رحلة وألم
السلام عليكم رواد موقع كابوس، أنا لميس و أبلغ من العمر 18 عاماً . منذ فترة قصيرة دعتني أختي المتزوجة للذهاب في رحلة إلى البحر برفقة زوجها وطفليها . ودعت أختي لمى أيضاً للذهاب . فأختي غائبة منذ أربع سنوات وفكرت أنها ترغب بقضاء بعض الوقت معنا . ونحن كنا قد عانينا من بعض الظروف المادية الصعبة هذا الشتاء فاعتبرت هذا تعويضاً عن ذلك الوقت السيء .
ذهبنا جميعاً في تلك الرحلة وكنت أشعر بامتنان لا مثيل له لوجود من يهتم لأمري ويبحث عن أسباب سعادتي . وكنت أفكر طوال الطريق في وسيلة لشكر أختي على تكفلها بتلك الرحلة . فعلاقتي معها قوية جداً .
إقرأ أيضا :رحلتي مع العذاب .. هل أخونه ؟!
وبعد ذلك وبعد مضي يومين على وجودنا في إحدى المدن الساحلية . وتمتعنا بنسيم البحر وصوت الأمواج، وذهبنا للسباحة وبعد ذلك عُدنا إلى شاليه كنا قد استأجرناه . وبينما كنت أرتدي ملابسي في غرفتي، وكانت غرفة أختي وزوجها قرب غرفتي تماماً . سمعت أختي تتحدث إلى زوجها بصوت خفيض وتقول :
“لم أكن أرغب في إحضار هذه القبيلة معي إلى الرحلة (تقصد أنا وأختي لمى)، في الواقع أنا لست سعيدة، كنت أرغب باستئجار غرفة لنا في أحد الفنادق و التمتع لمدة عشرة أيام، والفنادق هنا لا تصلح للفتيات لأنها مخصصة للمتزوجين فقط . وهي لأصحاب الطبقة الراقية وليس أخواتي اللواتي ينزلن إلى البحر كأنهم همج ( استخدمت كلمة قبيحة نستخدمها في مدينتي عندما نريد التحضيض من شأن شخص ما ولكنني وضعت هذه الكلمة كي يفهمها الجميع)”
وتابعت تتحدث بالكثير من الكلام المماثل . ولكنني أكتفي عند هذا الحد لأنه كاف لمعرفة فحوى الحديث . ولم أسمع حديث زوجها بشكل واضح ولكن كان واضحاً أنه لم ينبس ببنت شفة بما يخص وجودنا معهم في الرحلة . بل كان متحمساً وسعيداً ويسعى بكل طاقته لإسعادنا .
إقرأ أيضا :رحلة البحث عن أبي
هنا شعرت برعشة تسري في جسدي وكنت مصدومة مما أسمعه، شعرت بأن شيء ما انكسر بداخلي و اضطرم في جوفي غضب عميق لا قرار له بسبب الإهانة التي أُلحقت بي . وخرجت مسرعة وأخبرت أختي لمى بما سمعت فطفقنا باكيتين .
ومنذ ذلك الحين و أنا أشعر بألم لا مثيل له وعصبية مفرطة . وشعرت بأنني لا يمكنني مسامحتها إطلاقاً . ولكن لم أفاتح أختي المتزوجة بالموضوع ولا أعلم ما يجب علي فعله . هل من الصواب الصمت؟ .أم مواجهتها بما حدث؟ . علماً أنني لو صمتّّ فإن الحقد بداخلي سوف يتعاظم . أرجو أن تساعدوني بما ترونه صحيحا .
