يأجوج ومأجوج
فقال صديقه : هذه المرة الخامسة التي تأتي بي الى هنا , ومازلت لا أفهم ما يعجبك بهذه الرسومات المُبهمة ؟!
أجاج : الا يهمّك ان تعرف مالذي ينتظرنا خلف هذا السدّ ؟
صديقه بيأس : وهل سننجح حقاً في حفره ؟ .. نحن عشنا في باطن الأرض آلاف السنين , وربما هذه الحيوانات التي رسمها أجدادنا لم يعد لها وجود .. هذا ان كانت اسطورة القائد ذوّ القرنين صحيحة .. لِذا دعّ عنك هذه الخيالات , فسدّنا اللعين لا ينفع صهره بالنار ولا الحفر .. (ثم مشى مُبتعداً وهو يقول).. ليس امامك يا أجاج الاّ أن ترضى بقدرنا الكئيب
***
![]() |
| طلبتك لأخبرك بمنام رأيته قبيل ولادتك |
وفي إحدى الليالي .. طلب جدّ أجاج ان يراه قبل ان يموت , فجلس بجانبه حزيناً ..
الجد وهو يسعل بألم : الرجال لا تبكي يا أجاج .. وقد طلبتك لأخبرك بمنام رأيته قبيل ولادتك , ولم أشاركه مع أحد من ذريّتي التي زادت عن ألف رجل ..
أجاج باهتمام : وماذا رأيت فيه ؟
– بأنك انت من سيفتح السدّ
أجاج بدهشة : أحقاً ! وكيف ؟
– لا ادري , عليك ان تجد الطريقة لفعل ذلك .. (ثم تنهّد بضيق) ..كنت أتمنى أن أرى العالم معكم , لكن يبدو ان جيلكم هو من سينتقم لنا جميعاً .. وهذا ما أكّده لي المشعوذ الذي فسّر رؤيايّ
– وهل تصدّق كلامه يا جدي ؟
– نعم .. لأنه حين كان يحفر جحره وهو شاب , ظهر له شيطان أخبره بالمستقبل بعد تنّصته على ما أُنزل على رسولٍ أسمه محمد والذي أخبر قومه : بأننا سنخرج من هذا الجحيم بآخر الزمان , بعد نزول نبيٍ آخر إسمه عيسى والذي سينجح بالقضاء على الدجّال الذي أخبرتك بقصته سابقاً
أجاج : كم أشفق على اهل الأرض , سيواجهون اولاً خطر الفناء بسبب الملحمة الكبرى (هرمجدون) .. ومن بعدها يعانون من مجاعة لثلاث سنوات , قبل ان يأتي الدجّال ويقضي على ما تبقى من المؤمنين .. ثم نخرج نحن اليهم , لنأكل الأخضر واليابس !
جده معاتباً : ماذا تقول يا ولد !! هذا حقنا , فذوّ القرنين ظلمنا حين حرمنا من الدنيا , فهي ملك للجميع وليست لهم فقط
– الم يفعل ذلك لأننا كنا مفسدين بالأرض ؟
الجد بغضب : كنّا ومازلنا !! بل سنخرج أسوء من السابق .. إسمعني جيداً يا أجاج .. إيّاك ان تضعف امامهم .. عليك انت واصحابك ان تعذّبوا صغيرهم قبل كبيرهم .. وتستمتعوا بنسائهم قبل قتلهنّ .. ولا تنسوا ان تدمّروا مدنهم وتحرقوا اراضيهم بالكامل , بعد ان تأكلوا وتشربوا كل ما تجدونه امامكم من نباتاتٍ وحيوانات وينابيعٍ وانهار , كيّ يموت الفارّون منهم جوعاً وعطشاً.. فهذا زمان يأجوج ومأجوج .. فلا تسمح لشيء ان يوقفكم عن احتلال العالم ..عدّني بذلك يا أجاج !!
فهزّ حفيده رأسه موافقاً , وهو يُخفي إستيائه من الوحشية الكامنة في نفوس قومه ضدّ البشر المسالمين !
