هل لي ذنب في ذلك ؟
مرحباً بالجميع ، أنا أتابع هذا الموقع الرائع منذ مدة طويلة ،و لطالما ترددت في كتابة مشكلتي، و لكن بعد أن ضاقت بي السبل قررت أن أشارك تجربتي عسى أن ترتاح نفسي و أجد حلاً لها .
في البداية أنا شاب في التاسع عشرة من عمري ، يتيم الأبوين و أعيش مع جداي و عمتاي ، و رغم فقداني لأهلي إلا أنه كان لي ثلاثة أصدقاء من عمري يعيشون في نفس الحي الذي أعيش فيه ، وبعد إنتهاء الثانوية قضينا وقتاً ممتعاً طيلة الصيف ، و كنا حزينين لأننا سنفترق ، فكلٌ منا سيذهب إلى جامعة مختلفة .
مشكلتي بدأت في نهاية الصيف عندما انتقل شاب جديد إلى حينا ، التقينا به و تحدثنا كثيراً و أخبرنا بأن أسرته لا زالت في القرية و لن تأتي إلا بعد أسبوع على الأقل ، و قد كان شخصاً طيباً و مرحاً ،و في إحدى الأيام دعانا إلى منزله لقضاء الوقت في حديقة منزله الجميلة , و بالفعل استجبنا للدعوة و ذهبنا .
لا أذكر في ذلك اليوم أكثر من صوت السقوط و لون الدم الأحمر الذي ملأ المكان ، دخلت أنا و صديقي خالد إلى منزل صديقنا وكان صديقي مصطفى و كرم قد ذهبوا قبلنا ، و عندما دخلت إلى الحديقة رأيت مصطفى يبكي و بجانبه كرم ،و على الأرض جثة صديقنا الجديد و قد ملأ الدم الحديقة ، ثم أخبرني كرم بأن مصطفى و صديقنا الجديد كانا يجلسان على الشرفة المطلة على الحديقة ،و كان مصطفى يمزح مع صديقنا الجديد و من ثم عن غير قصد دفعه من على الشرفة و سقط على الأرض .
لقد كان قد فارق الحياة ، لم نعرف ماذا نفعل ، صديقي خالد قال أن نخبر الشرطة و لكن مصطفى بكى بكاءَ شديداً و توسل إلينا ألا نفعل شيئاً ،و كرم كذلك الأمر عارض إخبار الشرطة ،و قال الأمر سيظل بيننا و ستظن الشرطة أنه سقط من على الشرفة ، و بدأ بمسح بصماتنا من على الباب،
لم أعرف ماذا أفعل كل ما فعلته أني تركت المنزل وخرجت مسرعاً عائداً إلى منزلي ، وبعد يومين أتت الشرطة إلى منزل صديقنا الجديد ، فقد اتصلت أسرته كثيراً ولم يجب أحدا، و قد حقق الشرطي معي فأدعيت بأني أعرفه معرفة سطحية ،و كذلك تم التحقيق مع أصدقائي ، و من ثم انتهت القضية بإعتبارها إنتحار ،
لقد كاد الألم و الحزن يقتلني يومها، و تمنيت لو أذهب و أخبر الشرطة بكل شيء ،لكني تذكرت السجن و كره المجتمع لنا ، و من يومها لم أتحدث مع أصدقائي أبداً ، مصطفى غادر الحي مع أسرته ، كرم سافر إلى بلد أخر و أنا ذهبت إلى جامعة قريبة من بلدتي ، خالد لا أعرف عنه شيئاً ،فقد انتقل إلى جامعة أخرى و من ثم انتقلت عائلته إلى إحدى المدن .
وقد أنهيت سنتي الجامعية الأولى و لم يكن لي صديق واحد طول تلك المدة, أصبحت أنام كثيراً و لا أرغب أن أحدث أحد ،و بعد نهاية السنة الأولى عدت إلى بيت جدي حيث علمت منهما أن مصطفى قد انتحر ، لم أحزن و لم أبكِ لا أعلم لماذا، ولكن لم أتوقع أن تنتهي صداقتنا هكذا ، والآن أنا يائس كثيراً و أشعر أن لي ذنب كبير في هذا الأمر ..