التجربة بقلم : لميس الشيخ – سوريا
يا عزيزتي انها الحياه
لا تجعل كل كلمه مثل هاذه تهزك
قد تكوني مخطأه وكانت تقصد اطفالها
ام الأخت كنز لا يعوض ليس كل الخوات لكن هي أصرت أن تجلبكن معها لاجل ان تستمتعن اي انها تهتم لامركن ولم يجبرها اي شخص
لكن العفو عمن اساء فهو خير أمام لله
طبعا مع ابقاء الكرامه وحفضها أن طلبت منكن الذهاب مره اخرى اعتذري لها بعدم الذهاب
أهلا بك ابنتي،لا شك أنه عندما يتلقى الإنسان إهانة من شخص آخر فهذا يحزنه و يحز في نفسه و سيكون الحزن و الفضب أكثر و أكثر عندما يتلقاها من أقرب الناس إليه،لكن لو تعاملتي مع هذه المشكلة من ناحية عقلانية منطقية و خففتي جانب الحساسية و العاطفة لوجدتيها أخف وطأة و الأمر أبسط بكثير مما تظنين
طبيعي أن أي إنسان في وضع أفضل من إنسان آخر أن يشعر تجاهه بالتميز و التفوق و يكون في نفسه الميل للتكبر و التعالي عليه،وأخمن أن وضع أختك و زوجها ماديا و اجتماعيا أفضل من وضعكم فهذا شعور إنساني طبيعي دفعها إلى أن تقول ما قالته،هي فقط عبرت عما تشعر به من داخلها تجاهكم،لكنك لا تستطيعين اعتبارها إهانة أو إساءة كونها لم تقلها في وجهك،لو أنها قالتها في وجهك مباشرة فهذا يعني أنها تستقصد إهانتك و الإساءة إليكي و عندها لو كنت مكانك بالتأكيد كنت سأقاطعها لو لم تعتذر لي،لكنك أنتي سمعتي هذا الكلام عرضا،و أي واحد منا لديه شعور و آراء عن الناس الآخرين و قد تظهر على لساننا أو لا تظهر، بالتالي هي عبرت عن رأيها فيكم و لم تقصد إهانتكم أبدا كونها لم تقلها في وجوهكم
شخصيا قمت بتصرفات رآها بعض الناس من أقربائي خاطئة من وجهة نظرهم و قال الكثيرون منهم عني أني حمار و أحمق في جلساتهم الخاصة و وصل كلامهم لي،و هناك منهم من قال عني أني شحاذ،و مع ذلك لم أقاطع أي واحد منهم و علاقتي معهم أحلى من العسل و أحبهم لأني أتفهم أن لديهم رأيهم الخاص عني و من حق أي إنسان أن يكون له في قلبه آراء سلبية أو إيجابية عن ناس آخرين و هؤلاء الأقارب قالوه باللسان تعبيرا عما في نفوسهم فسواء قالوه أم لم يقولوه في جلساتهم الخاصة فالأمر واحد،لكن كنت سأعتبر ذلك إهانة و وقاحة و قلة أدب لو قالوه في وجودي مباشرة أمامي على مسامعي
و أنتي أليس لديكي آراء سلبية عن أناس آخرين مثلك مثل أختك؟أليست لكي آراء عن سلوكيات و نقائص في شخصية أختك؟و قد تكونين انتقدتيها في أمور في غيابها؟هي نفس الأمر لها آراء عنكم سواء بحق أو باطل،لكنها لم تسئ إليكم إساءة مباشرة فكلامها تعبير عن الرأي أكثر من كونه إساءة مقصودة،عليكي أن تتقبلي ذلك بصدر رحب و بعقلانية و تتعاملي معها و كأنها لم تقل كلامها
طبعا هذا لا ينفي أن سلوكها مخالف للدين مخالفة تامة من حيث أنها متكبرة و لم تكن متواضعة،و اغتابتكم أيضا،لكن الدين أيضا يأمر بالعفو و الصفح و الستر و عدم قطع الرحم
التجربه لامست وتر حساس لدي ..
