هولوكوست آكلي لحوم البشر : الفيلم الذي منع من العرض في 50دولة

في اعماق غابات الأمازون المطيرة حيث يسود الصمت ويختبئ الغموض ، تحت طبقات من الخضرة الداكنة ، لا ينبعث الرعب دائماً من الوحوش الأسطورية. بل يبدأ كهمس خفي ، خطوات خافتة على أوراق شجر رطبة .. نظرة عابرة بين الأشجار الكثيفة ورائحة دماء تختلط برطوبة الأرض. هناك في ذلك “الجحيم الأخضر” كما يسميه البعض يتحول الإنسان الى فريسة لنفسه. ليس بسبب قسوة الطبيعة بل بسبب الوحشية الكامنة في داخله…
في عام 1980. نقل فيلم إيطالي مروع قصة تجاوزت حدود السينما لتصبح شاهداً على الرعب الإنساني الحقيقي أو المصنوع بمهارة شيطانية. هذا الفيلم ليس مجرد حكاية ، إنه فيلم داخل فيلم ، حيث يلتقي الواقع بالزيف والحقيقة بالإشاعة في دوامة عنف تجعل المشاهد يتساءل من هو الوحش الحقيقي في هذه المعادلة؟؟..
هولوكوست أكلي لحوم البشر الإنسان ضد ذاته

في قلب الغابة البرازيلية يحكي الفيلم قصة مجموعة من المستكشفين والصحفيين الذين ينطلقون بحثا عن قبائل أسطورية تعرف بممارسة أكل لحوم البشر.
من إخراج روجيرو ديوداتو وكتابة جيانفرانكو كليريتشي يعد هذا العمل واحدا من أقدم أفلام ال “فوند فوتيدج” (Found Footage) أو “اللقطات المستعادة”حيث يدمج الرعب المصطنع مع لحظات عنف حقيقية مروعة ليطرح سؤالاً وجوديا مؤرقاً من هو الآكل للحوم البشر الحقيقي هنا؟؟
مصطلح “هولوكوست” في عنوان الفيلم ليس تاريخياً بل هو مجازي يرمز إلى إبادة الإنسان لنفسه في مواجهة غرائزه الدفينة.
يتميز الفيلم ببنية سردية مزدوجة ومبتكرة ، سرد خارجي عن رحلة بحث عن فريق مفقود ، وسرد داخلي من خلال اللقطات المصورة التي تركها الفريق الضائع والتي تكشف وحشية الإنسان “المتحضر” التي تفوق بكثير وحشية أولئك الذين جاء لتصويرهم تحت اسم “المتوحشين”
أنتج الفيلم بميزانية محدودة قدرت بحوالي 100,000 دولار أمريكي وصور باللغه الإنجليزية لجذب جمهور عالمي. تميز بموسيقى تصويرية مؤثرة من تأليف ريز أورتولاني حيث تحول اللحن الرئيسي لاحقا الى اغنية بوب شهيرة.
ولكن منذ لحظة صدوره أثار عاصفة جدلية هائلة بسبب واقعيته المفرطة وصوره المروعة التي دفعت الكثيرين للتساؤل عن الحد الفاصل بين الفن والصدمة.
خلفية الإنتاج والفكرة

في عام 1979. تلقى المخرج ديوداتو اتصالاً من موزعين ألمان يطلبون منه إنتاج فيلم مشابه لعمله السابق Last Cannibal World (1977). بالتعاون مع المنتج فرانكو بالاغي بدأ البحث عن مواقع التصوير ووقع الاختيار النهائي على مدينة ليتيسيا في كولومبيا عند حدود الأمازون.
جاء الإلهام الأساسي للفيلم من تغطية الإعلام الإيطالي لأعمال الإرهاب التي ارتكبتها الجماعات اليسارية مثل “الألوية الحمراء” (Red Brigades). لاحظ ديوداتو كيف يصنع الإعلام ..مسرحيات.. من العنف لجذب المشاهدين فقرر أن يجعل هذه الفكرة جوهر عمله الجديد.. كما تأثر بأفلام ال “موندو” (Mondo) الوثائقية الصادمة مثل فيلم Mondo Cane التي تمزج الواقع بالمفتعل بلا تمييز.
