جريمة مقتل ابريل تينسلي

بقلم : سارة زكي – مصر

انه يوم مشمس جميل من شهر ابريل عام ١٩٨٨ في ولايه انديانا .. انهت الطفلة ابريل ذات الـ ٨ اعوام مدرستها مبكرا واستأذنت والديها ان تقضي بعد الوقت للعب مع من رفيقتها نيكول ، وافقت والدتها علي شرط عودتها تمام الثالثة عصرا …

حلت الساعة الرابعة ولم تظهر ابريل ، اتصلت والدتها بمنزل نيكول التي قالت بأنها لعبت مع ابريل وفتاة اخرى لفترة واثناء رجوعهن لمنازلهن قالت ابريل انها نسيت شمسيتها وعادت لتاخذها ولم ترها بعد ذلك حيث ظنت انها عادت لمنزلها.

شعرت والدة ابريل بالقلق واتجهت هي وزوجها الي منزل نيكول لتتأكد من كلامها ، وتعاون الجميع في البحث عنها ، وبعد مرور ساعتين قرر الابوان انه يجب ابلاغ الشرطة التي بدورها قامت بالبحث في المكان المجاور لمنزل نيكول ولكن باءت المحاولات بالفشل ولم يتمكنوا من العثور علي أي اثر لأبريل ، وافترضت الشرطة ان ابريل ربما تم خطفها.

بعد مرور ثلاثة ايام اثناء تريض احد السكان المحليين عثر علي ما يشبه جسد صغير ملقى في ساقية على جانب الطريق ، و عندنا توجه ناحيته وجد أنه جثة لطفلة صغيرة فاتصل سريعا بالشرطة وتم التعرف علي جثة ابريل ، إلى جوار الجثة عثرت الشرطة على فردة حذاء واحدة للفتاة.

بالكشف علي الجثة اثبت الطب الشرعي ان ابريل توفيت نتيجة للخنق وأنه تم اغتصابها قبل الوفاة.

blank
هل هناك انسان عاقل يمكن ان يفكر في اغتصاب طفلة بهذا العمر؟!

في اليوم التالي توجه شاهدين للشرطة ، الشاهد الاول رجل اخبرهم انه رأي في اليوم الذي اختفت فيه ابريل في نفس منطقة العثور علي جثتها شاحنة زرقاء مريبة تمشي ببطء.

والشاهد الثاني امرأة كانت اكثر رؤية للاحداث وقالت انها رأت ابريل علي الطريق والشاحنه الزرقاء تقترب منها ، وان ابريل لم تبد اي علامة خوف او ضيق من صاحب الشاحنه بل صعدت معه فافترضت الشاهدة انه ربما والدها او احد اقربائها ، واستطاعت ان تعطي وصف لملامح هذا الشخص استخدمته الشرطة لطلب معلومات من العامة عن هذا الشخص.

جائت الكثير من الاتصالات للشرطة وكانت معظمها تذكر شخص يشبه الرسم المحتمل للجاني
، كان هذا الشحص عضوا في احدي العصابات المحلية ويشبه الرسم التخيلي للقاتل ، كما كان له تاريخ من التحرش بالاطفال في المتنزه ، و بناءا علي خلفيته كان المرشح المثالي ان يكون الجاني خاصة بعد ان تعرفت الشاهدة علي صورته وسط صور جناة آخرين محتملين.
تم القبض على المشتبه به لكن فشلت كل المحاولات لاثبات الجريمة عليه وتم اطلاق سراحه.

تخبطت الشرطة لمدة عامين وسط حزن اسرة ابريل واتهامهم للشرطة بالتقصير. ليأتي عام 1990 حاملا مفاجأة كبيرة فيما يخص القضية حيث اتصل احد اصحاب المزارع بالشرطة ليخبرهم بوحود رسالة غريبة منقوشة علي حائط مزرعته وبها اشارة الي ابريل.

