يأجوج ومأجوج

بقلم : امل شانوحة – لبنان
للتواصل : https://www.lonlywriter.com/

 بعد بلوغ أجاج سن المراهقة ذهب مع صديقه الى كهف الأجداد لمشاهدة الرسومات المحفورة عليه , والتي تصفّ الحياة الموجودة خلف السدّ الحديديّ الذي يمنعهم من رؤية العالم
فقال صديقه : هذه المرة الخامسة التي تأتي بي الى هنا , ومازلت لا أفهم ما يعجبك بهذه الرسومات المُبهمة ؟!

أجاج : الا يهمّك ان تعرف مالذي ينتظرنا خلف هذا السدّ ؟

صديقه بيأس : وهل سننجح حقاً في حفره ؟ .. نحن عشنا في باطن الأرض آلاف السنين , وربما هذه الحيوانات التي رسمها أجدادنا لم يعد لها وجود .. هذا ان كانت اسطورة القائد ذوّ القرنين صحيحة .. لِذا دعّ عنك هذه الخيالات , فسدّنا اللعين لا ينفع صهره بالنار ولا الحفر .. (ثم مشى مُبتعداً وهو يقول).. ليس امامك يا أجاج الاّ أن ترضى بقدرنا الكئيب

***

blank
طلبتك لأخبرك بمنام رأيته قبيل ولادتك

وفي إحدى الليالي .. طلب جدّ أجاج ان يراه قبل ان يموت , فجلس بجانبه حزيناً ..
الجد وهو يسعل بألم : الرجال لا تبكي يا أجاج .. وقد طلبتك لأخبرك بمنام رأيته قبيل ولادتك , ولم أشاركه مع أحد من ذريّتي التي زادت عن ألف رجل ..

أجاج باهتمام : وماذا رأيت فيه ؟

–    بأنك انت من سيفتح السدّ

أجاج بدهشة : أحقاً ! وكيف ؟

–    لا ادري , عليك ان تجد الطريقة لفعل ذلك .. (ثم تنهّد بضيق) ..كنت أتمنى أن أرى العالم معكم , لكن يبدو ان جيلكم هو من سينتقم لنا جميعاً .. وهذا ما أكّده لي المشعوذ الذي فسّر رؤيايّ

–    وهل تصدّق كلامه يا جدي ؟

–    نعم .. لأنه حين كان يحفر جحره وهو شاب , ظهر له شيطان أخبره بالمستقبل بعد تنّصته على ما أُنزل على رسولٍ أسمه محمد والذي أخبر قومه : بأننا سنخرج من هذا الجحيم بآخر الزمان , بعد نزول نبيٍ آخر إسمه عيسى والذي سينجح بالقضاء على الدجّال الذي أخبرتك بقصته سابقاً

أجاج : كم أشفق على اهل الأرض , سيواجهون اولاً خطر الفناء بسبب الملحمة الكبرى (هرمجدون) .. ومن بعدها يعانون من مجاعة لثلاث سنوات , قبل ان يأتي الدجّال ويقضي على ما تبقى من المؤمنين .. ثم نخرج نحن اليهم , لنأكل الأخضر واليابس !

جده معاتباً : ماذا تقول يا ولد !! هذا حقنا , فذوّ القرنين ظلمنا حين حرمنا من الدنيا , فهي ملك للجميع وليست لهم فقط

–    الم يفعل ذلك لأننا كنا مفسدين بالأرض ؟

الجد بغضب : كنّا ومازلنا !! بل سنخرج أسوء من السابق .. إسمعني جيداً يا أجاج .. إيّاك ان تضعف امامهم .. عليك انت واصحابك ان تعذّبوا صغيرهم قبل كبيرهم .. وتستمتعوا بنسائهم قبل قتلهنّ .. ولا تنسوا ان تدمّروا مدنهم وتحرقوا اراضيهم بالكامل , بعد ان تأكلوا وتشربوا كل ما تجدونه امامكم من نباتاتٍ وحيوانات وينابيعٍ وانهار , كيّ يموت الفارّون منهم جوعاً وعطشاً.. فهذا زمان يأجوج ومأجوج .. فلا تسمح لشيء ان يوقفكم عن احتلال العالم ..عدّني بذلك يا أجاج !!

فهزّ حفيده رأسه موافقاً , وهو يُخفي إستيائه من الوحشية الكامنة في نفوس قومه ضدّ البشر المسالمين !

