قصص مرعبة من مصر
مصر ذلك البلد المعروف منذ قديم السنين , بلد روعة وجميل , ولكن هذا لا يمنع من وجود بعض الأساطير المرعبة والمخيفة فيه والتي لا يعرفها الكثيرون , أنا ذات نفسي سمعتها ولكني لم استكشفها بعد .
النداهة
![]() |
| هناك الكثير من الاساطير عن النداهة .. |
تلك المخلوقة الأسطورية التي واجهها الكثير من أجدادنا وسردوا لنا قصصها وأيقنوا أنها حقيقية , فسمعتها ليست جيدة عند المصريين خصوصا في الأرياف والصعيد , وقد أيقن الجميع أنها ليست محض الخيال , ويوجد الكثير ممن يؤمن بوجودها , والذي جعلهم يؤمنون بها هي قصصها التي سمعوا عنها .
وقد سمعت مرة هذه القصة من احد أصحابي الذي هو ريفي الأصل , قال أن هناك شخص يدعي عبد العاطي كان قد سكن حديثا هو وزوجته في قرية من قرى الأرياف , كان شخصا هادئ الطباع ومثالا في الطيبة والأخلاق الحسنة , وكان دائما ما يسهر بجوار الترعة المجاورة لمنزله . وفي ذات ليلة أثناء جلوسه هناك صادف منظرا جعله لا يلتفت حتى لنداء زوجته التي كانت تنادي عليه ليذهب للنوم لأن الوقت قد تأخر . لقد رأى عبد المعطي امرأة حسناء تقف على الجانب الآخر من الترعة , وعندما رآها كاد أن يجن لشدة جمالها , كانت تتفوق علي أي امرأة رآها في حياته من ناحية الحسن والجمال , لكنه سرعان ما أفاق من هذا المنظر عندما قدمت ابنته الصغيرة لتناديه , فالتفت عبد العاطي لابنته ثم عاد ينظر إلى الجانب الآخر من الترعة .. لكنه لم يجد المرأة … شيء غريب كيف اختفت بهذه السهولة ؟! ..
ومنذ ذلك اليوم وعبد العاطي لا ينفك يفكر في المرأة ويتمنى أن يلتقيها مجددا , وقد وصف أوصافها لجميع سكان القرية لكنهم قالوا له انه لا توجد امرأة في القرية بهذه الأوصاف , وأن هذه الأوصاف لا توجد إلا في وجوه الملائكة .
وجلس عبد العاطي كل يوم ينتظرها لعلها تعود فتظهر حتى مل من الانتظار فقرر في أحد الأيام أن يخلد للنوم مبكرا إلى جوار زوجته , ولم يستطع النوم بسهولة , إذ راح يفكر في المرأة مجددا , كيف لا تكون من القرية وهي ترتدي ملابسهم ؟ ..
فجأة أنساب صوت رقيق من الخارج واخترق أفكاره , كان صوتا عذبا كالموسيقى , ناداه بأسمه , فأنتفض عبد العاطي عن سريره وفتح الشباك ليجد نفس تلك المرأة , لكنه وجدها هذه المرة وهي تغرق داخل الترعة , فخلع عبد العاطي ملابسه وذهب إليها هرولة وقفز في الترعة لينقذها , كان عبد العاطي سباحا ماهر , لكن ما حدث لصديقنا كان غريب … ففي اليوم التالي عثر عليه سكان القرية وهو يطفو فوق مياه الترعة , فانتشلوا جثته ليعرفوا ماذا حدث له وكيف غرق في الترعة وهي ليست عميقة .. وعرفوا لاحقا بأن النداهة هي التي قتلته .
لقد سمعت هذه القصة وأكد لي صاحبي أنها حقيقية .
العجوز المتسولة
![]() |
| كانت جامدة كالتمثال وتمد يدها .. |
المرأة العجوز يفترض أن تكون رمزا للحنان والطيبة في مصر , لكن بعض الناس يخشون العجائز , ربما بسبب القصص التي تحاك حولهن , وإحداها هي هذه القصة …
يقال بأنه ذات مرة في شارع من شوارع القاهرة الشعبية كانت هناك عجوز جالسة تحت احد المنازل , كانت جامدة كالتمثال وتمد يدها في هيئة المتسولين , وعلى هذه الحالة ظلت جالسة حتى ساعة متأخرة من الليل , فمر عليها احد الأشخاص واستعطفه منظرها فأراد أن يعطيها بعض الجنيهات , فذهب إليها ومد يده في جيبه ليخرج النقود , لكنه أنصدم عندما نظر إلى وجه العجوز , كانت تنظر إليه نظرة غريبة وشكلها مرعب جدا , الرجل اخرج النقود , لكن الغريب هو أن العجوز لم تمد يدها لتأخذ النقود , فتعجب الرجل , طلب منها مد يدها , وليته لم يطلب , فحين نظر إلى يدها رأى بأنها ليست مثل يد البشر بل تشبه يد الماعز ومشعرة جدا , فألقي الرجل النقود وجري فزعا مسرعا إلى منزله..
