بروكرست : أقدم قاتل متسلسل في التاريخ
استمر بروكرست على هذا المنوال في قتل ضيوفه وسرقة اموالهم حتى حل عليه يوما ضيف يدعى ثيسيوس ، كان بطلا مشهودا اخذ على عاتقه مهمة تنظيف البلاد من السراق والقتلة .. وهذه المرة بدلا من ان يقوم بروكرست بملائمة ضيفه على السرير قام ثيسيوس بالعكس ، أي وضع بروكرست في سريره ، ثم قطع رأسه لكي يتسع له السرير .. فكان جزاءه من جنس عمله.
![]() |
| جهاز المحلعة للتعذيب |
قصة أو اسطورة بروكرست كانت مشهورة في اليونان القديمة ، ولعل من وحيها ظهر جهاز تعذيب مرعب يدعى المخلعة يشبه السرير يمد عليه الضحية وتربط اطرافه ثم يقومون بسحبه ، او بالاحرى مطه ، بواسطة حبال وعتلات حتى تتكسر عظامه وتتقطع اوصاله ، وقد استعمل هذا الجهاز الرهيب كثيرا في اوروبا العصور الوسطى لنزع الاعترافات.
من الناحية الفكرية أصبح سرير بروكرست مصطلحا يطلق على فرض قوالب او معايير مسبقة على الاشياء او الافكار لكي تلائمها وتتطابق معها .
فتجد بعض الناس يمطون الحقائق ويلون عنقها أو يقطعون اوصالها لكي تناسب افكارهم وآرائهم ، فأذا تحدث عن قضية ما اعطاك الوجه الذي يناسب توجهاته من حيث الفكر والهوى والمعتقد متجاهلا عن عمد الأوجه والآراء المخالفة.
وفي عالم السياسة دأبت بعض الحكومات على “المط” فتراها تحاول وتصبو إلى ان تكون الجماهير متلائمة مع معاييرها ومتطلباتها لا ان تكون هي متوافقة مع متطلبات الجماهير. وهناك وزارات ومؤسسات قد تضع خططها المستقبلية مطابقة لهوى المسئول وليس بحسب متطلبات وضرورات الحاجة والمصلحة العامه.
خلاصة القول .. البروكرستية تمتد الى جميع نواحي الحياة ، وقد تكون أنت أو أنا قد مارسناها ، أو وقعنا ضحيتها ، لذلك في المرة المقبلة حين تحل أي فكرة ضيفا على عقلك فحاول ان تعدل السرير لكي يلائم الضيف لا أن تقطع اوصال الضيف ليلائم سريرك.
كلمات مفتاحية :
– Procrustes
– Rack (torture)

الحكاية جميلة وهي من الاساطير اليونانية
تسلم ايدك استاذ اياد
الاستاذ اياد العطار المحترم اسطورة موقع كابوس
الحكمة من الموضوع ان القوي يوجد أقوى منه ?
فعلاً واقع مرير
شكراً على المقال المفيد
شكرا استفدت وقتنعت
بالفعل واقع مرير نعيشه،الفكرة متطابقة مع المصطلح تماماً..
هذه المرة الأولى التي أسمع فيها عن هذا القاتل، حقاًّ طريقة قتله غريبة!
مقال جميل سلمت يداك، طال غيابك لابد من أنك أُرهقت أو انشغلت..شكل جزيلاً على وقتك وجهدك المبذولين لكتابة هذا المقال الغني بالمعلومات القيمة وكل مقالاتك الأخرى..تحياتي..
مقال ذكي شكرا لك
لاول مرة اسمع واقرأ عن هذا الشخص وهذا المصطلح ..شكرا يا استاذ اياد لانك تمدنا بهذه المعلومات ?
مرحبا.. استاذنا وصديقنا القديم.مشتاق لك جداا . ممكن اعرف شنو اخبارك؟؟. هل تركت الانترنيت؟؟.. او انك.. لم تعد تحب استعماله مثل قبل.؟.. بشرني هل تزوجت.وصرت مشغول. بعائلتك.. ❤️❤️??
