء تاجرا .. اﻻمر يتطلب خبره واسعه ودرايه بما يتطلبه السوق ومﻻحقة تغير الذوق العام طبعا هذا الكﻻم اذا كانت الدعاره على مستوى .
هنا تبرز عبقرية اﻻديب العالمي نجيب محفوظ في واحده من قصصه التي انتجتها السينما المصريه حين فشل البطل اﻻبن في ادارة حياته بعد ان دخلت امه التي كانت تدير بيتا للدعارة السجن ولم يكن اﻻبن يمتلك الخبره والمؤهﻻت التي كانت لدى اﻻم ﻻدارة هكذا شبكه من العﻻقات . فقد كان ﻻيمتلك من خبرات الحياة اﻻ خبرة اﻻسراف في انفاق الفلوس وحين خرجت اﻻم من السجن بعد سنوات كان الشاب قد اتى على كل شئ حينها قالت له اﻻم جملة صادقه وحقيقيه ..انا ماعادليش مكان في سوق اﻻيام دي ..
البضاعة في هذه السوق هو جسد المرأه … لﻻسف
ليس من السهل ابدا على المرأة ان تبيع لحمها … اسألوا قبل كل شئ مالذي يدفع المرأه الى هكذا حضيض ؟
انها الحاجه المذله .. الفقر كلمه .. ولكن كم تحمل في طياتها من جوع وحرمان وعوز ومرض وخيبات امل وتفكك اسري وسنين سوداء وليالي حالكه ومشاكل تقع بها اﻻسره … الفقر يفرز بؤر تتمركز بها الجريمه من سرقه ونشل وخطف … الخ وكلنا نعلم ذلك .
معظم الضحايا من المومسات يسقطن وهن في اعمار صغيره . ﻻ اظن ان امرأه في الثﻻثينات او اﻻربعينات تبدأ هذه يكون سوقها انتهى معظمهن مراهقات يتعرضن لممارسات واضطهادات يوميه داخل اﻻسره وييتخيلن ان كل شئ
خارج اسوار ذلك الجحيم اليومي
هو حبل النجاة … اعرف واحده ( لم تكن مومسا اكيد ) ولكنها صارت كثيرة العﻻقات العاطفيه والسبب اخوها الذي كان يعتدي على كل من بالبيت دون تفريق مع انني كنت اعلم كم كانت نقيه … هنا يبدأ دور الرجل في اصطياد الضحيه وسضع الف مبرر ومبرر لفعلته وللحديث بقيه ..
نا نا
مقال شيق لكنه قصير
اولا مشكور استاذ اياد على المقال ولكن عندى بعض النقاط يجب ان تقبلها بروح رياضيه لأنها تصب في صالحك
قولك يالى سخرية القدر لايجوز قولها
ثانياً ماكانت الحاجة والعوز والفقر المدقع مبرراً لتبيع المرأة جسدها مقابل حفنه من الدولارات
مع كمية كبيرة من الأمراض والعجز والسمعه السئيه
وللأسف في عصرنا سمعنا كثيراً عن فتيات مومسات اتخذن هذا الطريق بحجة العوز والحاجة
ولكن هي حاجة في نفوسهم للكسب السريع والمال الوفير ولكن ماكسب من حرام فهو يذهب سريعاً وتعود لفقرها من جديد ولكن هذي المره محمله بهموم وامراض لاحصر لها الله يعافينا مما ابتلاهم
اما عن السياسيين قلت اكثر من مره انا لااخوض في السياسه وانا كذلك لن اخوض فيها
وانا اعرف انك لم تقصد ذلك هو مجرد مقال
يحمل قصة لنعتبر منها ونأخذ الحذر من اعداءنا اللذين يدعون صداقتنا
كل مااقوله ان الله مطلع على عباده فينصر المظلوم ويقسم ظهر الظالم ويرفع عن امتنا العربية
كل داء وبلاء واشكرك مرة اخرى واسفه انى طولت الرد سلمت ودمت بإذن الله
انا اتفق معك استاذ اياد واقول لمن يساوي قذارة الساسة بالقوادين انتم على غلط القوادين لايجبرون العاهرات على هذه المهنة بل هن اغراهن المال بسبب الفقر والحاجة فنخرطوا بهذا المجتمع القذر بإرادتهم صحيح هناك ظلم يقع عليهم من قبل القوادين ولكن برأيي هنن بيستاهلوا هالظلم بسبب عهرهن اما ااسياسيين فظلمهم عم البلاد والعباد والصالح والطالح وسفكوا الدماء وسرقوا ونهبوا فهل يتساوى ااسياسي بالقواد على الاقل القواد لم يجبر احدا ولم يسرق بل يأتون الزبائن بأرجلهم لماخورهم ليصرفوا اموالهم على العاهرات شكرا لك استاذ اياد مقال اكثر من رائع
يا للعار !
