Pablo Escobar بابلو اسكوبار ج ( 2 )
Pablo Escobar بابلو اسكوبار. أعظم تاجر مخدرات في كولومبيا والعالم( الجزء الثاني – مطاردة بابلو اسكوبار)
![]() |
| بابلو إسكوبار مع زوجته و ابنه |
بعد أن صنع بابلو إمبراطوريته من الثروة و القوة أراد الدخول في عالم السياسية ، حيث كان هدفه بأن يصبح ذو سلطة سياسية .. في عام 1982 ترشح بابلو للكونغرس الكولومبي ونجح في الانتخابات ؛ بسبب الشعبية الكبيرة التي حظي بها وخصوصاً لدى الفقراء من الناس ؛ لأنه كان الداعم الأساسي لهم ، و قد بنى لهم الكثير من المساكن الشعبية والمدارس و اعتنى بهم ، و بسبب هذا يرى البعض بأن بابلو كان بطلاً في وقته .. بعد دخول بابلو لمجلس النواب و أصبح عضواً فيه بدأ أعداؤه من السياسيين و الصحافيين محاولة كشف طريقة حصوله على الثروة الهائلة من ترويج المخدرات ، و فعلاً بعد المتابعة و التدقيق وجدوا سجلات تؤكد بأن بابلو قد سُجن في عام 1976 بتهمة ترويج المخدرات ، لكن ذكاء بابلو الحاد و طبعاً وحشيته جعلته يقوم بمسح جميع السجلات الموثقة ، سجلات المحكمة اختفت , الشرطيان المسئولان عن اعتقاله قتلاً في ظروف غامضة ، القاضي الذي أصدر الحكم بحق بابلو قتل ، و بالفعل أخفى بابلو جميع الأدلة التي قد تمسه و تسجنه ، لكن بعد ذلك تم طرد بابلو من مجلس النواب الكولومبي و أصبح مطارداً بعد سنوات عديدة من إخفاء الجرائم حيث وقد ظهر للعيان بأنه كان من أهم عصابات ترويج المخدرات في كولومبيا بعد الكثير من التساؤلات عن ثروة بابلو و من أين و كيف اكتسبها .
” جافيير بينيا ” هو عميل فيدرالي أمريكي بهيئة مكافحة المخدرات ، و قد لعب الدور الأساسي في عملية مطاردة بابلو ، يقول جافيير عن بابلو ( كان يسبقنا بخطوة دائماً ، لا شك بأن أحدهم أخبره فهرب) لم يكن جافيير بينيا الوحيد الذي يحاول القبض على بابلو حينها حيث كان القبض على بابلو بالنسبة للسلطات القومية مسألة أمن قومي ، ” لويس جالان ” كان مرشحاً لمنصب الرئيس و كانت حملته متمركزةً على طرد زعماء احتكار المخدرات من كولومبيا لكن رجال بابلو أطلقوا عليه النار وقتلوه وصوروا الحادثة على شريط فيديو ، كان بابلو يقتل أي شخص يخطر على باله ، بعدها حاول الرئيس الكولومبي المنتخب بعد لويس جالان (سيزرا جافييريا ) في ذلك الوقت الحد من جرائم بابلو بالتفاوض مع الأخير من أجل مصلحة البلاد حيث و قدم الرئيس سيزرا لبابلو عرضاً و كانت الشروط المترتبة عليه بسيطة وسخية ، الشروط كانت أن يستسلم بابلو و يوقف جميع أنشطته الإجرامية و يقضي في السجن بين أربع الى ثمان سنوات وحينها سوف تسامحه الدولة على كل جرائمه ، بابلو اهتم بالعرض حيث وكان العفو السياسي سيبعد هيئة مكافحة المخدرات عنه.