***
![]() |
| لآلاف السنين ظلوا يحفرون في السور محاولين الخروج بلا فائدة |
بعد مرور سنوات .. أصبح أجاج شاباً قويّاً , وعُيّن مسؤولاً عن الحفريات
وفي إحدى الليالي , فكّر في نفسه قائلاً :
((نحن كلما توقفنا عن العمل ليلاً يذهب تعبنا هباءً لعودة السدّ كما كان , فلابد من تغير طريقة الحفر المُتبعة لتكون شاملة لكل الوقت))
ومع ذلك فضّل الإحتفاظ بفكرته , خوفاً من ان يُقتل بسبب مخالفته لأوامر ملكهم الجائر
***
وفي صباح اليوم التالي , أعدّ نفسه لتنفيذ الخطة .. فأظهر الوهن بجسده والرغبة في أخذ قسطاً من الراحة , كيّ يستعد للعمل ليلاً
وفي المساء .. كان العامل الوحيد الذي ينقر بمعوله الصخر ..وحين تعب وقرّر العودة الى بيته .. وضع يده على الحفرة الصغيرة التي أحدثها في السدّ , قائلاً في نفسه :
((سأكمل عملي غداً من حيث توقفت … بمشيئة خالق الكون))
ثم عاد مرهقاً الى حجرته تحت الأرض , وأطفأ نور شعلته لينام على الفور
***
وفي اليوم التالي .. إستيقظ أجاج على صوت تصفيق وصفير قومه وتهليلاتهم , ودقّ الطبول وزغاريد النساء !
فقفز مسرعاً للأعلى.. وكاد يسقط من هول الصدمة حين رأى حفرته مازالت كما هي ! وقبل ان يخبرهم بما حصل , أصدر ملكهم أمراً بتكسير الجدار بجوار الحفرة , ظنّاً بأنها نقطة ضعف السدّ الحديديّ ..
وعلى الفور !! بدأ الرجال العمل على قدمٍ وساق , وطرقوا السدّ بمعاولهم بنشاطٍ وحماس , ليبدأ الجدار بالتصدّع ! وهلّلت النسوة مع سقوط الأحجار على التوالي ..
![]() |
| سقط السور اخيرا! .. |
وفجأة ! عمّ الصمت حين ظهر نور الشمس من خلال الثقب الصغير الذي يصلهم بالعالم الخارجي .. فتوقفوا عن العمل بانتظار ان يلقي ملكهم النظرة الأولى لما ينتظرهم خلف السدّ , والذي صرخ قائلاً بسعادة :
– هناك بحر خلف الجبل ! ..هيا إكملوا الحفر !! .. والليلة سنأكل مالذّ وطاب من الطعام والشراب .. فالأرض منذ اليوم أصبحت ملكٌ لنا وحدنا !!!!
وارتفعت الهتافات والتهليلات مُتزامناً مع طرقات المعاول , بعد ان دبّ النشاط والأمل في نفوس الجميع ..
الى ان صرخ أحدهم قائلاً :
– السدّ سينهار !! تراجعوا للخلف فوراً
وبالفعل انهار السدّ , ليقف الجميع مذهولاً امام منظر غروب الشمس في البحر !
وهنا صرخ ملكهم قائلاً :
– أوقدوا مشاعلكم , فالظلام سيحلّ قريباً .. وآمركم جميعاً !! ان تقتلوا كل من ترونه امامكم عقاباً لعدم إنقاذهم لنا من حبسنا , رغم اننا ذُكرنا في كتبهم السماوية , لذلك لن نرحم أحداً منهم .. وسنريهم بطش وجبروت يأجوج ومأجوج .. والآن !! إنطلقوا نحو الحرّية
وهجموا كالجراد الى خارج السدّ , بنيّة تدمير الدنيا التي حرموا منها عدّة قرون !
***
وراقب أجاج قومه وهم يبيدون سكّان القرية الأولى التي وصلوا اليها , بعد ان أحرقوا منازلهم وقتلوا رجالهم واعتدوا على نسائهم واطفالهم , وأكلوا كل شيءٍ وجدوه امامهم !
ومع مرور الأسابيع .. لاحظ أجاج إختلاف اشكال سكّان الدول التي يجتاحونها مع تعدّد لغاتهم , لكن قومه لم يكن يهمّهم سوى القضاء على حضارات الشعوب وكل شيءٍ جميل يصادفهم !
***
![]() |
| عاثوا في الارض قتلا وحرقا ونهبا .. |
ومع مرور الوقت .. إنتشرت أخبار وحشيتهم وفظائعهم بين الناس , ودبّ الرعب والفزع بأهالي المدن المجاورة .. وفرّوا بعائلاتهم الى أعالي الجبال , تاركين أراضيهم الزراعيّة ودوابهم التي أُكلت نيئة من القبيلتين الهمجيتين التي لم يفهم أحد لغتهما المنقرضة ! وبدورهم استمتعوا بالطعام الجديد الذي يختلف مذاقه عن طعم الضبّ والثعابين والسحالي والدود التي عاشوا عليها طوال عمرهم اسفل الجبل .. وحتى الأنهار والبحيرات شربوها بالكامل بعد ان استلذّوا بطعمها العذب المختلف عن رواسب المطر التي كانت تصل لأسفل الجبل وهي مُحمّلة بالأتربة والأعشاب ..
