وهم العالم الإفتراضي

السلام عليكم رواد موقع كابوس . لقد كان سبب دخولي لعالم الإنترنت هو مللي الشديد وعدم وجود أي شيء أفعله في حياتي ، وشعوري الدائم بالوحدة . إلا أنه أصبح كابوسا بالنسبة لي . ظننت أني هربت من واقعي لكنني في الحقيقة دخلت في وهم أسوأ .
نعم لا أنكر أنني استفدت كثيرا بقراءة الكتب والتعلم ، لكنها أيضا لم تسد الفراغ والوحدة في روحي . أصبحت محطمة بسبب الأخبار التي أقرأها كل يوم في الإنترنت . أخبار تصف عالمنا التعيس الذي نعيش فيه وكم هو قاسي . عرفت أن العالم ليس ورديا كما هو في مخيلتي .
وبدأت أخلق لي شخصيات وهمية بأسماء مستعارة وأتحدث مع أناس مجهولين . حتى أنني أحيانا أكاد أصدق أنني تلك الشخصية التي صنعتها في العالم الإفتراضي! . وذلك من شدة إتقاني للكذب ! .
إقرأ أيضا : تجربتك في الإنترنت السفلي
وفي كل مرة أتوب الى الله وأعزم ألا أعود لهذا الفعل ، و أحذف حساباتي من هذا العالم الإفتراضي . لكني بعدها أشعر بالوحدة والرغبة في التحدث مع البشر . و أعود مجددا لهذا الكذب . حتى بسبب أفعالي هذه يراودني الشك أن هاتفي لصبح مخترقا أيضا .
كم كنت أتمنى لو كان هنالك أشخاص أتحدث معهم في الواقع ، لكني عشت طوال حياتي في المنزل ولم أخرج منه . ليس لدي صديقات ولم يتقدم لي أحد للزواج ، وكيف يتقدم لي أحدهم للزواج وأنا لا أخرج من المنزل ولا يعرفني أحد ولا اعرف أحدا ؟ . أشعر أنني سأموت وحيدة بلا زوج ولا طفل ولا صديقات .
أما أهلي فمنذ أن ولدت وهم في مشاكل مستمرة وفي طلاق وشقاق . لم يحبني أحد منهم ولم يجلس أحدهم يوما معي ليتحدث معه كابنته !! . نعم أنا ممتنة لهم لأنهم لم يقصروا معي في المسكن والملبس والمأكل . لكنهم قصروا معي في أشياء أخرى ،
هل تعلمون أنهم لم يعلموني حتى ديني ؟! . لقد تعلمته بنفسي وكان السبب في ذلك أشخاص في هذا العالم الإفتراضي . تعلمت ديني بسببهم ، لقد من الله علي بذلك . لكن هؤلاء الأشخاص أيضا اختفوا ولم أعرف بعدها عنهم شيئا آخر . أحيانا أفكر أن الله أرسلهم لي لكي أعرفه وانتهت مهمتهم .
وأنا اليوم أيضا سأفعل ما سأفعله في كل مرة . سأتوب و أحذف حساباتي من عالم الإنترنت وأرجو ألا اعود هذه المرة . وأرجو أن يشغلني الله بما يبدد الوحدة التي تقتلني .
التجربة بقلم : مينا محمد
قرأت جميع التعليقات وانا اشعر بالامتنان والشكر لكل من حاول تقديم النصائح ،اقدر ذلك جداً وجزاكم الله خيراً.
أنت هي كل شيء الآخر لن يمنحك شيئا تقي في الله ناجيه وكوني قوي إن قلبك هو من سوف يدلك على الصواب فقط إن الحل عندك وحدك وليس عند الاخرين عندما تحددين ماذا تريدين وتخلصين في الإرادة وتتوكلين على الله سوف يفتح عليك كل أبواب الفرج مل شيء بيده سبحانه عندما تحسنين إلى نفسك وتمنحين نفسك السعادة التي لن يمنحك إياها أحد ستجدين الكل يريد أن يقترب منك
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
أود أن تعرفي يا بنيتي الصغيرة أني رجل كبير ربما بعمر أبيك وربما أكبر لذلك إعتبرني يا صغيرتي أبوك الثاني والمربي الناصح الأمين يا ينيتي يا صغيرتي يا حبيتي يا فلذة كبدي بهذه الكلمات ينادي الأب إبنته لم تسمعيها من أبوك وقد سمعتها الآن ، أعلم يا صغيرتي ما تعانيه أن الفتاة التي في مثل سنك بحاجة الى عاطفة وقد حرمتي منها .
