ابن سام : القاتل الذي إدعى القتل بأمر من الشيطان

قاتل مُسلح يجوب شوارع نيويورك ليلاً ويطلق النار على النساء والفتيات وكل من يقوده حظه العاثر بالوقوف في طريقه .. وهذا كله من أجل إرضاء الشيطان على حد قوله! .. أنظر عزيزي القارئ هذه ليست قصة خيالية بل هي حقيقية تماماً وبطلها قاتل متسلسل أسمه ابن سام .. إليك التفاصيل.
البداية

ولد ديفيد بيركويتز في 1 يونيو من عام 1953 في مدينة بروكلين في نيويورك. كانت والدته إليزابيث برودر من عائلة يهودية فقيرة، كانت قد تزوجت سابقاً برجل امريكي من اصل ايطالي اسمه توني فالكو لكنه ما لبث أن تركها، وبعد عدة اعوام أقامت إليزابيث علاقة مع رجل متزوج يدعى جوزيف كلينمان وأنجبت منه إبنها ديفيد ولسوء حظ الطفل المسكين قامت والدته بعرضه للتبني بعد أيام قليلة من ولادته، برغم أن اسباب قيامها بذلك غير معروفة إلا أنه يُعتقد أن كلينمان هددها إذا ما إحتفظت بالطفل وإستخدمت إسمه.
تم تبني الطفل من قبل الزوجان بيرل وناثان بيركويتز الذان كانا يملكان متجر لبيع الاجهزة المستعملة، ولم يكن لديهما أطفال حيث قاموا بإعطاء ديفيد لقبهم الخاص (بيركويتز) الذي لازمه طوال حياته.
كان ديفيد ذو ذكاء فوق المتوسط، وبالرغم من ذلك فأن طفولته كانت مضطربه إلى حداً ما، واشتكى الجيران وزملائه في المدرسة من سوء سلوكه البغيض والمتنمر، أضف الى ذلك هوسه الشديد باشعال الحرائق والسرقة منذ صغره ، وقد أخذه والداه إلى عدة أطباء نفسيين.
بعمر 14 عاماً ماتت والدته بالتبني نتيجة إصابتها بسرطان الثدي، مما ترك اثر في نفسه لانه كان متعلق بها بشدة، الأمر الذي زاد من إضطرابه ، وتوترت حياته بشكل ملحوظ بسبب كرهه الشديد لزوجة والده الجديدة.
في سن 17 عاماً، إلتحق بالجيش الامريكي وخدم في كوريا الجنوبية ويقال أنه برع في الرماية بإستخدام مسدس عيار 44 ..
بعد عودته من كوريا سعى للقاء والدته الحقيقية وبالفعل حدث ذلك في أوائل السبعينيات ، كما تعرف على اخته غير الشقيقة روزلين .. لكنه ما لبث أن تركهم بعد أن شعر بغضب وإستياء شديد بسبب تخلي والدته عنه في صغره وأخذ على عاتقه الأنتقام من جميع النساء خاصتاً أنه أصيب بمرض في الجهاز التناسلي نتيجة تجربته الجنسية الأولى مع عاهرة خلال فترة عمله مع الجيش.
الجرائم

عمل ديفيد في عدة وظائف غير مستقرة إلى ان استقر في خدمة بريد الولايات المتحدة الامريكية كفارز للرسائل ، في هذه الأثناء تسبب في إشعال عشرات الحرائق في أنحاء المدينة ، وسرعان ما تحول هذا المسار المدمر لإضرام النار الى المباني ذات الأهمية العامة.
كانت أول محاولة قتل له عام 1975 حيث استخدم سكين مطبخ لمهاجمة امرأتين على جسر شمال مدينة نيويورك كانت الإصابات خطيرة بما يكفي لنقلهما إلى المستشفى لمدة سبعة أيام. ثم تحول إلى إستخدام مسدس بولدوج عيار 44، حيث اختار ضحاياه من النساء البيض ذوات الشعر الطويل البني المتموج، كان يهاجم ضحاياه بينما هن جالسات في السيارات المتوقفة مع أصدقائهن.