![]() |
| سجن بابلو الخاص الذي طلب ببناءه على أرضه !! |
لكن كان هناك عقبة واحده ألا وهي إذا تراجع الرئيس الكولمبي عن وعده وسلم بابلو للولايات المتحدة الأمريكية وقتها سيكون عاجزاً أمام الجهاز القضائي ؛ لأن بابلو كان خائفاً من تسليمه للولايات المتحدة الأمريكية ، كانت لديه جملة مكررة ( أُفضل قبراً في كولومبيا على زنزانة في أمريكا ) ، في عام 1991 نجح بابلو في جعل مجلس النواب الكولومبي بالتصويت على إلغاء اتفاقية تسليم المجرمين بين كولومبيا والولايات المتحدة الأمريكية مما جعل بابلو يفرح بنتائج التصويت ، وفعلاً وافق بابلو على عرض رئيس كولومبيا و سلم بابلو نفسه للسلطات و تم بث ذلك لجميع أنحاء العالم ، استغل بابلو الفرصة و طالب بأن يكون سجنه المزعوم على أرضه الخاصة المطلة على مدينة ” ميديين “و يحرسه حراس مخلصون له ، و يجب أن يكون المبنى خارج صلاحيات الشرطة و مجهزاً بكل الرفاهيات ، و قد وافق الرئيس الكولومبي على هذه الشروط ؛ لأنه كان يريد إنهاء جرائم بابلو الدموية ، و بعد عام على استسلام بابلو لا زال يتحدى الحكومة ويدير إمبراطورية المخدرات من سجنه .
![]() |
| مجموعة من تجار المخدرات المطلوبين آنذاك و من ضمنهم بابلو !! |
في ذلك الوقت أحس بابلو بأن اثنان من أعوانه يسرقانه فقام باستدعائهما لسجنه و ثار غضبه عليهما فقتلهما ، لكن أحد مخبري وكيل هيئة مكافحة المخدرات الأمريكية ” بينيا ” أبلغ بما حصل في السجن ، و هنا أحس الرئيس الكولومبي بتمادي بابلو فاستغل الفرصة للرد وجمع كل مسؤولي الأمن في كولومبيا في القصر الرئاسي و كانوا حينها يعملون ليل نهار لعدة أيام متواصلة من دون راحة أو نوم حتى ، و بعد ثلاثة أسابيع اقترب حوالي أربعمائة جندي فيدرالي من سجن بابلو للقبض عليه و أخذه إلى سجن محكم ، كان مع كتيبة الجنود اثنان من مسئولي الحكومة حيث وقد قابلا بابلو وأعطياه رسالة من الرئيس مفادها بأن يستلم بابلو للحكومة ، لكن لاشيء يخيف بابلو أبداً فأخذ بابلو المسئولين رهينة و اتصل بأخته وقال لها ” كولومبيا لا تفي بوعدها أبداً ” وطلب منها أن تتصل بالرئيس وتجعله يتراجع وإلا سوف يقتل الرهينتين . لكن الرئيس ” جافيريا ” كان مصمماً على قراره ، نقلت أخت بابلو الخبر السيئ له و حينها علم أنه في مأزق ، بعدها هرب بابلو من السجن عن طريق قنوات بناها في السجن مع تسعة من مرافقيه الموثوق بهم و اختفى تماماً والرهينتان كانتا بخير.
استدعى الرئيس الكولومبي الشخص الوحيد الذي لديه القدرة على مساعدته وهو السفير الأمريكي في ذلك الوقت حيث وطلب الرئيس من الولايات المتحدة الأمريكية أن تجد بابلو وتقبض عليه بأي طريقة كانت ، و تم إعطاء الضوء الأخضر لبدء عملية ملاحقة بابلو والقبض عليه ، تم استخدام أفضل الأدوات والمعدات التي كانت متوفرة لأمريكا في ذلك الوقت وفي عام 1992 وصل إلى مدينة ” ميديين ” فريق سري خاص بوحدة التجسس الإلكتروني في الجيش الأمريكي وكانت مهمتهم هي تحديد مكان بابلو في مدينة ميديين و التي كانت تضم حوالي مليوني نسمه في ذلك الوقت ، حيث تم استخدام طائرة متخصصة بالاتصالات في ذلك الوقت مزودة بجهاز مراقبة تلفوني دقيق ، وعلى الأرض كان العميل الأمريكي ” بينيا ” يستعد مع فريقه للانقضاض حال وصول أية معلومات عن بابلو ، كانت تقنية جهاز المراقبة هي مقارنة الصوت بالحاسوب وعزل الصوت من جميع المكالمات التي تحصل في أي وقت ، تقنيه بسيطة ولكنها كانت فعاله ؛ لأنه أذا تحدث بابلو في الهاتف كانوا سيعرفون مكانه بالضبط ، مثل ما سردت مسبقاً بأن بابلو كان رجلاً شديد الذكاء و أيضاً بسبب سنوات الخبرة في طريقة إدارة إمبراطوريته فكان يعلم جيداً كيف يتحدث في الهاتف دون السماح بالقبض عليه ، والتقنية الأمريكية كانت تحتاج لمدة ثلاث دقائق من الطيران لتحديد مكان الهدف و لكن بابلو كان يستخدم الهاتف لمدة دقيقتين ثم يقفل الخط و يكمل اتصاله من هاتف أخر وهكذا ، لكنه لم يكن يعلم بالتقنيات الحديثة في ذلك الوقت الموجودة لدى أمريكا حيث وقد تم مسبقاً تحديد صوته وعزله عن بقية الأصوات في تلك المدينة مما يعني بأنه يمكن تعقبه بسهوله ، كانت هذه هي الفرصة المناسبة للعميل الأمريكي بينيا كي يحاصر بابلو في وقتها و فعلاً تم تحديد مكان بابلو على الأرض ، و كان الموقع هو عبارة عن بنايات فيها الكثير من الشقق و الكثير من السكان حيث وقد صعّبت المهمة ؛ لأنه لن يقوم أي مواطن بالتبليغ عن بابلو ؛ لأنه كان محبوباً من الشعب ؛ بسبب كرمه وحبه لهم ، و هنا عرف الأمريكيون بأن القبض على بابلو لن يكون بتلك السهولة وستكون مهمة في غاية الصعوبة.
![]() |
| بابلوا إسكوبار و قد تم التعميم عليه كمجرم مطلوب |
بدأت أمريكا بإتباع إستراتيجية جديدة حيث بدأ أفراد في قوات الدلتا في الجيش الأمريكي بتدريب عدد ستمائة عميل كولومبي و قد تم انتقاء هؤلاء العملاء من مدن خارج مدينة ” ميديين ” و تم تسميتهم بمجموعة البحث و مهمتهم القبض على بابلو حياً أو ميتاً ، ظل بابلو طليقاً لمدة شهرين منذ أن هرب من السجن الخاص به وفرق البحث تهيم بحثاً عنه ولكن دون جدوى ، كانت مهمة صعبة و خطيرة جداً ؛ لأن أي شخص قام بعملٍ ضد بابلو كان يقتل أو يكون هدفاً لدى بابلو ، بدأت فرق البحث باستهداف شركاء بابلو و قد تكللت بالنجاح حيث في خلال شهرين تم القبض على اثنى عشر رجلاً من شركاء بابلو ذو القوه والأهمية و تم مصادرة مبلغ مليوني دولار ونصف نقداً ، غضب بابلو جداً وقام بخطوه مرعبة حيث استخدم ثروته و حب الناس له و أعلن أن أي شخص يقتل شرطي شارع يحصل على مكافأة قدرها ألف دولار و أما الكولونيل مارتينيز قائد فرق البحث يساوي ثلاثين ألف دولار ، خطه جهنمية تم استغلاها من بابلو ؛ لأنه كان يعرف بأن الفقر وحب الناس له سوف يساعده في إنجاز مخططه الجهنمي ، أما بالنسبة لـ بينيا عميل مكافحة المخدرات الأمريكي فكانت المكافأة على رأسه هي ثلاثمائة ألف دولار ، و نشبت حرب دمويه في شوارع وأزقة مدينة ميديين حيث وفي نهاية السنة مات خمسة وستون شرطياً ، و لكن مع طول مدة المطاردة وهروب بابلو المتكرر وعدم شعوره بالأمن والاستقرار عرض بابلو بأن يسلم نفسه مرة ثانية وفي مقابل ذلك طلب من الرئيس الكولومبي بأن يحل فرق البحث و هدد بأنه إذا لم تحقق مطالبه سوف يقوم بأكبر عمليات تفجير في جميع أنحاء البلاد ، لكن الرئيس جافيريا رفض ذلك .
