الوحدة تقتلني

مرحبا بالجميع، قد تبدو قصتي لكم من الوهلة الأولى عادية أو لا جديد بها، لكن عندما قررت أن أكتبها راودني إحساس كبير بأني لو أطلعتكم على تفاصيل صغيرة و قديمة قد توضح لكم ما أعانيه من الوحدة .
أقسم بأن كل ما أذكره واقعي لأبعد درجة، ولا داعي للحلفان.. لكني شخص كتوم جدا و يبدو لي بأن ما أفعله الآن شيء غريب ( أن أطلب مساعدة من أشخاص لا أعرف من يكونون ) .
أنا شاب أكملت ال ٣١ من عمري، هادئ لكني اجتماعي جدا. مفعم بالحيوية و أحب الصباح و أن أبتسم في وجه كل من يصادفني. أحب التعرف على أصدقاء جدد يشاركوني اهتماماتي و هواياتي وهذا ما جعلني أكون دائره جيده جدا. لا أصدقاء سوء ولا مشاكل ابداً في حياتي، صحيح بأني طعنت من بعضهم واكتشفت سواد نواياهم لكني كنت أبتعد عنهم سريعاً فلقد كنت أهتم براحتي النفسية .
إقرأ أيضا: سئمت الوحدة
تبدأ قصتي في العام ٢٠١٢ عندما تعرفت على صديق بمحض الصدفة عبر ( تويتر ) كان صديقا و كأنه قد نزل من السماء بكل ما فيه. أعجبت به شخصية وآداباً و لباقةً. تقابلنا سريعا و أصبحنا أصدقاء و كبرت العلاقة حتى أصبحنا أقرب للأخوة. لا يمضي يوم واحد بدون أن نتحدث أو نتقابل للخروج سوياً .
أعترف بأني في تلك الفترة قد تركت الكثير الكثير من الأصدقاء بسبب انطوائيته، فلقد كان لا يحب التجمعات او الأصدقاء الجدد ومكتف بي فقط . نسهر في منزلنا حتى شروق الشمس و نذهب لبنادي سويا حتى أصبحت عائلتي تزور عائلته، فتكونت صداقة متينة بيننا بعد سنة من لقائنا الأول .
في تلك الأثناء كنت أخبره بأنه يجب أن يتعرف على اصدقائي و نخرج سويا، وكان يرفض الفكرة بكل أدب. حتى أرغمته في أحد الأيام و وافق و أصبحت أخرج معه برفقه أصدقائنا. و لم يمض الكثير من الوقت حتى أصبحنا نسهر جميعنا ونقضي كل الوقت سويا.. أنا وصديقي و مجموعة من الاصدقاء.
إقرأ أيضا: الوحدة والفراغ العاطفي
و لقد كانت أفضل فترة في حياتي، حتى أن شخصيته تغيرت فلقد أصبح منفتحاً أكثر بأن يتعرف على الكثير. وأصبح جريئا بقرارته. و في أحد الأيام كنت نتدرب في النادي فنظر إلي وقال :
_ما رأيك أن نعود للمنزل و نوضب حقائبنا و نسافر الآن تعجبت من الأمر لا سيما أن هذا القرار لم أعهده ابدا عليه، فهو يحب التخطيط لفترات طويلة لكل شيء. ونعم ما حصل أننا في غصون ساعات قليلة كنا في الطائرة .
وتمضي الأشهر حتى عاد لطبعه الانطوائي و هذا ما جعلني أترك جميع اصدقائي بلا استثناء لأقضي وقتي معه. ولم أندم ولن اندم لأنه في هذه المرحلة أصبح بمثابة أخاً لي و أقرب شخص في العالم لقلبي .
