إدوارد كاربنتر ؟

أهلا مجددا بكل رواد وعشاق كابوس، هذه المرة أقدم لكم سؤالا آخر استثنائيا، كئيبا، محزنا، ومرعبا أيضا!
أعرف جيدا أن مقالاتي انحسرت، أصبحت أعتمد وبشكل تام على أسئلة الأسبوع الضعيفة، لأنها قصيرة وسهلة، المعذرة، هنا لم يعد السؤال ضعيفا، فقد ابتكرت طريقة جديدة وبنفسي أيها المجيبون لطرح أسئلتي الخاصة عليكم. أنا لم أغير شيء في رتم الأسئلة الأسبوعية، لكن تلك طريقة طرحي الخاصة فقط ليس أكثر، الأمور دوما معي تكون وحشية، هكذا ولدت.
ستكون أنت هذه المرة أيها المعلق الرائع بطل هذا السؤال الدموي، ستجيب بشعورك قبل كلماتك، لأن هذه المرة الأمر خاص.. وللغاية!
انتهيت من دوامك اليومي، عملك، مدرستك، جامعتك، أيا يكن، هذه المرة أنت لست عربيا، بل شخص في مجتمع في إحدى البلاد الغربية الأعجمية.

وها أنت تظهر أمامنا الآن ذاهبا للمنزل، تستقل سيارة تاكسي توقفت أمامك للتو ليبدأ حديثك مع السائق.
“الى أين يا عزيزي؟”
“المنزل رقم 123، شارع ايلم”
“هههههه، شارع الكابوس!”
“نعم سيدي، نفس شارع الفيلم، لكن لا وجود لفريدي كروجر هناك”
“حسنا، لا مشكلة، هيا بنا لننطلق يا فتى”
تنطلق السيارة بسرعة، وفجأة يقوم السائق بإدارة الراديو الخاص بسيارته للتسلية أثناء الطريق، وهنا تسمع صوت المذياع يقول بصخب:
“إلى كل قاطني تكساس والمناطق المجاورة، نحب أن ننوه نحن قسم الإذاعة في الولاية، بأن هناك قاتلا عاتيا مختلا طليقا الآن في ربوع المدينة، ونحب أن ننوه أيضا بأنه أثناء الليل عليكم أن تتفحصوا نوافذ منازلكم جيدا والأبواب أيضا، لأن القاتل يمكن أن يلقي زيارة سريعة في إحدى المنازل كعادته، ومن هنا بالطبع سنسمع عن ضحايا، انتبهوا رجاءً، وكونوا بأمان، الشرطة الآن تنفذ جهودها للقبض عليه حيا.. ولمعلوماتكم، إدوارد كاربنتر تم إعدامه من قبل حوالي 13 مرة! لكنه في كل مرة كان يعود، لهذا كونوا بأمان مواطنينا الأعزاء.. شكرا لكم.”
“13 عشر مرة؟! هل هذا من البشر؟”
“هذا سيئا للغاية يا فتى! الاسم قد تكرر علي أيضا وأنا في مثل عمرك، يبدو أن القاتل أيضا لا يكبر في السن!”
“نعم، على ما أظن أن الأمور خارقة للغاية هنا يا سيدي؟”
“نعم، عامة أصبحت كرجل كهل لا أخشى تلك الأمور. قتلت عائلتي كلها على يد قاتل من نفس النوعية، وقد تسامحت معه وأمضيت حياتي؟!!!”
“تسامح.. تسامحت معه! عن أي شيء تتحدث بحق الله؟”
“نعم، وما الغريب في الأمر، أحيانا نحتاج أن نفترس يا صديقي لنشبع غريزة القتل لدينا، ههههه!”
“سيدي! أرجوك، انزلني هنا، هذا هو منزلي!”
“لا بأس، لا تخف، أنا أمزح، هاهو منزلك فعلا، انزل حالا، طوال الطريق كنت أفكر في استخدام مسدسي الخاص معك، لكن لا داعي للأمر.”
“ماذااا؟! مسدس!”
يضحك السائق العجوز ضحكة ساخرة بقبعته، ويخرج مسدس ماء ضخم لاستكمال مزاحه السمج.
“ههههه، نعم، هل تمانع؟”
“أوووف، يا للهول! ظننت الأمر خطيرا، أنا لا أمانع أبدا سيدي، إلى اللقاء.”
“إلى اللقاء يا فتى، احذر، قد يختبئ إدوارد كاربنتر في قبو منزلكم.”
“هذا ليس مخيفا إطلاقا!”
ينفجر السائق ضحكا، وينطلق بسيارته بسرعة.
نزلت من السيارة، تقتحم حديقة منزلكم على مضض، أوووه، منزل الكلب في الحديقة فارغ على غير العادة، فتوبي كان دائما يمكث فيه ليستقبلني عند عودتي، حسنا، لا بأس، أظنه في الداخل نائما في المطبخ.
تقف على عتبة باب المنزل، تبا! باب المنزل مفتوح، الأمر غير مريح بالمرة، هناك شيئا غريبا اليوم، نعم، المعذرة، شيئان!
تدخل منزلك من الداخل، تنظر يمينا ويسارا كالمجنون لتلمح أي شيء غريب، لكن لا شيء، كل شيء مرتب وعلى ما يرام، ماعدا أن المنزل فارغ، فألاب، والأم، وشقيقاتي الفتيات غير موجودات هنا ككل يوم، تبا أيتها العائلة! ما خطبكم اليوم؟
التلفاز! مدار؟ إنه يعمل لكنه مشوش ولا يعرض شيئا، فجأة تلمح ورقة غريبة، وإلى جوارها قلم، وكأن هناك أحدهم ترك لك رسالة على تلك الطاولة الخشبية التي تقبع أمام التلفاز لتتفحصها، تستريح على الأريكة، وتفتح فحوى الرسالة.
عزيزي المر، ابني العزيز المدلل، لقد ذهبت أنا وأبيك وشقيقاتك البنات إلى مكان أفضل الآن!
ههههه
لا تقلق، إنه بيت جدتك مولي، وقد اصطحبنا توبي معنا، لأنك تعرف كم كانت جدتك تحبه، أتمنى يا عزيزي أن تكون هادئا، ساكنا، تتولى إدارة يومك، حتى نعود لك في الليل، طعام غدائك معدا على الطاولة، وهناك كوبا من عصير الفراولة الممزوجة بالبطيخ على الطاولة أيضا.
مع محبتي، أمك.
كنت أتمنى عصير العنب الأحمر، لكن لا بأس، لنشرب خليط الفواكه خاصتك!
حسنا، كل شيء بخير للتو، لكن هناك بقعة دم على الورقة من الأسفل على ما أظن أنها لوري المعتوهة، جرحت إصبعها وهي تعطي القلم لأمي، لا مشكلة، المنزل هادئ، حسنا، لا شيء مريب، سأنتظر فقط حتى يعودون وسأكمل يومي، أنا الآن لا أحتاجكم في شيء أيها المعاتيه، سأبدأ بقضاء يومي بكل حرية الآن.

الثانية عشر بعد منتصف الليل..
تناولت غدائي، وقد كان معدا على الطاولة..
أخذت قيلولة، وها أنا متنبها الآن..
ينقصني فقط طعام العشاء، ربما أعطي اتصالا هاتفيا خاطفا للعائلة لأعرف أين الطعام، الثلاجة تقريبا فارغة، وهم تأخروا كثيرا.
سأجلس قليلا على جهاز البلايستيشن خاصتي، وبعدها سأفكر في الاتصال بهم أو قد لا أفكر، لا مزيد من إغلاق المتعة أيتها العائلة النمطية، الحرية تساوي خسارتكم أجمعين، حسنا، معادلة ناجحة، أنا أوافق.
بعد 5 دقائق.. حسنا، إنه الشعور بالحب والفقدان، والجوع أيضا!
لقد تأخروا كثيرا بالخارج أعرف، إنها الثانية عشر وخمسة دقائق، أيضا أود أن أعرف أين طعام العشاء خاصتي.
أنا قويا بما الكفاية، لست عاطفيا، لكنها عائلتي في النهاية، هاتف المنزل المحمول لم يرن كعادة صولاتهم الخارجية، لا بأس، أنا أحبكم إذن، سأعطي اتصالا طارئا لأبي في منزل الجدة، هاهو الهاتف، مع الرنين، لنبدأ الكلام الممل فورا..
“أهلا ألمر؟ ما الخطب؟”
“أهلا.. من معي؟”
“أهلا المر؟ ماذا بك يا رأس اليقطينة؟ أنا أبيك؟”
“أبي؟ نعم؟ هناك تشويشا في الصوت فقط؟ المعذرة؟ متى تعودون للمنزل؟ كنت أعلم أن الجدة لا تطيق الغرباء ولا الأقارب أيضا، ولا توبي كذلك؟ وأيضا أين طعام عشائي؟ فأنا جائع للغاية الآن! وعصفوران الكناري اللذان كنا نمتلكهما قمت بالتهامهما من قبل والقفص خاوي، ما البديل أمامي الآن؟”
“توقف عن البكاء، جدتك لا تزال كما هي، نحن في الطريق الآن إليك تقريبا، والدتك ترتدي حذائها الأحمر عليل الكعب للتو، حسنا، سنرحل الآن على ما أظن! طعام عشائك يقبع في انتظارك منذ الصباح على مائدة القبو!”
قبو! الأتربة، والعناكب….
“كنا نتفهم ذلك! طعامك مغطى في الأسفل، اهبط لتناول طعامك الآن إذا قبل أن نأتي ولا تنسى أن تغسل الأواني.”
