إضطراباتي النفسية
أعلم أنها مجرد ذكريات وماضي ويستحسن أن أنسى فقط لكن في كل مرة انظر لعائلتي أتذكر كل الأشياء البشعة التي عانيتها بسببهم بعمر كان يفترض بي أن أعيش أجمل أيامي فيه .. لا أرغب بذكر هذا لكني تعبت من كتمانه كل هذه السنين حيث أني تعرضت للتحرش والتعنيف من أخي في طفولتي ، في البداية لم أعلم ماذا يحدث بسبب إني كنت صغيرة جداً لأفهم لكن يوماً بعد يوم أدركت مدى قبح ما فعل ، كرهت النظر لنفسي وشعرت بالقرف من جسدي . وفي عمري هذا لا يمكنني أن أطيق فكرة أني أعيش تحت سقف واحد معه .. حاولت الإنتحار أكثر من مرة لكني فشلت في جميعها..
كنت على استعداد لـفعل اي شيئ حتى أذهب بعيداً إلى مكان لا يوجد فيه أحد من عائلتي ، ويوم بعد يوم والإضطرابات والقلق بأزدياد ، حتى إيذاء نفسي لم يعد ينفع وفقدت كل ذرة من إرادتي ورغبتي وشغفي في الحياة ، لم أعد أعرف ماذا أريد وما يجب أن أفعل.
برابو عليك صاحبة المقال
بعد قرائتي للتعليقات ارتحت لقرارك
اردت أن أبدي رأيي ولكن الاخوة عصام العبيدي وابو باقر قد أتو بماليس عندي فقد وفوا وزادو على الوفاء الله يجزيهم كل الخير
بسم الله الرحمان الرحيم
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا يشكر الله من لا يشكر الناس .
أولاً أشكر الله العلي القدير (عز وجل) على توفيقي في إنقاذ هذه الفتاة المسكينة والتي أوشكت على الإنتحار بعد الإنهيار التام الذي كانت تعانية .
وثانياً الكلمات عاجزة عن التعبير عن الشكر والتقدير ، للعاملين في هذا الموقع على إتاحتهم الفرصة لي في إنقاذ هذه الفتاة البائسة والتي تحولت (بقدرة القادر) الى إنسانة قوية بل أصبحت إمرأة بمعنى الكلمة .
والشكر أيضا الى كل من حاول إنقاذها ، مأجورين ومشكروين .
لا تتصورون متى السعادة والفرحة التي تملكتني عندما سمعت صوتها وما قالته لي من كلمات ، كانت أحلى كلمات سمعتها في حياتي من إنسان ، وأنا متأكد أنكم أنتم أيضاً فرحين بعودتها للحياة بعد الموت الأسود التي كانت فيه فألف شكر للجميع والحمد لله رب العالمين ، والسلام .
يا كان او كين مامررتي به قد مرت به الكثيرات من قبل ولكن العبرة بالتجاوز
المصائب والمحن اما تجعل منك شخصا قويا واما ان تجعل منك شخصا انهزاميا ضعيفا ففي الاول والاخير المشاكل ايا كان نوعها لابد منها في حياتنا البشرية.
مامضى قد مضى ومامضى لن يعود فمالداعي لإيقاظ ماضٍ سيؤلمنا ايقاظه؟فقط تجنبي ربط مشاكل اليوم بمشاكل الامس واعتبري ان كل مشكلة هي خاصة بزمنها الحاضر فبهذا الاعتقاد ستستطيعين تحملها ان لم يكن ادارتها وحلها والتخلص منها نهائيا,فربط المشاكل الحديثة بالقديمة يحبط النفس ويشتت العقل ويضعف القلب فتذهب العزيمة والمقاومة
انتي إبنة اليوم لا إبنة الامس فقط تعلمي اكثر وتثقفي اكثر وتفقهي اكثر دعي عقلك يرى العالم خارج اطار اسرتك
مافعله اخاك هو عن جهل والجاهل مرفوع عنه القلم لكونه جاهل لايعلم ولكونه طفل او صبي لايعقل فمالداعي للعيش بدور المظلوم؟انه خداع للنفس مضيعة للوقت مصنعة لليأس,يوجد اليوم شباب وفتيات ورجال ونساء كانوا بالامس اولاد وبنات ولعبوا دور الازواج,,عريس وعروسة,فهل هذا يحزنهم او يفسد عليهم حياتهم الحالية؟والامر لايختلف ان حدث بين الاخ واخته كونهما كانوا اطفال لايعون ولايدركون يحسبونها لعبة وهذا بسبب ثقافتنا العربية المتداولة بيننا ليل نهار امام الصغار اعلاميا وكلاميا,تركنا كل ثقافات الدنيا وانشغلنا بهذه الثقافة!.
