7 طرق للتخلص من سوء الحظ
قرأت مقالا سابقا في كابوس بعنوان 9 خرافات عن النحس . تطرق المقال إلى الخرافات الأكثر شهرة في عالمنا العربي فيما يتعلق بالنحس وسوء الحظ ، وكيف أن الناس انقسموا فريقين بشأنها ، فريق مستخف مستهزأ ، وآخر مؤمن ومؤيد لدرجة كبيرة قد تصل إلى حد الوسواس.
لكن ما لم يذكره ذلك المقال ، هو أن الخرافات الشعبية لا تقتصر على مسببات النحس ، بل تشتمل أيضا على طرق التخلص منه ، وهي طرق يؤمن بها الكثير من الناس مع أنها غريبة وبعيدة كل البعد عن العلم و المنطق . والعديد من هذه الطرق أو الخرافات موجودة بشكل كبير في ثقافتنا الشعبية العربية ، والشرقية عموما . صحيح هي بدأت تندثر في الآونة الأخيرة نتيجة ازدياد نسبة المتعلمين في المجتمع ، لكنها ما زالت راسخة حتما في عقول كبار السن ، ولا بد أن الكثير منكم قد سمع عنها يوما ما من أمه أو جدته .
والآن تعالوا نلقي لمحة سريعة على هذه الطرق :
رش الملح
![]() |
|
يستعمل الملح كمزيل للحظ السيء .. |
يستعمل الملح كمزيل للحظ السيئ في الكثير من الثقافات و الأديان ، كما أنه يعتبر أقوى و أسرع طريقة لهتك السحر .
ويقال أنه يجب على من يستعمله أن يمسك القليل منه و ينثره على جانبه الأيسر ، هذا سيساعده في التخلص من النحس ، لكن يجب توخي الحذر ، لأنه إذا ما تم نثره عن طريق الخطأ على الجانب الأيمن فذلك سيجلب مزيدا من النحس !.
وهناك أيضا من يأخذون حماما ساخنا من الملح ، يكفي وضع ملعقتين كبيرتين منه في مغطس الحمام حتى ينظف الجسم من كل الموجات السلبية .
البخور
![]() |
|
البخور .. يعتبر واقي من العين والحسد .. |
يعتبر البخور أحد الطقوس المنتشرة في المشرق عموما ، و قد عرف منذ عصر الفراعنة في مصر ، وكذلك في أمريكا قبل كولومبس ، والهند حيث كان يستخدم بشكل خاص في المعابد والطقوس الدينية المنتشرة في تلك الأزمنة ، وهو لازال يحمل دلالات دينية حتى في أيامنا هذه ، حيث يعتبر جالباً للخير و البركة ، و واقيا من العين و الحسد.
يتم اختيار الأنواع الجيدة و القوية حسب الذوق مثل خشب الصندل و الياسمين و حرقها حتى ينبعث منها البخار و الرائحة الطيبة ، و تستعمل غالبا في المناسبات التي تشهد اجتماع العائلة و الأصدقاء ، كحفلات الزفاف و الأعياد.
رموز شهيرة لدفع الحسد
![]() |
|
العوينة .. تختزن الطاقة السلبية للحسد .. |
الخميسة : تعتبر الخميسة تعويذة ضد الحسد ، و هي عبارة عن كف مفتوح بخمسة أصابع تصنع عادة من الفضة أو النحاس و تحظى بشعبية كبيرة في المجتمع العربي و خاصة المغربي حيث تستعملها النساء كثيرا في فترة الحمل و للطفل الرضيع عند الولادة.
الصفيحة ( حدوة الحصان ) : معتقد قديم من العصور البدائية ارتبط بالخيل و ما يصاحبه من خير و منفعة للبشر منذ القدم و قد آمن الإغريق أن شكله الهلالي يرمز إلى الخصب و الحظ الجيد.
العوينة : عبارة عن يد بها عين تعلق بالرقبة ، يقال أن تلك العين تختزن الطاقة السلبية للنظرة الحاسدة التي تقع على الإنسان من طرف الآخرين.
الأحجار الكريمة
![]() |
|
العقيق .. يقوي العلاقات ويقلل الخوف .. |
من الشائع أن الأحجار و البلورات لها الكثير من الخصائص المفيدة حيث يبقيها الإنسان في بيته أو تحملها النساء على شكل حلي للزينة عند حضور المناسبات العائلية أو الحفلات ، و هذه بعض الأمثلة على خصائصها بحسب المعتقد الشعبي :
العقيق : يتم استعماله ضد العين الشريرة، كما أنه يحافظ على التركيز و يقوي العلاقات و يقلل الخوف.
