هل سبق وأن شعرت بشعور غريب وأنت تقف وحيداً داخل مصعد قديم؟ ذلك الصوت الميكانيكي المكتوم، اهتزاز الأرضية تحت قدميك، وتلك الثواني الطويلة التي تمر كأنها دهر قبل أن يفتح الباب.. نحن نستخدم المصاعد يومياً، لكن في كوريا، وتحديداً في المنتديات المظلمة للإنترنت، يؤمنون أن المصعد ليس مجرد آلة للصعود والهبوط، بل هو “بوابة”؛ إذا عرفت “الكود” الصحيح لفتحها.
يسمونها “لعبة المصعد”. والهدف؟ الانتقال إلى عالم موازٍ. تقول الأسطورة: ابحث عن بناية من 10 طوابق على الأقل، واذهب هناك بعد منتصف الليل.. وحدك.
الطقوس بدأت: تدخل المصعد، وتغلق الباب. الصمت يطبق على أذنيك. تبدأ في ضغط الأزرار بتسلسل محدد، وكأنك تعزف مقطوعة ملعونة:
- تضغط زر الرابع.. يصعد المصعد، يفتح الباب على ممر مظلم.. لا أحد هناك.
- تضغط زر الثاني.. تهبط، وينقبض قلبك قليلاً.
- تضغط زر السادس.. ثم تعود للضغط على الثاني مرة أخرى.
- وأخيراً، تصعد للدور العاشر.. وتشعر أن الهواء داخل الصندوق المعدني أصبح أثقل.
أنت الآن في منتصف الطقوس. بقي خطوة واحدة أخيرة وحاسمة. تضغط زر الدور الخامس.
الضيفة الثقيلة: يتحرك المصعد، وعندما يصل للطابق الخامس، يفتح الباب. وهنا يكمن الرعب الحقيقي. تقول القواعد الصارمة: ستدخل امرأة إلى المصعد. قد تبدو عادية، ربما ترتدي ملابس قديمة، أو تبدو تائهة. لكن حذارِ.. لا تنظر إليها. لا تلتق التقاء العيون معها أبداً، ومهما حدث، لا تتحدث معها. إنها ليست بشرية. إنها “الحارس” لهذا المعبر. إذا نظرت إليها، ستعتبرك ملكاً لها، ولن تغادر المصعد حياً.
الرحلة الأخيرة: والمرأة تقف خلفك، وصوت أنفاسها يكاد يلامس رقبتك، يجب عليك أن تضغط زر الدور الأول للهروب. وهنا اللحظة الفاصلة: إذا بدأ المصعد بالنزول للدور الأول.. اهرب فوراً ولا تلتفت خلفك، فالطقوس فشلت. أما إذا ضغطت الزر (1)، لكن المصعد تجاهل أمرك، وبدأ في الصعود ببطء نحو الدور العاشر.. فاعلم أنك قد تجاوزت نقطة اللاعودة.
أنت الآن تغادر عالمنا.
ماذا يوجد في الأعلى؟ عندما يفتح الباب في الدور العاشر، ستجد نفس الممر، ونفس المبنى.. لكن شيئاً ما قد تغير. الإضاءة مطفأة. الأصوات اختفت تماماً. لا يوجد أي كائن حي سواك. وإذا تجرأت ونظرت من النافذة، لن ترى أضواء المدينة المألوفة.. بل سترى صليباً أحمر يتوهج في أفق سماء مظلمة.
يقال إن بعض من جربوها عادوا وهم فاقدون للنطق، وبعضهم وجدوا جثثاً هامدة في المصاعد، وعيونهم شاخصة نحو الفراغ.. كأنهم رأوا شيئاً لم يكن ينبغي لبشر أن يراه.
