الأسلحة المحرمة: عندما يبدع الإنسان في صنع قاتله

منذ بداية خلق آدم، وقد عمل البشر على الدوام على تدجيج الجيوش، وتجهيزها بأحدث الأسلحة.. وحتى تلك الأسلحة المحرمة، من أجل الحفاظ على حياتهم و مصالحهم وحدود مناطقهم المتعارفة.
ومن ضمن تلك التجهيزات الخطيرة، وعبر سباق التسليح الرهيب الذي أضحى كالوحش التقني الفتاك، والذي يتطور يوماً بعد يوم.. تقبع أسلحة خطيرة للغاية وفتاكة بشكل لايصدق. وقد صنعت تلك الأسلحة المحرمة خصيصاً لحصد المزيد والمزيد من الأرواح الجريئة و البريئة.
هي أسلحة صنعها البشر خصيصاً للحفاظ على تلك الحياة المنشودة التي ظنوا أنها ستكون أفضل برفقة فوهات البنادق وأصوات المدافع. ولكن تلك الحياة الجميلة لم تكن للأسف إلا مجرد وسيلة عبثية نحو الموت السريع، الذي تتجاوز سرعته بكثير سرعة الرصاص .
سلاح الطاقة .. من الأسلحة المحرمة والغريبة !

يتم تثبيت كتلة هذا السلاح الفعال فوق أسطح المركبات العسكرية الثقيلة كالمدرعات والدبابات الحربية. يعتبر هذا السلاح الجبار بموجب القانون الدولي سلاحا محرما دولياً. ويمنع استخدامه في الحروب النظامية.
تكمن طاقة هذا السلاح وفاعليته كلها في توجيه طاقة كهرومغناطيسية غير قاتلة نحو الهدف البائس المراد تحييده. وتجعله تلك الطاقة الخفية الصادرة من السلاح يشعر بالاحتراق الشديد ولكن دون أن يحترق فعلياً. تكون الضحية عاجزة هنا بشكل كبير، وغير قادرة على تحديد سبب شعورها هذا، وهذا بالطبع لو كانت تجهل وجود هذا السلاح الذي يقبع في مخازن القوات النظامية المحترفة.
إقرأ أيضا: تشيرنوبيل : القصة كما لم تسمعها من قبل
غاز الخردل الأصفر .. من الأسلحة المحرمة سريعة التأثير ..

غاز الخردل الأصفر من أكثر الأسلحة المحرمة ضرراً خاصة فيما يتعلق بالأعضاء الداخلية خاصتك. استخدم ذلك السلاح الرهيب لأول مرة في الحرب العالمية الأولى. لم يكن هذا السلاح بحاجة إلى اختبار، لأنه كان سيختبر بشكلاً أو بآخر في ساحة المعركة.
كانت النتائج كارثية للغاية عندما استخدم لأول مرة. ينتشر هذا الغاز في الهواء بسرعة رهيبة ويختلط به بسهولة. وعند استنشاقه مباشرة تكتظ رئة الضحية المسكينة بالسوائل، مما يتسبب في اختناقها وغرقها داخلياً .
الفسفور الأبيض .. من الأسلحة المحرمة المعقدة للغاية ..

الفسفور الأبيض هو سلاح فتاك. وأكثر تعقيداً من أي سلاح محرم ذكر من قبل. يعمل هذا السلاح عبر امتزاج جزيئات الفسفور بداخله مع الأكسجين. والفسفور الأبيض عامة عبارة عن مادة شمعية بيضاء تميل بعض الشيء للاصفرار الصريح.
يتفاعل هذا السلاح الخطير للغاية مع الأكسجين بسرعة كبيرة للغاية. وينتج من ذلك التفاعل الرهيب والسريع سحباً من الدخان الأبيض وتكون مرفقة بالنيران الهائلة التي يمكنها أن تذيب أي شيء يتحرك حولها بمدى كبير.
