بيغي جونسون: الفتاة المنسية
ظل المحققون يعملون على حل هذه الجريمة لسنوات طويلة وعلى الأغلب لم يكونوا ليتمكنوا من فك اسرارها لولا أن أوقع القاتل بنفسه في النهاية.
هذه قصة بيغي جونسون أو جثة مقاطعة “راسين”.
جثة على قارعة الطريق
![]() |
| تم العثور على الجثة بجوار احد الحقول |
في صباح الأربعاء 21 يوليو 1999 كان هناك رجل يقوم بنزهته الصباحية رفقة ابنته ومعهما كلبهما في أحد الطرق الريفية خارج بلدة رايموند في ويسكونسن. أثناء مشيهما بجانب أحد حقول الذرة اكتشفا جثة فتاة ، ولم يكن من رماها في هذا المكان قد تكبد عناء إخفاءها ، بل وضعها في الصفوف الأولى للحقل.
وكانت السماء قد أمطرت في الليلة السابقة فمسحت آثار الفاعل، على أن الطبيب الشرعي رأى أن الوفاة حدثت قبل 12 ساعة على الأقل من العثور على الجثة وقبل هطول المطر. وقد ذكر أحد الشهود أن الجثة لم تكن موجودة عندما مر بالمكان في اليوم السابق.
كانت الجثة تحمل آثار ضرب ، كانت ذراعها اليمنى ملوية خلفها على نحو غير طبيعي. كانت حافية ترتدي قميصا رجاليا رماديا منقوش بأزهار، وسروالا رياضيا أسود. لم تجد الشرطة ملابس أخرى.
تم اخذ الجثة إلى مكتب الطبيب الشرعي في مدينة ميلووكي لفحصها. كانت آثار الضرب واضحة على جميع اجزاء الجثة، يبدو أنها تحملت أسابيع طويلة من الإهمال والتعذيب الجسدي والتعدي الجنسي. كما عانت الضحية من سوء التغذية وكذلك من التهابات في مرفقها الأيسر ولم تتم معالجتها. وكانت مصابة بكسور في أنفها وعدد من أضلاعها، على أن الكسور في الأضلاع حدثت بعد الوفاة. وكانت أذنها مشوهة ومنتفخة من أثر الضرب أو الشد (ما يعرف بالأذن القرنبيطية أو أذن المصارع). ووجدوا آثار ضرب على الرأس، وقد كانت من القوة بأن اخترقت فروة الرأس ولكنها لم تخترق الجمجمة، وحدثت قبل الوفاة بفترة قصيرة.
واستنتج الطبيب الشرعي أن شدة التعذيب زادت في الأيام التي سبقت موت الفتاة. كما وجدوا آثار حروق كيميائية على ربع مساحة جسدها.
أظهر الفحص والتقييم أن الضحية كانت بين 18- 30 سنة، على الأغلب عانت من إعاقة في التعلم. وظهرت على أسنانها آثار الإهمال الشديد، حيث عانت من تسوّسات في العديد منها، بينما كان بعضها الآخر مفقودا، على أن أهم خاصية واضحة هي أن قواطعها الأمامية كانت بارزة. وكان شعرها بنيا محمرا يصل حتى عنقها. ورجحوا أنها كانت ترتدي نظارة مع أنه لم يعثر على واحدة في مسرح الجريمة. كانت نحيفة بطول 172 سم ووزن 54 كج فقط.
حدد الأطباء الشرعيون أن سبب الوفاة هو العدوى والالتهابات التي أصابتها بعد ما تعرضت له من تعنيف وضرب.
بعد انتهاء التشريح وعمليات الفحص الأخرى تم دفن الجثة في مقبرة في مدينة كاليدونيا يوم 27 أكتوبر 1999، وقد حضر جنازتها أكثر من خمسين شخصا، ووضعت في قبر مجهول. وأصبحت معروفة في الإعلام باسم جثة مقاطعة “راسين”، حسب العادة بتسمية الجثث المجهولة على اسم المقاطعة التي اكتشفت بها.
