هل عدم ثقة أو محافظة زائدة أم حب؟
اسعد الله أوقاتكم بكل خير أصدقائي , أحببت اليوم أن أقدم لكم ما في جعبتي وأتمنى لو تساعدونني….!
أنا فتاة ابلغ من العمر17 سنة , مرحة ولطيفه وذكيه ومتدينة , أحلامي تفوق عمري .. أبداع فيني وربما بعض الجمال…! هكذا يقولون .
مشكلتي هي أبي .. أبي رجل والرجال “قليلو” .. هو الحمد لله حافظ القرآن ولكن ليست متشدد بحياته لأنه حفظه وهو صغير ومازال ولله الحمد يراجع .
ابي اصبح في الآونة الأخيرة وحين بلوغي مرحلة المراهقة أصبح يظل يكرر ويلج قائلا : ” لا تفعلي فيس بوك .. الفيس ليس مناسب للبنات .. لا تعملي كذا ليس مناسب للبنات ” .. بالمختصر كل مواقع التواصل الاجتماعي ..
يخاف أن أراسل شاب وهكذا .. هو لم يقل لي هذا بصراحة ولكني انا فهمت هكذا ، يظل طول الوقت يشككني بنفسي حتى بدأت أظن انه لا يثق في مع العلم انه أنا أصاحب وأخرج وهو لا يتكلم ولا يقول شيء .
هو لم يقصر معي بأي شيء .. ولكن لماذا هذه المعاملة .. أنا واثقة بنفسي .. لماذا لا يعطيني بعض الثقة ..؟
رغم انه محامي وله مكانة مرموقة بالمجتمع , أخواني الأولاد عندهم كل مواقع التواصل ، وانا حتى رقم خاص بي لا املك ..
أهذا خوف زائد علي (حب)..؟ أم هي قلة ثقة……؟
وكيف أتعامل مع الوضع ….؟ مع العلم انني بدأت احس انه لابد لي أن افعل الأشياء المحرومة منها ، ولكن اظل اقول ربما ربي يعوضني بشريك عمري
ولكن ماذا افعل انا محتارة ….؟
صحيح رجل يصبح امراة ومراة تصبح رجل
هذا هو الانترنت لاتعرفين من تكلمين
لديك الهواء والماء ماذا تردين زوائد
حبيبتي انا عندي ١٥ سنة و لا املك فيس بوك او تويتر و ابي يعاملني بطريقة تشبه و الدك بعض الشيء و هذا شيء طبيعي ان يقلق الاب علي بنته في سن المراهقة هذا حب
اختي ايا كان اسمكي ما تمرين به شيء طبعي طبعا ومايمارسه معكي ابوكي من تحفظ وتحذير هو حق من حقوقه عليكي فهو يحاف عليكي من مةاقع التواصل وليس عدم ثقة لن الذئاب البشرية اصبحت تعيث في كل مكان حتى في هذه الماكن الأفتراضية وربما خاف ان تتعلقي باحدهم و يجرحكي بعدها باي طريقة لن تتحملينا ربما وهذا مايحدث ما بنات الفيس لللسف فقليلو الدب وعدمو الضمير كثيرون ويستغلون طبية البنات ونياتهم الصادقة للليقاع بهم عن طريق هذه المواقع التي هي من المفروض آمنة لكن في وقتنا الحالي لم يعد اي مكان آمن لذلك ابوكي يخاف عليكي وربما انتي ابنته الوحيدة لهذا دائما يحذركي من مغبة الدخول والتعلق فالخوض في هذه المواقع يتطلب وعيا وحذا كبيرين لمن يسبح في اعماقها حتى لايكون ضحية او قصة تحكى فالاجو ان لاتحزني وحتى ان استعملتي حسابا يوما ما اثبتي لأبيكي انكي جديرة بثقته فيكي وقدرتكي على حسن التصرف حيال هذا الأمر
السلام عليكم صديقتي ، انت في مثل عمري تماما ،
اعزائي ابي يخاف عليا وانا اعلم ذالك
وهو ليس معقد ،فديننا الاسلااامي يامره بذالك
وهو يخاف عليا من الاشيااااء الدخيله ^_^
وبالنسبه للخروج والدخول واعطيي مااريد غير مقصز
وكمان يعني اعدرس مااريد
واخر جمله قصدت فيها ..
انه ربما ياتي زوج يعوضني عن كل ماانحرمت منه ^^
لا تفكري في شريك الحياة الان فكري في دراستك والمستقبل عزيزتي انت صغيوووورة علي التفكير في هذه الاموووور. وبالنسبة للفيس بوك لا اري في منع ابوك استعماله من مبرر غير الهوف والحرص علي بنته.