مساء الخير, ليس ذنبك أبدا ماحدث لهذا الشاب وليس ذنب احد من اصدقائك ايضا لكن الغلط كان عندما اخفيتم الحقيقة عن الشرطة لانكم بالطبع لاتريدون ولا اي شخص منكم أن يكون في مكان هذا الشاب الذي سقط وتوفى, لا اعلم ولكن لاتخبر اي شخص عن هذا الامر! وابقي الموضوع سر بداخلك, ولكنك لست مذنب مطلقا, هل تجاوزت الموضوع بعد هذه السنوات ام انك مازلت تفكر بالحادثة؟ اتمنى فعلا انك بخير.
من وجهة نظري انت لاعلاقة لك بالموضوع وصديقك لم يتعمد القتل في نظري االامر كاف
لا تخبر احدا الان فقد تدخل السجن بتهمه اخفاء الامر عن الشرطة ولا تفضفض لاحد بعد فحتى اعز الاسدقاء سيكونون ساذجين ويضنون ان عليهم فعل الصحيح واخبار الشرطة ان لم تفعل فقط فضفض بالانترنت باسم مجهول حينها اتمنى ان اترتاح
لاذنب لك في ذلك… نصيحتي اكثر من الاستغفار والذكر
لم تكن القاتل ولم تشارك في القتل ايضا .. لماذا اذا تحمل هذا الشعور بالذنب؟؟؟
حسبي الله
بحكم الشرع : هذا قتل غير متعمد فالواجب دفع كفارة من قبل القاتل وبما ان القاتل قد مات فلا ذنب على الجميع …
لا تبلغ الشرطة ولا تبلغ احدا بالموضوع لانك لست القاتل اساسا فان ابلغتهم سيتهموك مستقبلا بكل شيء وستبقى موضع اتهام طوال حياتك … الافضل ان تدعو الله وتستغفره كي ينسيك ما حدث والايام كفيلة بتضميد جراحك …
تأنيب الـــضمير شيء طبيعي في هذه الحالات لكنه رغم ذلك قاس جدا
صحيح انت لا ذنب لك في موتــــه
لكن كــــــــان عليكم ان تخبروا الشرطة بالحقيقة.
لو انكم فعلتم ذلك لما شعرت بهذا الشعور الفظيع..فهو -حسب رأيي المتواضع- ناجم عن عدم تحملك للمسئولية كاملة و التستر على الحادثــــــــــــة
انصحك : قل الحقيقة للجميع و سوف ترتاح
انت لا ذنب لك في موته فلهذا السبب لا تقل لأحد لان الجريمة من الممكن ان تقع على عاتقك وانت بريء منها فقط ادعي له بالرحمة والمغفرة وعسى الله ان يعوضك بأصدقاء افضل من اولئك خيراً لك افترقت عنهم فهذا سيساعدك جداً من نسيان الامر وتخطي هذه المرحلة
حاول تتصدق على صديقك الجديد و ادعيلو و اكيد راح يكون فرحان بيك ان شاء الله
الشعور بالذنب وتانيب الضمير شيء فضيع وقاس جدا
سيما في موقف كهذا
كنت في موقف حرج وكان امامك خياران
الاعتراف بالحقيقة المرة وهذا يؤدي الى ارتياح ضميرك جزئيا من جهة ولكن تعرضك للمسائلة القانونية من جهة اخرى ومن المحتمل سجنك
او كما فعلت باخبارك العكس والخلاص من التهمة ولكن العلق في دوامة الضمير
وفي كلتا الحالتين لا ذنب لك في كل ما حدث
وقدر صديقك لن يتغير ولن تستطيع تغييره
ان ما يهم بالموضوع هو الاثار الجانبية وتبعاتها
هل تظن ان صديقك المرحوم لو كان حاضرا سيكون راضيا باذيتك او سجنك ها فكرت ان باخبارك الحقيقة ستضع كل الذين يهتمون بك في محنه بسبب قلقهم عليك؟
ان اختيارك هذا هو اختيار العقل السليم
اما لتانيب الضمير فان الشىء الوحيد الذي سيريح صديقك هو ذكرك له بالصلاه والدعء
بالتوفيق
نصيحه لك الرجال مات وش يفيدك الاعتراف به راح يزجونك في السجن بدون اي شي .. مات خلاص عليك بس تتصدق لا روحه وتدعي له التاليه كلنا راح نموت عاجلآ او اجلآ
اعترف 🙂
بيجي يوم ويعرفوا الحقيقه:)
طالما مصطفى انتحر..فلن يضر ابلاغ الشرطة..نصيحة نصيحة نصيحة لك من اخت بلغ الشرطة ليرتاح ضميرك..فعذاب الضمير لا ينتهي الا بموت صاحبه..
