يأجوج و مأجوج … و حرب العوالم

بقلم : أبو ميثم العنسي – اليمن
للتواصل : bageoc870@gmail.com

تخيل عزيزي القارئ أن تستيقظ يوماً على خبر عاجل في كل محطات التلفاز و الإذاعة و بكل لغات العالم يقول بأننا قد هوجمنا بمركبات عملاقة تحمل كائنات فضائية ، ماذا ستفعل ؟

نعم لقد لفتنا أنظار الغزاة الفضائيين بغباءنا و بحثنا المستمر عن حضارات ذكية خارج كوكبنا ، إما بإرادتنا عندما أرسل علماء مرصد أرسيبو إشارات ترحيب في محاولة للتواصل مع حضارات فضائية ، أو بالرغم عنا بموجات الإرسال التلفزيوني و الإذاعي التي تتسرب خارج الأرض إلى الفضاء الفسيح .

و ربما أن أولئك الفضائيين كانوا يراقبونا منذ زمن طويل ، و ما تلك الأطباق الطائرة إلا طائرات تجسس تَرصُد الأوضاع على كوكبنا حتى تجد الوقت المناسب للهجوم و الغزو و النيل منا حتى آخر إنسان على الأرض ، و ستجد رأياً آخر لمحلل سياسي أصلع يقول أنهم كانوا بيننا منذ أن وجدونا و عملوا على زرع الفوضى و البلابل السياسية و أنهم السبب في النزاعات و الحروب بين الطوائف و المذاهب و الفرق السياسية و الأثنيات المختلفة حتى ضعفنا و لم يعد لنا القوة على مقاومتهم .

يأجوج و مأجوج ... و حرب العوالم
ربما اولئك الفضائيون يراقبوننا

يقول ستيفن هوكينج : أنه يعتقد أن المخلوقات الفضائية إن وجدت فإنها ستكون قد دمرت كواكبها بفعل الحروب أو الظروف البيئية وهم الآن يعيشون في مركبات فضائية ضخمة ويتجولون في الفضاء يبحثون عن كوكب ملائمة لهم ليستطيعوا الحياه عليه ، الأمر الآخر انهم ربما يكونوا مسالمين ولكن أزعجهم إتصالنا ومراقبتنا لهم وعرفوا كوكبنا عن طريقنا نحن ، وأرادوا أن يستكشفوه عن قرب .
وهنا أذكر أن ستيفن هوكنج قد حذر من مواصلة البحث عن كائنات فضائية في كواكب أخرى ، فربما نلفت النظر بغبائنا وبحثنا المتواصل إلى كوكبنا ، وستكون وقتها العواقب وخيمة إن إكتشفنا سكان غير مسالمين لكوكب ما .

في دراسة لعلماء شعبة الكواكب في وكالة ناسا عن موضوع هل الإتصال مع الكواكب الأخرى له منافع أم أضرار على الإنسانية ؟
كانت الإجابة : إذا كان البحث سيتواصل كثيراً عن الكائنات الأخرى ربما يُعتبر تدخل متعمد في شئون الآخرين و ربما يجلب علينا أضراراً كثيرة حيث يمكنهم مهاجمتنا وقتلنا وإستعبادنا و ربما أكلنا كطعام ، وقد نكون بذلك خطراً على مجرتنا بأكملها فنجد أنفسنا داخل سيناريو وقصة فيلم ( حرب العوالم ) .

