هو منزلي ..

لا أدري ما الغاية من إرسال هذه القصة ، ربما فقط أحتاج أن أفضفض .. لأني لم أجرؤ أن أخبر أحد عنها و هذا الحمل أثقل كاهلي و أتعبني . كنت على علاقة مع رجل متزوج ، يكبرني بعشرين سنة . خضت قبله علاقات مع شبان من سني لكن اقتصرت كل تلك العلاقات على التجول في الأماكن العامة و الحديث عبر الهاتف لا أكثر . وعندما تنتهي علاقتي مع أحدهم تنتهي للأبد و تستمر حياتي بشكل عادي . لكن الأمر مع هذا الرجل مختلف ، علاقتنا كانت مختلفة ، خضت معه كل المغامرات التي يمكن أن تتصوروها . كنت سعيدة معه وأعتبره منزلي ، وبعد أن قطعنا ، حياتي صارت فارغة وكئيبة .
ما كان يقلقني هو مزاجه ، أحيانا يبدو محبا جدا و لطيفا وكريما و يعاملني كملكة و أحيانا يختفي تماما . مرة قطع علاقته بي بعلة أنه يشعر بتأنيب الضمير و أن علاقتنا غلطة ثم عاد و اعتذر و ظل تارة يختفي و تارة يعود و هكذا .
إقرأ أيضا : أريد أن يخرج من منزلي
عندها شعرت أنه يتسلى و أني حمقاء و ما كان يجب أن أعطيه فرصة أخرى . و تزعزعت ثقتي فيه ، صرت أتعامل معه ببرود ، لم أعد أذهب لمنزله و تغيرت . طبعا عاتبني و أستغرب من تصرفاتي و كانت غايتي من كل ذلك أن يتقدم لخطبتي . أو أن أشعر أنه جاد حيث أني تعبت من السرية . أريد أن تخرج علاقتنا للنور ، تعبت كوني دائما خياره الثاني ، بعد أطفاله و زوجته . طبعا هو لم يقل ذلك لي لكن أنا أشعر أن له أولويات أخرى و هي ما تجعله يختفي .
بقينا على هذه الحال حتى انقطعت علاقتنا من جديد ، مر على فراقنا سنة و نصف! .. سنة ونصف و أنا أضع كرامتي فوق اشتياقي .
مازلت أفكر فيه و في لحظاتنا الحميمية ، كم اشتقت أن أبكي في حضنه . رغم أني واعدت بعده شابا آخر لكن لم يستطع أحد أن يشعرني كما كنت أشعر معه هو .. حنيني إليه أشبه بحنين الإنسان لمنزله ، مهما ابتعد عن منزله بسبب الظروف ، يبقى دائما هو ملاذه الآمن .
لطالما كانت مواصفات فارس أحلامي هي رجل أبيض البشرة ، مفتول العضلات و لديه لحية و مترف . لكن هذا الرجل هو عكس كل هذه المواصفات و مع ذلك همت به حبا .
إقرأ أيضا : في السكن المنزلي
بصراحة لا أدري إن كان حبا أم مجرد احتياج للحب . ربما أشتاق لما كان يجري بيننا لأني لم أجرب ذلك مع غيره . و هو بارع جدا و متمرس و يعرف تماما كيف يسعدني ، ربما هذا ما كان يعجبني فيه ، ربما هذا ما أشتاق إليه ، لا أدري حقا ، أنا مشوشة .
حاليا عاد للإتصال ، وذلك يعني أن كبريائي أنا هو من فاز . لكن هذه المرة أقسم أنه سيطلق زوجته لأن الحياة معها صارت جحيما . و طلب مني أن أبقى على اتصال و لم أتصل و مازلت أفكر و أشعر أني سأضعف و سأتصل .
خائفة أن يعود للعب معي مجددا و خائفة أن أخذله . أقصد عندما أفكر مليا في مستقبلي معه أشعر بالرعب ، لأن ظروفه المادية ليست جدا ممتازة ليتمكن من تلبية حاجيات بيتين .. خاصة و أني لا أعمل و زوجته أيضا لا تعمل ، أخاف إن تزوجته أن أندم عندما تسوء حالتنا المادية .. خاصة و أني ابنة عز و دلال و كما قالت روبي ذات مرة : عندما يدخل الفقر من الباب ، يهرب الحب من الشباك .
تلك الكلمات تتردد في أذني منذ أن اتصل بي .. وفعلا أتمنى أن تقبل قصتي هذه المرة .
التجربة بقلم : مارثا
ملاحظة المحرر : الرجاء النصح والإرشاد دون إهانة أو تجريح .
(التتمة -4)
أما إذا إستمريت يا صغيرتي على عنادك والعيش بوهم العاشقة الولهانة فسيكون مصيرك مصير قي فأشهر ما روى التراث العربي من العشاق هو (قيس) والذي أصبح لقبه (مجنون ليلى) فمما يذكر عنه إنه عندما سؤل عن إسمه قال : ليلى ومما يروى عنه أيضاً أنه رأى كلب ليلى (أجلكم الله) فأسرع خلفه حتى يدله على مكان محبوبته ، فمر في طريقه بقوم يصلون ولما رجع مر بهم فسألوه : قد مررت بنا ونحن نصلي فلم لم تصل معنا ؟ قال : والله ما رأيتكم ، والله لو كنتم تحبون الله كما أحب ليلى لما رأيتموني ، كنتم بين يدي الله ورأيتموني ، وأنا بين يدي كلبها ولم أراكم .