كتب السيناريو جيانفرانكو كليريتشي تحت عنوان مؤقت هو I figli della luna (“أبناء القمر”) وشمل مشاهد لم تستخدم في النسخة النهائية مثل مشهد إطعام جثة لأسماك البيرانا النهمة.
بدأ التصوير الرئيسي في 4 يونيو 1979 في غابات الأمازون الكولومبية باستخدام كاميرات يدوية مقاس 16 ملم لإضفاء إحساس بالواقعية والتلقائية مستوحى من اسلوب المخرج الواقعي روبرتو روسيليني.
واجه الطاقم تحديات كبيرة تأخيرات بسبب تغييرات في التمثيل ووفاة والد أحد الممثلين وطقس سيء. كما اشتكى الممثلون من إحساس بعدم الراحة بسبب طبيعة المشاهد العنيفة التي صوروها. وأجبر ديوداتو الممثلين على عدم الظهور في العلن لمدة عام كامل للحفاظ على واقعية الفيلم مما أدى لاحقا إلى اتهامه بـ قتلهم.
: تألف فريق التمثيل في معظمه من غير المحترفين وكان من أبرزهم
روبرت كيرمان في دور البروفيسور هارولد مونرو (قائد فريق الإنقاذ).
كارل غابرييل يورك في دور ألان ييتس (مخرج الفيلم الوثائقي المفقود).
لوكا جورجيو بارباريسكي في دور مارك توماسو (مصور).
فرانشيسكا تشياردي في دور فاي دانييلز (كاتبة السيناريو).
بيري بيركانين في دور جاك أندرس (مصور).
أما العنف الأكثر إثارة للجدل فكان تجاه الحيوانات حيث شمل الفيلم مشاهد قتل حقيقي لحيوانات مثل الكواتي (حيوان لبون) وسلحفاة
وعنكبوت وأفعى وقردين وخنزير .. هذه المشاهد أثارت غضباً عالمياً واسعاً وكانت السبب الرئيسي وراء حظر الفيلم في عشرات الدول. في مقابلات لاحقة أعرب ديوداتو عن ندمه العميق على هذه المشاهد معتبراً إياها خطأ فادحاً دفع ثمنه غالياً.
البحث عن الحقيقة السرد الخارجي للفيلم

يبدأ الإطار السردي الخارجي للفيلم في نيويورك عام 1979 حيث يكلف عالم الأنثروبولوجيا هارولد مونرو بمهمة إنقاذ فريق تصوير وثائقي أمريكي فقد في غابات الأمازون.
كان الفريق المفقود بقيادة المخرج ألان ييتس يصور فيلماً وثائقياً بعنوان The Green Inferno عن قبائل تدعي ممارسة أكل لحوم البشر مثل “اليانومامو” و”الشاماتاري”
يتوجه مونرو برفقة دليلين محليين إلى الغابة. خلال الرحلة يجدون هيكل فيليبي العظمي (الدليل الأصلي للفريق) ويشهدون طقوساً قبلية قاسية. أخيراً يصلون إلى قرية لليانومامو حيث يكتشفون بقايا عظام الفريق الضائع وبكرات أفلامه فيعود بها إلى نيويورك…
هناك يجتمع مع مسؤولي شركة بث تلفزيونية كبرى يخططون لعرض اللقطات المستعادة كفيلم وثائقي مثير. لكن مونرو يصر على مشاهدتها أولاً ليكتشف حقيقة مروعة تختلف تماماً عن الرواية التي توقعها.
الكشف عن الوحشية السرد الداخلي (اللقطات المفقودة)
الجزء الأكثر صدمة في الفيلم هو اللقطات “المستعادة” التي صورها الفريق الضائع بأنفسهم والتي تكشف الوجه الحقيقي لـ “المدنيين” الذين قدموا لتصوير “الهمج”
تسبيب المعاناه بعد أيام من الرحلة يلدغ الدليل فيليبي من أفعى سامة. بدلاً من إنقاذه يبتر الفريق ساقه بمطرقة ثم يتركونه ليموت.
استفزاز وترويع السكان الأصليين عند لقاء قبيلة ياكومو يطلقون النار عمداً على أحد أفرادها في ساقه فقط ليتمكنوا من تتبعه إلى القرية. هناك يرهبون السكان ويقتلون خنزيراً أليفا لطفل.
تصوير فظائع مفتعله لصنع مشاهد درامية يجبرون افراد القرية على الدخول إلى كوخ ثم يشعلون النار فيه لتصوير “مذبحة” زائفة.
