شبح كوندي
كن يجلسن على فراش كوندي يتبادلن أطراف الحديث سعداء يضحكن, و لكن ما حدث بعد ذلك أزال السعادة من على وجوههن , و تركهن مرعوبات .
![]() |
| كوندي موجودة في الصورة لكن لا أحد يعرف بالتحديد من هي من بين هؤلاء الفتيات |
ركلت إحدى الفتيات الموقد المشتعل عن طريق الخطأ, فأمسكت النيران في أطراف قميص نوم كوندي, و سرعان ما انتشرت النيران في كامل جسدها ، انتابت كوندي حالة ذعر, و أخذت تركض في كل مكان و تصرخ طلباً للمساعدة ، وكما هو معروف, الركض هو أسوأ قرار في هذه الحالة, فهو يزيد من سرعة الاشتعال.. يجب على المرء أن ينبطح على الأرض ويتدحرج حتى تنطفئ النيران ، لكن كوندي لم تعرف ذلك.
حاولت رفيقتها رمي سجادة حولها لكنها نفذت من الغرفة و سقطت السجادة على الأرض ..
![]() |
| اشتعلت فيها النيران |
أخذت تركض ذهاباً و إياباً في ردهة السكن تصرخ و تطلب المساعدة, وقد سمع المدرسون والتلاميذ الضجيج وسرعان ما جاؤوا إلى إنقاذها، ولكن قبل أن يتمكنوا من إخماد النيران، كانوا قد تأخروا كثيراً ، فقد التهمت النيران الفتاة المسكينة تماماً ، كانت حروقها شديدة و ماتت بعد يومين من الحادث.
دفنت كوندي في مقبرة أوكهيل ببرمينجهام, و لكن روحها لم تسترح ، فمنذ هذه الحادثة المؤلمة كل من يبيت في الدور الرابع من السكن الجامعي يسمع صراخاً مرعباً في نفس الوقت الذي احترقت فيه كوندي ، كما أنهم يسمعون خطوات أقدام تجري ذهاباً و إياباً في الردهة و فتاة تصرخ مستغيثة, و عندما يفتحون الباب لا يجدوا أحداً.
![]() |
| وجدت فراشها يشتعل من تلقاء نفسه ! |
في وقت متأخر من الليل, باتت طالبة في نفس غرفة حادثة كوندي و سمعت صوت طرق عنيف على باب الحجرة, و عندما فتحت الباب فوجئت بجسد مشتعل يجري في الردهة متجهاً نحوها ، كان الجسد أسود متفحم تحيطه ألسنة لهب مرعبة, كان يبدوا مثل شعلة كبيرة على شكل إنسان ، أغلقت الفتاة باب حجرتها في رعب و التفتت خلفها لتجد فراشها يشتعل من تلقاء نفسه .
في الصباح التالي, جمعت الفتاة أغراضها و سحبت أوراقها من الجامعة و رحلت.
و من أسوأ ما حدث كان بشهادة زميلات كوندي, حيث ارتسم على باب حجرتها الخشبي- بعد أيام من وفاتها – وجه لفتاة تصرخ رعباً و محاطة بالنيران ، قامت المديرة بتغيير الباب الخشبي , و لكن سرعان ما عاد الوجه مرة أخرى. و استمر الحال على هذا كلما يغيرون الباب يعود الوجه مرة أخرى.
![]() |
| باب حجرة كوندي ، و الذي ارتسم عليه وجه فتاة تصرخ ! |
ارتعبت الفتيات من الأمر, فقررت الإدارة في النهاية إزالة باب الحجرة تماماً, وتم وضعه في غرفة الخزين, حيث مازال يرى الوجه المخيف عليه حتى الآن ، و إلى يومنا هذا تظل غرفة كوندي بلا باب, و يرفض جميع الفتيات المبيت فيها أبداً. كما أن بشهادة الفتيات المقيمات في السكن الجامعي اليوم, أن الأبواب تنفتح من تلقاء نفسها, و يسمعون صوت فتاة تصرخ, و ضجيج في الردهة, كما أن شبحها يسمع صراخه في الحمام.