الحكي الك يابروكرست حتى تسمع ياسياسي(ست)…وكما يقال المعنى بقلب الكاتب….سلمت يداك استاذنا ودمت ودامت فلسفتك…
أستاذ إياد…..
أنا أحبك ❤️
مقال رائع وفيه من وراه معنى مهم كل مقالات الاستاذ اياد جميلة يعطيك العافية
اعتقد تم استعمال هذا الجهاز الخطير
في تعذيب وقتل المسلمين في محاكم التفتيش الرهيبة في إسبانيا…
والهدف ارغام المسلمين وكذلك اليهود لترك دينهم!!!
بكل أسف الكثير تركوا دينهم لعدم تحمل أساليب التعذيب الرهيبة في إسبانيا…
اخيرااا مقال للاستاذ اياد العطار مقال جميل شكرًا لك وأتمنى ان تطمئننا على صحتك
لا يوجد أي توجه سياسي أو فكري معين في المقال، المقال فلسفي بالدرجة الأولى ويتحدث عن فلسفة الخطأ لمرتكب الخطأ ذاته، الأمر واسع ويحتمل أكثر من وجه…
الفلسفة هنا تشكل حجر الزاوية…
أي انها المحرك الأساسي للموضوع…
فلسفة قد نجدها في مواقفنا الحياتية المتعددة، الذكاء في تناول الأمر ليس جريمة لكن الجريمة في تناول الأمر بما يفجر اختلافتنا على نحو صدامي، بدليل أن التعليقات اخذت من المقال فكرته وراح كل واحد يضفي عليها ما يملك من خبرة
تحياتي للجميع بلا استثناء
اهلا اخي العزيز يسري .. ممتن لرأيك السديد وتعليقك المفيد يا صديقي .. وبانتظار جديدك من المقالات الرائعة .. مع فائق التقدير والاحترام
خلاصة القول المقال لم يتطرق إلى قاتل متسلسل أو جهاز تعزيب بل المقال به تلميح واضح عن الواقع الذي نعيش فيه. أفهم ذالك
شكراً أستاذ أياد
اهلا اخي العزيز فؤاد .. شكرا جزيلا لك يا صديقي لقد اصبت كبد الحقيقة .. مع فائق التقدير والاحترام
مقال جميل و خفيف ❤️?
و اخيرا مقال للأستاذ إياد العطار ?❤️
اكيد حلو قبل مااقراه ?
اهلا اختي العزيزة زهرة .. شكرا جزيلا لكلامك الطيب .. ارجوا ان اكون عند حسن الظن .. مع فائق التقدير والاحترام
ياله من قاتل غريب!
لا اعرف لما ذكرنى ما فعله بما كانت تفعله ريا وسكينة
اهلا اختي العزيزة مروة .. ربما لتشابه الاسلوب .. اي اكرام الضيف اولا والمبالغة في الترحيب به ثم قتله لاحقا .. مع فائق التقدير والاحترام
يقتلهم ليناسبوا سريره ، غريب هذا القاتل
اهلا اخي العزيز nameless .. ممتن لمرورك العطر وتقبل فائق تقديري واحترامي
استاذ اياد هل هي مقالتك أم ضوء القمر ؟
اشتقنا لك ولمقالاتك التي دائما مميزة وفيها سحر يشدنا شكرا لك وتحية لك ولكل القراء
اهلا اختي العزيز نور الهدى .. ممتن لمرورك العطر .. نحن ايضا اشتقنا لمقالاتك .. لماذا توقفتي .. بانتظار جديدك .. وتقبلي فائق التقدير والاحترام
قرأت من شروط الموقع عدم التطرق إلى المواضيع التي تثير جدلا دينيا أو عنصريا أو سياسيا..
والأستاذ أياد العطار صحيح أنه لا يتعرض لأحداث بعينها من هذا القبيل؛ لكننا نلاحظ في ثنايا مقالاته تطعيما لتوجهاته السياسية والفكرية بصورة عامة، خصوصا فيما يتعلق بمجتمعاتنا العربية عملا بقول المثل: (إياك أعني وافهمي يا جارة)، ولا شك أن فئة من القراء تستجيب لتطعيمات الأستاذ أياد ونلاحظ هذا في بعض التعليقات، كيف لا وهو المحبوب لدى القراء بحسن اختيار المواضيع والأسلوب السهل في عرضها واستمرارية التواصل عبر الموقع مع معجبيه….
