يأجوج و مأجوج … و حرب العوالم

بقلم : أبو ميثم العنسي – اليمن
للتواصل : bageoc870@gmail.com

تخيل عزيزي القارئ أن تستيقظ يوماً على خبر عاجل في كل محطات التلفاز و الإذاعة و بكل لغات العالم يقول بأننا قد هوجمنا بمركبات عملاقة تحمل كائنات فضائية ، ماذا ستفعل ؟

نعم لقد لفتنا أنظار الغزاة الفضائيين بغباءنا و بحثنا المستمر عن حضارات ذكية خارج كوكبنا ، إما بإرادتنا عندما أرسل علماء مرصد أرسيبو إشارات ترحيب في محاولة للتواصل مع حضارات فضائية ، أو بالرغم عنا بموجات الإرسال التلفزيوني و الإذاعي التي تتسرب خارج الأرض إلى الفضاء الفسيح .

و ربما أن أولئك الفضائيين كانوا يراقبونا منذ زمن طويل ، و ما تلك الأطباق الطائرة إلا طائرات تجسس تَرصُد الأوضاع على كوكبنا حتى تجد الوقت المناسب للهجوم و الغزو و النيل منا حتى آخر إنسان على الأرض ، و ستجد رأياً آخر لمحلل سياسي أصلع يقول أنهم كانوا بيننا منذ أن وجدونا و عملوا على زرع الفوضى و البلابل السياسية و أنهم السبب في النزاعات و الحروب بين الطوائف و المذاهب و الفرق السياسية و الأثنيات المختلفة حتى ضعفنا و لم يعد لنا القوة على مقاومتهم .

يأجوج و مأجوج ... و حرب العوالم
ربما اولئك الفضائيون يراقبوننا

يقول ستيفن هوكينج : أنه يعتقد أن المخلوقات الفضائية إن وجدت فإنها ستكون قد دمرت كواكبها بفعل الحروب أو الظروف البيئية وهم الآن يعيشون في مركبات فضائية ضخمة ويتجولون في الفضاء يبحثون عن كوكب ملائمة لهم ليستطيعوا الحياه عليه ، الأمر الآخر انهم ربما يكونوا مسالمين ولكن أزعجهم إتصالنا ومراقبتنا لهم وعرفوا كوكبنا عن طريقنا نحن ، وأرادوا أن يستكشفوه عن قرب .
وهنا أذكر أن ستيفن هوكنج قد حذر من مواصلة البحث عن كائنات فضائية في كواكب أخرى ، فربما نلفت النظر بغبائنا وبحثنا المتواصل إلى كوكبنا ، وستكون وقتها العواقب وخيمة إن إكتشفنا سكان غير مسالمين لكوكب ما .

في دراسة لعلماء شعبة الكواكب في وكالة ناسا عن موضوع هل الإتصال مع الكواكب الأخرى له منافع أم أضرار على الإنسانية ؟
كانت الإجابة : إذا كان البحث سيتواصل كثيراً عن الكائنات الأخرى ربما يُعتبر تدخل متعمد في شئون الآخرين و ربما يجلب علينا أضراراً كثيرة حيث يمكنهم مهاجمتنا وقتلنا وإستعبادنا و ربما أكلنا كطعام ، وقد نكون بذلك خطراً على مجرتنا بأكملها فنجد أنفسنا داخل سيناريو وقصة فيلم ( حرب العوالم ) .

حرب العوالم رواية عالمية لهربرت جورج ويلز و التي تم إنتاجها كفيلم في عام 2005 من بطولة توم كروز و داكوتا فانينغ . و فيه يبدأ الصوت بصوت مورغان فريمان و هو يقرأ بداية الرواية : ( لم يكن من الممكن أن يصدق أحد في بداية القرن الواحد والعشرين أن عالمنا كان مراقبا بواسطة كائنات تفوقنا ذكاءاً … و بينما إنشغل البشر بإهتماماتهم المتعددة ، كانوا يراقبوننا ويدرسوننا ، بنفس الطريقة التي يقوم بها البشر بواسطة المجهر بمراقبة الكائنات الدقيقة التي تنتشر وتتكاثر في قطرة الماء . وبمنتهى الرضا عن النفس ، عاش البشر طولا وعرضا على كوكب الأرض ، واثقين من هيمنتهم الإمبراطورية على هذا العالم . ولكن عبر هذا الفضاء الفسيح ، قامت الكائنات الذكية الكبيرة العدد والباردة والغير متعاطفة بمراقبة كوكبنا بعيون حاسدة ، وببطء ، وبتأكد ، قاموا برسم خطتهم ضدنا ) .