في عام 1993 في مدينة بوجوتا اقتربت سيارة يقودها رجال بابلو من وزارة العدل وهي محملة بمائة كيلوجرام من الديناميت لكن المكان كان يعج بالشرطة فقرر رجال بابلو ترك المهمة و أوقفوا السيارة أمام متجر يبيع الكتب , انفجرت القنبلة و مات خمسة وعشرون شخصاً بريئاً و أصيب سبعون بجروح أغلبهم من الأطفال ، وبسبب الهجوم الفاشل غضب بابلو كثيراً لأن قتل الأطفال لم يكن مقبولاً له و هنا أدرك بابلو بأن مساندة الشعب له ستنتهي وبعد يومين بدأت ردة الفعل بسبب الحادثة حيث وجدت جثه لأحد رجال بابلو وحول عنقه رسالة موقعه من ” لوس ببيس ” وكانت رسالة ثأر من أحد الناس الذين فقدوا أقربائهم في حادثة التفجير وعلى مدى الشهور بدأت العديد من الجثث المشوهة بالظهور وكل الضحايا هم من رجال بابلو و هكذا تخلى بابلو عن أحلامه بأن يكون البطل الشعبي في كولومبيا و أمر بالهجوم على العاصمة بشكل عشوائي لكي يسبب الكثير من الفزع والخوف و الارتباك و قد قتل في الحادثة الثانية إحدى عشر شخصاً وأصيب مئتان بجروح ، هنا أدركت الحكومتان الأمريكية و الكولومبية بأن بابلو كان أكثر من يائس وبعد يومين وجدت جثث لرجال بابلو مشوهة وعليها نفس الرسالة السابقة الموقعة من ” ببيس ” و قد استطاعت هذه المجموعة بث الخوف في قلب بابلو .
![]() |
| منزل بابلو حيث كان يختبئ |
لم يعرف أحد من هي مجموعة ” لوس ببيس ” و لكن كان هناك احتمال واحد, كان الضحايا جميعاً على قائمة فرق البحث ومن ضمنها الفريق الذي دربته القوات الأمريكية و كان هناك ظن بأن رجال الشرطة كانوا يتعاونون مع هذه المجموعة وهنا بلغ السفير الأمريكي الرئيس الكولومبي أنه إذا كانت المجموعات الوطنية تتصرف من تلقاء نفسها فإن الحكومة الأمريكية ستنسحب من المهمة و صار الرئيس الكولومبي تحت ضغط أكبر ، مع كل المشاكل التي واجهها بابلو قام بتهريب عائلته من كولومبيا إلى ألمانيا وكان هذا الخطر الأكبر لأن هذا يعني بأنه سوف يكون حراً في مواجهة مجموعة ” ببيس ” ولكن الولايات المتحدة الأمريكية ضغطت على ألمانيا بعدم استقبال عائلة بابلو و بالفعل تم إرجاع الطائرة إلى كولومبيا مع عائلته وعند وصول عائلة بابلو إلى بوجوتا كانت الشرطة تنتظرهم ورافقتهم إلى إحدى الفنادق في وسط المدينة وحاصرت الشرطة الفندق ، من الخوف غادر النزلاء جميعاً من الفندق وهكذا أصبح في قبضة الحكومة الكولومبية أغلى شيء لدى بابلو وتم إحكام الفخ لأن عائلته كانت نقطة ضعفه ، مضى على هروب بابلو ستة عشر شهراً و إمبراطوريته على وشك السقوط و قد فقد دعم الشعب له ، هنا فقد رغبته للقتال لأول مرة في حياته حيث كان خائفا ومهزوماً ، قام بابلو كما هو متوقع بالاتصال بعائلته و كانت فرق البحث في انتظار هذه المكالمة و تم الإطباق عليه و جرى تحديد مكان بابلو بالضبط ، لم يكن يعرف ابن بابلو بالفخ و كان سيستقبل مكالمة يخبره فيها عن صحفي يريد كتابة مقالة عنه و أمسى بابلو يأمل بأن يغير المقال صورته لدى العامة و كان سيجيب عن أسئلة الصحفي وسوف يتم الاتصال به في اليوم التالي في الساعة الثانية عشرة ظهراً ، و هنا ستعرف فرق البحث الوقت الدقيق لمكالمته .