اذا فالامم المتحدة وكل قراراتها غير شرعية تماما كالدعارة.
شكرا لك استاذ اياد على هذا المقال الجديد الذي طال انتظاره.
وسمح لنا بالاختلاف معك في الرأي.
فالسياسة ربما مكر وخداع وكذب والكثير ممن يمارسونها انتهازيين ووصوليين قد يجلبون الخراب لبلدانهم،لكن يبقى الامل في حدوث تغيير للافضل.
اما الدعارة تبقى كالزجاجة…وكسر الزجاجة لا يجبر.
اود ان اقول ان وراء كل عاهرة رجل عديم الشرف فليس
من المعقول ان نتهم الاناث فقط فلو كان هناك رجال
شرفاء لما كان هناك مومسات وافلست بيوت الدعارة
____اما بلنسبة للسياسيين الفاسدين (فحدث ولاحرج)
اصبح الفساد هو الشرط الاساسي لتكون سياسي ناجح في
في اي دولة اما السياسي المحترم والذي يطالب بحقوق
الناس يتم اقصاءه او اغتياله ::::::::::::*_-شكرآ
أستاذي الفاضل اياد العطار
تحية
حين ادخل كابوس واجد مقاﻻ جديدا واجد انه بقلم اياد العطار ابصم بالموافقه على كل ماجاء فيه قبل حتى ان اقرئه … فأنت تنجح بأن تدخلني جو النص ﻻأعيش فيه تفاصيل الحدث .. لكلماتك روح الحياة ولحروفك نبض سخي
باﻻثاره والصدق معا .فأنا في كل مره اقول و بحماسه نعم هذا هو الموضوع الذي كنت ابحث عنه .
مقالتك عن نشأة هيئة اﻻمم المتحدة ليس صادما .. ليس كافيا انك ترتدي بدله ( ماركه عالميه ) وربطة عنق انيقه وتحمل حقيبه دبلوماسيه وبعدها ستكون نظيفا من الداخل بل ربما يكون شخصا كهذا العن من الشيطان نفسه . وربما ﻻتكون العله في الشخص بل في طبيعة المهنه التي تتطلب من صاحبها ان يكون على اعلى قدر من المراوغه ويمتلك القدره على المساومه ويعرف متى يعطي وكيف يأخذ واﻻ كيف يمكن ان يكون سياسيا محنكا مشهودا له .هههه
نحن جميعا نعلم ان مايجري تحت الطاوﻻت هو الحقيقه وليس مانسمعه او نراه من اﻻعﻻم المسيس والذي تدق طبول مديحه لمن يدفع … العالم سيرك عجيب يضم الوحوش والحواة والمهرجين ومن يمشي على الحبل .. ونحن ياعيني علينا
الغﻻبه جمهور المتفرجين ننظر بعيون مبحلقه وبأفواه فاغره ﻻنفهم ماذا يعد خلف الكواليس .
