أعاني من النحس
سنة 2016 بالنسبة لي كانت سنة كارثية ، فالسائد لدى الجميع أن كل شخص في بداية أي سنة يكون له طموح أو حلم يحب أن يحققه ، و أنا كنت أحد هؤلاء اللذين استبشروا خيراً في بداية السنة ، لكن ما حصل لي شيء غريب و يفوق قدرة استعياب أي شخص ، و لم أجد له أي سبب ، فهذه السنة مر النصف الأول منها كارثي ، حيث أنني رسبت في أغلب مواد الكلية ليكون مصيري أن اكرر السنة ، مع العلم أنه في حالاتي العادية و الطبيعية أكون من المتفوقين و أنجح بسهولة ، حتى أن الكل استغرب لتراجع مردودي الدراسي مع العلم أنني لست من المتسكعين أو الاولاد اللذين يهملون دراستهم ، بل كنت أكافح كما عادتي و أدرس ليل نهار و الله وحده يعلم كم عانيت ، فدراسة الطب ليست بالسهلة نهائياً ، و مع ذلك ذهبت معاناتي و سهري لليالي هباءً منثورا ، حيث أنني أصبحت عند دخولي قاعة الامتحان أنسى كل ما درسته ليبقى السبب مجهول .
و بغض النظر عن الدراسة ، فقد تحول طبعي من الهادئ إلى العصبي و أصبحت أشعر بأن جسدي خامل و لا يقوى على الحركة ، و أصبحت الازم الفراش حتى في دراستي ، علماـ أنني أحب الدراسة و الحفظ و أنا أتمشى في أركان غرفتي ،
تغيرت طباعي إلى العصبي لتكون النتيجة دخولي في مشاكل و عراكات مستمرة مع والدي ، علماً أنني أطيعهما دائماً و أسهر على طلب رضاهما عندما أكون في حالتي الطبيعية ، بل حتى أن صوتي لا يسمع في أركان البيت ،
لكنني مؤخراً أصبحت أصرخ في وجهيهما و أتمنى من الله المغفرة
كما أنه أصبحت تحدث لي ظواهر غريبة !! فعلى سبيل المثال (و أقسم بالله على ما أقوله بأنه صحيح و حقيقي بل و متكرر معي ) كنت في يوم أتحدث عن صديق لي مع صديق آخر و صديقي الذي نتحدث عنه يقف أمامنا ، تحدثنا عنهم بكل خير ، جاء بعد 3 أيام للكلية و هو يعاني من كسر في رجله التي كانت تحت مفعول الجبس ، و موقف آخر مشابه .. عندما كنت أسال أمي – و لأول مرة منذ زمن طويل – عن أحوال خالتي و زوجها ، ليأتي نبأ خصام خالتي و زوجها يوم الغد و وصولهما إلى غاية الطلاق !!
هذا بغض النظر عن أنني عانيت كثيراً من تعطل الكثير من الأشياء لي ، مثل احتراق جوالي بسبب ملامسته الماء ، و انكسار نظاراتي و فقداني لساعة ثمينة لي كنت أمتلكها و الكثير من الأمور المشابهة .
و كان نتيجة كل هذا إحساسي بالقهر و الظلم أولا لضياع مجهودي الدراسي هباءً منثورا ، فوالله يا أخواني لا يوجد أصعب من إحساس الظلم و القهر و أنك تكرر سنة من عمرك بدون سبب يذكر ، فلقد كنت أتمنى أنني لو كنت أتسكع و أمزح و أهمل دراستي لأجد سبباً مقنعاً لما يحصل لي ، إنما أنا معروف بجديتي و مثابرتي بين الجميع .
كما أنني أصبحت أشعر بالغرابة في نفس الوقت لما يحصل من أحداث ، كالتي سردتها و التي أصبحت الخصها في النحس و قلة الحظ !! أنا أعاني من النحس و أصبحت أحياناً أتسبب في نحس غيري .
أتمنى أن أجد حلاً لما يمر بي ، فأنا لم أجد أي تفسير لما يحصل ، كما أنني لم أفقد الرغبة في العودة إلى حالي القديم ، و لم أفكر يوما في الانتحار أو حتى اليأس و مؤمن بأن ما يحصل سحابة و ستمر إن شاء الله .
انتا محسود فعليك بالرقية الشرعية او اجعل شخص يرقيك لاسف انا نفس الحالة بالظبط عندي بس لا اتسبب لاحد اي سوء بل يمكن الحمدلله قدمي خير علي اي احد حولي الحسد تعب بجد ربنا ينتقم من اللي يتمنى خسارة الشخص اي خير عنده و ربنا يجعل حقدهم يحرقهم