حائرة بين قبول و الرفض
السلام عليكم ، أنا فتاة عمري 25 عام ، تقدم لي فتى عمره 29 عام و هو ليس من بلدي و قد تعرفت عليه عندما كنت أدرس في بلده و كنا بنفس الجامعة ، كنت أولى جامعة بينما هو في سنته الأخيرة ، لقد كان أول صديق أتعرف عليه في تلك البلد و لقد ساعدني كثيراً و كان خير صديق يقف بجانبي دائماً ، و قد تعرفت على أصدقائه و عائلته ، أمه كانت لطيفة معي ، بعد تخرجه من جامعة لم نعد نلتقي كثيراً بحكم أن لديه عمل ، أما أنا ركزت على دراستي،
كنا نلتقي في العطل و مع مرور الوقت أحببته لكني لم أصارحه بمشاعري حتى لا أخسره ، تخرجت و حان وقت مغادرتي البلاد و قبل مغادرتي بيومين اتصل بي يخبرني أن أمه تريد رؤيتي وتدعوني إلى العشاء ، ذهبت تلك الليلية و قمت بتوديعهما و من ثم أوصلني للفندق و كان هذا أخر لقاء بيننا ، و بعد عودتي إلى بلدي بسنة أتى هو و عرض علي الزواج ،
أنا احبه لكني خائفة و مترددة ، الشيء الوحيد الذي يجعلني مترددة أن لون بشرته بيضاء أما أنا سمراء ، لست سمراء جداً ، هذا موضوع الذي جعلني أتأخر في الرد ، لست خائفة من ردود فعل الناس بل أخاف عليه ، لا أريده أن يتأذى بسببي.
في ماذا يهمك لون البشرة ان كان هو من طلب منك الزواج العيب ان كنتي انت من طلب منه الزواج و لو كنتي بياض الثلج
و هل مازالت تلك الفروقات موجودة في ايامنا هذه و اضحكتني لقولك خائفة عليه من كلام الناس لو انا منكي لن اعير للناس بالا اصلا كلامهم لا يهم عيشي حياتك بالطول و بالعرض مادام حظك جيد و اغتنمي مادام انكي تحبينه وليس لانكي سمراء معناه انك بشعة بل هناك من السمراوات حسناوات و ملكات جمال ليس لون البشرة من يحدد حسن احدهم تزوجيه و لا يهمك
هناك شيء اسمه خطبه ، في هذه الفتره اعملي تجارب تكشف جديته وتحمله المسوؤليه مع صلاه الاستخاره طبعا ، لأن الكثيرين يكونون قبل الزواج شيء وبعده شيء آخر ، ولا يمكن الحكم على شخص لا من خلال معاشرته ، الخطبه مهمه وهي بمثابه كرت صفراء اما نهايتها تصبح خضراء او حمراء .
انصحك ان تتركي افكارك جانبا وان تقبلي الزواج منه بدون اي تفكير قبل ان يضيع منك ، لأنك منذ ان تعرفتي عليه لم تجدي منه الا كل خير ولاتقلقي من اي شيء اخر وهو لم يقرر الأرتباط بك الا بعد ان درس الموضوع من جميع الجوانب
هل سمعتي بشىء اسمها صلاه استخاره؟
مع إحترامي الشديد لوجهة نظرك ، وحاشاك من الخطأ ، أود أن يتعرف الجميع على بعض المعلومات عن الإستخارة وقبل البدء بالحديث أود يعرف المسلمون في العالم أجمع أن شعوب العالم تعتبر الإستخلرة ظاهرة خارقة لم يجدوا لها أي تفسير لذا فقد أدرجوها في علم الباراسايكولوجي وهو العلم الذي يبحث في الظواهر التي عجز العلم عن إيجاد تفسير لها ، لا تستغربوا مما قلت فهذا هو حال المادي البعيد عن الله (تبارك وتعالى) أنه أشبه بجهاز يعمل بالطاقة الكهربائية فهو يتوقف عن العمل بمجرد فصل الكهرباء عنه وهذا هو حال البعيد عن الله تعالى فدماغه لا يعمل . إن الشيء الذي يحيرهم كيف يعرف المسلمون صالحهم من طالحوهم عن طريق الإستخارة وبعبارة اخرى من الذي يرشدهم ، ومع كل هذا ينكرون نبوة رسول الرحمة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) .