وكان نهمهم وجشعهم لا حدود له , لدرجة انه حين وصل أجاج مع مجموعته الى بحيرة طبريّة تفاجؤا بجفافها ! ولذلك طلب من اصدقائه الإسراع قدماً قبل ان ينهي من سبقوهم على مصادر الحياة
***
وفي الجهة المقابلة , وتحديداً في بلاد الشام .. دخل رجل على والده العجوز في المسجد وهو يلهث مرتعباً :
– ابي تعال معي بسرعة !!
العجوز : الى اين ؟
– لقد أخبرنا سيدنا عيسى قبل قليل : ان يأجوج ومأجوج خرجوا من السدّ , وهم في طريقهم الينا بعد ان دمّروا كل المدن التي مرّوا بها حتى أوشك العالم على الهلاك ! وقد طلب الله منه ان يأخذنا الى جبل الطور , لأنه ليس باستطاعتنا محاربتهم الاّ بالدعاء
العجوز : إذاً خذّ عائلتك وارحل معهم , فالطريق الى مصر صعبةٌ عليّ
ابنه بقلق : وماذا ستفعل وحدك هنا ؟!
– سأظلّ أصلي وأدعي , الى ان يأخذ الله روحي .. أرجوك بنيّ ! توقف عن البكاء , واذهبوا سريعاً قبل ان يصلوا اليكم..
فحضنه مودّعاً , وطلب منه الدعاء لهم بالنصر .. ثم تركه ليلحق بالنبي عيسى والمؤمنين القلائل الذين نجوا من الفتن والمصائب السابقة التي مرّت بشكلٍ متلاحق عليهم !
***
حين وصل يأجوج ومأجوج برائحتهم النتنة واسلحتهم البدائية الى الشام , انشغلوا بالبحث داخل البيوت الخاوية عن بقايا المؤن الغذائية ..
في هذا الوقت , تفاجأ أجاج بالرجل العجوز يصلي وحده بالجامع بكل طمأنينة , رغم صرخات قومه المرعبة التي علت في كل زاوية من البلدة .. فوقف خلفه يراقبه باستغراب !
وقبل ان ينهي العجوز صلاته , وقع ميتاً فوق سجّادته بعدما أصابه أحد الجنود بسهمٍ في ظهره ..
فعاتبه أجاج بغضب :
– كنت دعه ينهي صلاته اولاً !!
صديقه بحزم : إسمع يا أجاج !! إيّاك ان ترأف بهم .. الم تسمع اوامر ملِكنا بإبادتهم جميعاً , كيّ نحيا وحدنا على الأرض ؟
– وكيف سنفعل ذلك بعد ان أحرقتم الزرع وقتلتم الماشية ؟! فقد نموت من الجوع لاحقاً , لأننا لا نملك خبرة بالزراعة او برعاية ..
صديقه مقاطعاً : الدنيا كبيرة ولن تخلوّ يوماً من مصادر الطعام , ومن عاش مثلنا بظروفٍ صعبة تحت الأرض كحياة النمل لن تصعُب عليه البقاء في هذه الدنيا الواسعة .. والآن تعال معي !! فهناك إشاعة بأن النبي المزعوم هرب مع بعض تابعيه الى بلدة لا تبعد كثيراً من هنا .. فهيا نلحق بهم ونقتلهم جميعاً , ومن بعدها ينتهي القتال لتبدأ حياتنا الهادئة
***
![]() |
| وكان أجاج الوحيد الذي لاحظ إرتباك المشعوذ |
بعد شهر , وصل قوم يأجوج ومأجوج الى أرضٍ واسعة .. فسأل الملك مشعوذه العجوز :
– هل بقيّ أحدٌ من البشر ؟
وكان أجاج الوحيد الذي لاحظ إرتباك المشعوذ (الذي يخشى غضب الملك) والذي أجاب :
– لا ابداً .. قضينا عليهم جميعاً
فنظر الملك الى السماء قائلاً :
– ليس بعد !! فمازالت هناك الملائكة التي أخبرك عنهم الشيطان , اليس كذلك ؟
المشعوذ باستغراب : نعم , لكنهم بالسماء !
فأمر الملك جنوده بحزم : يا رجال !! إرموا بسهامكم ونبالكم ورماحكم الى فوق , كيّ نقتلهم جميعاً .. هيا ماذا تنتظرون ؟!!!
فقاموا بتنفيذ طلبه .. ليتفاجأوا برجوع اسهمهم وعلى طرفها لونٌ أحمر كالدماء !
فارتفعت الصيحات قائلين بحماس :
– عاش ملِكنا .. قاتل الملائكة !!
فقال الملك بغرورٍ وجبروت :
((قهرنا أهل الأرض !! وعلونا أهل السماء !!)
