اعترافات قاتل محترف: دليل عملي للجريمة الكاملة (لكن لا تجربوا هذا في المنزل!)

مرحبًا بكم في دورة “كيف تصبح قاتلًا محترفًا دون أن تمسك بك الشرطة”، وهي دورة مجانية مقدمة من جامعة الحياة القاسية، حيث لا مكان للضعفاء وأصحاب الضمير. سأصطحبكم اليوم في رحلة ممتعة، من لحظة اختيار الضحية إلى لحظة تنفيذ الجريمة، مع لمسات من الاحتراف، قليل من السخرية، وكثير من الذكاء (الذي أتمنى ألا أستخدمه على نفسي يومًا ما).
الخطوة الأولى: اختيار الضحية… الفن الرفيع للانتقاء!
أوه، لا تتسرع! القتل ليس مثل اختيار وجبة سريعة، بل هو أشبه بانتقاء بدلة زفاف: يجب أن تكون مثالية، تناسب ذوقك، ولا تُفسد يومك الكبير! هناك عدة معايير يجب أن تأخذها في الحسبان:
- الضحية يجب أن تستحق العناء – لا تذهب لتقتل شخصًا بالكاد تعرفه، هذا ليس فيلمًا من الدرجة الثانية! اختر شخصًا لديه قصة معك، شخصًا جعلك تفكر يومًا: “لماذا لا تزال تتنفس؟”
- تأكد من عدم وجود شهود – للأسف، القانون لا يعترف بروعة خطتك الإبداعية. لذا، اختر شخصًا لا أحد يهتم بوجوده، كزميلك الذي يأخذ طعامك من الثلاجة في العمل، أو ذاك الجار الذي يقرر أن يشغل الموسيقى في الثالثة صباحًا!
- ابتعد عن الأقوياء جدًا أو الأذكياء جدًا – تذكر، هذا قتل وليس رياضة أولمبية. آخر شيء تحتاجه هو ضحية يمكنها أن تطرحك أرضًا قبل أن تبدأ!
الخطوة الثانية: التخطيط… لأن العفوية للحمقى!
إذا كنت تعتقد أن القتل يتم هكذا دون تخطيط، فأنت إما هاوٍ أو تشاهد مسلسلات الجرائم السيئة. القتلة المحترفون يخططون لكل شيء، تمامًا مثل العروس التي تخطط لحفل زفافها! إليك بعض الأساسيات:
مكان الجريمة: يجب أن يكون بعيدًا عن الكاميرات، الجيران الفضوليين، والقطط التي قد تفسد عليك المزاج بمشاهدتها لك بعيون واسعة مليئة بالحكم.
أداة الجريمة: المسدس سريع، لكنه صاخب. السكين شخصي، لكنه فوضوي. السم كلاسيكي، لكنه بطيء. اختر سلاحك كما تختار سلاح لعبة الفيديو الخاصة بك!
الهروب: لا تفعل مثل المجرمين الأغبياء الذين يتركون آثار أقدامهم في كل مكان. كن كالشبح، لا أحد يراك، لا أحد يسمعك، لا أحد يشم رائحة عطرك حتى!
الخطوة الثالثة: التنفيذ… حين يحين وقت الأكشن!
اللحظة المنتظرة! كل شيء جاهز، الأدرينالين في أقصى مستوياته، والضحية … حسنًا، لم تكن تعلم أن يومها سينتهي بهذه الطريقة، لكن هذه هي الحياة! نصيحتي لك هنا:
لا تتردد! إذا وقفت هناك تفكر: “هل هذا صحيح؟ هل سأندم لاحقًا؟” … لا، أنت هنا لتنفيذ المهمة، لا لإعادة التفكير في قراراتك الحياتية!
كن هادئًا ومحترفًا. القاتل المحترف لا يصرخ: “وداعًا أيها اللعين!” وهو يطعن ضحيته. افعلها بصمت، كأنك موظف بنك يسحب راتبه بدون عواطف.
لا تتفاخر بالجريمة لاحقًا. لا تكن مثل أولئك الحمقى الذين يلمحون لأصدقائهم عن “شيء كبير” قاموا به مؤخرًا. أنت قاتل، لا يوتيوبر يبحث عن المشاهدات!
الخطوة الأخيرة: الاختفاء… وداعًا، لم يكن لي وجود أصلاً!