الفيروز : يجذب المال و النجاح و الحب، يريح العقل و يخفف حدة التوتر و يساهم في كسب الأصدقاء و زيادة الحظ.
المرجان : يقال أنه يعالج بعض الأمراض الجلدية كالصدفية، و يستخدم أيضا لعلاج الحسد و قلة التركيز.
الدعاء أو الصلاة
![]() |
|
الدعاء والتضرع يحقق الامنيات ويمسح السيئات |
يرى الناس من مختلف الديانات أن الدعاء و التضرع للإله أو الآلهة يحقق لهم تمنياتهم و آمالهم خاصة لو سبقها الرجاء بمسح الذنوب و الخطايا و صاحبها الشكر و الحمد على النعم الذي من شأنه أيضا أن يغير وجهة نظر الشخص حول حالته فينظر إلى الجانب الممتلئ من الكأس كما يقول المثل ، أي أنه سيبدأ بالتفكير بشكل إيجابي يخفف عنه و ينسيه همومه.
السفر
![]() |
|
الحظ السيء يرحل بالسفر |
يظن البعض أن السفر يساعد في القضاء على الحظ السيئ لكونه يرحل مع الشخص إلى مكان بعيد و يختفي فلا يرجع معه عند عودته !.
كما أنه يعطي إحساسا للنفس بأنها ليست المسئولة عن حالتها السيئة بل ربما أماكن تواجده .. مثل البلد أو البيت أو الشارع أو مكان العمل .. هي السبب.
كسر البيضة
![]() |
|
كسر بيضة قد يدفع سوء الحظ بعيدا .. |
سبق أن قرأت موضوعا حوله في الموقع بقسم التجارب الواقعية حيث تحكي كاتبة التجربة عن شفاءها من مرض كانت تعاني منه بسبب بيضة . و قد وجدت أن مصدر هذه الأسطورة يرجع إلى ديانة الفودو المتواجدة غرب إفريقيا و جنوب الولايات المتحدة . يرى هذا المعتقد أن البيض يقوم بطرد الأرواح الشريرة، كما أنها تنتشر بقوة في المكسيك حيث يقوم شخص مكلف بالعلاج بتمرير البيضة عدة مرات على جسد المريض لامتصاص الطاقة السلبية منه ثم يكسرها في كوب من الماء فإذا بدت و كأنها مطبوخة فهذا يعني أن الضرر قد خرج من المريض و انتقل إلى البيضة.
ختاما ..
أظن على حسب رأيي الشخصي أنه إضافة إلى اليأس الذي يجعل الإنسان يرغب بتجريب هذه الطرق ، يوجد في بعضها نوعا من المنطق يمكنه حقا أن يحسن الحالة النفسية للإنسان إضافة إلى أن بعض الخداع للعقل الباطن سوف يحفز كامل الجسم على التحسن.
نبذة عن العقل الباطن
العقل الباطن هو العقل اللاواعي عند الإنسان تختزن به المشاعر و الرغبات التي تؤثر على سلوك الفرد ، و هو يخضع لعدة قوانين تبين أن ما يفكر به الشخص و يعتقده سينجذب إليه مثل المغناطيس و ينعكس ذلك على شخصيته و تصرفاته. فمن يركز على التعاسة سيجد نفسه قد أصبح تعيسا بالفعل و من يتوقع الأشياء السلبية سيجدها قد أصبحت حقيقة كتوقع الرسوب بالامتحان مثلا، كذلك الاعتقاد بأشياء مثل المرض أو بشاعة المظهر . لهذا ينبغي الانتباه جيدا إلى التفكير الداخلي و المؤثرات الخارجية التي من شانها إما أن تعمل لصالحك أو تعمل ضدك.
المصادر :
– Comment vous débarrasser de la malchance
– Les Encens Magiques
– Rituel de l’œuf contre la Malchance ou le mauvais oeil
– Onyx Mala

مقال رائع وشيّق
في مجتمعي ، يعلقون حذاء قديم أو حذاء لعبة على السيارات ، ظناً منهم أنها تكفيهم من العين والحسد !!
“لو تحدث الناس بما يعرفونه فقط ، لساد الهدوء أماكن كثيرة ”
موضوع جميل وشيق ..