وقد تبين لاحقا بأن هذه المرأة كانت متسولة حقا وتجلس دائما في هذا المكان لكنها قتلت على يد متسول آخر طمع في مالها , ويبدو بأن عفريتها هو الذي ظهر للرجل أو ربما أحد الجن أراد أن يرعبه .

النداهه هههههههه
شكراً علي هذه القصص الجميلة
عجبنى المقال وأعتقد أن حكاية النداهه حقيقيه لأن القصص والروايات عنها كتير وفى معظم بلادنا العربيه مش فى مصر بس. مع إختلاف الأسماء من بلد لبلد مشكور أبن بلدى توتو مقال جميل والموقع هنا من أجمل المواقع من وقت ما عرفته بالصدفه وانا مش عارفه اسيبه شكرا للقائمين ع الموقع
إنها قصصٌ مخيفة حقاً أحسنت.
رائع
قصصٌ رائعة
شكراً لك
ي الهي !
لقد جلتموني اشعر بالخوف الشديد
ي الهي !
لقد جلتموني اشعر بالخوف الشديد
القصه حلوه بس مش دي الطريقه صدقوني الحقيقه يتخوف بجد
انا من السودان ولدينا نسخه سودانيه عن النداهه !!! ﻻاذكر اسمها
قصه النداهه حقيقه وحصلت لاشخاص عندنا من القريه لكن من زمن قبل ما يكون فى انوار وكهرباء لكن مش بالضبط فهى كانت شخص ياتى منتصف اليل وينادى على احد ما بصوت احد اقاربه اوصوت احد معروف وعندما يخرج يقول له ميا بنا سنذهب لمكان ما ولكنه لا يراه لا يلتفت له بل يكلمه من بعيد فقط ويظل بمشى وراء الرجل او ايا يكن كيف متشكل حتى يذهبوا الى الترعه وياخذه وهذا ما يحدث وسميت بالنداهه لانها تقلد الاصوات جيدا وشكرا
الموقع روعه شابوه ليكم ولكاتب القصه
حلوه أوي انا اصلآ خفت بجد والله
إلى متى سنرتقى ونترك هذه الخرافات البائسة
ومَن اخبرك انها خرافة
تحياتى لجهدكم
قصة مرعبة خصوصا عندما مدت المتسولة يدها
أعجبنى الموضوع كثيرا وخاصة النداهه كان جدى يحكى لى دائما عن تلك النداهة وعن جنيه الترع ،حدث مع جدى قصه فى غايه الغرابة بخصوص النداهة ولكن لشده غرابتها لم أصدق تلك الخرافات ،أردت نشرها ذات يوم ولكن ترددت لأننى كنت متأكد أنها سوف ترفض لشده غرابتها .
احلى مسا يا بن بلدى # (بصراحه كنت فكرك بنت)
وايد اتخوف أكثر شي اتخوف العجوز
صح موضوع النداهة حصلت قبل كده عندنا هههههه بلدنا مشهوورة بالحاجات دي
تحية ليكي بنت بلادي
صديقي توتو ابي ادري وش اسمك الصدقي لان مب من طبعي ادلع احد واحس تروح هيبتي اذا دلعتك،اُسلوب اكثر من رائع قصص مره جميله وأتمنى الأفضل منك وشكراً….
ياااا عبد العااااطي
هههههههههههههههههههههههههههههه
موضوع اكثر من رائع مشكور
قد تكون الحقيقة اقوى من الخيال فمثلا فيلم النداهه للفنانة مجدة وشكرى سرحان يحكى مدى الرعب الحقيقى الذى يمكن ان يواجهه البشر من المؤثات الطبيعية من حوله وهى ليسة بخرافات ولكن تضر اكثر منهم
احب ان اضيف لكم اني ولد وليس بنت
واو
استغربت القصة الاولى قصة عبد العاطي كيف عرفوا اهل القرية انة سمع صوت الفتاة الحسناء فهو مات من قص لهم التفاصيل شيئ غريب اليس كذالك تحياتي للكاتبة انتي مبدعة
أحب الموقع كولي وأرجو أساطير اكثر