– في يوليو وفي تمام الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، كانت الفتاتان دونا لوريا البالغة – 18 عاماً – وصديقتها جودي فالنتي – 19 عاماً – (كلاهما ممرضة) جالستان تتحدثان في السيارة بعد يوم شاق في العمل، وحين فتحت لوريا باب السيارة للمغادرة إذ بها تلمح رجلاً يقترب مسرعاً فارتعبت وقالت : “الآن ما هذا …” أخرج الرجل مسدساً من كيس ورقي ووجه سلاحه بكلتا يديه وأطلق النار .. أصابت الرصاصة دونا في رأسها فماتت على الفور .. بينما أخترقت رصاصة أخرى فخذ جودي فالنتي وأخطأت الرصاصة الثالثة .. ثم إستدار مطلق النار وأبتعد مسرعاً.
نجت فالنتي من إصابتها وقالت : “إنها لم تتعرف على القاتل، وصفته بأنه رجل أبيض في الثلاثينيات من عمره وشعره قصير ومجعد” .. وقدم شهود عيان تقارير مؤكدة للشرطة أن هناك سيارة صفراء تجوب المكان قبل الحادثة بساعات.
– في شهر أكتوبر حدث أطلاق نار مماثل في منطقة منعزلة، كان الزوجان كارل دينارو – 20 عاماً – حارس أمني، ولديه شعر طويل يصل إلى كتفيه .. وروزماري كينان – 18 – طالبة في كلية كوينز، جالسان في سيارة عندما تحطم الزجاج فجأة .. لم يدرك الزوجان المذعوران أن شخصًا ما أطلق النار عليهما! حيث شعروا “بأن السيارة انفجرت”، وقد أصيبت كينان بجروح سطحية بسبب الزجاج المكسور، بينما دينارو أصيب في جمجمته لكنه نجأ، ولم ير أي من الضحيتين المهاجم.
تعتقد الشرطة بأن المهاجم أخطأ وظن بأن دينارو إمرأة بسبب شعره الطويل
كان والد دينارو محققًا مخضرمًا في قسم شرطة ولاية نيويورك الأمر الذي جعل الشرطة تفتح تحقيق مكثف في الحادثة ..
كانت تفاصيل إطلاق النار على دينارو وكينان مشابهة جدًا لقضية لوريا وفالنتي، لكن الشرطة لم تربط بينهما .. ويرجع ذلك إلى أن إطلاق النار وقع في مدن مختلفة وتم التحقيق فيها من قبل دوائر شرطة أخرى.
– عادت دونا ديماس – 18 عاماً – وجوان لومينو – 18 عاماً – إلى المنزل وهما طالبتان في ثانوية مارتن بورين، وبينما هما تتحدثان امام الباب أقترب رجل يرتدي زي عسكري وبدأ يسأل عن الإتجاهات حيث قال بصوت مرتفع : “هل يمكنك أن تخبرني كيف أحصل على …” لكنهُ سرعان ما أخرج مسدساً وأطلق النار على كلا الفتاتان وبعد أن سقطا أرضاً مضرجتان بدمائهن أطلق عدة رصاصات نحوهن مرة أخرى .. سمع أحد الجيران صوت طلق ناري وهرع نحو المكان .. فقال أنه شاهد رجلاً أشقر يهرب مبتعدا حاملا مسدس في يده اليسرى .
أصيبت ديماسي برصاصة في رقبتها ولكنها نجت بإعجوبة، أما جوان لومينو أصيبت في ظهرها بعدة طلقات مما أدى لإصابتها بشلل نصفي.

