ولدت مختلفة .. أنا فريدة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، اسمي سارة ، عشت مع عائلتي لمدة ثلاث سنوات في فرنسا ، ثم انتقلنا بعدها وعشنا عاما في كاليفورنيا . وبعدها عدنا إلى بلدنا الأم الجزائر .
كان أبي مديرا مرموقا عمل طوال حياته لكي يصل إلى ماهو عليه اليوم . و أمي والتي تعبت من أجل ان تؤسس أسرتنا المتكونة من ثلاثة أفراد وهي أنا وأمي وأبي أحترمها كثيرا . فهما بالنسبة لي أعظم الأشخاص في كل العالم .
أعذروني لسرعتي في البداية ، وإليكم المشكلة الآن ..
أنا منذ طفولتي منعني والدايَ من عدة أمور في حياتي . فمثلا قراءة القصص المصورة ، أو الخروج واللعب مع الأصدقاء . أو مشاهدة الرسوم المتحركة ، وحتى الرسم بالألوان الذي بات حلم لي . قالا لي في صغري أنني ولدت مختلفة ، فريدة ، أي أنني لست مثل بقية الناس الآخرين . فقد كنت أجيد الحساب وذكية جدا . كما أنني كنت الأولى في صفي على مدي سنوات دراستي جميعها . ولم يحبا أو يفضلا أن أختلط مع العقول البشرية الأخرى . وذلك لأنهما كانا يخافان أن أصبح مثلها .
إقرأ أيضا : مختلفة عن عائلتي
كنت أعد تصرفاتهما مزعجة وغريبة رغم أنني كنت أبلغ تسع سنوات من عمري فقط . فقد كانت أمي تمسكني وتجلسني عندها وتقول : سارة ، أنتِ لست مثل بقية الناس أنت ولدت مختلفة عن أي شخص في هذا العالم ، وتستحقين كل شيء .
فكبرت وترسخت فكرة أني أفضل من الجميع في عقلي . وهذا الأمر مع الأسف الذي زاد تعاستي . فعندما دخلت إلى الجامعة كرهتني الفتيات . فقد كنت جامدة وأنانية و لا أقبل مزاحا من أحد . ولكن نفسي الحقيقية التي كانت بين يدي والداي كانت لطيفة تحب إنشاء الصداقات .
أبلغ الآن من العمر 19 عاما وصارت حياتي كئيبة . زرت الطبيب النفسي و شخصني بأنني مصابة باكتئاب كبير وشديد كذلك .
لا أدري ماذا أفعل ؟ . هل ألوم نفسي؟ ، هل ألوم الناس التي حولي ؟ أم هل ألوم ضميري الأحمق . والأهم من كل هذا هل ألوم والداي اللذان أفسدا حياتي من الألف إلى الياء؟ .
جئت أطلب النصح والمشورة آملة أن أجدها عندكم ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
التجربة بقلم : سارة
والداك يريدان لك الخير انت لازلت في بداية مشوارك ولا تحكمي على حياتك كأنك مسنة من خلال تجربتي في الحياة أعتقد أنك لم تقدري والديك حق قدرهما لأنهما يريدان لك طريق المجد وانت تبحثين عن الذل فلا يغرنك حماقات الشباب الحياة شيء آخر الحياة هي الكد والجد وبالنسبة لي ليست عندك مشكلة لأن مشكلتك أنك لا تعرفين قيمة والديك الذين يريدون لك أن تكوني أميرة وأنت تبحثين عن العكس
أنا أيضا كل من حولي عندما كنت صغير، ألح علي ان اجتهد في الدراسة وأكون الأول في صفي، وفعلا قمت بذلك، أصبحت الدراسة هي كل شيء في حياتي، وعندما انتهيت من الثانوية، جاءت الصدمة، لم يحالفني الحظ وقمت بالنهاية باختيار شعبة يستطيع اي شخص الاسجيل بها، حتى أولئك اللذين لم يهتموا بالدراسة يوما، حينها انهرت كليا، فحياتي كاملة كلما قمت به هو الدراسة، أصبحت فاشل اجتماعيا بصفر تجارب في الحياة وبدون أصدقاء، أحسست أنني متأخر بأكثر من عقد من الزمن عن كل شاب في عمري عاش حياة طبيعية، لكن في الأخير تصالحت مع نفسي، أعرف أن حياتي ليست طبيغية ومستقبلي أيضا لن يكون، لكني مؤمن أنني سأحاول طوال الوقت أن أصل للحياة التي أريدها، الآخرت انقطعت عن الدراسة منذ أكثر من عامين، بدأت أعمل عمل حر، حياتي ليست مثالية لكني مصر أن أصل لأقصى مستوى يمكن أن أصل إليه
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ”
أنت فتاة عادية كبقية الفتيات ….هناك كثير من الأشخاص ممن هم أذكى منك فلا تغتري بذكائك وأشكري الله على نعمه واعلمي أننا كلنا سواسية عند الله
“إن أكرمكم عند الله أتقاكم”
يشبه قصة ماضي شخصية في احد الانميات حيث يكون من اسرة نبيلة ويمنع ان يختلط مع الاطفال الاخرين هيهيهي
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
إعلمي وفقك الله إنه لو فعل كل الناس بما تربيتي عليه لهلكت البشرية جمعاء فاذا وقع شخص ما في مشكلة فلا يجد من يساعده ولا يجد أي شخص من يوجهه الى طريق الصواب ، وهذا الأمر غير جائز في الإسلام بل على العكس فيجب علينا مساعدة المحتاج وعيادة المريض ووصل الأرحام وغيرها من أعمال الخير .