حسنا، هذا جيد للغاية الآن، أنا في انتظاركم إذا، إلى الل…
“انتظر، انتظر، انتظر!”
“ما الخطب؟ أبي؟ أود تناول طعامي! لا أريد مواصلة الحديث، أنا جائع للغاية.”
“لا تغلق الهاتف، انتظر قليلا، أريد منك وأنت معي الآن على الخط أن تتفحص شنطتي الرياضية في القبو، كنت أريد منك فقط أن تتأكد أن مضرب البيسبول الخاص بي والموقع من قبل شوهي أوهتاني لا يزال متواجدا، أنت تعرف أمك تعبث في أدواتي كثيرا.”
“لما لا تسألها إنها إلى جوارك؟”
“هيييييييييا، بسرعة يا ولد، لا تضيع الوقت، فبخلاف أمك يوجد كلب المنزل المزعج وشقيقاتك الثلاث!”
“نعم، حسنا، أقنعتني الآن، توقف عن الصراخ، سأهبط للقبو حالا لأرى مضربك، وبعدها سأتناول طعامي.”
“حسنا هيا بسرعة!”

الهرولة نحو سلم القبو، سيستغرق هذا ثلا….
“حسنا هاهو الآن! أبي! مضربك الموقع من طرف شوهي أوهتاني موجود الآن على طرف مدخل سلم القبو! هل كنت تمزح معي كعادتك لكي تجذبني لتناول طعامي؟”
“واوووو، ماذا؟ أنت تمزح يا فتى! جيد أنك وجدته، خذه في يدك وانزل نحو طاولة طعامك الآن!”
“حسنا… بابا!”
“ماذا؟!!!!”
“ما الخطب أبي؟”
“قلت خذ المضرب في يدك، لماذا وضعته جانبا!”
“ههههه، حدس توقعي مميز، حسنا، لا أعرف ما هي الحكمة من اصطحاب مضرب بيسبول معي وأنا ذاهب لأتناول الطعام، لكن لا بأس، هاهو في يدي الآن!”
“تبا! تبا! تبا لهذا؟”
“ماااااذا يا ولد؟”
“حذاء أمي الأحمر الذي قلت أنها كانت ترتديه أمامك للتو، هناك قطعة منه على الدرج، وها أنا الآن أتفحصها في يدي باستغراب.”
“هههههه، هناك سرا لا تعرفه عن والدتك، أنها كانت تحب دوما أن تقتني من كل شيء اثنان هههه.”
حسنا، بعيدا عن ثرثرة أبي المملة، بعيدا عن أسرار أمي المجهولة، وبعيدا عن أنني تركته معلقا الآن على الهاتف، أظن أن طاولة الطعام أمامي الآن في القبو، وأنا جائع للغاية، القبو مظلم للغاية، لا أستطيع إلا رؤية الطاولة من وراء الظلام وانعكاس تلك الأطباق الكثيرة للغاية والتي تبدأ من بداية الطاولة لنهايتها، الأطباق فارغة من وراء الظلام، لكن هناك كومة طولية ضخمة من الطعام تقبع في نهاية الطاولة، هل هذه شاورما؟!
وقبل أن أكبس الزر لأكسح الظلام، سمعت صوت شخص مجهول آتيا من مؤخرة الطاولة يقول لي بلطف:
“اكبس الزر يا ألمر؟!”
وقد دوت نفس تلك الجملة في الهاتف الذي كنت أتكلم فيه مع أب…
كبست الزر بسرعة وخوف، وأنار ضوء مصباح القبو المكان، وكشف الطاولة، والشخص الذي أمرني بكبس الزر.
ليظهر أمامي بعدها عجوزا مرعبا وضخما للغاية بشعر أبيض طويل وشارب، تبا، أنه تقدم في العمر؟!

جبهته بارزة، وجهه مشوه ومحفور، يرتدي تنورة نسائية بالرغم من أنه رجل، وفي يده كانت تقبع كرة صوف وإبرة خياطة، وإلى جواره قبّع منجل ضخم للغاية يستخدمه المزارعون في جز وقطع القش المتراص الغليظ، وفي يده اليسرى كان يمسك حبلا متصلا في رقبة توبي كلبي الأليف.
تبا، توبي إلى جواره على قيد الحياة! لكنه كان حزينا ملكوما، وينظر إلي بأسي بعينيه البنية الواسعة، وكأنه يؤنبني على وقوفي هكذا دون تخليصه من يد هذا السفاح العجوز.
وعلى يمين الطاولة، استقرت وكأنها مزروعة كتلة أعضاء بشرية بشكل عمودي، كأنها شجرة: قدم، يد، صدور، ورؤوس، أكف، وأصابع. وعند تدقيقي في الأمر، وعن استفهامي في نفسي عن كيفية أن تلك الأعضاء فوق بعضها هكذا بشكل هندسي لتشكل شجرة، ودون أن يسقط أي جزء من تلك الشجرة البشرية البديعة، اكتشفت أن هذا المعتوه قام بحياكة تلك الأعضاء في بعضها مستخدما كرة الصوف والإبرة.
حقا لم أكن أعرف أنه ماهر للغاية في الحياكة، فشلت أمي من قبل في حياكة وسادة هوائية لتوبي، حسنا.. هاهو رأس أمي مقطوعا وشعرها منسدل ومحاكا في رأس أبي، ورأس أمي وأبي محاكا ومتصلا في رؤوس شقيقاتي الاثنتين. قطع القاتل من كل رأس أذن ليحيك جوانب الرؤوس في بعضها بشكل احترافي، وكأنها قطار شحن، وأيضا زين بها الشجرة من الأسفل ووضع هذه التمائم الكروية المتصلة كحجر أساس للشجرة من الأسفل.
سادي للغاية؟! سادي بشكل كبير! أقسم أنك رجلا مختلا، وقبل أن أتقيأ، وأفرغ ما في معدتي الخاوية، نظرت للشجرة من الأعلى: الأقدام، الأيدي، الأكف، كل شيء كان محاكا في بعضه ومتجهاً للأعلى، وفوق الشجرة قبع رأس جدتي، وقد كان لسانها خارج فمها، رأسها كان غير محاكا كالبقية، واكتفى القاتل بوضعه فوق الشجرة كزينة. حسنا، إنها عجوز مثلك، وأنت تعلم أن جلود العجائز تشبه جلود تماسيح الكيمن!
وبعد أن تفحصت كل شيء بعناية، ومع تلك الضحكة الخبيثة التي كشفت أسنانه المشوهة، قال لي بسعادة وبرود، انتارنتيكا، وهو يشير بأصابعه الخمسة ليلقي التحية، وباليد الأخرى يمسح رأس توبي:
“ما رأيك يا المر؟ قبل أن نتواجه الآن، رجلا لرجل؟ وقبل أن تستخدم عصا البيسبول خاصتك؟ ما رأيك قبل أي شيء في شجرة عائلتك؟ أليست جميلة؟
بالمناسبة، خففت الأمر عليك كثيرا، فجدتك ثرثارة للغاية، وأبيك رجل جبان وبخيل، فقد هرب من الحمام وهو يتلفح بغطاء الاستحمام ليختبيء في دولاب غرفة النوم، شقيقاتك الفتيات مجانين أكثر مني، فقد رحبوا بي، وأردن أن أنهي حياتهن لأخلصهن من بخل أبيك! عندما قطعت رأس الأولى، ابتسمت الثانية بسعادة وقالت لي أسرع! أمك امرأة شجاعة للغاية وأيضا قوية.”
وهنا تابع بتبجح وبضحكة ساخرة، وهو يريني معصمه الذي كان موشوما بعضة بشرية ملتهبة:
“إنها تجيد العض أكثر من توبي، وأيضا تجيد استخدام أدوات المطبخ واستخدام عصا البيسبول التي في يدك الآن! على عكس جدتك الثرثارة التي جلست توبخني لأنني حصلت على كرة الصوف خاصتها، وعلى عكس أبيك الجبان، واختاك المضطربتان، أمك الوحيدة التي ماتت وهي تقاتل!”
الآن، وبعد هذا الكلام، أنا.. إدوارد كاربنتر، معي منجل زراعي ضخم في يدي، وقد تجاوز عمري الثمانين عاما، أود الدخول في احتدام عاتي مع مراهق غبي يحمل في يده عصا بيسبول.
“هل تريد أن نرقص الآن يا المر؟ ما رأيك؟!”
“م.. ما.. ماذا؟ قتلت أبي، واختاي، وأم…”
“عااااااااااااااااااااااااااا!”
عزيزي القارئ المميز، هذا سؤال أسبوع افتراضي، حيث نروي أحداث قصة وتكون أنت بطلها، وسنسألك طبقا لها، رجاءً أجبني عن تلك الأسئلة في الأسفل، وإلا استخدمت منجلي، ههههههه!
ماذا ستفعل لو كنت من قاطني البلاد الأعجمية؟ وقابلت في منزلك قاتلا بسمات إدوارد كاربنتر؟
لو تكررت معك تفاصيل وطلاسم هذا السؤال، باعتبارك أمريكيا وتحمل في جيناتك الثقافة هناك، ما هو شعورك؟ وهل ستواجه هذا القاتل؟ وهل ستخرج منتصرا؟
القاتل كما نرى؟ ضخم الجثة، طوله متران، لكنه مليء بالندوب وعجوز؟ ما هي نسبتك المئوية في الخروج من معركة معه وأنت تحمل في يدك عصا بيسبول؟ مع الاعتبار أنه يحمل في يده منجل زراعي ضخم؟
أنت المر؟ ما هو ترتيبك لخطواتك منذ بداية القصة إلى نهايتها؟ وما هي نهايتك الخاصة؟
هل تستطيع النجاة فعلا والخروج من منزلك على قيد الحياة؟
عندما ترى هذا القاتل الوحشي، يسخر منك هكذا بعد أن قتل عائلتك، ما هو أول شيء ستفعله؟ تواجهه وتقتله؟ أم تستخدم سلم القبو للهرب للأعلى كما فعل أبيك هههه؟
صف لنا معركتك مع هذا السايكوباثي الضخم بعد رؤية ما فعله.