يأجوج و مأجوج ... و حرب العوالم
في رواية حرب العوالم مخلوقات فضائية تغزو الارض

و في الفيلم تأتي غيوم غريبة تبدأ بإرسال نبضات كهرومغناطيسية في شكل برق ، و الذي يحدث حفر تخرج منه آلات عملاقة ثلاثية الأرجل ذات صوت صاخب تطلق أشعة حرارية تعمل على تبخير البشر . ثم تعمل هذه الآلات على أسر ملايين البشر لتستخدم دماءهم و أعضاءهم الحيوية كسماد لعشبة غريبة حمراء تنتشر بشكل غريب في الأرض . و فجأة تتعطل تلك الآلات و تموت الكائنات الفضائية لينتهي الفيلم كذلك بصوت مورغان فريمان و هو يقول : ( منذ اللحظة التي وصل فيها الغزاة ، وتنفسوا هوائنا ، أكلوا وشربوا ، أصيبوا باللعنة . لقد انتهوا وتحطموا ، بعد أن فشلت جميع أسلحة الإنسان ، بواسطة أصغر الكائنات التي خلقها الله بحكمته في هذه الأرض عبر ملايين السنين ، اكتسب الإنسان مناعته ، و حقه في الحياة وسط مختلف أنواع الكائنات اللانهائية على هذا الكوكب . وهذا الحق هو حق مكتسب برغم كل التحديات . لإن الإنسان لا يحيا ولا يموت عبثاً ) .

كثير منا لا يؤمن بالكائنات الفضائية متعللاً أن لا حياة خارج الأرض ، و أنه لو كانت هناك حياة على كواكب أخرى أو في مجرات غير مجرتنا لذُكرت في الكتب السماوية و في القرآن الكريم ، و لكن السؤال : هل فعلاً لم تُذكر الكائنات الفضائية في القرآن الكريم ؟ أرجو منك عزيزي القارئ أن تتقبل الرأي الذي سأضعه في السطور القادمة برحابة صدر ، و لا أُجبر أحد على تصديقه أو وضعه من المسلمات ، فهو في الأخير رأي أرجو أن تفكر فيه و تناقشه بعداله دون تحامل أو ضغينة .

يأجوج و مأجوج ... و حرب العوالم
يأجوج ومأجوج اقوام همجية شريرة حاربهم وهزمهم ذو القرنين

ألا ترى عزيزي القارئ أن قصة يأجوج و مأجوج المذكورة في القرآن الكريم و الأحاديث الشريفة هي قصة مشابهة جداً لقصة حرب العوالم ، بل تكاد أن تكون قصة حرب العوالم مستقاةً من قصة يأجوج و مأجوج . ستسألني بالطبع : و كيف يكون ذلك و ما وجه الشبة بين القصتين ؟ . إذن سأجيبك و أرجو منك التركيز قليلاً .

و الجواب في قصة ذي القرنين في سورة الكهف ، إذا يقول الله تعالى : ( وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً (83) إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً (84)  فَأَتْبَعَ سَبَباً (85) سورة الكهف ) ، و المعنى أن الله تعالى قد مكن ذا القرنين في كل المجالات ، في الفيزياء و الكيمياء و الطب و علم الفضاء و غيرها ، و لاحظ عزيزي القارئ إلى كلمة ( فأتبع سبباً ) ، و ما المقصود بكلمة السبب هنا ؟ .