قيل في رأي عدم جواز العمل بالإستخارة إلا في حالة الضرورة القصوى وهي الحيرة الشديدة ، فلقد منحنا الله الشريعة السمحاء ودلنا على الحرام والحلال ، وكذلك العقل أي التفكير وإستشارة أصحاب العقول الواعية .
وقيل أيضاً أن العمل بالإستخارة في كل الاُمور وفي كل جوانب الحياة لاتجدي نفعاً . نحن لسنا علماء ولكننا ناقلون لا أكثر ، ذكرت كل ذلك للعلم والفائدة .
في مشكلة الأخت السائلة أقول : أين المشكلة بل أين الحيرة حتى تلجأ الى الإستخارة ، لو كنت في مكانها لوافقت وتزوجت بل وأخرج معه وأمام الجميع ويدي بيده ، لكي يرني الناس (الهمج منهم فقط) أنه قد إختارني زوجة لها ورفيقة حياته بالرغم مما تعتبرونه بحماقتكم وجهلكم الأعمى أنه عيب من العيوب أجعلهم يموتون بغيضهم .
وأخيراً أتمنى التوفيق والسعادة للجميع ولا تنسوني بالدعاء ، فأنا بحاجة لدعائكم والسلام
الحيره هي انها اذا قبلت به يجب عليها ترك بلدها والبعد عن أهلها وثانيا الزماله غير الزواج والارتباط وهناك شروط يجب أن يراعيها هو لكي تضمن هي راحتها فهذا يا أخ ابو الباقر زواج وارتباط وقرار مصيري وليس بالفكاهه لذلك من الجهل التسرع وصلاه الاستخاره خير علاج لأن الله احكم الحاكمين وشكرا
هل هذه المشكله !!! انت سمراء وهو ابيض ضننت انها مشكله اخرى مثل كونه من بلد اخر او من دين اخر !!
اولا هو من طلب يدك ولست انت من ركضتي وراءه
لكن اذا كان هذا تفكيرك وانت سمراءوهو ابيض وتستنقصين من نفسك بهذا الشكل فلا تتزوجيه لانك اذا تزوجتيه ستبقين تنتقدين شكلك امامه وهو بدوره ايضا ستشجع وينتقدك في العلن وبهذا سيبحث عن غيرك وتنتهي علاقتكما
لطالما تحبيه، فتزوجيه، وما المشكلة بالأمر؟ أبي لون بشرته أبيض وأمي لون بشرتها حنطية، الأمر طبيعي الاختلاف أمر طبيعي، صدقيني ستأكلين أصابعك من الندم عندما ترفضين من تحبين بسبب هذا الأمر
بسم الله الرحمان الرحيم . وبه تعالى نستعين – (القسم الأول) .
قبل البدء بالحديث معك أود أن أخبرك أن السيدة الفاضلة الجليلة (بنت العراق) كانت نصائحها لك من أم حنونة على إبنتها وليس من إمرأة غريبة عنك بل وبعيدة جدأ ، وكذلك السيدة الفاضلة الجليلة (هديل) فكلامها معك كان أعذب من العسل المصفى حيث كانت لك أقرب من الأخت ، وأما أنا فسأعتبر نفسي بمثابة الأب الناصح لك ولك من يريد الفائدة مما تعلمت أو رأيت في حياتي .