تخيل أن تفوز! وتخرج من المنزل وفي يدك رأس السفاح، وفي اليد الأخرى لجام كلبك وهو معك إلى جوارك، إلى أين ستذهب بعد موت العائلة؟ وماذا ستفعل برأس القاتل؟ وهل ستعتني بكلبك كفاية قبل أن تموت قهرا من الآثار النفسية التي ترتبت على الحادث؟
صدمة نفسية كتلك؟ هل أنت قادر على التعافي والخروج منها كما كنت مسبقا؟
هل تنتحر بعد حادثة كتلك؟ أم أنك كمسلم مسلم بالقدر وأحكام الخالق؟
أعط كلمة نهائية مأثورة بعد أن تنتصر في تلك المعركة؟ وكلمة أخرى إذا منجل السفاح يقص رأسك؟
ليلة سعيدة أيها الكابوسي المميز.. ومع سؤال آخر خارج عن السياق.
تحرير، تدقيق ومراجعة: أزيز الصمت.
أعجبتني فكرة المقال المتفردة، والأسئلة كمان، سأجيب عنها دون إبطاء، باعتبار أنني أنا هو أنا، أحمل الثقافة الأمريكية مع خصوصية نفسي بين الناس، سأجيب بهذه الطريقة لو كنت “Elvenheart” ترعرع في أمريكا لا في بلد من بلدان شمال أفريقية
أولا سأعرف بنفسي حينها :
حتما كنت سأكون من عشاق الميتال والروك أو أذهب لأبعد من هذا وأقول كنت سأكون جزءا من مجتمع ال Emo ، هذه بعض هواياتي وهذا ما انجذبت إليه نفسي وأعتقد أنه بعيشي في أمريكا فلا يوجد ما يمنع من أن أكون بالوصف الذي ذكرت
عذرا على الإطالة سأبدئ فورا بالإجابة على الأسئلة
شعوري ك Emo وكعاشق لأغاني الميتال المجنونة سأجد في الأمر فرصة لإخراج كل جنوني، لا سأركن الخوف جانبا على الإطلاق، سأرى وجود السايكوباثي العجوز فرصة لأخرج كل ما يحتقن بداخلي من رغبة في نهش لحم أحدهم 🥩 وسأستخدم ما في وسعي من حيلة لهزيمته حتى أنني سأنسى أنه تقف أمامي جثث أبي وأمي وأخواتي، سأنسى الجزع بهم لفترة وسينصب كل اهتمامي على ضحيتي السايكوباثي
بعد هزيمته؟ بعد هزيمته فعلا سيحصل لي الملل الذي يحصل بعد تحقيق الأحلام ههههه 😅 وكمان سأتأثر بوفاة عائلتي دون شك لا يوجد من لا يتأثر بهذا.. وإنما بشكل عام سأضيع وسأغرق في دوامة لا محالة
هل سأخرج من الصدمة النفسية؟ بما أنني، أنا هو أنا، أقول بثقة : سأخرج، هذه معرفتي لنفسي أنني لا أغرق في الأزمات ولا أرضاها بل أعلوها وأتجاوزها.. لربما لم أستطع التعبير بشكل ممتاز لكن هكذا خُلِقْتُ أنا وهكذا أعتقد مصيري سيكون أينما حللت، ولن أنتحر
كلمة نهائية بعد الانتصار : كنت لأردد كلمة من أغنية من أغاني Evanescence ربما ههه.. ولا مانع من فتح زجاجة بيرة معها حتى !
كلمة أخرى إذا المنجل قص رأسي ونجح هو في قتلي : ما أتمناه حينها أن أشعر بالحزن من كل قلبي على وفاة عائلتي، كيفما كانت علاقتنا مع بعضنا، هذا في آخر لحظة، وأنا أرى المنجل ينهال على رأسي، سأقول لنفسي بهدوء : لما أشد مصير عائلتي حزنا..
وفقط، حزن مسالم، هو آخر ما سأخرج به من هذه الدنيا، مع الشهادتين والإيمان بالله طبعا، هذا أول وآخر ما أتمناه
تحياتي للكاتب، والمعلقين سأقرئ بعض تعليقاتكم كي أتعرف عليكم ღゝ◡╹ )ノ
اهلا صديقي العزيز قلب الجن ، لي عودة للرد علي جنابك ، اعتذر اذا كنت تغيبت عن بعض لمساتك المنقضية ، سارد عليك اليوم ، لن اتغيب ، اعدك.. عمت مساءا صديقي المميز
لك ذلك صديقي عمت مساء، سأنتظر منك الجواب
( ⭑•́ᴗ•̀ )
احييك ، لقد تم بالفعل.. عمت مساءا
اكره الموسيقي الصاخبة ، احب تلك الشاعرية ، الموسيقي علاج نفسي ناجح مع الاضطرابات وقد وصفت لي الامر طبيبة من قبل ، واعطتني بعض المقاطع ، كان الامر ناجحا فعلا ، ربما ابحث عن الموسيقي الصاخبة في مكان ما لكن هذا بعدما اتعافي من اضطراباتي طبعا ، لا احب البيرة ، ليست مفضلة عندي ، مذاقها وحتي بدون الحكول سيء للغاية ، ابي يعشقها ، لكنه ليس مدمنا ويشربها فقط كزاءر خفيف ،
بدون حكول.
انا مدمنا واكبر مستهلك في الاسكندرية للمشروبات الغازية ، احب المشروبات ذات الطعم الحلو عامة ، الامر مجرد تفضيلات ، اقسم اشرب زجاجة كل ٥ دقائق ، اسعدني مرورك ياقلب الجن.. عمت مساءا
بالمناسبة ، من اين حصلت علي صورة ملفك الشخصي ، واووو ، كلما انظر اليها اشعر بالراحة حقا ، الاسم ، الصورة ، المنصب داخل الموقع ، طريقة الحديث المميزة ، اياد العطار يعرف المميزين حقا بطريقة ما ، لا اظن انني رايتك هنا من قبل ، اياد تقريبا اعطاك العرض وانت من خارج قالب زوار الموقع ، كان يشعر بتميزك بطريقة ما ، كان هناك خطبا ما جعله يختارك.. عمت مساءا صديقي
ايوه واصل طريق التعافي صديقي , افعل ما تقوله لك الطبيبة , كن مُصِّرًا وثابتا وإن شاء الله سوف تجد النتائج
أما بخصوص البيرة صديقي فلا عليك هههههه حتى أنا أمزح وهو خيال فقط بحكم أنني سأكون أعيش في أمريكا ههههههه وأنا لا أشربها في الواقع
صورة ملفي الشخصي حصلت عليها من pinterest الموقع على الشابكة , أما اسمي ومنصبي داخل الموقع فوالله سأحكي لك ببساطة أنا من رواد موقع كابوس من سنة 2017 , كنت أرتاده في سني المراهقة الأولى والصغرى ولذلك لم أكن أحكي ولا أعلق , لم يكن يعرفني أحد ولا أعرف أحدا , رجعت إلى الموقع في بداية العام الجاري وتصادف أن كان الأستاذ عبد الله المغيصيب يبحث عن أناس ليساعدوه على الإدارة , فتفاهمنا بعد أن تواصلنا على الواتس , وصرت مع فريق الإشراف
وحصل ما ذَكَرْتَه من أنهم رأوني شخصا متميزا بطريقة ما .. أنا العبد الفقير لله أنقل ما شاهدته من كلامهم وهذا يجعلني ممتنا لهم وشاكرا وخادما لجنابهم
بقي اسمي : ههههههه الاسم سآتيك بتعليق قديم كتبته في مقهى الموقع , شرحت فيه ماهية الاسم ولماذا اخترته
{ قلب الإلفي (نسبة لشعب الإلفيين في عالم تولكين)
قلب يألف ويؤلف
يحب الحياة ويتغنى بجمالها
لا يراوغ ولا يحب أوساخ الدنيا وآثامها }
وآمل أن تكون تجربتي معكم جميلة جدا وأن نكون سعداء أينما حللنا
وأنا يسعدني المرور عليك أخي في الله , أحييك من قلبي , قلب الجن , هل لديك من طلب ما للجني كي يحققه لك هههه ؟
وين وصلنا😂اوك
٥-لو اني إلمر من بداية القصة اصلن ماراح اسمح لاهلي يروحون مشوار وانا قاعدة في البيت😂
ونهايتي الخاصة اني كنت في كابوس وقمت والي صار كلة حلم
٦-للامانة لو فعلاً صار كذا ماراح اطلع حية م البيت🥹ترا ما عندي حسن تصرف في اوقات المصايب😂😂
٧-عادي يسخر مني مثل ما يبي😂اهم شي الشردة(يعني الهرب)
٨-ما عندي كلب 😂 واذا صار الله يرحمهم محد بيموت ورا حد بتصدق عليهم😂
٩-اتعافي مستحيل لكن مع الايام ممكن تخف الاعراض🥹
١٠-انتحر ليش هندية مثلاً😂
واخيرررررراً جاوبت كل اسئلتك عطيني جايزة بسرررعة لو سمحت😂
بس حرفياً الموضوع مرررة نايس انتا تفكر
outside the box👌🏻
واووو .. هديء من روعك يافتاة ، لديك قدرة مذهلة علي رص الكلمات بمختلف اشكالها ، العامية ، الخليجية ، وايضا الانجليزية ، رووعة ، أهنئك علي ذلك ،يالك من فتاة عربية ماهرة ، العرق العربي جيد ، وماهر في الكثير من الامور فعلا ، ولعل قدرتك الرائعة في رص الكلام خير دليل علي مااقول..