يقول الله تعالى في موضع آخر : (وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ (36) أَسْبَابَ السَّمَوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لأَظُنُّهُ كَاذِباً وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنْ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلاَّ فِي تَبَابٍ (37) غافر) . و لاحظ إلى معنى ( أسباب السموات ) ، سأقربها لك أكثر بآياتٍ أُخرى ، يقول تعالى : (أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِي الأَسْبَابِ (10) ص) ، (مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ (15) الحـج) . و معنى ( فليرتقوا في الأسباب ) تحدي من الله للكافرين بالصعود إلى السماء ، و ستجد أن الأسباب في السماء تأتي بمعنى الطرق في السماء بعكس السُبل و السبيل التي تعني الطرق على الأرض .

إذن السؤال : هل كانت رحلة ذي القرنين فضائية ؟ ، برأيي أنا : نعم لقد كانت رحلة ذا القرنين رحلة فضائية بإمتياز على ثلاث مراحل ، فالرحلة الأولى في قوله تعالى : (حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْماً قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً (86) الكهف) ، و مغرب الشمس هو التوقيت الذي وصل فيه ذا القرنين ، و قد وصل إلى كوكب فيه عين ذات حرارة عالية ، و ما أشبه هذ التوصيف إلى كوكب الزهرة أقرب الكواكب من الأرض في إتجاة الشمس و الذي تنتشر في سطحه البحيرات و العيون الكبريتية الحارة ، و لو افترضنا أن إنطلاق الرحلة من الأرض فسوف يصل إلى الجزء الذي تغرب فيه الشمس في كوكب الزهرة ، و هو غروب يدوم ل243 يوم أرضي ، فكوكب الزهرة هو الكوكب الوحيد في مجموعتنا الشمسية الذي يومه أطول من سنته ، فدوران الزهرة حول الشمس يتم خلال 224 يوم أرضي ، بينما يدور حول نفسه في 243 يوم أرضي و بعكس دوران الأرض أي من الغرب إلى الشرق .

و الرحلة الثانية  هي قوله تعالى : (ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً (89) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْراً (90) كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْراً (91) الكهف) ، و المعنى أنه إنتقل إلى مكان آخر لا تغرب عنه الشمس أبداً ، و أين يكون هذا المكان إذا إفترضنا أنه على الأرض الذي في كل أرجاءه شروق و غروب ، و لكن هناك مكان في مجموعتنا الشمسية يظل فيه الشروق دائماً ، أنه الوجه المقابل للشمس من كوكب عطارد ، فهذا الكوكب بطبعه لا يدور حول نفسه ، فيظل النصف المقابل للشمس مشرقاً أبداً و يظل النصف الآخر ظلاماً دامساً أبداً .

و الرحلة الثالثة هي في قوله تعالى : (ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً (92) حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْماً لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً (93) قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّاً (94) الكهف) ، بمعنى أنه وصل مكاناً وجد فيه قوماً بدائيين يكادون لا يتحدثون لغة ما ، و يقال أن ذا القرنين تكلم معهم بلغة الإشارات ، و يحتمل أن يكون ذلك في كوكب قريب من كوكبين ذوا جاذبية كبيرة يعملان كالسدين بالنسبة له و يؤثران بشكل كبير على حركته فيقطعان خطوطه المغناطيسية بين القطبين فيسببان ثلمة مغناطيسية كان يستغلها يأجوج و مأجوج في الخروج ، بمعنى أن القوة المغناطيسية تؤثر على قوتهم فيستغلون ضعفها للخروج و الإفساد فيه ، و عندما شكى هؤلاء القوم لذي القرنين أولئك الجبارين و المفسدين في أرض كوكبهم و طلبوا منه بناء سد ، قام ذي القرنين بتصحيح تعبيرهم بقوله ( ردماً ) و ليس ( سداً ) ، بمعني أن سيردم الحفرة التي يأتي منها هؤلاء بمغناطيس يردم تلك الثلمة فتتواصل الخطوط المغناطيسية في ذلك الكوكب فيمنع يأجوج و مأجوج من الخروج ، فكان المغناطيس الذي ردم به هو الحديد المغطى بالنحاس . قال تعالى : (قَالَ مَا مَكَّنَنِي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً (95) آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَاراً قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً (96) فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً (97) الكهف) .

