فوازير أزيز وفتحي (7)

لم تكن مجرد حرير،
ولا مجرد حشوة معلّقة بين لحاف وغطاء.
كانت مستودعًا للصمت،
ومخزنًا للانعكاس،
وميناءً للأحلام التي لا تعرف الشروق.
يمرّ عليها الليل،
ولا يترك أثرًا مرئيًا،
إلا في انحناءاتٍ طفيفة،
تذكره بموجات البحر القديمة،
أو بتيارات الهواء التي تعانق الغرفة بلا ضجيج.
كل من يلمسها،
يتلمس معها زمنه،
يحاول إعادة ترتيب الأفكار المنكسرة،
وينتظر السكون الذي لا يأتي إلا على مضض.
كانت تحتضن الأجساد بلا سؤال،
تستوعب الأوجاع بلا صوت،
وتعيد ترتيب الإيقاعات الداخلية بلا إعلان.
ولا يُعرف عنها إلا ما يكشفه الليل.
يظن البعض أنها راحة،
ويظن آخرون أنها فراغ.
لكن من عرفها حقًا،
عرف أنها مكان بين اللحظة وما بعدها،
حيث تصنع الذكريات الصغيرة بصمت،
وتحتفظ بما لا يُقال،
وتُعيد للروح ترتيبها المؤقت.
حين يُغادرها الإنسان،
لا تختفي،
ولا تترك أثرها الكامل،
لكنها تظل تنتظر،
كأنها تعرف أنه سيعود مرة أخرى،
وستظل حاضرة،
رغم غياب الشكل،
ورغم نسيان اللمسة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الإجابة هي : الوسادة .
الفائز هو : الأستاذ علي فنير .
اه يا لمى لو لم تكوني من أعضاء الإدارة لكنت الفائزة بالإجابة .
الوسادة وباللهجة الليبية المخدة دمتم سالمين
رمضان مبارك صحة فطوركم جميعا فزورة سهلة بس ممتنعة
🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻👈🏻🤍
هههه احتمال فكرت فيه ايضا
إلى الااستاذة أزيز الصمت💐💐
أقرأ لغزك، وأبتسم.
ليس لأني وجدت الجواب
بل لأني وجدت شيئاااا يشبهني.
أتعلمين؟
هي لا ترى،لكنها ترى.
لا تللمس،لكننا نقضي الليل بين ذراعيها.
كل منا له شكلها الخاص،
وانحناؤها الذي يحفظ سره هو فقط.
فيها ندفن وجوهنا حين نخجل من البكاء.
وفيها نكتب أحلامنا بأصابع لا تقرأ.
وحين نغادرها
نترك لها جزءاااا من رائحتنا
وتبقي لنا جزءااااا من صبرها.
لا تسأليني ما اسمها.
أنا اعرفه.
لكنني أحب أن أناديه:(ذلك المكان الذي لا يغادرني).
هذه ليست إجابة
هذه اعتراف.
مودتي التي تكتب بين السطور
لوريكا.✌🏻🐦🔥
اهلا لوريكا الغالية منورة على كلامك السمح الجميل هه
🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻👈🏻🤍
الغالية لوريكا…
قرأتُ كلماتك ببطء،
كمن يفتح رسالة قديمة
ويخاف أن يضيع منها العطر.
ما كتبته ليس تعليقًا،
ولا حتى إجابة…
إنه مرآة،
وضعتها أمام اللغز
فكشف وجهه الحقيقي.
نعم…
هي لا ترى، لكنها تحفظنا.
ولا تنطق، لكنها تفهمنا أكثر من الجميع.
تسكننا كما نسكنها،
وتحمل أسرارنا كأمانة لا تُخان.
ذلك “المكان الذي لا يغادرنا”
نعرفه جميعًا،
لكن قلة فقط
تجيد تسميته بهذا الجمال.
اعترافك وصل،
ولامس القلب دون استئذان،
وترك أثره كما تتركه الأشياء الصادقة دائمًا:
هادئًا… عميقًا… ولا يُنسى.
شكراً لأنك كتبتِ من روحك،
وشكراً لأنك منحتِ اللغز حياة أخرى بكلماتك.
مودتي لكِ…
تسير بين سطورك وتبتسم .
🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻😘
البَطّانِيَّةُ!
هل هناك بطانية حريرية؟