حسنا ماذا لو كان اخاك بالغا,عاقلا,كبيرا,فهل عليكي ان تكوني بنفس الافكار والنفسية؟اكيد لا كل مايتوجب منك هو التقزز والنفور منه واجتنابه ومفارقته فهو اعتبارا منحرف الاخلاق والسلوك اومريضا نفسيا حد الجنون والقانون يؤدب والطب يطبب.
فمادام لم يتسبب لك بخدش عطل عليك مصلحة جسدية فليس لك منها سوى ذكرى ملهية لافائدة منها ولا واقع لها على حياتك الواقعية الحالية
كل صاحب مشكلة يظن انه الوحيد في العالم الذي يعاني ومن كانت نظرته هكذا,سيضجر,سيتخبط,سيكتئب,سيضيق,سيفشل سيسقط,.
يجب على صغار السن ممن يمرون بمشاكل فردية او نفسية او اسرية عليه ان يلجأ لطبيب نفسي عبر الانترنت ان صعب عليه في ارض الواقع او ان يجالس صلحاء الناس ممن عرف عنه بالفقاهة والثقافة فيعلم منهم مايطبب نفسه ويهون عليه مصائبه لانه سيعلم ان هذه المحن والمشاكل قد ذاقوها قبله ومازال هناك في حياته من يذوقها وهناك من سيأتي من بعده فيذوقها,,وتتنوع اساليب المحن والمصائب والمشاكل وكلٌ يبتلي بمشاكل حسب الثقافة البيئية والاسرية التي يعيش فيهما.
اختلاء المبتلى بنفسه خطر سيما لو كان صغيرا فلن يتحمل بسبب جهله فصغر سنه وجهله والشيطان اسباب تشجع على السقوط ايا كان هذا السقوط فمن كان قد صار ابا او اما او مقبلا على ذلك ان لاينسى ان يعلم ولده الرجوع للكبار وبث شكواه لهم ايا كانت وان يشجعه على الرجوع الى الاكبر منه في كل معضلة كبرت او صغرت,هناك ابناء وبنات استسلموا وسقطوا نتيجة الانطواء على الذات,نتيجة الخوف من الاهل,نتيجة التحرج من الشكوى,نتيجة الاعتقاد ان لا احد مر بما مر,نتيجة الاعتقاد انه هو وحده من يعاني والبقية في سلام.
اجمل ماصنعت صاحبة هذه المقالة انها لجأت للكبار هنا وهذا دليل على قوة عقلها وسعت تفكيرها وان استمرت بهذا بالنمط بالعودة للكبار اجزم انها ستكون شخصية ذكية بارعة في ادارة ذاتها ومشاكلها ومشاكل كل من يمر بطريقها لانها تعلمت الكثير.