الذروة في الإساءة: يلتقون بفتاة من قبيلة يانومامو ويقومون بإغتصابها جماعياً. لاحقاً يجدونها مقتولة على عمود (في إشارة إلى عقوبات قبلية) فيصورون جثتها ببرود.
الانتقام الأخير تنتقم قبيلة اليانومامو بقسوة موازية يهاجمون الفريق يقتلونهم ويبترون أعضاء بعضهم ويأكلون لحومهم بينما تستمر الكاميرا في التسجيل حتى تسقط على الأرض مسجلة نهاية مروعة لكل من أمامها وخلفها.
في النهاية يُترك المشاهد مع السؤال الجوهري للفيلم من هم أكلة لحوم البشر الحقيقيون .. القبليون .. ام فريق الاكتشاف الذي يفترض أنهم متمدنون؟
الجدل والمحاكمات – عندما إلتهم الفن الواقع

تجاوز الجدل النقدي ليدخل عالم القانون. كان الفيلم مقنعاً لدرجة أن مجلة فرنسية ادعت أن المشاهد حقيقية وأن الممثلين قد قُتلوا بالفعل مما دفع السلطات الإيطالية إلى مقاضاة المخرج ديوداتو بتهمة القتل. اضطر ديوداتو لإثبات براءته بإحضار الممثلين أحياء إلى المحكمة.
لكن المحاكمة لم تنتهي هناك. بسبب مشاهد قتل الحيوانات الحقيقية حكم على ديوداتو وكاتب السيناريو والمنتجين بغرامات بتهمة الفحش وتم حظر الفيلم ومصادرته في إيطاليا بعد عشرة أيام من عرضه الأول قبل أن يفرج عنه لاحقا في عام 1982 بعد استئناف.
امتد الحظر إلى عشرات الدول الأخرى يقدر عددها لأكثر من 40 دوله حيث ظل محظورا لعقود.
من المهم الإشارة إلى أن القبائل المصورة في الفيلم كانت مفبركة ففي الواقع لا توجد قبائل في الامازون تمارس أكل لحوم البشر بالطريقة التي صورت ، كما أن الفيلم رغم ادعائه انتقاد الاستغلال واجه اتهامات هو نفسه باستغلال وتجريد الإنسانية عن السكان الأصليين الذين ظهروا فيه دون إعطائهم تمثيل حقيقي لثقافتهم.
الإرث الثقافي .. أسطورة تبتلع الزمن

بعد أكثر من أربعة عقود لا يزال Cannibal Holocaust يحتفظ بمكانة أسطورية مقلقة في تاريخ السينما.
رائد “الفوند فوتيدج”: ينسب إليه بشكل واسع ابتكار وتطوير أسلوب “اللقطات المستعادة” في السرد السينمائي. لقد وضع القالب الذي سارت عليه لاحقا أفلام رائدة مثل The Blair Witch Project (1999) و [REC] (2007) حيث تعتمد مصداقية الرعب على وهم أن ما نراه حقيقي.
التكريمات ..يعتبر ذروة وجوهرة أفلام “الكنيبال” الإيطالية في السبعينيات والثمانينيات. كرم بشكل مباشر في فيلم The Green Inferno (2013) للمخرج إيلي روث. حتى أن موسيقى الفيلم الرئيسية وجدت طريقها إلى مسلسل يوفوريا الشهير في 2022
نقاش دائم عن الأخلاق ما يبقي الفيلم ذا صلة هو النقاش الأخلاقي الحاد الذي يثيره حول حدود الفن واستغلال الإعلام للعنف وأخلاقيات التصوير والاستعمار الثقافي. إنه مرآة مظلمة نرى فيها انعكاساً لفضولنا المظلم وحاجتنا إلى الصدمة.
