البيت الجديد غير حياتي
سأبدأ قصتي بدون مقدمات ، أنا فتاة في الرابعة عشر ، بدأت قصتي منذ أن كنت في العاشرة أو منذ أن انتقلنا لمنزلنا الجديد ، حسنا لقد كنت كتومة جدا فلم اخبر أحدا عما كان يحدث معي حتى الآن ، فقد كنت اكره غرفتي في منزلنا القديم بسبب شكلها الرديء والقديم ، ولكني الآن حقا أحببتها .. أحببتها أكثر من غرفتي الجميلة بهذا المنزل الجديد .. فأنا أنام هنا ولا استطيع إغلاق الأنوار أبدا وعندما أغلق عيناي اشعر بأني في مكان آخر ثم استيقظ مفزوعة على صوت صرخة .
أنا الآن لم اعد أخاف كثيرا فقد اعتدت الأمر وأصبح شيئا طبيعيا بالنسبة لي .
بعد أسبوع تقريبا من سكننا بهذا المنزل استيقظت مفزوعة فوجدت فتاة طويلة ولونها مشع وقريب من اللون الأحمر ، كانت تضحك ثم رجعت تدريجيا إلى أن اختفت وكان هذا الأمر يحدث معي شبه يوميا ، ولكن ليست نفس الفتاة فأحيانا يأتي شيخ وأحيانا امرأة عجوز .
حاولت تقبل الموضوع والتعايش معه ولكن حقا كان الأمر يضايقني فلم استطع النوم جيدا وآثار الإرهاق أصبحت واضحة على وجهي وأصبحت أخاف النوم من الكوابيس المخيفة . وبالتدريج أصبح الاعتداء أكثر ، وأصبح هذا الأمر يوميا ، وأصبحت اختنق واسمع صرخات وشخص يقول لي :” موتي ” .. ويكرر كلمة الموت وكان يرتدي عباءة لا توضح ملامح وجهة .
كنت أخاف أن اشغل القرآن لئلا يغضبوا مني ، فلقد كنت صغيرة ولم أكن اعرف عنهم الكثير ، لهذا كنت أخاف غضبهم .
حاولت أن أتحمل ، لكن هذا الأمر لم يؤثر على راحتي فقط بل اثر على حياتي الاجتماعية أيضا ، إذ أصبحت شديدة السرحان (فاهية) ، وأصبح كل همي إرضاء الناس ، فأنا لم اعد أقدر ذاتي أبدا ولا اعلم لماذا أصبحت هكذا وكأن هناك من يتحكم بعقلي ، وكأني فاقدة الإحساس لا اشعر ولا اعرف الصواب من الخطأ ولا الكذب من الصدق . وصرت عندما يتحدث البعض عن أشياء غير واقعية أبدا اصدق واقتنع وهم كانوا يضحكون على غبائي .. أصبحت هكذا فجأة .. أصبحت أتصنع المرض لأني أحب المرض ، ليس فراغا عاطفيا كما كانت تعتقد أمي ، ولكن كما قلت لا وجود للإحساس والوعي .
بدأ يتغير الأمر عندما دخلت المرحلة المتوسطة فقد أصبحت أكثر إدراكا ولكن لازال الاعتداء مستمر ويشتد ، أصبحت مؤخرا اشعر بتيار كهربائي بمجرد إغلاق عيناي والاسترخاء فيرتد جسدي كالمصروعة .. أيوجد تفسير لكل هذا؟؟
عند النوم اقراي اية الكرسي 7مرات ونصيحة اخبري امك وابوك باﻻمر وان تعرفي هل انتي الوحيده التي تعاني ام يوجد غيرك يعاني مثلك .غيري مكان نومك.قومي بالبحث في الغرفه قد يحدث السكن نتيجه لسحر قديم او ان يكون في هدا المكان قبر قديم(هدا حدث معي)او ان يكون حدثت في هده الغرفه جريمة قتل او تحضير ارواح .. وهدا كله تعلمته بالتجربه.
انت ملبوسة روحى لمختص يخرج الشيطان منك
لا يمكنني الحكم حول ما يحدث لك لكن قبل ان تستشرينا استشيري اهلك قبل ذلك حتى و لو حاولوا اقناعك انك تتوهمين فلا تقتنعي لهذا الكلام بل اصري انه حقيقي و ان اصروا هم كذلك اذهبي الى غرفتك و ابكي لربما يقتنعوا اذهبوا الى اثنان بالاول الى شيخ و ثم الطبيب و اذا لم ينفعا كلاهمااجلبوا الشيخ الى المنزل
سيبوا البيت الوسخ ده ههه بس شغلي القراّن على طول
ممكن يكون حسد….ارقي نفسك
اقراي سورة البقرة وستلاحضي كيف يختفي هذا الشي اكرر اقراي وليس شغلي
يجب ان تشجعي وان تشغلي القران في غرفتكي حتى لو غضبوا اذا اقتربوا منكي اذكري الله في لسانكي وداعي القران مشغلا دائما وارجو لاكي الشفاء
هذا شي غريب طبعاً مستحيل يصير خيال بس
مادري اذكري الله كثير و احفظي علئ الصلاه و اتركي الأغاني ان كنتي تسمعين
سؤال بسيط هل ذهبتي لدكتور نفساني او اي اخصائي طبي بشأن الموضوع؟؟
لكل الاخوة و الاخوات في الموقع لا تتسرعوا في الحكم على الاشياء اذا في شيئ ما تعرفوه
لا تقولوا جن ومس..الخ كل الناس تمرض و المرض مش عيب او حرام للاسف انتشر الجهل
في وطنا و صرنا نرجع للخرافات قبل الحقائق في قانون مهم في الدنيا(الشك لا يقطع اليقين)
ارجو منكم ان تفكروا في الموضوع جميعا لانه تقريبا صار الجميع يفسروا هيك و هم قليلين الي
يفكروا منطقيا قبل الحكم على الاشياء رسالة قصيرة لهؤلاء القليلين(انتو اشخاص اذكياء)
لماذا أنت في منتدى يتحدث عن الجن و الخوارقيات؟
ثم معظم _ و ليس كل _ الأطباء النفسيون دجالون و لا يفقهون شيئا.