لك جائزة بالفعل ، يمكنك ان تتمني ما تودين رؤيته مكتوب امامك في كابوس من مواضيع او قصص او حتي نوعية الأسئلة ، وانا ساتطوع واتفضل بالكتابة عنه انشاء الله ، اجابتك منطقية ، توقعت ذلك بالفعل.. عمت مساءا عمانية
شكراً والله ع الكلام الجميل وهذا من طيب اصلك،،نرجع لموضوع الجايزة😂
شوف ترا بصدمك الحين،، انا مرررة احب التاريخ وعندي نوع معين من الطرح يشدني والقا نفسي فية وللامانة في موقع كابوس للحين ما لقيتة(عارف شي لما تقراة تحس انك شبعت،،، انك حرفياً نسيت الدنيا حولك وانفصلت عن واقعك) هذا الي ادورة،،مادري اذا تعرف الكاتب المصري انيس منصور؟؟!!هذا جوي بالضبط👌🏻
تقدر تقول مثلًا:
قصص تراجيدية غرائبية تدور في زمن قديم وتغوص في الحرمان والمشاعر القاسية او خيال تاريخي مظلم بطابع (عاطفي) وأحداث غير مألوفة،،سرد سوداوي غريب يرسم مآسي البشر في عصور قديمة،،،
👆🏻هذا النوع من السرد الي يشبك سلك في راسيى ويهز وجداني واحس بالرضى والإمتلاء
خلاصة الكلام ابي تجيب لي شي زي كذا 👆🏻🥹
ولو ، انا تحت امرك في اي وقت ، ساكتب شيء مشابه لمواصفاتك ، اعرف كيف يفكر اهل الخليج ، توقعت هذا الرتم ، حسنا ، ساري ما يمكنني فعله.. عمت مساءا وسعدت لمرورك
أعجبني جدااا أنك لن تنتحري 😍😍 أنت لا تقولين هذا الكلام إزاء شيئ صغير بل هي وفاة العائلة، امم شيئ جميل ، تذكري هذا الكلام دوما اسلكي هذا الطريق دوماا اسخري من الهنديات دوما 🤣👊 أقصد.. حافظي دوما على حشاشة القلب تلك التي تمنع من كراهية الحياة هذا واااجب ✌✌👊
تم 😂
انا جيت😂بسم الله نجاوب ع الاسئلة
١-اذا كنت امريكية بكون رشيقة ورياضية(ماعندهم كبسة)😂واكيد بيكون عندي مهارات الدفاع عن النفس وسبراي فلفل فراح امردغ امة مستر كاربنتر
٢-شعوري راح يكون عبارة كلاشية مرررة يكررونها الامريكان
Oh my God, it is a deeply spiritual experience.😂😂😂😂😂
٣-Run😂🫶🏻
٤-لو اني إلمر بنام جوعان ولا انزل البيسمنت🥹
احمد ترا تعبت والله وانا اجاوب🥹
بكرة بكمل😂
هههه ، أنت فتاة ظريفة للغاية ، عنصر الكوميديا في الموقع ، بالتأكيد يوجد في أمريكا ماهو أخطر من الكبسة ، البرجر والبطاطس ، عبارتك معبرة ايضا ، في الصميم ، وفي الوقت المناسب كذلك !
الجري الشجاعة كلها ، وليس نصفها .
لا طبعا ، لا أتفق معك هنا ، سأنزل لمواجهة كاربنتر بدلا من النوم جوعا ، مواجهة كاربنتر ألطف وأسهل بكثير .
ههههه ، حسنا أيتها الفتاة العربية ، غدا نستكمل الرحلة .. عمت مساءا يا أختي
هههههههههه ، راح امردغ امة مستر كاربنتر ، لا ، لا ، لا ، قسما انا اضحك الان من قلبي ،اضحك وتكاد قدماي ترفرفان ، التعبير قاتل ، كيف لم الاحظه من قبل ، ربما لم ادقق جيدا في الكلمات فقط ، ههههههههه .. عمت مساءا وشكرا جزيلا علي توزيع السعادة والايجابية
دوم الضحكة يارب
احييك..
ياصبر الارض😂واخيراً خلصت القصة مررررة طووويلة،، الاسئلة بكرة بكملها الحين بنام😂😂
هههه ، أشفق عليك ، ولو في انتظارك.. عمت مساءا
صديقي احمد👏🏻👏🏻
أولاااا، شكراا لك على هذا التشبيه. جنكيز خان؟ حقااا؟ أنا فتاة كوردية بسيطة، لا أريد أن أكون مثل جنكيز. أريد أن أكون مثل نفسي فقط. لكن بما أنك أحببت تشبيهي بالقااادة الآسيويين العظماء، فسأقبله كهدية منك، مع ابتسامة جبلية خفيفة. 😊
هنا يااا صديقي، تقول إن الشر أقوى من الخير؟ دعني أخبرك سراا: في جباالنا، الشر يموت كل يوم، والخير يبقى. الذئب يأكل الخرووف، لكن الرااعي يقتل الذئب. العاصفة تحرق الغاابة، لكن الربيع يعيدها خضرااء. الشر عاابر، والخير هو الأصل.
لكن… معك حق في نقطة وااحدة.
نعم، معك حق. علينا أحيانااااا أن نكون أشرارا. ولكن ليس مع الجميع. فقط مع من يستحقونهاا. وأنا هناا لا أخفي عليك شيئا: أبنااءالعمومة(🤫)… تعاملنا معهم كماا تعامل إدوارد كاربنتر مع عائلتي. هههه، نعم. لأن بعض الناس لاا يفهمون لغة الخير، فلا بد أن تفهمهم لغة المنجل. 😅🫢🔪
لا تنظر إلي هكذاااا. أنت بنفسك قلت إن الشر يجب أن ينتصر أحياناا. وأنا أوافقك الرأي… ولكن بشرط وااحد: أن يكون الانتصار في صالحي، وليس في صالحك. لأنني في قصتك كنت الضحية، وفي حياتي الحقيقية… لااا أحد يجعلني ضحية.
😅😅😅😅✌🏻ضحكت كثيرااا عندما قلت: لا تخيطي لتوبي شيئاا، سيهرب منك. اسمع يا أحمد، توبي لن يهرب أبدااا. الكلب الكوردي يعرف سيده😏💪🏻 وإذا خااط له سترة، سيرتديها بفخر ويهز ذيله. نحن لا نأكل كلابنا😅، بل ننااام بجوارهم في ليالي الشتاء القاارس.✌🏻⚔️
لااا، لا ألعب الـMMA ولا اي لعبة😉⚔️🤫 في جبالنااا، نسميهااااا
👈🏻الحياة اليومية💪🏻😉. وعندمااا يتربى الفتى أو الفتاة على يد أبيه اللي علمه كيف يسقط الرجل بضربة وااحدة على الركبة، لا يحتاج إلى صالات رياضية. الجباال هي صالتنا، والصخور هي مدربناااا.
أنت تقول إنني أثرت فضولك؟ حسنااا، هاد جيد. الفضول بداية الصداااقة. لكن دعني أحذرك: الفضول تجاه امرأة جبلية قد يجعلك تكتب قصة جديدة عنوانهااااا
👈🏻الكاتب الذي اختفى في كردستان 🥲ههههه، أمزح طبعااا. أنا لست شريرة، أنا فقط لا أحب من يقلل من شأن فتيات الجباااال.
كلمتي الأخيرة:
أنا سعيدة لأنك تعلمت مني شيئاااا. فهذا يعني أن قصتك القادمة ستكون أفضل. ولا تقلق، لن أطلب منك أن تجعل الخير ينتصر في كل كتاباااتك. اكتب ما تشاء، لكن لا تتفاجأ إذا وجدتني في إحدى قصصك، أجلس على قمة جبل، وأحتسي الشااااي، وأنتظر نهاية الشر لأثبت لك أنني كنت على حق.
وأما أبناء العمومة😉… فدعهم وشأنهم. لقد تعاملنااا معهم بمااا يستحقون، ولن نبكي عليهم. لأن الجبال لا تبكي إلا على من يستحق الدموع.😮💨💪🏻🔪
عمت مساءاااااءا،
والفخاااخ التي وضعتهااا🤫في مقالك،اكتشفتهاااا من اول قراءة😅
وانااا انتظرك،لتعلن عنهاااا🙂🔪😉
فعلا ، صدقت ، لا اعرف من اين تشتقين هذا الكلام ، لا استطيع ان اصدق ان بيننا بشر بتلك البلاغة ، ايضا فلورنسا كانت نسخة منك لكنها الان غاءبة عنا كما نري ، قتلت ابناء عمومتك! تبا للامر ، لا مزيد من هذا رجاءا ، بالتاكيد هؤلاء الرجال او الشباب كانوا سيءين ، لقد استحقوا فعلا ما نالوه ، لكن كنت تستطيعن ان تبقيهم احياء علي الاقل ، نساء الجبل ، وهل يوجد افضل منهن ، حاشا وماشا من ان اقلل منهن ” اقول ذلك لكي لا اختفي بالطبع” هههه ، هذا ليس خوفا ، بل حرصا ، هااا ، تذكري هذا ؟ تذكري بان المفترس غير خائفا! هل ساخاف من امراة علي اخر زماني ، هههه ، لاباس يافتاة ، لم اوفيك حقك في التعليق ، لهذا اعذريني..عمت مساءا ياقوية
والدي علمني أن الكلمة إذااا خرجت من القلب، سكنت القلب. وإذاا خرجت من اللساان فقط، ماتت عند الأذن.