يا حبيبتي الصغيرة بصراحة وبدون غضب أنا في حياتي لم أرى ولم أسمع ولم أقرأ في التاريخ إمرأة محبة مثلثك ، فالمرأة في كل أرجاء الدنيا وفي كل زمان عندما تعشق يكون حبيبها هو أمل حياتها تحلم بأن ترتبط به لتكون معه أسرة سعيدة يجمعهم بيت واحد وندافع عن حبها بكل وسيلة ممكنة بل وأحياناً تقدم تنازلات (كترك العمل أو التفرغ لتربية أخوته الصغار) ، وأنت عندما يأتيك حبيبك ويعرض عليك الزواج تضعين العراقيل بسبب اُناس سليطي اللسان عجباُ عجبا . كان الأولى بك أن تعملي بالحكمة القائلة : (القافلة تسير والكلب ينبح) لو كنت مكانك لأمسكت بيدي وأسناني بل بكل جواري .
أعلمي وفقك الله أنك أذا رفضتيه (لن تكف الناس عنك ولا عنه) ، واذا تزوجت غيره وتزوج غيرك (فلن تكف الناس عنك ولا عنه) وإذا قبلت به (لن تكف الناس عنك ولا عنه) ففي كل الأحوال (لن تكف الناس عنك ولا عنه) سيتكلمون عليك ولو كنت ملكة جمال العالم . قولي لي يا عزيزتي أي نبي نجا من ألسن الناس لو كانوا قد فكروا مثل تفكيرك لما نشر أحد دعوته لعبادة الله تعالى أبداً .
بسم الله الرحمان الرحيم . وبه تعالى نستعين – (القسم الثاني) .
وأذكر لك يا عزيزتي هذه القصة والتي أعتبرها مأساوية ، فقد أراد رجل الزواج من فتاة أعجبته وقبل إقدامه على خطبتها سأل بعض الناس المقربين منها ، فكان الرد عنيفاً جداً حيث وصفوها له بأبشع وصف ، وبطبيعة الحال إستاء كثيراً فتوجه نحو أحد الحكماء ليحكي له عما جرى له ، فنصحه الحكيم بترك فكرة الزواج من تلك الفتاة وعرض عليه إحدى بناته حيث أخبره بأن له أربعة بنات وهن في سن الزواج ولكن طلب منه أن يسأل عنه وعن بناته الناس المقربين منه ليتعرف على العائلة أكثر ، وفعلاً فعل ما طلبه منه ذلك الحكيم وهنا كانت المفاجأة فقد ذكر له عن هذه العائلة أسوء صورة فعاد الرجل الى الحكيم فأخبره بما قال عنه الناس وفي بناته ، وهنا أخبره الحكيم بحقيقة أمره بأنه لم ينجب أي بنت بل أنه رجل عقيم تماماً ، هذه الناس إن تجد فيك عيباً يصنتوا لك العيوب . وحقاً كما قال الشاعر : لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى يراق على جوانبه الدم .
أنا لا أدري فقد يكون الناس في تلك البلاد يفكرون بهذا التفكير الهمجي الجاهلي ، وهذا ما لا يرضاه الله وحاربه الاسلام وهذا أن حدث فبسبب هجرنا للقرآن الكريم وأذكر لك يا صغيرتي حكاية قديمة حدثت في مصر ، عندما غزتها فرنسا بقيادة نابليون بونابرت فقد إدعى أنه مسلم فطلب منه أهالي مصر منه نسخ من القرآن ، فنفذ مطلبهم (من باب الكسب وإسكاتهم) وهنا أخبر نابليون أتباعه بحقيقة ما فعل وهو أن القرآن لا يشكل خطراً عليهم ما دام يتلى فقط بدون تطبيق عملي .
بسم الله الرحمان الرحيم . وبه تعالى نستعين – (القسم الثالث) .
أنّ رضا الناس غاية لا تدرك، فإنّ أردت راحة الدنيا قبل الآخرة فانظر إلى رضا الله تعالى ولا تأخذ بكلام الناس، فالناس أمزجة مختلفة كلٌّ يريد ما يناسبه.
