التراجع عن قرارات مصيرية
مرحباً ، بكل صراحة لا أجيد كتابة المقدمات لذلك سأنتقل للموضوع مباشرة ..
المشكلة هي أنني أتراجع عن قرارات مهمة ثم اندم ، ولكن لا أبقى هكذا نادم بل أحاول الرجوع إلى الوراء قليلاً لأصلح الوضع ولكن هذا يزيد الطين بله ، فأنا ثقتي في نفسي كبيرة وربما شبه مكتملة لكني لا استطيع اتخاذ القرارات وهذا يحزنني
و إليكم أحد المواقف .. فعندما تقدمت لكلية الطب ترددت ثم رفضت الدخول وأخذت الملف و عدت للمنزل ، لقد ندمت و حاولت أن أسجل فيها لكني رفضت لأنها قد امتلأت وها أنا ضيعت فرصة ثمينة جداً ، لأني منذ الصغر كنت أريد أن أصبح طبيباً
لنعد للحكاية حتى أنني لا اقبل الهدايا و لا النقود ولا أي شيء ولكن هذه القرارات ليست صادرة مني بل وأنا غير واعي بما افعله ، ربما هي ليست مصيرية بالنسبة لكم لكنها في نظري هي كذلك ، أرجوكم اخبروني بحل لهذه المشكلة فهي تعذبني .
انا كتير أوى بشوف انى ضعيفة جدا ف قراراتى نفسي اخد قرار ومرجعش انا سالبية جدا
انا احيانا اتخذ القرارات بسرعه ،فكر في القرارات المهمه مثل الوظيفه اكثر من مره واكتب الايجابيات لهذه الوظيفه والسلبيات وصلي الاستخاره
ورد الهدايا منهي عنه ،لأنه ليس من طيب الاخلاق ،تجرأ مرةً وقل نعم .
انا ايضا اتخذ القرارات بسرعة واتراجع بسرعة واندم فى النهاية ولم اجدحلا لانى متسرعة بعض الاوقات
دائما صلي صلاة الإستخارة .. والله جل جلاله رح يتكفل بقرارك ..
تجرأ مره وقل نعم بعد تفكير لايتجاوز العشر دقائق (لاي امر بسيط مثلا) ثم اذهب وافعله وكرر هذه التجربه ، التردد الزائد قد يبعدك عن العالم لذلك احذر وانهي الامر فورا .. بالتوفيق ي اخي
ما اسباب تراجعك هل هي نفسية أم ماذا ؟
اذا كنت تتراجع بعد تفكير فهذه خيرة اقدار الله تسوقك للخير وحتى وان كنت تظن أنها أمور مناسبة فاتتك ، لأن الله ماصرف عنك أمرا الا ليعوضك بخير منه
الا في حالة كنت تعاني من وسواس أو تردد أو اضطراب في هذه الحالة ستكون تصرفاتك تدل على انك فاقد الثقة بنفسك وليس كما ذكرت
افضل شيئ هو ان تستخير الله في كل أمر يحيرك
ماخاب من استشار الله ، واستشر ايضا العقلاء من المقربين منك والاكثر خبرة ونضوج
وفقك الله ويسر أمورك
التاني ف اتخاد القرار عبادة واجبة علينا فكر وعيش سعيد
الله كاتب لك الخير.
تحياتي لك من مصر.
أحيانا قد يحدث لنا كذلك فقد نتراجع عن قرارات مهمة ومصيرية في حياتنا وهذا نابع عن ترددنا كما قلت ، ولكن هذا ما كتبه الله لنا فمن أول ما ولدنا على هذه الحياة ونحن نعلم بأن الله كتب لنا حاضرنا ومستقبلنا وماضينا فلذلك لا تحزن ولا ترهق نفسك بالتفكير يا أخي الكريم فلا تعلم قد يكون الطب لا يصلح لك حتى لو كنت تريده فكم من شخص تمنى شيئا ولم يحققه ويحصل على ما أراده … فقط ثق بالله وبنفسك ولا تجعل الأمر يرهقك ويتعبك
انت دايما بتتراجع عن قراراتك اخي يبقى احسن حاجه عملتها انك سحبت ملفك من كلية الطب اصل فيها ارواح ناس بلاش الطب ربنا يخليك..