وأنت… علمتني أن الكاتب الذكي قد يجد مرآته في قارئ لااا يتوقعه.
دمت سالماااااا.
ولا تسأل الجبال عن أسراارها، فالسر لا يقاال، بل يعاش.
✌🏻🌟
فعلا ، صدقت ، هربجي هفال يا اخت.. عمت مساءا
أحمد صديقي العزيز بالنسبة لي سأقتل هذا السفاح ولن يرف لي جفن لاخلص الجميع من شره وبنفس طريقته بقطع الرأس لكي لايعود للحياة مرة أخري
بالنسبة لمعظم السفاحين هم يقتاتون علي خوف الاخرين ورائحة الخوف تزيدهم قوة وبطش وعندما يواجهون شخص لا يعرف الخوف قلبه تكون نهايتهم .
تحياتي لك ودمت بخير
استاذي علي فنير ، توقعت تلك الاجابة من رجل مثلك ، مميز ، وصاحب افق ، فعلا ، رجل مثلك ربما سيكون قادرا علي مواجهة كاربنتر والخروج منتصرا ، لا اشك اطلاقا في الامر ، فعلا هناك من يقتاتون علي الخضوع والخوف ، كلما خفت ، خضعت ، يقتات الجبان ، والوضيع ، علي هذا ويستغله لصالحه ، كالسفاحين مثلا ، لا يخلون من الجبن والوضاعة واستغلال الغير ، اي قتلهم للغير ، واستغلالهم لضعف الضحية كله ينبع من مباديء مريضة موجودة في شخصيتهم وطباعهم حتي عند مولدهم دون ان يتعلموا شيء ، فالبشر كالاشجار تماما ، يوجد منهم من ينبت خيرا ليشرب منه الناس حتي يرتووا ، ويوجد في المقابل هذا الخبيث المؤذي الذي يروي الناس بالاذي حتي يرتووا ايضا .. عمت مساءا استاذي اسعدني مرورك كثيرا
هههه 😂حبيت صراحتك لما قلت أصبحت أعتمد وبشكل تام على أسئلة الأسبوع الضعيفة، لأنها قصيرة وسهلة 😂مع الاسف طبعاً.
إن شاء الله يرجع لك الحماس لكتابة شيء طويل وثقيل في كابوس.
مع اني اشوف أنه سؤالك لهذا الاسبوع متعوب عليه مش مثل باقي الأسئلة..مطور جداً..😂واضح انك حبيت هذا القسم وبدأت تبدع فيه..استمر والله ، خاصه أن السؤال شدني من حيث الطرح ، جداً مختلف عن اسئلتك السابقه.
بالنسبه للقاتل صاحب الصفات المميزة هذه فالحل برأيي ليست المواجهه الصريحة وانما يجب على الخداع أن يتدخل وإلا لن انفذ بجلدي..لن افوز عليه هذا شيء اكيد لكن على الأقل يجب ان انجو وأبلغ عنه الشرطه واعطي وصف دقيق لشكله ولمميزاته.مثل أنه يستطيع تغيير صوته كما يشاء ولديه منجل، ..وطوله وشكله وهكذا
أما عن كيفية خداعه والنجاة منه فهو كالتالي
مستعد لمعرفة كيف سأنجو منه؟؟
للنجاة بطريقه خادعه علي أن اظبط نفسي وانفعالي على الرغم مما شاهدته امامي من جثث عائلتي..إن استطعت أن اسيطر واكبت الصدمه والانهيار الي انا فيه واظل اسمع كلامه الذي يهدي به وهو يحدثني.. فجأة اقوم بمباغتته واصرخ مؤشره إلى ما يوجد خلفه وانا ادعي الصدمه والخوف مما اراه ..ما هذا الذي خلفك وأقوم بالتراجع للخلف بضع خطوات.
هو إذا صدقني وقام بالنظر للخلف بدافع الفضول..انا في هذه اللحظة سوف اهرب لا محاله .ومعي العصا احتياطا لو لحق بي
مع الأسف ساتخلى عن الكلب فواضح هو أن لا نية له في قتل الكلب لذلك لن اتعب نفسي كي أخذه منه.
ثم قدر المستطاع سأحاول خداعه بأي طريقه سأستخدم جغرافية المنزل لمصلحتي بأي شكل..فقط لأنقذ نفسي.
لن اواجه قد سبق وواجهته امي ولم تفلح..المواجهه لا تنفع مع من هو اقوى مني بدنياً .العقل هو من سينقذني إن استخدمته بشكل صحيح.
السؤال هو: هل سيشتغل عقلي بطريقه طبيعيه مثل كل يوم خصوصا بعد ما شاهدت اسرتي وهي ميته ولم تكن ميته عادياً .كانو مقطعين •~•
اهنيك بصراحه شدني طرحك للسؤال من البداية للنهايه.
مع العلم أنه لو كنت فعلياً عائشه القصه بشكل حقيقي فأنا مستحيل افوت الرد فلاجز التي كانت تصرخ وتقول أن هناك خطب ما في المنزل.
أولاً اختفاء الكلب ثانياً بقعة الدم الموجودة على الرساله
ثالثاً وأخيراً إن أصر علي ابي أن أنزل إلى القبو من أجل أن أكل طعامي!!!!..صدقني سوف اشك بالموضوع لن اكون مرتاحه ابدا.
مع الاسف انا حريصه أكثر من اللازم..قد لا يبدو علي في حياتي الواقعيه لكنني شديدة الحرص والتربص.. ما ادري وش السبب!!!
تحمست لسؤالك القادم.. إن شاء الله يكون ممتع زي ذا😢😄
هههه ، نعم ، يجب ان اكون صريحا ، انا اصلا اكثر كاتب كسولا في اروقة الموقع الاحمر ، اسءلي ارشيفي ، تقريبا اخر ثلاثة مقالات اسءلة اسبوع وايضا لم اهتم بها كثيرا ، كما انني لم اهتم بهذا ايضا ، كنت استطيع جعله افضل ، لكن لاباس ، الكسل اقوي مني حاليا كما كان الغضب تماما من قبل ، لكن ساكسر هذا ، لن يقف شيئا في طريقي ، لقد تعلمت شيئا من والدي ، هو انا اموت بدون اي سبب مقنع .
دحر الكسل لايبدو سببا مقنعا للتخلص من حياتي ، لكن قد افعلها لاجني الثمار ، في اقرب وقت ، لا خيار امامي للاسف .
الكلب يخصك ، ايضا لااذكر نوعه ، يالي من خرف حقا ،كبرت في السن اكثر من كاربنتر العجوز ، اصبحت اكتب القصة ولا اتذكر تفاصيلها ، تقريبا الكلب لابردور ، هذا الكلب كنزا ، سعره الان يدل علي ذلك ، لا نتكلم عن المال ، صراحة الامر غير مهما اطلاقا ، لكن لماذا قد يحصل قاتلا عجوزا علي كلبي الخاص دون اذنا مسبقا مني ؟!! هههه ، لاباس ، ربما يعتني به بشكلا افشل.
انت حريصة لانك علي مايبدو من كلامك الفصاحة ، والشخص الفصيح بالمجمل ذكي ، هناك فصحاء يصل ذكاءهم لدرجة العبقرة ، لا اعلم الكثير ، لكن هذا ما عاصرته وفهمته من خلال رحلتي بين البشر المختلفون .
اذن استراتيجة بقاءك ستكون باستخدام العقل ومحاولة النجاة والهرب وسيكون معك اداة للدفاع عن اي هجمة غير محتملة ، لا اعرف اذا كنت ستنجين ؟ هههه ، لكن ساتمني لك ذلك عامة ، اتمني فعلا ان يتغلب الذكاء والعقل الراقي علي الافتراس والبداءية ، قد اطرح احتمال نجاة كل معلق في تعليقي الخاص الذي ساجيب فيه علي نفسي وستكونين طبعا في القائمة هههه ..عمت مساءا استيل
صدقاً انا فصيحة وفضوليه بشكل مخيف..ما ادري اعتقد انه مو انا الي مفروض اقول ده الكلام😂🤫..بس على اي حال ما في هنا حد من اهلي او معارفي عشان يشهدو .
يكفي شهادتك التي اثارت استغرابي كيف قنصت أن فيني فصاحه.. والله اني مستحيه اني اتكلم عن نفسي وكأن هناك في كلامي نبرة غرور ..حاشى وكلى
..
بس ذي الحقيقه 😢🤭
الامر واضح استيل ، لي باع طويل في مسألة اكتشاف صفات ومعادن الناس عن طريق الاحساس بما يقولون ، والحمدلله ان شهادتي في محلها ، شعوري لايكذب علي ابدا.. عمت مساءا وسعدت لمرورك كثيرا
ههههه ، تجاريه وتتعاملين معه ؟؟ ما تلك الشجاعة وفن التأقلم يافتاة ؟ واوو ، أهنئك ، لكن عليك أن تضعي في الحسبان أيضا أن افتراس كاربنتر للضحايا هو فقط للحصول علي المتعة ، أي انه سيقتلك في كل الأحوال ههههههه .
