أتمنى الموت
أولاً أنا نوران من مصر .. عمري الآن 16 سنة ، لقد قمت من قبل بنشر قصتي عن معاناتي مع التحرش ولم أذكر حينها اسمي الحقيقي .. البعض وقتها اتهمني بأنني السبب ! هل كان “لبسك” محتشم ؟ أنا كنت طفلة هل كان علي أن أتنقب لكي أسلم من تعرضهم لي و حتى لا يتم استخدام هذه النقطة كمبرر لهم ؟؟ و لماذا دائما أنا السبب ؟ هل لأنهم ملائكة و أنا الجانية هنا ؟ هل يستطيع أحد تحمل هذا الكم من الظلم و الألم ؟ هل أنا كبيرة بالقدر الكافي لكي أستطيع أن “أكمل” حياتي بالشكل الطبيعي ؟ هل يستطيع أحد أن يعطى حياةً أخرى غير هذه التي كلها ظلام ؟
و البعض أيضاً نصحني بالتحدث ، أنا فعلت و ماذا جنيت ؟ قال لي الجميع “معلش ” و ماذا حدث ؟ …
والدتي لأنها تحب أختي كثيراً طلبت مني أن أذهب و أجلس مع بنتها حتى تعود هي من عملها و ابنتها تكون نائمة لهذا أذهب و أنام بجانبها حتى تعود .
و في يوم قبل أن أنام أخذت أتصفح هاتفي و فجأة زوج أختي يدخل على الغرفة و هو غير مرتدي ملابسه ، هل أحد يستطيع أن يتخيل فزعي وقتها ؟ أخذت أصرخ .. أمسكني و لم أعلم كيف ضربته و لكنه أخذ يضربني و “يشتمني” و يتهمني بأنني أريد ذلك ! لماذا كنتِ تسكتين ؟
ابنته استيقظت و أخذت تبكي و اتجهت نحوي فابتعد عني و ذهب و لبس ملابسه و أنا ذهبت و أخذت ابنته ، قال لي إلى أين ستذهبين ؟ اجلسي و أنا سوف أذهب لعملي و لكني لا أريد رؤيتك هنا و لا في أي مكان ، بكيت و لكني أخذت ابنته و ذهبت إلى بيتي ..
أخي كان هناك سألني ما بكِ ؟ لم أجبه و قلت له أريد والدتي ، جاءت أمي و هو حدث والدي أيضاً .. قلت لها و هي كل ما تريده أن تبرر له ؟ حكيت ما كان يحدث من قبل أخذت تتأسف لي و تقول لي “معلش” و تترجاني ألا أحكي لوالدي أو أختي و تقول هل تريدين أن تخربي بيت أختك ؟ بعدها جاءت أختي ، كانت تبكي ، احكي لي ماحدث “كذبت” ، جاء والدي يترجاها أن ترجع لزوجها ذهبت و حكيت له و أنا أبكي هل ستترك حقي ؟ ماذا كان رده ؟ أنتِ حقك “مش هيرجع” “مش هنخرب بيت أختك” أنتِ هتنسي” .
و أختي مع علمها بما حدث كله ، تأتي لنا الآن “زيارات” !
و كثرت محاولاتي في الانتحار و لكن كلها كانت تفشل ! هل أهرب من هذا البيت ؟ هل أقتل نفسي ؟ أنا أكرههم جميعاً ، تعبت من كثرة الظلم و الوجع و الألم و الانكسار ! لا يوجد شيء يهون علي .. فقط الموت يستطيع أن يوقف كل هذا الألم .
غي حل لكن يمكن يجيب لكم حكي وعشان احنا في دول عربية بخافوا من الحكي. والكلام اشكي لحماية الاسرة وحاولي اطلعي عند بيت بعيد لواحد من معارفك يكون ثقة بس يمكن يتخرب بيتك ولكن اذا زاد الامر عن حده اشكي..
كل القصة تهون الى انة دخل عليكي عريان سامحيني ماقدرت اتمالك نفس من الضحك انصحكي انك تكسحينة وتذكرينة في الي سواة
يا اختي اسمعي كلامي روحي طبييييييب نفسي و كلشي حيتغير!!!!