اما الهدايا والفلوس اللي ما تقبلهاش فهذا من كرم اخلاقك ولانك خجول..ياااااااه لما حد يعطيني نقوذ واقول له : شكرا!!! يقوم مرجعها جيبه هعهعهع باحس اننا اهبللللللللللللل هههههههه
ترددك نابع من خوفك من الفشل لذالك انت تتراجع عن قرارتك ..اخي اذا لم نجازف وناخذ فرصنا سواء نجحنا او فشلنا لن نتقدم او نتعلم وسنظل حبيسين لتلك اللحظه وذالك السؤال ،ماذا لو نجحنا
انا ارى ان القرارات التي تراجعت عنها ربما اضرك ذلك ولكن اتخذ منها دروسا في حياتك اذا مثلا ترددت في اتخاذ قرار مهم تذكر كيف ضيعت فرصة التسجيل في الكلية على سبيل المثال و بالتالي لن تتراجع هذه المرة بسهولة باختصار اجعل من ندمك على اخطائك حافز لعدم تكرارها مستقبلا كما اني اتفق مع الاخت كريمة انصحك بان تصلي صلاة الاستخارة قبل الاقدام على اي امر
عندك ثقه في نفسك هذا اكيد.ولكن تفتقد لروح المغامره.انسان تقليدي لا تعرف التحدي وتحب ان تظل روتيني.هذا اسلوب حياه وليس تردد.اندفع واندم لتتعلم.افضل من ندم عدم المحاوله.وانا طفله في المدرسه معلمي اعطانا مسأله رياضيه صعبه وقال من يحلها في البيت لديه جائزه.اخذت المسأله وفكرت في حلها لم استطع.تجاهلتها تمآمآ.وعندما ذهبت للمدرسه الاستاذ قال لي اعطيني كراستك لأري النتيجه اعطيته.فرأي المسأله الرياضيه مكتوبه وليس هناك الحل.فقال اين الاجابه؟! فقلت حاولت ولم استطع.فقال لاأري المحاوله.لأنك لو حاولتي كونتي كتبتي اي شئ في خانه الحل.يجب ان تحاولي واري وتستمري في المحاوله.وحينها عوقبت.ومن وقتها وانا احاول في اي شئ في حياتي ولا اتردد ابدآ.وان لم انجح يكفيني عزاء المحاوله.انما ترددك هذا سيفقدك الكثير وسيفقدك ثقتك في نفسك مع الوقت
تحية طيبة لصاحب المقال ..
عندما تتردد في اختيار أمر ما سل نفسك سؤالاً واحداً : هل سأندم على قراري في المستقبل ؟
و تصرف حسب اجابتك .. المهم أن لا تندم على شيء .. كلية الطب على سبيل المثال ، قلت في مقالك أعلاه أنك عندما كنت صغيراً كان حلمك أن تصبح طبيباً ، و مع ذلك عندما لاحت لك الفرصة ترددت ! أسوأ سيناريو كان يمكن أن يحدث لو أنك دخلت كلية الطب هو أن تفشل في بعض المواد ، حينها يمكنك أن تحاول من جديد ، أو أن تجرب شيئاً آخر غير الطب .. لكنك عندما قررت أن تتراجع أضعت على نفسك فرصة يتمناها غيرك بشدة ، مما يعني أن تنتظر مدة لا بأس بها حتى تأتيك الفرصة مرة أخرى ، أو أن تنسى حلم طفولتك – دون أن تحاول – و تدخل كلية أخرى ..
شيء آخر .. أعطِ نفسك الوقت الكافي لاتخاذ القرارات ؛ فالقرارات المصيرية لا تتخذ في يوم و ليلة .. إلى اللقاء .
كيف تكون واثقا بنفسك وأنت لا تستطيع اتخاذ قرارات حياتك؟؟هذا عكس الثقة تمااما،،،
انت وحدك تستطيع الخروج من هذه الحفرة،فقط حدد أهدافك واعرف ما تطمح اليه و ما تميل له وبسهولة تستطيع اتخاذ القرار،،اقرأ كتب تطوير الذات وتنمية الشخصية،بيدك الحل،،توكل على الله وامضي في قراراتك التي تعتقد أنها الأصوب،،ولا تعود نفسك على الندم اعلم ان الزمن لا يرجع،،،لذا كن مقتنعا بما تقرره،،،تحياتي:)
الحياة فرص لا تأتي الا نادرا فأغتنمها
انت لديك هاجس التقدم خوف من غموض المستقبل المحتم المظلم الذي ينتظرك لكن لا بأس ان اشتعلت عود ثقاب سوف ينير لك المكان ومن المرجح ان تستبدله بشمعه بعد عدة خطوات مشيت بها ان فهمت مغزى كلامي. وبالتوفيق.
ومن يتهيب صعود الجبال يعش ابد الدهر بين الحفر….جازف وحاول وتعلم من اخطاءك ولا تنتظر ابدااا فالفرص لا تاتي مرة ثانيه ..بالتوفيق
طبعا هذه مشكلتك مهمه بالنسبه لنا فهي تحدد مصيرك ومستقبلك
انا انصحك بان تتوكل على الله و تصلي صلاة استخاره في كل المسائل التي تحتار بها
االواثق من نفسه لا يتردد كثيرا في أهم القرارات المصيرية ، بل يسير نحو هدفه بقوة ارادته و عزيمته ، أخي .. توكل على الله دوما في أي قرار ستلتزم به ، ثق بالله دوما و كنا متيقنا بأنه سيكون معك ، و خذ مواقفك السابقة كعبرة ، و انطلق للأمام متحديا كل الصعوبات ☺
بهذه الطريقة ستضيع عليكي الكثير من الفرص وستخسر الكثير من حولك وبتصرفاتك هذه ربما يساء فهمك لذلك عليك التزكل على الله في اتخاذ اي قرار ياتيك فلا تفوت الفرصة ان كانت مناسبة ولا تتردد لاغير هذا هو الحل فكر فقط لو ان هذه الفرصة جيدة وفاتتك كيف ستندم حينها تقبلها ولا تتردد