– في يوم 30 يناير ، حوالي الساعة 12:40 بعد منتصف الليل، كانت السكرتيرة كريستين فرويد – 26 – وخطيبها جون ديال – 30 عامًا – (نادل) .. جالسان في سيارة يستعدان للذهاب إلى قاعة الرقص بعد مشاهدة فيلم (Rocky) أخترقت ثلاث رصاصات السيارة في حالة من الرعب .. خرج ديال لطلب النجدة وقد عانى من إصابات طفيفة، لكن كريستين أصيبت برصاصتين وتوفيت بعد ساعات في المستشفى .. ولم يرى أي من الضحيتين وجه القاتل.
في حين أصدرت الشرطة أول تصريح رسمي بأن أطلاق النار على فروند وديال كان مشابهاً للحوادث السابقة وأن الرصاص التي أصيب بها الضحايا من عيار 44 .. ويبدو أن القاتل كان يستهدف الشابات من ذوات الشعر الداكن الطويل ، وقال رقيب شرطة نيويورك ريتشارد كونلون أنهم يبحثون عن مشتبهين متعددين وليس واحد فقط ويرجع ذلك إلى تضارب الاوصاف التي أدلى بها الضحايا فالبعض قالوا ان المهاجم ذو شعر أشقر بينما أخرون قالوا أنه ذو شعر أسود ! وتم إصدار عدة رسومات مختلفة للمشتبه به.

– ضرب القاتل مجددا في مساء يوم 10 مارس حين كانت الطالبة فيرجينا فوسكرتشيان – 19 – في طريقها نحو المنزل فأعترضها رجل مسلح .. في لحظة يائسة للدفاع عن نفسها رفعت كتبها المدرسية وغطت بها وجهها لكن الرصاصة أخترقت ذلك الدرع المؤقت وأصابتها في راسها وماتت على الفور.
– في الثالثة فجراً يوم 17 أبريل ، كان سائق الشاحنة ألكسندر آيسو – 20 عاما – رفقة صديقته فالنتينا سورياني وهي طالبة في كلية ليمان وممثلة وعارضة أزياء طموحة – 18 عاماً – جالسين في سيارة تابعة لشقيق ايسو في برونكس عندما سمع أحد المارة صوت أربع طلقات نارية وأستدعى الشرطة .. وتبين أن سورياني أصيبت برصاصة واحدة وماتت على أثرها وأما ألكسندر ايسو أصيب برصاصتين في رأسه وتوفى في المستشفى.

وجدت الشرطة رسالة في مسرح الجريمة مكتوبه بخط اليد تضمنت سخرية وشتائم لرجال الشرطة ومحاولاتهم الفاشلة للقبض عليه، وبعضاً مما عاناه في طفولته، الرسالة فيما يلي :
– “لقد أهنتني بوصفك لي أنني أكره النساء .. أنا لست كذلك .. أنا ابن سام .. أنا وحش، ولكنني شقي قليلاً .. كان ابي قد تعرض لعدة نوبات قلبية .. وعندما يشرب يصبح شريرا .. يضرب عائلته .. وفي بعض الاحيان يبقيني محبوسًا في العلية .. لا أستطيع الخروج .. أنظر من النافذة وأرى العالم يمر، أشعر بأنني غريب .. أصبحت مبرمج على القتل وإراقة الدماء .. لإيقافي يجب أن تقتلني .. أطلق النار عليّ أولاً أو إبتعد عن طريقي وإلا ستموت .. إنتبهوا يا رجال الشرطة .. سأعود إليكم أحب حياة التجول في الشوارع والبحث عن صيد لذيذ .. وأتمنى لكم عيد فصح جيد. ابن سام”
– في حوالي الساعة 3:00 فجر يوم 26 يونيو، جلست خريجة الثانوية جودي بلاسيدو – 17 عاما – بجانب صديقها سال لوبو – 20 عاما – وهو مساعد ميكانيكي — في سيارتهما المركونه على جانب الطريق، وفجأة أصابت ثلاث رصاصات المركبة .. اصيب لوبو برصاصة في يده بينما جودي اصيبت في كتفها .. ومع ذلك فقد نجا كلاهما .. قالا لاحقاً أنهم كانوا يناقشان قضية ابن سام قبل لحظات فقط من إطلاق النار عليهما !!

