احباط : تزعجني فكرةُ انني لن اتزوجه
مرحباً..انا في وضعٍ جديدٍ عليّ، تركتُ حياتي الاجتماعية -الالكترونية- لاسبابٍ ما، لن اعود لها لما تشتمل من امورٍ لا تصبُّ في صالحي، عموماً، يشغلني امرٌ يتعلّقُ بِها، هو صديقٌ تعرفتُ عليه واكننتُ له مشاعر اعجاب، وفي ميلادي الخامس عشر اعترف لي،وقبلت،دام الامرُ ليومان فقط، وقررت الانفصال، كنت متحمسة قليلاً، ادركتُ بعدها رفضي لهكذا علاقات في هذه السن، اخبرته باننا مجرد مراهقين، و لو ظلت مشاعرنا بعد البلوغ ما مِن مانع عندها، وافق هو، واستمرت صداقتنا، واضعين ما مرَّ مِن وعود واعترافات وخطط في خانة ” مُعلّق الى اشعار آخر”.
بعدَ نِصف شهر، حدَثَ ما حدث وتركت جميع سبلي للتواصل مع الاشخاص، شمله ذلك بالطبع، عموماً انا ادركُ انني مراهقة، وهو كذلك -يكبرني بعام- وان مشاعرنا لا تتعدى الاعجاب ربما-لهذا اتخدتُ ذلك القرار كما وضحت-، لكن، جزءٌ مني يرفضُ ذلك، ان مشاعري وهم، وما خططنا لفعله سيذهب ادراج الرياح، لا سبيل للتأكد ايضاً لان تواصلنا انقطع ولا انوي التواصل معه ايضا للاسباب التي ذكرتها في البداية.
وما اعني من مخططات هو الزواج، اتفقنا على الزواج بعد ان نتخرج من الجامعة، انا متوافقةٌ معه للغاية، وحتى في ما تعارضنا استطعتُ اقناعه بوجهة نظري، ارفضُ فكرة انه كان يخدعني واجدها سخيفة، فقد عرفتُ سلبياته قبل التعرّف عليهِ تماماً حتى، اشهدَ اصدقائاً مشتركين بيننا انه لن يخذلني واقسم، بل واخبرني بانه لو فعل، بامكاني تصوير كل رسائله و ابتزازه وفضحه، لم يطلب مني اي صور او ما شابه، ولم يتجاوز حدوده او تزيدَ جرئته بالكلام، وامورٌ كثيرة تجعلني اميلُ للثقةِ انه ليس مخادعاً.
بالطبع، لا تزال احتمالية انه مجرد مراهقٍ متوّهم بمشاعرهِ قائمة، وهو ليسَ مقيّداً بأي وعدٍ طالما انفصلنا وأجلنا هذهِ الوعودَ والمخططات لوقتٍ مناسب، لكن، انا افتقدهُ بشدة، ارغبُ بالزواج به، لطالما نفرتُ من الزواج، لان غير مضمونٍ مُطلقاً، ويتوجب علي الزواج لتحقيق غاياتٍ ما، كان ذالك يؤرقني حتى قابلته.
ما انا فاعلةٌ الآن؟ لا انوي بالطبع الرجوع اليه او التواصل كما ذكرت، وقد قررتُ ان لا اعلّق آمالاً زائدة كي لا اتحطم -كعادتي -، لكن لازالت تزعجني فكرةُ انني لن اتزوجه، وان مشاعرهُ قد لا تكون اكيدة، ومشاعري ايضاً، ولا اودُّ مستقبلاً الزواج من شخصٍ بينما حملتُ مشاعراً لآخر في مراهقتي..
اشعرُ بالاحباط، ارى كل هذا سخيفٍ ومشاكلُ مراهقةٍ تعاني منها اقرانها ولا منطقيةَ فيها وتنضحُ سذاجة، لكن لا يدَ لي في مشاعري..
ما رأيكم؟ .. ورجاءا لا داعي لنصائح من قبيلِ ان ما فعلتهُ من تواصل خاطئ، شكراً، انا مدركةٌ لما فعلته .. اتمنى سماع اراء من مروا بهكذا مواقف ومشاعر ونظرتهم للامر الان..
اسلوبك جميل في الكتابة
حسنا احتمال كبير جدا جدا لان مشاعره مجرد اعجاب فقط لاغير وربما هو لا يدرك ذلك….
اتحدث معكِ عن تجرُبه لازلت ضحيَة لها حتي الآن
مشاعره كانت مجرد اعجآب اما مشاعر كانت مشاعر حب رغم انني كنت مراهقة وقتها ….!
