الزهرة السامة

بقلم : بائع النرجس – مصر

خطوات قليلة تفصلها عن الموت ، الدموع تتساقط من عينيها و كأنها بركان يلقي بحممه الساخنة على وجنتيها ، الألم يعتصر قلبها .. تقف في غرفة ليست بكبيرة بها عدة أشخاص تكاد لا تميز وجوههم من كثرة الدموع ، الغرفة رمادية رائحة الموت تسكن بين جنباتها ، تكاد تجزم أنها تسمع أصوات بكاء و صراخ أناس لاقوا مصيرهم الأخير في هذه الغرفة الكئيبة .. لم تتوقع يوماً منذ أن ولدت أن تدخلها بأي حال من الأحوال ، فهذا بعيد عن تصوراتها و خيالها المريض ، كل تاريخ حياتها كان يمر أمام عينيها و كأنه شريط سينمائي ، في حين أخذ أحدهم يقول لها شيئاً ما ، لكنها لم تسمعه و قد ركزت نظرها على ذلك الشخص الذي وقف ينتظرها لينهي حياتها بعد لحظات معدودة ، و أخذت الدقائق تمر و كأنها دهر ، و تمنت مليون مرة أن يتوقف الزمان عند هذه اللحظة ..

 دق قلبها بعنف ، انهارت و لم تستطيع السير بعدما اقتادها شخصان بالقوة إلى مصيرها المحتوم ، لم تستطيع الصراخ فهي تعلم جريمتها جيداً ، و تعرف أن ثمن جريمتها هو حياتها ، و رغم علمها أقدمت عليها بلا تردد ، انهمرت الدموع مدراراً ، و هنا يعجز قاموس الكلمات عن وصف هذه اللحظة .. لحظة الإقبال على الموت ، ذلك الشيء الذي يعجز أمامه أعتى الجبابرة ، و يخر أمامه ملوك الأرض ، تاركين خلفهم كل شيء ، و في صمت توضع الأنشوطة حول عنقها ، تنظر لمن حولها و كأنها تترجاهم في صمت مهيب ، و لكن دموعها و توسلاتها الصامتة لم تشفع لها ، و قبل أن يجذب (عشماوي) أرضية المشنقة لتسقط إلى الهاوية ، تذكرت جريمتها منذ البداية و كانت بداية غير أي بداية ، و راحت تتذكر .. و تتذكر

* * *

هبة سليم

الزهرة السامة
ولدت وترعرعت في ترف 

عندما تسمع هذا الاسم لأول مرة تظن أنه اسم سينمائي لممثلة ما .. و لعلمك لم يخب ظنك أيها القارئ فهي ممثلة من نوعٍ خاصٍّ جداً .. تعال لنتعرف عليها أكثر

نحن نتحدث هنا عن عام 1967م ، إنها ( هبة عبدالرحمن سليم عامر ) ، مواطنة مصرية كان والدها يعمل وكيلاً بوزارة التربية و التعليم ، و من الطبيعي أن تعيش حياة المترفين ، حيث أنها كانت تقطن في حي المهندسين ، ذلك الحي الذي اشتهر في ذلك الوقت بأعالي القوم .. كانت حياتها فارغة مثل أي فتاة في سنها ، لا تحلم غير بالأزياء و الماكياج و الموضة ، ولا أحاديث لها مع أقرانها ذوات الحسب و النسب غير ذلك ، كانت في ذلك الوقت قد حصلت على شهادة الثانوية العامة بنجاح ، و كانت من رواد نادي الجزيرة ..

في هذا الوقت كانت مصر على صراع محتدم مع إسرائيل ، و تعاني من النكسة التي كلفت مصر الكثير ، و كانت نفوس المصريين محطمة و رغم ذلك لم تبالي (هبة) بما يحدث حولها ، بل واصلت أحلامها الوردية و سعت لتحقيقها ، و كانت أول خطوة هي أن تسافر إلى باريس .. أخذت تشحذ كل طاقتها لتنفيذ ما عزمت عليه ، و أخذت تلح و تتوسل متحججة بأقرانها في النادي و بأنها ليست أقل منهم في شيء .

و تمر الأيام حتى يتساقط سور رفض الأب أمام إصرارها العجيب ، و كانت هذه أولى خطوات النهاية في مشوار حياتها ، فقد كان القدر يخبئ لها المزيد من الأشياء التي لم تكن تتخيلها أبداً ..

الرحلة إلى بلد النور (تذكرة النهاية)

الزهرة السامة
سافرت إلى فرنسا

هذه باريس .. عاصمة النور و الحرية في كل شيء ، كانت تتكلم الفرنسية بطلاقة و هذا ما ساعدها على الانطلاق بهذا المجتمع الذي لا حدود فيه ، و وجدت أن الدراسة مختلفة كل الاختلاف عن مصر ، فهي من تحدد المواد التي تدرسها و متى تمتحن فيها ، كانت الحياة في باريس بالنسبة لها هي الجنة في الأرض ، و لهذا لم تضع حدوداً لها و لا لعلاقاتها الجامعية أو الشخصية ، بل باتت منطلقة و مندمجة مع الجميع .. يهود غير يهود لا يهم ، المهم الاستمتاع بالوقت لأبعد الحدود ، و تمادت أكثر و أكثر حتى انخرطت معهم ، و صارت تحضر حفلاتهم و تأكل من طعامهم ، و ذلك من خلال صديقة لها بالجامعة من أصل يهودي .

