ورطة نسوان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعزائي رواد موقع كابوس الأفاضل ، لا أجيد المقدمات كثيراً ولكن سأحاول طرح موضوعي بصورة مباشره وبأكبر قدر من الوضوح .
أنا شاب عمري حالياً 27 سنة متزوج منذ عامين وعندي ولد حالياَ ، من أسرة مرموقة وذات مركز اجتماعي في البلاد وفي نفس الوقت أسره محافظة وعلينا مسؤولية أكثر من غيرنا في الالتزام لأننا نعتبر قدوة لمنطقتنا بالكامل ، طبعاً مشكلتي في كثرة ظهور الفتيات في حياتي مما يسبب لي الكثير من الإحراج والمشاكل وسوء الفهم ، فكلما تخلصت من فتاة ظهرت لي فتاة أخرى ، وكلما غيرت أرقام تلفوناتي كلما تفاجأت بمعجبات جدد و رسائل غرامية
والشيء المحرج أكثر عندما أخرج مع زوجتي فأفاجأ بالنظرات والغمزات تلاحقني وأنا معها ، مما يجعلها دائماً في حالة من الشك بأني على علاقات بفتيات كثيرات ، طبعاً أنا لا ألومها بسبب كثرة الرسائل والمواقف التي تحصل كلما نخرج مع بعض تقريباً ، بالرغم من أني أرى نفسي شخص عادي لكن دائماً أتفاجأ بكلام الفتيات – حتى زوجتي – بأني جذاب وبمصارحتهن لي بالإعجاب وأحيانًا بالحب
لا أنكر أن هذا الشيء أحيانًا يعجبني من داخلي ، وأحيانًا أحس بأني قد أضعف وأقع في المحظور ، مع العلم أني أخاف على نفسي من الوقوع في الخطيئة ، وأيضًا أخاف على سمعتي بشكل كبير نظراً لمكانتنا الاجتماعية ومركزي المجتمعي بالرغم من ذلك فأنا ما زلت في بداية الحياة العملية إلا أن درجتي درجة وزير ولي الكثير من النفوذ والصلاحيات وخصوصًا في الشهرين الأخيرين أصبحت متمتع بنفوذ وسلطة مالية كبيرة في العاصمة ، ولهذا كله وأمام كل المغريات أخاف من أي خطأ قد يقضي على سمعتي ومستقبلي وعائلتي ..
أرجو منكم نصيحتي وتقديم حل لإبعاد الفتيات عني.
أم سليم ،
هذا يحصل عندنا خصوصا بهذي الفتره ، ولو كان صح اقدر اخمن شخصيته ومن اي منطقه طبعا مابقول اي شي ،
أنت في صراع بين ما ترغب فيه حقاً وبما يفرضه عليك الواقع.. بين المفروض والمرفوض.. هذا التأرجح سببه هشاشة المباديء والركائز والقناعات العميقة.. إذا كانت نفوسنا تقف على سطح عائم وغير مستقر من المباديء والقناعات، عندها تنطلق رغباتنا الداخلية عن دوافعنا الغريزية بانفلات تكبحه قيود الواقع.. تخيل لو أنك في جزيرة منعزلة وحيد وحر بعيداً عن الواقع الذي تعيشه الآن، وتخيل حينها تجد نفسك مع اللاتي يراودنك عن نفسك هناك في الجزيرة.. بلا قيود المكانة الاجتماعية ولا نظرات الآخرين.. هل ستستسلم لرغباتك عندها؟ إن كان جوابك بالإيجاب، فهذا تماماً ما أقوله لك.. هشاشة المباديء والركائز والقناعات العميقة.. لو كانت قواعدك الداخلية صلبة فعندها لن تخاف على نفسك إطلاقاً تحت أي ظرف ولن تقع ضحية الرغبة الجامحة المكبوتة بقيود يفرضها الواقع.. لكي تصل لهذه المرحلة عليك أن تراجع قناعاتك: رجّها، مزقها، بعثرها، ثم اعد ترتيبها من جديد..
