رياء الأمامة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، انا اسكن في قرية صغيرة ، ولايوجد فيها قرّاء للقرآن ، وأنا متمكن قليلا في قراءة القرآن ، فأمام المسجد عرض علي الصلاة بهم يعني ان اكون إمامًا وأنا رفضت ذلك لأسباب ، لا اريد الوقوع في الرياء ، ثانياً : انا لديّ رهاب من الناس ، حتى ذات يوم طُلِبَ مني رفع الآذن لأن الامام تأخر فكنت أرتجف جداً وقدماي لاتحملاني ، ثالثاً : أريد ان ابقى شخص لا احد يعرفه ..
فهل ترى عزيزي القارىء تصرفي صحيح ؟
علمًا اني لا انكر ان من لم يعمل بالعلم فإنه يأثم ولكني اصوغ ذلك بالخوف من الوقوع في الرياء
هذا شرف ونعمه كبيره ..انه الشيطان الرجيم يوسوس لك لترك الأمر.
لا تقلق أخي فالرهبة -من واقع تجربتي- ستذهب مع الوقت
انا كنت في البداية اذا صليت بالناس أرتجف جدا ولكن الان الحمدلله فأصلي بالناس وكأنني أصلي لوحدي
وعليك بدعاء الله أن يوفقك ويعينك ويبعد عنك الرياء
أما الرياء إن هجم عليك فادفعه بقدر ما تستطيع ولا تسترسل معه، هذا هو المطلوب منك….
وأما الرهاب من الناس فلا بد منه في البداية ـ أتذكر عندما صليت بالناس الفجر في حينا عندما لم يأت الإمام كانت رجلاي لا تحملاني وتضطربان بشكل سريع، ومع الأيام تعودت كأن لم يكن شيء…..
فتوكل على العزير الرحيم!!
اذا كنت قادرا على هذه المهمة فلا تحرم نفسك من الأجر والثواب لقيامك بعكل كهذا وتوكل على الله وما تفكر به ما هو الا وساوس شيطان لاغير فان كنت اهلا لذلك فلا تضييع الوقت
كلامك صحيح عين العقل.
كن من اصحاب الهمم يا اخي
فرب همة احيت أمة