يا صغيرتي لا أنا ولا أنت ولا أي أحد يرضى لك هذا المصير الأسود ، أسمعي كلام الكبار فكما يقال : (أكبر منك بيوم ـ أفهم منك بسنة) ولك حرية إختيار المصير وعلى فرض أنك تزوجته هذا أن وافق أهلك وهو أمر مستبعد فهل تضمني أن زوجته الأولى لن تنتقم منك فمن يدري فقد تقدم على تفريقكما ( بالسحر ) أو قد تشيع عليك بأنك قد مارست الرذيلة مع زوجها قبل الزواج فبذلك تتحطم سمعتك وسمعة أهلك يجب أن تعملي بكل الإحتمالات أي أن تكوني حذرة في كل حياتك ، يا صغيرتي لقد أحببتي الرجل الخطأ ليس من أجلي من أجل أختك الأنسانة الطاهرة ( وفاء) والتي وقفت الى جانبك لأنها تريد أن ترى منك أمرأة نجيبة طاهرة عفيفة أمرأة بمعنى الكلمة ، أن غيرتي رأيك فأسمعينا صوتك ليسعد الجميع هذا ما عندي ، والسلام .
كلام بنت العراق
اعجبني كثيرا
شكرا جزيلا لك، عسى ربي ان يوفقك ويحفظك واهلك 🤲🤲🤲
كونك لم تعودي ترغبين به الا بالحلال هو شي جيد
لذا راقبي ان طلقها و ارادك بالحلال فالله يسعدك
و اتمني عدم تدخلك بينهم و لا تحاولي جعله يطلقها بحجه انك الضحيه و تنسي ان زوجته هي الضحيه الحقيقيه هنا
مع اني مستغربه من رغبتك به مع انه كما قلت اخفى عنك زواجه و استغلك للمتعه
راقب بنفسك ان كان جادا كما يدعي
و لا تحكمي علي سعاده غيرك من ظنون و اعتقادات
و اتمني ان يسخر لك الله سبيل الحلال
يبدو انك غفلتي عن شي ما
من قال ان زوجته لن تكون سعيده؟
رجل عاشت معه سنين طويله و لم تلاحظ خيانته ؟
ان كنت لا تعلمين فحدس المراء لا يخيب
كنت انا و امي نعلم بزواج والدي قبل ان يصرح بذلك ، اذكر حين اخبرتها مازحه يبدو كالمتزوج حديثا ، اجابتني : لانه كذلك
لابد انها تعلم بخيانته و بقائها بجانبه يدل علي ان لها مصلحه منه
نصيحتي لك لا تخربي البيوت بعذر انقاذ القلوب التي لا تعلمين ما بمكنونها
انت هي الدخيله هنا ان لم يطلقها بنفسه و اتي لخطبتك فلا تخربي بيتها بحجه انك مهتمه بمصلحتها
و لا تقلقي سينساك مثلما نساك من قبل لذا انسيه انت ايضا مادام لا يضع لكرامتك كانسيه في عين الاعتبار
بدايةً قرات موضوعك منذ يومين واعلق عليه الان عمياني لذلك قد لا يصيب سهمي هدفه..
تريدين يطلقها ويتزوجك؟..ماذا لو طلقها وتزوجك ثم طلقك وتزوج غيرك او رد الاولي كيف ستشعرين..
ثم كيف ستجعليه لا يمس شعرة منك من اول ليلة تقولين طلق زوجتك الاولي والا نام في الصالة؟ ماذا لو رفض النوم في الصالة فانا لو كنت مكانه سارفض 🤷🏻♂️
للاسف المجتمع يكره فكرة الزواج من امراة مطلقة او منفصلة وكانها محكوم عليها البقاء مع زوجها الاول لذلك وجدت نفسك مضطرة الزواج بشخص متزوج وبالطبع تريدينه لك وحدك لا اعرف ما انصحك لكن طريقتك في البحث عن زوج خاطئة الانترنت والفيس حقا؟ هناك اماكن اسلامية ومسيحية مختصة قد تجد لك زوج محترم جربي الاتصال بهم او اخبري احد صديقاتك او اقاربك ستجد لك شخصا من العائلة..فقط لا تكوني سبب في اذية غيرك لانها سترد لك بصورة ما والسلام
عذرا من ادارة الموقع على الاطالة ولكني سأذكر شيئا اخيرا
صاحبة المقال
صحيح اننا لا نملك ان نحاسبك، ولكنا كمسلمين امرنا الله سبحانه بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر، واحيانا يكون ذلك بأستخدام اسلوب يبدو كمحاسبة على الفعل، خصوصا اذا كان المذنب مستمر في ارتكاب ذنبه ويخدِّر ضميره بأعذار وحجج بأسم الحب او غيره كما تفعلين انت الان. انت من يجب ان تتقي الله، فإما ان تقبلي ان تكوني زوجة ثانية لذلك الرجل او تتركيه وشأنه، لكن اياك ان تشترطي عليه طلاق زوجته الاولى لتتزوجيه فهذا لا يجوز. رضا الله سبحانه وتعالى اهم واغلى من رضا قلبك ومشاعرك، فإن ارضيت الله واطعتيه وتبتي اليه واستغفرتيه ارضاك وادهشك بعطائه.
عجيب غريب أمرك يا أم محمد في المرة السابقة قلت لي : (بصراحة، بدأت اشك بأن القصة من وحي خيال كاتبتها لمجرد التسلية ونحن المساكين احترق دمنا وعلقنا على لا شيء)
فما حدى مما بدى – ما الذي غير وجهة نظرك وصدقتي كلامها ، ولكن بصراحة أبدعتي في النصح والإرشاد ولو انك كنت قاسية جدا عليها تحياتي .