خاتمة الوحش داخلنا
Cannibal Holocaust ليس مجرد فيلم رعب. إنه تجربة صادمة وتحد للمشاهد ودرس قاس في الأخلاقيات الإعلامية. إنه يذكرنا بأن الوحوش الحقيقي غالباً لا تعيش في الغابات البعيدة بل تكمن في القدرة البشرية على التبرير والاستغلال وإزالة الإنسانية عن الآخر تحت شعارات الفن أو المعرفة أو الترفيه…
يحتفظ الفيلم بقوته الصادمة لأن سؤاله المركزي لا يزال مطروحاً في عالم مليء بالصور العنيفة التي تبث إلى بيوتنا من الذي يلتهم من؟ وهل نختلف نحن كمستهلكين سلبيين لتلك الصور عن أولئك الذين ينتجونها أو عن أولئك الذين صورهم الفيلم؟
ايضا كانت هناك قبيلة في افريقيا معروفة انها كانت تلتهم النساء الجميلات فقط ، أما القبيحات كانوا يقومون بتركهن يذهبن من حيث اتوا ، لانها وفي رأيها وجودهن لعنة علي القبيلة ، ويعتقدن أن لحمهن سيء المذاق .. عمت مساءا
المخرج نذل حقيقي 😂😂
يذكرني بمخرج فيلم ساحرة بلير الذي جعل الممثلين يختفون عن اعين الجماهير وقام بتوزيع نشرات عن اختفائهم ما ادى لذعر الناس و خوفهم 😂😂
كثير من المقالات التي تتحدث عن آكلي لحوم البشر لا تتطرق الى الطرق المتعددة لاعداد لحوم البشر مع ان تحضير الاطباق البشرية لها خصائص علمية ولها عدة وصفات تجعلها أشهى من اشهى الاطباق العالمية وبالاخص مع صوص الدم الممتزج بنبيذ العسل المعتق بخلاف قطعيات الاجزاء ودرجة تسويتها حقا انه عالم موازي لعالم المشاوي
ماهو طعمه برايك ياتري؟ هل الطعم متداول ام يجب ان نجرب، اظن ان التجربة لن تكون سيئة ابدا، لكن كيف، واين، نحن نعيش في اماكن نمطية للغاية.. عمت مساءا
الطعوم تختلف اعتمادا على ثلاث معايير (معيار العمر ان كان طفل او مراهق او شاب او شيخ ومعيار العرق وهنا اختلاف شائك لتعدد الاعراق واختلاطها وتشابكها ولكن للتسهيل لنقل هناك اربعة رئيسيون أفريقي كغرب افريقياواوروبي كشمال اوروبا الاسكندنافي واسيوي اقصى جنوب شرق اسيا كالكوريتين واليابان ولاتينو وهؤلاء اقرب في الطعم لعرب الحزيرة مع اختلاف قليل في نسبة الملوحة حيث اللحم العربي مقدد واكثر ملوحة ويفتقد للطراوة ومعيار الجنس هل ذر ام انثى ام مخنث طبيعي لوجود طفرة جينية وليس متحول عن عمد ) نأتي لمسألة الطعم فاللحم البشري لا يخرج عن 7 طعوم العجل الصغير والخنزير وهما اشهر الانواع يليهم الجمل والتونة ثم فرد البابون تحديدا والتمساح المعروف بالاليجيتور وليس التمساح النيلي الضخم واخيرا الكلب السلوقي او المعروف بالبلدي . هذا باختصار شديد جدا كيف هو طعم اللحم البشري الذي له مجلدات في الاعداد وطعم كل قطعة وطعم كل نوع ومايناسبه من نباتات وخضراوات للطهي والصوص والبهارات بخلاف الطقس الخاص لكل نوع وقطعة ولاي غرض وكيف ان كل رتبة من المتنفذين لابد وان يتناولوا طبق خاص يمعيير خاصة لاهداف خاصة . bon appétit