***

blank
لآلاف السنين ظلوا يحفرون في السور محاولين الخروج بلا فائدة

بعد مرور سنوات .. أصبح أجاج شاباً قويّاً , وعُيّن مسؤولاً عن الحفريات

وفي إحدى الليالي , فكّر في نفسه قائلاً :
((نحن كلما توقفنا عن العمل ليلاً يذهب تعبنا هباءً لعودة السدّ كما كان , فلابد من تغير طريقة الحفر المُتبعة لتكون شاملة لكل الوقت))

ومع ذلك فضّل الإحتفاظ بفكرته , خوفاً من ان يُقتل بسبب مخالفته لأوامر ملكهم الجائر

***

وفي صباح اليوم التالي , أعدّ نفسه لتنفيذ الخطة .. فأظهر الوهن بجسده والرغبة في أخذ قسطاً من الراحة , كيّ يستعد للعمل ليلاً

وفي المساء .. كان العامل الوحيد الذي ينقر بمعوله الصخر ..وحين تعب وقرّر العودة الى بيته .. وضع يده على الحفرة الصغيرة التي أحدثها في السدّ , قائلاً في نفسه :

((سأكمل عملي غداً من حيث توقفت … بمشيئة خالق الكون))

ثم عاد مرهقاً الى حجرته تحت الأرض , وأطفأ نور شعلته لينام على الفور

***

وفي اليوم التالي .. إستيقظ أجاج على صوت تصفيق وصفير قومه وتهليلاتهم , ودقّ الطبول وزغاريد النساء !

فقفز مسرعاً للأعلى.. وكاد يسقط من هول الصدمة حين رأى حفرته مازالت كما هي ! وقبل ان يخبرهم بما حصل , أصدر ملكهم أمراً بتكسير الجدار بجوار الحفرة , ظنّاً بأنها نقطة ضعف السدّ الحديديّ ..

وعلى الفور !! بدأ الرجال العمل على قدمٍ وساق , وطرقوا السدّ بمعاولهم بنشاطٍ وحماس , ليبدأ الجدار بالتصدّع ! وهلّلت النسوة مع سقوط الأحجار على التوالي ..

blank
سقط السور اخيرا! ..

وفجأة ! عمّ الصمت حين ظهر نور الشمس من خلال الثقب الصغير الذي يصلهم بالعالم الخارجي .. فتوقفوا عن العمل بانتظار ان يلقي ملكهم النظرة الأولى لما ينتظرهم خلف السدّ , والذي صرخ قائلاً بسعادة :
–    هناك بحر خلف الجبل ! ..هيا إكملوا الحفر !! .. والليلة سنأكل مالذّ وطاب من الطعام والشراب .. فالأرض منذ اليوم أصبحت ملكٌ لنا وحدنا !!!!

وارتفعت الهتافات والتهليلات مُتزامناً مع طرقات المعاول , بعد ان دبّ النشاط والأمل في نفوس الجميع ..

الى ان صرخ أحدهم قائلاً :
– السدّ سينهار !! تراجعوا للخلف فوراً

وبالفعل انهار السدّ , ليقف الجميع مذهولاً امام منظر غروب الشمس في البحر !
وهنا صرخ ملكهم قائلاً :
– أوقدوا مشاعلكم , فالظلام سيحلّ قريباً .. وآمركم جميعاً !! ان تقتلوا كل من ترونه امامكم عقاباً لعدم إنقاذهم لنا من حبسنا , رغم اننا ذُكرنا في كتبهم السماوية , لذلك لن نرحم أحداً منهم .. وسنريهم بطش وجبروت يأجوج ومأجوج .. والآن !! إنطلقوا نحو الحرّية

وهجموا كالجراد الى خارج السدّ , بنيّة تدمير الدنيا التي حرموا منها عدّة قرون !

***

وراقب أجاج قومه وهم يبيدون سكّان القرية الأولى التي وصلوا اليها , بعد ان أحرقوا منازلهم وقتلوا رجالهم واعتدوا على نسائهم واطفالهم , وأكلوا كل شيءٍ وجدوه امامهم !

ومع مرور الأسابيع .. لاحظ أجاج إختلاف اشكال سكّان الدول التي يجتاحونها مع تعدّد لغاتهم , لكن قومه لم يكن يهمّهم سوى القضاء على حضارات الشعوب وكل شيءٍ جميل يصادفهم !  

***

blank
عاثوا في الارض قتلا وحرقا ونهبا ..

ومع مرور الوقت .. إنتشرت أخبار وحشيتهم وفظائعهم بين الناس , ودبّ الرعب والفزع بأهالي المدن المجاورة .. وفرّوا بعائلاتهم الى أعالي الجبال , تاركين أراضيهم الزراعيّة ودوابهم التي أُكلت نيئة من القبيلتين الهمجيتين التي لم يفهم أحد لغتهما المنقرضة ! وبدورهم استمتعوا بالطعام الجديد الذي يختلف مذاقه عن طعم الضبّ والثعابين والسحالي والدود التي عاشوا عليها طوال عمرهم اسفل الجبل .. وحتى الأنهار والبحيرات شربوها بالكامل بعد ان استلذّوا بطعمها العذب المختلف عن رواسب المطر التي كانت تصل لأسفل الجبل وهي مُحمّلة بالأتربة والأعشاب ..