السلام عليكم
قل الحق ولو كان مرا
انت هكذا تاذي الضحية ،نفسك واصدقاءك
اعمل الصح فلا يصح الا الصحيح
اعمله لكي قلبك يستريح
فسكوتك هذا عمل قبيح
ضع نفسك مكان اخيه او ابيه او اي شخص عزيز يظنه انتحر
شعور فضيع
كما انه قتل غير عمدي و انت مجرد شاهد
انصحك لوجه الله ان تقوم بالفعل المناسب
و السلام عليكم
لقد اصبح موقعنا كابوس ككرسي الاعتراف في الكنيسة علما اني مسلمة فقط سمعت بعض الأمور عن المسيحية صديقي كيف تستطيع النوم الإعتراف فضيلة وانت لاذنب لك فيما جرى غير التستر ولو كنت قد اعترفت منذ البداية للم تعاقب أصلا ولكن الأن جريمتك تسمى تغيير مجرى القضية وأكيد ستعاقب عليها آسفة على كلامي الجارح ولكن هذه هي الحقيقة
عيد مبارك سعيد( ٠ ؛
الاعتراف بالذنب أفضل من الكتمان ☺
حرام عليك: كان يجب اخبار الشرطه
لان الانتحار وصمه عار علي القتيل..كان يجب ان تقول الحقيقه حتي الناس تترحم عليه ولا تذكره بسوء
تذكر الله يمهل ولا يهمل…
اذا ارت الحقيقة لك ذنب و اصدقاءؤك ايضا ..افضل شئ الان الاعتراف .ولا يهم ما سيحدث طالما قلت الحق ،اعني انك فقدت صديقان حتى الان ولبعد المسافة بين بقية اصحابك لاتعلم عنهم شيئا ربما يخططون للانتحار او شئ سيندمون عليه ،من يعلم ماذا يفعله فتأنييب الضمير .
سامي ليس لديك ماخسره لن اكذب عليك بأكيد هناك عواقب لكن اعلم الله معك طالما فعلت الحق
الخيار ،خيارك (تذكر ان الله مع الحق)
صبـاحكـ / مسـائكـ
فل و جـوري
اولا انا لا ارى ان لكـ ذنب سوى التستر و الذي لم يكن ينبغي عليكـ فعله لان ضميركـ سيؤنبكـ و هذا ما يحصل معكـ
انت لم تقتل او ما شابه ..لذا لا تقلق كثيرا
رحم الله صديقكـ لا افهم لما حصل كل هذا لكن كانت حادثة فحسب و قتل غير عمد لابد اضافة الى وجود شاهد كان عليه الاعتراف فحسب و الله اعلم
تحياتي لكـ..