حرب العوالم رواية عالمية لهربرت جورج ويلز و التي تم إنتاجها كفيلم في عام 2005 من بطولة توم كروز و داكوتا فانينغ . و فيه يبدأ الصوت بصوت مورغان فريمان و هو يقرأ بداية الرواية : ( لم يكن من الممكن أن يصدق أحد في بداية القرن الواحد والعشرين أن عالمنا كان مراقبا بواسطة كائنات تفوقنا ذكاءاً … و بينما إنشغل البشر بإهتماماتهم المتعددة ، كانوا يراقبوننا ويدرسوننا ، بنفس الطريقة التي يقوم بها البشر بواسطة المجهر بمراقبة الكائنات الدقيقة التي تنتشر وتتكاثر في قطرة الماء . وبمنتهى الرضا عن النفس ، عاش البشر طولا وعرضا على كوكب الأرض ، واثقين من هيمنتهم الإمبراطورية على هذا العالم . ولكن عبر هذا الفضاء الفسيح ، قامت الكائنات الذكية الكبيرة العدد والباردة والغير متعاطفة بمراقبة كوكبنا بعيون حاسدة ، وببطء ، وبتأكد ، قاموا برسم خطتهم ضدنا ) .

يأجوج و مأجوج ... و حرب العوالم
في رواية حرب العوالم مخلوقات فضائية تغزو الارض

و في الفيلم تأتي غيوم غريبة تبدأ بإرسال نبضات كهرومغناطيسية في شكل برق ، و الذي يحدث حفر تخرج منه آلات عملاقة ثلاثية الأرجل ذات صوت صاخب تطلق أشعة حرارية تعمل على تبخير البشر . ثم تعمل هذه الآلات على أسر ملايين البشر لتستخدم دماءهم و أعضاءهم الحيوية كسماد لعشبة غريبة حمراء تنتشر بشكل غريب في الأرض . و فجأة تتعطل تلك الآلات و تموت الكائنات الفضائية لينتهي الفيلم كذلك بصوت مورغان فريمان و هو يقول : ( منذ اللحظة التي وصل فيها الغزاة ، وتنفسوا هوائنا ، أكلوا وشربوا ، أصيبوا باللعنة . لقد انتهوا وتحطموا ، بعد أن فشلت جميع أسلحة الإنسان ، بواسطة أصغر الكائنات التي خلقها الله بحكمته في هذه الأرض عبر ملايين السنين ، اكتسب الإنسان مناعته ، و حقه في الحياة وسط مختلف أنواع الكائنات اللانهائية على هذا الكوكب . وهذا الحق هو حق مكتسب برغم كل التحديات . لإن الإنسان لا يحيا ولا يموت عبثاً ) .

كثير منا لا يؤمن بالكائنات الفضائية متعللاً أن لا حياة خارج الأرض ، و أنه لو كانت هناك حياة على كواكب أخرى أو في مجرات غير مجرتنا لذُكرت في الكتب السماوية و في القرآن الكريم ، و لكن السؤال : هل فعلاً لم تُذكر الكائنات الفضائية في القرآن الكريم ؟ أرجو منك عزيزي القارئ أن تتقبل الرأي الذي سأضعه في السطور القادمة برحابة صدر ، و لا أُجبر أحد على تصديقه أو وضعه من المسلمات ، فهو في الأخير رأي أرجو أن تفكر فيه و تناقشه بعداله دون تحامل أو ضغينة .

يأجوج و مأجوج ... و حرب العوالم
يأجوج ومأجوج اقوام همجية شريرة حاربهم وهزمهم ذو القرنين

ألا ترى عزيزي القارئ أن قصة يأجوج و مأجوج المذكورة في القرآن الكريم و الأحاديث الشريفة هي قصة مشابهة جداً لقصة حرب العوالم ، بل تكاد أن تكون قصة حرب العوالم مستقاةً من قصة يأجوج و مأجوج . ستسألني بالطبع : و كيف يكون ذلك و ما وجه الشبة بين القصتين ؟ . إذن سأجيبك و أرجو منك التركيز قليلاً .

و الجواب في قصة ذي القرنين في سورة الكهف ، إذا يقول الله تعالى : ( وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً (83) إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً (84)  فَأَتْبَعَ سَبَباً (85) سورة الكهف ) ، و المعنى أن الله تعالى قد مكن ذا القرنين في كل المجالات ، في الفيزياء و الكيمياء و الطب و علم الفضاء و غيرها ، و لاحظ عزيزي القارئ إلى كلمة ( فأتبع سبباً ) ، و ما المقصود بكلمة السبب هنا ؟ .