توجهت الشرطة سريعا لتجد الرسالة التالية : (انا اغتصبت وقتلت الفتاة ذات الثماني اعوام ابريل تنسيلي …هل وجدتم فردة حذائها الاخري .. ها ها ها .. سأقتل فتيات اخريات مجددا).

انتشر الذعر في المدينه الصغيرة وخافت الاسر التي لديها فتيات صغيرات ، ووقفت الشرطة عاجزة ، لكن لحسن الحظ لم تحدث اي جريمة اخرى.

blank
والدة ابريل تقف الى جوار قبر ابنتها

اعتبرت قضية ابريل قضية باردة لمده 15 عام ، وبحلول 2004 جاءت مكالمة للشرطة من والدة فتاه في نفس عمر ابريل عثرت ابنتها علي رسالة مرعبة في حقيبتها المدرسية ، الرسالة كانت كالتالي :
(مرحبا يا حلوة اراقبك منذ مدة انا قاتل ومغتصب ابريل تنسيلي …اليك هدية خصيصا لك … ستكونين انت ضحيتي التالية).
كانت هناك ثلاث رسائل اخرى بنفس المعنى دسها القاتل في حقائب تلميذات اخريات ، وكأن القاتل يتباهي بنفسه ، فقد أرفق بالرسائل صورة عارية للنصف السفلي من جسده مع واقي ذكري مستعمل به بقايا حمضه النووي.

هَــل كان يتحدي الشرطة ام كان يريد ان يتم القبض عليه؟

الشرطة قامت بتحليل العينة ولكن للاسف لم يتم التعرف علي صاحبها في قاعدة بيانات الحمض النووي.

ومرت الاعوام وسط عمل حثيث من الشرطة ومع تتطور العمل ظهرت تقنيه الفوتوتايب من شركة باربون نانولاب ، استطاعت هذه الشركة رسم صورة قريبة لوجه القاتل بناءا علي معلومات الحمض النووي الخاص به ، وكذلك اصوله الجينيه ، وتوصلت عبر حسابات وعمليات معقدة إلى مشتبه به.

وفي عام ٢٠١٨ ، وبناء على معطيات الحمض النووي ، توجهت الشرطة الى منزل شخص يدعي جون ميلر ، ٥٩ عام ، وصفه جيرانه بأنه منعزل وسريع الغضب.

اثناء القبض عليه سأله الشرطي هَــل تعلم لماذا اتينا اليك ؟
فرد ميلر : “بالطبع .. قتل ابريل تنسيلي”.

blank
القاتل جون ميلر

اعترف ميلر بقتل الطفلة وتم الحكم عليه بالسجن المشدد لمدة 80 عاما ، 50 من اجل القتل ، 30 من اجل اغتصاب طفلة.

تم اغلاق ملف مقتل الطفلة ابريل اخيرا بعد 30 عاما على مقتلها .. الطفلة التي كان كل ذنبها هو انها مرت بطريق شخص منحرف غير سوي .. وما اكثر الفتيات المسكينات اللائي يرميهن القدر في طريق وحوش لا تمت للبشرية بصلة سوى بالشكل فقط.

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

39 تعليقات
سيدرا سليمان
سيدرا سليمان
5 سنوات

30 عاماً حتى تمكنوا من الوصول للمجرم و القبض عليه .. يا لها من شرطة و يا له من بلد مثالي !!

روان
روان
5 سنوات

حقا انة امر شنبع

مازن شلفة
مازن شلفة
5 سنوات

موضوع شيق ورائع ، لكن لدي سؤال : لماذا اعترف القاتل بسرعة ولم يُراوغ او يُماطل ?

مؤمن
مؤمن
5 سنوات

منذ بدايتها..بأول الفقرة التقديمية..
يوم مشمس..الطفلة نسيت شمسيتها !!!