مضت السنين و قرر بأن يكمل عمله في الخارج بمدينة بعيدة جدا عن وطني، وغادر و هذا ما جعلني كئيبا لفتره من الزمن. لكم أن تتخيلوا أن شخصغ تقضي كل يوم معه طيله ١٢ سنة يغادر و يصبح تواصلكم في أوقات معينة فقط. دخلت في اكتئاب و وحدة واستيقظت وأنا في ال٣٠ من عمري، لا أملك صديق واحدا أقضي ساعات الوحدة معه .
أستيقظ، أذهب للعمل، أعود للمنزل، أقضي طوال اليوم وحيدا.. آكل وحيدا، أخرج وحيدا، أسافر وحيدا فلا أملك أي صديق. حاولت أن أكون صداقات لكن في هذا العمر أغلب من حولي لديهم أصدقاء منذ سنوات .
أرغمت نفسي ( غصبت ) أن أتعرف على أصدقاء لم يكونوا حتى قريبين من شخصيتي فقط لكي لا أكون وحيداً.. لكن دائما ما أشعر بأن هنالك فراغا بيننا لا يربطني معهم شيئاً .
إقرأ أيضا: الوحدة صديقتي
الكثير الكثير من الهوايات مارستها وما تزال، أعيش بوحدة و أخاف أن أقضي باقي عمري بلا صديق. فالصداقة شيء مقدس لي . فالأصدقاء هم أرواح نعيش معهك في الحياة ليؤنسونا و يكونوا درعاً لنا في أوقات الحاجة. لا تعلمون بأني أقضي ساعات كثيرة مستلقيا على سريري أفكر إن كنت في هذا العمر ولا أملك أي صديق ما الذي سوف أفعله بعد سنوات عندما أكبر أكثر بلا أي رفيق ؟
كم يؤلمني المنظر عندما أكون بالخارج وأشاهد أصدقاء سويا يتنزهون أو يأكلون وأنا في طاولة لوحدي . كيف لي أن أعبر هذا المأزق ؟ كيف لي أن أشعر مثل السابق أني شخص مليء بالحياة وليس الآن انطوائي لي روتين واحد لا يتغير مع الأيام؟
التجربة بقلم: بشر
لهذا السبب يجب أن لا يتعلق الإنسان بأحد ولا يرفع سقف توقعاته لأحد ، لأن حتى الموت من المحتمل أن يفرقكم ليس بالضرورة أن يحدث كما حدث معك،
حقاً يؤسفني ما مررت به واتمنى أن تتخطى ذلك، لا بأس هكذا هي الحياة لا يبقى معنى أحد إلى الأبد ،
ربما من الأفضل أن تفكر في نفسك الآن بدلاً من صديقك أو محاولة ايجاد اصدقاء لك ..
ابحث عن فتاة من اسرة طيبة وتزوج وانشئ عائلة(طبعاً إذا كنت تريد الزواج وتحب تكوين عائلة) ..وأنت لديك عمل الآن فهذا جيد واظن انك تستطيع تكوين اسرة .
الامر بسيط
تواصل مع الاصدقاء القداما الذين سبق وكنت معهم في الماضي قبل أن تلتقي بصديقك هذا ، حتى لو كانوا اصدقائك من ايام الثانوية او المتوسطة ، فالبعض لا ينسى من التقى بهم ، فحتى عمري هذا كنت وحيدا حتى تذكرت بأن لي اصدقاء طفولة وسرعان ما استطعت التواصل معهم وتعرفو علي ، والحمد الله ليومنا هذا نتواصل ونخرج بين فترة واخرى واصبحوا اقرب الي من اخوتي .
تزوج فزواج سوف ياخذ كل وقتك
ومن قال لك أنه صديقك وكيف عرفت أنه صديقك وهل تأكدت من هذه الصداقة ؟؟
صديقك لديه أسرة ولديه وظيفة يعمل بها
ولديه اهتمامات أُخرىٰ . أنت لست من ضمن الإهتمامات . فأنت أيضاً ليكن لك أسرتك
وعملك واهتماماتك .
هذا ليس صديقك بل هذا هو بِئس الصديق
هذا هو بِئس الصديق هذا هو بِئس الصديق .