و لأن إسرائيل كيان صهيوني متشابك و متكتل لخدمة هدف واحد ، كان من الطبيعي ألا يضيعوا هذه الفرصة الذهبية ، و ساقوا عليها ضباطاً من الموساد كانوا يحضروا هذه الحفلات الخاصة بانتظام ، و يغسلون مخها بشكل غير مباشر ليغيروا أفكارها و يجعلوها تشاهد أفلاماً عن إسرائيل لترى كم هو بلد حضاري ، و أن الصورة السيئة التي أطلقها العرب عليهم ما هي إلا محض افتراء ..

و لا ننكر أن أحوال هذه الفترة بسبب النكسة ، و إشاعة أن جيش إسرائيل جيش لا يهزم ، و أن أمريكا هي حامي الحمى و لن تترك صغيرتها تهزم أمام المصريين قد ساعدهم كثيراً في مسعاهم ، و بهذا رسخت صورة إسرائيل في ذهنها أن جيشها لا يهزم .. و أثناء ذلك ساعدها أستاذها الجامعي لتمدد فترة دراستها في فرنسا إلى عامين ، و أثناء هذه المدة نجح الموساد بتجنيدها لتجند بدورها الطلاب المغتربين في باريس .. حيث أنهم أغدقوا عليها الأموال و وعدوها بتحقيق أحلامها ،  و من المؤكد أن صاحبتنا لم تنظر إلى الهدايا أو علب الماكياج الغالية الثمن أو إلى الملابس المترفة ، و لكنها كانت مقتنعة تمام الاقتناع أن إسرائيل هي الحلم القادم لها .. و هكذا نسيت كل أفكارها و قناعاتها عن بلدها التي عاشت و ترعرعت فيه !!

الزهرة السامة
فاروق الفقي

و بدون تفكير قررت أن ترد صاحبتنا الجميل لهم بشكل مختلف ، و لم تتردد كثيراً ، بل سعت إلى تجنيد (فاروق الفقي) أحد الضباط في أول رحلة لها للعودة إلى مصر ، بعد أن عرف ضابط الموساد من خلال حديثها أنه يحبها و يطاردها فقرروا الاستفادة من هذه العلاقة ، لهذا أصلحت علاقتها به و بدأت تستغله لصالحها ، حتى أنها وافقت على خطبته لها ، و حضر الخطبة لفيف من الضباط ، و كانت حديث رواد نادي الجزيرة و الأوساط الراقية آنذاك ..

 أخذت هبة تسأل فاروق عن أماكن الصواريخ المصرية و قواعدها ، و باستغلال أنوثتها و دلالها الذي يفوق الوصف ، و ذكائها الحاد و ثقافتها نجحت في تجنيده لصالح الموساد و هي بدورها لم تضيع الوقت ، بل كانت ترسل المعلومات بكل إخلاص ، و الخرائط العسكرية بدون توقف ..

ضابط في مهب الريح

 بعد إعلان الخطوبة بدأت تفتعل معه الكثير من المشاكل ليبرر لها غيابه بسبب عمله على الجبهة ، و من خلاله و بشكل غير مباشر عرفت أن هناك صفقة مصرية روسية لمجموعة من الصواريخ سيكون لها تأثير قوى عند القوات المصرية في الحرب المقبلة أي حرب أكتوبر 1973

الزهرة السامة
منظومة سام المصرية المضادة للطائرات

بدأت هي باستدراجه ، و هو بكل بساطة أخذ يحضر لها الخرائط و يشرح لها مكان قواعد الصواريخ ، و هي بكل أمانة ترسل المعلومات بكل دقة إلى الموساد الإسرائيلي ، فقد أتقن الموساد تدريبها جيداً ، و رغم ذلك كانت تعامله بتعالي واضح ، و تسخر منه و من ثقافته المتواضعة ، و كان دائماً ما يشعر بالنقص و بصغر حجمه أمام ثقافتها الغربية ، و لهذا كان يعد لها مفاجأة ليتفاخر بعمله ، و أخذها لشقته ليكشف أمامها قواعد و مخازن أسلحة ، و بدون تأخير ترسل الأخبار لفرنسا ليرسلها بدوره ذلك الضابط إلى إسرائيل و يتأكد الجانب الإسرائيلي من صحة المعلومات ، و هنا تطلب من الضابط الإسرائيلي أن يرعاها ، و أن يقدر مدى أهميتها

و كانت الصاعقة أن ضربت هذه القواعد قبل أن يجف الاسمنت في البناء ، و تكرر الأمر أكثر من مرة ، و حار الجانب المصري و المخابرات ، و عرفوا أنه لابد أن يكون هناك جاسوساً ما بين صفوف الجيش ..

قامت المخابرات المصرية بدائرة كبيرة من التحريات الخاصة و السرية و لم يصلوا للجاسوس الخفي ، حتى قال أحد الجنود أن المكان الخاص بالضابط (فاروق) يوجد عليه لاسلكي ، و لا يعرف سبب وجوده ، و بالكشف و بالتضييق عليه اعترف بكل شيء ، و استغل من قبل الجانب المصري كعميل مزدوج لفترة ، ثم أعدم .. و عرف بأمره أنور السادات و انكشف أمر (هبة)

سقوط الزهرة السامة

الزهرة السامة
صورة تجمع هبة مع فاروق في امسية ساهرة

حارت المخابرات كيف تقبض على (هبة) – التي كانت في فرنسا – قبل أن ترحل إلى إسرائيل إذا عرفت بأن أمرها قد انكشف ، و كان هناك حلان لا ثالث لهما .. الأول استدراجها إلى مطارات (ليبيا) حيث كان يعمل والدها في مجال التعليم هناك ، أو تصفيتها حيث أنها خطر كبير فقد بدأت بتجنيد الكثير من العرب المغتربين في فرنسا و قررت المخابرات المصرية تنفيذ الخطة الأولى ..