انا سمعت امي تقول (ليتني لم ألدها )
سمعت اختي تقول ( كم اكره طيبتها واكره عفويتها)
سمعت أختي الثانيه تقول ( ما الذنب الذي ارتكبناه لتأتي هذه اللعينه على حياتنا)
وسمعت الاخرى تقول ( كم اكره عفويتها التي تجذب كل الناس لها واكره ملامحها وتتبع قولها : لماذا انجبتيها يا امي ) وسمعت اكثر واكثر
وكنت اسمع وتتساقط دموعي تحت الوسائد ومن ثم اخرج لهم مبتسمه كأنني لم اسمع
الى انتهى بي الحال في مصح الامراض النفسيه
لذلك لا تكتمي لكي لا ينتهي بك الحال مثل ما انتهى بي
أريد أن أقول لك يا صغيرتي العزيزة أنه أنت من أوصل نفسك الى هذه الحالة التي أنت فيه ، فلو أظهرت الى أخواتك عيوبهن التي تعرفيها فيهن لما تجاوزن عليك ، وأما أمك فكان يجب يكون الرد عليها بأدب كأن تقولي لها أو حتى لأخواتك : ( سامحك الله أنا عندكم ضيفة فكل بنت هي ضيفة عند أهلها ففي يوم من الأيام سيقال عنها زوجة فلان بعد أن كانت تسمى بنت فلان ، أتركوا لي ذكرى طيبة منك) ثم تتضاهري بالبكاء وترفضين تناول الطعام معهم وبعد ذلك وان شاء الله سيتوقفون عن مضايقتك ، إن ما فعته بنفسك لم يكن صائبا فبدلا من كل ذلك كان الأجدر بك الصبر بلا جزع والدعاء بلا حقد والسلام .
قصة : قال رجل حكيم قبل أن يموت لابنه : هذه الساعة عمرها أكتر من 500 سنة ، لكن قبل أن أعطيك إياها اذهب لمحل الساعات في أول الشارع ، وقل له أريد بيعها ، وانظر كم سعرها ذهب ثم عاد لأبيه ، وقال : الساعاتي عرض علي 5 دولارات لأنها قديمة ، قال له اذهب إلى محل الأنتيكة … ذهب ثم عاد ، وقال : عرض علي 10 ألاف دولار .. قال الأب : اذهب إلى المتحف واعرض الساعة للبيع ، ذهب ثم عاد ، وقال لأبيه : أحضروا خبيراً وقيّمها ، وعرضوا عليّ 2 مليون دولار مقابل هذه القطعة ، قال الأب : أردت أن أعلمك إنّ المكان الصحيح يقدّر قيمتك بشكل صحيح ، فلا تضع نفسك بالمكان الخاطئ وتغضب إذا لم يقدروك “من يعرف قيمتك هو من يقدّرك ، فلا تبقَ بمكان لا يليق بك .
(يتبع)
لو سمعت من الاخرين ما سمعتيه لاسجدن لله شكرا
واقول لكل من يقول ذالك انضغطو انيهاااااااااا ضحكه بنكها انتصار
لا تكتمي . الكتمان يهشم الصدور .. شعور مخزي ان يأتي الوجع من مصدر الثقه ومن اقرب الاقربين لك .. لقد خضت موقفك هذا آلاف المرات الى ان اصبحت شئ لا يطاق . لذلك واجهيها واتبعي قولك لها بأنها من دعتك للذهاب معهم واخرجي فورا لا تتركي مساحه التبرير لها لكي لا يتفاقم ألمك لأنك مدركه ان ما سمعتيه حقيقه فلا تبرير يمسح حقيقه الافعال . واجهي لكي لا تخيطي جرحا قبل تنظيفه من الداخل سيتعفن ويلتهب وافضل سبيل لتنظيف هذا الجرح بالمواجهه . ومن بعد مواجهتها لا تكترثي للامر كثيرا ولا تفكري .