اهلا اخي ابو باقر
في البداية كنت اشك ان تكون القصة مختلقة لان صاحبة المقال قالت بأنها لم تعد تذهب لمنزله، يعني انهما كانا يلتقيان في منزل خاص به. وطبعا من غير المعقول ان يكون نفس المنزل التي تسكن به اسرته. بعدها قالت بأن ظروف الرجل المادية صعبة، فكيف يتوافق هذا مع ذاك، رجل ظروفه المادية صعبة ولديه بيتين!! هذا ما جعلني اشك، وهو مجرد شك على العموم ولم اجزم بشيء.
اما سبب قسوتي عليها في النصح، اظن ستفهم السبب وتعذرني عندما تقرأ رد صاحبة المقال على تعليقاتنا.
بعد كل هذا، اذا كنت لا تزالين مصرة على كلامك، اقول لك اذن تزوجيه فهو من يليق بك فعلا وتحملي عواقب اختيارك، تحملي نتيجة افعالك التي سترتد عليك في يوم من الايام. ستشربين يوماً من نفس الكأس التي اذقتيها لغيرك. فما بُنيَّ على باطل فهو باطل
طبعا يبدوا لك منفتحة ولا تكترثي للاديان لذلك ساحدثك بالمنطق عزيزتي من يخون مرة يخون الف طالما خان زوجتة لو تزوجك سوف يخونك بلا شك وصدقنيي لا شيئ يدوم قي الحياة حتي الحب واغلب البنات الي تحب رجل اكبر منها كثيرا اي عمروا يقارب عمر والدك اعتقد انها مشكلة نفسية عندك بسبب بعد والدك عنك اعتقد تحتاجين اخصائية نفسية في الحال دمتي بسلام الحب اكبر من المهارات التي تحدث في الفراش
صاحبة المقال
اتدرين انك ينطبق عليك قول الله عز وجل “وَإِذَا قِيلَ لَهُ ٱتَّقِ ٱللَّهَ أَخَذَتْهُ ٱلْعِزَّةُ بِٱلْإِثْمِ”
لا انت ضحية ولا هو ضحية، كلاكما آثم ومذنب. انت من البداية سلوكك طائش وشرعاً لا يجوز من خلال مواعدة الشبان حتى لو لم تصل تلك العلاقات الى الزنا. العلاقات التي تكون بدون ارتباط شرعي هي محرمة لقوله تعالى”وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ” و ” وَلا مُتَّخَذِاتِ أَخْدَانٍ” ولا يفرق في ذلك الرجل المتزوج من غيره، كون انك لم تعرفي بأن ذلك الرجل متزوج ليس مبرر لعصيان الله سبحانه وتعالى ولا يخفف من ذنبك ولا يجعل منك ضحية، الزنا هو الزنا وستحاسبين عليه ما لم تعترفي بذنبك وتتوبي وتستغفري الله.
تقولين اتقوا الله، وماذا عنك انت؟؟!! لازلت مصممة على خراب بيت الزوجة وطلاقها؟؟!! الا زلت على وهم الحب هذا؟؟ قلتها لك واعيدها مرة اخرى، هو ان الرجل الحقيقي اذا احب فتاة حبا حقيقيا يتوجه فورا لبيت اَهلها ويخطبها، لا ان يستدرجها لعلاقة آثمة ويخون زوجته معها. ومن لا تسمح له ظروفه بالزواج من اخرى اذن يبتعد عنها ويعفها ويعف نفسه، لا ان يمارس معها الخطيئة ويعرضَّها ويعرضّ نفسه لغضب الله تعالى وخطر الفضيحة بين الناس. اصحي من اوهامك وعودي للواقع قبل فوات الاوان.
تقولين من الافضل للجميع ان يطلق زوجته ويتزوجك، قولي الحقيقة، هذا الامر هو الافضل لك انت وحدك فقط. تقولين بأنك أتعرفين الصح و الخطأ و الحرام و الحلال، طيب ما رأيك يا من تعرفين كل هذه الامور بأن رسولنا الكريم ﷺ نهى عن تشترط المرأة طلاق اخرى للزواج من زوجها؟ ستقولين هو من يريد الطلاق وليس انا، اذن وجب هنا ان تبتعدي عنه وتتركيه لزوجته حتى لا تبني سعادتك على تعاسة اخرى ولا تبني بيتك واسرتك على خراب ودمار اسرة. ان تتوبي وتستغفري وتفبلي بأن تكوني زوجة ثانية له بدلا من كل ما سبق هو افضل بكثير لك واقرب الى تقوى الله.
وفي النهاية اقول لك نعم نحن لسنا ملائكة او قديسين، ونعم ارتكبنا ذنوباً في حياتنا، لكن الذنوب ليست على حد سواء، ما فعلتيه انت يعد كبيرة من الكبائر، ولهذا كان البعض منا قاسيا عليك لكي يستيقظ ضميرك الذي تخدرينه بأنك ضحية لخداعه وتكوني لم تعرفي انه متزوج عندما بدأت معه علاقة لم يكن ينبغي ان تبدأ اصلاً.