يقول الله تعالى في موضع آخر : (وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ (36) أَسْبَابَ السَّمَوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لأَظُنُّهُ كَاذِباً وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنْ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلاَّ فِي تَبَابٍ (37) غافر) . و لاحظ إلى معنى ( أسباب السموات ) ، سأقربها لك أكثر بآياتٍ أُخرى ، يقول تعالى : (أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِي الأَسْبَابِ (10) ص) ، (مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ (15) الحـج) . و معنى ( فليرتقوا في الأسباب ) تحدي من الله للكافرين بالصعود إلى السماء ، و ستجد أن الأسباب في السماء تأتي بمعنى الطرق في السماء بعكس السُبل و السبيل التي تعني الطرق على الأرض .

إذن السؤال : هل كانت رحلة ذي القرنين فضائية ؟ ، برأيي أنا : نعم لقد كانت رحلة ذا القرنين رحلة فضائية بإمتياز على ثلاث مراحل ، فالرحلة الأولى في قوله تعالى : (حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْماً قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً (86) الكهف) ، و مغرب الشمس هو التوقيت الذي وصل فيه ذا القرنين ، و قد وصل إلى كوكب فيه عين ذات حرارة عالية ، و ما أشبه هذ التوصيف إلى كوكب الزهرة أقرب الكواكب من الأرض في إتجاة الشمس و الذي تنتشر في سطحه البحيرات و العيون الكبريتية الحارة ، و لو افترضنا أن إنطلاق الرحلة من الأرض فسوف يصل إلى الجزء الذي تغرب فيه الشمس في كوكب الزهرة ، و هو غروب يدوم ل243 يوم أرضي ، فكوكب الزهرة هو الكوكب الوحيد في مجموعتنا الشمسية الذي يومه أطول من سنته ، فدوران الزهرة حول الشمس يتم خلال 224 يوم أرضي ، بينما يدور حول نفسه في 243 يوم أرضي و بعكس دوران الأرض أي من الغرب إلى الشرق .

و الرحلة الثانية  هي قوله تعالى : (ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً (89) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْراً (90) كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْراً (91) الكهف) ، و المعنى أنه إنتقل إلى مكان آخر لا تغرب عنه الشمس أبداً ، و أين يكون هذا المكان إذا إفترضنا أنه على الأرض الذي في كل أرجاءه شروق و غروب ، و لكن هناك مكان في مجموعتنا الشمسية يظل فيه الشروق دائماً ، أنه الوجه المقابل للشمس من كوكب عطارد ، فهذا الكوكب بطبعه لا يدور حول نفسه ، فيظل النصف المقابل للشمس مشرقاً أبداً و يظل النصف الآخر ظلاماً دامساً أبداً .

و الرحلة الثالثة هي في قوله تعالى : (ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً (92) حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْماً لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً (93) قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّاً (94) الكهف) ، بمعنى أنه وصل مكاناً وجد فيه قوماً بدائيين يكادون لا يتحدثون لغة ما ، و يقال أن ذا القرنين تكلم معهم بلغة الإشارات ، و يحتمل أن يكون ذلك في كوكب قريب من كوكبين ذوا جاذبية كبيرة يعملان كالسدين بالنسبة له و يؤثران بشكل كبير على حركته فيقطعان خطوطه المغناطيسية بين القطبين فيسببان ثلمة مغناطيسية كان يستغلها يأجوج و مأجوج في الخروج ، بمعنى أن القوة المغناطيسية تؤثر على قوتهم فيستغلون ضعفها للخروج و الإفساد فيه ، و عندما شكى هؤلاء القوم لذي القرنين أولئك الجبارين و المفسدين في أرض كوكبهم و طلبوا منه بناء سد ، قام ذي القرنين بتصحيح تعبيرهم بقوله ( ردماً ) و ليس ( سداً ) ، بمعني أن سيردم الحفرة التي يأتي منها هؤلاء بمغناطيس يردم تلك الثلمة فتتواصل الخطوط المغناطيسية في ذلك الكوكب فيمنع يأجوج و مأجوج من الخروج ، فكان المغناطيس الذي ردم به هو الحديد المغطى بالنحاس . قال تعالى : (قَالَ مَا مَكَّنَنِي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً (95) آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَاراً قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً (96) فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً (97) الكهف) .