يأجوج و مأجوج ... و حرب العوالم
سيكون خروجهم سببا في موت مليارات البشر

و قد يكون إختلال المغناطيسية على كوكبنا هو ما سيستغله يأجوج و مأجوج عند خروجهم ، فلو تفكرنا في معنى شروق الشمس من المغرب في كوكب الأرض و هو من العلامات الكبرى للساعة ، و هو ما يعني تبدل الأقطاب ، فالقطب الشمالي سيكون جنوبياً و الجنوبي سيكون شمالياً ، لوجدنا أن ذلك سيسبقه إختلال كبير في مغناطيسية الأرض ، و قد يكون السبب إقتراب كوكب ذو جاذبية عالية من الأرض ، و الذي أشار إليه السومريين قديماً بكوكب نيبيرو ( كوكب الهلاك ) هو الذي سيكون إقترابه حسب نقوشهم سبب في دمار كوكبنا ، و قد يكون هو نفس الكوكب الذي سيحمل لنا يأجوج و مأجوج .

إذن تخيل عزيزي القارئ أنك استيقظت على خبر عاجل يقول أننا هوجمنا من قبل يأجوج و مأجوج ، فماذا ستفعل ؟

سوف يكون سيناريو قريب جداً من رواية حرب العوالم ، سوف يُقتل ملايين البشر بل المليارات ، و ستُغطي الدماء سطح الأرض . قال تعالى :  (حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ. وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَاوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ) ، و هذا يعني أننا سنكون أمام عدد كبير جداً من المخلوقات الفضائية المتعطشة للقضاء عليك عزيزي القارئ ، و قد يكون ذلك إنتقاماً من أهل الأرض لما فعله بهم ذلك الملك الأرضي ذو القرنين من مجاعات و كوارث و إحتجاز نتيجة ردمه المغناطيسي لحفرتهم . و الغريب أن البكتيريا التي قضت على المخلوقات الفضائية في حرب العوالم هي نفسها السبب في القضاء على يأجوج و مأجوج ، و هذا ما قاله رسولنا الكريم في الحديث : ( فَيُرْسِلُ اللهُ عَلَيْهِمُ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ، فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ) . و لكن لا أدري هل سيكون مورغان فريمان حاضراً في ذلك الوقت حتى يقرأ ذلك النص الختامي أم أنه سيكون في جملة من سيلتهمه اليأجوجيين و المأجوجيين .

في الأخير أسألك سؤال عزيزي القارئ : إذا علمت أن في مجرتنا درب التبانة التي فيها مجموعتنا الشمسية  يوجد ما يقارب 200 مليار نجم و ما يقارب 1 تريليون كوكب ،  و إذا علمت أن هناك ما يقارب 173 مليار مجرة في هذه السماء فقط ، فكم هو إحتمالك لوجود حياة ذكية خارج الأرض ؟

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

188 تعليقات
رحاب
رحاب
7 سنوات

اعجبني المقال جدا سلمت يداك وبالاخير العلم عند الله وكوكب نيبرو موجود طبعا ومذكور هذا اللي اعرفه والله عليم بكل شي …

!...
!...
7 سنوات

مقال رائع وتحليل ممتع وينم عن ذكاء كاتبة بغض النظر عن اذا كنت اقتنعت بكل شيء فية تقبلوا مروري

المسكين
المسكين
7 سنوات

شخصيا اؤمن بالكائنات الفضائية ولكن أن يكونوا هم ياجوج وماجوج غير معروف

أبو ميثم العنسي إلى محمود
أبو ميثم العنسي إلى محمود
7 سنوات

ستيفن هوكينج قال هذا الكلام يقينا ، ابحث في المواقع الأجنبية و العربيه و ستجد كلامه هذا ، و أكد هذا الكلام قبل موته بأيام قليلة .

المغتربة الكويت
المغتربة الكويت
7 سنوات

أخ أبو ميثم أعجبني مقالك جدا و أميل الى تفسيرك كثيرا و صراحة أقنعني أسلوبك و تفسيرك للايات و ربط المعاني و الخروج بهذه الاستنتاجات .. ودائما نقول العلم لله وحده.