قبل البدء بالكلام في نصحك أود يا صغيرتي أن تسمعي هذه القصة :
يحكي أن تاجرا كان لديه ابن يشكو من التعاسة ولكي يُعلمه معنى السعادة، أرسله لأكبر حكيم موجود بذلك الزمان . وحين وصل لقصر الحكيم وجده فخما وعظيما وكبيرا من الخارج. وحين دخله سأل الحكيم : هل لك أن تخبرني بسر السعادة ؟
فرد الحكيم : أنا ليس لدي وقت لأعلمك هذا السر ولكن اخرج وتمشي بين جنبات هذا القصر ثم ارجع لي بعد ساعتين . ووضع بين يديه ملعقة بها قليل من الزيت و قال له : ارجع لي بهذه الملعقة، واحرص على ألا يسقط منها الزيت!
فخرج الشاب وطاف بكل نواحي القصر ثم رجع إلى الحكيم. فسأله : هل رأيت حديقة القصر الجميلة المليئة بالورود؟ قال الشاب : لا !! فسأله مرة أخرى : هل شاهدت مكتبة القصر وما فيها من كتب قيمة ؟ فرد الشاب : لا !! فكرر الحكيم سؤاله : هل رأيت التحف الرائعة بنواحي القصر ؟؟ فأجاب الشاب :لا !! فسأله الحكيم : لماذا ؟ فرد الشاب : لأنني لم أرفع عيوني عن ملعقة الزيت خشية أن يسقط مني.. فلم أري شيء مما حولي بالقصر !! فقال له الحكيم : ارجع وشاهد كل ما أخبرتك عنه وعد إليّ. ففعل الشاب مثل ما قال الحكيم وشاهد كل هذا الجمال ورجع إليه. فسأله الحكيم: قل لي ماذا رأيت ؟ فانطلق الشاب يروي ما رآه من جمال وهو منبهر وسعيد. فنظر الحكيم لملعقة الزيت بيد الشاب فوجد أن الزيت سقط منها. فقال له : انظر يا بني.. هذا هو سر السعادة. فنحن نعيش في هذه الدنيا.. وحولنا الكثير من نعم ربنا لنا. ولكننا نغفل عنها ولا نراها ولا نقدرها لإنشغالنا عنها بهمومنا وصغائر ما في الحياة. السعادة يا بني أن تقدر النعم وتسعد بها وتنسى ما ألم بك من هموم و مشاكل مثل ملعقة الزيت.. نسيتها حين إلتفت للنعم من حولك فسقط الزيت !!
(يتبع)
(التتمة – 1)
قدروا النعم و اشكروا ربنا على نعمه الكثيرة … ستعيش مره واحده على هذه الارض…إذا اخطأت إعتذر..وإذا فرحت عبّر ..لا تكن معقدًا..والأهم لا تكره ….ولا تحقد ….ولا تحسد …. استخدم ابتسامتك لـتغيير الحياة ولكن لا تدع الحياة تغيـّر ابتسامتك ….
قد تسألين قائلة : ماذا تريد أن تقول ؟
الجواب : لقد قلتي : (أما أهلي فمنذ أن ولدت وهم في مشاكل مستمرة وفي طلاق وشقاق . لم يحبني أحد منهم ولم يجلس أحدهم يوما معي ليتحدث معه كابنته
نعم أنا ممتنة لهم لأنهم لم يقصروا معي في المسكن والملبس والمأكل . لكنهم قصروا معي في أشياء أخرى)
أنت فتاة مؤمنة لذلك سأكون صريحاً لأن المؤمن لا يغضب من كلمة الحق .
أولاً : حقدك على والديك أمر مرفوض منه تماماً فالمؤمن لا يحقد على أحد فكيف لو كانوا والديه.