أختي
امتثلي لنصائح والدك لأنه أدرى منك بالحياة،لا زلت صغيرة جدا و هذه ليست بالمشكلة ابدا،هو يحبك و يخاف أن يمسك أي أذى،وفقك الله
وين المشكلة ؟؟
انا ايضا ابي هكذا ولكن لدي فيس بوك واخرج واذهب الي كل مكان لانه يثق في وابيك ايضا يثق فيك ولكن يحذرك دائما بترديد هذه العبارات علي مسامعك من خوفه عليكي فقط. لا تعاندي والدك واظهري له الاحترام والاهتمام بما يقول لا احد سيحبك ويحميك ويخاف عليك مثله 🙂
عزيزتي انتي الآن في مرحله المراهقه وانا اعتقد ان والدك يفعل مايفعله من باب الحرص فقط وانا لا ألومه ..
مع الوقت ستكتسبين ثقته كلما شعر أنك تنضجين وتبدأين بفهم الحياه اكثر ..
اهنئك على والدك صراحه فهو يفعل الصواب ..
تحياتي~
هو يخاف عليك فقط ,وهذه طبيعة اﻷهل ..لكن حاولي إقناعه وكسب ثقته..
ومع مرور الوقت سيقتنع باﻷمر ..
انا ادخل النت 24ساعه
ومنتديات وكل شي بس برامج التواصل لا
مع انك في 17 من عمرك الا انك لا ولم ولن ولازلت لم تفهمي احساس اب سقطت كتفه من أجل تربية ابنته وهو أكيد يعرف ويرى رهط الذئاب الدائرة بك مع أنك لا ترينها لأنها تتوارى خلف جمال ذلك اللون الأزرق الأخاذ لخلفية موقع الفايس…من الطبيعي تساؤلك في هذا السن لكن من الواجب اطاعة والدك …كما اتضح لي من خلال كلماتك أن نيتك من وراء تلك المواقع نية سيئة وهو ما جعلك تدخلين وتخرجين في الكلام …على العموم عندما ستصلين لسن ونضج معين ستقولين الحمد لله أن والدي كذلك…تحياتي ما عليك الا بالصبر وتحمل والدك وحاولي تعلم اشياء اخرى تنفعك فذلك الويل مجرد سجن في الأخير حاولي قراءة الكتب
(أنابيل)
كان الله في عونكِ .. لكن رب ضارة نافعة.. الثقة إنما تأتي بالحوار والتفاهم يا صديقتي.. لا تجعلي المسافة بعيدة بينكِ وبين أباكِ الغالي.. ليس الأب من لا يخاف على عياله من مصائب الدهر بأشكالها وألوانها.. ولا تلومي أباكِ على شكوكه فهو يخاف عليكِ وهذا طبع الآباء الحريصين.. وتلك لفتة أبوية يجب أن لا تأخذ بكِ الكراهية مأخذها.. كلنا نكره هذا الحرص الزائد.. وكلنا نكره تلك الشكوك المؤلمة في غير محلها.. لكن لا نعلم طبيعة الموقف الأبوي إلا عندما نكون في موقع الرعاية في مثل ظرفهم.. عليك بالفوز بالثقة مع أبيكِ .. هذا هو الحل برأي.. نفعكِ اللهُ لأهلكِ وذويكِ.. لكِ شكري .. 🙂
اختي العزيزه
بما ان ابوك محامي بألتاكيد يصله الكثير من القضايا الذي يكون فيه مواقع التواصل الاجتماعي سبب القضيه او الكارثه
فلكي تتجنبي كل هذه المأساة وحرصآ عليك وعلى مستقبلك منعك منها
تبالهم للفيسبوك فيسبوك، تويتر، تمبلر المقهى افضل منه
ابي نفس ابيك مع اني لا ازال في الرابعة عشر من عمري
واثق اشد الثقة اني على علاقة مع صبي اتصدقين انه منعنا انا واختي التي تبلغ اثنا عشر عاما من تلقي الهدايا في المدرسة ظننا منه اننا خبيثات ونتلقى الهدايا من الصبيان وممنوع علينا الدخول الى المحلات التي تقع على طول طريق ذهابنا الى المدرسة
امنية حياته ضبطي مع صبي وكله بسبب متخلف حيوان مجهول الهوية كتب على باب بيتنا احبك
اقسم بالله الذي لا اله الا هو لو اني اعرفه لاقحمت ريشة الرسم في انفه
مرض نفسي اختي عند الاباء
ابي يحاول تدمير مستقبلي ومنعي من دخول الجامعة واتزوج وانا صغيرة واقعد في البيت …
الرجال نوع معقد من الكائنات البشرية …..
ليست مشكلة صديقتي .. أنا أكبر منك بثلاث سنوات وأتمنى لو لم يكن عندي فايسبوك .. أولا بسبب المشاكل التقنية في بلدي ، وثانيا لأنه أصبح مملا ، تنبهرين به وتستعملينه دائما في بداية الأمر ، ثم بعد ذلك تملين منه ، أباك يحبك ويخاف عليكي ، لا تضخمي الأمر ، الصداقة في العالم الحقيقي أفضل بكثير من صداقات العالم الافتراضي ، وماذا لو أصبحنا في القرن الواحد والعشرين ؟ الحضارة لم تقس يوما بمدى استعمال الناس “للفايسبوك” ، بل بمدى ما قدم الناس لبلادهم ولأنفسهم ، اذهبي الى أباك وقبلي يديه ، واحمدي الله ان لديك مثل هذا الأب .