محاولة حل الجريمة
![]() |
| الشرطة وزعت هذه الصورة المرسومة لوجه الفتاة |
تم وضع رسومات عديدة لوجه الفتاة على أمل التعرف عليها، أهمها رسم كمبيوتر وضعه المركز الوطني للأطفال المفقودين عام 2012.
رأت الشرطة أن صاحبة الجثة قد تكون من بلد آخر، أو أنها هاربة من البيت. وتمت مقارنتها مع العديد من المفقودين من ويسكونسن والولايات المجاورة، على أن الحمض النووي استبعد جميع المشتبهين.
ربط المحققون بينها وبين فتاة أخرى تدعى ماري كيت تشاميزو، والتي ظلت مجهولة الهوية لفترة من الزمن حتى تم التعرف عليها لاحقا عن طريق الحمض النووي، وكانت قد عانت هي أيضا من سوء التغذية قبل أن تموت ضربا. ووجهت التهم في قتلها لثلاثة أشخاص وأدين أحدهم، قبل أن يتم إخلاء سبيل الثلاثة بعد ظهور أدلة جديدة. لكن لم يجد المحققون ما يربط بين القضيتين.
ظل المحققون يعملون لعشرين سنة في البحث عن أدلة جديدة ، لكن الجريمة ظلت لغزا مبهما حتى جاء الحل بالنهاية عن طريق الحمض النووي ، وكذلك من طريق القاتل نفسه.
في 8 نوفمبر 2019 عقد مكتب مأمور مقاطعة راسين مؤتمرا صحفيا حول القضية، وأعلن فيه هوية الضحية، وكذلك هوية القاتل الذي تم القاء القبض عليه.
تبين ان اسم الضحية هو بيغي لين جونسون، وكانت تبلغ من العمر عند وفاتها 23 عاما، أما القاتلة فهي ممرضة تدعى ليندا سو لا روش كانت في الثالثة والستين من عمرها عند القاء القبض عليها.
تم اعتقال ليندا لا روش يوم 5 نوفمبر 2019 في فلوريدا حيث كانت تعيش هناك منذ عام 2013، وتم تحديد كفالتها بمليون دولار. أهم ما في الأمر أن ليندا أوقعت بنفسها، إذ ذكر عدة أشخاص أنها اعترفت بأنها قتلت أحدا عندما كانت تعيش في إلينوي، وقام أحدهم بإبلاغ الشرطة.
من هي بيغي جونسون؟
![]() |
| بيغي جونسون في طفولتها |
ولدت بيغي جونسون في بلدة ماكهنري في إلينوي يوم 4 مارس 1976. كان والدها غائبا عن العائلة، وهو ما جعلها تتخذ اسم عائلة أمها وهو شرودر، وهو الاسم الذي عرفها به رفاقها.
اماندا ريغن ، جارة وصديقة بيغي في طفولتها ومراهقتها تقول عنها : “اطيب فتاة يمكن ان تقابلها ، لم تؤذي في حياتها ذبابة”.
درست الثانوية في بلدة هارفارد القريبة، ويتذكر زملاؤها أنهم شاهدوها آخر مرة في حفلة نهاية السنة الدراسية عام 1994. وفي تلك السنة، توفيت والدتها فأصبحت الفتاة وحيدة ومشردة خصوصا وان والدها كان قد مات منذ سنوات ، وكذلك كان لها شقيق واحد مات أيضا في غرة شبابه.
لم يتم التبليغ أبدا عن فقدان بيغي، على أن عمتها (أو خالتها) وضعت إعلانا شخصيا صغيرا في جريدة عام 1999 تطلب منها أن تتصل بها.
احد زملائها في الثانوية ، راين لي ، يتذكرها قائلا بحزن : “كانت دائما مبتسمة ، لكنها كانت جدا هادئة ونادرا ما تقول شيء .. اعتقد ان الجميع قد خذلوا بيغي ، أمها ماتت ولم تترك لها شيء ، المدرسة خذلتها ، نحن خذلناها كأصدقاء لأنها لم تشعر يوما بأن بأمكانها ان تأتي الينا وتقول انا مشردة وبحاجة للمساعدة .. الجميع مضوا في حياتهم ، تزوجوا واصبح لديهم اطفال .. ونسوا بيغي ، لم يعد احد يتذكرها”.