لو كانت هذه الصفة صحيحة لفعلها جميع الانبياء بل على العكس فقد كانوا أناس إجتماعيين بل وقد كان لأصحابهم الفضل الكبير في نشر الدعوة لعبادة الله تعالى وذلك لما قدموا من تضحيات وجهاد بالأنفس والمال . وقد ذكر لنا القرآن الكريم العديد من الشخصيات التي كان لهم دوراً كبيراً في هداية البشرية لعبادة الله (تبارك وتعالى) فعلى سبيل المثال السيدة الجليلة آسيا بنت مزاحم (رضي الله عنها) وهي زوجة فرعون فقد ضحت بحياتها في سبيل إعلاء كلمة الله ، وكذلك السيدة الجليلة مريم (رضي الله عنها) فمن إجل إعلاء كلمة الله وقفت بوحه قومها حتى بعد أن إتهموها بشرفها وعند ظهور الإسلام برزت السيدة الجليلة خديجة بنت خويلد (رضي الله عنها) والتي جاهدت في سبيل الله بكل أملاكها كما أخبرنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حيث قال : ما قام ولا استقام ديني إلا بشيئين: مال خديجة وسيف علي بن أبي طالب. وكذلك جهاد الصديقة فاطمة الزهراء (عليها السلام) فلقد وقفت الى جانب ابيها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وتشاركه همه وغمه بسبب الجهود المضنية التي يبذلها اعداء الدعوة من اجل القضاء على الاسلام والمسلمين فقد نالت قريش منه من الاذى ما لم تكن تطمع في حياة ابي طالب (رضي الله عنه) حتى اعترضه سفيه من سفهاء قريش فنشر التراب على رأسه فدخل رسول الله (صلى الله عله وآله وسلم) بيته فقامت فاطمة (عليه السلام) فجعلت تمسح التراب عن رأسه وهي تبكي , ورسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول لها : ( لا تبكي يا بنية , فإن الله مانع إباك )
وعلى هذا الأساس يجب ان لا ننظر الى إنفسنا بالكبر والعجب فلم نقدم ما قدمه غيرنا من أعمال عظيمة .
(يتبع)
(التتمة -1)
قد تسألين قائلة : من هم الذين أصادقهم ؟ ومن هم الذين لا يجوز مصادقتهم ؟
الجواب : إن الصداقة المقبولة والمعترف بها إسلامياً هي الصداقة القائمة على أسس صحيحة وعلاقات متكافئة، وهذه الصداقة لها حدودها ومواصفاتها، كما وأن الصديق لا بُدَّ وأن يتمتع بصفات وخُلقيات خاصة تؤهله للصداقه حتى يقع عليه الاختيار.
وعليه فمن الواضح أنه إلى جانب توفر هذه الصفات والخلقيات في الصديق لا بُدَّ وأن يكون الصديق خالياً من بعض الصفات و المواصفات السلبية التي هي بمثابة الخطوط الحمراء في مسألة الصداقة، فلا يجوز تجاوزها أبداً.
إذن فما هي الخطوط الحمراء في إختيار الصديق ؟
لقد بيَّنت الأحاديث الشريفة كثيراً من الصفات السلبية التي إن وُجدت في شخص ما وجب الاجتناب من مصادقته لفداحة الأضرار الناتجة عن مصادقة من فيه مثل هذه الصفات نذكر منها :
قال رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) : “مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤَاخِيَنَّ كَافِراً وَ لَا يُخَالِطَنَّ فَاجِراً”.
وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) :”إِيَّاكَ وَ مُعَاشَرَةَ الْأَشْرَارِ فَإِنَّهُمْ كَالنَّارِ مُبَاشَرَتُهُمْ تُحْرِقُ”.
و عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ) قَالَ: «قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا: “يَا بُنَيَّ، انْظُرْ خَمْسَةً فَلَا تُصَاحِبْهُمْ، وَ لَاتُحَادِثْهُمْ، وَ لَاتُرَافِقْهُمْ فِي طَرِيقٍ”.
فَقُلْتُ: يَا أَبَهْ، مَنْ هُمْ؟
قَالَ: “إِيَّاكَ وَمُصَاحَبَةَ الْكَذَّابِ، فَإِنَّهُ بِمَنْزِلَةِ السَّرَابِ، يُقَرِّبُ لَكَ الْبَعِيدَ، وَيُبَاعِدُ لَكَ الْقَرِيبَ.
وَإِيَّاكَ وَمُصَاحَبَةَ الْفَاسِقِ، فَإِنَّهُ بَائِعُكَ بِأُكْلَةٍ أَوْ أَقَلَّ مِنْ ذلِكَ.
وَإِيَّاكَ وَمُصَاحَبَةَ الْبَخِيلِ، فَإِنَّهُ يَخْذُلُكَ فِي مَالِهِ أَحْوَجَ مَا تَكُونُ إِلَيْهِ.
وَإِيَّاكَ وَمُصَاحَبَةَ الْأَحْمَقِ، فَإِنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَنْفَعَكَ فَيَضُرُّكَ.
وَإِيَّاكَ وَمُصَاحَبَةَ الْقَاطِعِ لِرَحِمِهِ، فَإِنِّي وَجَدْتُهُ مَلْعُوناً فِي كِتَابِ اللَّهِ- عَزَّ وَ جَلَّ- فِي ثَلَاثَةِ مَوَاضِعَ:
(يتبع)
(التتمة -2)
قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: ﴿ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ ﴾ 8. وَ قَالَ: ﴿ وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَٰئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ ﴾.
وَقَالَ فِي الْبَقَرَةِ: ﴿ الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴾.
قد تسألين قائلة : والآن وبعد أن تعرفت على كيفية إختيار الأصدقاء ، كيف أعاشرهم ؟
الجواب : إن الإنسان كائن اجتماعي بطبعه، فلا يستطيع أن يعيش منعزلاً لوحده، بل يستأنس بمصاحبة الآخرين ومصادقتهم، وكلما كانت علاقات الإنسان متعددة وأصدقاؤه كثيرون شعر بالسعادة والراحة، وفتحت أمامه أبواب النجاح.
روي عن جعفر بن محمد (عليه السلام) قال : كان رجل جالسا عند أبي فقال اللهم أغننا عن جميع خلقك فقال له أبى لا تقل هكذا ولكن قل اللهم أغننا عن شرار خلقك فان المؤمن لا يستغنى عن أخيه المؤمن.
ومن التوفيق قدرة الإنسان على كسب الأصدقاء الصادقين، وتكوين العلاقات الإنسانية الناجحة، والإستزادة من الأصدقاء الطيبين، والإكثار من الإخوان المؤمنين، لما لتكوين الصداقات الناجحة من فوائد وآثار إيجابية في الدنيا والآخرة، ولذا ورد الحث على كسب الأصدقاء والإكثار منهم، فقد روي عن رسول اللَّه (صلى الله عليه وآله) أنه قال: «استَكثِروا مِنَ الإِخوانِ؛ فَإِنَّ لِكُلِّ مُؤمِنٍ شَفاعَةً يَومَ القِيامَةِ» .
وروي عن الإمام الصادق (عليه السلام): «أكثِروا مِنَ الأَصدِقاءِ فِي الدُّنيا؛ فَإِنَّهُم يَنفَعونَ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ؛ أمَّا الدُّنيا فَحَوائِجُ يَقومونَ بِها، وأمَّا الآخِرَةُ فَإِنَّ أهلَ جَهَنَّمَ قالوا: ﴿فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ * وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾.
وإليك مقومات الصداقة الناجحة والتي أشار إليها الإمام علي الرضا (عليه السلام) في أقواله وكلماته وحكمه القصيرة إلى مقومات الصداقة الناجحة، ونوجزها في النقاط الآتية:
(يتبع)
(التتمة – 3)
1- الحب في الله (عز وجل) : إن من أهم مقومات الصداقة الناجحة أن يكون منطلقها إيماني، فيكون الحب والبغض لله سبحانه، ولذا روي عن الإمام الرضا (عليه السلام): «مَنِ اسْتَفادَ أخاً في اللَّهِ عزّ وجلّ استَفادَ بَيْتاً في الجَنّةِ» . فكسب الأصدقاء والاستزادة منهم، ومحبتهم لله (عز وجل) فيه ثواب جزيل وفضل عظيم، وهو حيازة بيت في الجنة.