وكان نهمهم وجشعهم لا حدود له , لدرجة انه حين وصل أجاج مع مجموعته الى بحيرة طبريّة تفاجؤا بجفافها ! ولذلك طلب من اصدقائه الإسراع قدماً قبل ان ينهي من سبقوهم على مصادر الحياة  

***

وفي الجهة المقابلة , وتحديداً في بلاد الشام .. دخل رجل على والده العجوز في المسجد وهو يلهث مرتعباً :
–    ابي تعال معي بسرعة !!

العجوز : الى اين ؟

–    لقد أخبرنا سيدنا عيسى قبل قليل : ان يأجوج ومأجوج خرجوا من السدّ , وهم في طريقهم الينا بعد ان دمّروا كل المدن التي مرّوا بها حتى أوشك العالم على الهلاك ! وقد طلب الله منه ان يأخذنا الى جبل الطور , لأنه ليس باستطاعتنا محاربتهم الاّ بالدعاء

العجوز : إذاً خذّ عائلتك وارحل معهم , فالطريق الى مصر صعبةٌ عليّ

ابنه بقلق : وماذا ستفعل وحدك هنا ؟!

–    سأظلّ أصلي وأدعي , الى ان يأخذ الله روحي .. أرجوك بنيّ ! توقف عن البكاء , واذهبوا سريعاً قبل ان يصلوا اليكم..  

فحضنه مودّعاً , وطلب منه الدعاء لهم بالنصر .. ثم تركه ليلحق بالنبي عيسى والمؤمنين القلائل الذين نجوا من الفتن والمصائب السابقة التي مرّت بشكلٍ متلاحق عليهم !

***

حين وصل يأجوج ومأجوج برائحتهم النتنة واسلحتهم البدائية الى الشام , انشغلوا بالبحث داخل البيوت الخاوية عن بقايا المؤن الغذائية ..

في هذا الوقت , تفاجأ أجاج بالرجل العجوز يصلي وحده بالجامع بكل طمأنينة , رغم صرخات قومه المرعبة التي علت في كل زاوية من البلدة .. فوقف خلفه يراقبه باستغراب !
وقبل ان ينهي العجوز صلاته , وقع ميتاً فوق سجّادته بعدما أصابه أحد الجنود بسهمٍ في ظهره ..

فعاتبه أجاج بغضب :
–    كنت دعه ينهي صلاته اولاً !!

صديقه بحزم : إسمع يا أجاج !! إيّاك ان ترأف بهم .. الم تسمع اوامر ملِكنا بإبادتهم جميعاً , كيّ نحيا وحدنا على الأرض ؟

–    وكيف سنفعل ذلك بعد ان أحرقتم الزرع وقتلتم الماشية ؟! فقد نموت من الجوع لاحقاً , لأننا لا نملك خبرة بالزراعة او برعاية ..

صديقه مقاطعاً : الدنيا كبيرة ولن تخلوّ يوماً من مصادر الطعام , ومن عاش مثلنا بظروفٍ صعبة تحت الأرض كحياة النمل لن تصعُب عليه البقاء في هذه الدنيا الواسعة .. والآن تعال معي !! فهناك إشاعة بأن النبي المزعوم هرب مع بعض تابعيه الى بلدة لا تبعد كثيراً من هنا .. فهيا نلحق بهم ونقتلهم جميعاً , ومن بعدها ينتهي القتال لتبدأ حياتنا الهادئة

***

blank
وكان أجاج الوحيد الذي لاحظ إرتباك المشعوذ

بعد شهر , وصل قوم يأجوج ومأجوج الى أرضٍ واسعة .. فسأل الملك مشعوذه العجوز :
–    هل بقيّ أحدٌ من البشر ؟

وكان أجاج الوحيد الذي لاحظ إرتباك المشعوذ (الذي يخشى غضب الملك) والذي أجاب :
–    لا ابداً .. قضينا عليهم جميعاً

فنظر الملك الى السماء قائلاً :
–    ليس بعد !! فمازالت هناك الملائكة التي أخبرك عنهم الشيطان , اليس كذلك ؟

المشعوذ باستغراب : نعم , لكنهم بالسماء !

فأمر الملك جنوده بحزم : يا رجال !! إرموا بسهامكم ونبالكم ورماحكم الى فوق , كيّ نقتلهم جميعاً .. هيا ماذا تنتظرون ؟!!!

فقاموا بتنفيذ طلبه .. ليتفاجأوا برجوع اسهمهم وعلى طرفها لونٌ أحمر كالدماء !
فارتفعت الصيحات قائلين بحماس :
–    عاش ملِكنا .. قاتل الملائكة !!