وإذا تواجد هذا السلاح الخطير وسط منطقة طبيعية مليئة بالحيوانات وشتى أشكال الحياة فإنه حتى سيكون قادراً هنا على إصابة وتشويه الأسماك التي تقطن في أفواه الأنهار الباردة.
وإذا تصادف وجود إنسان في مكان استخدام هذا السلاح، فإنه سيذوب كلياً ويتحلل مرفقاً بجلده وحتى لحمه. ولن يتبقى منه فقط إلا هيكله العظمي . تم استخدام هذا السلاح في حرب العراق، خاصة في العملية المشهورة عملية عاصفة الصحراء.
إقرأ أيضا: نهاية العالم: السيناريو المتكرر
أشعة الميكرو ..

أشعة الميكرو هى أشعة تصويب تنبثق من مدافع ليزرية موجهة، تستخدم خصيصاً لإسقاط الصواريخ السريعة والتي يمكن أن تقطع 250 ميلاً في الهواء.
تثبت تلك المدافع الليزرية تحديداً فوق الدبابات العسكرية من أجل استخدامها في المعارك البرية لتحييد الضربات الصاروخية المباغتة بسهولة.
بشكل أو بآخر تعتبر أشعة الميكرو العسكرية ممنوعة من الاستخدام ومحرمة دولياً وهذا لأنه تسبب خسائر كبيرة للغاية في الأرواح وأيضاً في البيئة من حولها.
القنابل العنقودية ..

تلك القنابل العنقودية تلقى من الطائرات وتكون في البداية على هيئة قنبلة واحدة كبيرة الحجم، ثم بعد ذلك تنشطر تلك القنبلة الكبيرة إلى قنابل صغيرة تتساقط وتصيب أي شيء يتحرك على الأرض.
وقد صممت تلك القنابل خصيصاً لقتل أكبر عدد من الجنود ، ولتدمير المدرعات والدبابات بمدى كبير للغاية. تلك القنابل غير موثوقة في بعض الأحيان لأنها تمتاز بدقة مهزوزة للغاية ويمكن أن تنحرف في أي وقت عن مسارها لتفشل في اصابة الهدف.
كما أن بعض النسخ من تلك القنابل لا تنفجر فور أن تسقط على الارض، وتستقر في التربة لفترة ويمكن أن تنفجر بعد سنوات، مما يجعلها خطراً محدقاً على المدنيين . وقد استخدمها الجيش الإسرائيلي في عمليته العسكرية المزعومة في قطاع غزة لوقت طويل.
الأسلحة النووية ..

الأسلحة النووية هى أسلحة متعددة الأشكال والتأثيرات ينجم دمارها عن طريق عملية الانشطار النووي. الكل يتفق أن أي سلاح تقليدي تتحول خواصه بسرعى للخواص النووية يكون مرعباً ومدمراً للغاية.
تستخدم الأسلحة النووية في القنابل ورؤوس الصواريخ، ولكن تلك القنابل مع تلك الصواريخ تكون قنابل ضخمة وصواريخ غير عادية بالمرة وخارقة للعادة قادرة على عبور القارات لاصابة مدينة هناك أو أي تجمع عسكري كبير.
بإمكان قنبلة نووية ضعيفة التأثير أن تمحو مدينة كاملة برفقة سكانها في غمضة عين. البشر يظنون أن العالم أيضاً قد ينتهي يوماً ما بسبب حرباً نووية قصيرة الأمد .
إقرأ أيضا: الدب فويتك : جندي الحرب العالمية الثانية
الأسلحة البيولوجية ..

الأسلحة البيولوجية هى فيروس أو بكتيريا معدية تتم صناعتها في المعامل العسكرية لاصابة شريحة معينة ومعادية من البشر.
تتم الاصابة بها عن طريق الهواء أو الماء أو الحقن أو الطعام .
و تكون هناك فترة لحضانة الفيروس أو المرض المصنع داخل الجسد، وبعدها يتكاثر وتبدأ العوارض. وشخصياً أعتقد أن الجائحة الأخيرة الخاصة بكورونا هى مجرد سلاح بيولوجي فر من المعمل عن طريق الخطأ ليس أكثر.