صديقك يخاطبك بروحة . إن أنت سقطت مدَّ لك يده ليعينك على القيام هذا هو نِعمَ الصديق هذا هو نِعمَ الصديق هذا هو نِعمَ الصديق .
ليس الصديق من إخترته أنت أو هو إختارك
وإنما الصديق الذي ساقه القدر اليك ؟؟
{ رب أخٍ لم تلده أمك }
الصديق هو الذي جائتك به الأقدار بلا جهد
ولاعناء . الصداقة الحقيقية مواقف .
الصديق هو الذي عندما تراه كأنك ترىٰ نفسك .
أن دمعت عينك أو تألمت فاعلم أن صديقك سيشعر بك وإن بعدت المسافة سيأتيك ..
أمَّا ذاك الذي كنت تسميه صديقاً لم يكن صديقك يوماً ما .. أنت تعلم هذا جيداً ولكن كانت طيبتك زيادةً عن اللزوم ..
عفواً .. إنها الغفلة ممزوجة بشيئ من السداجة
هذي هي الصداقة التي من أقل هفة تسقط .
بذمتك هل هذي تسمىٰ صداقة ؟؟
صديق الإختيار عندما يحتاجك أو لأجل مصلحة يصفق لك وعندما تسقط يتعذر بالظروف يقول لك ( الله يكون في عونك )
إجعل أسرتك أصدقائك فربما كنت مقصراً بحقهم ، إهتم بالرياضة .. تصفح ع النت
إقرأ تثقف تعلم ..
الصديق الذي تختاره مثل الموبايل متى
مانتهىٰ موديله ستستبدله بموديل أحدث
وتسمى الصداقة الوقتية .
مثل الورد تقتطفه سيذبل مهما إعتنيت به .
أما الصديق الحقيقي كالهواء أتى به القدر
ليعطيك أجمل ماعنده .
صديق الاختيار يسعىٰ لغايته هو لوحده ثم يرحل ،
الصديق الذي جائت به الأقدار يسعىٰ لغايتك أنت ويبقىٰ .
الصديق .. ليس بالإختيار
الصديق .. تأتي به الأقدار
تحياتي وسلامي ،،
نعم هو صديقك والصديق وقت الضيق ولكني انصحك بأن تصبر فالايام كفيله بأن تنسيك كل شيء
أهلاً بعلامة الأستفهام والتعجب
المادحة والمبجلة لمفردات اللغة العربية .
المقارنه الرموز بالأسماء !!
آجل ،فلورنسا هو لقبي المعرب من معجم اللغة العربية
أنا لا أمدح بالمفردات ولقبي رموز ،أنت غارق في الهوى لوحدك هههههه أمزح معك يا صااااااااعد
بالأمس تكلمت عن عبد الله وأنتابني الفضول حوله
بحث ووجدت تعليقاته ،يكتب بتلقائية وبعفوية ومن
القلب أستمتعت بقرائه تعليقاته جداً ،وأتضح لي أمر
العقل لا يجيد أحتواء تعبير القلب ،أنا أكتب بقلبي
وأنت تقرأ بعقلك لهذا السبب لم تجيد أحتواء تعبيري
بأكمله؛ لان ضوضاء وقله صبر العقل لا تحتوي
سكون وهدوء وحكمة القلب .
كما إنك لست مضطر من الأصل قراءة شيء
غير موجهك لك ،أن أضطررت يوماً لكتابة مشكله
(بَعد الشر عنك)و وجهت لك تعليق وقتها يسمح
لك بقول ما تشاء .
فعلاً هو أسم جميل …..صااااااااااعد
ليس أسمك الحقيقي بل لقبك الحركي في الموقع الذي تغيره إلى “؟!!” كلما أردت توضيح أمراً لأحد أو توجيهه أنتقاد .تشرفت بالحديث معك أستاذ صاعد ولا داعي لتغيير لقبك كلما نويت التحدث معي .
