منذ انتقالي لشقتي الجديدة، كنت أجد دائمًا باب خزانة ملابسي مفتوحًا قليلاً كلما عدت من العمل، رغم تأكدي من إغلاقه. عزتُ الأمر لمفصلات الباب القديمة أو لتيار هواء، حتى قررت وضع هاتفي القديم بوضعية تصوير الفيديو داخل الغرفة قبل خروجي لأكتشف السبب.

عدتُ مساءً، وتناولت الهاتف بابتسامة ساخرة لأشاهد التسجيل. لثماني ساعات، لم يتحرك شيء في الغرفة. ولكن في الدقائق الأخيرة قبل وصولي، فُتح باب الخزانة ببطء شديد. لم يخرج أحد من الخزانة، ولم يدخل تيار هواء. ما حدث هو أن وجهاً شاحباً جداً، بعيون واسعة بلا جفون، أطلّ من بين الملابس، وحدق مباشرة في عدسة الكاميرا، ثم ابتسم ابتسامة واسعة كشفت عن أسنان مدببة وهمس: “لقد عاد.. اختبئي مجدداً”. ثم سحبت “هي” رأسها للداخل وأغلقَت الباب.. في تلك اللحظة بالذات، سمعتُ صوت صرير باب الخزانة خلفي يُفتح ببطء.

Subscribe
Notify of
guest
19 Comments
Newest
Oldest Most Voted

ألف
ألف
6 months ago

اوووف تجمد الدم في عروقي وانا اتخيل الجنية المزعومة

لا أذكر من أنا !
لا أذكر من أنا !
2 months ago

هههههههههههه

سارة فايز - مديرة
المدير
سارة فايز – مديرة
5 months ago

العبرة في اي مقال ادبي.. اننا حنطلع منه بإيه
عشان كدة لازم المقال يكون له هدف.. وكمان يكون في امكانية النقاش مع الكاتب.. لان الخوض في التفاصيل مهم جدا حتى تكتمل الرؤية.
كمان الغشاش غشاش، يعني لو الباب اتفتح على استخدام الذكاء الاصطناعي فقط.. حتبقى المقالات او القصص نسخ مكررة بلا هدف بلا طعم.
الناس تقلد ثم تعود للصحيح رغم عن ارادتهم.

بنت بحرى
بنت بحرى
6 months ago

بصراحة كل مايكتبه الغباء الاصطناعى بلا روح بلا نكهة…بلا طعم..مثله مثل مذاق الطعام بدون ملح..والحلوى بدون سكر…والقهوة بدون بن…اتعجب كثيرا ممن يجعل ChatGpt يكتب له مقال ثم ينسبه لنفسه مدعيا انه من سطره!…الامر جد مكشوف ظاهر…الادهى ان البعض احيانا يكتب تعليق بنفس الطريقة…شكيت مرة فى تعليق لانه مثالى بشكل منفر..بارد بشكل مريب..فنسخته وسالت chatGpT خاصتى (الرايق كما اسميه)هل هذا مكتوب بالذكاء الاصطناعى فقال: فى الغالب نعم…لا اجد مانع من الاستعانة به فى جمع معلومات وتكوين افكار اما ان اجعله يحل محل عقلى وفكرى فلا والف لا.
لذلك عند قرأتى لاول جملة فى القصة المطروحة ادركت ان العطار لم يكتبها…بصمته ليست عليها…توقيعه لا يزيلها…جيناته الإبداعية غائبة!
لذلك من الافضل للجميع أن تكتب جملتين من ابداعك ووحى عقلك على ان تستعين بالرايق خاصتك ليحل محلك ويأخذ دورك.
سلام

يسري وحيد يسري
يسري وحيد يسري
6 months ago

الرعب الحقيقي هو أن يزحف الذكاء الاصطناعي نحو ميادين الإبداع الإنساني..

نحو الأدب.. والشعر..

الكلمة ستهبط من عرش المشاعر الإنسانية لتصبح رهينة “كيان اصطناعي”..