يأجوج و مأجوج ... و حرب العوالم
سيكون خروجهم سببا في موت مليارات البشر

و قد يكون إختلال المغناطيسية على كوكبنا هو ما سيستغله يأجوج و مأجوج عند خروجهم ، فلو تفكرنا في معنى شروق الشمس من المغرب في كوكب الأرض و هو من العلامات الكبرى للساعة ، و هو ما يعني تبدل الأقطاب ، فالقطب الشمالي سيكون جنوبياً و الجنوبي سيكون شمالياً ، لوجدنا أن ذلك سيسبقه إختلال كبير في مغناطيسية الأرض ، و قد يكون السبب إقتراب كوكب ذو جاذبية عالية من الأرض ، و الذي أشار إليه السومريين قديماً بكوكب نيبيرو ( كوكب الهلاك ) هو الذي سيكون إقترابه حسب نقوشهم سبب في دمار كوكبنا ، و قد يكون هو نفس الكوكب الذي سيحمل لنا يأجوج و مأجوج .

إذن تخيل عزيزي القارئ أنك استيقظت على خبر عاجل يقول أننا هوجمنا من قبل يأجوج و مأجوج ، فماذا ستفعل ؟

سوف يكون سيناريو قريب جداً من رواية حرب العوالم ، سوف يُقتل ملايين البشر بل المليارات ، و ستُغطي الدماء سطح الأرض . قال تعالى :  (حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ. وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَاوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ) ، و هذا يعني أننا سنكون أمام عدد كبير جداً من المخلوقات الفضائية المتعطشة للقضاء عليك عزيزي القارئ ، و قد يكون ذلك إنتقاماً من أهل الأرض لما فعله بهم ذلك الملك الأرضي ذو القرنين من مجاعات و كوارث و إحتجاز نتيجة ردمه المغناطيسي لحفرتهم . و الغريب أن البكتيريا التي قضت على المخلوقات الفضائية في حرب العوالم هي نفسها السبب في القضاء على يأجوج و مأجوج ، و هذا ما قاله رسولنا الكريم في الحديث : ( فَيُرْسِلُ اللهُ عَلَيْهِمُ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ، فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ) . و لكن لا أدري هل سيكون مورغان فريمان حاضراً في ذلك الوقت حتى يقرأ ذلك النص الختامي أم أنه سيكون في جملة من سيلتهمه اليأجوجيين و المأجوجيين .

في الأخير أسألك سؤال عزيزي القارئ : إذا علمت أن في مجرتنا درب التبانة التي فيها مجموعتنا الشمسية  يوجد ما يقارب 200 مليار نجم و ما يقارب 1 تريليون كوكب ،  و إذا علمت أن هناك ما يقارب 173 مليار مجرة في هذه السماء فقط ، فكم هو إحتمالك لوجود حياة ذكية خارج الأرض ؟

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

188 تعليقات
بيري الجميلة ❤
بيري الجميلة ❤
7 سنوات

أنا لم أكن أؤمن كثيرا بوجود مخلوقات أخرى خارج الارض ، لكن بعد هذا المقال زاد إيماني بوجود هذه المخلوقات

أبو ميثم العنسي إلى نور
أبو ميثم العنسي إلى نور
7 سنوات

يعني السدين ان هناك كوكبين يحيطان بكوكب يمنعان حركته نتيجة الجاذبية المغناطيسية لهما ، ليس بالضرورة ان يكونا ملاصقين للكوكب حتى يمنعان حركته ، فعندما قال الله تعالى ( و جعلنا من بين أيديهم سدا و من خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون ) يعني أن الله جمدهم في مكانهم فلم يستطيعوا التحرك . ارجو ان تكون الفكرة قد وصلت .