وأما الصداقة القائمة على المصالح المادية فقط، والمتجردة من أية قيم أو مبادئ أو أخلاق فإنها تفشل عند أقل خلاف أو تعارض في المصالح؛ وأما الصداقة المرتكزة على الإيمان، فإنها تكون صداقة قوية وعميقة ومستمرة؛ لأنها تتصف بالصدق والإخلاص والوفاء.
2- التواضع : ومن مقومات الصداقة الناجحة أيضاً هي التواضع للصديق، وعدم التعالي عليه، أو معاملته بتكبر وترفع، لأن هذا يفسد الصداقة، لما روي عن الإمام الرضا (عليه السلام) أنه قال: «اصحَبِ … الصَّديقَ بِالتَّواضُعِ» .
ومن صور التواضع أن تبادر إلى إعطاء أصدقائك ما تحب أن تُعطى إياه، وإكرامهم بالهدايا والعطايا، لما روي عن الإمام الرضا (عليه السلام) أنه قال: «التَّواضُعُ أن تُعطِيَ النّاسَ ما تُحِبُّ أن تُعطاهُ» .
والمستفاد من هذا الحديث أيضاً عدم التعالي على الأصدقاء أو التكبر والترفع عليهم، بل أن تتواضع لهم، وتعاملهم بأريحية وبساطة، وبدون تصنع وتكلف، وإن كنت أنت أرفع منهم منصباً أو علماً أو شأناً.
إن التعامل بتواضع مع الأصدقاء، وخفض الجناح لهم ولين الجانب معهم مما يزيد من تقوية عرى الصداقة، وينمي من تماسكها وقوتها.
3- الاحترام المتبادل : إن الاحترام المتبادل بين الأصدقاء هي من مقومات الصداقة الناجحة، وهو عنصر مهم في تمتين الصداقة واستمرارها؛ وأما غياب الاحترام بين الأصدقاء فيؤدي إلى قطع الصلة بينهم، وإفساد الصداقة وتدميرها.
ومن مصاديق الاحترام والتقدير للصديق أن تكنيه في حضوره، وتسميه في غيابه، لما روي عن الإمام الرضا (عليه السلام): «إِذَا ذَكَرْتَ الرَّجُلَ وَهُوَ حَاضِرٌ فَكَنِّهِ، وَإِذَا كَانَ غَائِباً فَسَمِّهِ».
(يتبع)
(التتمة – 4)
4- تبادل المشاعر الإيجابية : إن تبادل المشاعر الإيجابية بين الأصدقاء كالابتسام في وجوههم، والتودد لهم، ومجاملتهم بكلام لبق ولطيف؛ كلها أمور تقوي الصداقة، وتزيد من متانتها وصلابتها، ولذا حثّ الإمام الرضا (عليه السلام) على التبسم عند ملاقاة الصديق المؤمن، قائلاً: «مَن تَبَسَّمَ في وَجهِ أخيهِ المُؤمِنِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ حَسَنَةً، ومَن كَتَبَ اللَّهُ لَهُ حَسَنَةً لم يُعَذِّبهُ» .
ومن المشاعر الإيجابية الأخرى هي التودد إلى الأصدقاء وإظهار الاهتمام بهم، وإعلامهم بمحبتك لهم، فكن ودوداً في تعاملك مع أصدقائك ومعارفك، ولطيفاً معهم، فقد روي عن الإمام الرضا (عليه السلام) أنه قال: «التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ نِصْفُ الْعَقْلِ» .
وأما ملاقاة الأصدقاء بوجه متجهم عبوس، وثغر لا يبتسم فهذا مما يفسد الصداقات والعلاقات الاجتماعية العامة.
5- العطاء والمساعدة : ومن أهم مقومات الصداقة الناجحة أيضا هي صفة العطاء والمساعدة للأصدقاء وخصوصاً عند الحاجة والضيق، والعطاء مفهوم واسع لا يقتصر على القضايا المادية، بل يشمل القضايا المعنوية أيضاً كالوقوف بجانب الأصدقاء في أفراحهم، ومواساتهم عند أتراحهم.
إن قضاء الحوائج ومساعدة الأصدقاء في تفريج كربهم وهمومهم هي من أنواع العطاء التي أشار إليها الإمام الرضا (عليه السلام) بقوله: «مَن فَرَّجَ عن مُؤمِنٍ فَرَّجَ اللَّهُ عن قَلبِهِ يَومَ القِيامَةِ» . وعنه (عليه السلام) قال: «مَن فَرَّجَ عن مُؤمِنٍ كُربَةً مِن كُرَبِ الدنيا فَرَّجَ اللَّهُ عَنهُ كُربَةً مِن كُرَبِ الآخِرَةِ» .