شكرا لجميع المعلقين من العقول الراقية و أعتذر بسبب جرأتي لكن أخبرتكم منذ بداية القصة أني لم أتحدث لأحد عن هذه العلاقة و لهذا لجأت للموقع لأني تعبت من هذا الحمل الثقيل، بالنسبة للناس الذين يسألون عن ديني أقول لكم أن الزنا محرم في كل الأديان و ليس فقط في الإسلام، ثم استغربت من الناس التي أخرجته ضحية في حال أني أنا هي الضحية الوحيدة في هذه القصة، هو رجل خائن، لم يخبرني أنه متزوج في البداية، عرفت بزواجه صدفة من صديقة، و عندها لم يكن هناك مجال للتراجع لأني بالفعل تعلقت به، و من أخبركم أني لا أشعر بالذنب ؟ متعلمة و ناضجة و أعرف الصحيح و الخطأ و الحرام و الحلال و لست في حاجة لمواعظ، أعرف أني مخطئة و لا أظن أن جميعكم ملاك أو قدسين، أنا إنسان خطاء و قد أكون أسوء أو أفضل من غيري و أعلم أني مخطئة و هذا بيني و بين ربي و هو من سيحاسبني لا أنتم، أريد أن أصلح خطئي في الحلال، أما لو تركته لزوجته لن تكون سعيدة أبدا، سيكون معها بجسده فقط لكن قلبه سيكون معي و سيخونها كل يوم في عقله لهذا الأفضل للجميع أن يطلقها و يتزوجني و إلا لن أسمح له أن يلمس شعرة مني و لو حتى دست على قلبي و فقط و اتقوا الله أرجوكم و السلام
اصحي يابنت اصحي مشكلتي أنكي متعلقة به وتعلمين أنه يعصى ربه ويخون زوجته وقد كذب عليكي قبل ذلك بأنه غير متزوج حتى نال ماأراده ولم يتقدم للزواج بكى ألم تفوقي بعد؟ عاود الإتصال بكى هاااااا إنه يريد أن يتخذكي عشيقة يؤنبه ضميره يترككي مرة أخرى يرجع يؤنبه ضميره مرة أخرى يترككي وهكذا دواليك كيف ترضى لنفسكى وضع كهكذا؟؟؟ وكيف تكوني بهذه الأنانية بأن تشتري هذا الشرط الحرام بأن يطلق زوجته….. لقد وقعتما في حبال الشيطان وصدقيني إن حصل زواج ستصبح حياتكم لا تطاق أيضا وستظهر لكي شخصيته الحقيقية بدون تزيين من الشيطان وكذلك بالنسبة لكي أعوذ بالله من غضب الله
الحل أن تقطعي علاقتكي معه للأبد والتوبة النصوح أو أن يتزوجكي بدون ذلك الشرط المحرم بل يجب عليكي أن تتقبل حقوق الزوجة الأولى كاملة في النفقة والسكن واقتسام الايام بينكما
يطلق بنت الحلال ويتخلى على اولاده على شان خاطر واحده باعت شرفها ليه ؟ فكري قليلا ، هذا لن يكون حتى في احلامه انت مع كامل الأسف مجرد لعبة تسلية بين يديه لقد وقعت في الفخ ، فخ نصبه لك باوهام حبه المزورة وكلامه المعسول و..و.. كي تتعلقي به وتتمسكي بهذه العلاقة المحرمة والملوثة لأطول مدى، فيلجأ اليك وقتما شاء خلسة بين الفينة والاخرى ليشبع نزواته، أيرضيك هذا؟ ولو أحبك فعلا من قلبه لدق باب بيت اهلك وطلب يدك مهما كانت ظروفه المادية، وإلا فلا . انصحك بنسيان امره والتفكير في طموحاتك والتقرب من الله عز وجل فهو أولى بالحب والتعظيم من البشر، ولو لم تهملي عبادته بالشكل الصحيح لما وقعت في هذه المعاصي التي تحز النفس الى ان وصلت الى درجة صارت تبدو فيه المعاصي شيئا عاديا وجميلا وممتعا ، وهذا هو معنى زينها لكما الشيطان، فاسأل الله لكما الهداية والرشد والعودة الى الطريق المستقيم.
سؤال البعض عن ديانة صاحبة التجربة ـ بحسب ما فهمت ـ كان سببه خروج صاحبة التجربة عن المتوقع بشدة عما يحدث في مجتمعاتنا، يحدث الزنا في مجتمعاتنا، والخيانة الزوجية ـ كما هو تعبير البعض ـ أما كحال صاحبة التجربة فهذا محل استغراب ـ بل وذهول ـ القارئين ومنهم أنا، فإنا لو قرأنا أو علمنا بهذه القصة في غير مجتمعاتنا المحافظة لن يكون هو ذلك المستوى من الذهول؛ فالتفلت الأخلاقي بلغ عندهم مستويات فاقت التصورات.
أما مسألة الضمير والخيانة الزوجية وتحطيم الأسرة، فمن لم يراعِ محارم الله سبحانه وتعالى ففي الغالب لا يرعي حرمات المخلوقين!!
طبعا ما خلا التعدد فإنه أمر مباح.
لم استغرب من حدوث اشياء كهذه التجربة في مجتمعات محافظة لأني رأيت بعض منها واعرفهن ، فبعض الآباء والأمهات وخاصة الأثرياء منهم منشغلون باعمالهم الدنيوية ونادرا مايكونوا في بيوتهم وليسوا لديهم مسؤلية تجاه اولادهم وبناتهم إلا النفقة والحياة المادية فقط. لا يعرفون تواجد ابناؤهم وبناتهم وماذا يفعلون للأسف. وايضا اجد مثلها في بعض الاسر المتفككة ليسوا لديهم رقابة تجاه اطفالهم. يحدث كهذه النماذج لكن بالسر وبالخفاء عن والديهم وليس بالعلن كما عند الغرب. انا لا اقول ان هذه التجربة في هذه الصفحة حقيقية لانها قد تكون مختلقة لكن يحدث كهذه
لا فائدة من سؤال عن ديانتها لأن عملها مرفوض ضميريا وانسانيا وتؤثر نفسيا وصحيا حتى وان كانت ملحدة.