الآن، انتهى الأمر، وكل ما عليك فعله هو ألا تتحول إلى نجم في نشرة الأخبار! اتبع هذه القواعد الذهبية:
لا تعد إلى مسرح الجريمة! لا تتظاهر بأنك مواطن فضولي جاء ليرى ما حدث، الشرطة ليست بهذا الغباء (غالبًا).
تخلص من الأدلة بحكمة! لا ترمِ السلاح في أقرب سلة مهملات وكأنك تتخلص من كيس شيبس فارغ!
عِش حياتك بشكل طبيعي! لا تبدأ بالتصرف كأنك في حالة ذعر، ولا تصبح فجأة أكثر هدوءًا من المعتاد. تظاهر أنك مجرد شخص آخر يعاني من أزمة منتصف العمر!
الخاتمة: ماذا تعلمنا اليوم؟
القتل ليس مجرد هواية، إنه فن يحتاج إلى دقة، تخطيط، وأعصاب باردة. لكنه أيضًا شيء غير قانوني (يا للأسف!)، لذا لا تفكر حتى في تجربته في الواقع! أما إذا كنت تريد تطبيقه، فأنصحك بأن تجرب لعبة فيديو بدلاً من ذلك، لأنني لا أضمن لك كيف ستكون حياتك في الزنزانة مع شريكك في الزنزانة كما يحدث معي !.
وأنا جالس في زنزانتي المريحة (التي تشبه إلى حد كبير قفص دجاج غير مؤهل للحياة البشرية)، نظرتُ إلى شريكي في الزنزانة… آه، هذا الكائن الذي يبدو وكأن الحياة قررت أن تمزح معي بوضعه هنا!
إنه مزيج غريب بين كيس قمامة تُرك في الشمس لمدة أسبوع، وبين شخص نسي أن الاستحمام ليس مجرد فكرة فلسفية بل ضرورة بيولوجية. الرائحة؟ لا أستطيع وصفها تمامًا، لكن يمكنني أن أقسم أنني رأيت صرصورًا يتسلل من تحت سريره ثم يتوقف للحظة، يشمّ الهواء، ويقرر أن يعود أدراجه لأنه لم يتحمل الوضع!
أما مظهره الخارجي، فهو تحفة فنية من العبثية. أسنانه؟ حسنًا، لنتفق أن بعضها قرر المغادرة احتجاجًا على الإهمال، والبقية تعيش في خوف من المصير نفسه. شعره؟ إذا كان يمكن اعتبار تلك الفوضى المتشابكة “شعرًا”، فأعتقد أنني الآن أفهم لماذا بعض الناس يفضلون الصلع!
ثم هناك عاداته اليومية… الرجل يأكل كما لو أنه لم يرَ الطعام منذ العصور الوسطى، ويصدر أصواتًا تجعلني أتساءل إن كان مضغ الطعام مهارة معقدة لا يجيدها الجميع. أما عندما ينام، فهو يصدر أصواتًا تجعلني أتحقق كل ليلة مما إذا كان هناك خنزير بري يحتضر في الغرفة، أم أنه فقط يتنفس بشكل طبيعي.
حاولتُ التحدث معه ذات مرة، لكن الحوار كان أشبه بمحاولة التواصل مع حيوان غريب لا يتحدث أي لغة بشرية معروفة. سألته عن اسمه، فأجابني بشيء يشبه “غررر… محمد”، ثم عاد إلى انشغاله بالحفر في أنفه كما لو كان يبحث عن كنز ضائع منذ الأزل.
وفي كل ليلة، وأنا أتأمل السقف المتشقق وأفكر في قرارات حياتي، لا يسعني إلا أن أتساءل: هل كان السجن عقوبة لي أم لهذا الرجل المسكين الذي أصبح مجبرًا على العيش معي؟ في كل الأحوال، يبدو أننا عالقان معًا، هو برائحته النفاذة، وأنا بندمي الأعمق على كل لحظة قادتني إلى هنا!
وفي كل ليلة، بينما أعد النجوم غير الموجودة على سقف الزنزانة، أفكر… لو أنني فقط اخترت مهنة أكثر هدوءًا، مثل زراعة البطاطا، أو تدريب السلاحف على سباقات السرعة، ربما كنت سأكون الآن في مكان أفضل، وربما… فقط ربما… لم أكن لأقضي أيامي في محاولة اكتشاف مصدر تلك البقعة الغريبة على سرير شريكي!