فقال الملك بغرورٍ وجبروت :
((قهرنا أهل الأرض !! وعلونا أهل السماء !!)

لتعمّ بعدها الإحتفالات بطهي ما تبقى من المواشي في مأدبةٍ عظيمة , إعلاناً بانتصارهم على العالم أجمع .. ورقصوا بسعادة حول شعلة النار

وفي تلك الليلة .. همس أجاج لصديقه بقلق :
–    انا لم أصدّق كلام المشعوذ حين ادّعى موت النبي عيسى وتابعيه جوعاً , فالأنبياء لا تموت هكذا !

–    ماذا تقصد ؟

أجاج بقلق : أخاف ان يدعي علينا , فيهلكنا الربّ جميعاً

–    عن أيّ ربٍ تقصد ؟! نحن لا نعبد سوى ملكنا

أجاج : قصدّتُ إله الكون

ثم أخبره بما حصل معه عند حفره السدّ ..
فقال صديقه معاتباً : إخفض صوتك يا أجاج , أتريدهم ان يقتلوك ؟!

–    لكن..

صديقه مقاطعاً : دعنا ننام الآن , فغداً هو يومنا الأول الذي سنعيشه بسلام بعد ان خلت الدنيا من الأعداء والمنافسين

وبعد ساعة .. غطّ صديقه بنومٍ عميق كما بقيّة القوم , بينما ظّل أجاج يفكّر وهو خائف من العقاب الإلهي الذي شعر بأنه بات قريباً جداً !

***

إستيقظ أجاج في اليوم التالي على صوت تأوّهات وصرخات من حوله , وفزع حين رأى أنوفهم وآذانهم وعيونهم تنزف دماً !

ثم رأى صديقه يُخرج دودة من أنفه , وهو يقول متألّماً :
–    أحسّست بها تخرج من مؤخرة عنقي وتدخل أنفي !

ثم ضرب رأسه بالأرض بألمٍ شديد : يبدو انه يوجد غيرها في رأسي وهي تأكل دماغي الآن , فالصداع لا يطاق .. ساعدني ارجوك !!

لكن أجاج وقف عاجزاً عن مساعدته او مساعدة الآخرين .. ولم يجد نفسه الا وهو يبتعد عنهم بعد ان سالت دمائهم على الأرض , وقد أصابهم بكاء هستيري من شدة الألم .. حتى ان ملكهم والمشعوذ لم يسلم من هذا البلاء المرعب !
فصعد الى تلّةٍ قريبة لمراقبة الوضع المخيف من فوق , والذي استمرّ طوال النهار ..

***

ومع حلول المساء , بدأت اصواتهم تخفت بعد تساقطهم الواحد تلوّ الآخر دون حراك .. ولم يفهم أجاج ما الذي يحصل هناك ! لأن لا أحد منهم استطاع إشعال النار من شدة مصابه , فعمّ الظلام في الأسفل ..

***

blank
تفاجأ بهم وقد أصبحوا جثثاً هامدة

في الصباح الباكر .. إستيقظ أجاج بعد ان اشتمّ رائحةً عفنة ! وحين نظر الى قومه , تفاجأ بهم وقد أصبحوا جثثاً هامدة , بينما الدود وحشرات الأرض والطيور تنهش من لحمهم !
–    يا للهول ! هل ماتوا جميعاً ؟.. هل انتهت الحياة على الأرض وبقيت وحدي ؟!.. لا لا اريد ذلك !! هذا مخيفٌ جداً
ثم نظر الى السماء قائلاً :
–    يا إله الكون !! أعرف انك لم تعاقبني لأني آمنت بك .. وقد دعيتك سابقاً عند السدّ واستجبت لي .. فيا إلهي !! لا تجعلني آخر خلقك ! وإن كان موتي سيغفر ذنبي , فأنا راضٍ بحكمك
 
وما ان أنهى أجاج دعاءه , حتى رأى شيئاً أفزعه .. حيث بدأ نور السماء يختفي شيئاً فشيئا بعد ان حلّقت فيه آلاف الطيور العملاقة التي يشبه رأسها سنام البخت (الجمل) وهي تقترب نحو المكان !

ثم هبطوا على دفعات باتجاه الجثث العفنة , وبدأت كل واحدة منها بحمل أحدهم وأخذه نحو البحر ..

فقال أجاج وهو يرتجف رعباً : لابد ان هذه دعوة النبي عيسى ! كنت متأكّداً بأن الله لن ينصرنا عليه وعلى من معه من المؤمنين .. ما هذا ؟ لا لا تقتربي مني , فأنا لم أمت بعد !!

وإذّ بإحدى الطيور العملاقة تغرز مخالبها الحادّة في ظهره حين حاول الهرب منها , وارتفعت به الى السماء ..