تحياتي لك ،وشكراً جزيلاً لنصحك 🌹🙏🏻
سأحاول التفكير فيما قلته ..
تشرفنا أخت فلورنسا، يعني عملت دعايا للأخ المغيصيب دون قصد، وكما يقال: انقلب السحر على الساحر.
أجدها فرصة – ومع احتمال إغلاق الموقع كما أقرأ في بعض التعليقات في صفحة التواصل مع الإدارة – اسمي الحقيقي هو “لبيب” وولدي الكبير الذي،قتل عام 2019 في إحدى الحروب في بلادي اسمه “مصعب” فأنا معروف: لبيب أبو مصعب.
اسم “صاعد” أتفاءل به، كنت أناظر بهذا الاسم في بعض وسائل التواصل الجتماعي، أما الرمز، فأكتبه في شيء لا داعي للمواجهة صراحة، من باب التخيف.
سررت بالتعرف عليك.
آجل ،كانت الطف دعاية ،حفظه الله.
أسم صاعد يعني :المرتقي ،المرتفع مكاناً ومكانة.
أسم جميل ورائع ،تتفائل به وأنا أتفائل برؤيته لذا لا تتحدث معي بغيره ،لطفاً وليس أمراً ..
قرأت هذا الخبر أيضاً .
لا بأس ،قضينا أوقات جيد علمنا وتعلمنا ..
أنا أسفه لاني ذكرتك بذلك ،لروحه السلام والنور .
لبيب أيضاً يحمل في طياته الكثير من المعاني المميزة ويعني الحاذق ،الذكي ،العاقل ،لمّاح ،الملازم للأمر ،ويتسم صاحبه بالعطف والحنان الوفير والطيبة والعطاء (ومحب للضحك والفكاهة)
تذكرت ضحكتك وطريقة ترويجك لعبد الله هههه.
أتمنى أن تدوم ضحكاتك.
لتكن هذه الرسالة الأخيرة .
لأن المحادثات الجانبية غير مسموح بها .
كل التقدير والأحترام واللطف لحضرتك .
ممتنين لوجودك 🌹🤍 🙏🏻
هاي اعرف هذاا لشعور جيدا شعور الوحدة والهجران ولكن يجب ان تبدا حياة جديدة وان تتغلب على هذا الكتئاب وان تقضي وقت اطول في بيت عائلتك
تتمه …
أخر ما أود أضافتة إلى ما سبق..
من يطلب الحب والصحبة والصداقة هرباً من الشعور بالوحدة ،لن يتمكن من إيجاد ما يطلب مع كل أقتراب يقوم به سيشعر إنه مخدوع وسيعطي الشخص الآخر شعوراً بكونه قد خدع ،سيشعر بالتعب والملل ويحمل الآخر على ذات الشعور ،بأنه مستنزف كما الآخر يُستنزف، يستهلكان طاقات بعضهما التي لا يملكان الكثير منها أساساً ،كجدولين ماء في صحراء قاحلة لا ماء يرتجى منهما ..
ومن يطلب الحب والصحبة والصداقة لأنه وحيد
سيشبه نهراً فائض متدفق ،نهراً تحت الأمطار ،قادر
على العطاء والمشاركة بلا حدود وقيود وكلما أعطى أكثر، أزداد وغنى ..
حينما تطلب شيء تأكد من أي منبع هو صادر من قوة
أم من ضعف ،ولايمكن الوصول للقوة ما لم يتم التعرف على الحاجة يمكن ذلك من خلال معرفة نفسك تمام المعرفة وأعني معرفة ذاتك ومشاعرك وأهدافك ومخاوفك وحاجاتك العاطفية وحاجاتك للأمان وأن تعرف الأثار السلبية التي تخلفت من طفولتك وماضيك لن يكون بالامر السهل ولكن بأستطاعة أياً كان أن تكون له القدرة الكافية لمعرفة نفسه حينها يمكننا أن نتكلم
عن مرحلة القوة ..