بساط الريح
بساط الريح
7 سنوات

مجرد تخمينات وتخيلات لا تستند الى شئ سوى خيال الكاتب

الصديق سواجي
الصديق سواجي
7 سنوات

كلام جميل اخي مشكور

الملك
الملك
7 سنوات

كلامك لا صحة له

ذكر البخاري معلقاً:

“قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم : رَأَيْتُ السَّدَّ مِثْلَ الْبُرْدِ الْمُحَبَّرِ . قَالَ رَأَيْتَهُ”.

ووصله ابن حجر:

عن قتادة, عن رجل من أهل المدينة, أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله قد رأيت السد الذي بين يأجوج ومأجوج, قال : كيف رأيته ؟ قال : مثل البرد المحبر, طريقة حمراء, وطريقة سوداء, قال : قد رأيته.

[تغليق التعليق: 4/12]

ماجد
ماجد
7 سنوات

جميلٌ مقالك ومادعمته معه من آيات وتفسير لها وجعلتني اوافقك الرأي بنسبة ٩٩،٩٩ بالمئه ، لو كان يأجوج وماجوج بالارض ومنذ زمن ذو القرنين حتى زمننا هذا فكيف استطاعوا العيش والنجاة والتكاثر وهم بعيدين كل البعد عن الطعام والماء والهواء وحتى ضوء الشمس؟ ولاننسى ونغفل ايضاً انهم يتحدثون بلغه غير مفهومه وذو القرنين هو احد اثنين حكم كامل الارض فهل يعقل ان ليس معه احد من حاشيته يتحدث لغة قوم يأجوج وماجوج؟ لكن يبقى لدي تساؤل لم تجبه حيث قال تعالى عن يأجوج وماجوج (في الارض) فهل تفسيرها انهم يأتون الى الارض فيفسدوا؟ ام هم في الارض نفسها مثل باقي البشر؟
اخي الكاتب اشكرك فموضوعك وكل ماقدمت يقلب محاور كثيره وعلى الجميع التفكر به.

موناليزا
موناليزا
7 سنوات

ما معنى مثير للجدل؟؟؟؟؟؟

اثابك الله
اثابك الله
7 سنوات

كلامك صحيح ١٠٠ بالمئه في الفلم قد خرجت الالات من تحت الالرض وهو نفسه في قراننا وهذا دليل على صحة القران وايضا البكتريا في القران مثل ما في الفلم وهذا دليل على صحة القران ونبينا والاعجاز العلمي.. الحمد للة على نعمه الاسلام

عاشقة الوحدة
عاشقة الوحدة
7 سنوات

لو كنت معي الان لجلسنا سويا مع كتاب الله و التفسير و لكنا حاولنا اقناع بعضنا البعض لكن هنا هذا لا يجوز ابدا
اخي هناك معاني كثيره في اللغه العربية تكون في كلمه واحده وهذه من عجائب اللغه طبعا مثل كلمه سببا فمعناها هنا مختلف عن الايات الاخري
ابحث عنها معرفه لا اكثر هذا ما اقوله
ويستحيل ان يأتي اي صحابي من اصحاب الرسول وبقول كلاما مخالفا عن كلام الرسول خصوصا لو كان من الخلفاء الراشدين ولا ايه رأيك
و لو كان كلامك صحيحا في موضوع انهم كائنات فضائيه لما لم نستطع السفر للفضاء من ايام ذي القرنين ام انت تقصد انه من الفضاء اساسا وليس من اهل الارض والله لا اسخر هذا سؤال فقط
اخي انا لا احب الجموديه في الرأي فإحتمال ردي لك المره الاخري سيكون ضعيف حتي لا ادخل في مواضيع دينيه
لقد اختص الله بالعلم عن يأجوج و مأجوج وهذه تعتبر غيبيات و لا يصح الجدال فيها اتمني ان تتفهم
شكرا
يكفي محاولتك في فهم الموضوع و تفسيره من وجهه نظرك و نحن هنا نقارن كلام الله و معانيه بما هو مكتوب لانني اظن انه عند قرائتي لمقالك و وجدت فيه خطأ وهذا خطأ ديني سأتحمل ذنب عدم نصحك و عدم جعلك تنظر للامور بالمنظار الحقيقي لها فالان استراح قلبي مهما سيكون ردك علي