ومن فوق , شاهد الأعداد الهائلة لجثث قومه التي غطّت مسافات كبيرة من الأرض .. ثم ظهر له البحر من بعيد

فصرخ بخوف , محاولاً التحرّر من أظافر الطائر :
–    لا ترميني هناك !! انا لا أعرف السباحة .. لاااااااا

وغرق أجاج بأعماق البحر مع غيره من الجثث .. لينهمر بعدها مطرٌ غزير غسلت دمائهم من فوق الأرض , وأخفت بذلك أثرهم من الوجود !

***

وعلى جبل الطور .. سجد المسلمون خلف النبي عيسى سجود الشكر , بعد ان أخبرهم بنهاية يأجوج ومأجوج

فنزلوا من الجبل وهم يحمدون الله على انتهاء البلاء العظيم , عازمين البِدء بعمارة الأرض تحت قيادة النبي عيسى الذي سيملأ الدنيا عدلاً بعد ان مُلأت ظلماً وعدوانا !

——————————-

للمزيد من هذه المواضيع يرجى زيارة مدونة الكاتبة :
https://www.lonlywriter.com/

——————————-

ملاحظة موقع كابوس : الموضوع مكتوب بأسلوب الحوار القصصي لكنه مبني على المصادر والموروث الديني.

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

76 تعليقات
البسوووس
البسوووس
7 سنوات

عقلي لا ييدرك الفائده من حبسهم وماهو الفساد العظيم اللذي فعلوه ليحبسو كل تلك السنين بالمقارنه بفساد كثير من الأمم قديمآ!! ثم مالفائده من أخراجهم ليقتلو أناس ابرياء ويبيدو البشريه ثم يعاقبو بالفناء مرة أخرى ..!! مالفائدة من قتل ناس لتعذيب ناس !! ثم أن كل أمر يقومون به هو بأمر الله !! فكيف يعذبهم !! وهو يعلم أنهم مخلوقات ضعيغه تغرهم الدنيا !! لا يتحملون كمية البطش والعذاب المذكور بالحياه والقبر ثم حتى قيام الساعه وهم يعذبون !! وبطرق حسب وصف الكتب مرعبه بجهنم ولا موت ولا راحه ..!! لأ استطيع الكف عن التفكير والبحث عن أسباب مقنعه لما يخلق البشر ويعذبون!!

ريما
ريما
7 سنوات

ليتني اعرف مكانهم لاذهب واساعدهم بالحفر

ام ريم
ام ريم
7 سنوات

مقال رائع كعادتك استمتعت بقراءته جدا واعجبني طريقة سردك للأحداث ياجوج وماجوج حقيقة لا يمكن نكرانها مذكوره في كتابنا الكريم وذكرهم سيد الخلق محمد صل الله عليه وسلم ونحن نؤمن تماما بوجودهم ولاكن خروجهم متى لايعلمه سوى الله عزوجل نسال الله ان يسلمنا من شرهم وفتنتهم

نغم
نغم
7 سنوات

فاجأتني نهاية القصة ، كانت محبطة جدا ، كنت انتظر من شخص مميز و مختلف مثل أجاج ان يفعل شيئا مغايرا ، كنت متحمسة حتى انتهى حماسي في الاخير ، اعرفها انها قصة موروثة دينيا لهذا انت لم تريدي ان تخرجي عن هذا الاطار ، لكن رغم ذلك كان يمكنك ان تضيفي خيالات اخرى دون ان تغيري شيئا من الاحداث الثابثة ، مثل مسرحية اهل الكهف لتوفيق الحكيم ، روى قصة اهل الكهف دون ان يغير شيئا منها لكنه ادخل شخصيات خيالية و رسم حياتهم بشكل مثير للاهتمام ..

انا سعيدة لقراءة تعليق لاياد العطار بعد غياب طويل منه ، قال بالضبط الافكار التي جالت في ذهني ، انا ايضا اريد ان اقول رأيي و استفساراتي عن القصة لكنني مترددة بسبب خلفيتها الدينية .

زهرة الامل الي مازن
زهرة الامل الي مازن
7 سنوات

ليست خرافة بل حقيقة

مكييي
مكييي
5 سنوات

هذا مرعب جداً

زهرة الامل
زهرة الامل
7 سنوات

مقال رائع و مميز
طبعا جوج ماجوج حقيقة و ليست خرافة اللهم احفظنا و ارحمنا
لاكن مع هذا المقال مخيييييف جدا جدا
حتي ان قراءة قصص الرعب افضل بكثير فهذا من نوع اخر

Elisabeth
Elisabeth
7 سنوات

مخيف جدا ما ينتظرنا

امل
امل
7 سنوات

قمة الابداع قصة رائعه بقلم امل شانوحة شكراا ايادالعطار

دلال
دلال
7 سنوات

تسلم يدك اعجبني المقال كثيرا كلها مبنية على حوادث واقعية ستحدث في اخر الزمان .. انا من عاشقة قصصكي حتى إني اتابع مدونتكي بنتظار المزيد من الأبداع والتألق

ليتني طفل
ليتني طفل
7 سنوات

لي تحفظات كثيره ولي ادله من الكتاب والاحاديث والعقل
ولكن ماكل مايعلم يقال و……

ودمتم سالمين

ایوب ....
ایوب ....
7 سنوات

قصه رائعه رغم انها خیالیه لكن جوهرها حقیقي، اشكركی انسه امل علی مجهودك صراحه اسلوبك فی الكتابه جمیل جدا وممتع، اتمنی ان اقرا جدید لك هنا فی كابوس:) ..