لكن بالمقابل ، فعلا ، الفكرة جيدة ، الطاعة مع المختلين تجدي ثمارها أحيانا ، ربما بنسبة نصفية تستطيعن الفكاك فعلا ، والخروج من المنزل سالمة وكأنك كنت في جولة تسوق ، أو مقابلة منزلية بالكاميرا المحمولة خاصتك للتعرف علي سفاح ، طريقتك فعلا مبتكرة ، أهنئك .
فعلا من الصعب تجاوز موت العائلة بأكملها دفعة واحدة علي يد مفترس عجوز ، لو فردان أو ثلاثة الامر سيكون متاحا ، هههههه ، لكن العائلة بأكملها ؟ حقا تبا للأمر !
واوو ، ككرمل تماما ، فكلاكما اختار مواجهة الحياة بعد كل هذا بقلب مؤمن ومسلم بأحكام من خلقكما ، تلك هي الشجاعة ايتها المديرة حتي لو هربت من السفاح ، الشجاعة هي أن تتعافي بعد النكسات وتعود كما كنت في السابق محبا للعيش ، حتي لو كانت تلك النكسات قاسية مميتة .
ههههههه ، ماذا قلت للتو رجاءا ؟! ستقولين للسفاح وهو يهزمك ويقص رأسك أود رؤيتك وأنت تحاول ؟ يا الهي ! هل تبدين بخير صديقتي ؟ أعرفك واعرف تعليقاتك ، لكن يبدو أن هناك جانب ما يخصك وخطيرا لازلت تخفينه بين كلامك ، ههههه ، انشاء الله خير !
رسالتي بانني فقط أردت أن أقول أنه مفترس بشري من نوع الألفا ، خبيرا بما يكفي لبدء القتل دون خطأ ، هو بالطبع ليس الة ، لكنه في المقابل قد يتصرف مثلها اثناء تنفيذه لعمله .. عمت مساءا صديقتي اسعدني مرورك كثيرا
قسما لم الحظ الا للتو ، اعتذر منك ، كلام منطقي ، فعلا لاشيء لتخسريه ، كنت اعلم ان لديك قدرات مخفية ايضا ، شكرا علي اطراءك ، وتشجيعك لمي .. عمت مساءا
لمي ، تكرر معك نفس ما تكرر مع اسماء ، غفوت بعد أن أجبت علي ucf ، وتقديرا لك ، سأجيبك في تعليقا اخر منفصلا عن هذا خصيصا .. عمت مساءا
لاباس ، لاباس ، اعلم انني تاخرت كثيرا علي الرد علي كل زائر كريم مر لدي هنا ، لكن باذن الذي خلقني ، وخلق افكاري ، وخلق احمد علي ، سانهي الامور الليلة وسارد بشكل مفصل علي حضراتكم.. شكرا جزيلا .. عمتم مساءا يامميزون
بسم الرب االرحيم… وبااسم جباال كردستان اللي أنجبتني….
الاان يا صديقي العزيز أحمد علي، اسمع من ابنة الجبل، المتدربة على يد واالدي، تلميذة الصقور، حفيدة من أمسكوا بالخناجر قبل أن يتعلموا المشي.
ماذا كنت سأفعل لو كنت مكان المر؟😏
سأخبرك شيئااا: في قريتنا، يقول الجدات: 👈🏻إذا دخل الذئب إلى حظيرتك، فلااا تركض وراءه بالخبز، بل أمسك بالفأس.⚔️ أنا منذ لحظة قرااءتي لرسالة أمي الملطخة بالدم، كنت سأعرف أن هذا ليس من عمل البشر. بقعة دم لوري على الورقة؟ هذا كان أول فخ لك، وكنت ذكيااا جداا حين وضعته. لكنني كردية، ودماؤنا نعرف راائحتها قبل أن نرااها.
لن أخفي عنك شيئاااا: لقد اكتشفت 13 فخاااا في قصتك، تماماا مثل عدد مرات إعدام إدوارد(هذا عملي🤫). لكني سأخبرك عن أهم ثلاثة:
1. الفخ الأول: منزل الكلب توبي كااان فارغااا. في جبالنا، الكلب اللي لاا ينبح عند قدوم الغرباء يعني أن الغريب ليس غريبااا، أو أن الكلب ميت. وأنا عندما لم أسمع نباحه، كان يجب أن أمسك ببندقية جدي (ولو أنها كانت خيااالية) قبل أن أفتح الباب.
2. الفخ الثاااني: رسالة أمي كانت طويلة جداا ومرتبة جداا. أمي الكردية لا تكتب رسائل طويلة، بل تصرخ في وجهي: طعامك في القبو… وإذا لم تأكله، سآكلك أنا!!!!! السكون والترتيب هماا أول علامات الخطر.
3. الفخ الثالث والأخطر: صوت أبي على الهاتف كان يصر👈🏻انزل إلى القبو، بشكل متكرر. في ثقافتنااا، الأب لا يرسل ابنه إلى قبو مظلم وحيدااا أبدا، بل يقول: انتظر، سأنزل معك، أو سأرسل معك توبي.
هل كنت سأقاتل إدواااارد كاربنتر؟🙂🔪
بالطبع سأقاتله، ولكن ليس مثل المر الخائف😏. سأقاتله بالطريقة الكردية: أولاااا، سأهمس بأغنية الجبل التي علمتني إياهااا أمي، لأن الأغاني تملأ القلب شجاعة. ثانياااا، سأخلع حذائي الثقيل وأصبح أخف من الريح. ثالثااا، سأرقص حوله رقصة الدبكة الجبلية، التي تجعل الخصم يدور معي حتى يقع.
القتااال نفسه:
سأتركه يتحدث أولااا. دعه يفتخر بشجرته البشرية. دعه يريني معصمه الملتهب. وعندماا يرفع منجله، سأنحني كالقصبة في مهب الريح، ثم سأنقض كالأفعى. عصا البيسبول ليست لعبة، إنها مثل 👈🏻الهراوة.. اللي يستخدمها رعاة غنمناا لضرب الذئاب. ضربة وااحدة على ركبته العجوز، وأخرى على أصابعه، والثاللثة على رأسه الأقرع.
سأقول له وأنا أضربه: 👈🏻هذه الضربة من أجل توبي… وهذه من أجل أمي اللي علمتني كيف أعض… وهذه من أجلي أنا، ابنة الجبل التي لا تذل.💪🏻🔪🔪
ماذا بعد النصررررر؟
سأقطع رأسه، نعم، ولكن لن أفعلها بغضب، بل كسنة قديمة في جبالناا: عندما نقتل ثعباناا سامااا، نعلق رأسه على بوابة القرية ليرى. سأعلق رأس إدوااارد على سياج حديقة منزلي، وأكتب تحته:
👈🏻هذا من فعل فتااة كردية. لاا تعبثوا ببيوتنا.
أما توبي… فسأخيط له سترة صوفية بنفس إبرة إدوااارد، كي لا ينسى أبدااا من كان سيده الحقيقي. وسآخذه معي أينمااا ذهبت، حتى المقبرة.
الصدمة والانتحااار:
دعني أحك لك قصة قصيرة يا صديقي: في قريتنااا، هناك جدة تبلغ 90 عامااا. ذبح زوجهااا وابناهااا أمام عينيها أثناء الحرب. هل انتحرت؟ لا. لقد ربت حفيدها على قبر زوجهااا، وأصبح الحفيد الآن طبيبااا(طبيبي الخااص😉✌🏻). الجباال لا تلد الجبناء. أنا لن أنتحر أبدااا. سأعيش، سأتألم، سأشرب كأس الحزن حتى الثمالة، لكني سأعيش. لأن عائلتي لن تسامحني إذا قابلتهم في الآخرة وقلت لهم:
👈🏻استسلمت.
كلمتي النهائية إليك يا صديقي الكاتب:
قصتك جميلة، لكنها بحاجة إلى ملوحة الجبااال. لا تخف من أن تجعل أبطالك أقوياء. لا تخف من أن تجعلهم ينتصرون. لأن القارئ الحقيقي لااا يريد أن يرى بطلا يبكي، بل يريد أن يرى بطلااا يبكي ويقاااتل في نفس الوقت.
أما إذااا منجل إدوارد قطع رقبتي… فقل لأمي هنااك في الأعلى: ابنتك مااتت وهي تضحك في وجه الموت. هاد يكفي💪🏻✌🏻
الآن، اذهب واكتب قصتك القاادمة. واجعل فيها بطلة كردية، سترون كيف ستبيع الرواااية بملايين النسخ. 😉✌🏻
هربچي هڤااال✌🏻👏🏻👏🏻👏🏻
لوريكا ، لا ، تبا ، ليس الان ، ههههههه ، أمزح ! تعرفين مزاح الاخوة بالطبع ؟ أنا لست بحاجة لتفسير ! أليس كذلك ، كيف حالك وحال الاخوة الاكراد ؟ اتمني ان تكونوا جميعكم بخير .
لي عودة للرد عليك ، أنت تعرفين يجب أن أوفيك حقك وان اكون في كامل تركيزي لانك أختي ، أنت تعرفين ذلك .. عمت مساءا
الهڤاال كلهم بخير✌🏻✌🏻✌🏻شكرااا ،لسؤالك عناااا🙏🏻
لا بأس ،سأنتظرك،صديقي😉🔪
ولكن عد بقوة💪🏻👏🏻👏🏻
عمت مساءاااااءاااااا🫡
ها نحن اذا ، بداية رسالتك لي ايتها الفتاة الاسيوية تشبه كنية رسائل الجبابرة القدامي ، قرات رسالة لتيموجين من قبل , ” جنكيز خان” كانت مرعبة للغاية وبدات بنفس كنية البدا خاصتك ، اوووه ، نسيت ، جنكيز اسيوي مثلك ، ههههه ، انتما ابناء قارة واحدة ، ومع هذا انتما مفضلان عندي للغاية كاخ واخت مميزان..