اللهم بلغت اللهم فأشهد

نور
نور
7 سنوات

لقد احببت تفسيرك وطريقة كلامك اكتير مقنعة بالنسبة لي كانسانة بتصدق بوجود الكائنات الفضائية وجهة نظرك اكتير منطقية وخصوصي فتفسيرك لمنطقة الغروب والشروق والمجال المغناطيسي يلي هو اصلا بلش يختل على حساب قول العلماء بس ما استوعبت نقطة السد ظلت غامضة شوي بالنسبة لي المهم ابدعت

أبو ميثم العنسي إلى شخص عابر
أبو ميثم العنسي إلى شخص عابر
7 سنوات

لا تشغل بالك هيك يا زلمه ، أصلا المقال مو واخذ مني إلا ساعتين كتابة . و أكيد أي مقال بدو ترتيب أفكار و لا كيف بيصبح مقال . على كل حال وين الأخطاء اللي بتقول عليها عشان نناقشها و نصل لنتيجة ، مثل شو ؟ و بعدين يعني انت داخل تقرأ عن قضايا الواقع و الا عن الماورائيات ؟

أبو ميثم العنسي إلى جمال البلكى
أبو ميثم العنسي إلى جمال البلكى
7 سنوات

أتمنى أن تقرأ أكثر عن جاذبية الكواكب و ما معنى أن يصبح الكوكب سدا ، فمثلا كوكب المشتري يعتبر سدا مانعا لمرور النيازك إلى كوكب الأرض ، و لولا المشتري و جاذبيته و عملها كالسد بالنسبة للأرض لدمرت النيازك كوكب الأرض نهائيا .

أبو ميثم العنسي إلى محمد البابلي
أبو ميثم العنسي إلى محمد البابلي
7 سنوات

يعني 43 دقيقة لكل قرن ، يعني يتحرك كيلومترات فقط لكل 100 عام . و الذي انا متأكد منه ان عطارد كالقمر تماما ، لا يدور حول نفسه

أبو ميثم العنسي
أبو ميثم العنسي
7 سنوات

بالنسبة أنهم أولاد عم الترك و المغول و انهم من ولد يافث فكل هذه روايات إسرائيلية ضعيفة جدا اخواني الكريم ، و كلام الإمام علي بن أبي طالب واضح عندما قال : كل البشر من آدم و ليس يأجوج و مأجوج من ولد آدم .
و بالنسبة لفيديوهات اليوتيوب فليست حجة إطلاقا ، هي مجرد آراء كما مقالي هذا مجرد رأي و إقتناع شخصي ، و لم أجبر أحد أن يجعله من المسلمات .

شخص عابر
شخص عابر
7 سنوات

<div>يا راجل!! … يعني بعد كل هالتفكير والتحليل طلع معك هالاستنتاج!!أنت بذهنك فكرة معينة عبترتب وبتصيغ الأفكار والكلمات لاثباتها …<br /> اخطاء بالجملة وما بتمتلك الحد الأدنى من الموضوعية والمعقولية والعلمية. نصيحة لا تضيع وقتك في إثبات الخيال مهما كان شيق وجذاب، اصرف وقتك في إثبات الواقع.<br /> مجرد رأي واتمنى ان تكون منفتح على الآراء المخالفة. مع التحيات</div>