بيري الجميلة ❤
بيري الجميلة ❤
7 سنوات

قصة تأليفية مبدعة لسرد الأحداث الحقيقية لقصة يأجوج ومأجوج التي ستقع في آخر الزمان ، ليت هذه القصة يحولونها لفيلم سيكون اجمل

Maher
Maher
7 سنوات

سرد قصصي رائع وحسب علمي خروج ياجوج وماجوج ذكر في القرآن الكريم وكذلك ذكر في الاصحاح 20من سفر الرؤيا وفيما يخص مكان الردم فالراجح والله اعلم انه في سلسلة جبال القوقاز ما بين روسيا وجورجيا حيث بنى ذو القرنين ردمه والله اعلم

Lost soul
Lost soul
7 سنوات

اعجبتني القصة كثيرا
واعجبني السرد و الاحداث
اتمنى لكي النجاح الدائم

فؤش
فؤش
7 سنوات

من ابداعات الاستاذه امل
ياجوج وماجوج
اين هم الان لايعرف الا الله وحده
لاننسى ان هناك سبع اراض كما سبع سموات
قد تكون قصة انها خيالي
ولكن بعلم الغيب الايمان به
حتمي
العقل لن يستوعب هيك امور بافلام الخيال
الانسان بطبعه يميل الي امامه
ولكن هل عشنا فتنة التتار والمغول
كيف ابيدت بغداد ومدن قبلها
عن بكرة ابيها
سمعنا عنها فقط
ولان قصة هاي نسمع عنها
التخيل لها صعب
العالم يتجه نحو هاوية الحرب
من يدري
همسه الى العزيز اياد
انت حسب ماعرفته عنك تؤمن بالشيء المادي والعلمي
ولكن صدقا في امور لايستوعها عقل ومنها هاي القصه

اللي يقول ان الغرب كشف كل شيء يكون واهم
لان مقدار ماكشفه الان عن الكون كابره بمحيط

يقول الحق بسورة الانبياء
حتى اذا فتحت ياجوج وماجوج وهم كل حدب ينسلون
من يدري متى خروجهم لم ياتي بعد

Lonley One
Lonley One
7 سنوات

تحياتي الى كاتبة المقال ..
أعجبني سرد الاحداث بطريقة القصة ..
إنما يوجد خطأ معلوماتي بالسرد ..
فالكاتبة ذكرت هذا الترتيب الا وهو :
الملحمة الكبرى هرمجدون ..
بعدها مجاعة لثلاث سنوات ..
ثم خروج الدجال ..
ثم يأجوج وماجوج ..
بينما الاصل هو مجاعةٌ ثم خروج الدجال ثم بعثُ عيسى عليه السلام للقضاء عليه ثم خروج يأجوج و مأجوج .

Amecia
Amecia
7 سنوات

أحببت كثيرا أسلوبك في الكتابة و طريقة تخيلك لما سيحدث .

سلوى
سلوى
7 سنوات

لن نذهب للاخاديث رغم صدقيتها وسنذكر النص الثابت بالقرآن الكريم قال تعالى:(حتى إذا فُتٍحًت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون)سورة الأنبياء وقد ورد ذكرهم صراحة و في موضع ذكر ان عدد السماوات سبع ومن آلأرض مثلهن اي يوجد سبع ارضين ورب المشارق والمغارب اي كم مشرق ومغرب يوجد لايعلم عددهم إلا الله اي ان جيولوجية آلأرض رغم التقدم الكبير الذي حققته البشرية يبقى مجرد افتراض وبنية الارض لازالت مبهمه لذلك لاندري اين تختبأ اقوام ياجوج وماجوج

حوآء قطر
حوآء قطر
7 سنوات

رواية مشوقة لاحداث حقيقية ستكون في اخر الزمان وهذا مؤكد لانه من العلامات الكبرى التي ستظهر والمسلم لا يجوز انكارها بأي حال من الاحوال لانه مثبته في الاحاديث النبوية وفي القرآن الكريم

محديدري(=(زحمه عالفاضي
محديدري(=(زحمه عالفاضي
7 سنوات

آمنت بالله..
التصوير والصور بمنتهى الجاذبية واختيار موفق لجميع تفصيلاته شغل مرتب متعوب عليه أجادت الكاتبة الفاضلة كعادتها بوركت الجهود..
اللهم اني أسألك حسن الخاتمة ونطق الشهادة والثبات حين السؤال وألجأ اليك أن تؤمّنني وتسترني وتحفظني أنا وأحبتي فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض ولاتخزني يوم يبعثون يوم لاينفع مال ولابنون الا من اتى الله بقلب سليم..اللهم آمين..