قال الإمام جعفر الصادق (عليه السلام): من نظر إلى أبويه نظر ماقت وهما ظالمان له، لم يقبل الله له صلاة .
وثانياً : لم تحمدي الله (عز وجل) على نعمه عليك وخصوصا ما وفره لك والديك من متطلبات الحياة فغيرك محروم منها بل أن البعض يجبرون بناتهن على العمل أو الشحاتة أو حتى على الرذيلة ( والعياذ بالله تعالى) وليكن في علمك أن لم تحمدي الله تعالى على نعمه عليك فأنها ستسلب منك ، وبدلاً من ذلك كوني إمرأة صبورة وبدون جزع وسلمي أمرك لله تعالى فهو خير معين .
وثالثاً : وأنت أحسن حالا من غيرك فالبعض في سجون الظالمين ويتعرضن للتعذيب والإغتصاب والبعض الآخر مرضى بأمراض عضال لا يرجى الشفاء منه والبعض الآخر مجنونات أو مصابات بالشلل وغيرها من المصائب الأخرى .
ورابعاً : وذكرتي التقصير من أهلك بقولك : (هل تعلمون أنهم لم يعلموني حتى ديني ؟! . لقد تعلمته بنفسي) وهذا أمر جيد ومن حقك أن تفتخري به والشكر والإمتنان أولاً وآخراً لله الواحد القهار فله الفضل في ذلك ، ولكن لا تنغري يا بنيتي بما تعلمته فلعلم كثير ومتشعب جداً لذا لا تتوفي عن التعلم لمختلف العلوم الدينية وغير الدينية ، لقد كنت في شبابي أقرأ ثلاث كتب يومياً (الختمة القرآنية وكتاب ديني وكتاب علمي)
والآن لنتكلم معك في خصوص موضوع زواجك فقد قلتي : (ولم يتقدم لي أحد للزواج ، وكيف يتقدم لي أحدهم للزواج وأنا لا أخرج من المنزل ولا يعرفني أحد ولا اعرف أحدا ؟ . أشعر أنني سأموت وحيدة بلا زوج ولا طفل ولا صديقات).
(يتبع)
(التتمة – 2)
أقول : كالعادة وقبل البدء بالكلام في نصحك أود يا عزيزتي الصغيرة أن تسمعي هذه القصة الحقيقية والتي ذكرتها عدة مرات للعبرة والفائدة وسأكررها لك ولمن فاته الإستماعها لها :
جاء من السفر أحد الأغنياء ، فتوجه له أحد أصدقاءه ليسلم عليه ويسأله عن حاله فتفاجأ من أنه لا يزال أعزب ، فأغبره أنه لم يجد بعد الزوجة المناسبة له فقد كان من أهل الصلاح ، وهنا كانت المفاجأة فقد عرض عليه الزواج من إمرأة صالحة من معارفه كانت تلك المرأة هي أخته ، لقد كانت أخته في حشمة وإيمان بحيث لا تخرج من البيت كثيراً حتى صديقه المقرب لا يعرف أن لديه أخت ، فوافق على الزواج منها . بسبب تقواها لقد رزقها الله تعالى زوج صالح وغني وهي في عقر دارها، فسبحانه وتعالى أمره بين الكاف والنون يقول للشيء كن فيكون .
يقول تبارك وتعالى في كتابه العزيز : {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا}
هذا هو كلام ربنا المعبود وليس كلام البشر الذي قد يكذب أو يخلف الوعد . أن من حقك يا بنيتي أن تعيشي مثل بقية الناس ، ولكن يجب اللجوء الى من بيده كل شيء لأن أمره بين الكاف والنون يقول للشيء (كن فيكون) فتوجهي له بالدعاء بتضرع وإلحاح والخير فيما إختاره الله تعالى ، وإذا لم تتزوجي في حياتك فلقد بقي بعض الأنبياء بلا زواج كنبي الله يحيى وعيسى (عليهما السلام) وإذا حرم الإنسان من الزواج في الدنيا لم يحرم منه في الآخرة بعد دخوله الى الجنة ، تفائلي بالخير ولا تيأسي وإنتظري الفرج ولو بحصول المعجزة بعد إنقطاع الأسباب الطبيعية ، ولا تتعلقي بأي أحد وليكن تعلقك بالله تعالى فكل من عليها فان إلا وجهه الكريم ، هذا ما عندي والسلام .