أتفق معك صديقي اياد ليس أن سالي ستانفورد شريفة بل أن الكثير من السياسيين أنجاس
و لا يخدمون سوى الشيطان مقابل أتفه شيء في الدنيا وهو المال
كلنا نعلم أن الأمم المتحدة لا تخدم سوى المجرمين و على رأسهم اسرائيل
و الدول القوية و، دول العالم الثالث يعانون من مشاكل كثيرة و للآسف يصُمتوهم مقابل قمامة الدول القوية هذا الواقع الأليم الذي نعيشه
عزيزبي فتاة البئر …ما هذا المنطق عزيزتي ؟ لو كانت الزوجة محبة و عاشقة لزوجها يربطهما مودة ورحمة لما قبلت أن يخونها زوجها و لو لمرة واحدة و ستصرخ فيه قائلة عندما تجده في أحضان غيرها : فلتذهب نقودك و أملاكك وأرصدتك إلي الجحيم..كل ما اريده هو أنت فقط..أريدك لي وحدي..لاأريد أن يتقاسمك أحد معي..أفضل أن أري يدك مقطوعة علي أن أراها تضم غيري ..أفضل أن أراك ميتا وأكفنك بيدي علي أن أراك مع غيري..نفس تلك الزوجة المحبة لن تجد غضاضة في أن يتزوج غيرها لو وجدت نفسها مريضة مثلا أو لا تسطيع أن تمنحه الذرية التي يتمناها ..هذا هو الحب كما يجب وإلا فلا داعي له..أما لو كان الزوج بالنسبة لزوجته بنك متحرك فسيكون رأيها متفق معك و لا شك ..تقبلي تحياتي
لأول مرة لا أتفق معك الفساد يبقى فسادا أخي إياد مهما تعددت أوجهه ومهما كانت ظروفه … ثم انك اصبحت تعطي للعاهرة التي باعت جسدها بأرخص الاثمان مبررات واهية فعن أي ظروف تتكم تقول الفقر يوجد الكثير من الفقيرات المدقعات لكن عشن بشرف بأي عمل يتلقمن منه لقمة عفيفة طاهرة دون حتى ان يفكرن في ما يخالف انسانيتهن ومبادئهن …لكن تلك ” أغلب العاهرات المسكينات” كما تدعوهن هن أردن أقصر الطرق لجني المال فبعن أنفسهن لعشاق الفراش واللذات ويتحججن بالفقر والظروف هي ليست الظروف بل نفوسهن الضعيفة العليلة
ان الامم المتحدة هم مجموعة من الماسون لذلك من الطبيعي ان تنشأ هذه ألمنظمه في ماخور دعارة فهم لم يؤسسوا هذه ألمنظمه الا من اجل الشر فقط
مقال جميل مليء بالمعلومات
شكرًا لك استاذ أياد
بدايتا قد افادني هذا الموضوع كثيار اذ انني لم اتصور يوما ان هذه هي نشأة الامم المتحدة. ان سالي ستانفورد و امثالها في ظني يرضون غريزتين في آن واحد، يردن الاموال و القصور و يردن راحة الضمير، و هذان لا يجتمعان الا قليلا، ان الدعارة من وجهة نظري هو استعباد، ان معظم بيوت الدعارة تخدم فيها فتيات في السادس او السابع عشر من العمر اي انهن لم ينضجن كفاية لاخذ مثل هذا الاختيار و رهن اجسادهن لماخور غطاه غبار الفساد، لهذا فان تلك القوادة في طني استغلت عدم نضوج فتياتها لفرش اموال تحت قدميها و هنا تاتي الغريزة الاخري فتذهب سالي لتطالب بالمساواة و الحقوق ارضاء لنفسها و ضميرها. ان الساسة مع الاسف معظمهم اتسم بالنفاق و الغدر و الخيانة بل و وضعوا مصائر امم و بلاد تحت مصالحهم الشخصية و لكن ؟ هل هذا خطأ الساسة؟ هناك مثل اعتدت علي سماعه ” المال السايب يعلم السرقة” ان كانت للشعوب مواقف و ادراك لكانت الشعوب هي الساسة و الساسة هم المنفذون. لا نلم من استغلنا ان كنا قد اعطيناه فرصة لهاذا
و بالرغم من تحفظاتي تلك علي المقال لا اشك انه رائع، حفظك الله يا استاذ اياد
واضح أن بعض المعلقين إلتبس عليه الأمر !فالأستاذ في الخاتمة يطرح مقارنة و مفاضلة بين السياسي القذر و السيدة سالي ستانفورد القوادة المتاجرة بالأعراض ! كان الأمر ليختلف لو عقد جنابه المقارنة بين السياسي وبائعة الهوي وكنا عندها سنوافقه و لا شك فمن تبع نفسها مرغمة علي ذلك ! لأنها مسيرة لا مخيرة! لتسد جوعها أو لتستر جسدها المفضوح أصلا ! هي ضحية ظروفها التي أجبرتها علي امتهان هذا العمل الرائج في كل مكان !فتجارة الأجساد مربحة تستخدم فيها المرأة كأداة جنسية تفرغ فيها الشهوة ثم بعد ذلك يلقي بها علي قارعة الطريق بجانب النفايات . .هذه هي من نتعاطف معها فلن نكون نحن و الزمان عليها..أما القوادة فليلقوا بها إلي الجحيم لن نبالي فعدالة السماء تقتضي أن تذوق سعير النار التي ألقت فيها ضحاياها . تحياتي للجميع.
احب اشكرك استاذ اياد ع مواضيعك الجميلة
والتي حسب وجهه نظري لا تخلو من اساليب المجاز والتشبيه الحلوة
كمقولتك ان مهنه القوادة اشرف من السياسة فكلامك صحيح
في مقولات اخرى اتوقع انك تقصد بها كلام * المعنى ببطن الشاعر *
والردود تنتقدك وتكون في عكس اتجاه الكلام رغم انه عبارة عن تشبيه وليس معتقدك انته
شكرا لك الف مليون مرة
الاخ دوست دارم هل انت فارسي الاصل???
مع إحترامي لك أخي إياد .. كيف تقول قوادي الجنس لايتاجرون بمصائر الناس .. بينما قوادي الجنس إستغلوا أضعف البنات والمشردات والتي ليس لها مأوى واستقلوا أعظم ماتملكه ليدر عليهم المال ومتى مافقدت الأنثى جمالها واستهلكت رموها بالشارع وجلبوا ضحية أخرى ضالة .. أتمنى أن تعيد حساباتك في هذا الشأن ستجد أنك مخطيء كل الطرق المخالفة لنظام الشريعة مؤلم ووقعه أليم على البشر فسبحان الخالق حينما نهانا عن كل فعل شنيع هو خالقنا ويعلم مايدمرنا وما يحمينا وما عواقب السيئات التي نهانا عنها..
في الختام أقدم شكري لك أخي إياد على الموضوع والمعلومة الأهم بصراحة والصادمة أن الأمم المتحدة نشأت في بيت دعارة .