قد تسألين قائلة : وما الذي يفسد الصداقة ؟
الجواب : لقد أوضح الإمام الرضا (عليه السلام) بعض الأمور التي تفسد الصداقة وتهدمها، نذكر منها :
1- الجهل : ينبغي أن يحرص الإنسان على اختيار أصدقاء جيدين، ويتصفون بالأخلاق والعلم والفهم والحكمة والكرم وغيرها من الصفات الإيجابية، وتجنب مصادقة من يتصف بالجهل، أو الحمق، أو الكذب، أو البخل وغيرها من الصفات السيئة، وقد أشار الإمام الرضا (عليه السلام) إلى بعض هذه الصفات بقوله: «خَمْسٌ مَنْ لَمْ تَكُنْ فِيهِ فَلَا تَرْجُوهُ لِشَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ: مَنْ لَمْ تَعْرِفِ الْوَثَاقَةَ فِي أَرُومَتِهِ، وَ الْكَرَمَ فِي طِبَاعِهِ، وَ الرَّصَانَةَ فِي خُلُقِهِ، وَ النُّبْلَ فِي نَفْسِهِ، وَ الْمَخَافَةَ لِرَبِّهِ» .
(التتمة – 5)
وقد أوضح الإمام الرضا (عليه السلام) أن مصادقة الجاهل تجلب التعاسة والشقاء والتعب، فقد روي عنه (عليه السلام) أنه قال: «صَديقُ الجاهِلِ في تَعَبٍ» . فالجاهل يجر على صديقه المصاعب والمتاعب، وقد يوقعه في مشاكل عويصة؛ ولذا يجب تجنب مصادقة الجاهل، والعاقل هو من يختار الصديق الواعي لمصاحبته ومجالسته.
2- التدخل في الخصوصيات : ومن الأمور التي تفسد الصداقة هو القيل والقال، ونشر الأسرار الشخصية للأصدقاء، والتدخل في خصوصياتهم عبر كثرة السؤال فيما لا يعنيه، لما روي عن الإمام الرضا (عليه السلام): «إنَّ اللَّهَ يُبغِضُ القِيلَ والقالَ، وإضاعَةَ المالِ، وكَثْرَةَ السُّؤالِ» . فبعض الأصدقاء قد يمارسون الغيبة والنميمة ضد أصدقائهم، وهذا مما يفسد الصداقة، بالإضافة إلى حرمة فعل ذلك.
فالصداقة لها حدود ومقومات وركائز، ويجب أن تقوم على الاحترام المتبادل والثقة والصدق والإخلاص؛ وأما نشر سلبيات الأصدقاء وخصوصياتهم فهذا ليس من الصداقة في شيء، بل أنه يفسدها.
3- الاسترسال في الأُنس : ومما يفسد الصداقة ويخل بآدابها أيضاً هو الاسترسال في الأنس، والمزاح غير اللائق، لأنه يذهب بالمهابة، لما روي عن الإمام الرضا (عليه السلام) أنه قال: «الاستِرسالُ بِالْأُنْسِ يُذهِبُ المَهابَةَ» . فالمزاح الثقيل، وغياب الآداب في التعامل مع الأصدقاء يذهب بالاحترام، وهو مما يفسد الصداقة ويدمرها.
هذا ما عندي يا بنيتي ولا أستطيع الأطالة أكثر من ذلك وأتمنى لك التوفيق والسلام .
ربما انتي بنظر والديك فريدة لأنكي ابنتهما الوحيدة فيخافون عليكي من كل شيء ويحاولان وضعكي دائما تحت جناحيهما. ألم ينفعكي الطبيب النفسي ؟ ألم يجد لكي الحل؟!!! لانكي كتبتي مشكلتكي هنا وتبحثين عن الحل!!! اذا لم يقدر ذلك الطبيب مساعدتكي فالجئي الى طبيب آخر.
الأمر بسيط كوني كما انتي لا تحولي ان تكوني شخص آخر وهو الذي خلقه والداك لك
انتي وحيدتهم لهاذا كانو يعتبرونك كنزهم الثمين ووصفوك بالفريده
لا تخافي من عدم تقبل الاخرين لشخصك الحقيقي فهاذا انتي ومن لا يعجبه ليختفي
لومك لوالديك يفسر انك لست راضيه بفكره التفرد وهاذا دال على انك لست مغروره او انانيه 💚
كيف حال إبنتي الغالية لقد أعطيتك اعجابا على كلامك في السطر الأخير وأما كلامك معها بأن تتمسك بطباعها المرفوضة من قبل المجتمع فأنا لست معك في ذلك يا بنيتي العزيزة فلا يستطيع الانسان الاستغناء عن جميع الناس
روي عن جعفر بن محمد (عليه السلام) قال : كان رجل جالسا عند أبي فقال اللهم أغننا عن جميع خلقك فقال له أبى لا تقل هكذا ولكن قل اللهم أغننا عن شرار خلقك فان المؤمن لا يستغنى عن أخيه المؤمن.