السلم عليكم جميعا.
حولى بدل أن تصناعى عالم من الخيال وشخصية وهمية
ادخلى على موقع ثقافية وقومى بتحميل الكتاب وطلعيها وعودى على أن تكون لديك اسئلة تجدى الجواب فى النت او على يوتيوب سوف تنسى التعارف وصادقة الوهمية هده .
من ناحيتى جربت التعارف على النت وندمة …عليه سوف تعيشى حياة لا اعلم او لا اجد التعبير المناسب له.
حولى المطلعة على النت او الكتب انه احسن جليس او التلفاز .
مشكلتكي كمشكلتي والحل واضح. ضعي الهاتف قفي، واخرجي من البيت. أعلم أنه يبدو أمرا صعبا لكن صدقيني لاحل لهذه المعضلة غير ذلك. حاولي أن تخرجي كل يوم لمدة قصيرة بعد ذلك زودي مدة خروجكي حتى تعتادي على أجواء مدينتك، بعد ذلك استكشفيها وابحثي عن ملتقيات وأحداث تجذب ميولاتك. مثلا كمعرض للفن أو للكتب … هناك ستلتقين بناس يشاطرونك الأفكار التي تهمكي. أعلم أن ذلك صعب لكن صدقيني، لو عدتي للعالم الإفتراض فستحكمين على نفسك بضياع في متاهة تشغلك لشهور دون أن تفيدك وعندما تخرجين منها ستجدين نفسك في نفس الموقف دون أن تحققي أي تقدم. لذلك ضعي الهاتف، قفي واخرجي.
وفقكي الله.
الانطوائية لا تناسبك ابدا ، ستقترفين المزيد من الاخطاء ، عودي الي حياة البشر وكوني اجتماعية وشاركيهم مايحبون ، ستنسين كل هذا بسرعة .. عمتِ مساءا
لماذا عشتي طول عمرك في المنزل لا تخرجي منه ؟
الم تذهبي الى المدرسة او الجامعه؟
اليس لديك جيران او أقارب؟
واضح من كلامك انك غير ممنوعه من الخروج , فكيف لا تعرفي احد.
انتي استخدمتي النت بشكل سيئ , ماعدا من تعلمتي منهم الدين .
لماذا تخافين من التهكير ؟
تخافين ان يعرف احد من تكون صاحبة الاسم المستعار ؟
* امشي عدل , يحتار عدوك فيك
يبدوا ان كل مايشغل بالك هو البحث عن عريس .
اكملت المدرسة منذ سنوات لكني لم اذهب إلى الجامعة لأن اهلي لا يسمحون بذلك وكذلك لا يسمحون لي بالخروج مع المنزل ، نحن لا نعرف جيراننا ولا نختلط بالآخرين فقط ابي من يعرفهم ،واقاربي لا اعرف سوى القليل منهم ولم اراهم منذ فترة طويلة ..
نعم مع الاسف استخدمته في طريقة سيئة في بعض الاحيان وهذا ما قلته في المقال وانا نادمة على ذلك ،
-نعم كنت اشعر بالقلق من تهكير هاتفي لأني لا اريد ان يأخذ احد صوري في الهاتف أو يصل اليها .
-إن شاء الله انا احاول امشي عدل .
-لا ليس كل ما يشغل بالي هو العريس فقط لأنني مللت من التحدث مع الجدران واشعر بالوحدة فانا ليس لدي صديقات ولا التقي باحد واهلي لا يتكلمون معي ، لو كنت مثلي ستفهمني .
وحتى لو كان يشغل بالي الزواج فهو ليس بشيء سيء! فانا كبرت واحب الاطفال واريد أن اصبح أم ، لا اعتقد انه امر سيء، لكن الأمر لا يشغل بالي كثيرا فإن كتبه الله فالحمد لله وإن لم يكتبه فالحمد لله إيضا .