![]() |
| والدة اسكوبار و هي تزور قبره |
في اليوم التالي تجهز ثلاثة وعشرونجندياً للقتال ، اتصل بابلو بابنه قبل الموعد بربع ساعة وبدؤوا بمراجعة الأسئلة معاً ، كانت كل الفرق تراقب المكالمة و تتجهز لتحديد الموقع ، بابلو كان يتصل من سيارة أجرة والإشارة في تحرك مستمر و تم تحديد موقعه في منطقة سكنية في مدينة ميديين ، انتشرت فرق البحث و تم تحديد الموقع حيث كان بابلو في مركز تسوق ، وصلت القوات الخاصة للمكان و لكنهم لم يجدوا بابلو ، يكمل بابلو مكالمته و يدخل هو وحارسه إلى بيتٍ آمن ، وبعد عدة محاولات تم التوصل إلى أن بابلو قريبٌ بالتأكيد ، وهناك تم رؤية شخص كان يجري مكالمة في إحدى شرفات المنزل و قد كان بابلو ، تم إرسال الموقع الجديد إلى فرق البحث المتأهبين وبعد ثلاث دقائق وصلت فرق البحث للمكان وكان بابلو ما يزال يتحدث إلى ابنه ، عند دخولهم إلى المبنى أحس بابلو بهم فأغلق الهاتف و أطلق النار ، تم قتل الحارس الشخصي مباشرةً و قفز بابلو من النافذة لتتم محاصرته من قبل قوات فرق البحث ، أطلق قائد الفرق عليه ثلاث مرات ومره في الرأس وهكذا مات بابلو إسكوبار و انتهت أسطورة أكبر تاجر مخدرات في العالم و انتهى معه كل الخوف .
النهاية…
المصادر :
مطاردة بابلو اسكوبار – يوتيوب
بابلو إسكوبار – ويكيبيديا

و لماذا لا انتقد اليس من المسموح ان اقول رايي في المقال ام ماذا انا كنت اعرف بابلو فاهتممت بطريقة كتابة المقال لان طريقة كتابة المقال هي التي تميزه من غيره يجب ان يكون هنك تناغم بين كل العناصر و ليس عنصر واحد
من قال اني اريد معلومات اضافية انا قلت حاول ان تطيل في المقال و هذا سهل و ايضا انت اختصرت لحظة موته هكذا بكل سهولة و كانه ليس اعظم تاجر مخدرات في العالم و ليس عليك ان ترضي الجميع ان الموضوع معقد يجب عليك ان تكتب بطريقتك و في نفس الوقت تعدل علي حسب النقد ليس لانني قلت لماذا لم يعجبني المقال ان تحاول ان تظهر اني خطيء اما بالنسبة لمن يقول ان ابحث في جوجل اذا لماذا ابقي في الموقع اذا كان علي قراءة كل شيء من جوجل المقال يجب ان يكون كاملا هذا ما اقصده و من السهل ان تبحث علي الانترنت لتعرف كل شيء عنه انا كنت اعرف بابلو منذ زمن طويل لكن مع ذلك قرات المقال للمتعة
كما هو متوقع مقال اكثر من رائع بالتوفيق وانا بانتضار المزيد من ابداعاتك حيث وانك مبدع
بنت اليمن
شكرا
اليمن نبض حياتي هههههه لقد اضحكتيني…عجبي لهم عجبي تركوا بابول اسكوبار المجرم الأخطر في العالم مع كل الاهوال التي صنعها وانشغلوا بطريقة كتاتبتي للمقالين O.o
تعرف انو حتى الاستاذ اياد العطار بجلالة قدره هنا
وضخامة ابداعه …انتقدوه …واشتغلوه شغلهم بالكتابه
كانهم ابناء العم جوجل يعرفون كل شي
سلمت يداك فكر وارتقاء بالسرد بشكل ملحوظ
بالتوفيق
اخي مصطفى جمال …صح انا مليش دعوة ..بس ممكن اقول راي بعد اذنك
اللي كتب المقاله كتبها بطريقته الخاصه لكي لاتكون نسخ لصق …
وهي كانها مرشد سياحي للقصه الاصل واحداثها الاكثر فان شعرت برغبتك بمعرفة المزيد
العم جوجل يخدم الكل
مع تحياتي
عادي جدا مافيش مشكلة
همممم الأخ مصطفى جمال سأحاول وأجد أحد أقرباء بابلو اسكوبار الذين يزالون على قيد الحياة وأستفسر منهم إن كان هناك لبابلو أي تجارب إجرامية أخرى!! لنرى إن كان يتاجر في أعضاء البشر أو ربما كان مهرب للأسحلة ربما أو اذا كان يعرف الإحتيال الألكتروني حتى أطيل من المقاله في المره الأخرى. أما بالنسبه لهذه المقاله فللأسف هذا ما عرفته عن بابلو وأظن جميع الكتاب في بقية العالم ممن كتبوا عنه يعرفون عنه هذه الأشياء فقط. لكن لكي أجعلك تعجب بمقالي فسوف أحاول. يجب أن أرضي كل فرد يقرأ مقالتي. يا إلاهي يالها من مهمة صعبه. تحياتي 🙂
لم يعجبني المقال حقا احسست ان الكاتب كلما تقدم في المقال كلما اختصر في التفاصيل كان من الافضل الكتابة ببطيء
مقالة روعة تسلم ايدك واصل في ابداعاتك عزيزي
وييييييييييييييييييييوووو ههههههه انا اسف اذن.