كيف حالك ابي الثاني
لم اقصد الطباع الذميمه بالتأكيد هي مرفوضه
اقصد طباعها التي هي عليها بالتأكيد الطباع الذميمه مكروها من قبل الجميع والدين ايضاً لكن هناك طباع غير ذميمه وغير مكروها لكن يكرهها البعض او الاغلبيه فهي ليست بحاجه لان تلبس قناع اخر غير وجهها
هاذا سيسبب لها ضغط وما بعد الضغط انفجار
شكراً على الإعجاب 🌹
صديقتي سارة، والداكي لم يكذبا عليك أني فعلا مختلفة فكل الناس مختلفة ومن يرى الناس بعين القطيع فهو ليس ذو فكر سليم. أعجبتني فكرة أن والديكي أرادى أن يكونا فيك حس التفرد لكنهم أخطأو في ذلك مما جعل لكي طبيعة تبدو عدوانية تجعل البشر حولك كأنهم مرعوبون كما تقول مقولة انجليزية شهيرة ( People fear what they do not understand ). فأوهموك أن التميز يعني تجاهل الغير وتجاوزهم في كل شيء، هذا ياصديقتي يجعلك تبدين متكبرة وغير متقبلة اجتماعيا. وهو ليس شيء يمكنك السيطرة عليه إن لم تتمرني على جعل نفسك متقبلة بمحاولتك أن تكوني شخص يسهل التحدث معه مرحبا بالجميع (احذري الأشخاص السيئين). سارة لم يفت الأوان بعد سنك هو 19 وأنتي في الجاااامعة!! حيث الأفكار تتدفق وتحوم بين روادها. نصيحتي لك هو أن تزيحي فكرة التميز عن ظاهرك اجعليها باطنة واعملي على ان يكون لك انطباع رحب ودود هكذا ستجدين طريقك حتى تندمجي مع المجتمع الذين ترغين به.
بالتوفيق.
يبدو ان تعظيم والديك لمواهبك و حبهما لك و فخرهما بك اصابك بالنرجسية
انا قلقة ان تصاب ابنتي بنفس المصير رغم اني لا احاول تعظيمها ابدا لكن في المدرسة المعلمات ينفخنها بشدة و يشعرنها انها بلا مثيل و هذا صار ينعكس على شخصيتها بالتكبر و الغرور رغم انها لا تزال في الصف الثاني .. اتمنى ان انقلها لمدرسة فيها مستوى طلاب اعلى منها لتفهم انها شخص عادي و تنشغل بنفسها بدل تضخيم الانا غير المبرر
الله يبارك لك فيها و يحفظها لك
ليس لدي اي خبرة في تربية الاطفال لكني اخبرك هذا بناء علي اسلوب والدتي
من المهم ان تغتنمي هذه الفرصه لتحدثيها عن مساوي الغرور و التكبر و ان في هذا اذلال لنفسها و تقليل من شانها و انه من افعل الجهله ، فقد تواجه الموقف ذاته لكن في مجالات مختلفه الاكتفا بنقلها لن يحل المشكله ، انصحك باللجوء للحوار فهو الافضل في هذه المواقف و بالطبع احذري من كسرها و تحطيم شخطيتها تطرقي للامر من ناحيه دينيه اولا ثم بيني لما نها الله عن ذلك بالتطرق للامر من ناحيه اجتماعية
طبعا اخبرتك ليس لي خبره و ما نفع معنا قد لا ينفع مع ابنتك و ضعي شخصيتها بعين الاعتبار
كيف اصبحتي جدة ولا تعرفي تربية الاطفال؟ !!! هل تركتي مهامة تربية اولادكي للخادمة ؟ هذا ليس جيدا أن تتركي مسؤلية تربية ابناءك للغرباء.
هي ليست جدة .. بالواقع ليست متزوجة اصلا
هي فقط اختارت لقبا مميزا و احبت ان تترك نصيحة
عزيزتي اشكرك على ردك اللطيف
و شكرا مجددا على نصيحتك الطيبة
بالتأكيد اسعى لتطبيقها كل ما واتتني فرصة للحديث
كيف حالك يا أختاه أرجو أن تكوني والعائلة الكريمة بألف خير فقد مضى وقت طويل لم نسمع صوتك .