على صاحب التجربة تجنب مثل هذه العلاقات وتأكدي أن لكل افعالك لها ردات مثلها. وهذا قانون الطبيعة والكون. يعني إذا هدمت بيت احد سيهدم بيتك مستقبلا.
” و هو بارع جدا و متمرس و يعرف تماما كيف يسعدني ” طبعًا سيكون بارعًا! كل ما سيفعله ربما هو شراء الهدايا وقول بعض الكلمات الاعتذارية وقول الوعود!.
” خائفة أن يعود للعب معي مجددا و خائفة أن أخذله . أقصد عندما أفكر مليا في مستقبلي معه أشعر بالرعب ، لأن ظروفه المادية ليست جدا ممتازة ليتمكن من تلبية حاجيات بيتين .. خاصة و أني لا أعمل و زوجته أيضا لا تعمل ، أخاف إن تزوجته أن أندم عندما تسوء حالتنا المادية .. خاصة و أني ابنة عز و دلال و كما قالت روبي ذات مرة : عندما يدخل الفقر من الباب ، يهرب الحب من الشباك “.
عزيزتي ،سأكون قاسيةً معكِ و بعيدًا عن المشاعر ولنكن صادقين مع بعضنا البعض وخصوصًا لأنكِ بهذه الظروف ، هل حقًا ستكونان عائلة سعيدة ومستقرة؟ المال أيضًا مهم جدًا لتربية الأطفال وعيش حياة جيدة وللحصول على ” المال المستمر ” فلا بد من وجود وظيفة لائقة! هل ستجعلين أطفالكِ في المستقبل يموتون من الجوع وينظرون بحسرة لمن في نفس عمرهم والذين يمتلكون ولو فردًا من أسرتهم يجلب لهم المال الذي يلبس احتياجاتهم؟؟ فكري بعقلانية رجاءً لن ينفعكِ الندم مطلقًا! ستندمين على زواجكِ والأسوء ستكرهين أطفالكِ الذين لا ذنب لهم بتهوركِ هذا!.
بصراحة و بكل صراحة لن احكم عليك اخلاقيا فهذا ضميرك وحياتك و لكن أنت مراهقة غبية جدا و تشعرين بالحماس للسرية و الاثارة لانك مع رجل كبير ومتزوج وذلك يشعل العلاقة “ليست مملة” مثل علاقاتك العديدة و ذلك لانك تعودت على كل شيء و تبحثين عن الجديد والتجديد وشيء خطير ومتهور وهذا تفكير المراهقات . مرحبا عزيزتي نحن في سنة 2022 العالم يمر بأزمة سياسية اقتصادية خطيرة و اجتماعية وحروب ومشاكل ولو تابعت اخبار العالم لحظة بلحظة وكمية البشاعة التي تحدث يوميا والتهديد الذي يحيط بنا في كل لحظة قد تنتدلع حرب عالمية نووية وقد لا نجد مأوى و كءلك لو تابعت أخبار اغتصاب الاطفال ومافيات و غيره من الجرائم التي تحدث علنا و امامنا لما كان لكي الفراغ و الاحساس بالملل و البحث عن الحب .. عزيزتي الحثي عن اللقمة فنحن مهددين بالانقراض و لكي ان تخطكي لحياتك بعد الموت لاننا في كل لحظة في هذا العصر نحن قريبون جدا منه .. أعني الموت ..
إلى التعليق الخاص ..
لأني أعلمها تجربة – مستفزة – وضعت الملاحظة حتى لا تتجاوز التعليقات قوانين الموقع ، وأيا كانت نية المرسلة من إرسال تجربتها ، فغايتي أنا من نشرها كانت تلقيها للنصح والتوجيه علها تستفيد وتدرك فداحة أخطاءها .. وذلك لا يتم عبر الإهانة والشتم وغيرهما ، بل بالإرشاد السليم والموعظة الحسنة .
تحياتي لك ..
أحسنت أخت وفاء بارك الله فيك؛ فإن القصد الإصلاح!!
اين اهلك ؟
ماهي ديانتك؟
انتي واهمة
من قال لك انه يحبك وانه سيترك عائلته لاجلك
انتي مجرد عشيقه له , يحبك كعشيقه فقط
وقد يكون لديه بضعة عشيقات غيرك
ومعروف ماهو دور العشيقه في حياة الرجل
لا يوجد رجل يرضى ان يتزوج امرأه نام معها بالحرام ولو كانت آخر امرأه في الدنيا , الا اذا كنتي غير عربية و تعيشين في مجتمع غير عربي , بغض النظر عن ديانتك.
انتي كذلك لا تحبينه ولا تعرفين الحب , انتي فقط معجبه به لانه اكثر شخص شعرتي بالمتعه معه
لا يوجد امرأه تحب رجل وتواعد غيره.
السلام عليكم جميعا
الموضوع كله مستغربة كيف لا تشعرين بتأنيب الضمير تهدمين حياة انسانة مع ابنائها بكل بساطة تتطلاق المراة ويتشرد الاطفال فى سبيل نزوة او سعادتك الا تخافى أن تتزوجى وبعدها يطلقك يا الهي فكرة أن تبنى سعادتك على حسب شخص اخر مصيبة هده .
لا تنسى أن طلقها سوف تكونى انتى سبب فى هدا .
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
السلام عليكم كلامي هذا سيكون الى كل من يسمع صوتي ولا يهمني أن أعرف دينه أو مذهبه أو جنسيته أو قوميته ولا يهمني أن عمل بنصيحتي أم لا لأنه أن تقبل نصيحتي وعمل بها فالخير له وأن لم يعمل بها فلن يضرني بشيء بل سيضر نفسه .