بيري الجميلة ❤
بيري الجميلة ❤
7 سنوات

عندما يحاربنا الآخرون سيتحد البشر كلهم مع بعضهم ويصبحون يد واحدة ، لكن بعد فوات الأوان ، لو كنا متفقين منذ البداية لكنا أقوى بكثير وخططنا ودبرنا وانتصرنا على أي من يفكر في إبادتنا

أبو ميثم العنسي إلى عدنان
أبو ميثم العنسي إلى عدنان
7 سنوات

: (وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ) [الشورى: 29].. ولاحظوا معي قوله تعالى في هذه الآية: (فِــيهـِــمَا) أي في الأرض والسماوات، لم يقل الأرض فقط.. بل جمع الأرض مع السماوات.. وهي ليس السماء المحيطة بالأرض.. بل هي السماوات وهذا دليل على وجود الحياة في خارج سماء هذه الأرض، أليس كذلك؟ لنقف هنا ولا نتسائل عن أشكالهم والوانهم، لكن هناك حياة بالتأكيد. عظيم، لنستمر..

إن القرآن يؤكد حقيقة ثانية وهي إمكانية اجتماع هذه المخلوقات! (وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ) بغض النظر عن أين يمكن لها أن تجتمع هل في هذه الدنيا أم في الآخرة.. لكن هي شيء قابل للحدوث بمشيئة الله عز وجل.

نعود فنتأمل البيان القرآني عن آيات الله في خلقه، يقول تعالى: (ومن آياته خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم إذا يشاء قدير) [الشورى: 29]. والسؤال: أليس القرآن كتاباً يواكب التطورات العلمية دائماً؟ فعندما يتحدث العلماء عن نهاية للكون مثلاً تجد أن القرآن قد تحدث عن هذا الأمر، وعندما يتحدث العلماء عن دخان ساد الكون قبل بلايين السنين نجد أن القرآن قد تحدث عن هذا الدخان.

أبو ميثم العنسي إلى قاهر1
أبو ميثم العنسي إلى قاهر1
7 سنوات

أكيد أن التمكين لذو القرنين كان في الأرض ، لانه كان ملك في الأرض و ليس في الفضاء ، فأتاه الله من كل شيء سببا ، أي أعطاه الله من العلوم كلها و منها علم الفضاء و طرقه و مساراته ، فسافر فيها و أتبع سببا . و بالنسبة لكلمة أرض هنا لا تعني كوكب الأرض بل أرض الكوكب لان للكواكب الصلبة ارض صلبة ، يعني مثل كلمة Ground بالإنجليزي و إختلافها عن كلمة Earth

متشكك
متشكك
7 سنوات

اخي و العلم عند الله ، انه الامريكان وبالضبط في منطقة(٥١) يخفون اسرار و معلومات و اطباق طائرة ، فمش معقول لحد الان لم يهتدوا لمعلومه اين موقع يٱجوج و مٱجوج مع كل هذا التطور التكنولوجي و الاقمار الصناعية ، طبعا هم لن يٱتوا للعرب بكل بساطة و يعطوهم هذه المعلومات السرية ، وهم اصلا اذا ابلغونا بها ستكون كانهم يقولون لنا دينكم الاسلام صحيح و حجة عليهم ليسلموا و هذا ما لا يرغبون به
انا فقط ارجح ان يكون ذلك هو الصحيح.

محمود
محمود
7 سنوات

ستيفن هوكنج لم يقل ماكتبت !!!

ادم
ادم
7 سنوات

اظن أنهم الزومبى

قاهر1
قاهر1
7 سنوات

ان اخر كلمة في مقالك هي (الارض)وهذه الكلمة بذاتها جأت لتنفي ماذهب اليه خيالك برحلة ذي القرنين بين الكواكب ..فلو عرجت على الايات ستجدها تقول(انا مكنا له في الارض)ايضا لاحظ قولهم مفسدون في (الارض)يعني من المستحيل يكون دار هذا النقاش على كوكب غير الارض .. ايظا عندما قالو له سد وجاء رده بردم لامجال لشك ان الردم هو مرادف السد واي بليغ باللغة العربية والنحو يعي ذالك ..