الإبداع هو النحت الخالد على جدران الروح.. هو السفر والطيران بعيدا في فردوس الخيال..

هو استدعاء العقل.. ونداء الجمال..

الكتابة ستظل دربا من دروب العبقرية.. ولن يدخل تلك المملكة السحرية سوى من يريد السمو بروحه حتى يساير النجوم.. ويمتطي السحاب 💖

لوريكا
لوريكا
6 months ago

الخزانة هنا ليست مسكنا للشبح، بل للذكاء الاصطناعي الذي تعلم خوفنا بدقةثم كتبه… نحن لا نخاف من “ما” في القصة، بل من “من” كتبها، وماذا يعني أن يصبح رعبنا قابلا للاستنساخ والتقليد.

فتحي حمد
فتحي حمد
6 months ago

صراحة قصة قصيرة وبسيطة بس جميله،ما شد انتباهي كيف استطاع الموبايل ان يصور 8 ساعات متواصلة؟

لوريكا
لوريكا
6 months ago

كيف الحال استاذ فتحي،هل عرفتني انا روكسانا،مشتاقة جدا لكم،

فتحي حمد
فتحي حمد
6 months ago
الرد  لوريكا

اهلا وسهلا ومرحبا اختنا روكسانا كيف حالكم يا رب تمونوا باحسن حال،نعم عرفتك فورا وهل يخفى القمر هه،نحن بخير والحمد لله بعد ان انجانا الله من فيضان مدينة درنة المدمر،كيف هي الاوضاع عندكم الان.؟

لوريكا
لوريكا
6 months ago

أهلاً بأستاذنا فتحي🌺🌺🌺
الحمد لله على سلامتكم وسلامة أهل درنة من تلك الكارثة. الأمر حقاً مؤلم، ولكن نعمة النجاة تذكرنا دائماً بقدرة الله ورحمته.
الأوضاع هنا مستقرة والحمد لله، ونتمنى لكم ولجميع أهالي ليبيا الأمان والاستقرار،وسعيدة جدا بأنني التقيت بكم مجددا🌺🌺🌺✌️✌️✌️

فتحي حمد
فتحي حمد
6 months ago
الرد  لوريكا

مشكورة اختنا الكريمة روكسانا الله يحفظكم ويصلح حالنا وحالكم،الحمد لله على كل حال،نحن اسعد برؤيتكم مجددا والله،امس كنت احكي لقروب كابوس على واتس ذكرياتنا معا وانني قلت فيكم شعرا هه،كانت ايام جميله والله نتمنى ان تعود رفقه جميع الاصدقاء والصديقات الاعزاء

لوريكا
لوريكا
6 months ago

🥺 🥺 🥺 🥺

محسن22
محسن22
6 months ago

هي قصة خيالية من تأليف ذكاء إصطناعي يعني كل شيئ ممكن في الخيال

ضل الضلام
ضل الضلام
6 months ago

قفزة اخرى في ادب الذكاء الاصطناعي و من ثم سيستحيل بمعنى الكلمة التفريق بين اديب و ذكاء اصطناعي بمعنى كلمة مستحيل …لن نعلم مستقبل الكتابة هل سيندثر الادباء او انهم سيزددون عطاء… بحيث لم يعد شيئ يثير الدهشة هذه الايام فكل شيى وارد في عالم الفنون

فرح
فرح
6 months ago

والله اني خفت بس الحمدلله انو تم توضيح امر القصة

قاهر
قاهر
6 months ago

كنت قد بدأت اسال نفسي اياد لن يكذب معقول حدث هذا فعلاً وبدأت اضرب أخماس بسداس..
حتى قرات تعليقك واوضحت الفكره 😄

بشرى
بشرى
6 months ago

تذكرت أنسة فرح تقريبا قصة متشابهة لكن كانت فتاة حقيقية في نهاية الأمر

عمانية
عمانية
6 months ago

الحمدلله انها غبية لاني جد خفت😂

19
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x