قالت الملحدة (مارلين مونرو) وهي إحدى أشهر ممثلات هوليود في القرن العشرين :
(إني أتعس امرأة على هذه الأرض لم أستطع أن أكون أُمّـاً ، إني امرأة أُفَضِّل البيت ، لقد ظَلَمَنِي كل الناس ، وإن العمل في السينما يجعل المرأة سلعة رخيصة تافهة مهما نَالَتْ من المجد والشهرة الزائفة) .
لقد وُجِدَ ذلك القول في رسالة لها بعدما انتحرت وقيل إنها قتلت ، لا فرق فكله موت لقد خسرت الدنيا قبل الآخرة . تزوجت على ما قيل (3000) رجل وقامت بعملية إجهاض (13) مرة ، وذلك لأنه لا يوجد لها أي رادع ديني .
وفي يوم من الأيام عرضت نفسها للزواج من المفكر الكبير ألبرت أنشتاين قائلة له :
ما رأيك أن نتزوج وننجب ولدا فائق الجمال مثلي وفائق الذكاء مثلك ! فأنا أجمل امرأة وأنت أذكي رجل .
فقال لها : وهل تعتقدي هذه الصفقة ناجحة ؟
فقالت : نعم !
فقال لها : ماذا لو أنجبنا ولد بقباحة وجهي وغباء عقلك .
والعبرة لمن يعتبر ، هذا ما عندي ، والحليم تكفيه الإشارة ، أعيدي حساباتك يا إبنتي قبل فوات الأوان ، فلا جدوى من الندم بعد الموت .
قال تعالى : ( حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ )
وفال تعالى أيضاً في كنابه العزيز : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ )
هداك الله لكل ما يجبه ويرضاه أنه سميع مجيب . والسلام
اعتقد هذا النوع هو مايفسد سمعة الفتيات ككل ..توبي ياعزيزتي توبي لله واستغفري فانت لديك قلب وليس موقف سيارات
صحيح! ورغم وجود ذكور اسوأ منها إلا أن كل أعين الناس ال**** تتجه إلينا! واو! أنا أعشق تلك العقول الصغيرة🧢.
في القصة طرفين، هي والرجل المتزوج في نفس المركب، لكنك هنا أشرت فقط اليها بقول” هذا النوع هو ما يفسد سمعة الفتيات ككل” ما هذا …؟!
هو متزوج ولديه أطفال ولكن بكل بساطة ذهب لخيانة زوجته مع فتاة تصغره بعشرين سنة ليعدها بطلاق أم اطفاله، وتشتيت اطفاله! أليس خطأه اسوأ من خطئها بكثير، أليس هذا النوع من الذكور هو ما يفسد سمعة الرجال ككل ؟!
القليل من الإنصاف رجاء!
انا اتسائل كيف يمكن لفتيات ان تقتربن من رجال متزوجين ؟ لما لا تجربين الامر تخيلي انك متزوجة ويخونك زوجك مع طفلة هذا سخيف هذا خطاْ الرجل ايضا كيف يخون وهو متزوج وعنده اطفال ….القصة باْكملها غير منطقية الا يمكنك العيش دون مواعدة رجل ؟؟ اهتمي لنفسك قليلا فلحياة ليست حبا بين الجنسين فقط وليس وكاْنك ستموتين اذا لم تحظي بعلاقة ….هذا مااؤمن به شخصيا فاْنا لم اواعد في حياتي رغم انني ادرس الجامعة فاْنا لا اهتم رغم طلب العديد مني مواعدتهم فافضل الا ادخل في شيئ معقد ……اسمعي من الاحسن ان تركي الرجل وزوجته واولاده لاتدمري اسرة كاملة بسبب شيئ سخيف اذا لم تشفقي على زوجته اشفقي على اولاده
انصح ذاك الرجل الذي تحبينه ان يبتعد عنك كـ المسافة بين المشرق والمغرب .
تخيلي نفسك زوجه وام لحفنة من الاولاد وتأتي واحده تجعله يتخلى عنكي!!!!!!!
علافكره توبي إلى ربك وعلاقاتك المسمومه لا يليق بها سوا البتر.
مرحبا أمجد!! أين أنت أيها الرجل غيبت علينا، الحمد لله أنك عدت!!
هل حقا تعتبرين نفسك انسانة تدمرين حياة أسرة بأكملها تحت اسم الحب .كما انه من كلامك ارى انك لعوبة و طائشة اعني ماهو الامر الرائع في تعرفك على العديد من الشبان ……
اولا وسؤال الذي حيرني يا اختي ما هي ديانتك تواعدي 100شاب استغفر الله انا لا اهينك ولا اجرحك انا محتارة منك كم عمرك لتفعلي هذا ان كنت مسلمة فعليك ان تبقي في بيت والديك دون التسكع مع الشبان خارجا وان اردت الزواج فطلبي من والدين لا ان تبحثي لا ان تجري وراء الشبان وتواعدي واحدا تلو الاخر حرم الله تعالى هذا الشيئ يا اختي ولا سيما نك فتاة
راجعي نفسك جيدا واستغفري الله
المشكل ليس في كونها مسلمة او لا هذا قبل كل شيئ امر انساني فكيف يمكنها مواعدة رجل تلو الاخر امر محير حقا و اراهن ان عمرها ليس اكثر من 18 عاما
هي مخطئة وأنا لا أدافع عنها ولكن هناك فتيات خارج المنزل وما شاء الله عليهن وآخريات حتى وهن في منازلهن يفعل أشياء سيئة! وماذا تقصد بـ” ولا سيما نك فتاة “؟ لا تخبرني أنك من جماعة ” الرجل لا يعيبه شيء ” و ” كل اللوم على تلك الفتاة! لو لم تخرج من منزلها لن يحدث هذا لها ” وما شابه؟ بصراحة أنا لا أحب هذه النوعية من الناس لأنهم…
تقبل مروري.