الطائرات المعدلة ..

المقاتلات المعدلة هى طائرات حربية من الجيل الرابع أو الخامس مزودة بإمكانية التزود بالرؤوس النووية الصغيرة واطلاقها نحو الأهداف الغير محدودة عن طريق الجو.
التقنيات الهائلة الخاصة بالطائرات الحربية المعدلة، بالإضافة إلى الخوذات الخاصة بالطائرة، والتي يتيح البعض منها التصويب عن طريق غمز العين، فإن امتلاك سلاح نووي مع طائرة ذكية سيعد كارثياً للغاية.
عندما قدمت دول العالم النامي لشراء تلك الطائرات الباهظة من تلك الدول المتقدمة، كان الخبراء هناك على الفور يجرون تعديلات جمة لإزالة خصائصها التقنية الهائلة. ومنها التزود بالرؤوس النووية وحتى وإن كانت الصغيرة.
يعتقد أن طائرات داسو رافال الفرنسية، وطائرات سوخوي 35 الروسية، يتم التعامل بها دولياً على أنها سلاح استراتيجي نشط والذي بدوره يعد محرماً لبعض البلدان، وليس مجرد سلاح تقليدي وحسب.
ملاحظة : جميع حقوق المقال محفوظة لموقع كابوس . لا يحق لأي شخص كان النقل الحرفي أو المرئي للمقال المنشور دون إذن مكتوب من إدارة الموقع . وتترتب المسائلة القانونية المنصوص عليها على كل مخالف للتنبيه المذكور .
لي عودة على بقية الاخوة ان شاء الله .. عمتم مساءا
مرحبا أحمد..
المقال ثقافي بامتياااز…جميل…وأيضا محزن…
ولكن كادت أنفاسي تتوقف من شدة الضحك على عبارة ( محرمة دوليا )…
لا أستبعد أبداااا ( ولا أرجو ذلك طبعا )..أن يتم استعمال كل هذه الأسلحة البشعة في حرب ثالثة ( طال الزمن أو قصر )..
الله المستعان..
شكراا لك أخي أحمد..
وماذا بعد ذلك ، هل إخترعوها ليخزنوها تحت الأرض ويحرموا إستعمالها لاحقاً ؟
بالطبع سيتم إستخدامها في المستقبل سواء في حرب عالمية أو غيرها ويوماً ما ستصبح هذه الأسلحة قديمة من الماضي كسابقيها وسيتم إختراع أخرى جديدة أقوى بكثير بعد أن يتقدم العلم أكثر
لا أجد سبب لإختراع كل هذا سوى التمتع بطرق جديدة للقتل ، السلاح النووي لوحده كافي جداً ويضاهيهم قوة
اهلا صديقي العزيز احمد كيف حالك ؟؟
كم اعجبني المقال جدا سلمت يداك اخي 🌺
شعرت وكأني داخل حرب وكم اعجبتني لاسلحه النوويه هي رائعه جدا جدا وتدمر الاعداء بسرعه
لكن لماذا حرام اي يعني لو حدثت الان حرب عالميه ثالثه او رابعه فهل لا يجوز استعمال تلك الاسلحه ابد ؟؟ وكيف سننتقم من اعدائنا ؟؟ حقنا سيسحقوننا ان بقينا نقول اترك السلاح الفلاني هو حرام اترك السلاح الفلاني هو حرام!! وربما هم لا يهتمون للحرام وسيستعملونها وهكذا سيكون بلادنا في خطر !!!