تحياتي لك ،
فيه المقهى يا جودي
عزيزتي انه خوف الاهل على اولادهم هذا شيء طبيعي.. عندما تكبرين قليلاً وحتى قبل أن تصبحي أماً سوف تفهمين والدك و تحمدي الله على تربيته الحسنة. لكن انتبهي أحياناً “كثرة الشد بترخي” و هذا ما لا يستوعبه بعض الأهل لذلك تحلي بالصبر قليلاً واكسبي ثقة والدك و لا تقعي في الخطأ.
عزيزتي:هذا كله خوف وحرص وحب لايريد اباكي أن تخطيئ او تنجرفي لطريق لارجعة منه وانتي في سن المراهقه يجب ان يحرص عليكي وبما انه محامي تمر عليه قضايا متنوعة خذي المشكلة من لجانب الايجابي .
هي تقصد مواقع التواصل الاجتماعي يعني فيسبوك، تويتر، تمبلر، يوتيوب..
مو موقع الكتروني متل كابوس
كيف كتبت في موقع ليس
لديك شئ
لم أفهم العبارة الأخيرة (.. بدأت أحس أنه لا بد لي أن أفعل الأشياء المحرمة منها.. ربي يعوضني بشريك عمري..) ..؟!؟
إذا أنا فهمتُ قناعاتك كما فهمتُ العبارة الأخيرة فلا ألوم أباك من تكرار الإلحاح على خطورة مواقع التواصل الإجتماعي.. البعض يفهم الغرض من مواقع التواصل الإجتماعي “التعارف” من باب معرفة الآخر في الواقع الإفتراضي وربما “الصحبة” على الواقع الحقيقي.. وهذا ربما يكون شيئاً ليس سيئاً ضمن الجنس الواحد وفق مجتمعاتنا المحافظة إذا ما تطورت العلاقة.. لكن أن يكون سبباً لمآرب يرفضها المجتمع خصوصاً بين الجنسين فهذه مصيبة على وشك فتح أبواب ربما لن تنغلق إلا بمآسي كحال تجارب عديدة ومتكررة..
نحن نفهم الغرض من مواقع التواصل على أساس تبادل المعارف والآراء وليس للتعارف الذي أحيانا ما يكون لأغراض دنيئة لا تتناسب وظروف مجتمعاتنا المحافظة.. لذا نحرص أن تكون حسابات العائلة معروفة للجميع درءاً عن عبث العابثين ولكي يكون الجميع على الصورة.. لكن هذا طبعاً يتطلب حواراً صريحاً ضمن العائلة الواحدة وفكراً متجانساً يزكى بالتفاهم والنقاش في تلك المسائل الحساسة بطريقة مباشرة وغير مباشرة.. وليست مجرد قشور تحذيرات من هنا وهناك.. مرحلة الحياة الآن تتطلب نوعاً من الانفتاح وليس الانغلاق.. لكن الانفتاح يجب أن يضبط بالحوار الصريح والمحبة المتبادلة والوضوح بين أفراد الأسرة الواحدة.. ومن بعد ذلك لا يُخشى على المرء من تلك المواقع إذا ما ضُبط الفكر والسلوك وبما يرضى طموح الأسرة والمجتمع..
لا تزعلي مني حبيبتي بس أبوكي معقد، نحن بالقرن ال21، يعني مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت امرا عادي جدا واصبحنا نجد طفل في العاشره من عمره او اقل يملك حسابات في أكثر من موقع.
بالنسبة لي هذه قلة ثقة، أباك رباكي تربية صالحة ومن المفروض ان يثق بك وبأخلاقك التي هي انعكاس لتربيته..
هو يحبكِ ويخاف عليكِ لا اكثر ولا اقل
لا تضخمي الموضوع 🙂
وان كان على مواقع التواصل الاجتماعي
مجرد اضاعة للوقت
وابيك واثق بكِ ولكن لا يريد ان تنجرف ابنته مع التيار
ف أنتِ تعرفين ماذا يوجد في عالم النت
اما مسألة الرقم الخاص
تكلمي معه بالموضوع بهدوء وسيتفهم وضعكِ
ف أنت مراهقة ولديك متطلبات كثيرة
ملاحظة / لا تطلبي اكثر من شيء واحد في نفس الوقت ^_^
ودي~
لا تخوني ثقه والدك ساعتها حيشدد أكثر عليكي
حب زائد وهذا من حسن حظك .
🙂
لا تفعلي اي شي:)
اسمعيني مهما فعلتي من امور لا يعلمها الا ربك وانتي انتي سوف تظلين نور قلب ابوكي .
هل تأتي احلام اول اما الناس