ع العموم مارأيك انت تعودي تتحدث معه هو فقط
و ابقوا اصدقاء…اذا استمرت مشاعركم وتطورت
تزوجوا …واذا حدث عكس ذلك…يمكنكم الفراق او البقاء اصدقاء..فقط لا غير ✨
شكرًا لكِ.🖤
هذا ما كان الوضعُ عليه، اصدقاء وحسب لحين البلوغ، لا سبيل للتواصل معه الآن، وارجو ان تتخطي ما مررتي به، ويجبر الله قلبكِ.
العفو ، حسنا أرجوا أن تنسيه إذن
ان شاء الله يارب ✨الله يسعد قلبك
انتي خير من يريد لنفسه الخير
ويبدو انك فتات عاقله ولا تحتاجين للنصح بشأن العلاقات
لكن المثل يقول الباب اليجيك منه ريح سده واستريح
شكرًا.🤍
كان لازم توصلي لسن الرشد بعدين كنتي تتواصلي مع أي شخص يفوت بعقلج وتشوفينه مناسب الج
غلطتج انو بعمر صغير تواصلتي معاه
نصيحتي انو تنسيه وبعد لا تتحسري عليه لأن أكو أحلى منه وأحسن منه والي يحبج أكثر منه بعدين انتي الي راح تندمي لأنج تمسكتي بيه
ربما..حسناً، لا مجالَ للتمسّك على اي حال، شكراً لكِ.
طيب الان انتي محتارة كيف تعملي…. من وجهه نظري لو تغلقي باب هذه العلاقة التي لم يظهر لها طريق واضح و أكيد أكيد هذه مشاعر مراهقة… كانت لي صديقة في عمر ال16 سنة و كانت معجبه بابن جيرانهم الذي يبلغ من العمر 18 سنة و كذالك الابن معجب بها..و بل قد اتفقو على الزواج و اخبرو الاهل بشأن هذا الموضوع و لكل رحب بهذا الشاب لان سيرته حسنة و اتفقو على ان يتم الزواج بعد أربع سنين ولكن حصل الشاب على منحه دراسيه في الخارج و قبل اخر سنة من السنوات الأربع ادركت الفتاة انها لم تكن سوا مشاعر مراهقة و كذالك الشاب و تم فسخ الخطبة وكلا الطرفين راضين بذالك… الان عاد الشاب للخارج ليكمل دراسته و الفتاة الان مخطوبة و في قمة سعادتها برغم أن خطيبها اكبر منها ب 7 سنين يعني عمرها الان 20 سنة و عمر خطيبها 27 سنة…. وكلها اقدار… اتمنى ان لا يزعجك كلامي الي في اول الرد
اتمنى لهم دوام الخير، كلا لم يزعجني بتاتاً، ولن ادعه يعيق حياتي او ما شابه، هو سيفعل المثل على أيّ حال، فقط ارغب لن تكون هذه المشاعر حقيقية، مِن كلانا، ممتنة لحديثك.🤍
صحيح نسيت أن أقول أمرا من هنا إلى سبعة سنوات يخلق الله ما لا تعلمون،هذا الشاب قد يكون هائما عشقا بكي الآن لكن لا تؤمني أن يبقى مخلصا لكي ربما مع مرور السنوات تعجبه فتاة أكثر منك فيتقدم إليها و يتركك،و هذا يحصل كثيرا،في هذا العالم الذي نعيش فيه كل واحد يبحث و يستقتل على مصلحته،و هذه هي الحقيقة،و لو رأى أن مصلحته مع من هي أكثر منكي جمالا و أعجبته أكثر لا تستغربي أن ينساكي و كأنه لم يعرفك أصلا،لذلك كوني حريصة على مصلحتك و ليكن لديكي عدة خيارات و اختاري منها الأفضل و لا تربطي نفسك بأحد،حتى و لو أخلص لكي في الحب و بقي متعلقا بكي هذا لا يعني أنه الأفضل و أنه لا يوجد غيره أفضل منه
ابنتي المحترمة وهج،التواصل بين شاب و فتاة بدون داعي و لمجرد الدردشة محرم في الدين على حد علمي و يؤدي للفتنة خاصة في عمرك حيث تكون المشاعر في عنفوانها،لذلك أحسنتي بقطع التواصل معه و مع غيره