سافر الفريق (رفعت جبريل) لإحضارها إلى مصر ، و كان لابد أن يساعدهم والدها بدون أن يعرف ، فأخبروه بأن ابنته قد تورطت في خطف طائرة مع منظمة فلسطينية ، و أن السلطات الفرنسية ستقبض عليها ، و يجب تهريبها من فرنسا حتى لا يزج باسم مصر في هذا الموضوع .. وافق الأب على الفور ، و كانت الخطة أن يدخل المشفى بحجة أنه مريض مرض شديد و يريد أن يراها قبل موته ..

 وصلت البرقية إلى (هبة) ، لكنها عندما أخبرت الموساد بالأمر رفضوا سفرها بسبب شكهم أن في الأمر مكيدة ، لذلك أرادوا التأكد من مرض والدها فأرسلوا له برقية على لسان هبة أن يحضر إلى باريس تاركاً طرابلس ، لكن المشفى رفض بحجة أن حالته حرجة ، حاول الموساد بكل الطرق أن يحيلوا بينها و بين السفر لكن المحاولات كلها فشلت ، و لم تجد (هبة ) بداً من السفر إلى طرابلس .. و وقعت الزهرة فور وصولها إلى المطار الليبي ، فسرعان ما طوقها الضباط المصريين و حملوها حملاً بعد أن سقطت في الأرض من صدمتها ، فقد أخبروها أنهم ضباط مخابرات مصرية ، و أنهم عائدين إلى القاهرة ، و كانت تنتظرهم الطائرة التي سرعان ما انطلقت لمقر (هبة ) الأخير ..

الزهرة السامة
غولدا مائيررئيسة الحكومة الاسرائيلية حاولت انقاذ هبة لكن الرئيس الراحل السادات امر بأعدامها

و هناك داخل السجن خصصت زنزانة خاصة لها ، و بداخلها كانت تجلس (هبة) و كان لديها أمل أن ترسل إسرائيل من  ينقذها من مصيرها المحتوم ، فقد أقنعوها بذلك و كيف لا و هي من قدمت خدمات جليلة لهم ، و جندت الكثير في الخارج ، و كلفت الجيش المصري الكثير من الخسائر في لحظات حرجة من حرب 1973 !!

أمام المحققين اعترفت بكل شيء في كبرياء و شموخ ، و هي تنفث دخان سيجارتها التي تحترق بين أناملها البيضاء الغضة ، و قد لبى المسئولون في وقتها كل طلباتها و لم يعترضوا حتى يحصلوا منها على المعلومات بأفضل شكل ، كل مستلزماتها الخاصة بها أحضرت إلى زنزانتها من قناني عطور و علب الماكياج و غيرها ، و علم الجميع بخبر سقوط أخطر جاسوسة ، و تبرأ منها جميع أهلها إلا خالاً لها لم تكشف المصادر ما هو اسمه حفاظاً عليه ، حيث أنه كان من المشاهير ، و كان يزورها باستمرار ..

و في السجن كانت السجينات الأخريات يقذفنها بأفظع الشتائم أثناء مرورها من أمام الزنازين الخاصة بهن ، و كأنهن يرين أنفسهن أفضل منها ، حيث أنها خانت وطنها و هن مهما فعلن فإنهن لم  يقمن بخيانة الوطن ..

و أمام القضاء صدر الحكم عليها بالإعدام بسبب ما اقترفته ، و كان الحكم صاعقة لها ، كيف لم تنقذها إسرائيل لحد الآن ؟! و بدأ الأمل يتسرب منها ، و حاولت أن تقدم التماساً بتخفيف الحكم لكنه قوبل بالرفض .. في هذه الفترة كان يزور مصر هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي ، كان في مقابلة مع السادات ، و استغل الفرصة ليطلب العفو عن (هبة) بأي شكل ترضاه الحكومة المصرية ، سواء بتبادل أسرى أو حتى تخفيف الحكم ، خصوصاً أن هذا الطلب كان يمثل جولدا مائيير شخصياً ، لكن السادات كان يمتلك ذكاءً جعله يرد عليه على الفور :

– لقد أعدمت

– متى ؟

– اليوم

و كانت صدمة لهنري و لإسرائيل ، و أشار السادات إشارة ما معناها : (نفذوا حكم الإعدام فوراً)

لم تكن (هبة) أعدمت بعد ، لكنها أعدمت في نفس اليوم ، و أسدل الستار على الزهرة السامة (هبة سليم ) أخطر جاسوسة مصرية

هوامش :

الزهرة السامة
فيلم الصعود إلى الهاوية حيث ادت الفنانة الراحلة مديحة كامل دور الجاسوسة

لقد قدمت السينما المصرية القصة مع تغيير الأسماء و بعض الأحداث ، و لم تكن كالقصة الأصلية ، و من الجدير بالذكر أن الفنانة (مديحة كامل) التي قامت بدور هبة سليم لم تكن أول فنانة ترشح لهذا الدور بل عرض أولاً على (سعاد حسني) التي رفضته خوفاً من أن يكرهها الجمهور .. و كان هذا الفيلم فاتحة خير على بطلته ، و تصدر الشباك لأسابيع ، و يعد من أفضل الأفلام التي تحكي عن الجاسوسية في وقتها ، و قد تعرّض الفيلم لنقطة شذوذ (هبة) الجنسي ، و هذا ما لم أجده في مصادري ، و خلافاً عن ذلك فالفيلم جيد ، و أنصح الجميع بمشاهدته .