طفلة بريئة جميلة. و ذالك الوحش المريض نفسيا

لأول مرة السلطات تشفي غليلي من قاتل
80 عام..ستعنى حكم مؤبد .سيموت قبل أن يكملها.وهاذا مؤكد تماما

كل مرة يضعون أحكام صغيرة للمجرمين..

الله لا يضيع عدلا و هو اعدل العادلين..

يسري وحيد يسري
يسري وحيد يسري
5 سنوات

شكرا على المقال، سعيد بعودة الأستاذة سارة من جديد..
الله يحفظنا جميعا نساء ورجال من تلك الحوادث.. اللهم آمين

جميلة
جميلة
5 سنوات

ان لله وان اليه راجعون

خارج الكوكب
خارج الكوكب
5 سنوات

منه لله
حسبي الله ونعم الوكيل في كل مغتصب لبراءة الأطفال دون شفقة أو رحمة.

باولا
باولا
5 سنوات

????

أمنية✨
أمنية✨
5 سنوات

كم هي بريئة أحزنني ما جرى لها?، شخص مريض ومعتوه ومنحرف الله ينتقم من كل مُغتصب

إنانا
إنانا
5 سنوات

لطالما أعجبتني مقالاتك حيث تحسنين اختيار المواضيع..استمري دائما

عين السعوديه
عين السعوديه
5 سنوات

استمتعت بقراءة المقال

استيل
استيل
5 سنوات

أمره لله .. منرفز بشكل
وعادة يتحدى الشرطة
لا ذا مش طبيعي أبداً

اسلوبك في كتابة المقال ?
تحياتي

ماما سنفورة
ماما سنفورة
5 سنوات

سبحان الخالق العلام خالقنا و خالق الأَنْعَام
أحيانا أتسائل إلى أي حد يمكن للقلب أن يقسوا
اُسلوب رائع حبيبتي سارة متشوقة لجديد

مع السلامة ياإبريل
مع السلامة ياإبريل
5 سنوات

الله ادخل إبريل الطفلة البريئة الجنة منذ لحظة خروج روحها الطاهرة من 33سنه ، اللهم فانتقم من هذا المجرم الوضيع الذي يشع وجهه القبيح شرا واجراما

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
5 سنوات

يا إلهي مقالات اغتصاب الأطفال هي الرعب الحقيقي بالنسبة لي….احيانا أقول لو كنت مسؤولة ف سيكون حكم مغتصبي الأطفال حقيرا لدرجة ان الشخص سيفكر الف مرة قبل ان ينظر لطفل…اقسم انني ساحكمه اولا بالإخصاء ثم تجريح اوصاله بالسكين ووضع الملح في لحمه المفتوح ولن اتوانى عن وشم كلمة نذل على جبهته ثم ساطلق سراحه وأسن قانونا بالبصق والرجم لكل من يمر بجانب موشوم الجبهة…اليوم قرات عن رجل اغتصب ابنة ٧ وهي اينة جيرانه تمنيت لو قطعته باسناني…فقط لو اعرف ما الذي يراه مثيرا في طفلة…يا اخي اذهب الى الشارع العواهر اصبحن يملأن الطرقات…..ربما لن ينشر تعليقي ولكن صراحة هذا شعوري تجاه مغتصبي الاطفال…ربما هم الفئة الوحيدة التي اكرهها اكثر من السياسيين…سلمت يدا كاتب المقال واعتذر لأني زدت جرعة العنف ولكن لا بارك الله ولا سامح كل من تعدى على طهارة طفل ولو بنظرة او لمسة….

ماما سنفورة
ماما سنفورة
5 سنوات

أختي العزيزة ،لا تسرّعي في اصدار حكمك ،إقرئ أولاً (لا تخبري ماما )و (تَرَكُوا بابا يعود) ثم أضيفي المزيد ،فحينها ستتخلصين من آخر ذرة رحمة ،و ستجدين حكمك ظالم جداً …
دمتي بخير و حفظ الله سنفورتاك.
تحياتي

هاني
هاني
5 سنوات

اتفق بشده مع امراه من هذا الزمان

من يسري وحيد يسري إلى هاني
من يسري وحيد يسري إلى هاني
5 سنوات

إشتقت إلى تعليقاتك هاني، أتمني أن تكون بخير?