لا أرى الكتمان كذالك
أن افصحت عن حزنك اما ان يجدوك كأيب او شخص مثير للشفقه
وان افصحت عمن أذوك فلن تكون ذاك البطل في مسلسل ادرامي حين ما يتكلم يتأثر به الاخرين بل سوف تكون مزعج مثير للمشاكل
كن كتوم أمام الناس وافصح لربك بما تشاء هاذا افضل
في الكتمان كرامه وقوه وفي الإفصاح ضعف وذل طبعا لغير لله
( بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ )
إهدئي يا حبيبتي الصغيرة فلكل مشكلة ولها حل ( إن شاء الله تعالى) بعد التوكل عليه ، وسأبدأ كلامي معك بهذه القصة لتعرفي أن الفقير شخص غير مرغوب به (من قبل البعض) حتى زمن وجود رسول الرحمة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) .
رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) أنهُ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ مُوسِرٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) ، نَقِيُّ الثَّوْبِ ، فَجَلَسَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) . فَجَاءَ رَجُلٌ مُعْسِرٌ دَرِنُ الثَّوْبِ ، فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِ الْمُوسِرِ ، فَقَبَضَ الْمُوسِرُ ثِيَابَهُ مِنْ تَحْتِ فَخِذَيْهِ . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) : ” أَخِفْتَ أَنْ يَمَسَّكَ مِنْ فَقْرِهِ شَيْءٌ ” ؟! قَالَ : لَا . قَالَ : ” فَخِفْتَ أَنْ يُصِيبَهُ مِنْ غِنَاكَ شَيْءٌ ” ؟! قَالَ : لَا . قَالَ : ” فَخِفْتَ أَنْ يُوَسِّخَ ثِيَابَكَ ” ؟! قَالَ : لَا . قَالَ : ” فَمَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ” ؟! فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لِي قَرِيناً يُزَيِّنُ لِي كُلَّ قَبِيحٍ ، وَيُقَبِّحُ لِي كُلَّ حَسَنٍ ، وَقَدْ جَعَلْتُ لَهُ نِصْفَ مَالِي . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) لِلْمُعْسِرِ : ” أَتَقْبَلُ ” ؟ قَالَ : لَا . فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : وَ لِمَ ؟! قَالَ : أَخَافُ أَنْ يَدْخُلَنِي مَا دَخَلَكَ !
يا صغيرتي هؤلاء هم المتكبرون يصتغرون حتى من أبناء أرحامهم ، وأما وصف أختك (بالهمج) فمن نحن كي ننجوا من ألسن الناس فلقد قالوا عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) العديد من الكلام والتهم الباطلة (ساحر – كذاب – مجنون – وغيرها) حتى قال : ( ما أوذي نبي مثلما أوذيت) فلقد تعرض الأنبياء من قبله أيضاً لشتى أنواع الظلم . ومع ذلك عاشوا وماتوا مرفوعي الرأس .
يا صغيرتي ما دام ما قد لك ليس فيك وضميرك مرتاح فلا تأبي لما قيل فيك ، هذه هي الناس يا عزيزتي الصغيرة لا ينجو أحد من لسانهم حتى ولو لم يجدوا فيه عيب صنعوا له العيوب ليتكلوا عليه .
(يتبع)
(التتمة)
يا صغيرتي إذا كانت أختك قد أخطأت بحقك ، فلا ينبغي أن تحفدي عليها كل هذا الحقد ، هذه ليس أخلاق المسلمين فلعلها ستتغير أو تتوب أو تحس على خطأها في يوم ما وكما يقال : (المسامح كريم) هيا إنسي تماما ما سمعته وعيشي حباتك وكأن شيئا لم يحدث ، الحقد منبوذ على الغرباء فكيف بمن هو من صلة رحمك .
إعلمي يا بنيتي أن بعض المصائب أو النكبات التي نصاب بها ، قد تكون إستدراج من الله (تبارك وتعالى) لكي نتوب ونعود إلى طريق الفضيلة والرشاد ، إن ما بدر منك يا بنيتي لا يليق بإمرآة مسلمة أن تسبح وهي باللباس السباحة (غير شرعي) وأنت تعيشين في بلد مزقته الحروب ، فقد يأتينا الموت في حين غفلة ومن حيث لا نشعر ، يا بنيتي (الحياة تجارب) وهذه التجربة التي مررت بك خير درس لك ، فتعلمي منها وأنا لك أب ناصح إتركي هذه الحياة التي كنت تعيشيها فلقد رأيت بعينك ما بدر من أهل الدنيا ومن أفرب الناس بحقك لذلك توجهي لله بالطاعة فهو خير معين في الدنيا قبل الآخرة هذا ما عتدي ولك حرية الإختيار والسلام .