تعجبني المقالات التي تتحدث عن الأساطير والمعتقدات القديمة ..
سلمت يمناك أختي فتاة البئر ..
وننتظر جديدكٍ بفارغ الصبر ..
كان النحس يلاحقني في كل شيء بلغت ال 34سنه ثم هداني الله الى المساجد خف قليلا ثم اتبعته بفضل من الله ومنه منه سبحانه بسورة البقرة الحمدلله ارتحت خلال قراتى لها سنتين اوشكت ديوني على السداد اشتريت بيت صغير من 4 غرف وكفاني الله شر الايجار واشتريت ارض صغيرة على ضاحية مدينتي وان شاء الله واذا رزقني الله سبحانه سوف ابنيها استراحه ..نصيحة الصلاة في وقتها وقراءة البقرة يوميا واذكروا الله كثيراا وابتعدوا قدر المستطاع عن المعاصي وحتى لو عصيتوا عودا الى الله وتوبي ..ماشاء الله بارك الرحمن ولاقوة الا بالله يسموني الان المبروك …البركه من الله
الملح طارد للطاقة السلبية وهذا امر معروف عند علماء الطاقة وفيه بحوث كثيرة على النت بهذا الخصوص أما الكف بالعين فهو معروف في الحضارة الفرعونية العريقة وفيه بحوث بهذا الخصوص
شكرا على الموضوع
انا النحس دائما رفيقي الدائم عندماارغب بشئ ما ﻻيتحقق من كنت صغري :-)مواضيع جميله جدآ اتمنى لك حظا موفق
في الجزائر يستعمل ماء زهر البرتقال مثل الملح اي برشه لطرد النحس ويستعمل عندما تدخل العروس بيت زوجها يوم عرسها
استغفر الله شو هذي الخزعبلات
وكمان الدعاء مو اسطورة و خرافة
كل الطرق محرمة اسلاميا الى الدعاء
ازاى بتقولى على الدعاء والصلاة انها خرافات يا ريت تخلوا بالكم من اللى بيتنشر
تحية للجميع .. يبدو بأن بعض الاحبة يعلقون من دون حتى ان يقرأوا الموضوع .. الموضوع منشور في قسم خرافات واساطير .. اي انها خرافات .. والاخت الكاتبة قامت مشكورة بتفنيدها وعزتها لأسباب نفسية في نهاية المقال ..
اخي العزيز Qadori 14 .. لا يمكن معرفة ذلك للأسف لأن الموقع لا يتضمن تسجيل وعضوية .. لكن يمكنك مراجعة تعليقك من آن لآخر لترى ان كان هناك رد ..وشكرا على مشاركتك ومرورك العطر ..
تحياتي للجميع ..
مع احترامي الشديد لك ، لكن كل كلامك خاطئ!
فلا يبعد الحسد وسوء الحظ كما قلت إلا قوة الايمان بالله وقراءة المعوذات والاذكار صباح ومساء، ومن آمن بهذ الخرافات فهذا يدل على رجعية عقله، مع احترامي للجميع!
(قل لن يصيبنا الى ماكتب الله لنا) إن هذه الاعتقادات تدل على التخلف وتأخر عمر عقل صاحبها فالحسد مذكور في القرأن ولكن لا يعالج الى بالطرق التي اوصى بها الله ورسوله تقبلو مروري❤❤
يا الهي كم اكره تلك الخرافات التي لا تمد للحقيقة بشيئ
.. .. .. .. .. ..
لدي سؤال امل ان أجاب عليه
عندما اعلق على مقال ما واترك الموقع لفترة كيف لي ان اعرف اذا ما اجابني احدهم على تعليقي من دون الرجوع الى المقال نفسه.
تحية للكاتبة المميزة صفاء شكرا لك انت يا اختى تسلم أيدك الحلوة الله يوفقك انشأ الله
مقال رائع شكرا لﻷخت صفاء..طبعا لايوجد شي يبعد النحس او التعاسه الا الصلاة والتسبيح وذكر الله تعالى..لكن بعض الطرق المذكوره في المقال لازالت موجوده ال اﻵن ويؤمن بها الكثير من الناس
الدعاء والتضرع الى الله أفضل شيء بل هو الفضل كله …..وانا لم يخطر ببالي الأشياء الاخرى المذكورة هناك بعد الصلوات وسحب المسبح باسم الله عجيب وفيها معجزة كبيرة في تحقيق الأمنيات وحل المشاكل ….كلما تقرب الانسان من الله عزوجل كلما شعر بانه انسان مميز حتى لو اقتصر هذا الشعور بينه وبين نفسه …فهو شعور جميل وصادق هو ذلك الشعور بأنك مع الله والله معك سبحان الله .