لتعمّ بعدها الإحتفالات بطهي ما تبقى من المواشي في مأدبةٍ عظيمة , إعلاناً بانتصارهم على العالم أجمع .. ورقصوا بسعادة حول شعلة النار
وفي تلك الليلة .. همس أجاج لصديقه بقلق :
– انا لم أصدّق كلام المشعوذ حين ادّعى موت النبي عيسى وتابعيه جوعاً , فالأنبياء لا تموت هكذا !
– ماذا تقصد ؟
أجاج بقلق : أخاف ان يدعي علينا , فيهلكنا الربّ جميعاً
– عن أيّ ربٍ تقصد ؟! نحن لا نعبد سوى ملكنا
أجاج : قصدّتُ إله الكون
ثم أخبره بما حصل معه عند حفره السدّ ..
فقال صديقه معاتباً : إخفض صوتك يا أجاج , أتريدهم ان يقتلوك ؟!
– لكن..
صديقه مقاطعاً : دعنا ننام الآن , فغداً هو يومنا الأول الذي سنعيشه بسلام بعد ان خلت الدنيا من الأعداء والمنافسين
وبعد ساعة .. غطّ صديقه بنومٍ عميق كما بقيّة القوم , بينما ظّل أجاج يفكّر وهو خائف من العقاب الإلهي الذي شعر بأنه بات قريباً جداً !
***
إستيقظ أجاج في اليوم التالي على صوت تأوّهات وصرخات من حوله , وفزع حين رأى أنوفهم وآذانهم وعيونهم تنزف دماً !
ثم رأى صديقه يُخرج دودة من أنفه , وهو يقول متألّماً :
– أحسّست بها تخرج من مؤخرة عنقي وتدخل أنفي !
ثم ضرب رأسه بالأرض بألمٍ شديد : يبدو انه يوجد غيرها في رأسي وهي تأكل دماغي الآن , فالصداع لا يطاق .. ساعدني ارجوك !!
لكن أجاج وقف عاجزاً عن مساعدته او مساعدة الآخرين .. ولم يجد نفسه الا وهو يبتعد عنهم بعد ان سالت دمائهم على الأرض , وقد أصابهم بكاء هستيري من شدة الألم .. حتى ان ملكهم والمشعوذ لم يسلم من هذا البلاء المرعب !
فصعد الى تلّةٍ قريبة لمراقبة الوضع المخيف من فوق , والذي استمرّ طوال النهار ..
***
ومع حلول المساء , بدأت اصواتهم تخفت بعد تساقطهم الواحد تلوّ الآخر دون حراك .. ولم يفهم أجاج ما الذي يحصل هناك ! لأن لا أحد منهم استطاع إشعال النار من شدة مصابه , فعمّ الظلام في الأسفل ..
***
![]() |
| تفاجأ بهم وقد أصبحوا جثثاً هامدة |
في الصباح الباكر .. إستيقظ أجاج بعد ان اشتمّ رائحةً عفنة ! وحين نظر الى قومه , تفاجأ بهم وقد أصبحوا جثثاً هامدة , بينما الدود وحشرات الأرض والطيور تنهش من لحمهم !
– يا للهول ! هل ماتوا جميعاً ؟.. هل انتهت الحياة على الأرض وبقيت وحدي ؟!.. لا لا اريد ذلك !! هذا مخيفٌ جداً
ثم نظر الى السماء قائلاً :
– يا إله الكون !! أعرف انك لم تعاقبني لأني آمنت بك .. وقد دعيتك سابقاً عند السدّ واستجبت لي .. فيا إلهي !! لا تجعلني آخر خلقك ! وإن كان موتي سيغفر ذنبي , فأنا راضٍ بحكمك
وما ان أنهى أجاج دعاءه , حتى رأى شيئاً أفزعه .. حيث بدأ نور السماء يختفي شيئاً فشيئا بعد ان حلّقت فيه آلاف الطيور العملاقة التي يشبه رأسها سنام البخت (الجمل) وهي تقترب نحو المكان !
ثم هبطوا على دفعات باتجاه الجثث العفنة , وبدأت كل واحدة منها بحمل أحدهم وأخذه نحو البحر ..
فقال أجاج وهو يرتجف رعباً : لابد ان هذه دعوة النبي عيسى ! كنت متأكّداً بأن الله لن ينصرنا عليه وعلى من معه من المؤمنين .. ما هذا ؟ لا لا تقتربي مني , فأنا لم أمت بعد !!
وإذّ بإحدى الطيور العملاقة تغرز مخالبها الحادّة في ظهره حين حاول الهرب منها , وارتفعت به الى السماء ..
ومن فوق , شاهد الأعداد الهائلة لجثث قومه التي غطّت مسافات كبيرة من الأرض .. ثم ظهر له البحر من بعيد
فصرخ بخوف , محاولاً التحرّر من أظافر الطائر :
– لا ترميني هناك !! انا لا أعرف السباحة .. لاااااااا
وغرق أجاج بأعماق البحر مع غيره من الجثث .. لينهمر بعدها مطرٌ غزير غسلت دمائهم من فوق الأرض , وأخفت بذلك أثرهم من الوجود !