الحياة هي تجربة شعورية فالإنسان يُدفع ويكون مُحرك في كثيراً من الأحيان لمشاعر معينه تؤدي إلى سلوكه لمسلك معين أو التوجه لمسار في هذه الحياة بناء على هذا الدافع الشعوري ،فإذا أردت تجربة شعورية فيها من الصحبة والحُب والود لا تطلبها من الشعور بالوحدة والتأنيب والعذاب والندم ،فلن ترتجي شيئاً مما طلبت ،لابد إن يتوافق شعورك مع التجربة التي تريدها وهذا يدل على أن كل ما تريده منبعه الأساس هو الداخل وليس الخارج ..
أمل اني قد وفقت بشرح المشكلة وبجعلك ترى
المشكلة من زاوية وأبعاد مختلفة لتدرك الحلول
من عدة جوانب، حافظ على أبتسامتك الجليلة ..
وتأكد من أي منبع تتدفق مشاعرك..
أرجو أني قد أفدتك ولو بالقليل ..
.
.
.
.
.
كل الحُــــب والنور والسلام لقلبك …♪
والله تعليقاتك طويلة جدا بس والله تهدي قلب الي يقراها
بارك الله فيك
معك حق ،لأني أعيد صياغة المشكلة من زاويتي
الخاصة و أطرح بعض الحلول والمفاهيم لذلك
تطول التعليقات وتكثر ،أعتقد من يهمه فهم مشكلته
لن تكون كثرة التعليقات عائقاً أمامه ،فما يهمه هو فهم مضمونها ليجد الحل الذي يناسبه .
تعليقك لطيف وأسعدني جداً 🤍🌹🙏🏻
بوركت ،كل الحب لروحك …♪
الظاهر ناوية تنافسي عبدالله المغيصيب، أو تتفوقي عليه في “موسوعة غينيس”. أمزح هههههه
البعص من الناس يتحاوز بعض التعليقات بمجرد رؤيته لطولها، والحمد لله! اللغة العربية متميزة بالمباني القليلة والمعاني الجزيلة.
المعذرة!
مع جل أحترامي للأسم الذي ذكرته ولكني لا أنافس غير نفسي ،ولا يهمني تحطيم أرقام ودخول موسوعات .
الأشخاص الذين يطلبون النصح ولا يقرؤون كل ما يكتب لهم ،هم الخاسرون ،كما إن الاستنتاج لا ينشأ إلا من التفاصيل المترابطة ولا يهمني من لا يعي أهميتها .
تتحدث معي من خلف علامات الترقيم .
اللغة العربية غنية بالأسماء التي تحمل معاني
مميزة وفريدة ،فلن تبخل بأسم لك ..
ما رأيك بصاعد ؟
أمل إن يكون الأسم مألوف عليك .
لا مشكلة .
وأنت! هل فعلا اسمك: فلورنسا، فإن لم يكن فلورنسا فنحن في الهوا سوا، وإن كان فلورنسا (اللغة العربية غنية بالأسماء التي تحمل معاني
مميزة وفريدة ،فلن تبخل بأسم لك)…. وهذه النصيحة،منك وتشملك أيضا!!
واسم : صاعد: جميل، ولكنه ليس اسمي.
تتمه ..
أنا لست هنا لأعلمك السلوكيات لتكوين صداقات
أنت بارع في ذلك، ولن أعلمك شيء أنت تجيده مشكلتك تكمن إنك فقدت علاقتك مع نفسك .
فما عليك القيام به بالوقت الحالي هو ..
_التصالح مع الحدث السابق بعمق وتقديم شكر موفور لمن أرتضى مشاركتك حياتك والسماح له بالرحيل
(فك التعلق) .
_العودة لنفسك وفهم عمق مشاعرك ،ما هو مصدر الشعور الوحدة ؟ يكمن الجواب الحقيقي في أعماقك فلا تنخدع بالجواب السطحي الذي يقدمه العقل .