اول سؤال يتبادر الى ذهني الان هو ما هي ديانتك؟
ان كنت مسلمه فلا داعي لاعاده ما قاله غيري
و اما ان كنت غير ذلك او كنت كذلك و لا تهتمين فلنتحدث قليلا بمنطقيه
هذا الرجل لن يترك زوجته ابدا ابدا ابدا ، و لو كان جادا لطلقها اولا ثم طرق باب بيتك ليطلبك من دون مس كبريائك
اما ان ياتيك و يعطيك وعودا ، لا بد انك تعلمين ما يعنيه ذلك بما انك واعدتي عده شباب
هو لديه اطفال كونه لم يطلق زوجته رغم انه يكرهها كما يدعي يدل علي شيئين : اما انه يكذب عليك ، او انه لا يرغب بالتفريط في اطفاله
ان كان لاطفاله فهل برايك سيطلق زوجته لتاخذهم و يبعد فلذات اكباده عنه ؟
و ان فاز بالحضانه فهل سيراك كام جيده لابنائه بعد ان واعدته وانت تعلمين انه متزوج ؟
ام انك كبنت عز ستستطيعين تحمل مسؤليه اطفاله؟
و لنضع فرضيه اخرى انه يهتم بسمعته كاب محب و رب اسره وقور
فهل سيفرط بسمعته و يطلق زوجته ، و يقول بكل ثقه انه كان يخون زوجته
لا ترخصي نفسك له اكثر امسحي رقمه و انسيه و ابحث لنفسك عن شي يلهيك عنه
ياللهول!!! إياكي ثم إياكي ثم إياكي أن تتصلي به واقطعي هذه العلاقة الآثمة تماما توبي إلى الله توبة نصوحة واستغفري من هذه الذنوب لقد ذليتي نفسي واتبعتي خطوات الشيطان مع علمكي أنكي الخيار الثاني ولا يريد الزواج وهذا الاشتياق والحنين هو بعينه خطوات الشيطان!!!!!! كيف ترضي لنفسكي هذا أين الخوف من الله؟؟ ثم أين الخوف على نفسكي ووالديك و اهلكي؟؟؟ إقطعي علاقتكي معه تماما وتوبي الى الله حتى وإن كنتما قد زنيتما…. صراحة انتي مستهترة في العلاقات مع الرجال قال رسول الله صلى الله ( ماخلا رجل بإمرأة إلا كان الشيطان ثالثهما) وان كنتي غير مسلمة فاسمعي نصيحتي هذه وطبقيها
إن تجاوزنا الحلال والحرام ـ وهذه مصيبة ما بعدها مصيبة ـ يبقى الرجل يصارع نفسه ما بين استيقاظ ضميره، وغلبة شهوته، ومثل هذا تصحيح مساره في يوم ما ممكن ومرجو، حينها لن تكوني معه؛ لأنك مجرد محطة عابرة في حياته.
أما الإخلاص والصدق في علاقاتك فهو مفقود كما يبدو من القصة، أنت مسافرة إلى الضياع والوحدة في صحراء قاحلة لا نهاية لها، وهذه العلاقات محطات لن تنتهي إلا عندما يذهب الشباب والجمال والصحة، وبعدين لا من جحا ولا من لحم ثوره؛ فمن يزرع الشوك لا يجني العنب!!
تتمة
ان الانسان طالما هو حي وواعي فأن الله سبحانه وتعالى جعله مسؤولا عن افعاله ولماذا؟ لان الانسان مخيَّر فيها وليس مسَّيراً، فسبحانه وتعالى وضح لنا في كتابه الكريم ما هو الحلال وما هو الحرام، ما هو الصواب وما هو الخطأ وتركنا على وجه الارض لنعيش حياتنا ونعمل ونفعل كذا ونفعل كذا وهو يراقبنا من علياء سماءه ويطلع على اعمالنا وافعالنا. واذا ارتكب احد منا الفعل الحرام ولم يحصل له شيء او يُعاقَب فليس معنى ان الله سبحانه وتعالى ساكت عنه او غافل عنه لا بالعكس، بل هو يعلم ويعرف ويطلع على خائنة الاعين وما تخفي الصدور ولكنه سبحانه يؤخر عقابه لكي يعطي فرصة للشخص لكي يتراجع ويرتدع عن افعاله ويتوب ويستغفر، واذا لم يحدث هذا فأن الله سبحانه وتعالى عندئذ ينزل عقابه الشديد وعلى حين غفلة بحيث تتزلزل الارض تحت قدمي الشخص المذنب وتنهار حياته في الدنيا هذا غير العقاب الشديد في الاخرة. انت عصيت الله سبحانه وتعالى بمواعدة الشبان فسلط عليك من جرك الى علاقة آثمة واذا لم تتوقفي فقد يحدث ما لا يحمد عقباه وتجدي الفضيحة قد زلزلت كيانك وأصبحت على كل لسان.
توقفي عن مواعدة الشبان وعودي الى طريق الحق وتوبي الى الله توبة صادقة من أفعالك ومعصيتك لله اكثر من مرة، واظبي على الصلاة والاستغفار واستعيذي بالله من شيطانك الرجيم. اقرأي القرآن وتمعني فيه وفي الاوامر الالهية فيه لكي تعرفي طريق الحق والنجاة. افعلي هذا قبل ان يحل عليكِ غضب الله سبحانه وتعالى في الدنيا قبل الاخرة وتندمين حيث لا ينفع الندم. فليكن الإيمان بالله سبحانه وتعالى والسعي الى طاعته ورضاه هو منزلك الحقيقي وليس ذلك الرجل او غيره.