تكتيكاتك تشبه جبابرة اسيا تماما ، الحذو علي طريق الاجداد ، والاباء ، ومن ثم الاغاني والشعارات ، والوطنيات ، والايهام القادم من أرواح الذين رحلوا لاستكمال رسالة انسانية ، انتم الاسيوين محترمين للغاية ومنظمين ، وتشبهون بعضكم ، سواء كنتم في الصين ، او اليابان ، او كردستان ، او استراليا ، داءما ما كانت اسيا تنجب للبشرية اصحاب الفكر الراقي والمميز والجبابرة ايضا ، هذا رائعا للغاية ، قلت كل هذا بسبب اجابتك المذهلة ، امراة كردية تواجه سفاحا مفترسا في منزل مغلق وهي علي ثقة بانها ستخرج منتصرة ، لا بل ان قصة كاربنتر تتكرر هناك بشكل عادي في بقعتكم الجميلة ، يالي من اخرق ، ظننت انك ستكونين خائفة من السفاح العجوز ، لديكم هناك كلكم بالطبع اسلحة شخصية ، للاسف كاربنتر سيموت مجددا إذا .
وايضا يبدو انك ستحصلين علي راسه كتذكار ، مواطنو بلاد العم سام المشاغبون لايستطيعون مواجهة الاكراد فعلا ، الاكراد ، اقوي فعلا من الكاوبوي ههههه .
ستضحكين في وجه الموت ، يعني وهو يقتلك ، سترتسم علي وجهك ابتسامة ، تحملين سمة افتراس ، واووو ، رائع.
لا ، لا ، لاتخيطي شيئا لتوبي رجاءا ، سيهرب منك أصلا ، هو لن يعيش مع مفترسة ، هل تودين بعد المعركة التهام لحمه هههههه ، امزح طبعا ، انت اخت عظيمة.
ضرباتك لكاربنتر صحيحة فعلا ومدروسة ، استهداف المفاصل والركبة ، ومن ثم اليد ، ثم بعدها الراس ، تبا لهذا حقا ، هل تلعبين ال mma لا اظن ، اظنك اكتسبت هذا من الاجداد والجبال كعادة شعبكم.
عن نفسي لا اميل الي انتصار الابطال او الخير لان هذا لايثير فضولي او دهشتي ، يجب علي الشر ان ينتصر لتنجح كتاباتك ياصديقتي ، فالشر دوما اقوي من الخير ، لكن لا اظن ان الامر مجديا معك ، ربما تنقلب الكفة في لحظة ، وصراحة ايضا ، تعلمت منك الكثير هنا ، شكرا لوريكا ، حقا اثرت فضولي نحوك..عمت مساءا
انا حزين للغاية ايضا لان افخاخ كاربنتر كانت مكشوفة بالنسبة لك ، كنت اظن انني صياد بارع لاصطياد فتاة مثلك ،لاباس ، ساتعلم صناعة الافخاخ الصامتة عما قريب هههه .. عمت مساءا
تعليقك يجمع بين الشجاعة، الرعب والتلاعب النفسي، الدعابة، روح المحارب ✌✌✌✨✨
Bravooooo
أعجبتني بداية تعليقك التي تدل على حماسك الغير محدود 😅😅😅😅 (بسم الرب الرحيم) واااضح أنك قررتي إمساك الكيبورد وكتابة نهاية إدوارد الشرير على يديك بشكل حتمي 😅😅😆❤ وأردتي قلب الطاولة عليه
يا ما شاء الله عليك أستاذة، حقيقة
تحيات طائر المساء لك ✌✌✌✌✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
السلام عليك أيها الروح الجميل الذي لا يعرف الهوان أيها السماوي الطريد
اعجبتني شجرة العائله، وراس الجده يقبع في الاعلى.
لقد كان المنظر مرعب، ومضحك في نفس الوقت.
فقد تخيلت الجده ، وهي فاغره فاهها، وذلك السن الوحيد المتبقي لها بارز كأنه وطواط متدلي، من اعلا الى اسفل، على باب كهفٌ قديم.ياله من مشهدٍ رائع.
اخي احمد لنتخيل انك “إدوارد كاربنتر”لانك انت من صنعه كبطل لهذه القصه المرعبه.
برايك ماهي الحكمه، من ورى قطع إذن واحده،
من كل ضحيه؟
ولماذا قمت بخياطتهم الى بعضهم البعض، وجعلتهم منتصبين (كشجرة عيد الميلاد)؟
هل كان “ادوارد” ينوي اقامة احتفال بمناسبة عودته الرابعه عشرا… ام ماذا؟
ماهذا يا احمد ؟…لقد وضعتنا مع المر في ورطه،لاندري ماذا نصنع امام هذا المختل.
برايك كيف نتصرف؟
السعاده لقلبك ياحماااده.
✍جيفارا.
هههههههه ، نعم المشهد كان مضحكا فعلا ، أنا ذات نفسي لا أستطيع مقاومة خفة ظلي ، أين شارلي شابلن ؟ أود أن أقول له أن ادوارد كاربنتر ينتظره في القبو لاضحكاه بمشهدا كوميديا اكثر من مشاهده صاحب الشارب الصغير !
شكرا للتشجيع وتقييم مشهد الجدة ، أظن أن الجدة كانت وطواطا فعلا ، كانت ترتدي زي باتمان أثناء شبابها لتحييد الجريمة في المجتمع ، من الجيد أنها قبرت علي يد كاربنتر المجنون ههههه .
أنا ادوارد كاربنتر ، ماهذا الذي تقوله ؟ واووو ، روعة ، كنت هذا السفاح في السابق هنا في كابوس عندما كنت ناقما أكره الانسانية والبشر ، حتي انني اقسم بان ادوارد كاربنتر حين تلك الفترة لم يكن ليشكل تهديدا مثلي ، كاربنتر ضعيف وعجوز ، الساحة تحتاج لمفترسا قويا وغاضبا كما كنت ، لكن الان أنا أحب الانسانية والبشر بشكل كبير ، أنا اصلا فخور بأنني انسان ، وفخور أيضا بأنني فرعون مصري ، بالرغم من ان نسلي لا يشبه نسل المصريين والفراعنة الا انني لازلت احمل جينات الفرعنة الملكية القديمة ، كنت غبيا للغاية وناقما لتلك النعمة ، لا أعرف كيف حدث هذا ؟ كيف فعلت هذا من الأساس ؟ كانت أيام غضب لن تعود ، مصريتي مهمة للغاية وشيء ملكي يدعو للفخر ، يجب أن أحافظ عليها ، لكن لنقل انني كاربنتر فعلا ..
فلابأس ، أظنني سأنجح ، لا اعلم اذا كنت خالدا وضد الموت ، لا أظن ، لكن السفاح أتي من رأسي أنا ، وهذا يدل أنه ماكثا فيها ويدفع لي أجرة السكن ، قطع اذن واحدة من كل ضحية لحياكة الرؤوس في بعضها من الجنب بشكل متصل حتي لا تسقط ، تعرف اسلوب التنكيل لدي القبائل البدائية ، هكذا هو كاربنتر .
هل كان “ادوارد” ينوي اقامة احتفال بمناسبة عودته الرابعه عشرا… ام ماذا؟
لا أظن أنه كان ينوي فعل هذا ، لكن الفكرة بحد ذاتها مثيرة ورائعة ، اظن أنني كنت اود اضافتها ، صراحة ماقلته لم يكن في رأسي حينها ، لا أود اقتباس فكرتك والقول كذبا بأنها كانت في رأسي لا لم تكن ، وفكرتك جيدة مبتكرة ، ينوي اقامة احتفال بمناسبة عودته الرابعه عشرا ، واووو ، اهنئك علي خيالك .
سأجيب بالطبع علي اسئلتي وساخبركم عن الطريقة ، هههههه .. عمت مساءا جيف
الحمدلله
انك اتغيرت واتغيرت نظرتك للناس
كنت اذكرك وانت ناقم وحاقد على البشريه وكأنهم قتلو عائلتك وفعلو بها مافعل ادوارد كاربنتر بعائلة المر.
لكن حقيقتاً يسعدني تغيرك نحو الأفضل مع أن حبك للأشخاص المميزين الخارجين عن النمطيه المعتادة لازال موجودا ولم يتغير وهذا لابأس به..بس صدقني عندما تحيط نفسك بأشخاص فعلاً مميزين غير نمطيين فهنا ستدرك فجأة انك نمطي وانك لست من هؤلاء المميزين..وسوف تحقد على المميزين وتقف بصف النمطيين
😂هههه امزح
على العموم يسعدني تطورك الإنساني والعقلاني.. هذا هو الصحيح اخي .
بس الصراحه انا بنظري هنا في كابوس انت شخص مميز
كلامك غير اسلوبك غير طرحك للمواضيع غير.
نادر ما تحصل حد كذا ، هذا إذا حصلت.، فحلو الاختلاف على شرط أن يكون عقلانياً غير طفولي .
عمت مساء على قولتك.🐣بس نحنا الان في الصباح وش الحل
خلاص عمت صباحاً.