تذكرت و أنا أقرأ المقال هذا الجزء من مسرحية ( شاهد مشفش حاجة) عندما وجه المحقق للبطل (عادل امام) سؤال : لما عرفت أن القتيلة جارتك سلوكها سئ و بتشتغل رقاصة ما عذلتش ليه؟ فما كان من البطل إلا أن رد عليه قائلا : يا بيه لو كل واحد هيسيب بيته و يعزل عشان تحته رقاصة البلد كلها هتبات في الشارع. . . سؤال يلح علي كثيرا عندما أقرأ مثل تلك المواضيع عن الساقطات :هل توجد امرأة علي سطح هذا الكوكب تقبل بارادتها الحرة أن تسلم جسدها لكلب ينهش فيه وتتجول يداه و تتحسسه مقابل حفنة من الجنيهات؟ هل توجد امرأة ترضي علي نفسها أن تتلوث بالماء الحرام و تعامل كسلعة قذرة تقف عليها كافة أنواع الحشرات؟ من تمتهن هذه المهنة لا يكون هذا من باب الهواية أو الفراغ بل الحاجة وقسوة البشر..فهناك الكثير من البشر سيذهبون إلي جهنم بصاروخ جو جو سيوصلهم في طرفة عين إلي حيث يستحقون..يطلق البعض علي العصور الوسطي العصور الظلامية وأنا أري أننا و لا فخر نعيش في أكثر العصور ظلاما بدليل هؤلاء الساسة الذين لم ينسوا نجاستهم حتي و هم علي وشك اقامة كيان الهدف منه رفع المعاناة عن المستضعفين في الأرض و علي رأسهم بائعات الهوي و لا يسعنا إلا أن نشكر الأخت العزيزة سالي ستانفورد التي ذكرت في مذكراتها أنها عملت بجد و بأوقات اضافية( بيتعبوا أوي يا خال) حتي أنها مشكورة وفرت خدمة الدعارة الدليفري( إنجاز دة و لا مش انجاز يا متعلمين يا بتوع المدارس) ..أختلف مع البوص فأنا لا أتعاطف معها ابدا فمن يجعل تجارته أعراض النساء ليكتنز الكنوز المكنزة لا أجد أحسن من تحت حذائي مكانا مناسبا له..ما أريد أن أقوله للعطار أرقي من أن يوصف بالكلمات وأرق من نحوله لعبارات.
ياااه غيبه طويلة يا اياد لكن حمد لله ع السلامة ….المقال كالعادة هايل و رائع واسلوب فنى متقن يشد الى بيقرا ….لكن حسيت بالبلدى كدا انك قرفان من صنف الحريم انت حتى بتقول ان مهنه الدعاره هى اول مهنة وبطريقه ان دا الحل السهل او حل اولوى لاى بنت عشان توصل لاى حاجة حتى لو حته لحمة …ووصفت الانثى بمومس وعاهرة و بائعه هوى (دى فى قاموسى شتايم )وان المجتمع محتقرها كل دا امال هى ادت عملها مع مين ؟؟!!راى انهم رجاله وستات فاسدين لكن كان لازم منوصفش الست لوحدها بالعهر فى مقدمة الموضوع كانت عنصرية شويه
سواء قوادي سياسه او جسد فليحترقوا في نار جهنم معا فقد دمروا عقول البشر كلا بطرقه الخسيسه
مقال رائع
أستاذ اياد:ماأجمل هذا المقال وماأروعه .الامم المتحدة! بدايتها كانت من بيوت المومس إنها لسخرية القدر .وانا اوافقك في ختام المقال .السياسي ذالك الإنسان ذو النفوذ يستطع ان يفعل اي شيء ولكن تلك! التي اجبرتها الظروف ان تتخلى عن جسدها ولكن هي لاتضر ..بل هي من اجل ان تعيش باعت نفسها ! كان الله بعون النساء ..اوافقك كل كلمة قولتها لأن من يحمكنا الآن هم اسفل القوم واشنعهم.تحياتي لك
لو هنالك إثنان أو ثلاث أشخاص في عالمنا العربي مثل الأستاذ إياد العطار لكان عالمنا بخير
مقال رائع استاذ اياد كما عوتنا بالنسبه للخاتمه لا ادري ماذا اقول انا ارى ان لا خير في كلاهما
و بهكذا فإن باقي دول العالم هي دول عاهرة لانها انضمت وطأطأت رأسها لهذا الماخور… وعلى رأسهم الدول العربية الشريفة العفيفة الطاهرة
عزيزي اياد أدميت قلبي بهذا المقال,فعلا كلماتك جاءت على الجرح تماما و في التوقيت المناسب ..
للأسف نحن مهددون بأن تكمم أفواهنا من جديد بعد أن استنشقنا نسيم الحرية على مدى ثلاث سنوات , لذلك لا يسعني إلا أن اراقب حروفي التي قد يأتي يوم و تصبح حجة ضدّي حسبي الله و نعم الوكيل .
السياسة لعبة قذرة لا يتقنها سوى اهل العهر والخبث الفكري
وكل سياسي عاهر وقواد حتى يثبت العكس..