أحياناً يكون الشعور بالوحدة ليس بسبب غياب الأصدقاء بل من النقص في الإحتياجات العاطفية
الاساسية ،وهذا يتطلب منك العمل على ذاتك .
_بعد آخر صداقه لك ،تعريفك للصداقة أختلف وأصبح سقف توقعاتك مرتفع ،تبحث عن شخص يتناسب مع
معايير معينة ،تريده إن يتوافق فكرياً وشعورياً و
روحياً معك ،تريد صداقة مشابهه للسابقة وهذا خطأ
أنت لا تسمح بذلك لأحد بالدخول لحياتك
لذا كن ودوداً ومتقبلاً للجميع .
يتبع ….♪
تتمه …
تأثير بعضكما على الآخر .
من الممكن أن يؤثر الصديق على علاقتك مع محيطك .
كلاً منكما كان يحاول سحب الآخر لعالمه أنت تجره
إلى عالم الانبساطية وهو يجرك بغير وعي إلى عالم الانطوائية ،الأنعزال عن المحيط ،وبصفتك شخص مرن
تتمع بالقدرة على التكيف مع أي محيط وتتأثر بسرعه
بمن تحب على عكسه أنسحبت تدريجياً عن محيطك وأصبحت علاقاتك الاجتماعية ضعيفة الوصال
ضيقت دائرة الأصحاب وأكتفيت بوجود شخص
واحد وتعلقت به _يعتبر هذا السلوك خاطئ_
وبما أن سقف توقعاتك كان عالياً جداً ،توقعت أن تدوم
هذه الصحبة للأبد ،وتفاجأت باليوم الذي تودع فيه أعز
صديق وأخ لديك ،لذلك دخلت بصدمة الفقدان وبعدها
بحالة أكتئاب _أضطراب ما بعد الصدمة_ والآن تعاني
من الوحدة ويصعب عليك التأقلم مع المحيط.
بعد أنتهاء أي علاقة ،إذا بحثنا عن علاقة جديدة
لنغطي فراغ العلاقة السابقة ،نحن هنا لم نقم بشيء
غير أننا ما زلنا عالقين في أعماق المشكلة .
التخلص من الوحدة لا يتم بأستخدام الناس كوسيلة للتخلص من شعور معين هذه الطريقة تحول الأخرين إلى أداة لكسر الوحدة ولا أحد يرتضي أن يكون أداة
أو وسيلة ،أبحث عن شخص ينسيني وحدتي،في عمق
هذه الفكرة أنانية وأستغلالية ،تولدت من الحاجة
وكل ما ينبع من الحاجة يفشل حتماً ،البرهان على ذلك محاولتك الأخيرة في الحصول على صداقة كانت نابعة من الأحتياج لذا أنتهت بالفشل ،المشاكل لا تحل على هذا النحو .
لذا بعد إنتهاء العلاقة بدل البحث ،يجب أن نستعيد علاقة مهمة للغاية ،وهي علاقتنا بأنفسنا ،وإيجاد الأستقرار النفسي والعاطفي بعد نهاية العلاقة .
إذا سمحت للشخص الآخر بالمغادرة دون التعلق به
وأعدت بناء العلاقة مع نفسك، فأنت جاهز لبناء علاقة
مبنية على أساس صحي ومتين .
يتبع ….♪
من أسمى مراتب الحُب هي الصداقة .
في البداية دعنا نسلط الضوء على شخصيتك .
أنت شخص حازم ونشيط وإيجابي تعتبر شخصيتك محط أهتمام وجذب بالنسبة للآخرين ،تحب التحدث
وبارع جداً في بدء الحديث وفتح المواضيع الشيقة
التي تثير أهتمام المتلقي ،أكثر ما ينعش طاقتك
ويغذيها هو قضاء وقت مع الآخرين؛لأنك تحب التفاعل الإجتماعي ،تحب الأهتمام ،منفتح على الأخرين وغير
منغلق ،مبتهج ،مرن أي لك القدرة للتكيف مع أي حالة
جديدة .