تصريحات فتيات الجامعة
ذهبت فتاة تدعى سارة لزيارة صديقتها في الجامعة, أحبت المكان كثيراً و الطلبة و كانت مستمتعة بزيارتها ، و لكنها سمعت ما أرعبها من المكان, حيث حكت لها رفيقتها كريستال عن شبح كوندي كونينجهام ، لم تصدقها سارة في البداية حتى شاهدت بعينيها الأبواب و هي تنفتح و تنغلق وحدها, و جهاز الكمبيوتر يعمل من تلقاء نفسه.
كما قالت فتاة تدعى كينيا أنها تسمع من يجري في الأروقة و على السلالم, و لكن حينما تذهب لتتفقد لا تجد أحد.
ميليسا و آمي شاهدتا السجادة تتحرك بمفردها, كما لو أن الهواء قد مر من خلالها.
كارولين ذهبت للاستحمام و أثناء ذلك سمعت صوت الباب ينفتح وينغلق بعنف, ثم صوت خطوات أقدام ثقيلة تتحرك من عند باب الحمام حتى وصلت لكبينة في نهاية الحمام, و انغلق باب الكبينة فجأة, و سمعت كارولين صرخة مدوية دبت الرعب في قلبها, كانت صرخة مدوية توحي بالألم الشديد.. استجمعت كارولين قوتها و ذهبت لفتح باب الكبينة, ولكن لم يكن هناك أحد.
![]() |
| وجدت فتاة ترتدي قميص نوم أبيص |
لم يتوقف الأمر عند سماع صراخ كوني , فبعض الطالبات قد رأينها أيضاً.. تقول شارة أنها إستيقظت ليلاً لترى أمامها فتاة تردي قميص نوم أبيض, اعتقدت أنها رفيقتها في الحجرة لأن الإضاءة كانت ضعيفة و كانت لا ترتدي نظارتها, و عندما مدت يدها لمنضدة لتجلب نظارتها وجدت رفيقتها نائمة بالفراش المجاور, صرخت شارة هلعاً و أيقظت رفيقتها التي رآت الشبح بدورها و أخذت تصرخ, حتى بدأ شبح كوني يتلاشى الى أن تبخر في الهواء. ظنت شارة أنها إذا طلبت نقلها إلى الدور الثالث سيختفي الشبح و يتوقف عن مضايقتها, لكنها كانت مخطئة ، ففي الليلة التي نامت بها في حجرتها الجديدة, قامت ليلاً لتنظر بالساعة قرب فراشها ففوجئت بالشبح أمامها مباشرة و يحدق فيها. ثم أخذت تشير إليها بإصبعها كأنها تطلب منها أن تتبعها ، خافت شارة من أن تتبعها لكنها كانت متأكدة أنها تريدها أن تأتي معها خارجاً إلى الرواق.
ذهبت فتاتان و أخذتا كاميرا معهما, لقد أردن محاولة تصوير شبح كوني, ذهبتا إلى الباب الخشبي الذي زعم أنه ارتسم عليه وجه كوندي بعد وفاتها, لم تريا شيئاً و لكن قد شعرتا أن هناك من يراقبهما .
![]() |
| هل ستلتحق بهذه الجامعة رغم ما يشاع عن ظهور شبح فيها ؟ |
بعد زيارة سارة الأخيرة إلى رفيقتها, أخذت تفكر في قرار ذهابها إلى الجامعة و هل بمقدورها أن تتعايش في جامعة مونتافيلو و هي تعلم بأمر كوني ؟
ماذا عنك عزيزي القارئ ؟ هل تستطيع العيش في جامعة مونتافيلو؟ و لو كنت مكان سارة فهل ستقدم في هذه الجامعة بعد الثانوية و أنت تعرف بأن شبح كوندي مازال يتجول في الأروقة ليلاً ؟
عرضت حلقة في برنامج Real Scary Stories TV Show عن كوندي, وبها ما حكته الفتيات بالجامعة عنها.