مصادر :

هبة سليم – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

المجموعة 73 مؤرخين – القصه الحقيقة للجاسوسه هبة سليم

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

58 تعليقات
القلب الحزين
القلب الحزين
5 سنوات

معلومات جديدة ومثيرة أشكرك.

فاطمة
فاطمة
8 سنوات

من يمكن أن يشفق على شخص مثل هذا يا Aligera shifer هي مجرد إمرأة طماعة أغرتها المناصب اﻷحوال وخانت وطنها مقابل ذلك

Aligera Shifer
Aligera Shifer
9 سنوات

كما اني اتعاطف معها … فهي بالنهاية ليست قاتل متسلسل بل انسان تعب وظلم فانتقم بصورة خاطئة ..ولا يحق ان تعدم وبهذه الصورة الفجائية .

Aligera Shifer
Aligera Shifer
9 سنوات

الصورة الخامسة التي تجلس فيها المرأة الى رجل في طاولة هي ليست هبة وفارق بل رأفت الهجان باسمه المستعار مع زوجته انا متأكدة لقد قرأت عنه موضوعا منشورا حديثا وذاكرتي قوية هذه الصورة كانت مرفقة معه ..ولكن هناك احتمال ان صاحب الموضوع الاخر هو المخطأ للفضول فقط ارجو التأكد..الموضوع جميل وهناك جاسوسة أردنية أشهر من هذه تدعى أمينة المفتي لمن يحب قصص الجاسوسية …

Noha Boky
Noha Boky
9 سنوات

اما بالنسبه للضابط المصري فاروق عبد الحميد الفقي ،
كان من اكثر الضباط اخلاصا للوطن وكان يعمل بكد وبسبب اجتهاده كان يحضر اجتماعات القادات ف القوات المسلحه المصريه وكان مصدر ثقه جدا بالنسبه للقوات المسلحه ، حين احست القوات المسلحه بوجود ضابط يخرج المعلومات السريه للخارج شكوا في 7 اشخاص وكان هو من ضمنهم ، ولكن بعد تضييق دائرة البحث ظل الشك في ضابطين منهم فاروق ، ذهبت المخابرات الحربيه للقائد المباشر لفاروق الفقي وقالوا له عن شكهم فيه .. ولكن القائد نفى تماما ان يكون فاروق الفقي له علاقه بأي مما حدث وهذا بسبب ثقته الكبيرة فيه وقال للمخابرات انه اذا تأكدوا ان فاروق هو الجاسوس سيستقيل من منصبه .. فعلا تم التأكد منه بسبب موجات جهاز الارسال التي كان يرسل بها المعلومات لهبه ، وذهبوا لمنزله في غيابه ووجدوا جهاز ارسال وجهاز شفرة وحبر سري داخل دواء ” كحه ” وظلوا هناك حتى اتى وعندما رأهم كان اول رد فعل له ” انتوا عرفتوا ” ؟؟؟
تم القبض عليه واصدار حكم بالاعدام رميا بالرصاص ” لأن الخائن لو شخص عسكري ينفذ فيه الاعدام رميا بالرصاص ” ولكن المخابرات الحربيه طلبت تأجيل تنفيذ الحكم واستخدموا فاروق لأرسال معلومات مغلوطه لهبه لمدة شهرين ، وبعد انقضاء الشهرين .. طلبوا من القائد المباشر له ان يتراجع عن استقالته لأن البلد في حاله حرب وبالفعل تراجع لكن كان له شرط !!
ان ينفذ هو حكم الاعدام في فاروق الفقي !
وفعلا هذا ما تم ، ويوم اعدامه ذهب القائد المباشر له وتحدث معه ثم تراجع للخلف واطلق عليه رصاصتان اردته قتيلا ف الحال !!!

