خنقة روح
حين تستيقظ من النوم كل صباح وتنظر من النافذة لتسمع صوت غناء العصفور و هو يعبر عن فرحه و أنه حر ، لديه جناحان ليرفرف بهما في الفضاء الواسع..
مرحبا أنا فتاة في الرابعة عشر من العمر ، لدي أحلام وطموحات مثل كل فتاة ، لكن أحلامي محبوسة وطموحاتي مقيدة..
قدري أن أعيش جسداً بلا روح , لقد منعني أبي من كل شيء..
أن أخرج .. و أن أفعل أي شيء أريده ، يغار علي لدرجة أنه يريدني أن أتنقب..
لحظة.. سأحكي لكم موقف .. ذات مرة كنا في زيارة لجدتي (والدة امي ) , كان يسكن هناك خالي الأكبر مع ابنه البالغ 25 من العمر ، اعتبره كأخي أو أكثر ..عندما أراه أقول له ما بداخلي من هم وحزن , مع أنه لدي أخت توئم ، لكني أرتاح لابن خالي أكثر منها ..و دائماً حين يجدني مهمومة ينصحني بالصلاة و قراءة القرآن والاستغفار ، لكن المشكلة أن أبي يشك بي ويقول بأنه محرم عليك .. لا تتحدثي معه و لا تجلسي معه ، يظن أنني أحبه ، و لكن حقاً اعتبره كأخي الكبير فأنا الكبرى بين إخوتي..
في الاسبوع الماضي ذهبنا لزيارة جدتي ,كنت أشعر بضيق و اختناق لدرجة البكاء ، فذهبت للطابق الثاني حيث يسكن خالي الأكبر و أولاده .. رأيت بالصدفة ابن خالي .. قلت له : أريد التحدث معك قليلاً.. ذهبنا إلى غرفة الصالون وقلت له ما بداخلي ، جلست أبكي كطفلة ، و هو يربت على رأسي ويقول لي : صلي و اقرئي القرآن وعليك بالاستغفار..
حينها رآنا خالي وفهم كل شيء خطأ ، و أخبر أمي و أبي أن لا أذهب هناك ثانيةً ..
من يومها و أنا ممنوعة من الخروج من المنزل ، أو الذهاب لأي مكان لوحدي..
صرت كالعصفور المكسور الجناحين ، لا أستطيع أن أحلق في الفضاء..
هل أخطأت عندما تحدثت إلى ابن خالي ؟
هل أنا مخطئة حين أقول لأحد ما بداخلي ؟ علما بأنني شخصية لا تثق بأحد على وجه الأرض أبداً حتى توئمي.. إلا ابن خالي لا أعرف لماذا ؟
الآن لا أجد من أشكو له سوى الله , و أنتم ..
أخبروني هل أنا مخطئة ؟كيف علي أن أتصرف مع أبي وغيرته الزائدة لدرجة الشك بي؟
هذا الشيء يجعلني أبكي .. كيف علي التصرف ؟
اقدر اقولك عشان أن بباكي أتعامل بشكل مش كويس بس عمل كده مش من نفسه انتي بتقولي خالك اللي فهم غلط واكيد ابوكي حس احساس مش كويس لما خالك قال اي كلام او كلمه من أساسه كنت أقول بباكي غلط انو حبسك كده لو خالك مكلموش في حاجه زي دي
ان ما ما تعيشبنه كلمتان فقط
أغتصاب لطفولتك
السلام عليكم
بسم الله نبدأ وعليه نتوكل
أستغرب كونك في عمر الرابعة عشر ولديك من الهموم ما تحتاجين لأن تبوحي بها لأحد حتى تستطيعي ان تنفسي عن روحك
مابقي الا ان تقولي انك بحاجة الى صدر حنون
استغفر الله العلي العظيم
انتي لستي صغيرة حتى تجلسي مع شخص اجنبي وغريب عنك حتى لو كان ابن عمك او ابن خالك
وبنفس الوقت لست كبيرة حتى يكون لديك من الهموم ما يجعلك تبكين الى هذه الدرجة
ما أراه واضحا امامي هو حب لهذا الرجل الأكبر منك والمفروض ان يكون قد تزوج منذ أكثر من سنتين
حتى انني اعتقد انك تحاولين ان تختلقي هموما فقط لتجلسي معه وتتحدثي
لاتقولي انه ليس بحب وانك فقط ترتاحي في الجلوس معه.