امل شانوحة
امل شانوحة
7 سنوات

في الفترة التي ابتعدت فيها عن كابوس كتبت قصص كثيرة في مدونتي .. لكن هذه أجملها :
1- الحب والحرب (قصة رومنسية في زمن الحرب العالمية الثانية)
2- شيطانٌ في الجنة (وصف خيالي للجنة)
3- عاشق القهوة (قصة فانتازيا)
4- عالم الحشرات المخيف (خيال علمي)
أتمنى ان تقرأوها في وقتٍ فراغكم .. تحياتي لكم

امل شانوحة
امل شانوحة
7 سنوات

اولاً أشكر الأستاذ اياد على نشره القصة بقسم المقالات الرئيسي لكابوس , وهي المرة الثانية التي أحصل فيها على هذا الشرف ..فكل الشكر والإمتنان له ..

وهذه القصة كتبتها بناءً على ما ذُكر عنهم بالقرآن والأحاديث الصحيحة .. ويمكنكم معرفة قصتهم كاملة بمشاهدة مقابلة مع (الشيخ صالح المغامسي) في اليوتيوب

معلومات عنهم : هم قومين من البشر , من نسل (يافث بن نوح) ويشبهون الآسيويين , يقال انهم الصينيون .. وذكر بعض العلماء أن السدّ الحديديّ موجود في جورجيا في جبال القوقاز قرب أذربيجان وأرمينية.. وبأن التتار والمغول هم ببعض أفراد القبيلتين الذين كانوا خارج البلاد حين قام القائد ذوّ القرنين ببناء السدّ .. والتاريخ يشهد على بطش وجبروتهم وكيف دمّروا كل البلاد التي مرّوا فيها , فكيف لوّ هجموا علينا بجميع أفراد القبيلتين؟ .. حيث كل واحداً منا يقابل ألف رجل قويّ البنية منهم .. ولذلك أمر الله سيدنا عيسى بعدم محاربتهم , والهرب مع القلائل من المسلمين (المتبقون من الفتن السابقة) الى جبل الطور ..

وبإعتقادي ان حرب هرمجدون او الملحمة الكبرى (التي تسبق الدجال ويأجوج ومأجوج) ستؤدي الى القضاء على ملايين البشر وعلى حضارات الشعوب .. وربما الإنفجار الشمسي المتوقع حدوثه في زمننا هذا سيؤثّر على الموجات المغناطيسية في الغلاف الجويّ مما سيقضي على الإتصالات بأنواعها , وعلى حركة الملاحة الجويّة .. لهذا لن نتمكّن من محاربتهم عن طريق الطيران الحربي … اما عن القنابل النوويّة , فربما في ظلّ همجية الحروب سيتمّ القضاء على العلماء باختصاصاتهم المختلفة , وسينتشر بذلك الجهل والفساد والفقر بين الناس .. كما ان الله وصف إنتشار يأجوج ومأجوج كالجراد .. فهل رأيتم يوماً هجوم الجراد المفاجىء على الأراضي الزراعية ؟ فحتماً حين ترى آلاف الرجال الهمجيين يركضون نحوك بالسيوف والسواطير , لن تجد الوقت لتركب دبابتك او تطلق رصاصة واحدة عليهم , بل ستجري مبتعداً بأسرع ما يمكنك , هذا ان لم يصيبوك بسهامهم .. لذا نتمنى ان لا نعاصر ذلك الزمان المرعب , وهو حتماً قادم طالما انه ذكر في القرآن والسنة .. لكن متى ؟ الله وحده أعلم !

جنى
جنى
7 سنوات

شكرا للكاتبه امل شانوحه على طريقة سردها للقصه فليس مهم أن كانت بعض التفاصيل من خيال الكاتبه فنحن هنا نقرأ بغرض التسليه وليس للعبره فلا داعي لنبحث ونفتش عن الحقائق فحتى في القصص الخياليه توجد حقائق بل أن هناك قصص خياليه كنا نسمع بها أو نقرأها فاذا بها أشياء حقيقيه وواقعيه وقصة يأجوج ومأجوج حقيقيه وخروجهم لم يتم بعد لكنه متوقع في اي لحظه ولا أحد يدري متى سيكون ذلك المهم أعجبني كثيرا مقالك اخت امل وشكرا