بخصوص إبنتك انا لست معك بتغيير مدرستها ، فمن يدري فقد تتفوق في المدرسة الجديدة (من باب المنافسة) هذا الشيل من ذاك الأسد (الللهم لاحسد) أرى يا أختاه أنك تعضمين الأمور كثيراً جدا وقلقك هذا لا داعي له ستكبر وتعي الامور جيدا ولا بأس لنعمل على أسوء الاحنمالات حاولي أن تغييري تفكيرها بالكلمة الطبية وهي صدفة لك وتربية لها حفظها الله لك من كل سوء وهذه أمانة أن تقبليها بالنيابة عني فأنا لم أرزق ببنت سوى ولدين أعانك الله يقول المثل العراقي : هم الولد هم وهم البنت همين والسلام .
ولدت مختلفة , فريدة
اي انني لست مثل بقية الناس الاخرين
فقد كنت اجيد الحساب وذكية جدا
كنت الاولى في صفي على مدى سنوات دراستي
لم يحبا ان اختلط مع العقول البشرية الأخرى
لانهما يخافا ان اصبح مثلهم
فقد ولدت فريده !!!
طريق الطبيب النفسي هو الطريق الصحيح
استمري فيه
ووالديك ايضا بحاجه لطبيب نفسي .
طالما انك سلكتي مرحله العلاج النفسي استمري فأمرك في السليم .
انا حقا لم افهم اين تكمن المشكله ؟!
عجبا يا اختاه اتخلقين البؤس والعناء لنفسك دونما اسباب تذكر ؟؟!
ارضي بما قدر لك واحمدي ربك على كل شي فلا يوجد من الاساس مشكلة اصلا كي نساعدك
الفتاة المسكينة تطلب النصح منا في اختيار قراراتها الصحيحة فهي وكما قراءة تبدو ان عقلها مشوش بالكامل
لذالك ومن فضلك ليس عليك ان تحكمي بسرعة يا اختي وكلامك جارح قليلا بقولك لايوجد اي شيئ لكي نساعدك لربما قراته الفتاة وحزنة على كلامك يا اختي
تحياتي باي باي
نصيحتي لكي ان تنسي كل ما سردته في مقالكي وتضربي ماضيكي عرض الحائط وتفتحي صفة جديدة وتتصرفي على هواكي وما يناسبكي طبعا في حدود وتحققي ما لم تفعليه في صغركي وهي امور بسيطة لن يضركي ان استعدتها مجددا وعشتي اللحظات التي من المفروض ان تعيشيها في صغركي اما الحاضر فملك لكي يمكنكي التحكم فيه كما تشائين رغم ان والديكي اخطآ لزرع هذه الأمور فيكي والتي سببت لكي الأكتئاب ذكية وما شابه كلها صفات يتمناها كل شخص وكذلك مثل والديك لكن الأمور زادت عن حدها واصبحت لكي مشكلة وهاجسا نغص حياتك لذلك لا تضيعي الوقت لازلتي صغيرة ويمكنكي ان توازني بين ما يناسبكي ويناسب والديكي وارضائهما فتصرفي بشكل عادي مثل الجميع حتى لا تضيعي ما بقي من اجمل سنين عمركي في التحسر على الماضي والمعاناة من اثاره في الحاضر امامكي مستقبل يمكنكي ان تعدلي عليه كما تشائين
لا أعلم إن كان لا زال والداك يحثانك على الابتعاد عن الناس، أم أن الأمر انتهى وصرت حرة في تعاملك مع الآخرين، في حدود الشرع والأدب طبعا.
على كل: معرفتك للمشكلة وحدودها يُعتبر ـ في نظري ـ نصف العلاج.