وإلا كيف استطعتي ان تبوحي له بكل مافي صدرك دونا عن بقية الناس
من المفترض ان تكون امك هي من تبوحي لها بكل مكنوناتك وليس ابن خالك
ارى كل الحق لوالدك في منعه لك من الجلوس معه او مع اي شاب غيره لأنك صرت الان ناضجة عاطفيا وجسميا وهرمونيا
انتبهي لنفسك وحاولي الا تكوني فريسة سهلة لأي أحد
كلامي لمرام
اسأل الله ان يفرج همك وان يعوضك خيرا في الدنيا والآخرة وان يلين قلوب من حولك عليك وان يعوضك خيرا في اولادك
و ماذا عن تصرفات اميك هل هيه مثل ابيكي
انتي تعتبري نفسك مسجونة وانا ماذا أكون اذا لم يكون لدية صديقات وزملاتي بالمدرسة لا يسمح لي بزيراتهان وابي نقبني بعمر 11 سنة ومنعني من الجلوس مع عيل عمي أو خلي بعمر 10 وخطبني بعمر15 وزوجني بعمر 17 ورغم هذا كلة اقول الغد احسن وبعد الزوج زوجي لا يسمح لي بالدرسة لي بعد مشكل وأول سنة من الزوج لما ادرس دراسى لي بعدها بس كل يوم مشكل وها أنا الآن معي بنت وحامل بالثاني لي انة ما يجبلي منع لي الحامل واليوم بنت مرضات وتبكي شوية طردني لي الصلة وأخوه نيم بالغرفة الثاني وانا بيتي بس غرفتان اتفالي بحياتك في ناس يتمنى عشتك
عزيزتي كلامك .. اكبر من عمرك لماذا تقولي هذا؟ انتي لازال أمامك العمر وحياة طويله ..حاولي كسر هذا الحاجز عيشي حياتك الفتيات خاصة في هذا العمر يستمتعن..بنسبه لوالدك فهو على حق لم يغلط بشي معك يريد مصلحتك يخاف عليكٍ عليك ان تفهمي ياصديقتي ان في هذا الزمان لم يعد يثق بأحد حتى لو كان اقرب الناس اليك .. واخيرا اتمنى ان تذهبي لوالدك وتطلبي رضاه .
تحياتي
والدك يخاف عليكي ..وايضا الجلوس في الصالون ووضع يديه عليكي امر غير مقبول وخصوصا انك لستي صغيره ..هذا التقرب بينكم قد يؤدي الي ماهو اعظم.
والدك يحبك ويخاف عليكي لا اكثر. تقربي من بنات مثلك وتحدثي معهم ووالدك مع الوقت سينسي الامر
ذنبك الوحيد ولدتي فتاة في بلد عربي يعتبر الفتاة (حرمة) محرم عليها كل شي وعورة وفائدتها الزواج بس …
لا أعتقد أنك ستجدين عزاء في كلامي .. لكن لو كان لدي ابنة في مثل عمرك لمنعتها من التحدث مع بنات خالها وليس مع أبناءه فقط ،خوفا عليها حتى من العين والحسد والهواء القادم من عند الآخرين الذي قد يكون محملا بالجراثيم أو حتى النظرات المؤذية ، لكن لا يمكن لأحد أن يفعل هذا.
والدك صديقتي يخاف عليكي ويريد أن يحميكي ربما كان قاسيا بعض الشيء .. لكن هذا لا يمنع أنه يريد أن يحميكي لأنه يحبك ولأنه رأى وسمع أشياء ترعب الإنسان وترهبه ويخاف أن تحدث مع أحد يحبه ويريد له مستقبلا جميلا باهرا.
لماذا هذا التشاؤم ومن يأتي هذا التشاؤم حتى وصل للجميع ؟
صديقتي أنت عمرك فقط 14 عاما فقط -حفظك الله وحماك ودمتي تحت رعايته- كيف تكونين كالطائر المكسور الجناحين ؟ وكيف تكونين محبوسة ومظلومة؟ ..وأنت أمامك الحياة بطولها وعرضها وارتفاعها أيضا .
أنصحك بالذهاب الى أبيك وتقبيل يده فهو لا يريد الا أن يراك بخير وسلامة.