دمت بخير 🙂
اتفق تمام الاتفاق مع رأي الأيهم فيما ذكر :
《 وأعتقد بمنظوري الشخصي أنه لايوجد شيء إسمه مراهقه وطيش.. وأن هذا المصطلح وأشباهه هي أفكار تدميرية لشباب الأمه.. وليس هناك شيء إسمه طائش أو مراهق أو صغير على المسئوليه، هذا غير وارد في ديننا ومعتقدنا وتاريخنا.. 》
اختي العزيزة كريمة اسأل الله ان يسخر لك زوجك كل التسخير ويجعله لك كالإبن البار بوالدته وكالعاشق المتيم وان يصلح جميع احوالك
لا اخفيك سرا اني عانيت طويلا بدايات زواجي وربما معاناتي كانت من اشد انواع المعاناة لاني كنت اوشك على فراق زوجي ولولا إرادة الله لكنت الآن في عداد الخاسرين والنادمين ، وما عرفت الراحة والاستقرار الا منذ زمن قريب ، وكل ذلك بتوفيق من الله وليس بيدي دعوت الله فأجاب لي
غض البصر عن الفتيات الاجنبيات عنك واي فتاة تريد التغزل بك عن طريق الهاتف االامر سهل غير رقمك اذا قامت بازعاجك رغم تغيير الرقم قم بحظر رقمها ولاتدع لهولاء الفتيات ان يخربوا بيتك وتقع في الحرام واعلم ان الشيطان قد يزين فتاة عادية في نظرك لانه يريدك ان تقع في الحرام حبك واعجابك ومشاعرك وجها كلها لزوجتك وابنك وامك وابيك خواتك واخوانك وعماتك وخالاتك وجداتك وجدانك فقط لاتدع فناة غريبة عنك تسترسل معك يعني طنشهم صدقني لن تستمر فتاة مع رجل لايبدي أي ردة فعل سوى التجاهل تجاهل وتجنب الاجنبيات عنك ولاتقوم بردة فعل سواء التجاهل التام كأنك قطعة جليد(لاتسمع لاترى لاتتكلم) التجاهل والابتعاد وعدم النظر ولو بنظره واحده لهن وركز على التخطيط لمستقبلك انت وزوجتك واولادك لاتسمح لأحد يخرب استقرار عايلتك ثم مالفائدة من إقامة علاقة محرمة سوى تشتت الاسر والاحساس بالذنب والندم
انا اعتقدت انك ابن احدى رؤساء الجمهور فمزله الوزير وانت في هذا العمر غير وارده وﻻيمكن تصديقها
أم سليم كل قيادات الأمه العظماء كانوا تحت العشرين فمن هم قادة جيوش الفتوحات كانوا تحت العشرين في معظمهم..
و الجيش الذي فتح القسطنطينية بقيادة من؟ عجوز!!
وأعتقد بمنظوري الشخصي أنه لايوجد شيء إسمه مراهقه وطيش.. وأن هذا المصطلح وأشباهه هي أفكار تدميرية لشباب الأمه.. وليس هناك شيء إسمه طائش أو مراهق أو صغير على المسئوليه، هذا غير وارد في ديننا ومعتقدنا وتاريخنا..
ثم أن الحياة فرص وبسبب التوفيق من الله ودعوة الوالدين و المكانة الإجتماعية لنا لاحت فرصتي ولم أضيعها بتوفيق الله
أظن أن صاحب المقال يمزح
ولا أعلم ما هو نفوذه؟ وانت فقط عمرك 27
بيري اخت الغاليه ارجوكي بخري بيتك بالحرمل ﻻني اشعر بالغيره ههههههه
سيفرجها الله عنك بفضله فلا تقلق صدقني ما تعيشه عشته انا رغم اني لست متزوج رغم انني لست انا شخصيا من عانى من الأمر لكن شهدته واعرف ما تمر به اعانك الله
مشكوره يالغاليه..
شوفي كلامي للعزيزة بيري..
أخنتي العزيزه حفظك الله لأسرتك وحفظهم لك..
الغيره لها حدود والغيره المعقوله هي دليل المحبه..
صحيح أن زوجتي تحبني وهذا حقها ،، لكن أحس أنها من النوع الذي يحب التملك والسيطرة.. وهذا غير وارد في قواميسنا..
وأيضًا هناك لدي أسرار مهنية لاينبغي لها أن تطلع عليها كزوجة ولا أحب أنت تتعمق معي في تفاصيل العمل..