***
وعلى جبل الطور .. سجد المسلمون خلف النبي عيسى سجود الشكر , بعد ان أخبرهم بنهاية يأجوج ومأجوج
فنزلوا من الجبل وهم يحمدون الله على انتهاء البلاء العظيم , عازمين البِدء بعمارة الأرض تحت قيادة النبي عيسى الذي سيملأ الدنيا عدلاً بعد ان مُلأت ظلماً وعدوانا !
——————————-
للمزيد من هذه المواضيع يرجى زيارة مدونة الكاتبة :
https://www.lonlywriter.com/
——————————-
ملاحظة موقع كابوس : الموضوع مكتوب بأسلوب الحوار القصصي لكنه مبني على المصادر والموروث الديني.

رد على تعليق اختي بيري كلامك كله صحيح ماعدا الجزء من تعليقك ..
عندما قلتي انهم سيقتلون من في الارض ومن.في السماء ..هذا خطأ
سيقتلون وسيفسدون فقط في الأرض اما في السماء فيخيل اليهم فقط ..عندما يرمون سهامهم وتعود مخضبه بالدماء فيخيل اليهم انهم قتلوا من في السماء وهم واعتقاد منهم وليس انهم قلتوا اهل السماء فعلا ..
هل اجاج هذا حقيقي .. ؟
ان كان حقيقي فلماذا سيلقى هذه النهاية بالرغم من انه مؤمن بالله ولم يرتكب شيء ؟
وان لم يكن حقيقيا فلماذا اختارت الكاتبه له هذه النهاية الحزينه مع انه مؤمن وطيب القلب..
اشعر بالضيق
ان لم يكن حقيقا فما الداع من ذكر انه طيب ومؤمن ؟؟؟
اتمنى اجابه
يأجوج ومأجوج بيننا والناس في غفلة معرضون للأسف الشديد وهم بشر مثلنا وقد خرجوا بالفعل ويعيثون فساداً وطغياناً فهم الروم بني الأصفر الروس والصينيون الذين اسهموا في تحقيق نبوءة رسول الله بتدميرهم للشام في آخر الزمان.. وانا على يقين ان الصين ستنجر إلى بلاد الشام ايضا كذلك.. وأما مسألة السد الذي بناه ذو القرنين فإنما للأسف ان الكثيرين منا قد اساؤوا تأويل الآيات القرآنية بما تدركه عقولهم بسطحية بعيداً عن فهم عميق لباطن القرآن وظاهره ..
مأجوج هو في الأصل بن يافث بن نوح عليه السلام، وقد كان له ثلاثة ابناء وهم مار وترك وصيني.. أما مار بن مأجوج فقد انحدر منه الروس والأوزبك والبلغار والسلافيين.
ومن ترك جاء منه الأتراك والتركمان والتتار والمغول والهنود الحمر . ومن صين بن مأجوج ظهر من نسله الصنيين وجميعهم ينحدرون من نسب واحد وهو مأجوج بن يافث بن نوح عليه السلام.
لا اعلم ولكن اظن انهم خرجوا بالفعل وهم المغول والترك وهم بالفعل اعاثوا الفساد بالارض واحتلوا مناطق كبيرة وقتلوا اناسا كثر وخروجهم كان بالفعل بالقرب من الصين ثم هزموا على يد المماليك ، لكن تبقى مشكلة واحدة ما هو الردم !!؟
يبقى ان نذكر الحديث ، خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عاصب أصبعه من لدغة عقرب ، فقال : ” إنكم تقولون : ” لا عدو ، وإنكم لا تزالون تقاتلون عدوا ، حتى يأتي يأجوج ومأجوج عراض الوجوه ، صغار العيون ، صهب الشعاف ، من كل حدب ينسلون ، كأن وجوههم المجان المطرقة.
في هذا الحديث يذكر رسول الله صفاتهم وهي تنطابق مع صفات المغول ، والله اعلم .