المهم شكرا للمقال تحياتي لك🌺
طبعا يجوز استعمال الاسلحة للردع وأيضا للهجوم، الأسلحة جزءا من تراثنا الخاص نحن البشر، نحن بشكلا أو بأخر نحبها، حتى هؤلاء العامة الذين قد غضوا النظر عن الاهتمام بها سيبدأ حبهم لها بسرعة عندما يشعرون بالوحدة والخطر، سعيد لمرورك .. عمت مساءا صديقي
مرحباً.. أحمد
أعجبتني الصورة الشاعرية في بداية المقال 🙂 🙂 🙂 أحلى قاعدة هههههه
موضوع المقال ممتاز.. عجبني.. كله أسلحة فتاكة ومدمرة وتنم عن الإبادات الجماعية
ويوماً ما.. ستقوم حرب تقضي على نصف سكان الكوكب.. وأعتقد إنها الحرب العالمية الثالثة.. الكوكب يستحق ذلك بجدارة
أهلا صديقتي العزيزة سارة فايز، أنا من وضعتها بنفسي، أتمنى أن تكون أعجبتكِ، نعم تلك الجلسة جميلة للغاية ياصديقتي، أعتقد أنها هدية هذا العاشق الجالس في الصورة في عيد الحب لمحبوبته، الحرب العالمية الثالثة بالطبع ستكون أبشع بكثير من اي حرب سبقتها وأنا أعي ما أقول، الترسانات العسكرية في الوقت الحالي كافية لصناعة أفلام رعب تنال الأوسكار بعد أول طرح، الأسلحة الان أسرع وأكثر دقة وأكثر حتى من حيث التقنية، حتى أن بعض الدول النامية الصغيرة لن تجلس لتشاهد العظماء مثلما سبق وهم يتنازلون في الساحة دون أن تتدخل لأنها هى الاخرى تمتلك جيوش عملاقة مزودة باسلحة جيدة للبقاء وسط الكبار، الأمور لن تكون مثل السايق، لن يموت الضعيف بتلك السهولة، أيضا لن يموت الجميع، لكن سيموت الكثيرمثلما أسلفتِ، أعرف كيف تنتهي تلك الأمور، يجب أن يخرج الفائز ليهيمن دوما علي الساحة مثلما حدث من قبل، وفي تلك الحرب القادمة .. ربما يحدث تغيير .. عمتِ مساءا
كم انت رومانسي حبيبان يستقبلان علي البحر شروق الصبح ولكن يتفاجان بي العاب نارية نووية تلمع اعظم من كل شعاع صباح انه الفناء وما اجمل الموت في احضان الحبيب ا
ههههههه.. أحلى هدية 🙂 🙂 🙂 هدية الدمار والنار والانفجار النووي.. منظر يأخذ العقل 🙂 🙂 🙂
أنت من وضعت الصورة.. إذن لك نظرة مختلفة في الحياة
برشاش فقط.. يمكن قتل العشرات في دقائق كما نرى في الولايات المتحدة.. ما بالك بالأسلحة الثقيلة!!
أعتقد بعد الحرب العالمية الثالثة سيكره البشر التكنولوجيا ويدمروها بأنفسهم.. خاصة العلماء سيندموا على المشاركة في صناعة تلك الأسلحة.
هل تعتقد إذا بدأت الحرب البشعة.. لن يكملها الإنسان؟؟.. لكن غضب الطبيعة سيحل ونرى زلازل وبراكين وتسوناميات.. إلخ إلخ؟؟
نعم هذا التغيير.. ماذا تقصد به؟؟.. أعتقد فناء التكنولوجيا.. ماذا عنك صديقي أحمد؟
مقال رائع ومفيد ، شكرا جزيلا.