وقد حاولت جاهدآ إقناعها بأن مايخالجها من أفكار هي مجرد وساويس وأني لوكنت أرغب في غيرها لتزوجتها.. وحتى والدتها أفهمتها نفس الشيء ونصحتها ألا تخرب على نفسها،، ولكن مدة وعادت لنفس الطبيعه،،
حتى أنها عندما تقرأ بعض قصائدي ولو كانت قصيده قديمه حتى،، تدخل في حالة شك.. لمن القصيده وماقصتها وماورائها..رغم أني قد تركت كتابة الغزل من زمن إلا إذا كان فيها.. وفي الفترة الأخيرة لا أكتب إلا ماندر بسبب الإنشغال…
تركت الواتس وتويتر وانستغرام لأجل طمأنتها ولكنها لازالت لاتفهم الوضع..
ولاتفرق بين علاقات العمل والدراسة وبقية العلاقات..
كلامك منطقي وموضوع في الحسبان
الشكر لك مني
أشكر كليكما على التفاعل
Arwa
شكراً لكِ عزيزتي 🙂
لقد تأثرت زوجتك بحديث قريباتك وكما قلت وقع في قلبها ومع تصادف المواقف اصبح لديها شك انا ارى ان فريباتك تعمدو اخبارها بذالك فهي غريبه عنهم ومن يعلم ربما تمنتك احداهن زوجا لها اصبر عليها فغيرتها نابعه من حبها
أشكرك يالغاليه وإن شاء يكون خير
مشكور ياغالي
أنا أصبر دائماَ
ولو كنت حطيت راسي براسها كنت مشيتها من زمان
لكن على الله بس تعقل
لكن يا ايهم انصحك تعمل مثل زوجي لانه مايعطي فرصة للشك ابد
اذكر مرة اتصلت فتاة بالغلط وفتح مكبر الصوت حتى اسمع كل شي مايخبي عني شي ولو خبى اكيد راح اشك
فاذا انت واثق ماتمشي في غلط خلها تشوف كل شي حتى لو جوالاتك لا تخاف بالعكس كذا راح تثق فيك وترتاح وتريحك
والله اني عايشة عمر طويل مع زوجي عمرنا ما خبينا شي على بعض حتى ارقامنا الشخصية في كل شي ما تتخبى على بعض
اجل يا ايهم انا فهمت الموضوع تمام
بنات عائلتك غيرانين من زوجتك وحاسدينها عليك انا امرأة واعرف ثق بكلامي تماما والله هذا هو
يعني قبل مايكون طمع منهم فيك هو حسد لزوجتك والمرأة تعرف وتشعر لذلك هي تغار عليك بشدة
يا اخوي معظم القريبات كذا يشعرن بالنقص عندما يتزوج احد اقرباءهم من خارج العائلة ويبدأن بالتنافس مع زوجته
معظمنا مر بهذه المشكلة وانا منهم ايضا ولكن زوجي مثلك لايرغب ابدا بقريباته
الله يحفظك لزوجتك ويحفظها لك ويسعدكم يارب ويبعد عنكم كل حاسد
مشكورة اختي
بما أنك ذو منصب مرموق في المجتمع ولديك اعداء بالتأكيد كن حذرا ربما الفتيات قد تم إرسالهم من قبلهم ليشوهوا سمعتك او أن تكون واحدة منهم مريضة بمرض ما وتنقل لك العدوى حفظك الله انتبه من ذلك او ربما فعلا هؤلاء الفتياة معجبات بك لا أكثر لهذا عزيزي توقف عن التفكير بهم وعندما ينظرون إليك تفادى نظراتهم ولل تهتم بهم فتفكيرك الزائد للمشكلة تدعى تكبر اكثر وتتعرقل
اخي لا ادري ماذا اقول الا الله يعينك ويبعد عنك كل بلاء
حفظك الله وثبتك على دينك واخلاقك
استعن بالله وتمسك بحب زوجتك ولاتهتم بغيرها وحاول ابداء عدم المبالاة بالمعجبات لان ابسط خطأ يضرك انت بالمقام الاول ويزعزع مكانتك ويفقدك محبة اهلك واهم شيء اي مشكل ينجر عن هذا الموضوع يكون فيه ابنك حفظه الله اول متضرر
لذلك قيم الموضوع جيدا وبنظرة عقلانية فتجد ان لا شيء اهم من عائلتك ومملكتك التي تسعى لنيل السعادةة فيها ودائما تذكر زوجتك فهي ملكة بيتك والغيرة شيء جميل تقبلها بصدر رحب لانها دليل محبتها لك
تقبل مروري اختك لينا وان شاء الله يفرج همك في اقرب وقت وطمنا عن حالك ادا تحسن
يا اخي لا الومك وطبعا مشكور على صبرك عليها وهي طبعا معذورة ولو بالغت وما عليك الا الصبر ولا تتصرف بخشونة امعها او تهددها او اي شيء من هذا القبيل اصبر وعش حياتك عادي ودائما اخربها انه لايوجد شيء مهما اصرت على موقفها واكيد يوما ما ولو بقي قليل من الشك ستجد انه لا يوجد شيء تخاف منه ويهديها الله ان تعيش بسلام مع نفسها ومعك لأنني اعرف جيدا ما تقوله اراح الله بالك انت وهي
أخت فاطمة أعتقد ردت العزيزة أروى وهي مشكورة لذلك..