لكن عندي تساؤل = لماذا يلقى أجاج “المؤمن بالله و هو لم يؤذي البشر اطلاقا” نفس مصير قومه ’القاعدة تقول “الجزاء من جنس العمل”- لأن المسكين لم يفعل شيئا ليستحق الموت بتلك الطريقة ،
روعة
اولاً أشكر جميع من علّق على القصة المستوحاة من احداث تاريخية حقيقية , ذُكرت في الكتاب والسنة
الأخ (محمد ابن مصر) : قال رسول الله عنهم : ان الله يعيد السدّ كما كان في كل مرة , الى ان ((قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمْ ارْجِعُوا فَسَتَحْفِرُونَهُ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى)).. حينها فقط لم تلحم الحفرة , واستطاعوا هدم السدّ والخروج بنيّة تدمير الدنيا وما فيها .. لذلك تخيّلت شخصية أجاج كقائد الحفريات الذي آمن بوجود خالقٍ للكون , وعلى اساسه بنيّتُ تفاصيل القصة
وقوله تعالى : ((وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۚ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ)) (112)
هذا يعني ان هناك أنس متشيّطن , لا فائدة من وجوده .. خلقوا للقتل ودمار الأرض , تماماً كقوم يأجوج ومأجوج .. لذلك أمر الله سيدنا عيسى بتهريب ما تبقى من المسلمين , لأن لا أحد باستطاعته محاربة همجيتهم المتوحشة !
أجارنا الله منهم أجمعين
اولا احيك على القصه الرائعه ولكن كنت اريد ان اعرف هل اجاج هذا حقيقي
بعيدا عن المقالة / لا بد للكل أن يعلم أن يأجوج ومأجوج وهم قوم مثلنا وأمم مثلنا يختلفون عنا أن أعدادهم كبير جدا بشكل لا يوصف يعني يغطون الكرة الأرضية بأكملها ، وأنهم يجيدون القتال ومتوحشون في القتل بشكل فضيع ، أما ما يروى على أن أشكالهم مرعبة وأنهم وحوش ومختلفون عنا فهذا غير صحيح ، أيضا لا ننسى أنهم أشد الناس كفرا في العالم أجمع
العلم لله
ياجوج و ماجوج و عقاب للكافرين الملحدين اما من يقول لا اله الا الله فسيكفيهم الله شرهم
نصيحه بسم الله الرحمان الرحيم تغاب كل شيء
كل شيء
سلام مقال يستحق التنويه
حسب ما جاء في الحديث..فياجوج وماجوج. في مكان لا يستطيعون رؤية الشمس..وهذا قد يعني انهم في فجوه من الارض تحت قاره معينه ..قد لا تكون جميع الارض مجوفه انما في اماكن محدده..وهذا يفسر عدم رصدهم…وفي النهايه هم من علم الغيب الواجب الايمان به..ولا ننسى ان بني اسرائيل تاهو في جزء صغير من الارض 40.عام ولم يعثر عليهم احد ليرشدهم ..فسبحان الله القادر…اما من ذكر التقدم والاسلحه الحديثه..فلا احد يدري الى متى ستستمر الحضاره..فقد يدمر البشر بعضهم بعضا وتنجو قله يخرج عليهم ياجوج وماجوج…ولا ننسى مقولة ان الحرب العالميه الرابعه ستكون بالحجاره!…
تنبيه فقط
حديث أن يأجوج ومأجوج يحفرون السد حديث ضعيف لا يصح وكذلك القول أن الناس كلهم من نسل نوح عليه السلام كلام باطل ومرد كل ذلك هو الإسرائليات المشحونة في كتب التفاسير أنصحك متابعة مقاطع الشيخ بسام جرار حول يأجوج ومأجوج ستكتشفين أن هناك قول منطقي ومعقول أن يأجوج ومأجوج هم سكان الصين حاليا وأميل لهذا القول
طريقة سرد ممتازة جدااا ومشوقة تدفعك لاتمام القراءة الأخير.وانا شخصيا كنت مفكرة يأجوج وماجوج هوما شخصين واحد اسمه يأجوج والثاني وماجوج.وطول عمري على هذه الفكرة.