اية
اية
5 سنوات

لا يوجد مجتمعات فاضلة سواء كانت غربية أم عربية، ففي بلادنا العربية هناك إيجابيات وبالمقابل هناك سلبيات ايضاً، وفي المجتمعات الغربية الأمر ذاته، لديهم إيجابيات وبالمقابل هناك سلبيات ايضاً، أي شيء في العالم له سلبيات وإيجابيات…
تحياتي للجميع واحترامي

سليمان العبسي
سليمان العبسي
5 سنوات
ردّ على  اية

انتي علي حق

نفيشه
نفيشه
5 سنوات

حتى تعرفتا ان اغتصاب الصغار
لاعلاقه له بالكبت ولا تأخر الزواج ولا العري
هذا سلوك متأصل بالشخص لا مبرر له
مثل القاتل الذي يقتل عبث شخص لا يعرفه
مثل الغني السارق
مثل الزوجه الخاينه
السلوك لا تحكمه ظروف السلوك شي متأصل بوجدان الشخص دو مبرر

سمر جوزيف
سمر جوزيف
5 سنوات

بالصورة يبين عمرها ٥ سنوات ، اوف من هذولي سواق الشاحنات ما اطيقهم أبد تقريبا كلهم مو خوش آدميين وعيونهم زايغة ، ردت اطلب منهم شوية تراب وقمح لنشاط الحروف بس اختي قالت لا تطلبي منهم شي راح يتحرشون بيكي ، أنا اكرههم لمن يزاحمون المركبات ويسوولنا أزمة سير وأخاف لا يصطدمون بالسيارات لأن شاحناتهم كبيرة وطويلة وبيها أغراض ، مع الأسف المجرم يقضي فترة شبابه حر طليق ويتمتع بحياته وعما يصير عجوز يلا يلقون القبض عليه وهذول على أساس دول متقدمة لعد لا عتب عل دول النايمة

مجرد رأي
مجرد رأي
5 سنوات

طريف عندما تقرأ بعض التعليقات التي تحاول ان تظهر بلداننا ومجتمعاتنا كانها مجتمعات فاضلة .. انا فقط اطلب من كاتبي هذه التعليقات ان يعملوا بحث بسيط في محرك غوغل ويكتبوا “اغتصاب طفل” او “اغتصاب طفلة” ليجدوا كم الجرائم الكبير في هذا المجال في بلداننا وما خفي كان اعظم

مشكلة بعض الناس شبيهة بمشكلة القرد الذي ينظر في المرآة فيرى نفسه اجمل واحلى مخلوق في هذا الكون!

رأي آخر...
رأي آخر...
5 سنوات
ردّ على  مجرد رأي

نعم إذا قارنا مجتمعاتنا بالمجتمعات الغربية فهي مجتمعات فاضلة ولا شك، ومع ذلك لا أظن أن إمريكيا لو وُصِفَ مجتمعه بالفضيلة سيغضب وسيحيل على محرك بحث في النت لإظهار قبح مجتمعه…..

أتساءل: لماذا كل هذا؟!!!!

رأي آخر إلى (رأي آخر ! )
رأي آخر إلى (رأي آخر ! )
5 سنوات
ردّ على  مجرد رأي

السلام عليكم أخي أو أختي ..

هذا الاسم المستعار (رأي آخر ) أنا الذي استخدمه هنا و إن كان في أحيان قليلة متباعدة ،، ولا أدري أ من باب الصدفة استخدمت حضرتك هذا الاسم أم أنك اطلعت عليه هنا في الموقع و استخدمته ظنا منك أني قد أهملته ولم أعد استخدمه .. وكان آخر استخدام لي لهذا الاسم في محاورة لي مع الأخت بنت العراق في تجربة ( فشلي في تكوين أسرة ) .
رجائي منك أن تترك هذا الاسم ، ليس من باب التمسك به ؛ وإنما لكي لا تحسب آراء شخص على شخص آخر .. تحياتي لك .