عفوا، سعيد لمرورك .. عمت مساءا
شكرا عمقالك الرائع اتمنى لو نزلت مقال اخر تذكر النابالم او غاز السارين او الكلور او القنابل الذرية او الهدروجينية او مخلفات
الشكر لله دوما، كما تحب، سعيد لمرورك .. عمت مساءا
حسنا يا احمد .. لا اعرف من اين سأبدأ ياصديقي
اكثر مايثير نفوري واشمئزازي في الحياة هي مواضيع كهذه
الاسلحة وما ادراك ما الاسلحة
دم .. دمار .. آلام .. اوجاع .. دم .. دموع .. تشوهات .. سموم .. تلوث هواء .. تلوث ماء .. تراب ..قذارات .. انهيارات مادية ومعنوية .. صرخات مدوية .. قلوب نازفة
هذا ماتمثله الاسلحة بالنسبة لي على اختلاف اسمائها وتكوينها ودرجة فاعليتها وسبب استخدامها
بينما تخيل كوكبنا بدونها
انهار وبحار ومحيطات وغابات خضراء وبيئة صحية وهواء عليل وفصول جميلة وازهار وثمار ومطر
شتان الفرق شتااااان
شكرا لقلمك المتفرد داائما
اختي منال انا ايضا تساءلت لماذا البشر يمتلكون اسلحة بكل هذا الدمار ولمن توجه ؟؟!! هل هنالك مخلوقات من خارج المجرة تريد ان تفنينا ام هي تصنع من اجل ان تفنينا . كانت البلاد العربية تتسلح وكم تسلحت من اجل من اسرائيل ولكن بعد الربيع العربي !!!!!! لا تستعمل الدول العربية ترساناتها الا ضد شعبها .
والله يا اخي اشرف مهما كانت المبررات والاتجاهات المختبئة مابين السطور او الجلية الواضحة للعيان .. ومهما كانت الاسباب والله هي تحمل معها كل سواد .. تحمل شهقات امهات مفجوعات وصرخات مؤلمة لملايين الابرياء لانها حين توجد في مكان ما تأخذ الصالح مع الطالح وتحيل السماء الزرقاء وغيومها البيضاء لنار ورماد منثور يلوث الحياة نفسها بمائها وطبيعتها ونقائها وشفافيتها
بئساً للاسلحة يا اخي وبئسا للحروب
بئساً لرائحة البارود والدم
بئساً لنظرات الفزع في عيون اطفال ابرياء
أنا معكِ في كل ماقلتِ ياصديقتي العزيزة منال، بالفعل معكِ حق، لكن لو لم تكن الأسلحة موجودة لمات بعضهم قهرا بسبب عشقهم الغير محدود لها، ولمات بعضهم أيضا باليد بدلا من السلاح لأنه غير موجود لكن الشر سيظل موجودا ولن ينطفيء سواء كان السلاح في يدكِ أم لا، نحن البشر نجد الطريقة دوما ولو كانت مستحيلة، عن نفسي أنا من عشاق الاسلحة بمختلف أنواعها وافهم فيها جيدا أكثر حتي من جنود الجيش، أستطيع تمييز مختلف الأعيرة، مختلف الرشاشات اليدوية، دبابات، قنابل، صواريخ، طائرات، حاملات، حتي أنظمة التشويش وأنظمة الحماية أحفظ أسمائها ظهرا عن قلب، من باب حب تلك الهواية، لو أردتِ التأكد أنا مستعد ، هل تريدين اختفاء كل هذا ؟ لابأس في استمرار كل النتائج السيئة التي قلتيها، يمكنني المسامحة هنا، علي كل هي ستستمر سواء بدون سلاح أم لا، ولكن لن أسامح أبدا من سيكون سببا في اختفاء تلك القطع الجميلة من الوجود .. عمت مساءا
حسنا يا احمد ..
اذا لن تسامحني ان اختفت تلك الفطع الجميلة .. وتقول الجميلة وبكل براءة
طيب عندي حل
ما رأيك ان نقوم بجمعها معا كلها كلها كلها على الاطلاق ومن ثم لنقم بصناعة شبيه للجسر الجوي ولكن لنحاول جعله جسر فضائي .. ومن ثم برميات قوية ماهرة جدا نرسلها الى المربخ
وعندما تريد تجربتها والتدرب عليها او اجراء الاختبارات تذهب بنصف ساعة وتعود
الا يعتبر حلا معقولا ياترى ؟؟؟؟
هههههههه.. إلى المريخ يا أحمد إلى المريخ
كما تحبين، أنا أيضا لا أريد العيش معكم هنا ههههه .. عمتِ مساءا
لماذا يفكرون في المريخ.. مع أن الأرض واسعة!!
