وحش وأصدقاء خياليون
أحب المكوث وحدي في أماكن لا يعرفها أحد سواي لأتحدث مع أصدقائي -الخياليون-
ثم أتى .. كان شيطانا.. أمسكني بقوة وعبثا كنت أحاول المقاومة ، مقاومة ماذا ؟ ﻻ أعلم ، فقط طفلة علمت أن هناك شيء خاطئ
أصدقائي الخياليون كانوا يحاولون إبعاده عني ، صرخوا ، استنجدوا مثلي ، لكن الطفولة بكماء.
لقد شجعوني لإخبار أمي ، قالوا إن ذلك الوحش البشري قد خدشني خدش طفولتي.
أخبرتها .. نعم أخبرتها وقد كنت طفلة جيدة .. لكنها تسترت على الوحش .. بل ظننت أنها أيضا وحش. لكنهم لم يتوقفوا عن إخباري أﻻ أسكت ..لذا واصلت بالصراخ وإخبار كل من يصغي.
ابي .. اخوتي.. عمتي .. عمي ! الجميع أخبرتهم عن الوحش.
حتى هو قد أخبرته ! اخبرته بإرتجاف ولكنه كان كالأصم . الجميع كانوا كذلك .
أنا يا أصدقاء طفلة اغتصبت طفولتها على يد ابن عمتها -الوحش-
أنا يا أصدقاء طفلة لم يستمع لها أحد حين صرخت.
أمي، أبي ، إخواتي ، الجميع وحوش مثله ، نعم وحوش .
أقنعت نفسي بذلك وقد ازداد عدد أصدقائي الخياليين بازدياد عمري
غريب صحيح؟ لقد أخبروني في طفولتي أنهم سيضمحلون مع الوقت .
الوحش قد سافر للخارج، وقتها فقط هدأ صوتي..
وقتها فقط بدأ أصدقائي بالاضمحلال وألقوني في الواقع.
ولكنه عاد .. عاد متصنعا أنه أمير جيد.. مع عودته عاد الجميع وحوش
ولكن أصدقائي لم يعودوا !
أنا بالكاد أقف أمامهم شامخة والأشياء داخلي تتداعى ..
أسمع صوت صديق أو اثنين لكنهم لم يعودوا مرئيين.
ذات مرة كنت بالمطبخ أصنع وجبة ، لم أدرك أن الوحش قادم باتجاهي، لقد لمسني متحديا فضربته بحلة !
تم توبيخي من قبل أمي والوحش قد نعتني بالمجنونة..
ما العمل ؟ أصدقائي اختفوا وأنا غير قادرة على الصمود وحدي.
نمط حياتي الدينية أكثر من رائع ولكن أنا أتداعى في هذه الدنيا ..
أفكر في إنهاء دراستي سريعاً والذهاب لجامعة في عاصمتي هي جامعة ممتازة ولكنه كان عذري لأبتعد عنهم ..
أفكر في العيش مستقلة تدريجيا .
لكن قبل كل هذا أريده أن يدفع الثمن ، ثمن رحيل أصدقائي، ثمن معاناتي ، ثمن العائلة التي لم أحظَ بها قط.
فقط أيمكنكم مساعدتي؟ طريقة لجعله يتجرع من كأسي؟
سيتجرع أن شاء الله من نفس الكأس فلا عليكي فالله نصير الضعفاء دائما، استغرب من موقف اهلكي حقا فحتى لو كانوا خائفين من نظرة الناس لهم على الأقل يمنعوا هذا الوحش من دخول بيتهم ولو كنت مكان امك لاحرقت له عجزه وحرمته حتى أن يشتهي اي امرأه في العالم ولا يتجرأ أن يلمسها، اصبري فانتقام الله ليس بعده انتقام
صديقيني سيعود ماصنعه يوما له..
صدقيني يوما ما سياخذ الله حقك منه .. اخته ابنته
زوجته جميعهم ربما يرسل الله وحش اخر لهم! الدنيا دواره..ان لم يساعدك احد انتي ساعدي نفسك لاداعي ان تنتقمي عزيزتي الله سينتقم منه يكفي ان تدعي عليه..ابدي حياه جديده اذهبي لتلك الجامعه..من يدري ربما تحصلين على اصدقاء جدد اصدقاء لايرحلون..حقيقيون!
آسفة لأنني لن استطيع مساعدتك في إنتقامك و لكنني اصدقك في كل كلمة قلتيها
من خلال كلامك.انت لست بخير.نفسيا.اين امك؟!!!!انت لست طبيعية.اخبري امك.وكلميها ستعرف انك لست بخير وستساعدك
عادي جداً
تحصل كثير في بلادما العربية وفي الغرب عموماً…
راح يخسر وراح ياكل من نفس الكاس.
مسئلة وقت فقط
اسئلي اي شيخ كبير عمرو ٥٠ سنه واكتر.. وبحكي نفس الشي
الزمن دوار وكل شي بتعملو برجع عليك
عزيزتي هنالك عدالة في الارض وعدالة في السماء الافضل ان لاتخجلي لانك غير مخطئة اذهبي لدار القضاة العالي قدمي شكوة ضدهة الى المحكمة سيجلبونه وسيحاكموه بعد الفحص الطبي لك والفحص النفسي والافضل ان تصوريه وهوة يتحرشش بكي لكي يكون دليل ضده وبعدها سينذل في السجون مع اقسى العقوبات واكيد سيصدقوك بسبب تقريرالطبيبة والمدة التي حصل بها هذا الامر وايضا اذا اردتي ان تتركي اهلك فاخبري القاضي ان اهلك انهم يتوعدون بقتلك لكي يرسلك القاضي الى دار اايتام والعدالة ستاخذ مجراهة وستنتقمين وستكتب لك المشفى ورقة انك تعرضت لحادث ادى لفقدان العذرية لانه ورقة اثبات شرفك عندما تتزوجين فقط تشجعي والجئي لعدالة الارض وتاكدي ان عدالة السماء اعضم
المفروض اهلك ينتقموا من دلك الوحش ولا يسمحوا له بدخول بيتكم مجددا لكن استغرب لما سكت الجميع هل صدقوكي لما استكيتي لهم كنت صغيرة انا داك احتمال ظنوها مجرد هراء اطفال!
لما لاتعيدي اخبار امك بما حدث في طفولتك اختي؟
حبيت اعرف مادا تقصيدين بي اصدقاء خياليون