السياسة والاديان وجهان لعملة واحدة…وطافت الدنيا بالطوائف..ودمر الانسان وحل الموت والخراب ..
لن يتصلح حال العالم الا اذا تم تحطيم اخر منبر خطابي على رأسي اخر رجل سياسية واخر رجل دين …
شكرا استاذ اياد على المقال
انا من اشدة المعجبات بهذا الموقع و باستاد اياد عطار اتمني لو كان الموقع ينزل قصه كل يوم……لما كنت سوف اخرج من الموقع
اجابة سؤالك ولاشي فكلاهما مر
ارتفاع اسافيل الناس هذا من علامات يوم القيامه كيف يكون مصير بلدان وأمم بأيدي سفهاء تغريهم قواده بعواهرها
بينما الرجال الحقيقيين الذين هم فعلا رجال بقلوب طاهره وعقول نيره ونوايا تقيه تجدهم خلف القضبان ومجاهيل الموت والأسر
فعلا هناك اختلالات كثيره وكبيره عجت بالعالم منذ عشرات السنين ولولا السحر والعهر والإعلام الكاذب والف لعبه ولعبة جعلت الناس واضحوكه في ايدي سفهاء مهرجين لانتفض العالم على مسخرة الامم المتحدة التي باي حق تضع حق النقض في ايدي خمس دول لو دوله واحدة منها اعترضت على قانون اجمع عليه العالم باسره لالغي بالحال ضاربين قرارات باقي الدول بالحائط
امريكا مؤخراً بطل سحرها واستفاق الناس وصارت اكاذيبها تتكشف. واحدة بعد الاخرى واضن بسبب الألم والملل والظلم والعودة الى الله ستتفلت الخيوط من امريكا الواحد تلو الاخر ويرجع مأخور سالي لسابق عهده بعد ان ينفر الناس من هذه ألمنظمه الظالمه
أختي العزيزة كسارة البندق .. لا يا عزيزتي انتِ مخطئة .. لا يتساوون أبدا .. تعلمين لماذا ؟ .. لأن قوادي الجنس لا يتجارون بمصائر الناس كما يفعل قوادي السياسة .. لا يوجد قواد يستطيع اجبار الناس على دخول ماخوره .. اما السياسي فأذاه يدخل الى بيوت الناس غصبا عن انوفهم .. يؤثر على حياتهم .. على رزقهم .. على قوت اطفالهم ..
سياسي فاسد في موقع المسئولية هو بلاء على رؤوس ملايين الناس .. هناك دول دمرها سياسيون فاسدون .. هناك ارواح ازهقت ودماء سالت بسبب سياسيون فاسدون او معتوهون .. السياسة هي التي حملت قادة مجانين إلى سدة الحكم في ثلاثينات القرن الماضي والنتيجة حرب راح ضحيتها 50 مليون انسان .. وتشريد اضعاف اضعافهم .. وما حصل ويحصل في بعض بلداننا اليوم هو نتيجة لغباء وتهور ونفاق قوادي السياسة ..
اغلب العاهرات مسكينات اجبرتهن الظروف على مهنتهن .. لا توجد امرأة عاقلة تهوى ان تنام مع رجال من شتى الانواع والاصناف .. مع الدميم .. والقذر .. والعجوز .. والمريض الخ .. لولا انها مجبورة .. وهي بالنهاية لا تمتلك سوى جسدها .. اما السياسي فبيده مصائر وارواح آلاف وملايين الناس ..
تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير ولاحترام.
مقال متكرر فى كل سيناريوهات الدول سواء اوربية او عربية ولكن يتم الكشف عن هذه السناريوهات بمحض الصدفة . و لكن عندى استفسار استاذ اياد ماذا تقصد بلخاتمة ما فهمته انك تبرر فعل شنبع كهذا هل ما وصل الى صحيح ام ماذا . من وجه نظرى اعتقد ان كلا من قوادي السياسة والمال والفكر و قوادين الجسد يتساون فى الاتجار بما ليس لهم الحق فيه فتبا لكليهما .