أنت شخص تتمتع بمهارة الإصغاء وقوة الملاحظة
تفكر قبل التحدث ،تتعامل بمودة ولطف وعطاء
لديك القدرة على الإنجاز الفردي ،عندما يتعلق الأمر بالتركيز وتحفيز نفسك تفضل العزله ،تدرك تصرفات الآخرين بوعي ،ردود أفعالك أغلبها مناسبة للأحداث والمواقف ،تفكيرك متزنٍ ،مبدع ،تمتلك مزاجية متقلبة
تمزج بين الشخصية الأنطوائيه والشخصية الحكيمة الحالمة ،نمطي ،تبالغ أحياناً في التفكير وهذا يسبب
تردد في إتخاذ بعض القرارات ،تستطيع الحفاظ على التوازن ما بين الهدوء والذكاء الإجتماعي .
كما هو واضح لديك شخصية تجتمع فيها العديد
من سمات الشخصية الأجتماعية والهادئة ،لذلك كان
من السهل لديك التعرف والتعامل مع الشخصية أنطوائية بسبب ما تملكه من ذكاء إجتماعي وصفات تتواقف مع الشخصية الانطوائية .
أما بالنسبة للشخص الذي تتعامل معه فلديه القدرة
على الغوص وفهم جوانب الشخصية بطريقة يصعب شرحها ،هو فهم شخصيتك وأستطاع التعامل والتفاعل
معك بشكل رائع ومتزن ،لا يمكن التعرف على الشخص
الانطوائي ما لم تقضي مده معه ،ففي كل مرةٍ تجالسه تكتشف عمق تفكيره وذكاءه وأبداعه وسعه خياله ورقي مبادئه كأنك تكتشف مخزن للأسرار ،التوافق في السلوك والأفكار والمبادئ جعل الرابطة بينكما تزداد وتقوى وتمتد إلى أكثر من عشرة سنوات .
يتبع ….♪
تزوج فالزوجة هي زوجة وصديقه
(نسهر في منزلنا حتى شروق الشمس و نذهب لبنادي سويا)
أخي الحياة هي عمر محدود ، فالسهر للصباح والنوم لبعد الظهر ، هذا ضياع للعمر ، غير نمط حياتك
اجعل وقت للعمل ووقت للمسجد ووقت للاسرة
مرحبا…
أستغرب كيف لشخص ناضج وواعي مثلك أن يفكر بهذه الطريقة…
الأمر بسيط…أي نعم الصداقة الحقة شيء مميز وجميل في حياتنا ولكن أن تصبح انطوائيا و وحيدا ومنعزلا عن العالم فقط لأن صديقك سافر بعيدا !!؟؟
حسنا أخي..لماذا لا تفكر بالزواج إن كانت ظروفك مناسبة..أعتقد أن نظرتك للحياة ستتغير جذريا حين تصبح زوجا وأبا..
فكر في الأمر بجدية..
دمت بخير..
انا من رأيي انك تتزوج 👍🏻👍🏻👍🏻
لماذا لا تتزوج إذا كانت حالتك ميسره ف الزواج والأولاد والزوجة الصالحه سيزهر حياتك❤️
اتفق وممكن زوجته تخليه مليونير لو كان ملياردير ههه..مسروقة 😂
لم تذكر في مقالك أن لك زوجة وأطفالا وأنت في هذا السن، فإن كانت لك أسرة فاهتم بها، والأصدقاء يأتون بشكل تلقائي.
وإن لم تكن متزوجا؛ فبالله عليك! تهتم كل هذا الاهتمام بتكوين صداقات، ولا تهتم بأن تسير حياتك بشكل طبيعي من خلال تكوين أسرة؛ توليها اهتمامك وحنانك ورعايتك.