لطعوم تختلف اعتمادا على ثلاث معايير (معيار العمر ان كان طفل او مراهق او شاب او شيخ ومعيار العرق وهنا اختلاف شائك لتعدد الاعراق واختلاطها وتشابكها ولكن للتسهيل لنقل هناك اربعة رئيسيون أفريقي كغرب افريقياواوروبي كشمال اوروبا الاسكندنافي واسيوي اقصى جنوب شرق اسيا كالكوريتين واليابان ولاتينو وهؤلاء اقرب في الطعم لعرب الحزيرة مع اختلاف قليل في نسبة الملوحة حيث اللحم العربي مقدد واكثر ملوحة ويفتقد للطراوة ومعيار الجنس هل ذر ام انثى ام مخنث طبيعي لوجود طفرة جينية وليس متحول عن عمد ) نأتي لمسألة الطعم فاللحم البشري لا يخرج عن 7 طعوم العجل الصغير والخنزير وهما اشهر الانواع يليهم الجمل والتونة ثم فرد البابون تحديدا والتمساح المعروف بالاليجيتور وليس التمساح النيلي الضخم واخيرا الكلب السلوقي او المعروف بالبلدي . هذا باختصار شديد جدا كيف هو طعم اللحم البشري الذي له مجلدات في الاعداد وطعم كل قطعة وطعم كل نوع ومايناسبه من نباتات وخضراوات للطهي والصوص والبهارات بخلاف الطقس الخاص لكل نوع وقطعة ولاي غرض وكيف ان كل رتبة من المتنفذين لابد وان يتناولوا طبق خاص يمعيير خاصة لاهداف خاصة . bon appétit
فعلا طعم لحوم الاطفال يختلف عن طعم لحوم النساء أو الرجال ، لكل نوعية مذاق ، المسنون بالطبع سيكون مذاق لحمهم سيء سواء كانوا رجالا او نساءا ، عامة البشر غير مضطرين لالتهام لحوم انفسهم الان ، يجب أن تكون الأمور سيئة ، وتشح الأطعمة المتاحة ، عن نفسي ، سأحب الأمر كثيرا ، سأجرب بالطبع ، الحياة البدائية في انتظارنا من جديد .. bon appétit عمت مساءا
الأخلاق النبيلة تظهر في الشدائد أعرف شعوبًا حدثت فيها مجاعة فأكل الناس بعضهم بعضًا حتى في وطني مايذكر بالحقبة المستنصرية وقد ورد مقال في الموقع عن هذه الحقبة وكانت من أجمل أيامي حين قرأت المقال فالكاتب كان دكتور وصديق للموقع وكتب عدة مقالات وكان له باع وسيط هنا ..كان مصري ومخضرم ولديه علم بالتاريخ فكتب عن تلك الحقبة المظلمة في وطني
لكن هناك شعوب حوصرت ففضلت الموت على تلك الرزيلة
فتراهم جلد على عظم وفي طور النهاية ولكنهم ماتوا ولم يعتدوا ..هؤلاء هم النبلاء أطهر السلالات وأعرق الشعوب ..هؤلاء الي اختشوا فماتوا 🩷
اختى العزيزة علا النصراب
على ما اتذكر كان الكاتب الدكتور مؤمن.. إن لم تخنى ذاكرتى ….بالفعل كانت تلك السلسلة من المقالات بمثابة ثروة تاريخية لانها وثقت ما يستطيع بعض البشر الظلاميين فعله عندما جاعت بطونهم.
تحياتى عزيزتى 🌹
سلام 🌹
بالفعل هو الدكتور مؤمن خانتني ذاكرتي قليلًا لطول الأمد ، أشكرك يا جميلتي ..🩷
تحياتي لك 🌺 ✌🏻
بالنسبة لي ككردية أرى في هذا الفيلم قصة تذكرنا بالكثير من التوصيفات الاستعمارية والعنصرية التي طالت شعوبنا وغيرها من الشعوب الأصلية عبر التاريخ. فكرة تصوير الآخر على أنه متوحش أو آكل لحوم بشر ليست جديدة لقد استخدمت كثيرا لتبرير احتلال الأراضين واضطهاد الثقافات الأصلية ونهب ثرواتها.نحن الكرد عانينا أيضاً من هذه الصور النمطية حين تم وصفنا بأننا برابرة أو همج لأجل تشويه نضالنا من أجل حقوقنا. لذلك انسة سيلا أتفهم جيدا كيف يمكن لفيلم مثل هولووكوست كلي لحوم البشر أن يعيد إنتاج هذه الصور المؤذية حتى لو كان ناقدا لها على مستوى ما.والأمر المثير للاهتمام أن الفيلم يطرح سؤالا جوهريا: من هو الوحش الحقيقي؟ وهو سؤال نعيشه نحن الكرد حين نرى دولا تدعي التحضر تمارس علينا عنفا استعماريا وقمعا ممنهجا ثم تقدمنا في اعلامها كمشكلة أو كتهديد.ولكن يجب أن نكون حذرين حتى عندما ينتقد الفيلم الاستغلال الغربي فهو لا يزال يستخدم أجساد وأرواح الشعوب الأصلية كديكور لرعب مستهلك. هذا أشبه بما نعيشه حين يتم اختزال قضيتنا في عنف دموي لأجل الترفيه أو الإثارة دون فهم تعقيد تاريخنا وإنسانيتنا.