Noha Boky
Noha Boky
9 سنوات

بسم الله الرحمن الرحيم
هذا التعليق سأكتب فيه معلومات اضافيه عن ” هبه سليم ” فللأسف سوف اطيل ، اولا اود ان اشكر الكاتب كثيرا لأنه وبسبب مقاله عرفت من هي هبه سليم وبحثت عنها اكثر واكثر وشاهدت العديد من الفيديوهات حتى توصلت الى معلومات اضافيه لم يرد ذكرها ف المقال ..
اولا هبه سليم بعد تخرجها من الجامعه ارادت ان يتم تعيينها كمعيدة بها ولكن لسوء حظها ولأنتشار الواسطه ذهب التعيين لأحد ابناء الاساتذه .. حاول استاذها ف الجامعه تشجيعها وعرض عليها فرصه منحه دراسيه في فرنسا لمده اسبوعين لتتقن اللغه الفرنسيه لكن وبسبب ذكائها استطاعت ان تحصل على منحه جديدة مدتها عامان ، لذلك استقرت في سكن الجامعه وتعرفت على فتاه يهوديه ” شاذه ” وهناك معلومة ايضا تقول ان هبه سليم كانت ” شاذه ” ايضا لكن الله اعلم لا يوجد مصدر موثوق !
المهم ،، عندما علمت هبه بمكوثها لفترة عامان ذهبت للسفاره المصريه بفرنسا لتحصل على عمل ، لكن السفير المصري وبرغم شهادته انها ” ذكيه ومجتهدة ولديها حس وطني مرتفع ” رفض تعيينها ، مع العلم لن السفير مازال حي يرزق وهذا الكلام قاله بلسانه !
حسنا ، تم رفضها من السفارة المصريه ، وتم تعيين احد ابناء الاساتذه في جامعتها برغم انها الاجدر والاحق ! لكن زميلتها في السكن الفتاه اليهوديه عرفتها على اصدقاء اسرائليين ووجدت منهم المعامله الحسنه والترحاب للعمل معهم وتقدير ذكائها المتقد !!
انا لا ابرر ما فعلته فهي ف الاول والاخر خيانه ، ولكن ما من احد يخون بلده بدون سبب !!
ومن هنا بدأت العمل معهم ..
معلومه اخرى ، جولدا مائير لم تبكي على احد من قبل كما بكت على هبه سليم ، قالت في مرة للضباط الصهاينه ان هبه سليم قدمت خدمات للوطن لم يقدمها اكبر القادات هنا !
لما تم القبض عليها حققوا معها لمده ٧١ يوما متواصلين ولما اخذت حكما بالاعدام ارسلت التماس لتخفيف الحكم لأنور السادات ، ولكنه رفض وفي يوم اعدامها ارادوا نقلها من السجن الذي كانت فيه لسجن اخر لعدم وجود غرفه اعدام به ، ولكن دون ان يشعروها بقرب موتها بعد ساعات .. طلبوا منها المجئ معهم وهي وافقت ظنا منها ان طلب الالتماس تم قبوله وظلت تقول انها كانت تعلم ان اسرائيل لن تترككها وان المصريين لن يستطيعوا اعدامي .. ركبت عربه الترحيلات المغلقه وبعد وصولها السجن الاخر نزلت من العربه لتفاجئ بأنها في السجن وسيتم اعدامها حاااالا !
طلبوا منها قول الشهاده واعدموها !

اسفع للأطاله ولكني ظللت ثلاث ايام اقرأ واشاهد فيديوهات عنها لذلك قصه حباتها اصبحت احفظها صم عن ظهر قلب 🙂

عابـ الزمان ـر
عابـ الزمان ـر
9 سنوات

قصة جدًا جميلة تتحدث عن الفترة الذهبية لمصر وكيفية تتطور قوة الجاسوسية لديهم وتعتبر مصر من العشرة الاوائل في عالم الجاسوسية حول العالم ..

موضوع جميل وشيق وفقت في الطرح أخ بائع النرجس ..

Redroseonly
Redroseonly
9 سنوات

قبل ما ابدأ اقرأ اي قصة بكابوس اتاكد اولا انها منتهية الاجزاء اما الكتاب الملعون للاسف بالبداية كنت مستمتعة ولماطال الوضع مليت ومادخلت هنا الا للتعليق الممطالة بالاجزاء تفقد شعور القارىء بالمتعة .بالاخير تظل وجهة نظر

مصطفي جمال
مصطفي جمال
9 سنوات

مقال رائع صديقي لاسف ليس لدي الوقت لكتابة تعليق اطول

بائع النرجس لشبح 2
بائع النرجس لشبح 2
9 سنوات

بعد التحية
لا استطيع ان اصف سعادتى بنقدك واتمنى ان يصبح الجميع مثلك فأنا مجرد كاتب هاو
اتعلم من غيرى حتى لو صرت محترف سيبقى هناك شيئا دائما اتعلمه من غيرى
لك منى اطيب واجمل تحية
الصديق الحقيقى هو من اهدى الى عيوبى حتى اصلحها
صديقى العزيز سأعمل جاهدا ع تلافى اخطائى هذه فى المرة القادمة ان شاء الله ولكن لى رجاء صغير
ان لاّ تغيب ع نقد اعمالى فأنا أريد أن اكون فى ابهى صورة للقراء
ولك منى اطيب واجمل نرجس يا أصدق صديق
مع تحياتى وتقديرى

ايهان
ايهان
4 سنوات

جميل جدا استمتعت ب سردك أحسنت

الشبح 2
الشبح 2
9 سنوات

اخي الكاتب بائع النرجس قصة جميلة واسمح لي بالنقد البناء , في موضوعك ركزت على الاسلوب الأدبي وأهملت اللغة والنحو وجزالة التعبير فقد ورد في موضوعك أخطاء لغوية ونحوية وتعبيرية كثيرة ويطيب لي أن أوردها مع إدراج كلمات التصحيح بين قوسين :
ولم تستطيع السير ( لم تستطع)
كأنها تترجاهم (ترجوهم)
لا تحلم غير بالأزياء (إلا بالأزياء)
مع أقرانها ذوات الحسب ( قريناتها)
كانت مصر على صراع (في صراع)
ورغم ذلك لم تبالي ( لم تبال) بكسر اللام
الانطلاق بهذا المجتمع ( في هذا المجتمع)
كانوا يحضروا هذه الحفلات (يحضرون)
لم تضيع الوقت ( لم تضع الوقت)
بتعالي واضح ( بتعالٍ واضح)
وأخذها لشقته (إلى شقته)
لم يصلوا للجاسوس ( إلى الجاسوس)
أن يحيلوا بينها وبين السفر ( أن يحولوا)
طوقها الضباط المصريين ( المصريون)
سقطت في الأرض ( على الأرض)
وأنهم عائدين إلى القاهرة ( عائدون)
انطلقت لمقر هبة ( إلى مقر)
امر بأعدامها (بإعدامها) الهمزة تحت الألف
لديها أمل أن ترسل ( أمل في أن ترسل)
سواء بتبادل أسرى ( سواءاً)
يمتلك ذكاءً (ذكاءاً)