انا مع اقتراح انابيل تماما
قوليها بطريقة ساخرة ولاتكفي عن ترديدها مطلقا حتى يطفك الكيل بهم
اضطررت العوده وقراءة قصتك السابقه،،اعانك الله اختي حقا ماتتعرضين له صعب اوكلي همك لله وهو فقط كفيل بحمايتك ،كوني شجاعه عند هذه المواقف وكوني صلبه قفي بوجه زوج اختك اعطيه كف يوقظه من غفلته وان تطلب الامر هدديه بسكين فكل شئ الا شرف البنت،،
اسال الله ان يحفظك
عزيزتي الموضوع رغم أهميته ورغم شدة وطأته على نفسك يمكن جدا إيجاد حل مرييييح لك ولأسرتك هو حل غير مثالي ومش الي المفروض يكون بس اذا ركزتي معاي تفهمي وتتفهمي مشكلتك بالظبط وترتاحي للحل
اولا ،، مجتمعاتنا غير مثالية وغير متحررة واي زوبعة او كلام في قضايا الشرف لازم نقدر عواقبها ونستشف نتائجها حتى ما نقع في مشاكل اكبر ولازم تفهمي انت وكل الي مندفعين في اتجاه فضح زوج اختك ان هذا الامر لن يجدي نفعا في متل حالتك ،،وانت تقريبا فاهمة هذا ومتاكدة ان لا احد يستطيع معاقبته او إثبات شي ضده
تانيا،،، أبوك وأمك وأختك ضحايا (عقدة العار) جميعهم متاكدين من صدقك ولكن مقيدين بهذه العقدة والدك خايف من كلام الناس ومن الفضايح وخايف عليك يلحقك العار والناس تزيد في الكلام ويدمر مستقبلك وأمك كذلك يعني انت بتكوني الضحية مرتين وهما خايفين عليك قبل خوفهم على اختك ،،
ثالثا،،مثل هاذا الشخص قد يفهم موقف العائلة على انه ضعف او رضى ويحاول مرة اخرى الوصول لرغباته معك لذا عليك إظهار الاحتقار له وعدم مجالسته اوالبقاء معه في اي مجلس واذا سنحت الفرصة قومي بتهديده واظهري له انك قوية وقادرة على فضحه وحمليه جميل سكوتك عنه ، هذا سيجعله يبتعد عنك خوفا من المشاكل ،،
رابعا،،،اذا سلمنا انا وانتي والجميع إنّو مجتمعاتنا متخلفة وذكورية وتعاني من عقدة العار وعقد اخرى سوف نتصرف على ضؤ هذا بما يرجع عليك انت بالفائدة ،،كييييف ؟!
اهم شي الله سلم وكان الموضوع تحرش بسيط وبس ،، وانتي بعد الي حصل معاكي صرتي فاهمة كل شي عن رغبات بعض الرجال الحيوانية وعارفة ان الاختلاء بالرجال او مخالطتهم عن قرب او الثقة فيهم امر محفوف بالمخاطر ،،واذا تفهمتي هذا تماما تلقائيا تزول من رأسك فكرة انك مستهدفة بالذات وترتاحي ،
باختصار ،،كوني قوية متماسكة ومتمسكة بالاخلاق الطيبة لانها أقوى سلاح للمراءة
كوني متفهمة لتصرفات والديك ولا تعتبرين ذلك عدم محبة لك او عدم تقدير او كره
كوني متحفظة في كل شي في ملابسك وسلوكك ونبرة صوتك وضحكاتك حتى لا يتجرء عليك ذوي النفوس المريضة في غياب القانون والحريّة ،،فأنت لستي في مجتمعات العالم المتقدمة حيث تفعل المراءة ما يحلو لها وتذهب مباشرة الى مركز الشرطة لتشكو في اي شخص يحاول مضايقتها دون الخوف من العار والفضائح
كوني جريئة ولا تخجلي من الوقوف بقوة امام اي محاولة للتحرش قبل حدوثها واستعملي الصوت العالي لان الخجل والخوف قد يعتبره البعض موافقة على تصرفاتهم تجاهنا ،، (هذه الشخصية تخيف الرجال المتحرشين )
أرتقي بنفسك واتجهي الى بناء شخصية مثقفة متعلمة وقوية وجديرة بالاحترام فقد يأتي يوم يقف فيه زوج اختك أمامك معتذرا
اذا ركزتي على هذه النقاط لن تمر الا سنوات قليلة وتكوني انت ايظا متزوجة ولكن برجل يستحقك وأفضل من زوج اختك ولا تنسي ان لا تخبريه بشي عن زوج اختك وعن التحرشات فهي مواضيع تخصك لوحدك
هذا باختصار ما انصحك به وحاولت ان اكتبه بطريقة مبسطة وبكلمات عامية ،، حفظك الله
ياالهي ماهذا هل تضحين بنفسج لاجل من لايستحق وعن اي بيت تتكلم امك هل برايك حياة اختكي اهم من حياتك وعن اي تدمير تتحدثون ان اختك بيتها مدمر من الاساس بل الافضل لاختكي ان تنفصل عن هكذا زوج قذر هذه ليست حياة تعيشينها ولاتعيشها اختك ان امك يجب ان تتعالج وتذهب الى طبيب نفسي هل هذه هي الامومة ان تضحي بابنة لاجل الثانية واين حديث الرسول عن عدم التفرقة بين الاولاد .يااختي العزيزة مابالك لماذا لاتدافعي عن نفسك ضد الظلم اليس لديكي عزة نفس الستي بشر لديكي كرامة. لاتسكتي بل تقدمي الى الامام ودافعي عن نفسك وشرفك لاتسكتي عن الحق لان الساكت عن الحق شيطان اخرس . لاتقتلي نفسك ولاتنتحري هذا ليس الحل بل ثابري بالحيات ان لم تمتلكي سند لظهرك يدافع عنكي ولو كنتي طالبة اكملي دراستك وثابري وكوني ناجحة بالحياة هذا هو طريق الصحيح لكل معاناة لكل مشكلة وجدي الشخص المناسب لكي وتزوجي وكوني حياة سعيدة ولاتكوني مثل والدتك بل اجعليها درسا لكي في الحياة تتعلمي منها وكوني بارة بامك حتى لو اخطات فهي بالاخير ام ومن واجبنا حسن معاملة الوالدين حتى لو اساءو الينا.وشكرا