ابحثي عن عمل، حتى لو كنت من عائلة ثرية او بنت عز كما تقولين، ليس من اجل المال، بل من اجل ان تتعلمي معنى المسؤولية والالتزام ولكي تخرجي من حالة الفراغ التي على ما يبدو انها السبب الرئيسي في هذه الحياة العابثة التي تعيشينها.
ليس لدي شي لاقوله من بعد غير الله يحفظك و يديمك لنا
الجدة الغالية
عسى إلله ان يفرح قلبك ويحفظك ويحفظ كل عزيز وغالي لديك 🤲🤲🤲
امين و لك المثل
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
يعني انت الان كل خوفك انه اذا تزوجك ذلك الرجل ان لا يتمكن من الإنفاق عليك كما يجب او بما يناسب وضعك كأبنة عز؟؟؟!!
ألستِ خائفة من ان يخونك بعد الزواج مع اخرى كما خان زوجته معك؟؟ هل حقا ستأمنين رجلا كهذا على نفسك وعلى حياتك؟؟! ألستِ خائفة من يسلط الله عليك من تدمر زواجك كما تسعين انت لدمار زواج امرأة وخراب بيتها وأسرتها؟؟ وما هي المبررات؟؟ الحب؟؟!! وهل الحب يبرر معصية الله سبحانه وتعالى والخيانة وتدمير أسرة؟؟ والأهم من هذا كله ألست خائفة من الله سبحانه وتعالى الذي عصيتيه مراراً وتكراراً؟؟ ألست خائفة من غضبه وعقابه؟؟؟ كل افعالنا سواء كانت خيراً او شراً سترتد علينا في يوم من الايام. هذا ما ينبغي ان تفكري فيه، وهذا ما ينبغي ان تحذري منه، وليس التفكير في مقدرة ذلك الرجل الإنفاق عليك وعلى بيته الاخر، ما يجب ان تفكري فيه هو انه هل ستكونين آمنة مطمئنة مع هذا الرجل وليس ما في جيبه من مال.
صاحبة المقال
ابتعدي عن هذا الرجل واقطعي علاقتك به، ستقولين ان هذا صعب وعذاب، عندئذ أقول لك ان عذاب فراقه لهو اهون مئة مرة من عذاب الارتباط بشخص مثله، شخص يخون زوجته اليوم قد يخونك انت غداً،شخص ستعيشين معه في شك وغيرة وعدم الأمان، شخص يخون زوجته ويبرر ذلك بأن حياته معها جحيماً، ثم ما يدريك انه يقول الصدق؟؟ من يرتكب الخيانة لا يصعب عليه الكذب. هناك شيء اخر أقوله لك، هو ان الرجل الحقيقي اذا احب فتاة حبا حقيقيا يتوجه فورا لبيت اَهلها ويخاطبها، لا ان يستدرجها لعلاقة آثمة ويخون زوجته معها.
كيف حالك يا أختاه ، لقد مضى وقتك طويل لم نسمع صوتك ، أرجو أن تكوني والعائلة الكريمة بألف خير . لقد إستغرب البعض من أفعال هذه الفتاة وسألوها أن كانت مسلمة وكأن المسلمون معصومون ولا يقدمون على هذه الأفعال ( مساكين هذولة على نياتهم ) والسلام
اهلا يا اخي الفاضل ابو باقر
الحمد لله انا وعائلتي بخير، عسى ان تكون انت واهلك بألف خير. نعم يا اخي، لا احد معصوم من الخطأ. بصراحة، بدأت اشك بأن القصة من وحي خيال كاتبتها لمجرد التسلية ونحن المساكين احترق دمنا وعلقنا على لا شيء.
عزيزتي مارثا..
سأختصر حديثي لكي بعبارة (ما بني على باطل فهو باطل)
اقرأي جيدا عن مسألة التخبيب بين الزوجين وعواقبها الوخيمة في الدنيا والآخرة.
بكل صدق وأمانة.. ضعي نفسك مكان زوجة الرجل بكل ظروفها؛ ثم احكمي على نفسك بعد ذلك.
لا تستسلمي لأمواج عاطفتك ونزوات رجل خان زوجته؛ ومهما كانت عيوبها؛ فليس له الحق فيما يفعل؛ ولا ترضىي على نفسك أن تتناولي لقمة مغموسة بتأنيب الضمير طوال حياتك.
يبدو أن الله يريد لكي الخير حين يبعدك عن هذا الشخص في فترات الانقطاع تلك؛ اغتنمي تلك الفرص؛ واشغلي نفسك بأشياء أخرى جميلة؛ و ستجدين الله معك وسيساعدك؛
نصيحة.. ابتعدي عن هذا الشخص بأسرع ما يكون.
…………………………………
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله إلا انت استغفرك واتوب اليك.
هي أصلا لا تبالي بالله!! لم تذكر هي حرفا في المقال يدل على ذلك، بل ذكرت أن الرجل أحيانا ينقطع عنها بحجة خطأ العلاقة، فلعل الله يبعدها من طريقه رحمة به لا بها؛ لأنه أحيانا يراجع نفسه، أما هي فكل همها عشيقة والزواج المستقبلي والنفقة، ومثل هذه لا تُوفق.
لا يجوز أن نقول بأن الله لا يرحم شخص ما لأن الرحمة بيد الله وحده فهو يرحم من يشاء وهو اعلم باعمال عباده (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره)، وقد يكون ذرة من عمل الخير سببا في دفع ضر لها
ما أدري كيف فهمت هذا المعنى!!
انسحبي احسن من العلاقة