لا انصحك سواء بالتقرب الى الله وللعلم حياتك تشبه بنسبة ٩٠% لحياتي حتى عمرك مثل عمري تماما ممكن الفرق الوحيد اني تعرضت للتحرش من شخص اخر وليس اخي
ولكنني فعلا تعرضت للعنف الاسري لا اريد ان ابالغ كثيرا وابسط شيء يمكن ايضاحه انني كنت بعمر ١٠ ويحرم علي حتى الشكوة المهم الحمدلله ع كل حال
عانيت كثيرا ولكن الحمدلله
تقربي الى الله اذا كنتي مسلمة صلي كثيرا وادعي والله لا مفر من الحياة الا الى الله
كنت ايضا متشتته مثلك لا ادري اين ساذهب ماذا سأفعل لمن ساشكو ومن سيفهم عانيت من مشاكل نفسيه كثيرة وانا بعمر ١١ ولحد الان اعاني منها يصيبني اكتئاب وارق وبالاضافة لتعب النفسي والتشتت ولكن الفرق بين الماضي والحاضر انني كنت بالماضي لا اعرف الله حق معرفته ولكن بفضله علي اليوم صرت اعرفه ووجدت من اشكو له حالي ويفهمني وجدت من اتيه مكسورة فيرممني ولله الحمد وتاكدي انها كلها خير وانا رغم كل المعاناة ولكن الان احمد الله عليها نعم لازلت اعاني ولكنني احمد الله ع هذه المعاناة لان لولا الله ثم لولاها لما وجدت طريقي الى الله فالله احمد وبالله استعين
الملخص انك لن تجدي من يحبك ويحافظ عليك اكثر من ربك
وكلها نعمة وبالتاكيد هناك خير كثير ينتظرك خلي املك بالله موجود وابعدي عنك الافكار الشيطانية
كل ما ضاقت بك الحياة هناك صلاة وهناك سجدة احكي بها كل ما يجول بخاطرك فوالله انه ليسمع ويرى
تقبل تحياتي وفقك الله الى مايحب ويرضى
هناك أناس لديهم ماضي أبشع بكثير وقاموا برميه في حاوية الزبالة وأكملوا حياتهم بشكل طبيعي بل البعض يستفاد من تجاربه السيئة ويبني عليها نجاحات باهرة، الأمر يتعلق بكيفية نظر الإنسان للأمور،
اقرأي سورة البقرة يوميا وأكثري من الاستغفار،قومي بتناول مضاد اكتئاب ك بروزاك 20 يمكنك أخذ حبة يوميا ،
وفقك الله.
بسم الله الرحمان الرحيم
لقد قطعتي نياط قلبي أعلم ما تعانينه يا أبنتي وأشعر جداً بما تقاسينه من آلام ، هذه هي الدنيا لا راحة فيها الآم تطوقنا المأسي من كل جانب ، كفي يا عزيزتي الصغيرة عن هذا الحقد على أهلك فهو من الأمور المنهي عنه في الاسلام ، بل وعواقبه وخيمة في الدنيا قبل الآخرة ، أدعي لهم بالهداية ، وإذا كان لك حق فالله تعالى لهم بالمرصاد في الدنيا قبل الآخرة ، إدعي ان يرزقك الزوج الصالح والذرية الصالحة فهو على كل شيء قدير ، أصبري بدلا من هذا الجزع القاتل ، وأعلمي أن الانتحار هو الانتقال من عذاب الى عذاب أشد بكثير ، أنت الآن كالسجين المظلوم إما أن يفرج عنه في أية لحظة ، أو أن يموت داخل السجن وفي كلا الحالتين الخلاص ، ولكن تنتظر المظلوم الصابر جنة عرضها السماوات والأرض فكري جيداً فيما قلت ولك حرية الأختيار والسلام
(تتمة الكلام -2)
واذا قال لك : أنت تدعين الله أن يرزقك الزوج الصالح ، فقد تموتي ولن تتزوجي كأقرانك ، أو قد لا تنتهي مأساتك إلى آخر يوم في حياتك .
فقولي له : أولاً إن لم أتزوج في حياتي ، فلست أول ولا آخر إنسان مات وهو أعزب ، فقد لقي الله تعالى ، نبي الله عيسى ويحيى (عليهما السلام) ولم يتزوجا ، وكذلك العديد من أولياء الله تعالى ماتوا وهم عذاب . وثانياً أن لم ينتهي ما أعانيه في حياتي فسوف أموت وأنا صابرة محتسبة حالي كحال السجين ، فقد يخرج من السجين وقد يموت فيه ، وسيعوضني الله (تبارك وتعالى) الخير الكثير في الآخرة في (الجنة) .
وإذا قال لك أنت تعانين من حالة نفسية
فقولي له : سأقرأ سورة الفاتحة (70) مرة ، مع وضع يدي اليمنى في داخل صدري ، مع الدعاء واليقين التام بان الله (عز وجل) هو الشافي
وإذا قال لك وهل ستعالجك كلمات سورة الفاتحة .
فقولي له : نعم فبركة هذه السورة المباركة سأشفى (بإذن الله تعالى) فهذه السورة هي من سور القرآن الكريم.
واذا قال لك : وهل تعتقدين أني سأترك تعيشين بسلام في حياتك .
فقولي له : سأقرأ أية الكرسي (7) مرات صباحاً ومثلها مساءاً ومثلها قبل النوم مع الدعاء واليقين التام بأن الله تعالى هو الحافظ وهو الساتر .