من هي القاتلة؟
![]() |
| القاتلة ليندا لا روش |
نالت لا روش رخصة بالتمريض في عام 1987، وأدارت عيادة تمريض خاصة منذ عام 1997، حيث قدمت الرعاية لعدد من مؤسسات الإصلاح. لم يسجل لها خلال عملها أي تصرف مسيء أو مشكوك به.
التقت جونسون بالممرضة لا روش في مكان عمل الأخيرة، ووافقت على أن تعمل الفتاة عندها في المنزل مقابل الإقامة والغذاء. لم يتأكد المحققون إذا ما إذا كانت اساءة معاملة الفتاة قد بدأت فور إقامتها في البيت، ولكنهم متأكدون أنه استمر على مدى سنوات طويلة. زعم أحد رفاقها أنه قابلها عام 1995 في بيت لا روش وقال أنها بدت سعيدة بحياتها الجديدة.
زعمت لا روش لاحقا أن بيغي كانت تسرق الأشياء من البيت وبالأخص الأدوية، وكانت تأتي بالشباب إلى البيت دون موافقتها، على أن زملاءها قالوا أنها كانت فتاة طيبة وهادئة.
أكد أولاد لا روش أنهم شهدوا بأنفسهم بعض الإساءات من أمهم تجاه الفتاة. ذكر أحد الأبناء للشرطة أن أمه كانت تعنّفها على الدوام بالضرب والشتائم، وأنها ضربتها على رأسها بشوكة ذات مرة، وأنه رأى كدمة كبيرة على عين الفتاة في مرة أخرى.
حققت الشرطة مع زوجها السابق، وقال أنه عاد للبيت في أحد أيام يوليو من عام 1999 ووجد بيغي غائبة عن الوعي، وزعمت ليندا أنها تعرضت لجرعة زائدة. طلبت ليندا من زوجها وأبنائها أن يذهبوا في نزهة ويتركونها لتأخذ الفتاة وتطلب المساعدة، وعندما عادوا لم يجدوا الفتاة ولم يروها بعد ذلك. بعتقد المحققون أن ليندا قادت سيارتها مسافة 47 ميل (76 كم) عبر حدود الولاية ورمت الجثة هناك.
استجوبت الشرطة ليندا بعد اعتقالها، وقالت أن الفتاة استردت وعيها وتركتها عند جدتها، على أن الجدة أنكرت ذلك وقالت انها لم يسبق لها أن قابلت ليندا أو أسرتها. ثم غيرت لا روش قصتها في اليوم التالي فزعمت أنها تركتها وهي حية وسليمة على طريق ريفي في ويسكونسن. وذكرت ليندا في شهادتها عدة مرات أن بيغي كانت تسرق الأدوية وتتعاطاها، وأنها أصيبت بالإغماء يوم وفاتها بسبب جرعة زائدة، ولكن فحص السموم على الجثة لم يتوافق مع هذه القصة.
حتى الآن وجهت إلى ليندا تهمة القتل العمد وإخفاء جثة، وهي بانتظار المحاكمة وقد تواجه عقوبة تتراوح بين عشرين عاما والمؤبد.
تم نقل رفات بيغي ووضعت بجانب قبر أمها في بلدتها الأم.
![]() |
| صورة بيغي في حفل التخرج عام 1994 .. اخر مرة رآها فيها اصدقائها |
رحلت بيغي وارتاحت ، كانت وحيدة في درب الحياة ، لا أب لا أم لا اشقاء ، ولا احد يسال عنها ، فتاة طيبة وساذجة ، وقعت بيد امرأة المفترض أنها ملاك رحمة ، لكنها للاسف كانت ابعد ما تكون عن الرحمة .. تم استعباد بيغي كخادمة واستغلالها نفسيا وجسديا وجنسيا من قبل القاتلة ، واحتمال من قبل زوجها ، فهم يعلمون بأنه ليس للفتاة من يدافع ويذب ويسأل عنها ، ولم يتوقفوا عن استغلالها حتى تركوها جثة هامدة … وكم يوجد من امثال بيغي من الضعفاء المساكين الذين لا يملكون سوى رحمة الله .. يتامى مشردون ، خادمات وعاملات منازل ، مهاجرون وعمال مغتربون ، ابناء هاربون من اضطهاد المنزل ، كنة وحيدة مستضعفة في منزل عائلة زوجها ، اخت عانس اصبحت خادمة لاشقائها واطفالهم الخ ..