قال الإمام علي (عليه السلام) : (رضا الناس غاية لا تدرك ورضا الله غاية لا تترك، فاترك ما لا يدرك، وأدرك ما لا يترك) .
قصة : (حتى لا يحدث التباس لدى البعض فهنالك قصة مشابهة بعض الشيء ولكنها مروية نوادر جحا ، ليس هذا المهم ، ولكن المهم هو أخذ العبرة)
روي أنّ لقمان الحكيم قال لولده في وصيّته : لا تعلّق قلبك برضا الناس ومدحهم وذمّهم، فإنّ ذلك لا يحصل ولو بالغ الإنسان في تحصيله بغاية قدرته . فقال ولده ما معناه : أحبّ أن أرى لذلك مثالاً أو فعالاً أو مقالاً . فقال له : أخرج أنا وأنت.فخرجا ومعهما بهيم فركبه لقمان وترك ولده يمشي وراءه فاجتازوا على قوم فقالوا : هذا شيخ قاسي القلب، قليل الرحمة، يركب هو الدابّة وهو أقوى من هذا الصبيّ، ويترك هذا الصبيّ يمشي وراءه، وإنّ هذا بئس التدبير. فقال لولده : سمعت قولهم وإنكارهم لركوبي ومشيك ؟ فقال : نعم فقال : اركب أنت يا ولدي حتّى أمشي أنا . فركب ولده ومشى لقمان فاجتازوا على جماعة أخرى فقالوا : هذا بئس الوالد، وهذا بئس الولد. أما أبوه فإنّه ما أدّب هذا الصبيّ حتّى يركب الدابّة ويترك والده يمشي وراءه، والوالد أحقّ بالاحترام والركوب، وأمّا الولد فلأنّه عقّ والده بهذه الحال فكلاهما أساءا في الفعال . فقال لقمان لولده : سمعت ؟ فقال : نعم فقال : نركب معاً الدابّة .
بسم الله الرحمان الرحيم . وبه تعالى نستعين – (القسم الرابع) .
فركبا معاً فاجتازوا على جماعة فقالوا : ما في قلب هذين الراكبين رحمة، ولا عندهم من الله خبر، يركبان معاً الدابّة يقطعان ظهرها، ويحملانها مالا تطيق، لو كان قد ركب واحد ومشى واحد كان أصلح وأجود .فقال : سمعت ؟ فقال : نعم فقال : هات حتّى نترك الدابّة تمشي خالية من ركوبنا.فساقا الدابّة بين أيديهما وهما يمشيان فاجتازوا على جماعة فقالوا : هذا عجيب من هذين الشخصين يتركان دابّة فارغة تمشي بغير راكب ويمشيان .وذمّوهما على ذلك كما ذمّوهما على كلّ ما كان فقال لولده : ترى في تحصيل رضاهم حيلة لمحتال، فلا تلتفت إليهم واشتغل برضا الله (جلّ جلاله)، ففيه شغل شاغل، وسعادة وإقبال في الدنيا ويوم الحساب والسؤال .
قلتي أنكي لا تريدين أن تسببي له الإحراج بين الناس ، لا أدري من قال لك أنه مهتم بهذا الأمر ، لم يرتبط بغيرك لأنه لم يهتم بلون البشرة أو الشكل الخارجي . لقد عرف عن ليلى العامرية معشوقة قيس بن الملوح والملقب بـ( مجنون ليلى ) أنها كانت قبيحة وكان العرب يصفونها ساخرين بـ(الحبشية) فقال قيس : وقالوا عنك سوداء حبشية .. ولولا سواد المسك ما انباع غاليا .