وقبل الختام أود تسمعي يا عزيزتي الصغيرة هذه القصة التي حدثت معي ، فتحن العراقيون نحاول بطريقة كلامنا صنع الإبتسامة لنا وللغير .
في يوم من الأيام وعندما كان باقر صغير السن كنت أزور أحد معارفي وكنت أحمله ، وكان ما يزال صغيراً ولم ينطق بعد ، وفي هذه الأثناء دخلت إحدى حفيدات صاحب المنزل وقد كانت هي صغيرة أيضاً ، نظر إليها وأنكس رأسه كأنه يريد أن يلتقط شيئاً من الأرض ، فتركت له العنان لذلك ، وهنا كانت المفاجأة لقد أمسك بكف يد الصغيرة وكأنه العاشق الولهان الذي يمسك بيد حبيبته ، وهنا كان رد الصغيرة من هذا الموقف عنيفاً جداً فقد سحبت يدها وخرجت غاضبة وكأن لسان حالها يقول : كم أنت وقح ، كيف تجرئ على مسك يدي أمام جدي .
ههههه أخيراً ضحيكتي ، أنظري يا عزيزتي الى وجهك في المرآة كيف يصبح جميلاً مع الإبتسامة . ورد في الحديث : ( وَمَنْ تَبَسَّمَ فِي وَجْهِ أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ حَسَنَةً ، وَمَنْ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ حَسَنَةً لَمْ يُعَذِّبْهُ) .
وفي يوم من الأيام ، وبين ليلة وضحاها ، سيظهر لك (أن شاء الله) رجل يلقلب بـ(فارس الأحرم) وسيسمعك أحلا كلمة تتمنى كل فتاة سماعها وهي (أحبك) ثم يعرض عليك الزواج ليكون معك أسرة يجمعكم بيت واحد . ومن يدري فقد يكون هو الآخر وقحاً كباقر ويتجرأ ويمسك بيدك ، فتقومين يصفعه على خده ، وتقولين له : كم أنت وقح كيف تجرئ على مسك يدي ، فأنا لن أسمح لك بذلك ما دمت لست زوجي . ههههه ضحيكتي مرة أخرى ، أسأل الله تعالى أن يديم لك هذه الإبتسامة.
كوني يا صغيرتي إمرأة بمعنى الكلمة واعية ومدركة لكل ما تقول وتفعل بل وحتى بما تفكر به أتمنى لك التوفيق والسعادة في حياتك وكفي عن هذا الإنهيار النفسي والسلام .
(تتمة الكلام -1)
هذا هو كلام ربنا المعبود وليس كلام بشر فقد يكذب أو يخلف الوعد . ومما حدث أنه قد جاء من السفر أحد الأغنياء ، فتوجه له أحد أصدقاءه ليسلم عليه ويسأله عن حاله فتفاجأ من أنه لا يزال أعزب ، فأغبره أنه لم يجد بعد الزوجة المناسبة له فقد كان من أهل الصلاح ، وهنا كانت المفاجأة فقد عرض عليه الزواج من إمرأة صالحة من معارفه كانت تلك المرأة هي أخته ، لقد كانت أخته في حشمة وإيمان بحيث لا تخرج من البيت كثيراً حتى صديقه المقرب لا يعرف أن لديه أخت ، فوافق على الزواج منها . بسبب تقواها لقد رزقها الله تعالى زوج صالح وغني وهي في عقر دارها، فسبحانه وتعالى أمره بين الكاف والنون يقول للشيء كن فيكون .
يا عزيزتي أنت فتاة والبنت معززة ومكرمة في الإسلام ، أي أنها مخلوقة مميزة من خلق الله تعالى , ليس فقط أنها أجمل من الرجل ، وإليك مما ورد في بعض الروايات بهذا الشأن .
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : نعم الولد البنات ، ملطّفات مجهّزات مؤنسات مباركات » .
وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أيضاً : نعم الولد البنات المخدرات ، من كانت عنده واحدة ، جعلها الله ستراً من النار ، ومن كانت عنده اثنتان أدخله الله بها الجنة ، ومن يكن له ثلاث أو مثلهنّ من الأخوات وضع عنه الجهاد والصّدقة).
إذا جاءك الشيطان وقال لك : أنت تعيشين حياتاً تعيسة ، فلذا تخلصي مما أنت فيه من عذاب وآلام بالإنتحار .
