التحرش بالأطفال دمرني
قصتي الأولى : عندما كان في عمري 11 أو 12 سنة لا أذكر بالتقريب . كانت جارتنا تناديني للعب مع ابنها الصغير البالغ من العمر 4 أو 5 سنوات . نادتني في إحدى الأيام للعب معه . كنا نلهو ونمرح وبعدها لا أدري كيف دفعتني نفسي الخبيثة و وسوسة الشيطان للتحرش به . كنت غير واع ماذا أفعل وهل ذالك الشيء صحيح أم خطأ . لم أدر مالأعراض التي ستحصل في المستقبل عند فعل ذلك الشيء القذر .
إقرأ أيضا : خالي يتحرش بي
تجاوزت تلك الحادثة ولم تؤثر على نفسيتي أبدا لأني لم أكن أدري ما معنى التأثير النفسي أصلا . كنت أشعر بالعار وأني ولد غير صالح و تجاوزت الموضوع كليا . والآن عمري 18 سنة وأصبحت أقدر قيمة أفعالي وما الأعراض السلبية التي تتسبب في دمار الشخص المفعول فيه . ندمت على ما فعلت كثيرا وأتمنى إصلاح ذالك الخطأ لكن لا أستطيع . أتمنى أخذ ذلك الطفل إلى طبيب نفسي للمعالجة . لأنه سيصل إلى سن معين ويتذكر ويعرف كل ما حدث معه في صغره .
سينقم علي كثيرا وسيفكر بالإنتحار بسببي . كيف سيسامحني؟ . كيف سأسامح نفسي ؟ .أصبحت مصابا بالهلاوس . سيفكر بقتلي وأخذ حقه مني . ألوم نفسي طيلة اليوم على أفعالي أحيانا أقول في نفسي أني كنت صغيرا ولست في مرحلة بلوغ عقلي . أو أن سبب تحرشهم بي ناتج عن أفعالي هذه . لكن لا أجده تبريرا لتحرشي بفعلتي السيئة . أتمنى موتي بدلا من هذا العذاب . ألتقي أحيانا بأبيه وأمه في الشارع فأقول في نفسي ليتني مت بدلا من هذه المقابلة . لا أستطيع النظر في عين أبيه و أمه أفكر بالإنتحار وإنهاء كل هذا العناء لكني أخاف من الله . لا أدري ماذا أفعل فحياتي انقلبت 360 درجة .
إقرأ أيضا :ماضي مليء بالتحرش
قصتي الثانية : كنت أبلغ 12 او 13 سنة من العمر أيضا . لا أذكر هل حدثت قبل أو بعد تحرشي بذلك الطفل .
عندي شبه أصدقاء أكبر مني بي 3 أو 4 سنين . نادرا ما أذهب معهم في نزهة أو الخروج للترفيه . في أحد الأيام ذهبت أنا و أحدهم للسباحة . عند وصولنا ونزولنا في الحمام تحرش بي وحاول إغتصابي . لم أسمح بذلك و خرجت من الحمام بسرعة . في طريقي إلى المنزل لم أقل لأحد خوفا من الفضيحة .
تكرر معي نفس الشيء من شخص آخر في حمام سباحة . قصتي الثانية هذه لا تؤثر على نفسيتي أبدا . لقد تجاوزتها كليا لأنه لم يسمع أحد بها .
كل تفكيري بذلك الطفل . انعزلت عن الجلوس مع أصدقائي . انعزلت عن العمل . لا أريد الخروج من البيت، أمسك هاتفي طوال اليوم وأبحث في هذا الموضوع .
لا أدري ماذا سأفعل . أتمنى موتي طول اليوم لإنهاء هذا العناء .
بقلم : Adem – تونس
انا ایضا من تونس و رغم ان الحادثه صارت لدیها اكثر 20 سنه الا ان التحرش الذی تعرضت له فی صغری اثر فی واشعر بالم داخلی و اكتٸاب و وسواس قهری وقله ثقه بنفس .انا الان اعیش فی اوروبا و علاقاتی مع اابنات فاشله …ولدی میول مثلیه رغم انی ملتزم دینیا لكن داخلیا مدمر …. صحیح ربما كنت صغیرا وربما تكون ایضا ضحیه لكن نتاٸج علیه ستكون مدمره عندما یكبر…..