فيلسوف
فيلسوف
7 سنوات

نتكلم عن قوم ياجوج و ماجوج و كاننا كنا نسكن سويا و انهم قد انقرضروا قبل اربعين سنة فقط . نتكلم عن تاريخ لا تاريخ له ونتكلم عن اعمالهم و ما حصل لهم و كانهم يسكنون بيننا و ايظا نتكلم عن مستقبلهم و ما سوف يفعلوه بنا وما سوف يحل بهم بعد ذلك , كم نحن كبار وكيف دسنا بارجلنا و سحقنا الغرب بمعلوماتنا الذهبية و اسرار المستقبل التي نعرفها .

اما عن الكاتب فالموضوع جميل جدا و لكنك اخفقت عندما ربط العلم و الدين سويا لان الاثنين لا يتفقان , اما عن الموضوع فكل شيء وارد و لا شيء مستحيل من هجوم العوالم الخارجية للارض كوننا لسنا الوحيدين في الكون و لا نعلم ما الذي تخفيه الملايين من الكواكب الثانية حولنا .

عدنان
عدنان
7 سنوات

انا فی نظری لا مخلوقات فضائیه توجد ولابطیخ ویاجوج وماجوج فی الارض و منظور من کل حدب ینسلون معنی فی مرور الزمان یتکاثرون و اذا صارت جمعیتهم کثیره ذالک الوکت یخرجون وینتقمون من البشر انا فی رأیی انهم الان جمعیتهم لیس کثیره و یجوز الان احدی الدول تکون یاجوج وماجوج مثل الصین الهند جمعیتهم تتکاثرفی الدقایق اکثر من ای شعب والله اعلم

غاده شايق
غاده شايق
7 سنوات

عندما ساح ذو القرنين بجنده في الأرض وصل إلى مشرق الشمس و وجدها تشرق على قوم لم يجعل الله لهم من دونها سترا و لا يفقهون قولا و لكنه قدر على فهمهم ، طلبوا منه أن يجعل بينهم و بين يأجوج و مأجوج سدا فقد طال ظلمهم و غاراتهم عليهم ، و رد ذو القرنين بأنه سيجعل لهم ردما و هو أقوى و أشد .
هذه هي مجمل القصة و قد ذكر القرآن الكريم كيفية بناءه .
وفي آية ( حتى إذا فُتحت يأجوج و مأجوج )
كلمة ( فتحت ) تدل على أنهم في الأرض أو في باطنها فيُفتح لهم بإذنه عندما يُلهمون قولهم ( إن شاء الله ) .
يجب علينا الأخذ بالمأثور فالتفسيرات المعقدة تأخذنا بعيدا عن الحقيقه و تشط بالعقل .
قرأت مرة أن آدم عليه السلام لم يكن في جنة الخلد في السماء إنما جنة في الأرض و عندما قال الله تعالى ( أهبطوا منها جميعا ) كان كقوله عز و جل لموسى و قومه ( أهبطوا مصرا ) تعني من بقعة لبقعة .
الكلمات و احدة و لكنها تختلف في المعنى فكلمة الأسباب لها مدلولات كثيرة فهي السماء و طرق الأرض و الأسباب التي تؤدي الى الغايات و لكنه في هذه الآية ( فأتبع سببا ) قد سبقتها آية ( إنا مكنا له في الأرض ) يدل بالدليل القاطع انهم في هذه البسيطة .
و دليل آخر لا يشوبه شائبة :-
روى البخارى أن رجلاً قال للنبى صلى الله عليه وسلم : رأيت السد قال، وكيف رأيته؟ قال: مثل البرد المحبر قال قد رايته .

هدى
هدى
7 سنوات

موضوع رائع ومفيد جدا جدا. شكرا لك

شخصية مميزة الى كهرمان
شخصية مميزة الى كهرمان
7 سنوات

ناسا تخفي كل شيء لسنا في عصر الجهل حتى لا نعرف ذلك

محمد النطاح
محمد النطاح
7 سنوات

حتى الديناصورات مذكورة في القرآن

بيري الجميلة ❤
بيري الجميلة ❤
7 سنوات

تسلم يا اخوي العنسي ⚘

كاى
كاى
7 سنوات

ربما اخطئت فى تاويلك بعض المصادر زعمت ان ياجوج وماجوج من تحت الارض وان الردم مثل ردم حفره يخرجون منها بعض المصادر زعمت انهم علموا اماكنهم وبعض العلماء اكدوا قصص كثيره تزعم العثور على السد فى سيبيريا او قريب منها و ياجوج و ماجوج من ولد يافث بن نوح عليه السلام وده مذكور فى المصادر رعبهم انهم كثر جدا وفاسدون جدا لا ترى اولهم من اخرهم لو احنا 7 مليار نسمه اذن هم 27 مليار نسمه بالظبط ده اللى بتذكره المصادر المختلفه