في الحقيقة بعض الناس يستسهلون ايذاء الاخرين والتنمر عليهم واستغلالهم واحتقارهم حين يعلمون بضعفهم وانكسارهم وفقرهم وعوزهم …
ما رأيك أنت عزيزي القارئ ، هل الاستقواء على الضعيف سمة من سمات النفس البشرية؟ .. وهل تعرضت يوما للاستقواء والقهر والاستغلال من قبل الاخرين؟ .. اتمنى اسمع ردك.
مصادر :
– Murder of Peggy Johnson
– Who was Peggy Johnson? And why didn’t anyone say she was missing for 20 years?
–

مرحبًا،
هل استطيع أن انقل هذه القصة على حسابي بالأنسغرام، مع ذكر المصدِر؟ وشكرًا لك ♥.
أجل يمكنك ذلك مادمت ستذكرين المصدر ..
بل ان هذه حياة من اعجبنا بهم . و اتبعنا حضارتهم و افلامهم و تقدمهم ..
ما اجمل المسلمين حتى وان كانوا بهم إجرام خفيف .. الحمد لله على نعمة اسمهم الإسلام و على رحمة اسمها محمد صلى الله عليه و سلم . و على كتاب اسمه القران الكريم ….
أكثر قصتين أثرتا في في هذا الموقع قصة بيغي جونسون وقصة الطفل المالطي تواني
فعلا البعض لا يمتون للإنسانية بصلة إلا بأشكالهم.
قصة أقرب للخيآل ذكرتني ب فيلم أميركي قديم عندما تصنع الأفلام من معآناة البشر أعتقد كونها ضعيفة واحتمال كبير مو أمريكية مجرد مهاجرة ويمكن يكون عندها مشاكل صحية ف الممرضة أستغلت ضعف البنت ويمكن سلوكياتها المريضة هو اللي خلاهآ تعمل هالشي ف البنت المسكينة أستغفر الله العظيم تدفن ف قبر مجهول صعب كثير ع الإنسان يعيش ويموت ويدفن وحيد كأنه لم يكن سبحان الله وأستغفر الله العظيم ضعيفة وحسآسة جدا اتجاه هالنوع من الجرائم اللي مالها داعي بس ف ناس ع هيئة بشر وهم أقرب للشيطان نفسه وبعض الاحيان يتفوقون ع الشيطان نفسه عجبي من إبن آدم عجبي
?
مسكينة البنت تسخف، اكيدة راجل المراة ليه دور قصدي معقولة قعدت معاهم ومافيش حد كلم الشرطة ان شاءلله حتي هو تحاسب بس.
خمس سنوات و هي تعمل في منزل تلك المجرمة المجنونة ألم تفكر بالهرب يوما !!
لربما منعتها من الهروب أو احتجرتها في المنزل ..
يالبؤس هذه الفتاة المسكينة ?
اجل يوجد في هذه الحياة انسانه ظروفها التي عاشتها وما تزال تعيشها حتى وقت كتابة هذه الكلمات مشابه لظروف بطلة هذه القصه . انا كنت فتاة يتيمة الام والاب ولدي العديد من الاخوات والاخوه ولكن كلهم اقرب الى الشياطين ليس لهم علاقه بالانسانيه اخذوا ماتركه لي امي وابي لي من مال وكمت اعامل معاملة الحيوانات لانني على قدر كبير من الجمال وكانت اختي الكبرى تنتقم مني بكل الطرق بمساعدة اخي الكبير الى ان وصلت الى انسانه وحيده منسيه في بلد اوربي بدون زوج وبدون اطفال وبدون مال وكلهم متزوجين ولديهم عوائل وحياة بعد ان كنت خادمه لهم ولاطفالهم وانا بمعنى اصح انسان للنسيان هذا تعبير استخدمه استاذي الفضل اياد العطار في احدى كتاباته مع جزيل الشكر والاحترام.