جمال البلكى
جمال البلكى
7 سنوات

اظن ان كاتب المقال قد شطح به الخيال بعيد لكنها محاولةغير تقليدية لفهم قصة ياجوج وماجوج ولكن خياله كان خصب لدرجة الغير معقولة فكيف تبنى سدود فى الكواكب البعيدة اليس الهجرة من كوكب الى كوكب افضل من بناء السدود

احزان الورود
احزان الورود
7 سنوات

روعة روعة روعة أعجبني المقال جدا وخاصه عندما نبهتنا الى ان الله سبحانه وتعالى ذكر الفضائيين في القرأن الكريم ولكني شعرت بالرعب بمجرد تخيل قدومهم الى الارض يارب اعمي ابصارهم والقهم خارج مجرتنا يارب.

حسن
حسن
7 سنوات

انا أصدق بوجود الفضائيين بنسبة كبيرة جدا لكن لا اعتقد ان الفضائيين هم نفسهم ياجوج وماجوج وأخي صاحب المقال مقالك رائع ويروي التفاصيل بطريقة جذابة وعلمية وشكرا

رهام
رهام
7 سنوات

أليس هذا مقال مثير للجدل؟ ؟ ؟ المفروض لا ينشر…هذا رايي

عاشقة الوحدة
عاشقة الوحدة
7 سنوات

هناك اشياء لا يجب علينا التفكير فيها الان لانها ستأتي عاجلا ام اجلا
و يأجوج و مأجوج قوم من نسل بني ادم يعني بشر و ليس كائنات فضائيه
يمكنك قرائه اي تفسير قرآني من مصدر موثوق و اهمهم تفسي ابن كثير او التفسير الميسر
لن اتطرق لاي امر ديني هنا
ملاحظه لله
قد يصل المسلم للالحاد و الكفر عند التفكير في هذه الامور فمن الافضل للجميع عدم التفكير في اي امر غيبي لانه قد يكفر بفكره خطرت علي باله فقط والشيطان يدخل للانسان من هذه الطرق

mr.x
mr.x
7 سنوات

no way

جوجو
جوجو
7 سنوات

ورد في القران ان يأجوج ومأجوج مفسدون في الارض .ويقونوا بايذاء الناس .ولم يرد انهم من كوكب اخر ويقوموا بايذاء فضائين .اما رؤية الشمس تغرب في عين حمئة .جائت الايات كما رآها ذي القرنين فهو في بلاد تغرب الشمس في بحيرة او عين ماء .
مثال شخص يقول اليوم اشرقت الشمس من الوادي .فهل الشمس خرجت من الوادي ام جاء الوصف على حسب قول الرائي.
من ثم انا لا انكر وجود كائنات فضائية لان الله تعالى قال ويخلق ما لا تعلمون، ،، وما اوتيتم من العلم الا قليلا ،،،.
والذي جعلني اظن ان هناك فضائيون هو عند خلق ادم عندما سألت الملائكة اتخلق من يسفك الدماء ونحن نقدس لك هذا دليل على وجود كائنات عاشت وفسدت وسفكت دماء بعضها البعض .وليس المقصود الجن كما يعتقد البعض لانهم مخلوقات نارية لا دماء لها

Lost soul
Lost soul
7 سنوات

مرحبا
انا منذ ان درست المواضيع المختصه بالدين و الاحداث الاسلاميه السابقه ..عرفت و درست ان قوم يأجوج ومأجوج مسجونين هنا في الارض ،،ولا يخرجون الا يوم يأذن لهم الله ..فهم علامه من علامات الساعه ..ان معلوماتك واثباتاتك لا ضير فيها ولكن يا اخي العزيز حتى على اليوتيوب تجد العديد من الفيديوهات المتعلقه بهكذا موضوع ،وترى فيديوهات عن المكان المسجونين به ومع ذالك العلم عند الله هو خالقهم واعلم اين مكانهم بلضبط ..انا اؤيد معلوماتك ولكن هكذا درسنا ورسخ في عقولنا انهم مسجونون هنا على الارض و هم مخلوقات قصيرة و بشعة لا تتكلم لغة معينه و مفهومه يأكلون الاخظر و اليابس و يحبون الفساد و الخراب ويريدون الانتقام من ساجنهم،
كما انهم ينحدرون من التتار الذين هيمنوا و نشروا سيطرتهم فيما مظى…ومع ذالك …مقالك رائع حقا….