– في وقت مبكر من يوم 31 يوليو 1977، كانت السكرتيرة ستايسي موسكوفين برفقة حبيبها بوبي فيولانت – بائع متجر للملابس، وكلاهما يبلغ 20 عاماً — يتنزهان في إحدى الحدائق العامة .. وبينما جلس العاشقان على إحدى الأراجيح يتبادلا القُبل .. كان هناك رجل يتسكع حولهما على بُعد بضعة أمتار .. شعرت ستايسي بعدم الراحة، وأصرت على بوبي للذهاب لسيارتهما المركونة بالقرب من الشارع، وبالفعل ركبا السيارة .. وبعد لحظات وحتى قبل يغلقوا الأبواب .. أُطلقت أعيرة نارية بالتجاههم وتحطم زجاج السيارة .. سقطت ستايسي خارج السيارة ميته برصاصة استقرت في رأسها .. بينما تعرض بوبي لطلقتين مما أدى لإصابته بالعمى الكلي في أحدى عينية وضرر بالغ في الأخرى .. بالرغم من ذلك فقد تمكن من الزحف من السيارة والبكاء طلبًا للمساعدة.
وبالصدفة كان هناك رجل يدعى تومي زينو شاهدًا على إطلاق النار .. وقد رأى القاتل يهرب بعيداً داخل المتنزه ويختفي بين الأشجار الكثيفة.
ولاحظ المحققون أن ستايسي موسكوفين هي الضحية الشقراء الوحيدة، بينما كل الضحايا الأخريات ذوات شعر داكن.
القبض على ابن سام
في ذلك اليوم أجرت الشرطة تحقيق مكثف في المنطقة الذي وقع فيها الهجوم، وقد تقدمت سيدة بإفادتها تقول أنها كانت قد رأت شرطي مرور يقوم بإصدار مخالفة لسيارة صفراء متوقفة بعد ذلك مر بجانبها رجل وظل يتفحصها بطريقة غريبة اثارة شكوكها وكان يحمل بيديه اكياس سوداء فشعرت بخوف شديد منه واسرعت الى منزلها وخلال فرارها سمعت عدة اطلاقات نارية ..
قامت الشرطة بفحص كل السيارات التي تم تسجيلها في تلك المنطقة واستجواب اصحابها، وكانت من بينها سيارة صفراء نوع فورد جالاكسي تعود لديفيد بيركويتز .. توجهت دوريات الشرطة للمبنى الذي يسكن فيه بيركويتز وفتشوا سيارته المتوقفة حيث عثروا على مسدس نوع (بولدوج44) بداخل كيس ورقي ، وحقيبة من القماش الخشن مليئة بالذخيرة ، وخرائط لمسرح الجريمة ، ورسالة تهديد موجهة إلى المفتش تيموثي داود المسؤول عن القضية ..
بعدها قررت الشرطة انتظار مغادرة ديفيد الشقة ، بدلاً من المخاطرة بمواجهة عنيفة في الممرات الضيقة للمبنى ، كما حصلوا على أمر لتفتيش الشقة.
بعد ساعتين من الإنتطار غادر ديفيد المبنى السكني ودخل سيارته .. اقترب المحقق جون فالوتيكو من جهة السائق و وجه بندقيته نحوه بينما صوب الرقيب وليام جارديلا بندقيته من جانب السائق .. وطوق الرجال الأخرين السيارة من كل جهة .. وطلبوا منه الترجل من السيارة ثم قال المحقق فالوتيكو موجهاً كلامه لديفيد :
“الآن بعد أن حصلت عليك .. من أنت !”
أجاب بيركويتز بإبتسامة كبيرة تعلو وجهه :
“أجل لقد حصلت عليّ، أنا ابن سام”
قال المحقق : “أنت سام! سام من؟”
رد الرجل : “سام، ديفيد بيركويتز.”