على أي حال، إن كنت تفكر في دخول عالم الجريمة، فكر مرتين… لا، فكر ثلاث مرات! لأن النهاية ليست كما تراها في الأفلام، بل كما أراها أنا الآن: عالق مع كائن حيٍّ لم يغسل جوربه منذ أن كان الديناصور آخر صيحة في عالم الموضة!

مبارك لك وصولك إلى هذا المكان، أيها الباحث عن الأسرار!
لقد أثبتت شجاعتك وذكاءك، ووصلت إلى المقال الذي يحمل الشيفرة المخفية… تذكّر الكود أعلاه: إن تمكنت من حله، فسوف يأخذك مباشرة إلى الرابط السري، حيث ينتظرك الفوز..ماذا أقول لك غير _ استمتع بما تجد هناك 🎀.
كرمل
أحسنت يا كرمل …الآن انتقلي للمرحلة الثالثة والأخيرة…لا تنسي كتابة اسمك هناك .
كتبته
وأنا رأيته …وانت فائزة الشهر.. مبارك لك 💝.
فقط سأؤخر الإعلان تاركة الفرصة للآخرين بالاستمتاع بحله.
الله يبارك فيك✌️✌️
لا بأس 👀✨
مبروك ♥️🎉
واصلي الرحلة الجميلة ….أكتبي اسمك أين يقودك القدر .
كتبته هناك هل اكتبه هنا ايضا الم أتأخر 😅
عادي أختي كلكم فائزين فمبارك لك …أما كرمل فهي فائزة الشهر المبارك لأنه كان لدينا تعادل بينها وبين فادي والأستاذ علي فنير …الكل يكتب اسمه بالمحطة الأخيرة كي تبقى بصمة هناك تدل على جدارتكم.
سيلا
مبارك لنا جميعا 🥺💗💗
👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻
واصلي للنهاية يا لوريكا …أريد رؤية كلماتك الرائعة بحق صاحبها .
على فنير
استاذه ازيز لقد دخلت للقناه لاكن من جوجل كروم وبعد كنت اريد اريد اضفت تعليقي يقول لازم تسجيل دخول حتئ اعلق واليوتيوب عندي يبغا تحديث وان عندي الشبكه ضعيفه لاستطيع تحديثه 😖
اسمك هنا أخي هشام كافٍ …مبارك أنت ضمن الفائزين.
يبدو أنني رأيت هذه المسابقة متأخرة لكنني مسرورة للوصول هنا 🙂
هو عندي قديم لاستطيع تحديثه ممكن تكتبو اسم😭
وصلت وصلت
😂😂😂✌✌بسهوله من كلام لوريكا جبت الاجابه
😂😂😂😂 أخيرا ….هاته المرحلة الثانية فقط …افتح الكود أعلاه للوصول للهدية🪷..ولا تنسى كتابة اسمك هناك .
لقد اتعبني الكود لم اقدر علا فتحه لقد جربت كل الكلمات 😭كنت اريد ان اكتب اسمي 😭لاكن خيرها في غيرها😂
إلتقط لقطة شاشة ثم ابحث عن الصورة بعدسة غوغل، سيقودك لرابط يوتيوب هو فيديو تابع لمشروع موسيقي للموقع. إنضم لنا ونتشرّف باسمك في خانة التّعليقات.
بقولك اليوتيوب عندي مهو محدث 😭
أخي أدخل على يوتيوب لقناة dakhtnous…خدعوها بقولهم حسناء ….من روائع الأستاذ إياد
وصلت
أوه مبارك كرمل 🥳😑 إذن أنا الوصيف.
لا بأس، شكرًا على المنافسة محررتنا!
مبارك لك أخي فادي …واصل …فالنهاية جميلة بالفعل.
شكرا شكرا 🙂↕️🎊
كنت خصما قويا بحق مبارك لك كذلك ✊
ها أنذا! تفعيل ال Magnificent sprint! سأعدو عدي العادي وأصل للحل!