كما عرضت في العديد من البرامج الأخرى, و كتبت عنها العديد من المقالات .
المصادر :
https://www.findagrave.com/memorial/97453573
//carmichaeldigitalprojects.org/archivingmontevallo
/items/show/123
//www.scaryforkids.com/girl-on-fire/
//carmichaeldigitalprojects.org/archivingmontevallo
/exhibits/show/ghosts-at-
montevallo/the-ghost-of-main-hal
قصه مخيفه ومحزنه بس المفروض مايخافون منها يفهمو شو عاوزه عشان يساعدوها وترتاح
كان هذا محزنا ومخيفا في نفس الوقت ولكن شكرا على المقال.
كان هذا محزنا ومخيفا في نفس الوقت ولكن شكرا على المقال.
مستحيل
مستحيل
والله تخوف القصة
هل هناك اجابة على سؤالي ماذا تريد كوندي من الفتاة
القصة مرعبة ولكن أجمل قصة مرعبة اسمعها بحياتي كلها أتمنى تنزلون منهم بعد وشكرا
اولا تعازيا للفتاة و ثانيا شكر للكاتب واود حقا الالتحاق بالجامعة بعد سنوات ^o^ =_0 لانني اعشق المغامرة و الحماس واعيد تعازي للفتاة لانها لاتستحق الموة بهذه الطريقة واوجه سؤالا للمستمع ماذا كانت تريد ان تقول للفتاة واتمني ردا باقصى سرعة وشكرا 🙂 🙂 🙂
صراحة بفكر عيش فيهة لا انو كافي كل هل خرافات اولى الشبح ما بيحكي ولا بتسمعو تانين صلة البنت كوندي ساعة عي طعيت مشان يساعدوا ازا حدا اشتغلت في النيران دغري بيحترك و بيموت فا كيف هيك
لا أصدق كل هذه التخاريف إلا أن يكون جن مثلا ولكن من يرى الجن كما في القصة ؟ بصراحة لا أصدق كل القصة والأفضل قول : والله تعالى أعلم
انا اعرف انه شي مستحيل ان نتحكم بانفسنا عند مواجهه الخوف ولكن لو كان بامكانهم الصمود ليعرفوا مطلبها لكان احسن وطالما ان الله موجود فلكل شي حل هذا ما كنت لافعله
lé youjad souwar fil ma9al
والله لو اتعمل فيلم هيكون افضل
كرار اني من القراق بس وين سكن
مقال رائع و مخيف 😀
قصة مرعبة .. بس عندي ملاحظة بسيطة صور الفتيات الموجودة في القصة في واحدة منهن لا يوجد لها وجه فقط شعر الصف الأول ثالث صورة من اليسار وشكراً..
قصه جميله ومحزنه في نفس الوقت وﻻعجب اظن انه قرينها الذي يظهر على شكل فتاة فااانسان عندما يموت تذهب روحه الى بارئها والله وحده العالم لالامر
نعم الخوارق موجودة والعالم مليء باشياء قد لا تخطر على بال احدنا وتظل هذه الامور مستفزة لفضول القاريء ولعشاق الرعب
دمتم متالقين دائما
Impossible
انا اؤمن بهذه الأشياء ولا انكرها فعلا لم اسمع الا بالذي ذكرتيه .هذه الأرواح لا يعلم الا الله بحالها واعتقد ان الروح المعذبة تبقى مرهونة في مكان قتلها والله اعلم
شكرا على التفاعل أختي.
قصة حزينة كنتُ أتخيلها مع كل سطر و ما عانته حتى ماتت .
شئ مثير ان تلتحق بتلك الجامعة و لكني لا أقدر على المبيت ( بتاتا بتاااااتا )
نحتاج قصص الف ليله وليله
رائع جدا