مقال جميل ومشوق ومخيف
اسلوب كتابة رائع وكنت قد قرات قصتك بعنوان حشرات مخيفة وكانت قصة ممتعة كانها فلم رعب قصير
لكي مني التحية
لا إله إلا الله محمد رسول الله ماذا قرأت لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وردت في التعليقات جمل تنافي الإيمان وتشكيك يفضي إلى الكفر والعياذ بالله هناك من يتكلم بجهل عن أسلحة نووية واسلحة متطورة يا أخي هناك حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم ((لا تقوم الساعة حتى تعود الدنيا بكراَ كما كانت)) أي لاوجود للأسلحة المتطورة يعود الناس في ذلك الزمان للحروب بالأسلحة التقليدية السيوف والدروع والسهام والنبال والقسي أنت لا تعلم ربما تأتي على العالم عاصفة شمسية تنهي كل التكنولوجيا التي ينعم في ظلها البشر ولله في خلقه شؤون وفي ملكوته كذلك هذه الأمور وردت في أصدق كتاب على وجه هذه الأرض في القرآن الكريم ((ومن أصدق من الله قيلا)) فيجب الإيمان بها إيمان يقيني جازم لا شك فيه ووردت كذلك في السنة النبوية المطهرة فلا مندوحة عليها أبداً ولا تشوبها شائبة ”{ هدانا الله وإياكم لما فيه خير القلوب العامرة بالإيمان اليقيني ولما فيه خير الدنيا والآخرة} ( وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين)
أؤمن بوجود سبع أراضين وأنها ليست كواكب مختلفة تشبه كوكبنا وليست عوالم مختلفة ولكن الست اراضين الاخري في داخل هذا الكوكب وياجوج وماجوج سيخرجوا الينا يوما ما والله أعلم
مثييييرة
اللهم بارك قصة منسقة
واستدلالك من السنه صحيح عن كيفية خروجهم إلى مقتلهم
عزيزتي امل شانوحة مجهود جميل بمحاولة ايصال الفكرة لكن لا ارى انها تحمل اية معلوماات جديدة تضيف الى رصيد القارئ عدا كونها تجميع لتفسيرات الاقدمون ! وكل ما ذكر في القصة كان ولا زال محض جدل غير مثبت بشكل كامل فلماذا لا يكون مثلا يأجوج ومأجوج اي شئ اخر غير كائنات لا احد يعلم ماهيتها ولم اساسا يؤخذ كلام القران بتفسير سطحي ومبسط جدا .. فلو كان هذا السد مثلا على الارض وكما نعلم هو بين جبلين لما لم يتم رصده ! ولو كانوا تحت الارض فقد استطاع البشر ان ينزلوا الى اعماق الارض. لست بصدد تفنيد القصة لكن التاويلات ربما تكون مسطحة اكثر من اللازم واتفق مع الاستاذ اياد اذا ظهرت هذه الكائنات كيف بامكانها ان تقضي على بشر يملكون مختلف الاسلحة النووية والطائرات والخ .. كيف ستقضي عليهم بهذه السهام ! اليس ذلك غريبا !.. وقد قرأت منذ فترة انه ربما كانت رحلة ذي القرنين خارج المجرة اساسا لما اتاه الله من اسباب وعلم الفلك وشتى العلوم وعلى هذا الاساس اذا هم كائنات فضائية ! ، وفي موضع اخر قد قرات تفسير يعد اكثر قبولا رغم انه لا يستند الى مناهج معتمدة لكنه كان اقرب الى الصواب اذ ورد فيه عن كون سد يأج ومأجوج _ واساس الاسمين يعود الى اللغة الصينية _يقع بين نهرين في الصين وتتناسب فترة بنائه مع الفترة التي ورد فيها ذكر رحلة ذي القرنين وحتى طريقة تشييده مطابقة تماما لما ورد في القران ويذكر ان هذا السد قبل القيامة ينهد لتموج مياه النهرين وينزح الاف البشر من سكان القرى المجاورة الى المناطق الاخرى محدثة اكبر نزوح بشري .. ربما يكون هذا التفسير اقرب الى العقل ولكن لا احد يجزم بثبوتيته..كما هناك تفسير اخر يشير الى ان ياجوج ومأجوج هم المغول انفسهم وشراسة هجمتهم الاستعمارية .. وعلى اية حال لازالت هناك الكثير من الخفايا التاريخية التي حاول الاقدمون السؤال عنها للتحقق من مصداقية رسالة النبي محمد لذا ابتدات الاية ” ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلو عليكم منه ذكرا .. انا مكنا له في الارض واتيناه من كل شئ سببا ” .. وستبقى حادثة تاريخية يلفها الغموض كشأن مملكة سليمان التي ابيدت عن بكرة ابيها ، واشارة مبهمة حول قرب الساعة كما في ظهور الدابة والتي لا زالت ايضا محض جدل وخلافات ..
ختاما تحياتي لك عزيزتي ومجهود جميل ..
آغلب آعتقآدي بآلنسـبة ليأجوج ومـأجوج أنهمـ گآنوآ في قديمـ آلزمـآن آي خرجو بآلفعل.
ـ آو ربمـآ يگونوآ في مـگآن مـآ ولمـ يتمـ إگتشـآفهمـ حتى آلآن لآن آلله لمـ يأذن بذلگ وسـيخرجون عند قيآمـ آلسـآعة.
ـ آو ربمـآ يگونوآ على گوگب مـآ ،وسـيتمـ آلهجومـ في آلوقت آلمـنآسـب ويگون حرب عوآلمـ وبعدهآ يقضـوآ على مـآ تبقى مـن آلبشـر، ويگون آلآنقرآض آلسـآدس للبشـر ويتمـ قيآمـ آلسـآعة بعدهآ ويگونو آلآنقرآض آلسـآبع ،لآن رقمـ 7 حير آلعلمـآء گثيرآ؛ فگل شـيء جآيز .