أما عن التعبير فإنك ذكرت أن هبة صعقت عند القبض عليها وكادت تسقط على الأرض فحملوها حملاً , وفي المحاكمة توسلت بتخفيف الحكم وعند إعدامها كانت تبكي منهارة فكيف يستقيم تعبيرك التالي : (أمام المحققين اعترفت بكل شيء في كبرياء وشموخ وهي تنفث دخان سيجارتها)

أنت مشروع كاتب جيد ويمكنك الإستفادة من الأخطاء والتعلم منها ومراعاة الجانب اللغوي والنحوي والتعبيري تماماً كأسلوبك الأدبي الرائع , وذلك للإرتقاء بالمواضيع القادمة وجودة إنتاجك الفكري , بالتوفيق

مليكه
مليكه
9 سنوات

اخي ابو اياد ..

تركت لك

رساله في المقهى .. ارجو الاطلاع عليها .

لك جزيل الشكر .

خالد
خالد
9 سنوات

من أجمل وأمتع المقالات

نتمنى أن يكون هناك قسم خاص بالجواسيس مايتعلق بها

بائع النرجس
بائع النرجس
9 سنوات

بعد اذن كل المعلقين الذى اكاد ابخس حقهم فى الرد ولكم والله العظيم ماهو استقلال منى لشانهم فهناك من يعرفنى جيدا كلكم غاليين ع قلبى وكيف لا وانتم اخواتى واخوانى
والتمسوا لى العزر فظروفى الصحية ملخبطة شويتين فلا استطيع الرد ع الجميع هذه الايام فقط ولعلكم كل تعليق ما هو الا وسام ع جبيبنى فما انا الا كاتب هاوى يعشق وجوده بينكم واكتب لكم فقط
اقول ها الحكى لانى سأفرد هذا الرد لانسانه انتظرتها كثيرا فهى شقيقة لى بكل ما فى المعنى واظن ان ما منعها من وجودها بيننا الا الظروف وكنت انتظرها كل يوم ولم تخيب ظنى ولا رجائى فعزرا لكل من اذكر اسمائهم وانتم ع راسى اخوانى واخوات فلكم مليون شكر وتحية ع تشجيعى لكم وربما نتقابل انشاء الله فى مقال اخر اكون بقيت تمام ساعتها هرغى معاكم ومش هبطل رغى احلى نرجس لكم
مليكة
اسم ابنتك الصغيرة عائشة واياد افندى كعب الغزال
بحثت عنك فى كل مكان كنت اراكى فى كل تعليق وكنت انادى عليك فى كل ما اعلق بك وكيف لا وانا لم ارى منك الا كل خير
شقيقتى الحمد الله انى فعلت خيرا لم اقصدة والحمد لله ان البسمة عادت الى وجههك وانك اطمأنتى ع عزيزك والحمد لله انه بخير
كيف الاحوال وماما ارجو الاطمئنان والرد
يا شمس كابوس غابت شمسك وباتت ديار السمر خواية ها نحن نجلس حول النا ونتذكر وجودك طول الوقت كيف تنسين ابنك اياد كعب الغزال بقى معذبنا خالص هقولك اخر حته منه
مامته زعلته وما اعطته جنيه حتى يذهب للماركت هو انشال وانتفض وبكى ما سالت عنه تتخيلى يجى عندى وهو بيبكى ويقول ايه
بابا
– خير يا سيدى
– بقولك ايه طلق الست دى بقى وريحنا منها هى وبنتها
طبعا ما ملكت غير انى اضحك شوفتى شقاوة ابنك غير بقى حته تانية
بابا
– خير يا معلم
– انت رايح الشغل انت جاى تجيب الشبسى واللبان والحجات الحلوة معاك او —
يكمل بغضب
– هكسر البيت والتليفزيون وهكسر الهدوم فوق دمغكم
بذمتك مش الهدوم كدة تجبلى تربنه فى المخ
يعجبك كدة يا عمتو انا بقى بشتكيلك منه خذيه عندك من شان يعرف ان الله حق هو بقى عندة 3 سنين وعائشة 3 شهور
يارب اكون قدرت ارسم البسمة ع وجههك مرة تانية
بالنسبة للمقال القادم مقال جميل فى ظنى وانا بحضرة من شان اصعد اكثر للقمة واكون بين نجوم كتاب كابوس انا احاول بس اصور جنبيهم
بعد الرغى والهرى ده نفسى ترجعى معاكم بخرج عن الاطار او البرواز
ياريت ترجعى
مع اطيب واحلى سلام من عاشة شوشو هانم وابنك العفريت اياد افندى كعب الغزال
هستناكى حتى لو كتبت من شانك كل يوم مقال
اخوكى فى الله
بائع النرجس
مستنيكى

