هل من صديق ؟
لم يطل مكوثي بأي مدرسة من المدارس التي درست فيها أكثر من سنة أو اثنتين.. في بادئ الأمر كان ذلك بسبب اضطرارنا للانتقال ، ثم بعد ذلك بسبب الأوضاع الحالية التي ساءت بسرعة و اضطرارنا لترك بيوتنا ..
فلم أكسب من ذلك إلا المعارف .. أي أناس أعرفهم فقط و يعرفوني دون أن يكون بيننا صداقة حقيقية أو ذكريات مشتركة ، لم أشعر بالسوء في بادئ الأمر بسبب تعرفي على أشخاص جدد طوال الوقت و كل سنة يزيدون ويزيدون .. ثم كسبت بعض الأصدقاء منهم و بقيت على تواصل معهم ، و بقينا سوياً مدة ليست بالقصيرة ..
عندها ساءت الأوضاع و سافر من سافر .. و كان هؤلاء ممن سافر ، فبقيت وحيداً .
عندها وصلت إلى الجامعة ، و في السنة الأولى .. لا أعرف أحداً و لا أحداً يعرفني ، قلت لنفسي بدايةً جديدة بها أتعرف على أصدقاء حقيقيين ، و لن يكون اليوم هناك انتقال أو تغيير فهم سيبقون معي و سأبقى معهم إلا إن – و لاسمح الله – اختطفتهم يد الموت .
تعرفت على أشخاص جدد و شعرت أن منهم من أحب أن يكون صديقي و أن أكون صديقاً له ، تعرفت عليهم أكثر ، ثم بعد ذلك ندمت .. فقد تبين لي أنني لا أناسبهم و لا يناسبوني ، فهم لا يكترثون لأحد أو لمشاعره ، و يقيّمون الناس بحسب لباسهم و بحسب طريقة كلامهم .. كل من قال شيئاً يخالف كلامهم كان غبياً و ساذجاً ، لا يعرفون طريقة للحوار أو النقاش .
عندما أكون معهم أشعر أنني عدت الى العصر الحجري ، حيث يصنفون الناس بحسب معايير هم وضعوها دون اعتبار لإنسانية الشخص أو روحه وجوهره .
بعد ذلك بدأت أتعب من تصرفاتهم و أفعالهم ، و بدأت أفكر بالابتعاد عنهم ،ثم جاء اليوم الذي قلت فيه شيئاـ عكس الذي قالوه ، و أنا دائماً أتكلم بما أريد دون أن أتعدى على أحد أو أؤذيه ، إنما فقط من باب النقاش .. و كانوا فعلاـ يجتمعون لمهاجمتي و السخرية مني ، و لم أكن لأسكت بطبيعة الحال ، و أدافع و أهاجم كأنني ملاكم أو مصارع ، دون أن أعي أن فعلهم هذا ليس لمصلحتي ، و إنما هدفه عكس ذلك ..
و دون أن أعي أنني يجب أن أتركهم و لا أتكلم معهم .
و في هذا اليوم الذي ذكرته .. تمادوا في إيذائي و السخرية مني ، و كان ذلك على وسيلة من وسائل التواصل ، فما كان مني إلا أن تركت تلك الوسيلة و قطعت حساباتهم عني ، شعرت بالسعادة و القوة تملأ أركاني ، ثم أدركت أنني عدت وحيداً دون صديق أشكو له همي أو أخبره بأفراحي .
أعتذر عن الإطالة و أعتذر عن أسلوبي الذي كتبت به .. كتبت هنا كما أكتب في مذكراتي فأنتم هنا لستم بغرباء عني .
دمتم بخير وسلام …
اتشرف فيك اخوي نور انا انسان وحيد واحب نتعرف
الصداقه عيب في من لايستحق اسم صديق وبعض الاصدقا يمر في حياتك كحلم وينتهي
الحب ليس عيبا ولا يقتصر على احد
انا أيضا وحيد
بعض البشر مجرد أفواه ناطقة..ينتقدون ويذمون.وليتهم يدركون أنهم فاشلون.