فقولي له : أستغفر الله ، لا لن أعود إلى هذا الفعل مرة اُخرى ، إن عذاب الدنيا مهما يكون ومهما يطول فهو زائل لا محالة ، وأما الإقدام على الإنتحار فهو الخلود الأبدي في نار وقودها الناس والحجارة . وسأدعوا لأهلي بالهداية ولن أكون حاقدة كي أرضي الله تعالى عني ، وسأخرج من حياتي (اليأس والتشائم والفشل)
وإذا قال لك : أنظري إلى حالك وكيف تعيشين في تعاسة مع أهل ظلام ، في حين تعيش الفتيات من أقرانك في سعادة .
فقولي له : الحمد لله على كل حال ، فأنا أحسن حالاً من غيري ، فبعض الفتيات بلا عقل (مجنونات) والبعض الآخر مصابات بأمراض عضال (السرطان ، القلب ، وغيرها) وبعضهن فاقدات لبعض الأعضاء (كالبصر) أو يعانين من الشلل ، والبعض الآخر مظلومات في السجون ، والبعض الآخر من ينحدرن من عوائل منحطة خلقياً قد يجبرن بناتهن على ممارسة الرذيلة (والعياذ بالله تعالى) .
وإذا قال لك : أن أهلك ظلام ، فقد تعرضت للظلم من أقرب الناس إليك وهو شقيقك .
فقولي له : إن لكل واحد منا بلاءه الخاص به ، وأما أنا فبلائي هو (فتنة الأهل) أنا لست أول ولا آخر فتاة في الدنيا تعرضت للإعتداء ، فلقد تعرضن بعض الفتيات للإغتصاب من قبل أرب الناس لها (الأب أو الأخر أو حتى الإبن) وكذلك من قبل الغرباء ، ولكن خرجن من هذه الشدّة وعشن حياتهن بشكل طبيعي ، بعد أن عالجن حالة (فقدان العذرية) جراحياً حفاظاً على السمعة .
(يتبع)
بسم الله الرحمان الرحيم
كيف حالك يا بنيتي ، لم نسمع ردك أو بمعنى أصح قرارك في تقرير مصيرك ، فأنا وكل الخيريين قلقون عليك . أن مشكلتك الرئيسية هي تفكيرك الأعمى بالماضي ، والذي لا فائدة منه بل وهو من التفكير السلبي ، إذا هنالك تفكير بالماضي (إيجاني)
فمنه : الإستفادة من نجاحنا فيما سلف من حياتنا، وكذلك الإستفادة من نجاح الآخرين .
ومنها : الإستفادة من أخطاء أو فشلنا فيما سلف من حياتنا ، وكذلك الإستفادة من أخطاء أو فشل الآخرين .
ومنها : الإستفادة من خبراتنا السابقة في الحياة ، وكذلك الإستفادة من الخبرات السابقة للآخرين في الحياة .
إن التفكير والعيش في الماضي له عواقب وخيمة بالإضافة الى كونها من الأعمال التي لا يجني منها الفرد أي فائدة ترجى .
فيا عزيزتي الصغيرة لا تلفتي للماضي وإلا فمصيرك مصير الغزالة التي يطاردها الأسد ، أن سرعة الغزالة أكثر بكثير من سرعة الاسد ، ورغم ذلك في أغلب المطاردات تسقط الغزالة فريسة للأسد هل تعلم لماذا ؟ لان الغزالة عندما تهرب من الاسد بعد رؤيته تؤمن بأن الأسد مفترسها لا محالة وأنها ضعيفة مقارنة بالأسد.ان خوف الغزالة من عدم النجاة تجعلها تكثر من الالتفات دوما إلى الوراء من أجل تحديد المسافة التي تفصل بينها وبين الأسد .وهذه الالتفاتة القاتلة هي التي تؤثر سلبا على سرعة الغزالة.إذ لو لم يلتفت الغزال إلى الوراء لما تمكن الأسد من افتراسه. فكم من الأوقات التفتنا إلى الماضي فافترسنا بإحباطاته وهمومه وعثراته.