شكراً جزيلاً لنصيحتك.. ولكنني ارتديت اللباس الشرعي.. ولم أنزل بملابس سباحة غير شرعية.. جزاك الله خيراً
يا صغيرتي العزيزة إن تقديرك وتقييمك لي شهادة أعتز بها فشكرا جزيلا لقد تأثرت بكلامي أكثر من جميع من كتبوا لك وخصوصا موضوع اللباس الشرعي ، إعلمي يا بنيتي أن مذهبي لا يجيز للمرأة السباحة في مكان عام وتحت أنظار الجميع ، كما وليس هنالك لباس معين للسباحة أنا لا أفرض أحكام مذهبي بالحديد والنار لا وألف لا لأن من يفعل ذلك هو العاجز الفاشل
إعلمي يا صغيرتي إنه لن ولم ترضى عنك كل الناس مهما كنت طيبة بل وسيلفقون عليك التهم الباطلة وسيتكلمون عليك بالكلام الباطل بل وحتى سيصنعون لك العيوب ، بل وحتى قد سيتهمونك بشرفك لم ينجو من الناس حتى خالقهم (تبارك وتعالى) ولا حتى أنبياءه ولا حتى أولياءه . قد تسألين قائلة : وما العمل إذاً ؟ وكيف أتصرف كي أتوقى من شرهم ؟
أقول : بالثبات على المبدأ وطلب العون من الله تعالى بالدعاء وقراءة السور والآيات والأذكار اليومية والعمل الصالح والصدفة وغيرها . وينبغي أيضاً أخذ الحذر من كل شيء
ورد عن سيد البلغاء أمير المؤمنين الإمام علي ابن ابي طالب (عليه السلام) حيث قال : ( عندما تتذوق الصدمات في حياتك سيصبح عقلك اكبر من عمرك بكثير ، فكل أذى هو مستوى جديد من النضج ، ومن لا يتألم لا يتعلم ) .
براي واجهيها ثم احكمي
عزيزتي لميس لقد أحسست كثيرا بما أحسست به انت و أختك و أفهم صدمتكما مما قالته أختكما و لكنك أخطأت حين التزمت الصمت.. هي أختك و هي من دعتكما لقضاء أيام معها و مع زوجها و أطفالها.العلاقة بين الأخوات لا يجب مطلقا أن تكون مبنية على المجاملات و النفاق، و بالتالي أرى أنه من الأجدر أن تواجهيها و تعبري عن غضبك لأن كبت الغضب في الصدر و عدم البوح به لا يضر غير صاحبه. لو كانت صديقتك او قريبتك لكنت نصحتك بتجاهلها و قطع علاقتك بها دون قول شيء و لكن يا عزيزتي هذه أختك و ليست غريبة. تكلمي معها بلا تردد و هوني الأمر عليك فالحياة تجارب و كلنا معرضون لمواقف صادمة. وفقك الله عزيزتي
اتفق معك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هوني على نفسك اختك انت تعرفيها تمام اتخيلي
ردت فعلها اذا قلت لها انك سمعتي كلامها هل هي من النوع الي ممكن يحس بتأنيب الضمير وممكن تعتذر
والا من النوع الي يكبر المسائل وتقلب الحق باطل
في وضعك هذا كلميها عادي بس مو في بيتها
خلي الكلام في بيت الأسرة وخليها تحس قبل كذا
انه انت زعلانه وخاطرك متكدر بهدوء وفهميها
الغلط وانه في الأول والأخير اخوات
الله يسددك ويريح بالك
لن ترتاحي الا إذا لذعتها بكلمات تفهميها بهن أنك سمعتها ..منها ترتاحي أنت وتشعر هي بالذنب ..وأجهييها بهدواء وليس بحدة ثم لتعود علاقتك بها طبيعية مثل ماكانت فالخطا وارد بين الأخوة