يا رجل دعني اكلمك عن نفسي قليلا
انا لم انتقل يوما من بيتي و حياتنا مستقره و الحمد لله قبل المدرسه كنت محاطه بأطفال لئمين و كنت متحمسه للمدرسه فقط من اجل الاصدقاء دخلت المدرسه و يا لها من خيبة امل لم احظى بأي صديقه كنت اعيش خيبة الامل سنه تلو الاخرى عشت العديد من المحاولات الفاشله فكلما اقترب من احداهن اما تكون لئيمه او اكون صديقه من الدرجه الثالثه لها فالمكان الذي اريده محجوز مسبقا (:
تخرجت من الاعداديه و حصيلة الاصدقاء المقربين صفر
انا في المرحله الثانيه في الجامعه و حصيلة الاصدقاء المقربين صفر صفر صفر هههههه
ادركت شيئا و هو انني ربما فاتني قطار الصداقه
لكن الحمد لله لدي اخت اكثر من رائعه و بوجدها انا لست بحاجه ماسه لأي صديقه مقربه
اعتقد بأن المشكلة معك هو تصنيف الاصدقاء وكيفية التعاطي معهم، الأصدقاء معادن يا صديقي، ويجب ان تضع ثقتك بهم في رفوف ومراتب.. هناك: أصدقاء الصحبة ووقت الفراغ، وهناك أصدقاء الزمالة والعمل، وهناك أصدقاء الحارة، وهؤلاء يجب ان تضع قربهم ومحبتهم وثقتك بهم في مراتب.. لكن هناك أصدقاء “الحياة” وهؤلاء هم من معدن نفيس للغاية، ومحظوظ فعلاً من يجدهم، لكنهم هم كذلك لهم هفواتهم التي تعكر صفو الصداقة والصحبة بين وقت لآخر.
حجم التسامح مع الهفوات التي تصدر من الاصدقاء يتناسب مع الرف الذي تضع فيه ثقتهم وثقتك بهم، فأصدقاء الحياة هم أثمن من ان تخسرهم بسبب مشاغبة كلامية أو نقاش ساخن حول قضايا جدلية، ويجب عليك التنازل عن بعض الكبرياء مع أخطائهم في حق شخصك، لأنهم يحملون الكثير ليشاركوك به، والصحبة معهم لا يجب التفريط بها بسبب هفوات يمكن التغاضي عنها.. لكن الأصدقاء في الرفوف الأخرى هم في محل الاحترام المتبادل، والتعامل معهم وتركهم يتوقف على حجم الاحترام الذي هم على استعداد للحفاظ عليه بينك وبينهم.
شخصياً كان لي موقف ما زلت أتذكره مع أصدقاء “الحياة”، كانت بيننا نقاش جدلي في قضية سياسية عربية، واحتدم النقاش في تلك الليلة إلى أن وصلنا لحظة صمت ثقيلة، وتوادعنا والكل يحمل شيء من التذمر الجدلي في نفسه، كان من المفترض أن تنتهي المسألة هنا، فالموضوع لا يتعدى مناقشة تصورات وأفكار ومواقف شخصية، لكن ما فعله الاصدقاء هو ابعد مما كنت أتوقعه، أن يصبح موضوع النقاش فرصة للتندر في المجالس ومع أناس لا تجمعني بهم صحبة، وأن يساء فهمك أو يشك في مقصدك ونواياك في غيابك لهو شيء مؤسف حقاً، كانت هناك محاولات لمز لاستثارة مناقشة الموضوع مرة أخرى ضمن فئة أصدقاء أخرى لا تجمعنا معهم نفس الألفة والاحترام وروح الصداقة، لكني كنت أعقل من أن أواصل تكملة هذا المسلسل بحسب ما يطلبه الآخرون، ولم أكن مستعداً لخسارة أصدقاء أقدر معدنهم برغم هفواتهم.
ما كان للأصدقاء الحياة الحديث عني بسوء مع الآخرين وفي غيابي والتشنيع ما دار بيننا من نقاش ولو من غير قصد، وأن تخرج الكياسة واللباقة لحدود كهذه.. ان تصبح أضحوكة او حديث المجالس في غيابك والكل يعطي ويأخذ فيك من غير فهم او استبيان هو شعور سيء فعلاً.. كنت استطيع مواصلة المسلسل كما كان يرغب به الجميع، وكنت على قناعة لإثبات وجهات نظري التي أساؤوا فهمها وبطريقة افضل وبتوسع و روية، لكن لم يكن هدفي إثبات موقفي، بل لم أكن مستعداً أن اجعل هذه الهفوة تدمر الثقة والألفة التي جمعتنا لسنين.. لو كان هذا الموقف حصل مع أصدقاء غير هؤلاء اللذين أثمن صداقتهم لكان موقفي مغاير تماماً.. الذي يعزيني هو أني كنت أقرأ نظرات الاعتذار والتأسف في عيونهم كلما كانت هناك لحظة نتذكر فيها زلات كهذه.