امیر الخلیج
امیر الخلیج
7 سنوات

اه کم قصه جمیله بس اقول البشر یملکون سلاح فتاک اذا اخرجت یاجوج وماجوج یقذفونهم فی صواریخ ویدمرونهم لن یقدرو علی البشر بس الله یقدر البشر لن یستطیع ای کأن یتقلب علیهم

حمادي الترهوني الي مازن
حمادي الترهوني الي مازن
7 سنوات

كيف خرافة يا خوي هذي حاجة مذكورة فالقران فكيف لها ان تكون خرافة

سعيد
سعيد
7 سنوات

إقرأ التاريخ فإن ياجو و ماجو كانو ملكين لمملكتين قبل الحضارة البابلية. و قد انهزموا أمام الأشوريين . أم أن تقول أنهم قوم تعيش تحت باطن الأرض. فهذا مخالف للعقل و العلم

مازن
مازن
7 سنوات

خرافة

سما
سما
7 سنوات

شكرا لصاحبة المقال لقد استمتعت كثيرا بقراءة القصه وكل ما ذكر فيها انا قرأته في بعض كتب الدين ولا أحد يعلم الغيب سوى الله وما علمنا اياه الله، ولكني حزنت لقصة اجاج مع ان قصته ربما خياليه، وانا احب المواضيع العلميه عندما يرافقها موضوع ديني فأنا أراه أمرا عاديا لا يثير الجدل بالنسبة لي فعلى المسلم تقبل كل شيء يعرفه أو يسمعه وشكرا للأخت الكاتبه امل

حمادي الترهوني
حمادي الترهوني
7 سنوات

<div>مقالة كالعادة رائعة و مبدعة اما بالنسبة لياجوج و ماجوج فانه لماذا سيبيدون الاض بتلك السهولة سبحان الله وله حكمة في ذلك <br /> فأين عباد الله المتقاتلون في ارضه باسباب تافهة اين النازية..اين الفاشية اين الماسونية و اين …و اين الصواريخ النووية اللتي نتباهي بها اين قنبلة القيصر و اين روسيا و امريكا و بريطانيا اين جنكيزخان و هتلر و موسوليني و هولاكو و تشرشل و فرانسيسكو فرانكو <br /> <br /> هه نهن كبشر نتباهي و نتمرجل علي بعضنا البعض فقط اما قدام لبراني"هه خليني ساكت"</div>

اياد العطار
اياد العطار
7 سنوات

تحية لجميع الاحبة .. اسعد الله اوقاتكم .. كما ذكرت في الملاحظة التي ذيلت بها الموضوع فأن الاخت امل اخبرتني انها اعتمدت على مصادر وكتب دينية لكتابةو الموضوع .. اي انه ليس مجرد قصة ..

واظن من يعرفني يعلم جيدا بأني لا احيذ كثيرا نشر المواضيع الدينية في موقعي ، لكن بما انه موضوع عن المستقبل فلا اظنه سيثير حزازيات الا من بعض الاحبة من الاديان الاخرى الذين بطبيعة الحال لا تتفق اجزاء من هذه الرواية مع معتقداتهم .. فأعتذر منهم وارجوا ان ينظروا اليها كمجرد موروث ..

بالنسبة لياجوج ومأجوج فهناك اقوال كثيرة حولهم ، هل خرجوا ام سيخرجون ؟ .. هناك من يعتقد مثلا ان المغول هم يأجوج وماجوج .. وهناك تأويلات اخرى .. برأيي الشخصي لو خرج يأجوج وماجوج اليوم .. يأسلحتهم التي تعود لآلاف السنين .. ومهما كان عددهم .. فأن ابادتهم لن تأخذ اكثر من ايام معدودات .. نظرا لتطور السلاح الحديث الموجود لدى البشر وشدة فتكه .. وعليه فأعلب الظن بأنهم لو ظهروا اخر الزمان كما تذهب القصة فأن البشر يكونوا قد عادوا الى الوراء من ناحية الحداثة والتطور .. لا ادري ربما حرب عالمية ستعيدهم الى العصر الحجري وتجردهم من النووي والطائرات والصورايخ العابرة للقارات الخ ..

عموما انا لا ادري كيف ملايين الناس يعيشون ويتكاثرون لالاف السنين تحت الارض .. ماذا يأكلون ؟ .. كيف يعيشون بلا شمس ؟ .. اما لو كانوا يعيشون فوق سطح الارض فأظن من الاستحالة عدم اكتشاف مكان وجودهم حتى يومنا هذا وهم بهذه الكثرة .. لذا اغلب ظني ان الحديث يخص اقوام قديمة ظهرت في الماضي وليس اقوام سيخرجون في قادم الزمان ..

اخيرا شكري وتقديري للاخت امل ولجميع القراء الكرام ..

زر الذهاب إلى الأعلى