شكرا على الموضوع. ونريد المزيد و الجديد
انا اؤمن بالحظ وبشدة
ولكن لا اؤمن بان هناك طرق لكسر الحظ فهى عارية من الصحة فالعملية ترجع الى الصدفة البحتة
معلومات رائعه جداً نشكرك يا انيقة .
الاخت صفاء,,,,,تحياتي
مقال رائع مفيد للغاية,,,
انتظر المزيد من ابداعاتك,,,,
كل الشكر و الاحترام
طـرح قد يكون جميلاً .. لكنني لم أؤمن ولن أؤمن سـوى بـ الدعاء والدين الإسلامي خاصـة، أشكرك لما جاء في قسم الدين وألدعاء وبالتوفيق.
مقال رائع اعجبني ارجو ان تكتبي عن الغرفات الغربية عن الحظ و النحس
انا لا أؤمن بهذاه الأشياء لطرد الحسد و العين الشريرة فقط المعوذتين و الدعاء و الباقي موروث ثقافي و أغلبه من عصور ما قبل الديانات الإبراهيمية. و رغم إني تلقيت مؤخرا هدية من حماتي عبارة عن الخمسية أو كما نقول في تونس يد لللا فاطمة و لكن أرتديها لزينة فقط و ليس لإبعاد الحسد و ملاحظة أخيرة للأخت أمازيغية أقول لها منذ دخول العرب لشمال إفريقيا تأثروا بِنَا و تأثرنا بهم و نسينا بعض عادتنا و مازلنا نقوم بعادت أخرى انا أيضا أمازيغية و أفتخر. و لكن الأن العالم قرية صغيرة. و إختلاط الأعراق جعل منا نقوم بعادات دخيلة و نظن انها عادتنا و االشعوب الاخرى يفعلون نفس الشي انا أعتبرها ملتقى الحضارات
أشكرك أختي فتاة ألبئر على هذا الموضوع الرائع نصيحة إستمري في الكتابة لأن أسلوبك فيه رائع
اختي العزيزة أمازيغية .. تحية طيبة لجنابك الكريم .. آسف جدا على تقطيع تعليقك .. لكن خط الموقع عزيزتي هو الابتعاد عن كل ما من شأنه اثارة الجدل بين زواره وقراءه بغض النظر عن صحة او خطأ المعلومة المذكورة ضمن التعليق .. وبالمناسبة فأن كاتبة المقال – مديرتنا المحترمة – هي امازيغية مغربية وهي تفتخر بذلك .. لذا فأن شبهة التحيز القومي او العنصري بعيدة كل البعد عن المقال وعن موقع كابوس ككل الذي هو يسمو فوق الانتماءات ..
مع فائق تقديري واحترامي .
مقال رائع سلمت يداكى .
شكرا اختي صفاء على الموضوع وعندي تعقيب
الخميسة ليست لها علاقة بالعرب انما يسمونها هكذا لكنها من الثرات الأمازيغي وتجدينها على حد السواء عند المسلمين واليهود والغريب ان بعض اليهود يعتقدونها تراثا يهوديا وهذا غير صحيح وبعض الغربيين يعتقدونها تراثا اسلاميا وبالنسبة للمغرب فهو ………… ويسميها البعض اليد الأمازيغية وفيها ابهامان ……..
وهي ترمز للألهة تانيت ألهة الخصوبة وعلى مر الزمان كانت كنوع من الحلي التي تمجد تاريخ الأمازيغ اما الحسد والعين فهي افكار تناقلها غير الأمازيغ.
…………………….
…………………….
أتمنى أن أكون قد أفدتكم.
ما زال الكثير من هذه الاعتقادات موجودة وحية في الكثير من البلاد العربية.
واذكر ان خالتي قامت ذات يوم بنثر الملح على المكان الذي سقط فيه ابنها وكسر ذراعه..وهي تضن انها تطرد النحس من المكان كي لا يحدث مكروة لفرد اخر من الاسرة في نفس المكان.
لكن ما خلا الصلاة والدعاء تبقى كل الطرق لطرد النحس والشر مجرد خرافات من الموروث الثقافي للشعوب.
ويبقى كل شيء قضاء وقدر من عند رب العالمين.