مجرد ملاحظة لا أقل ولا أكثر!!
اخي العزيز اليماني .. شكرا جزيلا على التعليق والملاحظة .. انا يا صديقي اتطرق احيانا للجانب السياسي والاجتماعي والديني لكن من دون ان ادوس لاحد على طرف كما يقال – احاول ذلك قدر الامكان – .. انا اتكلم بالعموميات لا انتقد شخصا او شيئا بذاته وكل قارئ حر في ان يستنبط ويستنتج ما يشاء مما اكتبه .. انا منعت المواضيع السياسية والدينية لأنها غالبا ما تجرنا الى مشاكل ومعارك وجدل ولك ان تتصور كيف سيكون شكل الموقع لو فتحت المجال للسجالات بين الاشخاص والدول والاديان الخ ..
ولاحظ اني سمحت بالمواضيع السياسية والدينية حينما لا تزعج احدا وتكون في مجال العموميات .. وفي الموقع مقالات كثيرة من هذا النمط.
بالنسبة لآرائي وتوجهاتي فأنا لم اخفيها يوما ومقالاتي القديمة ، ايام ما كنت اكتب ، صريحة بهذا الشأن .. لأني اعتبر نفسي ذو نزعة انسانية كل الناس عندي سواسية بغض النظر عن قوميتهم ودينهم وتوجهاتهم الفكرية وحاولت قدر الامكان ان يكون كابوس شبيها بي من هذه الناحية .. مكان للاخوة والمحبة والصداقة ..
تحياتي واحترامي لجنابك
مقال جميل وخفيف ، بالبداية عبالي القصة واقعية وحزنت على الضحايا بس طلع الواقع أمر منه بكثير
اهلا اختي العزيزة سمر .. هي اسطورة لكن لها انعكاسات على الواقع .. مع فائق التقدير والاحترام
ذكرتني بفيديو شاهدته على الفيس بوك لشاب سوداني كوميدي يعرض فيديو لشخص يكسر يد الفنجان ليخرج يد المقص العالق به أما هو فيُخرج المقص من الفنجان من فتحة جانبية له !، الأمر سهل?
أعتقد أنها مرونة ودهاء فبدلًا من أن تخدم الفكرة إجعل الفكرة خادمة لك
الأمر مشابه لإخضاع النصوص الدينية التي تنص على عدم معارضة الحاكم والخروج عن طاعته للخضوع لحاكم دكتاتوري أو فاسد!
بشكل عام السياسة كالحرب خدعة فلا عجب من المط فيها!
اهلا اختي العزيزة علا .. بالفعل هناك تطبيقات وامثلة كثيرة لسرير بروكرست .. مع فائق التقدير الاحترام
مقال فلسفي جميل شكرا على النصيحة الذهبية في آخره و دمت موفقا
اهلا اخي العزيز فيلسوف .. ممتن لمرورك العطر وتقبل فائق تقديري واحترامي
كنت اتمنى ان يكون اطول
احسست بشعور جميل عند قرأءة مقال لأستاذ اياد بعد غياب طويل
مقال جميل
اهلا اخي العزيز اندرو .. شكرا لك صديقي على التعليق للاسف لم اعد اطيق الجلوس المطول وراء الحاسوب ولهذا بالكاد استطيع كتابة عدة اسطر في كل مرة ..
مع فائق التقدير الاحترام
تحياتي على المقال الجميل يا أستاذ إياد، وإلى شخصك الأجمل، اللهم لا يحرمنا من مقالاتك
بروكروست مجرم حكيم يعلمنا كيف نمط الأمور أو نضبطها لتلاءم هواءنا.
يفترض يكون به قسم للمجرمين الحكماء .
تحياتي الحارة لك استاذ إياد .
اهلا اخي العزيز ابو ميثم .. ممتن لك كثيرا لمرورك العطر وبانتظار جديدك من المقالات الرائعة .. مع فائق التقدير والاحترام