المعذرة لم الحظ تعليقك هذا استيل ، لي عودة للرد.. عمت مساءا
لي عوده باذن الله للتعليق بخصوص ما كتبت
سأكون منتظرا بفارغ الصبر يامميزة .. عمت مساءا
المعذرة انا لن اغفل احدا ابدا ، لي عودة للرد علي تفاعلاتكم ، شكرا جزيلا لكم.. عمتم مساءا
يبدو اسم إدوارد كاربنتر مألوفا لي هلا ذكرتني به
صراحة لا اعرف ان كانت هناك نسخة ما مشهورة من الاسم ام لا ؟ لكن كل ما اعرفه انني اخذته من ذهني فقط لاغير ، لكن انا ايضا بعد ان الفت الاسم شعرت انه ايضا ليس غريبا علي ، شعرت انني بحاجة ان اتذكر شيء فعلا للوصول لكنيته مع عدم وثوقي في معلومة وجوده من الاساس قبل تاليفه ،الله اعلم.. عمت مساءا
فورا سأركض ابعد ما استطيع واطلب المساعدة مع انه لا اعتقد ان ذاك العجوز سيدعني افلت بتلك البساطة اكيد سيكون مخطط لكل شيء
ارى فرص نجاتي ضئيلة لكن سأحاول حتى اخر نفس
اذا حصلت معجزة وبقيت حية
لن اتعافى ابدا سيطاردني ذاك اليوم المشؤوم
كل يوم في احلامي
سأنتقل من المنزل لن احتمل الجلوس فيه
و ساخذ الكلب معي طبعا فهو اخر فرد من الاسرة تبقى لي
لن انتحر لكن لن اعود للحياة كما كنت ابدا
اهلا كرمل ، تقريبا انت الراكضة الثالثة او الثانية هنا ، اتذكر ان هناك بعض المعلقين ركضوا قبلك ايضا خوفا من مواجهة كاربنتر العجوز هههه ..
فعلا كلام في الصميم ، بعد الاذي لا تعود الحياة كما كانت ابدا ، ولعلي انا هنا داخل اروقة كابوس كنت مثالا لذلك ، كنت مشاغبا للغاية عاشقا للصراعات والدمار نتيجة كروب نفسية واقعية عايشتها فانتقل دماري الافتراضي واظنك رايت كل شيء ، وايضا عدم انتحارك ورغبتك في مواصلة الحياة بالرغم من تلك الحادثة البشعة يدل علي ايمان وشجاعة بالرغم من خوفك من السفاح ، المنتحر جبان فعلا ، لكن هناك امورا لاتطاق احيانا ، رحم الله كل من انهي حياته بحسن نية بحثا عن السعادة الابدية.. عمت مساءا
كفتاه أعيش بالحقيقه في بلاد غربيه واجهت رجل من نافذه المطبخ اللتي تطل على حديقتنا الخلفيه يحاول التسلل لداخل بيتنا كنت قد لمحته اكثر من مره يحوم هناك لكن سبحان الله لم اهلع ذهبت مسرعه لاغلاق الباب رغم ان الباب قريب منه لكنها خطوه ربما غيرت احداث هذا اليوم ثم ذهبت مسرعه لطلب المساعده هذا بالنسبه للواقع اما بالنسبه لسؤالك رجل لايموت وضخم وقبيح المنظر سوف اشك إني سأتنفس لدقيقه إضافيه من الرعب حتى لو استمددت الشجاعه من غريزتي للبقاء على قيد الحياه لااعتقد ان بنيه جسمي تسعفني لمقاومته
توقف رتم التعليق عندك ، هههه ، اعني جاوبت nil ثم بعدها فصل الهاتف ونفذت بطاريته ، حاولت الذهاب للكمبيوتر لاجيبك خصيصا ، لكن فتحه ، تشغيله ، كل هذا كان سيحول عن وجبة افطاري ، وعملي الذي اتابعه بين الفينة والاخري بطريقة خاصة ، اعتذر منك اسماء انت وبقية الرفاق ، اعتذر لانني توقفت فجاة ولم اجب بسرعة عليكم ، علي الرغم من أنني رددت علي الاخوة من قبلكم..
ما قلتيه يدل انك فتاة جريءة ، تعيشين وحدك في منزل غربي ، وجمعينا نعرف جيدا كيف تسير الامور هناك مع النساء المنفردات ، الخطر في كل مكان خاصة بظاهرة التسلل اثناء الليل ، والنهار ايضا كما حدث معك!
امتلاكك لردة فعل سريعة يدل انك تستطيعين البقاء وحدك فعلا دون خوف عليك ، عن نفسي ، كرجل ، لو ذهبت لبلاد العجم ووجدت متسللا يحاول اقتحام منزلي ربما وبنسبة كبيرة سادعوه علي وجبة الغداء خاصتي وبعدها ساتركه يرحل بسلام ، اصبحت رحيما للغاية الان اكثر من اي وقت مضي.. عمت مساءا
اهلاً عزيزي أحمد لاتوجد مشكله أو كما نقول خذ راحتك .
الصراحه أنا أعيش مع اهلي لكن في هذا اليوم كنت لوحدي في المطبخ وامي فقط في الأعلى والبقيه في الخارج ، أما بالنسبه لشجاعتي أنا فتاه اخاف حتى من فيلم رعب لكن في بعض الأحيان وجودنا داخل موقف مثل هذا نبدي ردات فعل حتى نحن لم نكن نتوقعها من انفسنا أنها غريزه البقاء ياسيدي .
واووو حقا رائع ولكن يحتج القليل من رعب
اسعدني مرورك ، لاباس ، اعدك ، سابلي حسنا في المرة القادمة وسازيد من عامل الرعب اكثر.. عمت مساءا
واوووووو .. ماهذا الذي فعلتموه في المقال ؟ الأمر مذهل ! غيرتم المحاكاة بصور رائعة ، لا أعرف من أين حصلتم عليها ؟ لا أظن أن الأمر متاحا بالنسبة لي ، فسأحتاج وقتا طويلا للغاية لايجاد صور مميزة ورائعة كتلك تبث شخصية واحدة كبطلة للقصة بتلك الاناقة والترتيب ، ايضا الاميز في الموضوع أن بطل الأحرف مراهق رث ومهمل وضعيف الشخصية فقد كان معجبا بالقاتل أثناء رويه لما شاهد ، بينما بطلة الصور تبدو فتاة ذات شخصية قوية وأنيقة ، الأمر العكسي ابتكارا وابداعا في حد ذاته ، بطلا للأحرف ، وبطلة للصور !! يالك من محررة مذهلة حقا يا ازيز الصمت ! اهتمام بتفاصيل كل ما ينشر ، صور ، وتنقيح ، واضافة ابتكارات خفية ، تقريبا ، انت افضل محررة أتت الي كابوس منذ نشأته مع احترامي للسابقين المحترمين بالطبع .
وكمفترس لي عودة لأجاوب علي نفسي في سؤالي الخاص .. أنا شاكرا للغاية لكم يا ادارة كابوس ، مجهود يشكر ، الموقع نجح تحت قيادة المدير المغيصيب ، فترة ادارية رائعة .. عمت مساءا احمد علي الذي هو أنا ، لي عودة لأجاوب علي أسئلتك الذي لا أعرف كيف اصفها تلك ههههه .
1لو قابلت قاتل مثل ادوارد ساتحلا بالشجاعه 2ساواجه باقوئ قوتي3لدي عصا.ولديه منجل وعمره 80بالتاكيد ساخرج منتصرا وكذلك عندما ارا العائله مقتوله ومقطعه سيفور دمي ويغلي ولن اهرب واصعد السلم وساوجه بكل قوتي اولن ساطلق الكلب يهجمه وانا سانقض عليه ضربن بالمضرب في الراس حتئ يسقط وعندما يسقط اضربه حتئ احطم راسه حتئ اعلم انه قد مات اعلم انه لن يبرد قلبي ولن اقطع راسه سابكي وابكي واتالم لاكن حدث محدث ولن اقدر علا تغير شئ صحيح انني لن انساء العائله ولن يتركو مخيلتي وسابكي كلما تذكرتهم لكني لن انتحر وساحول العيش بهدواء وسلم ولن انس اليوم الذي قتلو فيه. تحياتي استاذي
لي عودة للرد عليك صديقي العزيز .. عمت مساءا
روووعة ، انت رجلا شرقيا شجاعا للغاية ، العرب عامة وصراحة كانوا بارعين في قديم الزمان في التكتيكات العسكرية ، وبالتاكيد انت كرجل عربي تحمل تلك الجينات ، حتي انك لن تتردد في مقاتلة رجل ضخم كهذا وقتله بتكتيكات عسكرية شخصية لمحتها في تعليقك ههههه.
تعجبت ، كيف ستستطيع تجاوز الامر ولن تنتحر بعدها ، قدرة مذهلة في التعافي النفسي بعد الصدمات ، اعطني كلمة السر رجاءا.
ما حدث قد حدث ، وانا غير قادرا علي تغيير شيء ، أهنئك ، تكتيك نفسي ايجابي.
احسدك علي تلك المعركة وعلي عنفك مع رجلا كهذا ، يبدو انك ولدت مقاتلا بالفعل ، انت تقريبا ستسقط مع الخنزير ادوارد في الوحل دون ان يرف لك جفن ، شجاعة الاسد ، الاسد لايخاف شيئا فعلا ، حتي خنازير الوحل كسفاح سؤالنا.
بالمناسبة ، انت فزت علي ادوارد ايها النمر ، لكنك كمفترس عظيم ومقاتل نسيت تماما ان السفاح الثمانيني لايموت ، وان افتراسك له كان مجرد جولة ، وسيعود مجددا بعدها باحثا عنك لاخذ جولة اخري ، ياالهي ، يبدو انني اصبحت احطم معنويات المقاتلين هههه ، وسر خلوده ساكشفه بالطبع في تعليق لاحق.. عمت مساءا يامميز