وعلى فرض أن إحتمالك صحيح كم سيضل الناس يتكلمون بهذا الخصوص سيتوقون في أية لحظة وكأن شيئاً لم يكن . يا حبيبتي الصغيرة رفضك لك وخصوصاً ن هذا هو السبب سيجعل منه إنسان محطم فقد يأمل وهذا حقه أن يفتح بيتاً ويكون أسرة مع المرأة التي أحبها وأحبته ، كوني واعية فأنت مثقفة ولست همجية ، فكري جيداً قبل إتخاذ أي قرار في حياتك .
بسم الله الرحمان الرحيم . وبه تعالى نستعين – (القسم الخامس) .
إجعلي هذه النصيحة قرط (حلق) في اذنييك وهذه هي حكمتي وهي من خلال تجاربي مع الناس : (مهما تقول ومهما تفعل وكيفما تكون ، فلن ترضى عنك كل الناس ، فرضا الناس غاية لا ولم ولن تدرك أبداً أبداً أبداً) . أمضي في حياتك بشكل طبيعي جدا وإعلمي إن من الخطأ الجسيم أن يجعل الإنسان من يقييمه أي شخص كان .
وأخيراً وهذا لمن يسمع صوتي في العالم أجمع نلتمسكم نحن في العراق بالدعاء فحالنا والشكوى لله لا يحسد عليه ، فمرض كورونا يفتك بنا ، والأدهى والأمر منه ندخل في حرب أهلية لا يعلم عواقبها إلا الله ، البسمة تفارق شفاهنا والكل يسير في حيطة وترقب على الأرض وكأنه يسير فوق فوهة بركان لا يعرف متى سينفجر . والسلام .
ايتهاالسمراء
تنازل الجمال عن الجمال لجمالك، فزاد جمالك عن الجمال جمالا!
من قال اني لا احب عيوبها،
من اجلها قد تعشق الاخطاء
الحب
اعمى والمحب اذا هوى…
ماذا تراه اذا”مقلة عمياء
الم تعلم بان المسك يعظم شأنه
وان مش عارف ايش الحمل بدرهم
عزيزتي شيماء تزوجيه
تحياتي للجميع
الله عليك
ليس هناك مبرر لخوفك
فكل زوجين هما مكتوبين لبعضهم البعض من قبل الولاده
ثانيا لست انتي من عرضتي عليه الزواج بل هو لهاذا ان لم يكن فيه عيوب وترين فيه الصلاح فان الله هو من قدمه لكي فلا ترفضي نعمة الله فقد لا تتكرر وتصبحين نادمه لسبب غير مقنع لا لكي ولا له
مبارك لكِ أقبليه بسرعة لا داعي للخوف
يا عزيزتي انت تقولين أنك لستِ سمراء جدًا يعني خمرية أو حنطية وهو لون مرغوب وجذاب الا تشاهدين الهنديات ذوات البشرة السمراء اللواتي يتربعن علي عرش الجاذبية وأيضًا من بينهن من يربحن في مسابقات ملكات جمال العالم؟
أعلم أن التنمر علي لون البشرة يولد الحساسية ويجعل الشخص تهتز ثقته بنفسه
أعلم يا عزيزتي هذا وأتفهمك وأشعر بكِ
لكن قولي لك الا تكذبي مرآتك وتصدقي الناس إذا نظرت للمرآة ووجدت أن نلامحك جميلة فصدقي ذلك
ثم ليست كل السمراوات قبيحات كما ان ليست كل البيضاوات جميلات
امرك غريب هل تعلمين ان السمرة القليلة كالسلعة النادره المعدومه في الاسواق كما ان اللون ليس له اي علاقة بالحب سواء كان ابيض او اسود او احمر او اسمر فهذا لا يهم هل تعلمين ان احد اقاربي دفع الغالي والرخيص ليتزوج بفتاة سمراء وكثيرة السمرة وهو شاب اشقر اللون تعرض لبعض الاتتقادات من الاقارب ولكنه لم يهتم لكلامهم فوقفت معه داعما له ماديا ومعنويا حتى تزوج فهو متزوج منذ سنتين وهو سعيدا جدا بزواجه الميمون فالحب لا يعرف اللون فمن احبني ساحبه ومن لا يريدني لا اريده مهما كانت وسامته
وما همك بالناس طالما هو راضي يبدو ان انت من لديك مشكلة او أنك غير مقتنعة به على العموم فكري جيدا” وتوكلي على الله وادعي ورددي اللهم أذا كان خيرا” أقدمه واذا كان شر أبعده. واذا كان نصيبك لن يقف بوجهك أي عائق بالتوفيق.