ابكتني كلماتك حبيبتي فكم هي قاسية قلوب البشر وكم هي ضعيفة المرأة في مجتمعاتنا ان لم يكن لها سند اب او زوج او اخ يحميها وللاسف احيانا كثيرة يكون الاب اوالاخ او الزوج هو سبب تعاستها …اتمنى لك راحة البال وان يعوضك الله خيرا
لا عليكي اختنا
نحن جميعا اخواتك
تعلقي بالله و بالقران و اجعلي انيسك القران
مأساة ?
ملاحظة : المفروض المقال لقسم نساء مخيفات
للاسف الشديد قصة هذه الفتاة المسكينة اكبر دليل ان الحياة قاسية ظالمة لاترحم الضعفاء الانقياء ابدا
اتمني من كل قلبي ان تكون بيغي المسكينة في مكان افضل الان بعيدا عن هذا العالم
أحيانا ال??حياة تكون قاسية
تكسر الخاطر قصتها من حياتها حتى وفاتها ??
أنا اعتقد ان معظم هذه الجرائم يخفي فاعلها الحقيقي وان هذا القاتل ليس الا مجرد تغطية للمجرمين الحقيقين وهم الماسون والأبالسة والصهيون… الذين يأخذون فئة مستضعفة من الناس أو مشردين أو يتامي أو المومسات أشخاص لا يسأل أحد فيهم كي يقوموا بممارسة أمراضهم عليهم. كالتعذيب والقتل أو الاستغلال الجنسي لنشره في مواقع الديب ويب أو إستخدامهم في طقوسهم الشيطانية.. هذه الجرائم دائما يبدو شئ غريب فيها . ولا اعتقد أن مجرد ممرضة غريبة تفعل هذا فيها.. فهي ليست ملزمة بفعل ذلك يمكنها طردها بكل سهولة.. قصة غير منطقية…هؤلاء يرتكبون جرائمهم علي مدار السنين ولا أحد داري ومالنا غير الله نتحسب عليهم لهم يوم في الدنيا قبل الآخرة….
احزنتني فعلا .. اتمنى ان تكون ممن رفع عنهم القلم .. ذهبت الى رب رحيم
…….
اتمنى من كل عدوات المراه ان يضعن السنتهن في حلوقهم ويكفو عن المطالبه بحقوقنا من حريه زائفه ومساواه خاليه من العدل
……
عندما اخرج لعده دقائق من المنزل لايكف هاتفي عن الرنين من اهلي هذا حب وخوف وليس كبت للحريات
لست مضطره للعمل ولا لتربيه طفل بدون اب ولا التشرد بالشارع ولا الخدمه في البيوت وممارسات جنسيه لتامين لقمه عيش فقط
……..
انا اعيش اميره مدللهه في منزل والدي وملكة في منزل زوجي ولن اتنازل عن امتيازاتي
اريد العدل لا المساواه
اذا كان لديك من يؤمن لك عيش كريم فغيرك ليس لديه. فهناك من تكون يتيمة ليس لديها احد في الدنيا غير الله مثل هذه الفتاة
نعم نسال الله ان تكون ممن رفعت عنهم القلم
ولكن ليس هذا و قتا و لامكانا لكي تقولي ان هناك من يحبك و يهتم بكي
راعي ان القصه عكس ذلك
البراءة والطيبه باينين من عيوناا قطعت قلبي?
مسكينة الله يرحمها
حقا ان بداخل الانسان وحش ينتظر فرصه ليظهر
الفتاه يظهر انها كانت بريئه وطيبه للغايه حظها عاثر في الدنيا الله يرحمها ويعوضها بالاخره
خاتمة المقال جميله هناك ظلم واستغلال كثير تقريبا في كل البيوت لكن الحمدلله مازال هناك حدود ورادع من التمادي عند الاغلب
السلآم عليكم للجميع
أن تكون يتيمًا بلا أسرة صعب جدًا و أنا أستطيع أتفهم ألم الفتاة حقًا?
لكن الله يرى و سيحاسب على كل روح بريئة قُتلت بغير حق
أحيانًا أن تكون يتيمًا هو ذنبك الوحيد في هذه الدنيا لكي تتعذب ?