المستقبل يقلقني

كيف حالكم أيها القراء الكرام ؟ أتمنى أن تكون الأمور معكم بخير وفي أفضل حال، أنا صديقتكم روح أنثى، عمري 27 عاماً. أنا متخرجة من الثانوية العامة. لكن للأسف الشديد لم تقبلني الجامعة منذ حوالي خمس سنوات. أصبح المستقبل المجهول يقلقني.
مشكلتي أنني أعاني من تقلبات المهنة. تارة أقول في نفسي أنني سأصبح أستاذة، أو حتى سأصبح متحدثة تحفيزية، أو سأصبح أخصائية سلوكية متمرسة، أو حتى طبيبة نفسية محترفة .
أحياناً أتخيل أيضاً أنني سأصبح طبيبة بيطرية ماهرة. أحياناً أقول أنني سأصبح مؤلفة قصص للأطفال، أوحتى كاتبة اجتماعية مشهورة، أو حتى كوافيرة، أو مديرة أعمال، أو متطوعة .. لأنني أحب المهن الكثيرة وأعشقها بجنون.
لكن علي أن أحدد مسار واحد فقط لحياتي وللمستقبل وأن أجعله شمعة فؤادي الدائمة. تأتيني على الدوام وكثيراً أفكار سلبية عديدة، كالخوف من الأعداء، والفشل الذريع . وأنا أعرف أن لكل ناجح عدو، فهذا هو دليل النجاح الدائم. أصبحت بدوري أميل للانطواء الذاتي والرهبة. و صحتي النفسية مضطربة كثيراً ومشبعة بالألم. أصبحت أفكر كثيراً في الأفكار المتعلقة بالموت.
إقرأ أيضا : معاناة واكتئاب
قدراتي الداخلية الكامنة تعتبر قصيرة المدى، وأنا بدوري أطلب شيئاً قريباً للكمال. وأود اضافة شيئاً آخر فوق قدراتي تلك، وهو أن يصبح لدي كياناً اجتماعياً مستقلاً بذاته، فأنا صرت أميل للعزلة والوحدة وأفضلهما كثيراً، وتلك الأمور لاتصلح للمستقبل.
أنا أحاول جاهدة أن أطور من مهاراتي الإيجابية الفعالة، مثل التفكير الإيجابي، ومثل الثقة في النفس، ومثل تحفيز العقل الباطن، وأيضاً مهارات التطوير الذاتي، وبناء الشخصية القوية.
أريد أن أنتج وأن أصبح فعالة لكي أبني المستقبل الخاص الذي كنت أحلم به. أريد أن يصبح لي أهداف شخصية. لكن هناك بعض الأشياء التي توقفني دوماً. أنا بصفة عامة أخشى من معوقات النجاح، أنا أخشى أيضاً النقاد، أخشى أيضاً الأعداء، وأخشى أيضاً الحاقدين.
أخشى أن أحسد نفسي بنفسي على أمتلاكها لمؤهلات شخصية مميزة وفريدة. أو أن أحسد من قبل ناس قريبين من قلبي، أو أن أتعرض حتى للطمع منهم أوالأستغلال العاطفي أو حتى المادي. فأنا بطبعي وللأسف الشديد شخصية مسالمة للغاية، ولا أحب الحياة المليئة بالضجيج.
صرت أميل للصمت والعزلة والحزن بسبب ذلك، لأنني تعرضت للمضايقات من السيئين.
التجربة بقلم: روح أنثى
عليكي ان تواجهي الأمور التي تخشينها كي تستطيعي ان تتقدمي اظافة الى التفكيرر الأجابي والتوكل على الله مثل هذا الخوف هو تشاؤم وتفاؤل بالسوء سيعيقكي فقط بدون فائدة عليكي ان تحاولي حتى لو فشلتي وانسي امرالأعداء فأنتي لم تبدئي بعد حتى يصبح لكي اعداء
أهلا بك أختي..
هل تصدقينني إن أخبرتك بأني أمر بمثل ما تمرين به، ولكن ليس بهذه الشدة والمبالغة..
لا شك عندي أنك تعرفين صلاة الإستخارة.. استخيري الله أكثر من مرة إذا لزم الأمر..