ما هى المشكلة يعنى هذا شىء عادى جدا
الفرصة لا تأتي سوى مرة واحدة لا تدعي سبب تافه هكذا هو يحبك ويريدك بينما لو ذهب ممكن ان لا يحبك احد ولا يتقبلك
أوافقك الرأي
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته ومغفرته
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
جل جلال الله تبارك وتعالى رب العالمين العزيز الجبار
قال الله تعالى ( قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله )
صدق الله العلي العظيم
والله الذي لا اله غيره ولا رب سواه والذي نفسي بيده إن جميع المشاكل والمصائب في الكون تحل بالدعوة الى الله عز و جل رب العالمين ، فهي طريق الرسل والانبياء عليهم الصلاة والسلام وهي مقصد وجود الانسان وهي اشرف واسما عمل في الوجود وهي سبب رفع البلاء عن الامة وهي سبب نيل رضا الله الرحمن الرحيم والفوز بالجنة والنجاة من النار والعياذ بالله منها نسأل الله العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا و الآخرة
علينا أن نلجأ الى الله تبارك وتعالى بالدعاء والبكاء وان نطلب منه الرحمة والمغفرة و الهدى والعافية والرزق ، علينا بالدعوة الى الله تبارك وتعالى رب العالمين ، و تبليغ الجميع عن عظمة الله الحي الذي لا يموت الرب الجليل الله عز و جل رب العالمين ،وتذكيرهم بأن لهذا الكون خالق خلاق حكيم ملك جبار مالك الملك حكيم حكم عدل خلق الجنة والنار وإنذارهم بأن عذاب الله شديد
اللهم اني اسالك للمسلمين موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والسلامة من كل اثم والغنيمة من كل بر والفوز بالجنة والنجاة من النار
اللهم اهد الانس والجن وفرج كرب المسلمين وطهر ارضك من اعدائك يا رب العالمين يا ذا الجلال والاكرام يا ذا الجلال والاكرام يا ذا الجلال والاكرام
اللهم صل على عبدك ورسولك ونبيك سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وبارك وسلم تسليما كثيرا واكرمنا برؤيته واجعلنا رفقاءه في اعلى غرف الجنة جنة الخلد يا ذا الجلال والاكرام يا ذا الجلال والاكرام يا ذا الجلال و الاكرام
يا له من سبب تافه جدا ، ما العيب في لون بشرتك ، هو يحبك كما أنت ، لكن يجب عليك أن تحبي نفسك أولا
هل هذه هي المشكلة؟
ناس اليوم يبحثون على المشاكل و ليس لديهم مشاكل.
هل أنت جادة يا فتاة؟ عمرك 25 و هذا تفكيرك؟
هل هذه أيضا من تلك القصص الكذبية التي تريد رؤية ردة فعلنا فقط أما ماذا ….
اسفة قلت لاتعليق لكن شيء بسيط سأضيفه..انت لن تنجحي في حياتك ابدا بعقليتك هذه..حقا انك وبوضوح تام تستحقرين نفسك وتستصغرينها كما انك عنصرية مع نفسك!! هه ماذا تتوقعين ان يحبك العالم وانت لاتحبين نفسك؟!
لا واش بصح كتكلمي؟ كنظن جاية كضحكي علينا لأن هذه مش مشكلة!