الأخت كريمه أنا لا أرى نفسي بذلك القدر من الجمال
ومن النوع الذي أهتم بجمال الروح وسمو النفس والأخلاق أكثر من أي معيار..
أما كلامك الباقي فأنا أحاول تطبيقه قدر الإمكان…
حفظك الله و شكرًا لنصحك أييتها الكريمه..
أختي العزيزه بيري… مشكلتي غير
كانت في البدايه مزحه لم أدرك عواقبها.. حيث كنت مع زوجتي ورن جوالي عندما رديت كانت واحده غلطانه بالرقم.. وزوجتي سألت بعدما كانت سمعت الصوت فأجبتها قلت واحده غلطانه.. قالت ويمكن معجبه .. قلت يمكن أكثر نساء الكون من معجباتي وضحكت.. وهي أخذت الكلام في قلبها.. بعدها بيومين خرجت معاها وألتقيت بواحده من زميلات الجامعه تسالمنا وعرفتها على زوجتي وهي كمان خلتها في قلبها.. وبعدها حصلت جلسه عائليه لنساء العائله ومن ضمن الكلام واحده من العائله مغرضه همست بشكل مزحه لزوجتي قالت حافظي على فلان لأنه مغري وكمان لعبي.. وكمان كان في فترة الخطوبه سافرت الخارج قبل الزواج فقالت واحده من عائلتنا لزوجتي قبل ماتكون زوجتي عندما ألتقين بالصدفه قالت لها فلان (أنا) سافر بيروت والأردن عشان يعيش حياته قبل الزواج وأنتي هنا يامسكينه…
كل هذا الكلام سبب الأزمه مابيننا.. خصوصًا وزوجتي تعتقد بأني كنت أحب غيرها وغير راغب بزواجها لأني ماأعرفها أبدآ من قبل الزواج واللي خطب لي هي الوالده وكنت وقتها مسافر ومعارض للزواج لكن الوالده صممت وبكت فقلت لها طيب اللي تشوفيه سويه،. ففرحت الوالده وقالت من في نفسك قلت اللي تشوفيه مناسب سويه ماحد في نفسي.. فأختارتها وخطبتها خلال أسبوع.. طبعآ وانا مسافر..
مع العلم أن زوجتي مش من العائله وهذا اللي يسبب لها دائماً إحتكاكات مع بنات العائله و دائماَ تتهمهن بأنهن غير راغبات بها..
رغم أني أنا اللي شرطت على الوالده حفظها الله أن تكون اللي تختارها من خارج العائله لأني أعتبرهم كلهم زي خواتي..
مشكوره أختي وكلامك قيد التنفيذ
فاطمة اللامي
بلدة طيبه ،اسم اليمن المذكور في القرآن الكريم في سورة سبأ وهي معروفه قديما بإسم بلاد السعيده ،
انا لأ فهم الفتيات ليش الغيرة الى صاحب المشكله اسمع قل لهم انا متزوج او تصرف بخشونه معههم هذا الحل