فتشت الشرطة شقة إبن سام ووجدتها في حالة من الفوضى، وكتابات شيطانية على الجدران. وجدوا أيضًا مذكرات احتفظ بها منذ أن كان عمره 21 عامًا – ثلاثة دفاتر وكلها تقريبًا ممتلئة حيث أشار بيركويتز في مذكراته أنه مسؤول عن مئات الحرائق تقول بعض المصادر بأن هذا الرقم قد يزيد عن 1400 حريق مفتعل في جميع أنحاء مدينة نيويورك

تم استجواب بيركويتز لمدة 30 دقيقة في الصباح الباكر من يوم 11 أغسطس 1977، وسرعان ما اعترف بإطلاق النار وأبدى رغبته في الاعتراف بالذنب ، وزعم أنه كان يقتل بناءً على أوامر لا تقاوم من شيطان يتجسد له على هيئة كلب جاره “سام كار” الذي يملك كلب لابرادور أسود يدعى هارفي ، وقال ابن سام أن هناك شيطان سيء يسكن جسد ذلك الكلب ويرغب بدماء فتيات جميلات!! ..
ومن هنا أطلق على نفسه لقب ابن سام. وكما أدلى بمعلومات لطبيبه النفسي ديف أبراهامسن، مفادها أنه كان جزءًا من طائفة شيطانية ساعدته في تنفيذ جرائم القتل وأن زملائه جون ومايكل كار (أبناء سام كار) قد ساعدوه بمهمته، وأنهى كلامه قائلاً :”هناك أبناء آخرون، ان الرب يساعد العالم” ..
لعلك تأكدت الآن عزيزي القارئ أن هكذا إعترافات لا تصدر سوى من عقل مريض ..
المحاكمة

قام الاطباء بإجراء ثلاث فحوصات لصحته العقلية، وقد رأو أنه مؤهل للمحاكمة .. ونصحه محامو الدفاع بتقديم إقرار بالبراءة بحجة الجنون لكنه رفض، وقد بدا هادئًا في المحكمة حيث اعترف بجميع عمليات إطلاق النار ولم يبدي أي ندم، عند النطق بالحكم قام ابن سام بأمر غير متوقع .. حيث حاول القفز من نافذة الطابق السابع لقاعة المحكمة .. لكنهم أمسكوه في آخر لحظة وقاموا بتقييده جيداً، كان غاضباً جداً حيث صاح فجأة قائلاً : “ستايسي .. ضحيتي الأخيرة كانت عاهرة .. سأقتلها مرة أخرى .. سأقتلهم جميعًا مرة أخرى” ..
ثم أمرت المحكمة بإجراء فحص نفسي آخر، وجاءت النتيجة أنه يعاني من الجنون نظرا لمزاعمه حول قصة الكلب الشيطاني وكذلك فصام الشخصية المصحوب بجنون العظمة.
تمت إدانته بـ 6 جرائم قتل وحكم عليه بالسجن 25 عامًا عن كل جريمة قتل، ومن ثم إرساله إلى سجن أتيكا شمال ولاية نيويورك.
برغم إعتراضات هيئة الإدعاء فأن شروط إعترافه بالذنب جعلته مؤهلاً للإفراج المشروط بعد 25 عامًا! .. ومع ذلك ما زال قابعًا في إصلاحية شاوانجونك في نيويورك حتى يومنا هذا.
مصادر :
– David Berkowitz – Wikipedia
– How David Berkowitz Terrorized 1970s New York City
– David Berkowitz (Son of Sam) – Crime Files
احسنت النشر
اسلوب السرد ممتع
بأنتظار جديدك يا قائد
شكراً لك. انا حاليا بصدد كتابة مقال جديد …
تحياتي.
👍
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.هذا القاتل المتسلسل و العياذ بالله سيطر الشيطان على عقله وترك له الفرصة باقتراف جرائمه.امه تتحمل المسؤولية ايضا بممارستها الرذيلة مع شخص متزوج و الاتيان بولد غير شرعي للعالم ،دون حتى ان تحاول اصلاح الخطيئة ولو بتربيته و رعايته.النتيجة جاءت مروعة و العياذ بالله.اللهم احفظنا من مثل هؤلاء.و الإسلام و الاعتصام بحبل الله تعالى هو السبيل التخلص من شراك النفس و الهوى و الشيطان أعوذ بالله منه.