هذه لا تعد مشكلة ، ان كنت تريدينه فلتتزوجي
الله يهديك اختي شيماء هاذي اخر حاجة تفكري فيها وتهزي ليها الهم هي لون البشرة ،راه اللون وداكشي الشكلي غير تفاهات، اللي تركزي عليه واش الانسان صالح وواش عندو اخلاق وواش مؤهل يكون زوج واب صالح
وكنظن فالمغرب مكاينش هاذ المشكل.وزيد الناس في جميع الحالات كتهضر، ايوا الله يسخر واللي فيها الخير الله يجيبها ليك.
لا اظن انه توجد مشكلة تذكر ولا للون البشرة علاقة بسير الزواج على احسن حال ذالما اتى الى بيتكم وانتي واثقة منه وتعرفين اهله وسيأتي هو واهله فلا داعي لكل هذا الهاجس بخصوص بشرتكي
صاحبة المقال
قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه اجمعين
“تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك”
الرجل يعرفك جيدا ويعرف اخلاقك وهو مدرك بأنك سمراء ومع هذا تقدم لخطبتك بشكل رسمي، اي انه يقدرك ويحترمك ويريدك شريكة لحياته وينظر الى ما هو ابعد من لون بشرتك، فلماذا التردد اذن؟؟!! لون البشرة ليس معيارا للجمال، فكم من امرأة سمراء البشرة وهي آية في الجمال وكم من امرأة بيضاء وجمالها اقل من العادي. اهم شيء الدين والاخلاق لدى الطرفين. لا ارى بصراحة سببا لترددك، الا اذا كنت تخافين الارتباط وتتخذين لون البشرة حجة للتبرير، ذلك اذن بحث آخر.
توكلي على الله ووافقي على الزواج ما دام الرجل اتبع الطريق السليم معك ولديه كل مقومات الزواج من اخلاق وعمل وغيرها، وما دمت انت تحملين له مشاعر الحب، او صلي صلاة استخارة لكي تكوني واثقة ومرتاحة اكثر. لا تطيلي فترة انتظاره لردك خشية ان يظن انك لا ترغبين به زوجا وتتحرجين من قول ذلك علانية فينسحب وتخسريه ومن ثم تندمين. وفقك الله
السلام عليكم يا أختاه
هل هذه هي مشكلتها ؟ آه وألف آه أتمنى أن تأتي لزيارة العراق ليومين فقط لا غير هذا هو حل مشكلتها (والحليم نكفيه الإشارة) . هل هذه هي مشاكل شعوب العالم ، اللهم إليك المشتكى والسلام .
و عليكم السلام اخي الغالي ابو باقر
لا بأس يا اخي، فنحن لا نعرف ما هي ظروف صاحبة المقال حتى نحكم على كلامها، فقد تكون تعرضت للتنمر وهي صغيرة بسبب لون بشرتها، او ربما اثناء دراستها في البلد الذي تعرفت فيه على ذلك الشاب تعرضت لمواقف غير مريحة لنفس السبب مما خلق لديها انطباعاً بأن لون بشرتها قد يعرضها للمشاكل والله اعلم.
ونعم بالله يا اخي عسى ان يفرج كربتنا ويغفر لنا ولكل المؤمنين ويرحمنا برحمته الواسعة.
يعني إنتي الان كل همك هو لون بشرتك ، يا عزيزتي إنتي تنظرين الى نفسك بعنصريه ومادمتي تنظرين الى نفسك انكِ اقل منه بسبب بشرته هذا يعني انكِ تنظرين الى كل السمر بنفس النضرة ، والله لا فرق بين العباد كلهم خلق الله وكلنا من طينه واحده وإنتي من تؤذي نفسك بهذه الأفكار واصلن هو يعلم بلون بشرتك ولو كان لا يريدك لنسبه لونك ماكان فكر من الأساس في خطبتك
لم افهم ما المشكلة ؟؟