قاهر
قاهر
9 سنوات

ان امثال هذه لم تخن وطنها فقط بل كانت الخيانه
للقوميه العربيه والامه المحمديه الا لعنة الله على كل
خائن عميل لاسرائيل..
وتحيه لكل حر ممانع
ومقاوم ولو بالكلمه

مليكه
مليكه
9 سنوات

السلام عليكم ..
صديق عزيز ع قلبي جدا ، نال شرف خدمة بلاده ، ولاننا لم نكن نفترق كثيرا عن بعضنا كان غيابه صعب على كلينا ، كانت الاتصالات بيني وبينه متفاوته في اول شهر له بالخدمه ومن ثم ومن دون مقدمات ، صديقي لم يعد يتصل في ، دب القلق في نفسي بدات اسال هنا وهناك , خصوصا وانه يخدم في اخطر الاماكن في بلاده ، لكني لم القى رد شافيا يريح قلبي على من أحب ، لذلك اضطررت ان انظم الي احدى التجمعات العسكريه الخاصه ببلاده على احدى مواقع التواصل الاجتماعي ، ولشدة لهفتي وقلة صبري وربما غبائي سالت الناس هنالك ،ياترى كم تدوم خدمة العسكري حتى يستطيع نيل اجازة ، وليتني لم اسأل هذا السؤال ، فجأه رأيت نفسي محاطه بنصف ضباط القوات المسلحه لتلك الدوله ادخلوني شبه تحقيق عسكري ، واتهموني باابشع التهم ، هل انتي يهوديه ، هل انتي جاسوسه , هل سلطوكي الاسلاميين
4 ساعات من التحقيق اكاد اقسم لو كانوا يستطيعون الوصول لي لعلقوني بغرفه شبه الغرفه التي كانت جالسه فيها هذه الجاسوسه ، نفذ صبري وغضبت وصرخت فيهم ، لقد سالت عن مده خدمه ولم اسال عن مكان مفاعل نووي ، ثم غادرتهم وانا متعجبه مالذي حدث للتو ، اخبرت اصحابي الاخرون فسمعت ردا يكاد يكون من الغموض اكثر مما حصل معي في ذلك التجمع ،، ردت علي صديقه لي قالت لي لو انكي تحبيه لا تسالي عنه بعد الان لانكي بهذا ستؤذيه ..
يالهي ، كيف اؤؤذي حبيبي بسؤالي عنه ،،3 اسابيع وانا في دوامه عن غرابة ماحصلي ، فتشاء الصدف ان البي نداء ملائكتي لدخول الموقع لأاتفاجئ بااول وااجمل مقال للغالي على قلبي اخي وصديقي بائع النرجس وهو يرد فيه عن كل تساؤلاتي عن غرابة ماحدث معي .
اجل اي منظومه امنيه مهما كانت كبيره ومتينه فاان اصغر فايروس يستطيع نخر قواعدها وهدها بثواني ومن دون ادراك اي احد قائم على تلك المنظومه ، هذه الهبه كانت فايروس ملعون هد ودمر وحير منظومه مصر الامنيه لفتره
ولكن هيهات درع الوطن العربي لن تؤثر فيه مثل تلك الحشرات الطائره .
مباركة تلك اليد التي صاغت هذا المقال الجميل .
مبارك عليك الوصول للقمه ، وارجوك لا تجعله اخر العهد ، سأكون منتظرة المزيد والمزيد منك ياغالي .
قبلاتي للملائكه الصغار ايودي حبيب عمتو واخته التي لن اكذب وااقول اني نسيت اسمها
الى الاماااام ياطيب ..

ماذا … ؟؟
هل تسالني عن حبيب قلبي ؟؟
لقد تواصل معي ولذلك حكايه اكثر غرابه ، حكايه اكدت لي ان بالرغم من شدة وقوة القائد العسكري عندكم في مصر الا ان قلوبهم مليئه بالرحمه على من هم من بلادهم او من اي بلاد عربيه .
في خفظ الله

عزف الحنايا
عزف الحنايا
9 سنوات

مقال جميل
تسلم الأيادي أخي بائع النرجس
دمت بخير ..