استمتعت وانا بقرأ بالقصة فهي مليئة بالتشويق ولم أمل شكرا كثيرا 🙂
تعليقي : للأسف اصبح الناس يقتلون و يفعلون الفساد بحجة الجنون ، يهربون من الناس لكنهم ينسون رب الناس …
من الرائع العودة بعد هذا التوقف لأنه كما توقف انسان عن التنفس فجأة عودا حميدا
شكرا موقع كابوس وعوده حميده بعد طول انتظار. والشكر موصول للسيد اياد العطار للجهوده المضنيه في عوده موقعنا الحبيب ربنا يديم عليك الصحه والعافيه استاذنا القدير.
كما اود ان اشكر جميع من علق على مقالي المتواضع فردا فردا :
امجد( متابع من الصامتين)
(استاذه) كرمل
واحد
صاعد
حسين
زائر من المستقبل
(استاذ) يسري وحيد يسري
فهد
Kilwa zoldic
شكرا لمروركم العطر اعزائي💐♥️
ذكرني لما كنت صغيرة و كل ما اسوي شغلة غلط اقول لامي الجني مش انا
لا اصدق حكاية المرض النفسي
اصبحت موضه كل من ارتكب جريمه يلصقها بالمرض النفسي
لقد شوهنا سمعه المرض النفسي
انا اعرف ان هناك ناس اشرار يخططون و ينفذون اشرارهم بكامل قواهم العقليه
عام ٢٠١٩ بلغ معدل الجرائم في أمريكا ٦.٥جريمة قتل لكل ١٠٠٠٠٠ شخص لترتفع عام ٢٠٢٠ إلى ٧.٨ جريمة قتل لكل ١٠٠٠٠٠ شخص، التفسخ المجتمعي الأمريكي لا يداويه هيمنة عسكرية أو إقتصادية ….
ستجد شئ من هذا في معدلات الانتحار في السويد و النرويج على الرغم إنهم بحسب الاحصائيات أيضا أسعد شعوب العالم!!!
إضف إلى ذلك ٤٥ ٪ من الامريكان لديهم سلاح مرخص، وجرائم كهذه لا تُعتبر ابدا حوادث فردية فهي لا تنقطع.. تتكرر بذات النمط والوحشية.
شكرا لصاحب المقال على أن نلتقي في مقالات قادمة بإذن الله💝
وشكرا لك ـ أيضا ـ أستاذ يسري!!
صاعد.. انت الاستاذ.. والصديق.. والاخ…
من أكثر من أحب لإستمع لصوت قلمهم.. 💝
حزنت كثيراً لمقتل تلك الفتاة التي غطت وجهها بكتبها المدرسية 😔
امريكا وما ادراك ما أمريكا بلد الاجرام والمنحرفين والشذوذ و القتله
أخبرني صديق عن أحد أقربائه أنه فصل أحد أصابعه بحجر؛ لأن هناك صوت يقول له: اقطع أصبعك..
وفي الأخير استجاب لهذا الصوت؛ لكن شُخصت حاله على أنه مرض نفسي، فهل كان صاحب القصة حالته كذلك!!!
ولا شك أن مناط التكليف هو العقل، وما يتبعه من إرادة وإيقاع الفعل، فإذا ارتفع العقل، أو وُجِدَ ولكن الفاعل لم يقصد إيقاع الفعل صار الفعل خطأ ولو كان شنيعا، والفعل الخطأ له أحكامه الخاصة..