ضعي قائمة التخصصات التي تحبينها من الأكثر رغبة إلى الأقل رغبة.. وحاولي أن تستقري على واحدة أو اثنتين.. فكري بمنطقية.. هل يمكنك حقا الخوض في كل هذه المجالات!!؟؟
لا شك أن الأمر سيكون مرهق.. أنت متحمسة ومندفعة لتجربتها وامتهانها جميعا.. لا أعتقد ذلك.. اللهم إلا إذا مارست بعضها كهواية فقط..
هذه وجهة نظري البسيطة.. ربما عليك استشارة أهل العلم.. وسيفيدك الزملاء هنا.. بالتوفيق لك.
اختي روح .. ركزي معاي بارك الله بك
انتي سبب كل مايحصل معك .. تدورين هكذا في دائرة مغلقة يا اختي .. انتي بهذا تكونين عدوة نجاحك .. لا ليس نجاح .. اي نجاح وانتي هكذا .. فلنقل عدوة تقدمك خطوة واحدة للامام
لماذا كل هذا التشتت والتخبط سواء في نوع المجال الذي تريدين ان تعملي به مستقبلا او في الوسائل والتفكير بالمحيطين بك وبنفسك بشكل سلبي
الذي يطلب النجاح لايلتفت لانتقادات الناس ولا يلتفت للخوف ولا يفكر بالسلبيات .. لا ابدا .. الناجح يضع النجاح فقط نصب عينيه ويتوكل على خالقه وبنطلق
ركزي .. ارمي كل الاوهام جانبا .. قرري .. احسمي امرك والنجاح سيكون حليفك ليس كلاما بل حقيقة سترينها بعينيك ان طبقتي هذا الكلام
هذا الصح
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
لن تصلي لشي معين بهاذا التفكير شوي طبيبه وشوي كاتبه وشوي استاذه وكان الموهبه نختارها نحن طبعا الطب كيف ستصبحين طبيبه وانت لم تدخلي الجامعه اذن استبعاد طبيبه من قاموسك شي لابد منه طيب استاذه كاتبه مربيه اطفال انظري الى الشي الذي تتقنينه والشي الذي تشعرين بان لديك فيه موهبه ولاضير ان كان اكثر من مهنه فتعدد المهن امن من الفقر
لكن لابد لك من البدء فيه الى متى الانتظار اذهبي الى مدرسه خاصه وتقدمي لطلب وضيفه استاذه وبادري بتجربه الامر ك اختبار قبول ان كنت مبتدئه ولن تخسري شي واشغلي نفسك بهاذه المهن كالكتابه والتدريس و و و اولا لتختفي الوساوس اللتي تملئ راسك وثانيا صقل لمهاراتك وثالثا لكسب المعاش او الراتب كمصدر دخل لن يحسدك احد بأذن الله هاذه مجرد وساوس بسبب الفراغ والوحده تحياتي لك وللجميع
اختي انتي طولتي بالتفكير وانتي واقفه عند نفس النقطة فهذا اكيد سيدخلك بدوامه ولخبطه والدخول بالأنطوى
انصحك بالاتي:
1_ ابدائي وتوكلي على الله ولاتترددي ، ادخلي معهد مثلاً صيدله ، فالتوفيق من الله وليسا من الشي الذي ستدرسيه ، اتخذي قرارك وتوكلي على الله
2_ لاتفكري بالناس ولاتهمي الناس ، ماكوا حدى قادر يضرك بشي
3_ مافيش حاجه تاتي من غير اتخاذ قرار والبدأ بالتنفيذ ، فغيري نمط تفكيرك بحيث لاتظلي تفكري كثير ، عودي نفسك على التوكل على الله واتخاذ القرار والتنفيذ
في مٓثل يقول الحاذق يخرج من السوق عٓطل(فاضي) ، فالحاذق يعني الذي يزويد التفكير والدراسة بموضوع لكي يصل إلى شي مثالي ، فانه بالنهاية لايصل إلى شي ويخرج فارغ اليدين
تماما اخي عدنان .. اتفق معك 👍🏻👍🏻👍🏻
بارك الله فيك