انظر مثلاً لمصر.. الصحراء الشرقية شرقاً والغربية غرباً.. الصحراء دائماً تذكرني بالكواكب
سارة .. انتظري الحل السحري بعد قليل
هههه
لا لن أسامحكِ، نعم أقولها وبكل براءة، ولماذا قد اذهب الي المريخ وأرض الله واسعة، سأقوم بتجربة كل شيء هنا في كوكب الأرض، من يدري، ربما وأنا اجرب انهيه تماما وأجعله وكأنه لم يكن .. عمتِ مساءا منال
احمدددددددددددد
حسنا .. ولكن انا لم اقل لك غادر الارض .. انا قلت زيارة زيااااارة للمريخ وحددتها لك بنصف ساعة مع عودة يااا صديقي
طيب طيب .. مااااااارأيك ان نتبادل الادوار
اذهب انا وتساعدني انت في اخذ بعض الاشجار والازهار والهواء النقي وبعض الغيوم والامطار وقطعة صغيرة من السماء الزرقاء وكم موجة من البحر اللازوردي الساحر .. واعتبر مساعدتك ضريبة تبادل الادوار وتضحيتي بالابتعاد عن اجمل كوكب في مجموعتنا الشمسية
ولتصول انت وتجول مع القطع الجميلة الرائعة المبهرة في الارض بكللللللل حرية واستمتاااااااااااع
ولكن بشرط واااااااااحد .. جربها بهدوء شديد .. لاااااتتهور
بالعامية .. خليك حنون على الارض الجميلة المسكينة
لا اريد ان اشغل بالي بمراقبة الانفجارات والاشعاعات من هناك حتى لا اعاني الاكتئاب
عمت صباااااااحا ومساااااااااءا يا احمد
تخيل.. يا أحمد
لو ما يتم إنفاقه على صناعة الأسلحة.. والحروب في الدول أو كما أراها (اصطناع الحروب) للتخلص من مخزون الأسلحة القديم.. بواسطة شعوب لا تعرف مصلحتها…… تخيل لو تم إنفاق تلك الأموال على تعمير الصحراء.. أو بدلاً من التقدم السريع في الصناعات وتصديرها لشعوب لا تعرف قيمة ما تستخدمه وأبسط مثال على ذلك التليفونات المحمولة.. أعذرني سأذكر مثال آخر وهو صناعة السيارات السريعة فصارت الحوادث كثيرة كثيرة والشوارع غير آمنة.. لماذا كل هذا الهري!! ولماذا يتم تصدير أشياء في دول على قدها!! هل هي الشيوعية؟؟!! أم الرأسمالية؟؟!!
لماذا يبيع العلماء والمهندسين والأطباء عقولهم لمن يدفع!!… عمليات تجميل فارغة نفخ حتى شكلهم يغم النفس ويثير الاشمئزاز.. وابتسامة هوليود.. واستيراد أحدث أجهزة وأحدث علاج ههههههه ونحن ما زلنا نلقي القمامة في الشوارع!! ونهتم بالمظهر على حساب الجوهر.
لماذا يبيع المهندسون عقولهم ويطورون سريعاً سريعاً في التكنولوجيا ثم يستخدمها الجاهل!! هههههه ضحك هستيري أو ضحك السنين!!
أما العلماء يبدعوا أو يفسدوا بخلق الفيروسات والكيماويات الضارة والفيزياء المدمرة!!
باقي التعليق..
أتذكر دائماً الحضارة المصرية القديمة.. وعدم إعطاء أسرارهم للعامة
بعد ما أراه الآن يحدث على الساحة العالمية.. أتفق معهم تمام الاتفاق.. فليس كل الناس يستحقوا أن يمتلكوا
فقط القليل.. العقول تقود وإلا مرحباً في مجتمع الحيوان الذي في هذه الحالة يكون أفضل من مجتمع الإنسان
ههههههههه.. يا واد يا جامد
هههههه نعم، نعم ، فعلا ، أنا قوي للغاية .. عمتِ مساءا
سمععععععتك
لماذ لم تذكر قنبلة القيصر او قنبلة الصبي النحيف او الصبي البدين التي تم القائها في هيروشيما وناكازاكي اليابانية
لانها نوويات باختلاف تسمياتها
لأنها نوويات .. عمت مساءا
مقال جميل يا أحمد
الفسفور الأبيض ليس معقدا في الواقع يمكن صناعته قذائفه وقنابله بورشة حدادة كما أنه ليس محرما دولياً.