أخيراً ككردية أومن أن الفن يجب أن يخدم الحقيقة والعدالة لا أن يستغل المعاناة. ربما يكون هذا الفيلم مهما كنقد إعلامي لكنه فشل في تجاوز النظرة الاستشراقية نفسها التي ينتقدها.
تحياتي لك وبأنتظار جديدك🌺🌺
روكسانا✌🏻✌🏻
سلام عليكم مساء الخير على الجميع
هايياتوو اميره سيلاااا سعادة الطاووس الأنيق ههههه
اعتذر اعتذر و الله يا أميرة من يومين وأنا أحاولانال شرف التعليق على هذا المقال المميز منكم لكن والله ما سمحت لي الفرصه
حتى شوف ما حصل لي هذا الشرف على أي مقال من ثلاثة او أربعة ايام تقول جرائدي مضروبه بعين ههه
لكن إن شاء الله وعد يا أميرة الليلة او غدا يكون لي هذا الشرف أكيد بإذن الله
تمام لا تغير أي شيء في المعلومات حتى ارجع مو آجي بكرة ألقاك كاتبة عن كيف تصبح طبيب نفسي في خمس ايام هههه
وطمنا عليك يا أميرة إن شاء الله الامور كلها طيبة
وتأكد إن شاء الله صافي يا لبن فلفل يا مانجا هو كذا المثل صح أو شكلي جبت العيد هههه
المهم ما راح نوقف عند شوية معلبات وألبان
خلاص عسل يا بسكوت نوتيلا ياخيار ههه
تحياتي تحياتي الله يحفظك ويسلمك منورة سيلااا ذات الرداء الأخضر اااااا أقصد أقصد ذات الاسم الطاووسي الحلو هههه🥽🌹🌹🌹
بالرغم من انني مدني متحضر اقطن في مكان سكن جيد لكنني كنت دوما فعلا اتخيل التهام من كنت اكرههم من الجيران والعامة، انا استطيع التاقلم مع الحياة القبلية البدائية والانغماس بسهولة في التهام البشر الاحياء، استطيع التخلي عن كل التكنولوجيا من حولي لاستبدلها بخيمة من الخيرزان، واثمال حول خصري، انا مستعد للافتراس لو تطلب الامر، انا بالاساس، ولدت مفترسا.. عمت مساءا
اعرف الفيلم، شاهدته صدفة عندما كنت صغيرا واستهواني كثيرا، كنت اظن ان الامر واقعيا ايضا، المشاهد كانت ممتازة واحترافية جدا والمخرج كان موهوبا، نشرت عنه اشاعات كثيرة، منها انه كان ساديا فعلا، وقد احتجز امراة من قبل وصفعها بحذاءه مرارا علي وجهها حتي تورم، ويقال ايضا لاثبات ساديته انه فعل ذلك لانها كانت قبيحة المظهر، تظل تلك اشاعات عامة ولاصحة لها عن هذا المخرج الموهوب، بصفة عامة ان التهام البشر لبعضهم البعض قادم لامحالة عند نفاذ موارد الارض، تكلمت عن الامر سابقا في سؤال للاسبوع، الفيلم لم يجسد شيء من ما هو قادم، لكنه وبغض النظر عن اي شيء يظل فيلما اسطوريا.. عمت مساءا
(آكلة لحوم البشر ) يا لها من جملة مرعبة ارتبطت لدينا بالوحشية والهمجية..لكن فى الحقيقة ما ظنناه افتراسا والتهاما كان وداعا محاطا بالمحبة..لم يلتهموا لحم ميتهم بل استودعتوا روحه بداخلهم..القسوة عندهم والوحشية هى ترك روحه تتحلل فى الأرض ..اما التهامه فهى الرحمة حتى لا تضل روحه الطريق وتطوى خلف ستائر النسيان….كانوا يأكلون الدماغ خاصة لأن الروح والمعرفة وحكمة المتوفى تتجمع فيه.. فكان اكله اقصى درجات الوفاء…يقدم للنساء والأطفال باعتبارهم الاكثر براءة ونقاء…رغم نية الحب والحماية إلا ان هذا الطقس تسبب فى إصابة العديد منهم بمرض كورو (مرض الضحك) لأنه يتسبب فى نوبات ضحك هستيرية يصحبها رعشة وفقدان توازن وشلل وفى النهاية موت حتمى .