الآن فكرة أنك مراهقة و مشاعرك سخيفة و وهمية هي فكرة ليست صحيحة،الانجذاب و الحب بين الرجل و المرأة هو طبيعة وضعها الله في كلا الجنسين تجاه بعضهما و هو جزء أصيل من تكوينهما الجسدي و النفسي،الأمر ينطبق على جميع الأعمار كبارا و صغارا سواء كان عمرك 15 أو 70 سنة،هذا الشاب رغم أنه فعل خطأ بالتواصل معكي إلا أنه قد يكون بالفعل شابا مناسبا لكي و لا مانع أبدا أن يكون قد أحبكي بصدق و الاتفاق بينكما على الزواج بعد التخرج من الجامعة هو اتفاق مشروع و سليم و ليس به بأس أبدا،الكثير من الزيجات حصلت بنفس هذه الطريقة،لذلك لا بأس من هذا الاتفاق شريطة ألا يكون بينكما تواصل إلى حين التخرج لا بأس أبدا أن يتقدم لخطبتك بعد أن يكون قد تخرج
فمن حيث المبدأ لا توجد أية مشكلة،لكن أنا لو كنت مكانك بصراحة لن أتعلق بأي شخص حتى و لو كان يحبني،ما أدراكي أن مواصفات هذا الشاب ممتازة قد يكون هناك غيره أفضل منه شكلا و أخلاقا و شهادة و مالا،تخيلي لو تقدم إليكي شخص أفضل منه لا أرى أنه من العقل أن تقبلي بهذا الشاب لمجرد أنه يحبك في حين أن هناك من هو أفضل منه قد يبادلك حبا أكثر من هذا الشاب أو أشد لو عرفك،لذلك من وجهة نظري الشخصية أنصحك أن تخبري هذا الشاب أنه لا بأس أن يتقدم لكي بعد التخرج مثله مثل غيره لكنكي قد تفضلين غيره عليه حسب ما تقتضيه مصلحتك
جزيلُ امتناني لكلامك، نعم التعلّق ذو توابعٍ سيئة..احاول عدم جعل مشاعري تعيقني، رغم رغبتي باستمرارها، سأنتظر ما يخبئه القدر وحسب حالياً، لعله يكون خيراً باذن الله،اكرر شكري .
ورجاءا لا داعي لنصائح من قبيلِ ان ما فعلتهُ من تواصل خاطئ، شكراً، انا مدركةٌ لما فعلته….
إن كنت مدركة لما فعليه؛ فأيش المطلوب منا إذن!!
لو كان تكرمت وكنت ألحقت نماذج من النصائح التي ترغبين بسماعها، ونحن سنذيلها بأسمائنا….
من يستنصح الناس فليسمع منهم: ما يحب وما لا يحب!!
أنت لا تريدين النصيحة، إنما تريدين التبرير لأفعالك!!
اتفق معك اخي
اه كلا، ذكرتُ ذلك لان هذا الامر قد مرّ بالفعل، ولن اكرره ولا اتسائل عنه، طلبتُ النصيحة فيما يتعلّق بمشاعري.
ولا اودّ التبرير لافعالي، ادرك خطأها.
عليكي ان تكوني واضحة تريدن اولا تريدين لا يوجد بينهما في هذه الأمور اما ا ان تنسي الماضي معه كليا وتلتفتي الى مستقبلكي ولا تضعي ما حصلت امامكي ان اسست حياة اخرى او اكملي ما بداته معه بشرط ان ياتي الى منزلكي غير ذلك فكله لا يستدعي ان تخاطري في امر مصيري كهذا
لا افكّر بالاكمال معه بهذه الطريقة، لا اراها صائبة، لكن آمل ان نلتقي يوماً ما وحسب.. شكراً لكِ.
تحية لك ويسرني تواجدك في الموقع ارجو ان تكون بخير ان رايت التعليق طبعا
اهلا اختي العزيزة شخصية مميزة .. السرور هو بوجودك الجميل معنا .. شكرا جزيلا لك وتقبلي تقديري واحترامي
تحياتي للاخت العزيزة وهج .. اسف لأني اضفت رقم 2 لاسمك وذلك لأن لدينا اخت كريمة وصديقة قديمة للموقع ايضا تعلق بأسم وهج وقد نبهتني انها ليست صاحبة القصة لذا وجب التمييز بالاسم .. واعتذر ايضا لاني غيرت العنوان قليلا لكي يعطي فكرة لمن يقرأه عن ماذا يدور الموضوع .. مع تقديري واحترامي
شكراً لك.🖤