على الرحب والسعه اخي الكريم
وع فكرة انا بنت ^^
الى اليمن نبض حياتي شكراً شكراُ لدعمك لي وحيا بك يا ابن بلدي العزيز… تحياتي
الى عزف الحنآيٰا شكراً لك ولا يوجد داعي للقلق. تحياتي
شكرا لكم جمعياً. والله لقد فرحت بتعليقاتكم ودعمكم لي. لن استسلم و سأواصل الكتابة. شكراً شكراً شكراً
مقال رائع واصل عزيزي
اعجبني مدا الاحترام و الرقي في تعليقاتكم ♡
مقاله روعه احببتها ولكن الجزء الثانى تاخر
شكرا على مجهودك
رائع و مشوق صديقي
لا تستمع لكل من حاول تحطيم مهاراتك في الكتابة
تحيات *** الناقد
مقال جميل !
التعليق رقم ٣ قتلني:)
كل ظالم وله نهاية!
مقال جميل جدا وأحداثه مشوقة!
شكرا لك صديقي 🙂
صديقي العزيز بلاك شادو .. مقال جميل عن التاجر العظيم بابلو اسكوبار .. بصراحة أعجبني ذكاؤه و حنكته في موقفه ضد الشرطة حيث قام بإعلان جائزة لكل من يقتل أحد أفراد الشرطة .. داهية !! .. شكرا لك صديقي و أعتذر لأني نقحت المقال سريعاً لأني كنت مشغول بأمور أخرى .. مع الاحترام و التقدير ..
صديقي العزيز شخص .. لقد قمت باصلاح ما أشرت إليه .. و أشكرك على حرصك الشديد .. انا المخطئ يا صديقي لأني لم أنتبه لها .. مع الود و الاحترام ,,
هذا خطأ لغوي . انا لا انتقد شخصك . لك ان تكتب كيف شئت . لكن عليك احترام قواعد اللغة .
من فضلكم ، لا داعي للمشاكل .. وأي تعليق مخالف لن ينشر ..
المقال غايه في الجمال وفي ترتيب وتنسيق بالكلام عكس …….. حين وقد استخدمت اساليب لغوية عربيه قويه حيث وان اللغه العربيه اصلها يمني لذالك ابدعت حيث وقد كنا ننتظر بفارغ الصبر نزولها حيث وانها نزلت نشكرك جزيلا حيث وان المعجبين فيها اكثر من الناقدين حيث هذا وسام شرف لك
وانتظرو التعليق القادم للزفه اليمنيه حيث وان وحيث وقد
الزفه اليمنيه:-احد المواريث الشعبيه للغناء
وأخيراً نزل الجزء الثاني .. رائع جداً أخي Black Shadow أشكرك على جهودك ..
كذلك أحببتُ ان اعتذر منك لأَنِّي في مقالك السابق خاطبتك بصيغة الأنثى .. جهلاً مني ..
دمت بخير .. سأكون بأنتظار كل ماهو جديد لك .. 🙂
هههههههههههههه تعليقك روعه رقم3حيث زادت عن حدههها ههههههه
الى الأخ شخص.. اقول لك حيث و انني من كتب هذا المقال فأظن بأن لي الحريه في طريقة كتابته … حيث و انت من أحد القراء فلك حريه التعبير… حيث وأنك تعرف طريقة الكتابة الفذه فأتمنى قراءة مقالك لك هنا لكي أتعلم منك… حيث و قد أصابك الصرع من مقالي فسمعت أنه يوجد علاج للصرع…حيث و انني احب الموقع فأنا أرحب بك دائماً… تحياتي 🙂
المقال رائع
تعجبنى القرائه عن اشخاص ذوي عقول فذهحتى اذا كانو مجرمين مثل بابلو
صرعتني بحيث و حيث و . استخدامك لها كثير جدا و غير مناسب ابدا . كما ان حيث لا تتبع ب و .