عزيزتي هوني على نفسك مازلت صغيرة قد يرزقك الله بزوج اعلى شأنا ومن يدري ربما تذهبي للتصيف في الملاديف أو باريس ولا تحزني فقلبك الصغير في سن البهجة والسعادة ومن عفى وأصلح فأجره على الله **** والعافين عن الناس والله يحب المحسنين*وإن وصفتك بوصف لا يليق فهذا عائد إليها وربنا يسامحها ويغفر لها
سيبك منهم واستمتعي برحلة عارفة انه الكلام بجرح بس مش كل يوم الواحد بصحله يروح ع البحر ، بعد تجربة تعلمت اني احاول استمتع بكل اشي و اتجاهل سلبيات لأنه الحياة مو ع كيفك حتى احلا يوم بحياتك حتلاقي فيه منغصات
بعدين انا واخواني لفرضن نحكي مع بعص اسوأ من هيك كلام وممكن نجرح مع بعض بعدين نتأسف ونرجع عادي
ما بتعرفي ممكن هي جد كان لفرضن بدها تقضي وقت لحالها وهي زوجها و زوجها ما بوديها رحل وما صدقت تيجي رحلة فعزم الكل فعشان هيك ضايقت منه
عارفة انه هاد مو عذر انها تحكي عنكم بس بالاخير صدقيني حتى اقرب الناس الك بكون في كلام مو كويس مخبى بقلبهم بس بعملوا حالهم مناح
اتفق معك في البدايهـ
واختلف معك في النهايهـ.”
طيب واذا اختنا الراقيه المتحضره رفيعة المستوى لم تلتفت لبرودة اختها وتسألها !! يعني كما قال الشاعر توت غنج امون احبه بس هو بقره مايفهم..ههههههــ
ولكن دعيني اخبرك يا صاحبة التجربه:
بالتأكيد مع الايام ستحتاجك اختك في مهمه او مساعده او اياً كان .
هنا سيكون ردك لها اسفه اختي فأنا واختي فتيات قبيلة همجية وقد رأيتي بعينك كيف كنا ننزل الى البحر همج .ولسنا من الطبقات الراقيه مثلك فنحن مسكينات فقيرات الى الله ..واسفه انكي لم تكوني سعيده حينما ذهبنا معك للبحر . دعينا وشأننا ..
هذا هو رد رومنسي راقي بطريقه غير مباشره سيرد الصاع صاعين ويجعلها تعرف انكي سمعتي كلامها وكم انتي مجروحه منها وتتندم وتعتذر لك ..وحينها ان اعتذرت لاباس سامحيها واضيفي لها بعض كلام العتاب والجن والمجانين وغيره ..
خذي الحكمه مني من افواه المجانين
اين انتي يا ابنة جدي؟
خذيني بسرعه قسم مستشفى المجانين بسرعه حالتي في خطر
وليسـ مكاني هنا قسم المشاعر والاحاسيس.فقلبي أرهف من الشعره لااتحمل مشاعر ولا احاسيس
رفقاً بي أيتها المشاعر رفقاً رفقاَ
انصحك صاحبه المقال بتطبيق رد صرصور في طريقه عتابك لها ” .
من الافضل مواجهتها عندما تخرج بهدوء وبنصيحة معكم في غرفه سواء بعلم زوجها او بدونه وربما تعلم انه خطأ اذا لديها ضمير وتتقبل وتعتذر واذا لم تتقبل وأصرت لاتعطونها فرصه لانها اهانتكم بقوة واجعلوا علاقتكم معها عاديه
حكمة قرأتها وأعجبتني ،
تـقـول الـحكـمـة
كـن مــثــل الــحــيــاة ، رافــق الــجــمــيــع ،
ولا تـتـمــســک بـأحــد ،،
هذا كل ما عندي
تحياتي ،،
استغفري الله والزمي الصمت ولا تعاديها وتصرفي معها بشكل عادي وتجنبي لاحقا التواجد معها في مثل هذه المواقف الأمر لا يستحق لا حقد ولا غيره يمكنكي تجاوز الأمر
شكراً جزيلاً على نصيحتك
جزاك الله خيرا!! نعم النصيحة!