(تم اتهام صناع الفيلم بالفحش بسبب قتل الحيوانات الحقيقية) يعنى هى جت على الحيوانات ؟! طب بالنسبة لقتل البشر و حصارهم وتجويعهم. عادى ؟!!! تبا لتلك الشفقة المشوهة والرحمة الزائفة 😡
من بين تلك الحيوانات المذكورة حيوان الكواتى …الكثيرون لا يعلمون عنه شيئا…ابن عم الراكون ..ولو ان هناك اختلافات فى الشكل والسلوك ووقت النشاط وبينتموا لفصيلة واحدة ..بيسموه (المهرج الفضولى) او (مفتش الغابة) ..لا يترك شيئا الا وحشر بداخله انفه الطويل حرفيا وليس مجازيا…يمشي رافعا ذيلة الطويل باحثا عن اى شئ يفتشه وكثيرا ما وقع فريسة لمفترس لانه ينشغل بالتفتيش وينسى حماية نفسه..تختلف الانثى عن الذكر عند حيوان الكواتى.. الانثى اجتماعية (كالعادة 🙂)صبورة حذرة منظمة(كالعادة بردو)تعيش مع الصغار وبعض الإناث الاخرى ..اما الذكر كئيب يفضل العزلة فوضوي اقل حذرا لذلك كثيرا ما يقع فى المصائب والمشاكل (يستاهل).
الحمد لله ان هو اتمنع من العرض…اذا كان على مناظر القتل والدم احنا بقينا نشوفها عادى فى حياتنا اليومية. .واليوم اللى بيمر من غير جريمة مروعة بنسأل نفسنا ونقول ( خير يا جماعة أين أنتم؟!)…فى الغالب بيكون السبب السقعة والكسل…بس تانى يوم بيصحوا بدرى يعوضوا.
العزيزة سيلا رضوان
سلمت يداك.. احسنتى الاختيار 🌹
سلام 🌹
فيلم مثير للاشمئزاز يصور انسان كوحش كاسر لا احب مثل هذة افلام مبالغ فيها احسنت في شرح احداث الفيلم ….
مقال رائع من كاتبة لازال وهج الموهبة لديها لم يبلغ أقصاه..
أسلوب سرد ممتع.. ومقنع..
استخدام المفردات الملائمة لجوهر المقال بما يضئ النص من زاوية أخرى..
أشكرك سيلا على تلك الرحلة بين السينما والمغامرة التي أنجبت لنا تساؤلا حيا حتى اللحظة..
من المفترس؟.. ومن الضحية؟..
تحياتي لك.. وانتظرك هناك.. بالطبع تعلمين ما أقصده 😉
فيلم جيد كما اذكر
شاهدته مع أخي هههه مت من الرعب وقتها هه
تحية لك سيلا ع إبداعك
فرح
تصويره من كثر ماهو واقعي كأنه وثائقي
تحية للاخت العزيزة الكاتبة سيلا رضوان ..
هذا الفيلم شاهدته قبل سنوات عديدة .. او بالاحرى شاهدت اجزاء منه .. لانه في فترة ما كان بمثابة ترند لافلام الرعب .. اظن في التسعينات مع افلام الفيديو كاست .. وهو فيلم يعتمد بالدرجة الاساس على الدموية المفرطة .. طبعا لم يثبت ان سكان الامازون الاصليين يتناولون لحم البشر .. نعم هم لديهم طقوس اكل الموتى .. بعض القبائل .. تحرق الميت ثم تعجن رماده مع الموز وتأكله .. لا تأكل اللحم .. لاعتقادهم انهم بذلك يقومون بتكريم الميت وليس طمعا في الطعام ..
هناك قبائل مارست اكل لحوم البشر .. خصوصا في بابوا غينيا الجديدة .. واظن لدينا مقالات كاملة عن هذا الامر في قسم اكلي لحوم البشر ..
عموما انا اسف لقلة الصور مع المقال لصعوبة ايجاد صور صالحة للعرض دون اثارة اشمئزاز القراء وهو امر لا احبذه في موقعي ناهيك عن العري والامور الاخرى التي ميزت افلام السبعينات ..
تقديري واحترامي