ها قد عدت ، متاخرا ، لكنني لا استطيع تفويت تلك الاسطر العظيمة ، واحدة من مدراء الموقع ، لكنها للتو اصبحت تحاكي التميز في أفضل صوره ، الادارة هنا اصبحت تحمل جينات العطار ايضا ، تعليقي هنا ، هو ان القتلة هم اشخاص لديهم معدلات عالية من غريزة الافتراس بالنسبة للاشخاص العاديين ، الغضب والانتقام يصنعان منا وحوشا لاترحم ، شعرت بالامر اكثر من مرة ، وكنت اود البدء بلا توقف ، كنت اشعر بالافتراس في يوما من الايام ، لكن مع الدواء ، قصفت مخالبي ، وتساقطت اسناني ، وعدت طبيعيا كما في السابق ، كم كنت غبيا غاضبا بحق , يجب ان يعم السلام حيث اكون ، هذا هو ما اريده الان.. عمت مساءا
بعض الظروف القاسية ربما ..أو بعض الخيبات والصفعات تجعلنا نفكر بالانتقام لكن الفكرة تبقى مجرد فكرة وهي تراود الجميع لحظة الغضب..لولا الرادع الديني ثم القانون، والذي بالمناسبة لم يحترمه الجميع كما نرى بزمننا هذا !.
على كل سعيدة بتعليقك الجميل أخي أحمد علي.
تحياتي .
ياعيني على الصرصور
شكلك ناوي تعلمنا فنون القتل الاحترافي
هههههه
فينتهي بك الأمر مع الصرصور ذاته ههه
عزيزتي لمى .
أولا سعيدة ان المقال نال إعجابك وبلغ مراده بإضحاكك ههه.
بالنسبة للدافع …والله صراحة لا أدري ههه، أظنها فكرة من أفكاري الشاطحة التي تراودني بين الفينة والأخرى.
ههههههههه لقد اعجبني الصرصور لقد تقزز وهو مقزز
اتسال لماذا بعض الناس هكذا يملا قلبه بالحقد والشر والطغيان من اجل ماذا من اجل ان ينتقم مثلن من شخص جرحه او شخص اعطه لكمه او او او نسال الله العفو والعافيه وان لايجعلن نفكر بقتل احد لان حيات الانسان ثمينه حتئ لو كان بينك وبينهو عداوه قال تعالئ ومن قتل نفس بغير نفس اوفساد في الارض فكانما قتل الناس جميعا ومن احياها فكانما احيا الناس جميعا صدق الله العظيم تحياتي
معك حق.
لكن كما ترى أخي أبو هشام والله صرنا بزمن الأب والأم لا يرحمان فلذات أكبادهم ناهيك عن الغريب!، الله المستعان.
موضة العصر السحر والقتل العمد والعياذ بالله .
لا ، لا ، لا ، لي عودة هنا ايضا للرد غدا ، هل ما اراه للتو سرابا ام مقالا واووو..
هناك أبواب إذا فتحت فلا يمكن إغلاقها بسهولة، الجريمة إحداها، هناك من قتلوا مرة بالخطأ واكتشفوا بعدها أن لهم شهية لا يشبعها إلا المزيد والمزيد من إهراق الدماء، فأصبحوا يقتلون لأجل القتل لا لأجل أي شيء آخر، شخصيا رأيت الكثير من هذه النماذج أو لنقل أن جميع السوريين رأوا هذا النوع من الأشخاص أصحاب شهية إزهاق الأرواح لأجل إزهاقها.
رأيت هذا بوضوح عندما اضطررت يوما للبحث في صور ملفات (قيصر) بين آلاف من صور الأموات عن شخص ما، عله على الأقل يكون موجودا بينها بعدما فقدنا الأمل أن نعثر عليه حيا.
عموما
عن نفسي ورغم أني رأيت وشاهدت بأم عيني ما يشيب شعر الرأس من قتل وتمثيل، ورغم أني ميال للرعب وحكايا القتلة والمجرمين والجنائيات إلا أنني أعجز عن قتل حشرة!
وأرى أنه لا مغزى من إزهاق اي روح طالما من الممكن تجنب هذا، واذكر يوما اني تشاجرت مع أخي من أجل (فرخ ثعبان) هو يريد قتله وانا أقول له دعه يذهب في حاله، وفي النهاية تركناه لحاله.
وياما ارتفع صوتي على أولاد الجيران عندما أراهم يحشرون جروا في إحدى زوايا الشارع ليعذبوه ليس إلا، ما أبغضهم!
هذا بالنسبة للحيوان فكيف لإنسان!
مقال لطيف رغم تعاليم الإجرام فيه
الشكر للكاتب والقائمين
رمضانكم مبارك.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كيف حالك أخي جمال .
بالنسبة للمقال سعيدة أنه نال إعجابك .
وما جاء في تعليقك ما هو إلا امتداد وتأكيد على طيبتك المعتادة .
تحياتي الخالصة .