مادام عندك نت متوفر استفيدي من جانبه الحسن فقط مثلا اشتركي في قناة الشيخ زين خير الله وشاهدي فيديوهاته فمنه ستعرفي عظمة الإسلام ان شاء الله وأيضا اشتركي في قناة الأخت نهى السيد واسمها سابقا كان غادة صابر….. بالنسبة للوحدة اجعلي لسانك فيها دائما رطبا بذكر الله فبذلك سينشرح صدركي وسيطمئن بإذن الله
وفقكي الله لذلك
صاحبة المقال
انت لم تذكري شيئا عن دراستك؟؟! هل اكملتيها ام تركتيها؟؟! اذا كنت قد تركتيتها، فعودي لها مرة اخرى، واذا كنت قد اكملتيها فحاولي البحث عن عمل حتى لو من المنزل بدلا من اضاعة وقتك فيما لا يفيد. استخدمي الانترنيت في اشياء مفيدة اكثر مثل تعلم لغات جديدة او مهارات جديدة كالخياطة او التطريز، ابحثي في الانترنيت عن التجارة الالكترونية وكيفية ممارستها لكي يصبح لديك مصدر دخل ينفعك. حاولي ان تفعلي اي شيء يخرجك من دوامة الملل والفراغ المحيطة بك والتي اوصلتك الى هذه الحالة .
تقولين انك تعلمت دينك من العالم الافتراضي، وهذا امر رائع، ولكن على ما يظهر انه لايزال لديك نقص في الايمان، لان من تؤمن بالله ايمانا تاما لا تقول سأموت وحيدة بلا زوج ولا اولاد. فالزواج والاولاد هما رزق من الله تعالى عز وجل. وواحد من اسماء الله الحسنى هو الرزاق والذي يرسل للنملة رزقها اينما كانت، فكيف بالانسان؟؟! اليس هو القائل عز وجل {وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ}. ليكن ايمانك بالله سبحانه وتعالى اقوى من ذلك. فتوجهي لله عز وجل بالدعاء واسأليه الهداية والصلاح والغفران وكل ما في قلبك مع يقين تام بأنه سبحانه القادر على كل شيء وبأنه سيستجيب لدعائك. اقرأي القرآن وتدبري اياته ومعانيه وحافظي على صلاتك واستغفري الله دوما، فالاستغفار هو باب للفرج والرحمة. عسى ربي ان يهديك لما يحبه ويرضاه.
أحيانًا تمر في حياة الإنسان أوقات – قد تقصر أو تطول – يشعر فيها بالملل والوحدة والكآبة وإن كان في عمله أو محيطه المجتمعي.
ومن باب الخروج من هذا الملل فإن النفس تسلك الطريق السهل، وتركب المركب الخفيف؛ ظنًّا منها أن هذا يخرجها مما هي فيه وقد يكون فيه عطبها، كمن يحكه جرحه فيستسلم ويحك فيشعر بالراحة واللذة لكن لبضع ثوانٍ، ثم تأتيه الآلام التي قد تطول – أيضًا – أو تقصر.
وصاحبة المقال أحد الشواهد على ذلك، والحقيقة أن كل إنسان طبيب نفسه، قال عليه الصلاة والسلام: (كل الناس يغدو فبائعٌ نفسَه، فمعتقها أو موبقها).
ومن الجيد أن يعشر الإنسان بوضعه الخاطئ، والحمد لله ففي التصحيح متسع
، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (احرص على ما ينفعك، ولا تعجز)، وهذا هو العلاج لكل إنسان، أن يحرص على ما ينفعه في دينه ودنياه، وأن يكون له هدف يسعى إليه، فمن كان له هدف انشغل به عما سواه وسعى إليه، وإذا وجد فراغًا رفَّهَ عن نفسه وخلد إلى الراحة والنوم، فالفراغ قاتل متسلسل.
أما الزواج فهل لا بد أن تخرج المرأة من المنزل حتى تتزوج، هذا المعنى مرَّ عليَّ عدةَ مراتٍ، ولا أدري هل بعض المجتمعات هكذا، ألا تختلط النساء في المنازل والأعراس، أم أنهم لا يعلمون بوجودك أصلًا، عندنا ربما نسبة كبيرة تزوجواعن طريق النساء، وربما بعض من يشتغلون في الخطبة من الرجال – أيضًا – مقابل مال، فهل من يقول هذا القول لا يختلطن بالنساء ولا يحضرن الأعراس أما ماذاالمقصود؟.