السؤال الآن: هل تجرؤ الليلة، وأنت عائد إلى منزلك، أن تضغط الأزرار بذلك الترتيب؟ أم ستكتفي بالضغط على زر طابقك وتدعو الله أن لا يفتح الباب في الدور الخامس؟


يمنعنى امران لخوض تلك التجربة
الاول ان المصعد نزولا وصعودا بالنسبة لى مرآآآة..انتهز الفرصة دائما وابدا لللتأكد من هندامى..هل كل شئ على اكمل وجه..هل هناك داعى للعودة لتغير شىء ما..لانى احيانا ما اعود ادراجى لفعل ذلك..انا احب المصعد حبى للمرآة 💚
الامر الثانى: هذه التجربة ابدا ابدا غير قابلة التطبيق فى مصاعد بلادنا…لو حاولت مرة ان تفعلها ستجد من ينادى بالاسفل (البت اللى بتلعب بالاسانسير تبطل لعب وإلا 🫣)..او ستجد من يضغط على زر استدعاء المصعد لتجد نفسك فى طابق غير الوارد فى التجربة…او ستجد من يقتحم عليك خلوتك فى المصعد ليخوض التجربة معك…من الاخر لن تجد حارسة المعبر تلك المرأة العارية فرصة للاختلاء بى داخل تلك المصاعد 😂
لذلك وللاسباب السابق ذكرها اعتذر مسبقا عن الذهاب لبوابة الجحيم..اذهبوا بمفردكم…يكفينى جحيم عالمنا 🥹
سلام 🌹
((في حالات المرض، تتميز الأحلام في أحيان كثيرة ببروز قوي وشدة خارقة، وتتميز كذلك بتشابه كبير مع الواقع. قد يكون مجموع اللوحة عجيبا شاذا، ولكن الجو ومجمل تسلسل التصور يكونان في الوقت نفسه على درجة عالية من المعقولية، ويشتملان على تفاصيل مرهفة جدا، تفاصيل غير متوقعة، تبلغ من حسن المساهمة في كمال المجموع أن الحالم لا يستطيع أن يبتكرها في حالة اليقظة ولو كان فنانا كبيرا مثل بوشكين أو تورجنيف. وهذه الأحلام، أعني الأحلام المرضية، تخلف دائما باقية، وتحدث أثرا قويا في الجسم المضعضع المهتز المختل.))
رواية الجريمة والعقاب – فيودور دستويفسكي
المصعد عبارة عن اختبار يطرق أبواب خوفنا.. طبقات متعددة من الخوف..
الخوف من الوحدة.. الخوف من الغرباء..
الخوف من المجهول الذي يتربص بنا..
الخوف من أن نغدو وليمة جديدة على مائدة “أسطورة” لديها شهية مفتوحة لالتهام الجميع.. من ثم نصبح مجرد ذكرى مظلمة تتردد على آذان الآخرين.. وتتمدد على إثرها الأسطورة..
أو..
نجرد الأسطورة من ردائها المهيب.. حتى تصير خرافة تركض للتسلية .. ويكون السطر الأخير لتلك القصة المخيفة..
دمتم بود 💝
روقانك يا يسري 😍🙏
شكرا يا أستاذة سارة 🙏
أعتقد إن المنتديات المظلمة بتعمل فخوخ ونصبات لبعض العقول وترشدهم بشكل متخفي لعمارات محددة حتى يتم التخلص منهم 😰😰😰😰
ازيك يا استاذ اياد 🌷🤍
احنا عندنا بنقفل ابواب العمارات عند منتصف الليل تقريبا.. هي الدنيا عندهم في كوريا مفتوحة اللي عايز يدخل اي عمارة في اي وقت عادي كدة!!
ممكن يجرب الكلام ده في عمارتهم ههههه بس وقتها السكان هما اللي حيخافوا منه 😂😂
😂 😂 😂
المصعد في لعبتك ليس وسيلة نقل، بل استعارة مقلقة.تحوله من آلية مادية إلى بوابة يكشف قلقا وجوديا أعمق خوفنا من أن تكون عوالمنا المألوفة مجرد واجهة هشة، وأن الانتقال إلى الحقيقة قد يكون مجرد ضغطة زر خاطئة في عزلة منتصف الليل.الأمر المرعب حقا ليس الضيفة في الطابق الخامس، بل احتمال أنها النسخة الحقيقية منّا نحن، التي نلتقيها فقط عندما نخترق القشرة العادية للحياة..شكرا على هذا الرعب✌️✌️🌺🌺
احب المغامرات كلم قرات كلم تخيلت انه ان الذي في المصعد 😂مرعب
لا أخشى من تلك الأفكار، ليست في نظري سوى كائن فضولي يتغذى على الاهتمام، فلن اعطيه مأربه
مرحبا …
انا بختصار اخاف ركوب المصعد ، لا أعلم لكن تداهمني افكار بأن ركبة سيعلق بي او يظهر لي شبح ،
لقد شاهدت فيلما و قد كان ممتعا أما بالنسبة لسؤالك هل سوف اجرب أكيد لا لا اؤمن بهذه اسطورة لكن ماذا لو علق في منتصف بي وفي منتصف الليل من سوف يساعدني 🙂
اخي العزيز إياد انا لا اعرف لماذا لا احب الصعود الي المصاعد وخصوصا في ا وقات متأخرة من الليل واكون وحيدا بلا رفقة سواء كان المصعد جديدا او من النوع الذي ترتعد مفاصله صعودا وهبوط
كما أن له نصيب في أحلامي فغالبا ما أحلم بأنني ابحث عن مصعد في عمارة للعود او النزول .
المصاعد كحجرات الفنادق فيها شئ غامض مريب
اخي العزيز إياد العطار مبروك افتتاح هذا المقهي الرائع وانت المعروف عنك صاحب الروائع مع تمنياتي لك بنجاح العملية والعودة إلينا سالما معافي حاملات معك الفرح والسرور لك ورواد موقعك
اخوك علي فنير