المعذرة!! !
المعذرة!! !
5 سنوات
ردّ على  مجرد رأي

الصدفة المحضة ليس إلا… أعتذر مرة أخرى…

وأنا أصلا ما كنت سأستمر عليه، إنما استخدمته من باب المقابلة لـ: (مجرد رأي).

رأي آخر
رأي آخر
5 سنوات
ردّ على  مجرد رأي

لقد توقعت ذلك ، ولهذا وضعت احتمال الصدفة ؛ فمن المنطقي مقابلة (مجرد رأي) ب(رأي آخر) ..
أنا من يعتذر من حضرتك ، وشكرا جزيلا لك .

اليماني
اليماني
5 سنوات

تتمة:

ثم في نظري فيما يخص المجتمع الأمريكي – إن لم أكن مخطئًا – أنه مجتمع هجين (يعني: موَّلف توليف)، فالمجتمعات الهجينة تكون فيها الروابط بين أفراده ضعيفة، كما نلاحظ هذا في المدن عندنا ولكن ليس كالضعف في المجتمعات الغربية، فالشعور تجاه الآخرين بالمسئولية أقل، فإذا انضاف إلى ذلك ما ذكرناه سلفا كانت نسبة الجريمة أكبر.

ثم لاحظت من خلال قرائتي في بعض الجرائم – في موقع كابوس – أنه مما سهلها عدم وجود حماية لمنافذ البيوت التي تُرتكب فيها الجرائم، عندنا – مثلًا – نوافذ البيوت توجد فيها حماية (قضبان من حديد)، فيستحيل دخول أي شخص، ولكن كما رأيت منافذ بيوت الإمريكيين ليس فيها هذه الحماية، فكما لاحظت هي كبيوت البريطانيين عندنا في عدن – الاستعمار سابقا- نوافذ كبيرة ولا توجد لها حماية، فكثير من بيوت الإمريكيين لو كانت صعبة الدخول لما حدثت كثير من الجرائم.

سلمى
سلمى
5 سنوات
ردّ على  اليماني

فعلا بيوت الأمريكيين كأنك تسكن في الشارع
نوافذ زجاجية فقط، بلكونة يصعد إليها حتى الأطفال بسهولة، الأبواب لها قفل ضعيف
كأنهم يقولون للمجرمين مرحبا بكم.
عندما تحدث عندهم جريمة يستغرق البحث سنوات لإيجاد الجاني وسنوات طويلة للحكم عليه ودائما حكم خفيف أو براءة!!!

اليماني
اليماني
5 سنوات

لفت نظري تعليق الأخت المحترمة عُلا النصراب:
(السؤال الذي يُحير: ما السر وراء تلك الانحرافات النفسية الحادة في المجتمع لغربي…. وأقول: نظريتي أن سبب الفساد الشائع هناك هو عدم تفعيل قانون الإعدام، قال تعالى: ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب ….)انتهى كلامها.

سلوكيات الإنسان عموما تحددها وتوجهها مجموعة من القيم والأخلاق المترسخة في نفس الإنسان، فيستحسن أقوالًا وأفعالًا فيقبل عليها ويحث غيره عليها، ويستقبح أقوالًا وأفعالًا فلا يقربها ويُنفِّر غيره منها.

فإذا جئنا لمجتمعاتنا العربية والإسلامية نجد أن قيمنا أساسها الدين والأعراف والعادات والتقاليد….

منذ نعومة أظفارنا ربما تمر على أسماعنا بشكل يومي – من آبائنا وأمهاتنا وغيرهم – هذه العبارات: (حرام – ما يجوز – عيب)، هذه العبارات التي تُطلق بغرض التربية، فتترسخ في أنفسنا منذ نعومة أظفارنا: النفور من السلوكيات المنحرفة…

ثم يأتي العامل الآخر: وهو الخوف من العقاب الأخروي.