النصر
النصر
7 سنوات

كلامك محض توقعات لا تمت للواقع بصلة كل تفسير قلته غير واقعي بالمرة

saeed
saeed
7 سنوات

اكبر خرافة ممكن اسمعها في حياتي

نينون .. محاربة الزمن
نينون .. محاربة الزمن
7 سنوات

أبو ميثم العنسي .. هههههه شكرا لك وأنا تعجبني مقالاتك واعتبرني معلقة دائمة على جميع مقالاتك ولكن لا تلمني لو انحرفت عن موضوع المقال وتحدثت عن موضوع آخر لا يمت للمقال بصلة خخخخ أمزح معك أخي الكريم وبإنتظار مقالات رائعة أخرى منك ☆

بيري الجميلة ❤
بيري الجميلة ❤
7 سنوات

ليس بالضرورة أن يكون كل من يعيش خارج الأرض هو مخلوق مختلف ، لا بل ربما يكون “بشر” من نوع آخر أو مختلف قليلا أو متقدم أو متأخر عن اهل الأرض ، الله ذكر الإنس والجن في القرآن لكن لم يذكر تحديد لمكان واحد ، ربما هناك بشر وجن آخرون في كواكب اخرى أو خارج الأرض ، لهم بيئة مناسبة تختلف عن بيئتنا ونحن كذلك لنا مايناسبنا ، لذا أنا متأكدة بأن لا حياة لنا على كوكب غير الأرض

رودينا
رودينا
7 سنوات

مقال اجمل من رائع وفيه تفسيرات منطقي كثيرة..اعجبني وبقوة

بيري الجميلة ❤
بيري الجميلة ❤
7 سنوات

سبحان الله في آخر مقال للعنسي كنت أتمنى أن أقرأ له مقالا عن قوم يأجوج ومأجوج ، لأنني لاحظت توافقا بين ذوقينا في اختيار مواضيع مقالاته ، وأحب أن أعرف المزيد عن هذين القومين دون شبع ، وها تحقق مرادي بمقال عنهم وللكاتب المفضل اللذي تأملت منه ذلك ، لك مني كل التحايا يا أستاذ ⚘

رغم أنني لا أصدق كثيرا بوجود الفضائيين إلا أنني أرى أن كل هذا الفضاء وهذه الكواكب والمجرات لن يخلقها الله عبثا أبدا ، وربما كل ماذكرته في مقالك يكون هو ماسيحدث ، لدي سؤال هل هذه نظريتك الشخصية يا أستاذ أبو ميثم ؟

هذا المقال جعلني أتفكر وأوشك على تغيير فكري بسهولة لأنه مقنع بحق ، ولأن أمر يأجوج ومأجوج محير أصلا ، وسبحان الله ان العلم والإكتشافات الحديثة دائما تؤكد صدق ماذكر في قرآننا الكريم منذ أكثر من 1400 عام

المعتصم بالله
المعتصم بالله
7 سنوات

يا اخي بالله عليك يا ابا ميثم هل انت ممن يصدقون ترهات سناء هوليوود مخلوقات فضائيه ويهاجمون الارض ومنهم ياجوج وماجوج وذو القرنين سافر في الفضاء ما هذا الكلام يا اخي بارك الله فيك لا يوجد في هذا الكون سوى الجن والانس وهما مكلفان ومحاسبان يوم القيامه وسميا بالثقلان اما ياجوج وماجوج فهما بشر من الجنس التركي والله تعالى اعلم

زر الذهاب إلى الأعلى