والنصف الآخر يأتي منك أيضا؛ وذلك بإنشاء صداقات وعلاقات مع أترابك، وتعويد نفسك على احترام وتقبل الآخرين ومساعدتهم إن أمكن، وهكذا تمرنين نفسك على السلوكيات الحسنة تجاه نفسك وتجاه الآخرين…
وأساس ذلك كله اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى وطلب العون والسداد منه سبحانه؛ وذلك بالالتزام بالأوامر الشرعية خصوصا الصلاة المكتوبة…
اتفق معك ايها الحكيم من الألف الى الياء .. من الشرق الى الغرب من الشمال الى الجنوب من الA الى الz
عمت مساء
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( ألا لا فضل لعربي على أعجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى ) صدق رسول الله
بـسـم الــرحــيـم كتبت قصيدتي
الــلّٰــه أول مـن صلى على محمدٍ
فصلَّت ملائكته ثم أعلنت صلاتي
أمرٌ من الرحمن نصلي على أحمدٍ
ماإن كتبت محمداً في قـصـيدتي
فإذا القصيدةِ أضائت نوراً بمحمدٍ
إن الصلاة على الـحـبـيـب قدوتي
صـلُّـوا على القمرِ المنير بشيرٍ هادٍ
بقلم / ساهر ،،
إحتراماً وتقديراً وإجلالاً لحديث الرسول عليه الصلاة والسلام كتبت هذي القصيدة ،
المعذرة ولو إنها متأخرة ، حبيت أسلم عليك ياأخت سمر ،
جۗمۗـۣۗـۣۗـۣۗـۣۗہ❁ــۣۗـۣۗـۣۗـۣۗ؏ۗـۗـٍۗه✿مۗبـۣۗـۣۗـۣۗـۣۗہ❁ــۣۗـۣۗـۣۗـآرۗگـٍهۗ
ما شاء الله أخي ساهر
عبالي هل أبيات الي تكتبها مو من بنات أفكارك ههههههه طلعت أروع شاعر يا ساهر
اليوم يوم السبت مو يوم الجمعة ولا من كثر حبك لهذا اليوم تتمناه كل الأيام 🥳
أفضل الصلاة والسلام على سيدنا وحبيبنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين
وما فقد الماضون مثل محمد ولا مثلهُ حتى القيامة يُفقد
– حسان بن ثابت – في رثاء النبي عليه الصلاة والسلام
ياألف أهلاً وياألف سهلاً بالعقروبة ،
من عاداتنا في مجتمعنا تباركاً بيوم الجمعة نتبادل الرسائل عبر الواتس الصلاة والسلام على الحبيب محمد ،
نعم أصبتي أمنية لو كانت كل الأيام جمعة
فياليت تنشري هذي القصيدة كل جمعة عن
طريق الواتس عشان تكسبيني أجر وثواب ،
وما فقد الماضونَ ـ مثل محمّدٍ
ولا مثلهُ – حتَّى القيامةِ – يُفقدُ
اللهم صلِ وسلم عل محمد وآله وصحبه
أجمعين ،
تحياتي لكِ واحتراماتي
أختي العزيزة العقروبة الطيوبة ✋😄
يا ريت لو كل الأيام جمعة حتى نعطل للأبد 😂
اعذرني اخوي ساهر ، حذفت الواتس من جوالي لأن كل كم يوم ينرادله تحديث وبالأخير يخرب
تخلصت منه وريحت راسي
صديقاتي بالواقع ما أسأل عليهن الا وقت المصلحة هههههههههههه
صراحة ما عندي واهز أدردش مع الناس بس لأني احبكم انتم رواد موقع كابوس لهذا احب ادردش معاكم
منتظرة اشوف تعليقاتك بالمواضيع القادمة بإذن
الله ، يلا سهّور bonne nuit 🥱 ههههه
سمر!
ع أساس لن ترسلي تعليقات جانبية😕
👍👍👍👍👍👍👍
اعتذر حبيبتي وفاء بس لو تشوفين أنهيت الكلام من التعقيب الثاني حتى لا استرسل بالدردشة
ولا محد يشبع من تعليقات الأخ ساهر هههه
اعتذر مرة ثانية وان شاء الله أنهي كلامي من التعقيب الأول بالمرات الجاية
👍👍👍👍👍👍👍👍
انظري ي اختي والداك يخافان عليكي من الفتيات والشبان الغير جيدين لا تدرين ربما لو اختلطتي مع احدهم لربما تعلمتي التدخين اقل شي هما يريدانك افضل فتاة فالعالم لا مانع ان تتفحصي وتدرسي اخلاق الفتيات التي معكي جيدا وخصوصا بالجانب الديني ثم احتكي مع احداهن وفاتحي والديك وقولي لهما انا وجدت فتاة محترمة وصالحة واريد ان اصادقها فانا احس بالملل بالجامعة في اوقات الفراغ واريدها ان تعينني على فهم بعض الدروس مع الاخذ وانتي تحدثينهم يجب تستعملي الحكمة والصوت الهادئ واللين انا شخصيا عندما انجب باذن الله لن اجعل ابنائي يحتكون مع اي احد فقط المسجد والمدرسة فقط مع العلم اني من بلاد الحرمين وسعودي ايضا
مع كل احترامي الكبير لك يا وشكرا ولا اريد اي متاعب فقط من وجهة نضري يا اخي او يا اختي
ارى ان والدا الفتاة قد تمادى قليلا حتى انهما منعاها من الرسم هل تصدقون هذا
تحياتي
الصراحة انت لست فريدة فعالمنا مليء بالاذكياء و النوابغ و يتم معاملتهم بشكل عادي من طرف والديهم،المشكلة في والديك اللذان رسخا فيك الشعور بالعلو و الارتفاع ما ادى بك الي التعالي على الناس اعتبارا انك “فريدة”
كوني كما انت و لا تستمعي لما يقوله والديك عنك فهم قد بنوا حياتهم بشكل عادي اما انت فصرتي معقدة و لا تجيدين التعامل مع الناس
ارجو ان تصبحي افضل حالا❤️