ودمتي بخير ،
عزيزتي انا اعاني من نفس مشكلتك تقريبا سأحكي لكي ماذا يحصل لي :
انا عائلتي كبيرة و انا اصغر فرد فيها و ليس لدي احد العب معه عندما كنت صغيرة غير ابن بنت عمي . كان ولا زال كأخي ضحكنا معا و بكينا معا لعبنا معا و قضينا اغلب وقتنا معا و هو يصغرني بعامين .لكن الآن لما كبرت وصار عمري 16 عاما عندما اذهب و نجلس معا نضحك و نسترجع ذكريات المليئة بالبراءة الجميع يراني كعاهرة تقريبا و صرت محط كلام عائلة عمي رغم اني لم اكن اعلم ان هذا خطأ فأنا لازلت اراه اخي الصغير الذي امضيت معه اجمل ايام طفولتي و الآن يتهمونني بأنني قليلة ادب لاننا نجلس معا و نلعب بالالعاب الالكترونية كالسابق حتى امي و اخوتي يظنون اني احبه !_! لكن عندما رأيت ذلك لم اعد اجلس معه و انتهى الامر .
لذا لا تحزني فلست وحدك في العالم من ظن به السوء و اكسبي صديقة ما و شاركيها احزانكي
لا ارا شيئا سيئا في الجلوس مع ابن خالكي والتحدث معه امام اهله هذه واحدة وطالما بينكما احترام وصلة رحم فليست مشكلة ولا الوم ابيكي صراحة لو كان لي ابنة سأخاف عليهالا كثيرا حتى من ابناء اخي ولكن ليس بهذه الدرجة المبابغ فيها ما عليكي الا ان تصبري وتصلي وتقرأي القرىن وتدعي الله ان يريح نفسية ابيك ويطمانها من جنبكي فربما في الأيام القادمة يقلل من غيرته عليكي وبما انكي ستكبرين يتستطيعين يوما التكيف مع المر وتشرجحين له انكي واعية ويمكني الحفاظ على نفسكي لن المر يعود لكي ولا ارى ان اباكي مخطا رغم تشدده ربما تكرهين شيءا وهو خير لكي واحمد الله على كل حال فهو يريد ان يحميكي من ذئاب هذا الزمن وربما عندما تكبرين ويرى انكي مؤهلة اكثر لحماية نفسكي سيدعكي تعيشين حياتكي كما تريدين وهو مطمئن عليكي فهوني عليكي المر فانتي لستي محتجزة رغم انني لست معكي وربما تتغير الأمور لاحقا وينتهي هذا الأمر
يا عمري انتي لازم ما تجلسي مع ابن خالك وهو شب كبير ممكن انتي بترتاحيلو لأنو ما عندك اخوان كبار بس انتي كبرتي وصرتي صبية يعني ما تجلسي لوحدك وتحكي معو
لكن والدك محق :/
انه بالفعل محرم عليك وبما انك في 14 لم تعودي طفلة 🙂
الا تستطعين فهم ان والدك يحبك ويهتم بك 🙁
بالمناسبة العصفور لا يحلق في الفضاء بل في السماء :>
🙂
لا يمكنني الزيادة على نصائح ابن خالك
وان أقول الله يريحك
اختي العزيزة..عندما رايت قصتك ظننت ان العنوان كان خفة روح..ولكن تفاءجات و تاثرت بعد قراءت فانت في مرحلة جميلة في حياتك استمتعي بها و لا تولي هما للمشاكل.. و مع ذلك فمرحلة المراهقة خطرة و من حق ابيك ان يخاف عليك..و لكن ان كان الامر كما تقولين حاولي التحدث مع والدك و افهامه الامر..قد لا يقتنع من اول مرة و لكن المهم ان لا تستسلمي و تواجهي المشكلة بعقلانية ..
و بالنسبة للتحدث مع الفتيان فهو ليس محرم..فحتى الرسول صلى الله عليه و سلم تحدث مع نساء..و لكن طبعا في اطار معقول..لانه بطبع كبشر نحتاج للتحدث و التواصل.
تحياتي لك.
الله يعينك
قصتكِ مؤلمة جداا.
لااملگ شي لاقوله
سوى ان ادعو لگ الله ان يخفف همگ
وان يهدي اباگِ ويحننه عليگ
اصبري فآن الصبر مفتاااح الفرج
حاولي شرح الموقف لأهلك
عاشقة الرعب
انها ملكة الرومانسية
عزيزتي.انتي في سن المراهقة ولا تستوعبيني الحياة مثل والدك من حقه ان يغار عليكي فانتي ابنته ومن حقه ان يحافظ عليكي
عزيزتي الاحظ انك مازلت صغيرة لاتحملي نفسك هموم اكبر منك فانت في اجمل مرحلة استمتعي بها ولاتدعي شيئا ينكد عليك.
ومافعله والدك هو من داعي الخوف عليك فهو الاكبر والافهم منك ولكن ليس لدرجة حرمانك ومقاطعة اهلك وابناءهم