رفقاء قتلة
كانت ليلة صيفية لطيفة من شهر اغسطس من عام 2006 حينما توجه “روبرت ايريك وون” الى منزل اصدقائه، جوزيف برايس و فيكتور زابورسكي و ديلان وارد، والواقع في ضاحية لوجان بواشنطن. كان روبرت صديقا مقربا من بريس منذ ايام الجامعة ، وكانوا قد اتفقوا قبل ايام قليلة على أن يقضوا الامسية معا.
![]() |
| روبرت وون وصورة المنزل الذي وقع فيه الحادث |
حوالي الساعة العاشرة ونصف مساءا وصل روبرت الى المنزل ، وكان قد انهى عمله متأخرا تلك الليلة .. لا احد يعلم ماذا جرى في الداخل ، لكن بعد حوالي الساعة والربع ، في تمام الساعة الثانية الا عشر دقائق ، أتصل زابورسكي بالطوارئ ليخبرهم أن حادثا وقع في منزله وان صديقه يحتاج الى مساعدة طبية .. وخلال الاتصال كان زايورسكي في منتهى الهدوء ..
بعد ذلك أتصل برايس بزوجة روبرت ليخبرها ان الاسعاف قادمة لاصطحاب زوجها الى المشفى.
وخلال خمس دقائق حضرت سيارة الاسعاف واخذت روبرت الى اقرب مستشفى ، وفي اليوم التالي ، عند تمام الساعة الثانية عشر ظهرا ، تم اعلان وفاة روبرت.
تقرير الطبيب الشرعي أفاد بأن روبرت تعرض قبيل مقتله للخنق والتقييد والاعتداء جنسيا والطعن ..
الممرضون وكادر المستشفى اخبروا الشرطة لاحقا بأن الاشخاص الثلاثة الذين كانوا مع روبرت في المنزل لم يكن يبدو عليهم الهلع او الخوف ، بل كانوا في منتهى الهدوء على غير العادة من الارتباك والتوتر الذي يصاحب هكذا مواقف.
![]() |
| الرجال الثلاثة .. كانوا في المنزل ساعة وقوع الجريمة |
بالطبع اصطحبت الشرطة الرجال الثلاث للتحقيق معهم ، بما انهم كانوا متواجدين مع الضحية ساعة وقوع الحادث ، كما ان موقع الحادث هو منزلهم. وخلال التحقيق الاولي تعامل الرجال الثلاثة مع الامر ببرود وتعالي ولا مبالاة ، وظهر ذلك جليا من خلال الفيديوهات المسجلة لهم اثناء التحقيقات الاولية.
وقد انكر الثلاثة اي علاقة لهم بما حدث ، واتفقوا ان روبرت تعرض لاعتداء من شخص دخيل لا يعرفونه وأن ليس لهم أي يد في كل ما تعرض له الضحية من انتهاكات جسدية او جنسية.
طبعا الشكوك ثارت حول أن تكون الجريمة نتيجة لممارسات جنسية اتخذت طابعا عنيفا بين الرجال الأربعة ، خصوصا وان الاصدقاء الثلاثة الذين كانوا في مسرح الجريمة هم مثليين وتجمعهم علاقة حميمة ، لكن زوجة واقارب و اصدقاء روبرت نفوا ان يكون روبرت مثليا ، قائلين أنه كان شخص مستقيم ، بدليل أنه متزوج ، ويتمتع بسمعة طيبة ويعيش حياة سعيدة مع زوجته وعائلته ، وانه تعرض للقتل بمنتهي الوحشية في ظروف غامضة.
![]() |
| منشفة تم مسح وتنظيف مسرح الجريمة بواسطتها .. والسكين الذي استعمل في طعن الضحية |
استغرق المحققين اكثر من ثلاثة اسابيع في البحث عن ادلة في منزل الجريمة ، وطبعا سرعان ما اكتشفوا ان مسرح الجريمة قد تم التلاعب به وتنظيفه .. مما يدل أن من ارتكب الجريمة كان لديه متسع من الوقت لتنظيف المكان ، ويدل ايضا بأن ما حدث كان جريمة عن سابق عمد وتقصد وليس مجرد حادث عرضي.