أعانك الله أختي … الحل هو تشغيل القرآن الكريم في الغرفة بل في المنزل كله واذكري الله كثيرا فبذكر الله تطمإن القلوب …
عزيزتي atheer حماك الله وشفاك,إسمحي لي التعليق وإبداء الرأي برحابة صدر,أولا هناك ثغرات غير منطقية بالقصة فأنا أتعجب و أكاد لا أصدق أن فتاة حساسة مثلك قد تري شيطانة مشعة يشيب لها الولدان ومن ثم تقول بعدها أصبح الأمر شبه يومي ثم تقولي ويا للغرابة, أني حاولت تقبل الموضوع والتعايش معه ولكن ما أزعجني بعدها (لاحظي هنا ليس الصراخ المخيف اليومي أو ظهور الفتاة المشعة ولاحتي المرأة العجوز) إنما ما أزعجك أو ضايقك هو فقط عدم القدرة علي النوم, و من ثم صرت تخافين الكوابيس,كان الأجدر بك أن تنزعجي من رعب الصراخ والوجوه المشعة وكأن مشكلتك كانت فقط تتمحور حول الإسترخاء بالنوم,فكيف لإنسانة في عمرك من بلد كريم متقدم كبلدك أن تواجه وحدها كل أنواع الكائنات المرعبة المشعة والصراخ الليلي وتحاول أن تتعايش مع هذا الحال و دون مساعدة أحد و يتحول الحال إلي هجوم وإختناق وإعتداءات يومية كل هذا يحدث ولكن ما يخيفك هو فقط الأحلام المزعجة,كان الأجدر بك أو بأي إنسان طبيعي أن يخاف من أول يوم ظهرت له تلك الشيطانة الطويلة المشعة وأن يبحث عن حل مع المختصين من أهل العلم أو الأهل ,هذا إن بقي حيا بعدها أما أن يتعايش مع وضع كهذا فهذا من الترهات التي لا يقبلها,أريد أن أقتبس جملة من قصتك فيها الكثير من الصواب,(أصبحت أتصنع المرض لأني أحب المرض ، ليس فراغا عاطفيا كما كانت تعتقد أمي ، ولكن كما قلت لا وجود للإحساس والوعي ) بهذه الجملة أنت قد لخصت المشكلة والداء,فوالله لو كان ربع ما ذكرتيه حقيقة لبان عليك الأثر ولوجدت أمك أول من يسابق الريح لحمايتك,أنا أظن والعلم عند الله أنك تعانين من فراغ عاطفي وتريدين لفت الإنتباه للحصول علي إنتباه أكثر وبالذات وأنت في هذا السن التي تضطرب فيه الهرمونات وهو سن البناء السيكولوجي والإجتماعي والفيزيولوجي,أما بالنسبة للتيار الكهربائي فأقترح عليك بعمل رنين مغناطيسي للدماغ فربما تعانين من زيادة الشحنات العصبية الدماغية وهي سبب قوي للتخيلات الشيطانية والهلاوس الليلة وإياك أن تصدقي من يقول لك أن هذا جن عاشق أو شيطان منتقم أو عمار بيوت فهذا هراء,لو كان هكذا عمار بيوتنا لكنا كلنا في خبر كان وهذا ليس أسلوب العمار والعمار لا يتلبس وإلا لكنت أنا أو السيد إياد أول من يأتيكم بالخبر اليقين,إياك ثم إياك الإعتماد علي الهواة والرقاة وتصديق قصص العمار والجن الولهان,أنا لا أنفي هذه الأمور بالكلية إنما حدوثها ضئيل ونسبي, وفي حالتك هذه عليك بالطب والعلم لأنك أعراضك مرضية ونفسية,فاتحي أهلك بهواجسك وكان الله في عونك وأعذريني أن دخلت في صلب الموضوع بهذه الصراحة
أنتي تعرضتي لمس وتلبس من الجن الساكن في المنزل وهم عمار سيئين وخصوصا ان روحك خفيفة ويمكنك الشعور بهم , يجب العلاج فورا وبدون تردد , لا تخافي منهم هم من يخافون ولكن لا يظهرون ذلك ان اردتي اخبريني لكي اكتب لك ما يجب ان تفعلين تماما معهم
الله يشفيكي .. ويبعد عنك هالامور هي
لا تخافي من تشغيل الرقية ضلي شغلي الرقية طوال نهار ..
سلاماات
ربما لاكن الجواب لي عندي اتمنى ان تتحسني
ؤتبا لي كم انا رائعة
كيف تخلي روحك هيك،،،،،خبري اهلك ،،،وأمك حتا لو ماصدقوت عادي ،،،ولاتنامين وحدك أبدا قولي لامك أن تنام معكي ،،،،وان رفضت ابكي وقولي أن هناك أشباح تطاردني ،،،نعم شغلي القران ولاتخافي منهم ابددددددا ،،،،،دائماً خلي مصحف في جيبك حتي لو حاولو ايدائك مارح ينجحوا ،،،لان القران معك ،،ودائما اقري ادكار