جنية تهددنا بالقتل
لم يكن ذلك البيت الذي سكن فيه والدي هو البيت الأول الذي يسكن فيه ، فهو لا يملك داراً وكان يسكن بيوت يستأجرها بين فترة وأخرى و يغيرها لأسباب عديدة أهمها مادية ، في هذا البيت الذي كان بناؤه على طريقة شرقية حيث تتوسط الدار باحة غير مسقوفة ، وتتوسط هذه الباحة شجرة سدر كبيرة ، وعند دخولك للدار يجب أن تمر بممر ضيق على اليمين غرفة للضيوف وينتهي الممر بباحة الدار التي توجد عند أطرافها غرف النوم ، كانت غرفتان وبجانبهما مطب الدار وبالجهة المقابلة للممر في نهاية الدار كان الحمام وبيت الخلاء .
لم تمضي أربعة أيام عندما سكنا هذه الدار حتى بدأت تحصل فيه ليلاً أشياء غريبة ومخيفة لم يكن عمري كبير حتى افهم هذه الأمور لكن خوفي كان مصدره خوف أمي ، ورعبها كانت العائلة تجتمع بغرفة الضيوف وكان موسم الشتاء فكنا نجتمع على المدفأة وباب الغرفة مغلق ، عندما سمعنا باب غرفة نوم والدي تغلق وتفتح بقوة وكأن أحداً أغلقها بيده بشكل قوي ، خرجت أمي وخرج والدي مسرعين ليتحروا السبب فوجدوا غرفتهم تحولت إلى فوضى عارمة دولاب الملابس أبوابه مفتوحة وقت نثرت الملابس والأغراض التي كانت بداخله على الأرض وكذلك السرير كان مقلوب على الأرض هو والفراش الذي كان عليه ، ونحن في دهشة من فعل هذا ؟ وبعض الخوف الذي ارتسم على وجه أمي ..
انطفأ نور الغرفة وصرخت أمي بصوت أزعجني و جعلني اصرخ وابكي من الخوف ، عاد الضوء مرة أخرى ثم انطفأ وبدأت الأشياء تُرمى علينا ، كراتي التي العب بها و أدوات المطبخ ، لم تتمالك أمي نفسها فهربت وهربت خلفها وأنا وهي نصرخ ووالدي في حيرة من أمره لقد تملكه الخوف و لكنه سيطر عليه كي لا يرعبنا ، توجهت أمي إلى خارج الدار ولحقت بها وبقي والدي داخل الدار ، لم يمضي وقت طويل حتى خرج والدي من الدار ووجدنا أنا وأمي عند جارنا أبو علي ..
وكان جارنا يقف خارج الدار ينادي أبي ، خرج والدي واصطحبه جارنا أبو علي إلى بيته وقال جارنا :أن هذا البيت مسكون بالجن وفيه جنية شريرة ، كان أبي مطرق رأسه إلى الأرض ، وقال : لقد عقد معها اتفاقا أن تمهلنا يومين حتى نترك الدار فوافقت الجنية ولكنها قالت : في اليوم الثالث أن لم تغادروا المنزل سأقتل ولدكم ، صرخت أمي : لن ارجع للدار مرة أخرى فقال أبي : لا ، لن نرجع ، هي لم تسمح لنا بذالك أنما سمحت لنا أن نخلي الدار خلال هذه اليومين ، وهكذا قضينا ليلتنا في بيت جارنا أبو علي وفي الصباح ذهب بنا أبي إلى بيت جدي ، تركنا هناك وذهب برحلته المعتادة ليبحث عن بيت جديد.
أحسن طلعتو من البيت
في البداية ظننت ان هناك شخص ما كاللص يحاول تخويفكم او يكون جار طامع بالمنزل لأن الجن لا يؤذي بكل هذا الوضوح
أما نهاية القصة وعقد الاتفاق مع جنية لا اعتقد انه صحيح
أو ان والدك اختلق هذه القصة ليصبركم او يخفف من خوفكم
شيء مرعب
وكانني اشاهد فلما خياليا
فلم mama ربما
خخخخخخ
على فكرة بطلة ذلك الفلم رائعة
خفت
احسن شيء فعلتموه مغادرتكم البيت لتشبع به طالما لديك مايكفي لشراء بيت اخر لكن مرة اخرى ادخلو بيتكم الجديد وشغلو سورة البقرة فيه يوما كاملا فهي بركة لاغير
ذكرني بيفلم بارانورمال
فيه مبالغة وبالاخص عندما تم اتفاق مع الجنية وتهديده
لم اصدق القصة وبالاخص نابعة من ذكريات الطفولة التي تبهر الاشياء
من كثره تركيزي في قصه ابنه خالي خاطبتك بصفه انثي..اعذرني
هل قمتم بفعل شي ازعج الجن وهل قطعتم شجرة السدر
عندما قولتي امك هربت وهربتي انتي خلفها..تذكرت زوجه خالي وهي تحكي لنا انه حدث حريق عندهم في بيتهم وهربت وتركت ابنتها في الحمام..وعندما اطفئوا الحريق وانتهي كل شئ اتصدمت لأنها تركت ابنتها خلفها في هذا الموقف وقالت انا لست ام..وابنتها ايضا حزنت منها جدا بسبب هذا التصرف..ولكن انا اراها قوه احتمال لا اكثر!!
المهم حمدلله علي نجاتكم ..امر مفزع الحقيقه