ياسين جميل
ياسين جميل
9 سنوات

لحسم الجدل حول الصورة الثانية نكشف أنها ليست صورة المصرية هبة سليم ولا الأردنية أمينة المفتي , بل هي صورة فتاة ليست عربية ألا وهي الممرضة الأمريكية كريستين غيلبرت التي أُشتهرت بلقب (ملاك الموت) حيث قتلت العديد من المرضى بالحقن السامة وجرعات المخدر الفتاكة في مركز توثان مبتون الطبي من أجل إيجاد المبرر لإستدعاء العاملين في ثلاجة الموتى إلى غرف العيادة لنقل الجثمان وكان أحد أولئك العاملين هو حبيبها الذي يعمل كحارس أمن لثلاجة المستشفى يدعى جيمس بيرولت فكانت تقتل المرضى في سبيل اللقاء به خفية بعد نقل الجثمان إلى الثلاجة , وقد عمدت كريستين إلى تلك الحيلة الإجرامية بعد أن أخبرها حبيبها بأنه لن يتمكن من اللقاء بها بعد إنتهاء دوامها الرسمي فلم تجد بُداً من اللقاء به أثناء دوامه الرسمي الذي ينقضي قبل ساعات من إنقضاء دوامها , وكان ذلك في عامي1990 و1991, وقد قضى خمسون مريضاً ومريضة نحبهم بين يدي كريستين إثر حقنهم بمادة مخدرة تؤدي إلى توقف نبضات القلب في حينه ، ومع كثرة ضحايا كريستين تنبهت رئيستها إلى نقص ملحوظ في المواد المخدرة من عنبرها الخاص خلال ساعات مناوبتها فحامت شكوكها حول كريستين وأبلغت إدارة المستشفى والشرطة , وإتصل يومذاك حبيبها الذي كان في إجازة ليخبرها أنه متفرغ لها في ذلك المساء فما كان منها إلا أن حقنت ذراع المريض (كيث كاتينغ) بحقنة كتبت له خروج من الدنيا لتخرج هي من المستشفى بحجة أنها متعبة نفسياً ثم ذهبت إلى حبيبها , وكان ذلك المريض هو آخر الضحايا حيث كُشف أمر كريستين وتم القبض عليها وكاد يُحكم عليها بالإعدام غير أن الحكم خُفِّفَ إلى السجن مدى الحياة , وهي الآن سجينة وذاع صيتها مؤخراً بعد أن أصبحت خليلة أحد عُتاة المجرمين في السجن

من صلالة
من صلالة
9 سنوات

راحت لمزبلة التاريخ جعلها النار ….والصورة لامينة المفتي الجاسوسة الاردنية وإسرائيل في دين اليهود تسمى البدعة لان وجودها يعني مخالفة حكم الرب الي كتب عليهم الشتات الى قيام الساعة ومخالف لجوهر الديانة اليهودية والي انشأها هم الصهاينة ملاحدة اليهود ….شكراً مقال جميل

الحزين
الحزين
9 سنوات

الصورة .للجاسوسة .الاردنية .امينة المفتي ..وليست ل هبة سليم …هبة سليم لم يتم اعدامها .بل تم مبادلتها مع مصر وقدمت اسرائيل تنازلات كبيرة ل اطلاق سراحها . ..ويقال ان.اسرائيل مدة لها السجاد الاحمر ل استقبالها با المطار .وتعتبر من افضل جاسوسه لها ولا زالت حية ويقال انها انتقلت الى بريطانيا خلال الثمانينات …….الحكومة المصرية لطلقت دعاية اعدامها تجنب لغضب الرايء العام ..والله اعلم ..

مصطفى عراقى
مصطفى عراقى
9 سنوات

روعه كتاباتك يا اخى بائع النرجس اسلوب مميز ومبسط لم اسمع عن هذه الجاسوسه من قبل لانى عادتا اكره ان اقراء عن الجواسيس والخونه مشكور على المعلومات المفيده تحياتى اليك

same
same
9 سنوات

مرحبا يا اصدقاء كابوس انا اتابعكم منذ ست سنوات و هذا اول تعليق لي.الكثير من الافكار و المعلومات اكتسبتها من مقالاتكم و اكثر ما يعجبني هو تعليقاتكم يا اصدقاء تضفي على المقالات نسمة فريدة من نوعها نقاشاتكم رائعة و من اليوم فصاعدا لن تخلوا باقي المقالات من رايي.
المقال رائع يا بائع النرجس الاسلوب بسيط و واضح و سلس شيء جميل و كمعظمكم هذه اول مرة اتعرف على هذه الجاسوسة رغم دكائها و براعتها الا انها خيبة امل لاهلها ووطنها لقد كانت ضيقة الافق لم تدرك ماهية الوطن و المعنى الحقيقي للوطن خسارة.

....
....
9 سنوات

وفي هذا الزمان من يخون وطنه ليس فقط بالتجسس لصالح الصهيونية او اية مخابرات عالمية
بل بتدمير وطنه. أو سفك الدماء بوطنه او تسويق الأكاذيب عن وطنه او مساعدة الاعداء وفي مقدمتهم الصهيونية على تحطيم الوطن بادوات عديدة ،، الفتنة او الإعلام أو المال او السلاح او الأحقاد او الرصاص أو الكثير الكثير.

متابع
متابع
9 سنوات

جزيل الشكر

رؤى
رؤى
9 سنوات

للتوضيح :
اليهودية هى ديانة مثل المسيحية و الاسلام
اما إسرائيل فا هى شىء مختلف تماما لانها صهيونية ….اليهود يكرهون الصهاينة للعلم و هم يعيشون معنا بفلسطين بكل مودة وحب ولقد و يحاربون معنا الاحتلال في بعض الاوقات ….صاحبة المقال برجاء وضحي بعد ذلك ….وشكرا لكي على المقال الرائع

الذئب الابيض. سوريا
الذئب الابيض. سوريا
9 سنوات

افضل مقال كتب في موقع كابوس منذو شهر الي الان

حاتم غازي
حاتم غازي
9 سنوات

مقال رائع ومحزن بنفس الوقت أن يبيع الإنسان دينه ووطنه لأجل الدنيا
بالنسبه للصوره الأولى المعروضه في المقال فإنها تعود للجاسوسة الشهيرة ألا وهي ( أمينة المفتي ) وهي من أصل شيشاني كانت جاسوسة للصهاينه ضد الفلسطينيين

ولعلكم تفردون لها مقالا آخر كما أفردتم مقالا للجاسوسة ( هبة سليم )

زر الذهاب إلى الأعلى