كهرمان
كهرمان
7 سنوات

اعجبني طربقة سردك للمقال هو يعكس تحليلك ورايك الشخصي ،قرأت ذات مرة عن قصة ياجوج ومأجوج حيث هم قوم متوحش واهلكوا الحرث والنسل وموقعهم في آسيا ربما في اوزبكستان، هذا العالم والمجرات باعتقادي نعم هناك مخلوقات لكن ناسا لم تظهر شيئا رغم ذلك هل ناسا تخفي ذلك؟

شخصية مميزة الى ابو الميثم
شخصية مميزة الى ابو الميثم
7 سنوات

<div>اكيد المفسرين لا يعلمون كل شيء عن كل شيء كل عالم له مجال متخص فيه لكن اكيد احيانا يجتمعون لتفسير الفلك وما شابه من القرآن على بعض الدلائل التي ذكرها القرىن عن الفلك والتي اكتشفت مؤخرا وصادقت عليها حتى الناسا نفسها واسلم بسببها عدد من العلماء ….والملحدين وغيرهم والذلله اعلم فلا احد منا يعلم شيءا وحتى العلماء نفسهم يعرفون فقط ما يعلموننا به</div>

أبو ميثم العنسي إلى شخصية مميزة و أشرف
أبو ميثم العنسي إلى شخصية مميزة و أشرف
7 سنوات

لا أوافقكما الرأي ، و أعتقد أن المفسرين ليس لهم خبرة في علم الفلك و علم الكواكب و ما إلى ذلك .

كوكب الزهره
كوكب الزهره
7 سنوات

كوكب الزهرة اشبه كوكب بكوكب الارض وانا شفت برنامج في ناشيونال جغرافي يقول ان الزهره كان قبل 600000سنه فقط مثل كوكب الارض وانه يحتمل يكون كان فيه حياه بس مش عارفين ايش حدث لما تغير تركيبته و غلافه الجوي .

شخصية مميزة الى اشرف
شخصية مميزة الى اشرف
7 سنوات

اوافقك الرأي يأجوج وماجوج موجودون في مكان ما في الأرض سد عليهم وليس لهم علاقة بالفضائيين ولا اين كان من المخلوقات الأخرى بل هي ذريعة اختلقت لخلط الأمور والمفاهيم وادخالها وخلطها بالدين وما شابه واختلط الحابل بالنابل والقرآن في بعض سوره كما قلت وحتى لو لم يفسره علماء التفسير بعض الأيات واضحة وضوح الشمس في السماء ولا احد من غير المفسرين المختصين مؤهل لتفسير ما فيه عشوائيا

اشرف.......
اشرف.......
7 سنوات

ثانيا الكواكب التي تكون المجموعة الشمسية مثل عطارد والزهور ونبتون..والتي انت تعتقد أن قوم يأجوج ومأجوج ساكنوها. .فلايخفي عليك أن مسابير وكالة الفضاء الامريكيةNASA قد قامت بتصوير أجزاء كبيرة من هذه الكواكب وثبت علميا انه لايمكنها استضافة أي نوع من أنواع الحياة بسبب انعدام الماء فيها ..والذي هو اساس الحياة لأي مخلوق ولأن غلافها الجوي لا يحتوي الأكسجين بل غاز الميثان في الأغلب ..ومن المنطقي أن يأجوج ومأجوج يتنفسون الأكسجين لأن ذو القرنين بشري وهو كان قريبا منهم وهو يتنفس الأكسجين اذا فابالضرورة ان يأجوج ومأجوج ..أيضا يتنفسون الأكسجين وهو العنصر الغير متوفر بنسبة معقولة في هذه الكواكب. .بالإضافة لدرجات الحرارة المتطرفة علي هذه الكواكب..