ليس هذا فحسب فقد يتعرض ممن يفكر ويعيش في الماضي للسخرية ، بل وقد يصبح أضحوكة الناس . فمما حدث معي أنا شخصياً ، أن في يوم من الأيام أوقفني رجل كبير السن ، فأنا أعمل سائق أجرة ، وأراد أن اُوصله إلى مكان معين فيه فندق ، الغريب في الأمر أنه لا يوجد في هذا المكان أي فندق ، فتركته وسألت بعض الناس عن ذلك الفندق المزعوم بعد أن رويت قصتي من ذلك الرجل العجوز ، وهنا كانت المفاجأة فقد كان يوجد فندق في ذلك المكان قبل عشرات السنين ، وهكذا ضحك بعض من سمع بهذه القصة .
يأ عزيزتي الصغيرة أنت تعلمين جيداً ، أن كل فتاة هي ضيفة عند أهلها ففي يوم من الأيام سيأتي من يخطبها ، ومن ثم يتزوجها ، فلذلك أن إحدى السيل لخلاص مما أنت فيه هو الخروج إلى بيت زوجك ، فلذلك توجهي لله تعالى بالدعاء لطلب الزوج الصالح ، ومن ثم الذرية الصالحة .
يقول تبارك وتعالى في كتابه العزيز : {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا}
(يتبع)
بعد كلامك يا عمـي شعرت بالخجل من نفسي على يأسي وتسليم نفسي لمواجع الحياة و وساويس الشيطان .. شعرت بـسخافة موقفي ببقائي جالسه ملتفته للماضي منتضره الموت بسبب كلامك يا عـم ادركت انانيتي بتفكيري بأني اكثر من يعاني بينما هناك الكثير غيري مِن مَن يعانون
اكثر مني وينتضرونن رحمة الله الواسعه لا الموت .. اسفه لأقلاقك وشكراً لك على قلقك علي يا عـم ، تأثير كلماتك على قلبي كـنسمة هواء بارده تمحي الهم وتريح القلب
أو كـرؤية الضوء بعد سنين من العتمه والان أشعر بأني قادره على فعل أي شيئ سأصلح نفسي وأكون اكثر مع الله حتى يكون معي وأهتم بدراستي وأحقق ما ضننته مستحيلاً وأكسر مرآة الماضي التي ضيعت سنيني بالنضر لها .. سأمسح على قلبي وأطمئن نفسي بدل التذمر . وأشكر ربي على كل حال بدل اليأس .. وأدعي لك في كل صلاة يا عمـي بالصحه والسعاده وراحة البال وأن يديمك الله لعائلتك وابنك اللطيف باقر وأن يزرع في دربك الورد ويبعد عنك شوكه .. ولا تقلق يا عمي فأنا من الان سأحرص على ان اكون نسخه افضل مني وسأذكرك بعد كل نجاحاتي كـ دافعي للأستمرار ومنقذي من العتمه ?☁️
أحسنت أحسنت أحسنت الآن أقول أنك أصبح إمرأة بمعنى الكلمة . وفقك الله تعالى لكل ما يحبه ويرضاه ورزقك الزوج الصالح والذرية الصالحة والسلام .
شيء واحد أود الحديث عنه فقط: تحرش أخيك بك.
لعله كان في سن صغيرة أيضا ربما لا يدرك معنى ما يعمل…
مهما يكون السبب ما ينفع تبرر للتحرش
هل هناك احد يهتم بك في المنزل اذا كانوا سيلاحظون إضطراباتك ومهما قلنا لك من كلام هنا لن يتغير شئ عليك التوكل على الله ثم كل هذا سيتغير وانت كذالك
التزام بالاستغفار خصوص سيد الاستغفار
وشوفي كيف فرق في حياتك يجب عليك ان تقطع كل تفكير سالبي وتنسي الماضي
صلاه على وقتها واذكار الصباح ومساء
قراءة رياض الصالحين وتعلم أشياء جديد مثل الكروشيه اوطبخ او الخياطه ولاتنسي الدعاء ثم دعاء والله أتكلم عن تجربه الحمد الله على كل سعادة جآت بعد حزن في حياة وربك كريم
عايكي ان تتوكلي على الله وتنسي الماضي وتهتمي بدراستكي كي تعيشي بسلام في مستقبلكي انا الأنتحار والتحسر ولوم نفسكي على امر ليس لكي ذنب فيه فهذا لن يضر الا بكي وحدكي فلا تيأسي من رحمة الله وحاولي ايجاد شيء مفيد تشغلين به نفسكي الا ان يفرج الله عنكي فالكثيرات مثلكي مررن بمثل ما مررتي به ولم يثتهن ذلك عن تغيير حياتهم والعيش احسن مما كانوا عليه