وأملا في العثور على اي دليل قام المحققون بخلع الارضيات و اجزاء من الحائط وقطع من السلالم وحتي انابيب الصرف الصحي والاحواض .. كانوا يعملون جاهدين لكشف غموض ما حدث ، وكانوا يتسائلون لماذا تم تنظيف المكان المحاط بالجثة ، وما سر عدم وجود اي دليل لتورط الرجال الثلاثة ، وكيف كانوا موجودين في نفس المنزل ولم يشعروا بالقاتل ولا بتعرض صديقهم للضرب والخنق والاعتداء جنسيا والطعن! … كيف يمكنهم تبرير حدوث جريمة كهذه في منزلهم .. هل هم بهذا الذكاء ؟ ام قاموا بتنفيذ الجريمة الكاملة؟ ..
ومضت الايام مسرعة والشرطة مكتوفة الايدي لا تستطيع الحصول علي اي دليل لاثبات الجريمة علي اي مشتبه ، مما جعل ارملة روبرت تتهم الشرطة بالتقاعس في القبض علي القاتل رغم القصة الغير مقنعة التي رواها الرفاق الثلاثة المتواجدين مع روبرت في مسرح الجريمة ..
وفي الذكرى السنوية لمقتل زوجها قامت كاثرين بعقد مؤتمر صحفي تتطالب فيه الجميع بمعاونتها في تخفيف الامها واراحة روح زوجها والحصول علي اي معلومات للوصول للقاتل.
![]() |
| الضحية مع زوجته .. الزوجة تنازلت عن جميع القضايا ضد الثلاثة عام 2011 مقابل تسوية مادية خارج المحكمة |
في العام التالي ، ورغم فشل الشرطة في الوصول لأي معلومات ، فقد قامت بالقبض على برايس و زارورسكي بتهمة اعاقة العدالة ، لكن تم اطلاق سراحهم سريعا وفرض فقط متابعة الكترونية لمدة ستة اشهر.
ليتم اضافة تهم جديدة في 2009 وهي التآمر واخفاء المعلومات، وان الرجال الثلاث لم يقوموا باخبار الحقيقة ، وان روبرت تم تقييده و تعذيبه و الاساءة الجنسية له في وجود الثلاث رجال ومن غير الممكن ان يقوم متعدي بفعل ذلك دون ان يشعر به اي منهم ، وانهم قاموا بالتلاعب بمسرح الجريمة وزرع ادلة مزورة وتنظيف المكان بصورة مبالغ فيها والكذب على الشرطة و تضليلها.
لكن محامي المتهمين تمكن من اسقاط جميع التهم لعدم وجود دليل مادي تستند اليه.
الشرطة كشفت النقاب عن المزيد من المعلومات عن الجريمة ، قائلة أنه على الارجح تم حركة روبرت قبل مقتله عن طريق حقنة وذلك لاضعاف مقاومته ، وكذلك عثرت الكلاب البوليسية علي القليل من آثار الدماء في احد حمامات المنزل والتي ترجح ان القاتل قام بغسل يديه بعد الجريمة.
لكن رغم ذلك لم يتم اثبات اي من التهم على المتهمين وتم مرة اخرى الافراج عنهم.
![]() |
| تمت تبرئة المتهمين من جميع التهم ومازلوا يعيشون حياتهم احرار وسعداء |
لتبقى جريمة قتل روبرت واحدة من اكثر الجرائم غموض خلال السنوات القليلة المنصرمة ..
وما زال الرجال الثلاثة .. برايس و زابوركسي و ورد .. طلقاء تحت الشمس حتى يومنا هذا خصوصا وأنهم تمتعوا بدعم كبير من قبل جمعيات المثليين حيث ساندتهم هذه الجمعيات لاعتقادها بأنه تم اتهاهمهم بالجريمة لأنهم فقط مثليو الجنس!!..
اخيرا ما رأيك انت وتحليلك عزيزي القارئ لهذا اللغز الاجرامي .. هل تصدق رواية المتهمين من ان شخصا اخر دخل المنزل واعتدى على روبرت وقتله .. ام ان الاصدقاء الثلاثة هم من نفذوا الجريمة واستطاعوا بذكاء ودهاء أن ينفذوا من العقوبة؟.
المصادر :
– Murder of Robert Eric Wone
– Who murdered robert wone?
– MURDERED: Robert Wone
اشكالهم مبينة مجرمين! غريبة القصة
انا متاكدة من كونهم هم القاتلون.و لا ادري لماذا الشرطة تجاهلت الامر.