اشرف.....
اشرف.....
7 سنوات

أولا تاويلك للقرآن بما يوافق اعتقادك لهو خطأ مبين فلايستطيع كل شخص ان يفسر القرآن حسبما يعتقد هو…فلابد من تأهيل وأسس وقواعد لتفسير القرآن ..فهو ليس متروكا حتي يدلي فيه كل احد بدلوه ..فهو كلام الله الذي لاياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه…واذا حتي العلماء الماهلون لتفسير القرآن إنما يفعلون ذلك بخوف ووجل خوفا من الخطأ. .أما انت فتتناول التفسير بسهوله ومنتهي البساطة ..كأنه كتاب أدبي..

شخصية مميزة الى ابو الميثم
شخصية مميزة الى ابو الميثم
7 سنوات

اعجبني مقالك صراحة والحبكة السنيمائية دمج احداث الفلم مع موضوع ياجوج وماجوج و صياغتك للفلم باستبدال احداث الفلم بالترتيب مع ما سيحدث في اخر الزمن بخروج يأجوج وماجوج وهم يعيثون فسادا في الأرض طبعا هذه علامة من علامات يوم القيام هذا امر مفروغ منه ثانيا الأمر ليس كما فسرته انت لنه يبدو كخيال علمي وما كان يجب ان تفسر ايات القرآن بذلك الشكل حت ان الأيات واضحة لم تتكلم لا عن فضاء ولا عن زهرة ولا غيرهم لست مفسرا طبعا فالقرآن والسنة يدكرون ان ياجوج ومأجوج خلق مثلنا يختلفون عنا قليلا وهم لن اقول جوف الأرض لنه مصطلح اخترعه الغرب لدخال يأجوج وماجوج في قصص الفضائيين الذين لسوا ماجوج ويأجوج اننا ان افترضنا ان الفضائيين الذين يملكون مثل هذه التكنلوجيا كيف يكونون هم يأجوج وماجوج والقرآن يقول انهم لا يفقهون قولا وهم همج ومفسدون في الأرض والملك ذو القرنيين سجنهم بالحديد والنحاس بين جبلين وسد عليهم الا يوم ياذن الله لهم بالخروج اي انهم ليسوا هم الفضائيين كما يدعي علماء الغرب ويعامون على ذلك بمصطلح ياجوج وماجوج الذين لم يخرجو منذ سد عليهم ولن يخرج احد منهم الا يوم القيامة وليس لهم لا تطور ولا صحون طائرة ولا هم يحزنون اما ما يسمون المخلوقات الفضائية فالتفسيرات عديدة بشأنهم ولا تمت لياجوج وماجوج باي صلة ربما هم نوع من الجن او ربما مخلوقات اخرى تقوم الدول بالتعتيم عن ماهيتها الشيء الأكيد ان تلك التكنلوجيا موجودة سواء فضائية او ارضية السؤال الذي يجب ان يطرح ليس ان كانوا موجودين بل منهم ولما تخفي الدول الكبرى امرهم والعالم كله يعرف بوجودهم فمن المستحي ان كل من في الأرض يهلوسون ويتخيلون شيء واحد وارجوا ان تتقبل رأي مجرد رأي مثل رأيك

أبو ميثم العنسي إلى بساط الريح
أبو ميثم العنسي إلى بساط الريح
7 سنوات

كم من خيالات تحققت و كم نبوءات ظهرت على أرض الواقع ، كاتب الخيال العلمي جول فيرن كتب قصص كثيرة من خياله و تحققت بعد ذلك ، لذلك ان تكون ذو مخيله واسعة ليس عيبا أخي الكريم

أبو ميثم العنسي إلى بيري الجميلة
أبو ميثم العنسي إلى بيري الجميلة
7 سنوات

سعيد بمرورك يا بيري و لا يكمل متعة المقال إلا بتعليقك ، و أكيد علينا ألا نستعجل بالحكم بعدم وجود مخلوقات فضائية ، لكي لا نصدم عندما نجدها أمامنا .

زر الذهاب إلى الأعلى