اليتيم والخوف من الله

بدون مقدمات بالشارع الذي اسكن فية يوجد أمرأة لديها طفلتين أيتام تقريبا بعمر ٦سنوات و٨ سنوات
بدات اقدم مساعدات مادية(فلوس) للام لكي ترعى اطفالها ثم بدات اتعرف على الطفلتين واهتم بامورهم واتجنب التعامل مع الام ومع الايام اصبحت علاقتي بالطفلتين قوية لدرجة ان اصطحبهم معي عند الذهاب للسوق لكونهم ايتام وابتعد من التعامل مع الام ، ومع الايام بدات الطفلتين تقول لي اني والدها وعندما كنت اعيد(ارجع) الطفلتين إلى امهم شعرت ان الام بدات تتعلق بي ، وبدات الخوف بان تفهم الام بان رعايتي للطفلتين الايتام ارتباط بها او انها تتعلق بي بسبب رعايتي وعلاقتي للطفلتين الايتام.
اصبحت ادرك ان تعلق الطفلتين بي سوف يقود الى تعلق الام بي.

اريد طريقة تجعلني اساعد الطفلتين بدون ان تتعلق الطفلتين بي بحيث لاتتاثر الطفلتين نفسياً

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

7 تعليقات
مجهول صاحب المقال
مجهول صاحب المقال
1 سنة

الحمد لله فقد تعرفت زوجتي على الام وقالت لها انها هي التي كانت تدفعني لمساعدتهم ومن الان أي مساعده ستقدمها زوجتي للام.
وتكونت صداقة ومعرفة بين اولادي والطفلتين عن طريق زوجتي
وبهذا الشكل سوف تسير الامور

مجهول صاحب المقال
مجهول صاحب المقال
1 سنة

شكرا لكل التعليقات بارك الله فيكم وجزاكم الله خير فبكم انار الله طريقي

عدنان اليمن
عدنان اليمن
1 سنة

اوفق قول الاخوه والاخوات بان ترسل لهم المساعدات عن طريق امرأة فهذا هو الصح.
واخبار الاطفال بانك مشغول والابتعاد عنهم 💔 اعلم ياأخي انه امر صعب لكن نحن بزمن سيفهم فيه بان ارتباطك بالطفلين له معنى ثاني ، صح ياأخي انت مشاعرك ونيتك اسعاد طفلين ايتام فقدا الامان بالحياة وهذة السعادة ستتحقق عندما تتمكن امهم من شرى مايحتاجون من خلال المساعدة التي ستصل لها من خلال المرأة.

فوض الامر لله بالابتعاد عن الطفلين فالله سيكون لهم

أبو باقر
أبو باقر
1 سنة

( بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ )
السلام عليكم أولاً وقبل كل شيء بل وقبل أن أقول لك أي كلمة أقول لك : بارك الله فيك يا بني ووفقك لكل ما يحبه ويرضاه من صالح القول والعمل ، وجزاك خير جزاء المحسنين .
إجعل يا بني عملك هذا خالصاً لوجه الله تعالى كي تفوز برضاه , ومن فاز برضاه فقد فاز فوزاً عظيماً في الدنيا قبل الآخرة .
والآن سندخل في صلب الموضوع ، إعلم وفقك الله إن ما بدر من أم اليتامى هو رد فعل طبيعي جداً ، يا يني أنها إمرأة أرملة أي أنها كانت في يوم من الأيام في ذمة رجل وقد فقدته بين ليلة وضحاها ، ومن الطبيعي أن تفكر في رجل آخر ، وقد رأت منك الرجل المناسب ليكون بديلاً عن زوجها المتوفى .
ستسأل قائلاً : إذا كان الأمر كذلك فكيف تريدني أن أتطرف يا عمي ؟
الجواب : تتصرف كما يتصرف أي رجل مؤمن يخشى الله تعالى ، شريف لا يرضى الظلم لغيره ، وذلك بأن تقدم على الزواج منها لترحمها وترحم اليتامى .
وأما في حالة أنك لا ترغب في الإرتباط بها إما بسبب عدم قدرتك على فتح بيت أسري ، أو بسبب كونك غير مقتنع بها لأنها لا تحمل صفات فتاة أحلامك أو أنك قد تكون مرتبط بفتاة .
قد تسأل قائلاً : لا يا عمي لا أريد الإرتباط بها ، ولا أريد جرح مشاعرها ، فكيف أتصرف ؟
الجواب : الأمر بسيط للغاية بطريقتين ولك الخيار .
الطريقة الأولى : أن تتجاهلها ولا تولي أي أهتمام بها ، أي تشعرها بأنك غير راغب بها ، ليكن في علمك عندما تحب المرأة ولا تجد تجاوب من الرجل ترضخ للأمر الواقع وتسحب نفسها .
الطريقة الثانية : أن ترسل المساعدات إليهم عن طريق أهل الخير ، أي لا تذهب بنفسك إلى منزلهم ، وتحجج بأن لك ظروفك الخاصة التي تمنعك من الحضور ، وبالتدريج سينسونك .
هذا ما عندي من نصائح ولك حرية التصرف والسلام .

الناصح ابوهمام
الناصح ابوهمام
1 سنة

أؤيد الذين ذكرروا هذا الحل السليم والامن من الفتنة لك ولها ان توصل لهم المساعدات عن طريق امرأة من محارمك

ورد🌹
ورد🌹
1 سنة

أولا جزاك الله خير الجزاء
من رأيي أن الا تتعمق أكثر مع الطفلتين أقصد مع علاقتك بهما يكفيك ان تعطيهما ماأستطعت من المال لأن هكذا تعلقهما بك وبالتأكيد سوف يأتي اليوم الذي تبتعد عنهما وقد يكون هذا مؤلم خصوصا وقد تعلقتا بك أظن أنهما يحكيان كل شئ لوالدتهما وهو بدروه قد يولد لديها شعورا بالإنجاذب إليك وخصوصا انها تفتقد رجلا في حياتها لذا كما قلت إكنت لاتريد الأرتباط من الأم دع علاقتك ببناتها تقتصر على الإنفاق فمشاعر الأنثى سريعة وجياشة لمن يظهر لها الأهتمام.

الحمار المقنع
الحمار المقنع
1 سنة

اعتقد الحل هو انك توصلهم المساعدات عن طريق امرأة هذا في حالة ان كنت بالفعل لا تريد الزواج من والدتهم اذا كنت غير متزوج

زر الذهاب إلى الأعلى