واضحة زي الشمس المتهمين بس المشكلة الشرطة ما عندها دليل وسبب قتلهم لصديقهم اتوقع عرضوا عليه يصير مثلي زيهم ورفض والنتيجة كانت قتله وهم يعترفون كانوا مرتاحين واللي دق على الاسعاف كمان مرتاح وما في اي نبرة خوف في صوته بالنسبة لي هذه دلائل تقدر الشرطة تتهمهم فيها وتأخذ العدالة مسارها
في عالمنا العربي والعالم بأسره يوجد العديد من الذكور متزوجون و مستقيمون ولكن لديهم علاقات شاذة تتم فيزسرية تامة سواء كانو أصحاب سلطة و نفوذ او من العامة
حسب رأي الشخصي لو كان المقتول مواطنا أمريكيا لأنصفته المحكمة و قبضت على المجرمين و سجنتهم… لكن بما أنه مواطنا اسيويا و المجرمين الثلاثة أمريكيين و الجريمة وقعت في امريكا يعني حسب اعتقادي هناك تلاعب في المحكمة و تمييز عنصري ضد المقتول .
شئ واضح الفلبيني مقدر يتحمل ومات من النزيف والجماعة السواد شربوا معيدات الخ
كل يوم يزيد الاجرام يجب الحذر..سمعنا ولكنا لم نري ……لكن قصه حقيقيه ان فتاه كانت تقف في شارع سريع في حوالي الساعه الثانيه عشره منتصف احدي الليالي البارده علي احدي الطرق السريعه ..وكانت تحمل طفلا صغيرا بين ذراعيها وراءها رجل يقود سباره تكسي فرق لحالها لانها امراءة وتحمل طفلا والوقت نص الليل وسيارات الاجره انقطعن خلاص …فجاء ووقف جنبها وقال الي اين تريدين…فقالت له ولدي مريض وخرجت به من المستشفي والان اريد الذهاب الي البيت ولم اجد وسيلة نقل فجزاك الله خير الجزاء يا الطيب لانك وقفت لي …فقال لها اركبي وركبت ومعها طفلها…وقالت له اسكن في المكان الفلاني..فذهب بها الي حيث قالت…وقالت له اخي من فضلك اوصلني الي ذاك الاتجاه …فقال الرجل عجبا لا يوجد هنا بيوت وهءا مكان مظلم وهنا غابه فيها اشجار كثيفه فقالت له انت كمل معروفك وقربني من البيت ..نحن يا اخي نعيش هنا في النخل …تقثد البستان القريب من ساحل البحر ..المهم اشارت له بالوقوف…ولم يكاد السايق ان يقف الا وقفز حوالي خمسه او سبعة شبان واخذوا يضربوه واخذوا كل ماله ايراد التكسي وساعته وهاتفه وكل شي وجدوه والفتاه وقفت في الظلام تنظر الي الفلم الهندي الذي اخرجته هي …ثم تركوه وهرب الرجل وبعد ما اخبر الشرطه وحضرت الشرطه لم يجدوا احدا ووجدوا غابه من الاشجار…ولم يعثروا عليهم …فاكيد انهم اتصلوا باحد اصدقاءهم وجاء ونقلهم بسرعه الي بيوتهم ويمكن عم ما من المنطقه…يمكن هم من ولايه اخري ….القصه حقيقيه وقعت والرجل صاحب التكسي اخبر الكل وهو معروف وموجود
لماذا القتل والتعذيب ..يكفي الشتم والطرد ولكن ان يتجراء الانسان ويمد يده ويقتل سخصا اخر بكل غضب وقسوه فيجب ايقافه عند حده بالقتل بسرعه لا ان يترك يعيش حياته…مثلا السود في امريكا يتنمر عليهن البيض ويعذبوهم ويهينوهن ولا يقدرون علي الدفاع عن انفسهم …دنيا كلها جور وظلم
اكيد ان القتل تم بدافع انهم يريدوه يشترك معهم في شذوذهم الوسخ ولما رفض قتلوه ….الله يعوضه يارب ويرحمه
قتل الرجل في بيتهم بعد التعذيب …وكانوا القتله متواجدين معه …والشرطه تعجز عن كشف الحقيقه…والان هم طلقاء احرار…..هناك جزاء ينتظرهم وهو جزاء من الله العادل الذي يعلم كل شي
رأيي ان الرجل اسيري و في امريكا العنصرية طاغية بشكل مخيف للغاية فبما ان التلات رجال ابناء الرجل الابيض و هذا الشاب من ذوي البشرة الصفراء فحتما لن يتعرضوا لاي اذى لانهم قاموا بقتله
فعلا قصة غريبة