كلب يتحدث !
كنت أبحث عن موقع يقدّر قصتي الحقيقية فوجدت موقع كابوس الرائع ، فقلت أنها فرصة مناسبة لنشر القصة به.
في البداية أعزائي قد يستغرب بعضكم من عنوان القصة ، كلب يتحدث معي كيف ؟ الإجابة بكل بساطة نعم ، دعوني أدخلكم في أحداث القصة المثيرة التي حدثت معي ولا زال تأثيرها على نفسيتي إلى يومنا هذا .
كنا عائلة بسيطة ريفية نعيش في قرية صغيرة نقوم بالعمل أنا و والدي لكي نوفر مستلزمات الحياة ، كان أبي يعمل في المدينة ، بينما أنا كنت أعمل في قرية أخرى تبعد عن قريتنا أثنين كيلو متر ، كان صديقي يعمل معي و حاله ليس أفضل حال من حالتنا المادية ، كان يتيم الأب يقوم بالعمل لكي يطعم أمه وإخوته الخمسة
كنا نذهب صباحاً بعد شروق الشمس مباشرة نأخذ سيارة أجرة لتقلنا إلى عملنا ، و في يوم من الأيام اجتمعت بصديقي صباحاً لنذهب إلى عملنا لكن لسوء الحظ خرجنا من منزلنا متأخرين عن عملنا بعض الشيء لذا لم نلقى أي سيارة أجرة تقلنا في ذلك الوقت ، لأن السيارات التي تذهب لتلك المنطقة كانت قليلة و تذهب في وقت مبكر ، لذا قررنا الذهاب سيراً على الأقدام علنا نجد سيارة ذاهبة إلى هناك تقلنا معها
وبعد سير نصف ساعة شعرنا بالتعب قليلاً فقررنا الاستراحة و قد كنا في منتصف الطريق ولا يوجد من حول الطريق إلا يابسة ومدجنة صغيرة لراعي فلا يوجد هناك منزل ولا محل ولا أي شيء ، وما إن مرت خمس دقائق حتى رأيت سيارة متجهة نحونا فقلت لصديقي : لقد جاء الفرج ، و توجهنا إلى صاحب السيارة لنجد المكان خالي و يتسع لشخص واحد ، فقلت لصديقي : أذهب أنت وأنا سألحق بك إن أتت سيارة أخرى ، فقال صديقي : و إن لم تجد ؟ ، فقلت له : سأعود وأنت أخبر أصحاب المعمل بما حدث معي اليوم ، فقال لي : أتفقنا
ذهب صديقي بالسيارة وبقيت أنا وحيداً على الطريق منتظراً لعلي أجد سيارة تأخذني ، مضت ربع ساعة ولم تمر أي سيارة على الطريق ، فقلت : رائع الآن من سيوصلني ؟ ، لأجد فجأة كلب أمامي قد ظهر لي من العدم و كان أسود اللون و شكله مرعب فقال لي : هيا اركب على ظهري و سوف أوصلك !.
عندها أصبت بصدمة وخوف كبيرة مما رأيت و سقطت على الطريق فاقد الوعي لأستيقظ على صوت راعي فقال لي : الحمد لله على سلامتك ماذا حدث معك ؟ ، فشرحت له ما حدث معي وأنا لا زلت في صدمة ورجفة مما رأيت ، فاتصل بأحد أصحابه و أتى إلينا و أقلني إلى منزلي ، وعندها تركت العمل في تلك المنطقة وقررت العمل بقريتي في محل خياطة
وأنا إلى الأن أتذكر ما حدث أمامي في ذلك اليوم وصورة الكلب لا تزال عالقة بذهني ، تراجعت حالتي النفسية كثيراً يومها ، لكن أبي أتى ببعض الشيوخ و قرأوا علي بعض آيات القرآن الكريم ، تحسنت كثيراً و لكن لا أزال أرى الكلب في منامي ! وأنا الآن كلما أرى كلب أسود اللون أصاب بالخوف والرهبة من تكرار ما حدث معي.
كلام الشيخ احمد المحمدي منطقي فعلا ..
بس العتب علينا احنا البشر نخاف لما نسمع قطة ولا كلب يتكلم
الصراحة ماجربت الموقف ولا أعرف ردة فعلي لو جربت يمكن ماأهرب بس بقوله :
نعم ياأخ إنت قلت شي (:
يااخي هو كان اصلا موجود حواليكم اول مالقاك مفيش عربيه هتوصلك عرض المساعده وشكله ندم يمكن صعبت عليه يااخي
Daisy:شكرا لك على تعليقك لقد تفاديت آثار الحادثة والحمد لله
آنسة هدوء الغير:هههه طريقة كلامه جعلتني لا أتحمل الموقف
شكرا لك على مرورك
هذا وهو عرض مساعدتك اغمي عليك ماذا لو هددك نهههه ،،،امزح ،،،موقف مرعب صراحة ،،فقط اكثر من التحصن بايات القران والاذكار ،،
ما شاء الله على قوتك فأنت فقدت وعيك فقط لو كنت أنا لتبخرت من الخوف
بين الحقيقة و الخيال
هل تدعو لقتل الكلاب السوداء ؟ حقا ؟ هل تضمن ان كل حيوان اسود شيطان ؟ يعني لم يخلق الله حيوانات سوداء ؟ غريب!
أظن أنه أراد المساعدة فقط 🙂
القصة تكررت في عدة حضارات ولا ادري هل هذا العرض من الجن بالمساعدة هو خدعة ام طيبة؟؟
لا ادري ربما تكون خديعة يخطفك بها الجن الى عالمهم او ربما تكون عرض صداقة.
على العموم النبي سليمان عليه السلام لم يأخذ عرض عفريت الجن الذي اقترح جلب العرش من اليمن في ساعة ولكن قدر الله تعالى لاحد عباده الصالحين ان يفعل ذلك بطرفة عين.
في الادب الشعبي الروسي هناك قصة (تفاحة الصبا) وتم انتاجها بشكل فيلم كارتون جميل وفيها يساعد البطل ايفان ذئبا من الجن وقع في فخ ساحرة عجوز فيشكره الذئب ويحمله على ظهره ويطير به الى اخر القصة الشيقة في االرابط ادناه:
https://www.youtube.com/watch?v=iCqfxKP9reo