والله قصتك مثل قصتي ونفس معاناتي أنا لما كنت طفلة كنت اعترض بشكل متواصل ومتكرر لجريمة التحرش وهتك العرض وفي يوم من الأيام تحرشت بابن عمي كنت صغيرة عمري ١٠ سنوات لم اكن ادرك ان ما فعلته خطا لكن بعدها بعدة سنوات حاول خالي اغتصابي وهذا الشي جعلني اتذكر ما فعلته بابن عمي وبدات اشعر ان مافعله بي خالي هو عقاب من ربي لانيي تحرشت بابن عمي لم اسامح نفسي قط وحتى هذا اليوم اشعر بالعار وكل ما ارى ابن عمي ادرك انه يذكر ما فعلته به اعلم هذا ولكن لا املك شي لفعله عشت طفولة قذرة وتسببت بالقذارة له ايضا والله يعاقبني
يظهر من كلامك انك ندمت وتبت
والتائب عن الذنب كمن لاذنب له
انسى ماحدث للطفل
قد يكن الطفل نفسه نسى ذلك
انتبه تثير انتباهه
حاول ان لا تجتمع به
خير علاج النسيان وكما قال اخي شخصية مميزة
استغفر الله وبحمدة عدد خلقه
طالما ضميرك يؤنبك وعرفت سوء ما فعلته اكثر من الستغفار والتوبة النصوح وانسى الأمر وحاول ان تفعل صالحا قدر ما تصتطيع لتكفر عن ذنبك وتفادى اي مثيرات لمثل هذه الأمور ولا داعي للتعمق كثيرا التهي بشيء اخر يفيدك في مستقبلك ولا تكرر الخطأ بخطا اكبر منه واعلم ان الجميع يخطؤون لكن اسوء خطأ تكريره ويكفي انك نادم على ذلك واحمد الله ان الأمر لم يتطور الى شيء اخر
الانتحار ليس حل
هل لاجل ان تتخلص من ذنب تذنب ذنب اكبر من سابقه
بدل من ذالك ادعو ربك ان يغفر لك
لنفرض انك تحرشت به قبل ان يتحرشو بك
هاذا عقاب من لله لاجل ان تتوب ولا تقترف المزيد لان لله ينبه عبده الذي يحبه لاجل ان يتوب
او تحرشو بك قبل فعلتك فأنت تحرش به بسبب الافكار السلبيه التي نجمت عن تحرشهم بك بذالك يجب عليك الذهاب لطبيب نفسي
ولما ينتحر هل هو فتات وفقد عذريته
او هل هو بالغ وانت تحرشت به وسلبت رجولته انه طفل
ومن يفعل ذالك بطفل هو مسلوب الرجوله
اعتذر عن ذالك ان لا اقصدك لانك فعلتها مره وانت صغير وانت نادم جداً
انا اقصد من هم فعلو ذالك رغم بلوغهم
وأريد أن أوجه بعض الكلمات لمن قد حدث هاذا معه واتمنى عدم وجود ذالك
لا تحزن ان فعل ذالك بك أحدهم اعلم انك رجل وهو ذكر وجعله يندم ونتقم منه شر انتقام وخير انتقام العين بالعين والسن بالسن والحر تكفيه الاشاره
لا يهمني ان قلتم عني فتات حمقاء لتقول هاذا الكلام لكن تخيلت ان يكون الضحيه ابني يا اللهي تخيل وقد اثار الأمر اعصابي
لكن شكراً لك لأنك نبهت الاباء والامهات ان ينتبهو على اطفالهم ويحرصو على ان ينبهو أطفالهم على انتقاء الأصدقاء
لا تحزن من كلامي انت رجل نادم وفعلتها بصغرك مره
لاعاش من يقول عليك حمقا
لافض فوك
لا تخف يا اخي فالطفل كان في الخامسة من عمره و لن يتذكر ابدا و انت لا تقسو على نفسك و سامح نفسك و الا لن تعيش بتأنيب الضمير بقية حياتك هاكذا نحن بشر و نخطأ كثيرا المهم ان تتوب و لا ترجع الى الغلط
فنحن خطاءون بطبعنا