أحياناً يجب علينا التنازل عن حقوقنا لمصلحة الجماعة، هو نوع من التضحية والتحمل لمصلحة لمّ الشمل مع دائرة المقربين.. عليك أولاً أن تصنف أصدقاءك وتضعهم في مراتب ثقة واحترام متباينة، بعدها قرر كيف تتعامل مع كل فئة ومع كل هفوة.. لا أقول هنا أنه يجب عليك أن تكون شخصياً بليد المواقف وردات الفعل وتتحمل هفوات الآخرين حتى لا تخسرهم، ولكن أقول عليك أن تزن أمور متعددة قبل أن تتصرف بنحو تخسر فيه أكثر مما تربح.. وفقك ربي للصحبة الصالحة وكان الله في عونكم هناك 🙂
ضوء القمر انتي الأظرف اختي
اتمنى ان اراها تلك الفاتنة في هذه الليالي
المقمرة اي على ضوء القمر كما هو اسمك
عذرا منتبه حولنا تعليقات مقالك إلى
أحاديث جانبية بيننا
حب ظريف …..
انصدمت قطيعة دون اي مقدمات وبدون اي سبب وبعد سنوات طويلة واعز ايام الطفولة شعرت وقتها بالكره لهاوعندما كبرت علمت كم هي معقدة مجنونة ابغضتها حقا
منتبه كلنا مررنا بالوحدة وانا شخصيا ليس لدي اصدقاء لكني االتقيت باخوات يحبوني واحبهن ثم نفترق ويبقون عندي ذكرى جميلة وان تذكروني الحمدلله انت تريد اصدقاء وتخشى الوحدة ضع في بالك ان ليس كل الناس كما نتمى فالولد ليس كما يتمنى ابوه والاخت ليست كما تتمنى اختها وهكذا وعليك ان تعفو عن زلات الاخرين فما منا من غير اخطاء وحتى يبقى لك اخوة عليك ان تسامح
اما انا ساحكي لك صدمة من صداقة اخذتها من عمري كانت هناك صديقة من الصف الاول حتى نهاية الاعدادي ولم يكن لدي غيرها ولم يكن لها غيري متلازمتان حتى بالمقعد بل كانت جارة لي في الصف التاسع نحجت انا ورسبت هي وبعدها انخطبت هي ولم تخبرني ومن يوم خطبتها قطعتني ولم تتصل فاتصلت بها اهانها
البندري ومروة :
شكرا على دعواتكما ولكن الفتاة مر على تخرجها 12 سنة
وجمالها خيالي لابعد الحدود فمثلها يتقاتل الشباب للزواج بها
قلن كم طفل لها ؟ وهل هي ميتة او حية ؟
حتى السرعة في قراءة اسماء التخرج لم يسفعني لمعرفة
ما هو اسمها رغم حرصي والشخصان اللذان اتوقعهما اخواها
احدهما على علاقة عمل باخي مصادفة ولا يعلمان بنا مطلقا
كانت مجرد نظرات وابتسامات عذرية بيننا ولقاءات شحيحة
نادرة بيننا في الكلية لم ترقى لتبادل التعارف او حتى
مجرد القاء السلام حتى اني وضعت عبارتها الوحيدة التي
قالتها خجلا عند رؤيتي نقشا في قلبي اكتبها اضعها
يروفايل وواجهة لهاتفي . خلاص ياست من لقاءها
وداعا حبيبتي سابقى وفيا لك مدى العمر
البقاء وحيدا أفضل من أن تكون محاط بالحمقى أحسنت التصرف بالابتعاد عنهم والصداقة عموما ليس بعدم ابتعاد الأصدقاء عن بعضهم بل ببقاء الرابط الدي بينهم قوي ومترابط وهدا النوع من العلاقات أصبح نادر بالتوفيق لك
منتخب بلغاريا
الله يوفقكم ويكون نهايه حبكم زواج سعيد
عاوز الصراحه ابتعد عن الصداقات نهائيا صدقني الاصدقاء الحاليين اغلبهم نفس اسلوب الي قلتهم .. اما الاصدقاء القدامئ واصدقاء الطفوله اكره للنفس بالاخص لمن تغيرهم الايام مع الكبر … خد نصيحه مني اتعلم تفضفض لنفسك وتكون قوي وشخصيتك قويه . الاصدقاء ابدا ما بفضلو نفس حالهم الا اقلاء جدا . لك مني كل التقدير
انا ارسلت اكثر من تعليق ولم ينشر لماذا ؟ اخي العزيز هذا جد حب خيالي واسطوري اتمنى حب هكذا اذا كانت حقا تبتسم لك لما لاتتزوجها ؟
إذا أردت أن تعيش في سﻻم فاعلم أن ليس كل شيء يستحق العناء. .. فاهتم بمن يهتم بك … وارحل عن من رحل عنك … وﻻ تشتري من حاولوا يخسرونك.