السلام ورحمة الله وبركاته عليكم أتمنى أن تكونوا بخير وصحة وسلامة… اولا اخي العزيز بشر ما تفعله ليس غريبا البتة أن تطلب المساعدة او النصيحة إذا كنت في وضعية صعبة او في حالة من عدم اليقين بل المصيبة أن تكون في وضع مماثل و تخجل أو تتعالج عن السؤال فالمغرور و الخجول هما من لايتعلمان أبدا فيبقيان في الحضيض… و واجبنا أن نساعد و نقدم لك العون فالله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه و حق المسلم على أخيك المسلم إذا إستنصحك ( طلب النصيحة) فإنصحه هكذا أمرنا رسولنا الكريم.
و أنا أشكرك على ثقتك بنا و طرح مشكلتك لنا فهذه شجاعة كبيرة منك.
اما بعد، أنت إرتكبت خطأ يتمثل في تعليق جميع آمالك و محبتك بشخص واحد مما جعلك تربط سعادتك بسعادته و حزنك بحزنه يعني بإختصار ربطت نفسك و شخصيتك به تماما و عندما شائت الأقدار أن تفترقا وقعت في الشعور بالحزن و النقصان و الوحدة، لأنك تعيش في فراغ عاطفي و نفسي رغم انك كنت إجتماعيا و محاطا بالأصدقاء إلا انك لم تجد شخصا ينفتح له قلبك و تجد القواسم المشتركة بينكما مثل خليلك الذي كنت معه.
أولا يا صديقي إن حياتك مثل القطار الذي يمر على عدة محطات، و في كل محطة سيصعد مسافرون و ينزل آخرون قد تطول رحلة البعض بينما تقصر رحلة البعض الآخر.. زبدة هذا المثال هي دخول الكثير من الناس إلى حياتك فمنهم الجيد و منهم السيء منهم الصادق و منهم الغادر منهم الصالح و منهم الطالح هذه هي سنة الحياة لكن هنا يأتي دورك لإختيارهم و إنتقائهم تذكر أن الصحبة تقاس بالجودة و ليس بالعدد أو طول مدة عشرتكم و المواقف هي التي تحسم النتيجة و كيف تحدد المواقف؟ في وضعية الشدة، في حالة الغضب و عندما يكون بينكما مال فالثلاث الأخيرة التي ذكرتها في التي تحدد نوعية الشخص الذي تتعامل معه.
أخيرا إن أفضل نصيحة أقدمها لك هي التركيز على بناء ذاتك نفسيا و عقليا و جسديا عوض الإنتحاب على الفقدان و أعلم أنك أنت من يحدد قيمتك و ليس الناس من سيفعلون فمقامك حيثما أقمت نفسك و ليس حيثما أقامك الناس و أعرف أنه طالما لم تحترم نفسك و تقدرها و تحبها فلن يفعل الآخرون و لا تنتظر أنت يأتي شخص مناسب يخرجك مما أنت فيه لانه لن يأتي أحد بل أنت من سيفعل ذلك…
تقبل مروري و أخلص تحياتي و أتمنى أن أكون أفدتك.
فعلا انا نفس القصة لدي صديق واحبه كثير وهوا شخص جيد وخلوق اتمنا له التوفيق لانه قطعة من قلبي اسمه (ماهر) ان شاء الله التقي به في احد الايام اشتقت له كثيرا
انا متلك انتا حضرتم من فين
انا من مصر 🇪🇬
تحياتى للجميع
انت قلت صديق وصديق لا يمكن أن تجد مثله اكثر من شخص فلا تحول تكوين اصدقاء .
والبقى هم مجرد زملاء فلا تجعل منهم اصدقاءربما تندم ولا تعالق راحتك وفرحتك بوجود الاصدقاء.
تحياتى.
ماهي شخصيتك تحديداً؟
بإمكانك أن تبحث على مواقع للتواصل عن اشخاص لديهم نفس شخصيتك، بإمكانك أن تذهب للمقاهي مثلاً ان لم ترغب باستخدام الإنترنت