الأمر الخطير هو أن مناجمه موجودة بدول معينة لذلك هي الوحيدة القادرة على صناعته وإستخدامه، كما أنه يمكن أن ينجو الشخص منه إلا أن الحروق التي يتسبب بها دوما ما تكون من الدرجة الأولى.
حينما يأتي القليل منه على جسدك فاياك والحركة، تحمل الآلام وإياك سكب الماء عليه لأن درجة حرارة احتراقه عالية للغاية وستفصل الأوكسجين عن الماء ويزداد احتراقاً وقوة.
الحل الوحيد هو أن تتغطى ببطانية ثقيلة لمنع الهواء من الدخول له أو استخدام طفايات الحريق التي تحتوي الكربون والرغوة الكربونية.
بالمناسبة القنابل الدخانية التي تستخدم بفض المظاهرات تحوي القليل من الفسوفور الأبيض، ولذلك فإن غازها سام بعض الشيء.
بالنسبة لمدفع الطاقة فيمكن بكل بساطة تفادي هجماته عن طريق لبس دروع جلدية ثقيلة او عن طريق ارتداء القصدير متوسط السمك، مبدأ السلاح هذا تماما كمبدأ المايكرويف بالتالي فعكس الموجات الساقطة يحل المشكلة نوعا ما ويعطيك المزيد من الوقت.
أحب أن أضيف لمقالك ما يأتي:
القنابل الموقوتة، الألغام القافزة، الرصاص الإنشطاري، غاز الكلور، النابالم، غاز السارين، غاز البرومين، القنابل الإشعاعية، القنابل العنقودية الموقوتة.
وبالنهاية صديقي فإن “إقتراح” جينيف والتحريم الدولي لا يتم على الدول الكبرى بل فقط الصغيرة والضعيفة، في فيتنام تم استخدام جميع تلك الأسلحة بل وتم تسميم الأنهار والمحاصيل الزراعية لقتل اكبر عدد ممكن من الفيتناميين ولم يتم محاسبة جندي أمريكي واحد على كل جرائم الحرب التي ارتكبتها بلاده.
لذلك فإن التحريم الدولي ليس بأمر حقيقي…
الفسفور الأبيض محرما دوليا صديقي اريو حسب إتفاقية جنيف عام 1980 ، ولايمكن صناعته في ورشة حدادة كما أسلفت، كنت سأضيف المزيد من تلك الأسلحة لكن كان المقال سيطول، التحريم الدولي بالفعل غير نشط ، قانون زائف مثله مثل كل القوانين التي اخترعوها، سعيد للغاية لمرورك .. عمت مساءا
شكرا على الموضوع الثقافي!!
لكن الحقيقة أن الدول التي تمتلك هذه الأسلحة لن تتردد باستخدامها على نطاق يخدمها إذا لزم الأمر، ولتذهب المثاليات إلى الجحيم، كثيرا ممن ينادون بالمثاليات هم أول من يخرقها آإذا لزم الأمر ذلك.
أخ أحمد علي، بالمنطق ألن أستخدم جميع إمكاناتي في المعركة لأجل الانتصار بأسرع وقت وبأقل الخسائر، ما الذي يمنعني من استخدام هذا السلاح أو ذاك طالما أن هذا الاستخدام في أرض المعركة ومع العدو!!
حينما ترتكب جريمة حرب فلا بد أن تذهب للمحكمة الدولية، لكنك لن تضطر للذهاب حينما تكون أنت المحكمة.
نعم صدقت، سأستخدمها طالما من أمامي سيكون عدو، سعيد لمرورك .. عمت مساءا