اذا كانت تصفكم ( بلهمج ) وانتم غير راقين مثلها لماذا من البداية دعتكم الى الرحلة كان عليك من البداية مواجهه اختك بلكلام الذي سمعتيه بدلا من البكاء حتى تعرف خطأها واصلا عيب عليها تتكلم امام زوجها عن اهلها بهذا الشكل
لقد كنت في حالة صدمة وأختي لمى قالت لي أنه لا يجب أن نصارحها آنذاك كي لا نفسد عليها الرحلة
تصرف حكيم من اختك لمى .
هل قمتن بتصرف سيئ جعل اختك تغضب منكن؟
لعكلم فعلتم تصرفا سيئاً او لعل اختكم كانت ترغب بقضاء الوقت وحيدة مع زوجها…ربما لم ترغب حتى في جلب الأطفال معها إلى الشاطئ ولعلها رغبت في أن تترك الأطفال لكم حتى تعتنوا بهم خاصة حينما ذكرت “فنادق للمتزوجين”
لقد أخطأتي حينما توقفتي عن سماع الحديث فكان عليك الإكمال حتى تفهمين القصة كاملة.
لا تحزني ولا تعظمي الموضوع…
مجرد كلام وغيرة أخوات.
مجرد سؤال تافه هل الكلمة التي استخدمتها اختك “هتي” ام كلمة ثانية؟
سعيدة برأيك
في الواقع هي من دعتنا وأصرت على إحضارنا
وكنا حريصتين على عدم ارتكاب أي خطأ وكنا نساعدها في الاعتناء بالصغار بل وحتى كنا نقول لها اذهبي واستمتعي مع زوجك ونحن سوف نعتني بالصغار
بالإضافة إلى أنه لا يمكنها ترك الأطفال عندنا لأنهم متعلقين بأمهم جداً إلى درجة أننا نجد صعوبة في التعامل معهما
لا أعلم ما معنى كلمة هتي ولكن الكلمة التي استعملتها هي مقاربة للكلمة العنصرية “بربر”
وسارت الأمور على خير ما يرام طوال الرحلة بل وكانت تبتسم في وجهنا.. لم يحدث أي شيء حتى جدال صغير
ملاحظة : لم تستخدم كلمة “قبيلة” ولكنها استعملت كلمة رديئة نقولها عندما نصف مجموعة كبيرة من الناس المتطفلين
حاولي أن تنسي الموضوع وعاملي اختكي عادي كأنكي لم تسمعي شيئا لا تذهبي مرة أخرى معها إلى أي رحلة أو مكان تقترحه،خاصة لما تكون مع زوجها .
المشكلة أنني أشعر بالغضب الداخلي والبغضاء.. لا أعلم حقاً ماذا أفعل
فأنا لست على طبيعتي معها
هذا شيء طبيعي لاكن حاولي أن تنسي الموضوع نهائيا ولا تفكري فيه وسيختفي الغضب قريبا ان شاء الله بالتوفيق 🌹
إذا كنت تشعرين في داخلك بالغضب والبغضاء تجاهها، ولا تظهريه؛ فاعلمي أن هذا من جميل أخلاقك!!
وظلم ذوى القربى اشد مرارا على المرء من وقع الحسام المهند
ارى ان لا تحدثي اختك المتزوجه بالموضوع فتزداد الامر بينك ويصل الى مرحله لا تحمد عقبها
وحاولي نسيان الموضوع افضل
شكراً لنصيحتك وللبيت الجميل الذي أدليت به