كلا صاحب القصة معقد نفسياً من امه الا ترى انه مركز على العنصر النسائي واي وحده مع واحد يقوم باطلاق النار عليهما
اما الذي قطع اصبعة فهي حاله نفسية ضر نفسة ولم يضر غيره ولو انه يوجد قانون لتم معاقيتة على فعلتة لتبعات ذلك على محيطة
هنا لا نقدر ان نقول مرفوع عنه القلم لانه مدرك لما يقوم به وقد تكرر … المجنون او السفية او المعتوة يبان عليه
اما انك تكون بكامل قواك العقلية تدبر وتخطط وتنفذ وتقتل وتهرب وتخبأ اداة الجريمة وتتواصل مع الشرطة بطريقة معينة وتفتفزهم لا يا حبيبي هنا يوجد علامة ؟ وهنا لا ينطبق ما اشرتم اليه من تكليف العقل لان الذي ليس له عقل تجدونه في المصحات العقلية
على فكرة قريب صديقك صابتة نوع من انواع الجلطة الدماغية بحيث يسمع اصوات لازم يعرض نفسة على دكتور او طبيب حتى لا تستفحل الحالة معه وتتطور.
شكرا على التوضيح!!
– القوانين الامريكية لا تنصف الضحايا وذويهم
– اعتقد ان الاعدام لاي قاتل ما لم يكن دفاع عن النفس هو حل امثل
– ماذا اتوقع من ابن (زنا) (حرام) او ابن علاقة غير شرعية ؟! هل اتوقع منه ان يكون سوي ان يمتلك اخلاق ومبادىء وقيم
– اي شعب يوضع في يدة السلاح هذا ما نتوقعة منه العنف ومن ثم الجريمة ، ماذا لو ان القيادة الامريكية الغت تملك الاعيرة النارية من مسدسات وبنادق … الخ، لن يجد المجرم اداة لارتكاب جريمتة
– الحكومة الامريكية شريكة ومتضامنة جزئياً مع كل جريمة تقع على اراضيها المحتلة من الهنود الحمر الذين تم ابادتهم لانها سهلت للمجرم ارتكاب جريمتة
– عزيزي في البشرية انا وانت ، نحن ضحايا كما المجرم الجلاد ضحية ، ضحية نزوة عابرة من ام لم تحافظ ولم تصن عرضها طهارتها شرفها من اب همة لذتة (لا قيم لا مبادىء لا اخلاق) فكانت النتيجة (ابن) من بذور فاسدة … يعيث في الارض الفساد
– اللي يعيش ياما يشوف
يعني ماذا تتوقع من ابن غير شرعي
هل هذا تفكيرك ليس جميع مثل بعض هل يعني انه غير شرعي اي انه لا يمتلك اي مبادئ او اخلاق مشكلة ليست في شرعي او لا مشكلة من إنسان نفسه لا تضع لوم علي شيء ليس له صله
لا اعلم لاي مدى يحتمل رأيي الصواب ،، لكن الكثير من الابناء الشرعيين والذين تربوا في بيئة تعتبر آمنه خرج من بينهم شخصيات مؤذيه ومجرمه في المجتمع ،، تصر في تعليقك على تعليق الامر باكمله على كونه ابن غير شرعي فقط !! الظروف التي عايشها قاسيه ،، ولكن كم ابن غير شرعي موجود لكنه ليس بذلك السوء ، عنتر ابن شداد كان يعتبر غير شرعي ايضا 🤷🏻♀️ اعتقد ان التصحيح الواجب هو في الحرص على بيئة سويه وامنه لنمو الاطفال ،، والزام الوالدين بذلك … على مجتمعنا المتحضر كما يدعي ان يوفر للنشئ الأمان والبيئة السعيده التي ينموا فيها الاطفال بحب .
أحياناً أشعر أن بعض المحاكم في الولايات المتحدة تسعى للدفاع عن المجرم أكثر من إدانته وإنزال العقوبة عليه بما يستحق
معترضين على أن يتم سجنه !
سلمت يداك على المقال 🌹
اعتقد انه اول مقال لك؟.. على العموم بداية موفقة
وكالعاده يتم السجن مع او بدون اطلاق الصراح المشروط…..احسنت اخي هذا السفاح يذكرني بزودياك السفاح…