فنحن كمسلمين نؤمن بأننا محاسبون على أعمالنا يوم القيامة، الإيمان باليوم الآخر يكون سدًّا بعد سدٍّ يحول بين الإنسان المسلم وبين المحرمات، قال تعالى: (إن في ذلك لآيةً لمن خاف عذاب الآخرة ذلك يوم مجموعٌ له الناس وذلك يومٌ مشهود).

امير ابو البنات
امير ابو البنات
5 سنوات

مجهود الكاتبة سارة زكي
في هذا المقال يستحق الشكر

شكرا لكي

الاميرة ليلان
الاميرة ليلان
5 سنوات

يا لها من طفلة ظريفة من المحزن موتها بسن صغيرة و بطريقة بشعة جدا

عُلا النَصراب
عُلا النَصراب
5 سنوات

يقولون ان الملابس الملفتة مُحفز للإغتصاب إذا لماذا أغلب الضحايا من الأطفال ؟
لا أدافع عن التبرج ولكن الجريمة أيضًا لا مبرر لها ..

عصفورة في الجنة ان شاء الله وسحقًا لغرور هذا القاتل سمعت في الدراسات النفسية أن المجرم يعتريه الندم بعد الجريمة حتى لو كانت جريمته بدافع الانتقام!!
ولكن الواضح أن القاعدة ليست تسري على الجميع

السؤال الذي يحير ما السر وراء تلك الانحرافات النفسية الحادة في المجتمع الغربي؟
مثلا هُنا في اوطاننا القاتل يقتل بدافع الانتقام أو الغضب والمغتصب يقول غلبتني نفسي ورغبتي

لكن لا نسمع عن شخص يتلذذ بالقتل ولا عن القتلة المتسلسلين إلا نادرًا لكن الأمر شائع هُناك رغم أن فيهم أقوام يرحمون حتى الحيوان !

أعوذ بالله من الشر المطلق وموت الضمير اللهم أحيي ضمائرنا التي في صدورنا وأمتنا على الحق ..

ربوا أولادكم على الرحمة والتقوى وارحموهم ليرحموا الناس .

وأقول نظريتي أن سبب الفساد الشائع هُناك هو عدم تفعيل قانون الإعدام قال تعالى (ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب)
مقصود بالحياة هُنا أن نفس قد تكون معرضة للقتل فيخاف قاتلها العقوبة فتحيا النفس بفضل العدالة !
أما اذا كان القانون يدلل الجاني وتكون عقوبة شخص مثل جون ميلر المؤبد فقط اذًا فمن حق غيره أن يقتل وفي بطنه بطيخة صيفي!

??
??
5 سنوات

لعلمك فان قانون الاعدام مطبق في امريكا

كــرمـل?
كــرمـل?
5 سنوات

مسكينة أبريل ..كم من فتاة مثلها تزهق أرواحهن بدون ذنب..سلمت يداك على المقال سارة

nameless wg
nameless wg
5 سنوات

يجب أن تنتبه من شياطين الانس أكثر من شياطين الجن

الاميرة ليلان
الاميرة ليلان
5 سنوات
ردّ على  nameless wg

اتفق معك اتفاقا كبيرا

نور الهدى الاخضرية
نور الهدى الاخضرية
5 سنوات

مرعب ومقزز حقا…

اية
اية
5 سنوات

يا له من رجل قذر.. كيف يسمح له قلبه بأن يفعل ذلك بطفلة صغيرة؟! يال هذا المستوى المخيف الذي وصل هل الناس! مع الأهل كل الحق ان يخافوا على ابنائهم وبناتهم ان يخرجوا من المنزل!
أسلوب رائع ومشوق سارة، بانتظار كل جديدك..
تحياتي

زر الذهاب إلى الأعلى