نعم لا بد ان تخرج لتتزوج .. عندنا في الاردن منتقد جدا ان تحضر المرأة بناتها اللواتي في سن الزواج الى المناسبات و يعتقد انها هكذا تعرض بناتها للزواج و هذا في عرفنا عيب فلا يصح ان تحضر البنت مناسبة الا لأقاربها المقربين .. عم خال اخ اخت … ليس ابعد من ذلك و الا كانت النظرة اليها انها في جولة صيد عرسان و تنظر لها النساء باستنقاص
كما يعاب على الاهل احضار البنات الكبار الى الاجتماعات العائلية لنفس السبب و بالتالي ففرص البنت ليراها احد و يعجب بها تنحصر في العمل و الدراسة و ان لم يحصل فيهما فتقريبا يكون القطر قد فاتها.. عندنا طبعا الزواج التقليدي عن طريق المدلات و الناس يدلون بعضهم على بنات بعض لكنه انحسر جدا هذه الايام بسبب انحسار التقارب الاجتماعي عموما
كان الله في عون الشباب هذه الايام
الذكور لا يجدون الباءة و البنات لا يجدن السترة و ابواب الحرام مشرعة على مصراعيها
لعن الله الفتنة!!
اظن الاهل هم السبب الرئيسي .. لما الله عز وجل قال كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته لم يقولها من عبث
قالها لانه يدرك انه سيأتي زمن مثل زمننا
زمن المعاناه من صلب اهمال الأقرباء .. عدم احتواء الاهل هو من يوصل الانسان لمثل هذه الحالات واكثر.
اتسائل فقط
ماذا لو كان الرسول بيننا ورأى حالنا ؟!.
اخي او اختي قهر الزمان
“كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته” هذا هو قول رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه واله وصحبه وسلم في حديث نبوي شريف، وليس قول الله عز وجل، فالرجاء الانتباه لمثل هذه الامور.
كنت مثلك في يوم , حاولي التحدث مع الاخرين و ليس كل شخص علي الانترنت جيد ابحثي علي هوايه تشغل وقتك
حالك مثل حالي ان وجدتي حل لا تبخلي علي
الفراغ ليس الا مضيعة ومفسدة
لازم الواحد يتعلم كيف يشغل وقت فراغه حتى لو ما لقاله احد يونسه يونس نفسه بشي ثاني
حاولي تغيري نوعية المواضيع اللي تقريها واللي خلتك تاخذي نظرة سوداوية كاملة عن الحياة واقري شي ثاني يفيدك لا تكتفي بالقراءة وبس سوي اشياء ثانية تحبيها تعلمي طبخات جديدة تحضريها في البيت امشي كل يوم نص ساعة وسعي صدرك
و انا اقرأ قصتك شعرت انني امام روح فيها من الخير الكثير لكنها لاتجد مرشدا امينا ولا ناصحا صادقا
ارى بين كلماتك ضميرا حيا و نفسا تواقة للخير
ابدأي بالبحث عن صحبة صالحة على ارض الواقع
مثلا دورات تحفيظ القرآن في المساجد المحلية و المراكز .. لا اعرف ان كانت متاحة في بلدك لكنها منتشرة في اغلب البلدان الاسلامية
حاولي ان يكون لك نشاطات واقعية مفيدة
اطبخي ارسمي مارسي الرياضة افعلي اي شيء ممتع يشغل وقتك
اجعلي مساحتك الالكترونية مفيدة و نافعة .. مجموعات دعوية و الغي وجودك في المجموعات التي تختص بالتعارف و اللغو … و ستجدين الكثير من المجموعات النسائية الهادفة
ابتعدي عن الذكور في الانتر نت كما تتجنبينهم على ارض الواقع فلا فرق في منزلق الشيطان سواء حقيقي او افتراضي المنزلق واحد بالعكس على النت الامر اكثر خطورة لان الشخصيات الوهمية تجعلك تشعرين بأمان زائف و تتمادين بالخطأ
كلامك عين العقل