نعم كنت اقول ذلك من قبل هو بالفعل اسطوري كما كنت اصفه
بل اكثر من اسطوري وخيالي
كانت تبتسم كلما راتني بسبب اسباب كثيرة اخبرتكم بها منها
طاعة الله وحب كتابه والصلاة وبر الوالدين
ولكن من اسبابها الطيبة التي تراها في وجهي واني لم اكن
متحرشا او من يغوي بل كنت مهتما بدراستي
رغم ان شبابا كثر كان يفوقوني في الوسامة الا ان قلبها
واطماننها ونظراتها كان اكثر كلما راتني
ولكني املك قدرا من الوسامة والحمد لله ما زلت محتفظا به
وكثير من الناس عندما يلتقوا بي ويعرفوا بعمري لا يصدقون
بل يقولون لي انك شاب صغير اصغر من ذلك
واكن ايضا شاب ولست كبيرا
دعواتكم بلقاءها فقد اقتربت ايام رحيلي عن مدينتها
وعذرا على الخروج عن نص التعليقات للمقال
منتبه
انت صديق الجميع هنا
وانت من احد بلداني المفضلة
ايه يعني فيك تطلع عنا للمقهى
لحتى تتعرف على صحاب
والله ناس المقهى خيار الناس
يئبروني شو بحبهم ^_^
رح تلقى معهم الرفقة ومعنى قوة الروابط
ورح تحس حالك بعيلتك تماما
عموما العفو صديقي
واتمنى ان نراك قريبا في المقهى ^_^
وهل مثل هؤلاء الناس
تبكى عليهم العين؟؟؟
ارى انك فى سن الشباب والموقع به شباب مثلك
تعارفوا وتواصلوا
عاشقة الرعب … شكرا فعلا ..
كينغ .. أنت فعلا كينغ .. شكرا لك ..
**هبــــــــــة** .. شكرا لك .. قد تجدونني هناك قريبا
“………” .. صديقتي ذو التسع نقاط على ما أعتقد .. أتمنى أن تري صديقتك عن قريب .. الله معنا جميعا ويرانا ويسمعنا .. دمت بخير ..
emi ..
فعلا الباقي ليسوا أكثر من أشخاص نتسكع معهم .. شكرا لكلامك اللطيف .
زوببدة من الجزائر .. الوحدة أفضل من رفقاء السوء ..
شكرا لمرورك الطيب..
أتعلم في هذا الزمن المريض من بقي من دون صديق سوء سلم من بيبال الخراب في حياته.
امر طبيعي فكثير منا تمر عليه الحياه بصديق واحد او اثنين حقيفي الباقي مجرد اشخاص نتسكع معهم
….
الحمدلله انهم مجرد اشخاص تعرفت عليهم وتمكنت بقوة شخصيتك من اخراجهم من حياتك تخيل انهم من اقاربك هنا المشكلة تكون حقيقيه
لاتياس فصديقك الحقيقي تخبئه لك الايام القادمه
منتخب بلغاريا
لا في الحقيقه لم اقرا شئ لك في المقهي
لكن كانت مجرد دعوه لك لاني تاثرت بتعليقك الاول
ولو كنت اعرف ماتعانيه ماكنت ذكرته لكي لا يتاجج الجراح مره اخري
يبدو ان حبك لها اسطوري وكنت اتصور ان ليس هناك رجل يحب كل هذه المده الا رجل واحد فقط…
لكن اندهشت انك ايضا مثله هو يحب من 16 عام.لكن الفرق بينك وبينه ان حبيبته كانت ترفضه ولا تريده.انما انت حبيبتك معك ولكن يبدو ان هناك ظروف اقوي منكم
منتبــه
شكرا لك و انا اتشرف بك اخي
اذا احتجتني ستجدني في “الـــمقهى”
و ستجد هناك اصدقاء سيرحبون بك
تحياتي 🙂
منتبه وانا كذلك ليس لدي اصدقاء حتى في مدرسة
كان عندي صديقة منذ صغر كنا افضل اصدقاء ولكن احوال البلد كل منا افترق وذهب الى مكان لا اعرف هي اين ام تتذكرني ام لا …لااعرف
وحينها لا يوجد عندي صديق
واعتدت على جلوس وحيدة كل يوم ههههه نعم كل يوم احب العزلة لا اجتمع مع عائلتي
ولكن معي الله واتحدث اليه وادعي ان يكون لدي صديق يهتم بي
وعندما قرأت قصتك حزنت كثيراوعندما شاهدت تعليقات تعاطفوا معك وكلامهم صحيح