!.. لآ آدري ؛
(آلله آعلى وآعلـــمـ ) .
بآلمـنآسـبة: قرآت مـوضـوع يسـمـى
(شـيطـآن في آلجنة )للگآتبة آمـل .آنهہ آگثر مـن رآئع ،مــن آفضـل مـآ قرآت بصـرآحة ، شـگرآ جزيلآ للگآتبة .
مـع تحيآتي ..
ليش اتذكرت مسلسل جيم اوف ثونز مش عارف يمكن علشان السد
سرد جميل ..تحياتي
ابداع. و سعة اطلاع ودقة متناهيه
تحياني لك.
<div>أي أساطيرٍ … هذا في كتاب ربنا</div>
تحليلي
قول {تجعل بيننا وبينهم سدا} ييدل على أن هؤلاء القوم لهم عداوة مع اهل الأرض جميعا ، وأنهم ينافسوهم عددا ، وليسوا مجرد قوم فاسدين ، لذلك بنى ذا القرنين السد الذي يفصل بيننا وبينهم ، ولو كانوا قوما فاسدين كغيرهم لحاربهم جيش ذا القرنين ولم يحجزهم ، وقوله {إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض} يدل على أنهم يفسدون الأرض ، والأرض ليست لهم وحدهم حتى يفسدوها ، لذلك لم يقل “فاسدين” لأن الفاسد لنفسه او على نفسه ، لكن قال “مفسدون” يعني انهم يضرون بفسادهم ، وما يؤكد ذلك انهم حينما يخرجون سيلتهمون الاخضر واليابس ويقتلون اهل الأرض وأهل السماء ، هذا دليل على انهم مفسدون جدا جدا وهمجيون
رووووعة تسلم اناملك أستاذة امل شانوحة
المقال جميل جدااا
ثم تدخل الاسطول السادس الامريكي وحاملة الطائرات يو اس اس انتربرايز والغواصات النووية الروسية والقاذفات البريطانية وبضغطة زر واحدة راح فيها ياجوج وماجوج في خبر كان وانتهت الازمة وانتصرت التكنولوجيا علي اساطير اجدادنا القدماء
من الطريف ان نتكلم عن المستقبل وكانه فلم سينمائي نشاهده و نعرف كل تفصيله و حتى نهايته .
كل الذي ذكر مجرد خرافة , شعب تحت الارض و سد و ديدان يعني لا يمد الواقع بصله , و ايظا احب اعرف شيء لا يدخل عقلي لماذا رب العالمين يسجنهم تحت الارض فقط حتى يخرجوا في الاخر لابادتنا و لكن يحدث العكس و يبيدوا هم.
ولماذا قوم ياجوج و ماجوج لابادتنا فها نحن البشر اليوم نقوم بالواجب وها نحن نقتل بعظنا البعض و حروبنا مستمرة ماشالله بدون تعب و حروبنا لا تفرق دين و لا اهل البلد ولا طفل او عجوز . ليس فقط لاننا نؤمن برب العالمين يجعلنا احسن خلقه , اذا رجعنا الى القصه سوف نلاحظ ان الكاتبة تشير الي الفساد الذي عم البشر و ان الرب يريد نهايتهم لقلة الايمان عندهم حتى و بعد ما اعطاهم رب العالمين من كل شيئ من ما لذ و طاب بينما قوم ياجوج و ماجوج الذين كانوا يعيشون على الدود و الماء القذر الاف السنين لم يحاربوا او يقتلوا بعضهم البعض .
مجرد راي لا اكثر و لا علاقة فيه بالدين .
أصابني خوف شديد وأنا أقرأ المقال لأن خروج يأجوج ومأجوج آت لا محالة لورود ذكره في القرآن الكريم والسنة النبوية وبالتالي فإن ما ينتظر البشرية مرعب جدا نسأل الله حسن الختام وألا نعاصر تلك الأحداث المرعبة وذلك الزمان المخيف
البسوس
تقريبا لا يوجد أحد إلا وتراوده هذه التساؤلات ، أنا ايضا أتساءل مثلك وأتفكر ، لكنني توصلت لإجابة اقتنعت بها ، وهي أن الله خلقنا وتركنا على حريتنا ونحن نختار مانشاء ، فالكافر يعذب والمؤمن ينعم ، كل يلقى جزاءه بعمله ، هو لم يخلقنا ليعذبنا بل نحن الذين نختار طريق الحق من الباطل ، هو اعطانا الحرية ولنا الاختيار
ربما يأجوج ومأجوج كانوا فاسدين جدا ويعذبون الناس ويستحقون ما حصل لهم ، وها هم سبعودوا لفسادهم عندما يأذن الله بخروجهم ، ذكر في القرآن انهم فاسدون وهذا يكفي