اولالا رحم الله صديقكم وعظم الله اجركم فلايمكن اللرجوع الى الوراء بهذا الشان فهو قضاء وقدر ولكن ما لكم شان فيه هو تكتمكم على ما حدث في حينه وستبقى تعاني تانيب الظمير على ما حصل ذلك اليوم كان الأجدر بكم قول الحقيقة للشرطة والنتهاء من الأمر مهما مادام كان خطأ فلايوجد ما يخيف المر حصل وكان يجب ان تخبروا الشرطة فاكيد لن تتهمكم بقتله وخاصة من لم يكون معه على الأقل لو اعترف صديقكم بقتله خطا لكن الأمر اختلف وللهان المر عليكم لكنكم زدتم الطين بلة وتصرفتم كمن ارتكب جريمة عن قصد واخفى ااثارها واجلا او عاجلا سينكشف الأمر وستعامون من تانيب الضمير طول الحياة فالأحسن ان تشرحوا ما حصل للشرطة وتنتهوا من هذا العاذاب الذي انتم فيه قبل فوات الأون اون تتوبوا على ما فعلتم في حق صديقكم
سكتم عن الحق كلكم أظن أن الدور قادم لكم لا محالة فلا داعي لتصغير القضية فهي غاية في التعقيد٠٠ ٠٠٠لأنك شاهد يا صديقي فإن لم تشهد الحدث كله فعلى الأقل تسترت ٠٠٠هذه روح والروح عند الله أهم لن تمر الحادثة بهذه السهولة٠بلغ هذه الشرطة الكسولة خير من أن تبقى حياتك كلها نادما
اخي ليس لك ذنب و بالمناسبة انا نشرت قصة وعندما اطلعت عليها في قسم اتصل بنا وجدت في الملاحظات انها نشرت او ستنشر ارجوكم انشروها فهي حل مشكلتي
غير قابلة للتصديق مع احتراماتي :/ كيف تمكن مجرد مراهقين بتنفيد جريمة كاملة مرت مرور الكرام على الشرطة ؟ ثم كيف لم يات اهله ؟ علما انك قد اسلفت الذكر انهم سيلحقون به ؟ الم يتصلوا للاطمئنان ؟ -_-
Sorry i Can’t believe u
ليس لك ذنب
اعانك الله صديقنا بمجرد انو اتخيل نفسي مكانك اتالم بس صدقني اذا تبقى بلا اصدقاء راح ازيد الطين بلة وماراح ايصيبك غير الأكتئاب بسبب مامريت بيه لأن كل احنة نعرف شلون للأصدقاء دور جميل بحياتنة نصيحتي الك انو تبدا صداقة جديدة واعتبر فراقك عن اصدقاءك القدماء فرصة حتى تنسه الصار لأن اذا اعتبرنه انو انت ما فارقتهم وتلتقي بيهم كل يوم ماراح تنسة الحادثة ابدا لان لازم يجي يوم ويسولف بيهه واحد من عدكم…. وانت هسة اكيد تحس بعذاب الضمير لأن صديقك الجديد مات بدون ماأحد يعرف الحقيقة عن سبب وفاتة كل الي عندك خيارين أما تخبر اهلك واهل المتوفي بالحقيقه بس اكيد أذا خبرت بالحقيقة راح ايكون اكو عواقب أهل المتوفي راح يطالبون بتعويض مالي من اهل مصطفى بسبب وفاة ابنهم فأذا كانوا ميسورين الحال اتكل على الله وقول الحقيقة وأذا كانوا أهل مصطفى ناس فقراء ما يكدرون يتحملون دفع الاموال اتخذ الخيار الثاني انصحك انوا مااتخبر احد لأن اهل مصطفى راح يعانون من مصيبة ماليه وراح يكون سكوتك هو اراحة الضمير وهو الحل ايضا وأسف جدا على الأطاله واتمنه ايكون كلامي وقصدي مفهوم
القصة كبيرة و فيها أشياء لا تصدق أرجو من كاتبها التوضيح أكثر
الله يعينك انت لا ذنب لك في الذي حصل كان حادثا غير مقصود ولكن يجب ان تتأكد من قصة إنتحار صديقك مصطفى.
و كيف صدق الاهل والشرطة انه انتحر ؟