كيف أتحرر من الفشل الدراسي؟

السلام عليكم و رحمة الله، أنا فتاة أدرس في السنة الأخيرة في الثانوية، وقد ظهرت مؤخرا نتيجة امتحان شهادة الثانوية، ولقد كانت كارثية. أنا أدرس بالشعب العلمية، و لكنني حصلت على نقاط مخجلة في الرياضيات 4.75 من 20 و الفيزياء 7 من 20.

لا أستطيع إخبار أسرتي بهذه النتائج الفظيعة.. أشعر بأنني عاجزة على الحصول على معدلات مرتفعة في هاتين المادتين، رغم أنني لم أكن فاشلة في ما سبق من دراستي. لا أعرف ماذا أفعل وأتصرف رغم أنني لم أرسب بسبب مواد أخرى، ولكن علاماتي لا تمكنني من الولوج لمدرسة عليا جيدة. أحس أنني فاشلة وغبية، كيف سأواجه أسرتي حين يسألونني عن معدلي؟ وأين أخفي وجهي؟

أنا لا أزال صغيرة، و بإمكاني تحقيق الكثير، لكنني أحس بالتعب و الفشل الدائم.. لا أعرف كيف أتغلب على فشلي و أحسن من مستواي وشخصيتي، أصبحت أكره المدرسة لأنني وحيدة دائما. حين أدخل الفصل أحس أنني دخلت الجحيم. دائما أعود من المدرسة وأضع محفظتي و أستغرق في البكاء.. تعبت من الفشل. تجتاحني الغيرة وأتقطع ألما كلما رأيت فتاة بنفس سني و بمثل الظروف تدرس جيدا و سعيدة دائما وغير وحيدة. أريد التحرر من نفسي الكريهة، أريد أن أصبح ناجحة و ذكية.

لا أريد أن أكون مثيرة للشفقة من بين جميع إخواني، لا أريد أن تكرهني أسرتي لأنني فشلت.. فكيف أتخلص من نفسي الحالية وأبني شخصية قوية و ناجحة ؟ أرجو المساعدة فقد أصبحت أحس أنني عجوز، أفكر كثيرا بالفشل ولا أجد أنني قادرة على تحقيق النجاح.

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

5 تعليقات
فلورنسا
فلورنسا
1 سنة

سيكُولُوجيّة النجاح تعتمدُ على تغيير المُعتقدات
الشّخصيّة وتطوير المهارات اللازمةِ.

الشّق الأول…المُعتقدات.
النّتيجة الّتي أخذتها ما هي إلّا مرآة لما تعتقدين
أَيّ إنّها صورة عكست ما فِي داخلكِ، لذا كُوني
واعيةً لأحكامك على نفسك لتتمكّني من تحليل
مُعتقداتكِ وكيف يُمكنها أَن تعيق تقدُّمك وتطوّرك.
إِذا أردتِ الحقيقة الّتي تعلُو فوق الثّنائيّات فلا
يُوجد شخص فاشل وآخر ناجح هو الأثنين معًا
وهو الّذي يختارُ ما يكون، فلا تحدِّدي كينُونتك
بالفشل حتّى لا تبقي عالقةً فِي سجن اليأس.
ومن هذا الأساس يجب أَن تبني المفاهيم
(المتوازنة) التي تعززّي ثقتكِ وتُـبين لك
قُدراتكِ على تجاوز التّحديات.

الشّق الثّاني….أتّقان المهارات .
هل تسائلتِ يومًا عن سبب دراستك للرياضيّات
والفيزياء؟! الغرضُ منها هو تمرين العقل على
التّطويّر مسألة (التّفكير) وتوسع مداركه على
الإستيعاب ، ومن هُنا نُقطة الانطلاق لتجليّ
نجاحك. واضح أن الأسَاسيّات عندك ركيكة لذا
عمليّة التّفكير محدودة، وهذا ما يجعل العقل
غير مرنًا كفايةً للتّعامل مع المسائل الرّياضيّة.
يَكمنُ التّفوق من خلال فهم المفاهيم (الأَساسيّة)
وحلّ التّمارين بإنتظامٍ والعمل على تطوير القُدرة
على التّفكير (اللُوجيّ) الّذي يعني استخدام العقل
بشكلٍ منطقيّ ومُنظّمٍ للحلّ واتّخاذ القرارات التي
على الحقائق والمنطق، لا بُدّ من أَتقانه حتّى لا
يُتمّ أختراعُ منهجٍ من خارج الكون في ورقة
الإمتحان.

وكذلك هُو الحَال مع علمِ الفيزياء، ولكن مع إضافةِ
الجانب الإبدَاعيّ في فهم التّجارب والقوانين ومن
ثمّ حفظها، مع العلم أن مساعيكِ لن تُكلِّل بالنّجاح
إلا بالإهتمام والمُمارسة المُستمرة.

ختامًا …
لا يُوجد نجاحٌ يأتي عرضًا كيفما أتفق!
كُلّ نجاحٍ كان يتوارى خلف، نيّهٍ ،وعملٍ، وسعيٍ
وطلبٍ ،كان خلفهُ قناعة مُنعشة ومشاعر ساميةٌ
وإيمان صادقٌ بالقُدرات ويقينٌ باللّٰهِ، وهمّه عالية
بأنه لن يبرح حتّى يبلغ، وبأنّه ما سعى ساعٍ إلا بلغ
وأن سعي المرء لابّد أن يُرى! وتذكري دائمًا…
العامل الرئيسيّ لعمليّة النّجاح هو (أنتِ).
أرجو أنّي قد أفدتُك ولو بالقليل …
.
.
.
.

مع خالصِ الحُبّ والسّلام لقلبكِ….♪

فلورنسا
فلورنسا
1 سنة

الفشل هُو المعلُّم الأوّل للنّجاح ..

إذا كُنتِ تعتقدين أنَّ مشكلتك تكمن في صُعوبة
حل المسائل، فأنتِ مُخطئة. مشكلتك الحقيقيّة
هي أنكِ لا تجيدين التعامل مع التجربة التي
تخوضينها ، لذلك تعارضت أمالك وأهدافك
مع واقعك.

القرار يُولد تجربة، والتجربة تمنحك النتيجة!
في كل لحظةٍ أخترتِ فيها التغاضي عن أخطائك
والتسويف واستخدام أساليب دراسية خاطئة
وعدم التركيز والرفض والتكاسل وعدم المُثابرة،
فإنَّ ذلك يُعتبر إعلانًا عن (قرارك) بالاستسلام.
لذا تولدت تجربة تمنحك عيش الكينونة التي
أخترتها، وهي الهزيمة والفشل. لذا أنتِ نجحتِ
بإختيار (الفشل) وهذا لا يعتبر إساءةً لشخصك
بل حقيقةً، وبتعبير أدق نجحتِ بجذب ما أخترت
أن تكوني عليه.

والآن أنتِ في صراعٍ مع مُواجهة الفشل وخوفٍ
من الأحكام ورُدُود الأفعال التي ستُواجهينها.
جُذوُر هذا الصراع هو (الرّفض)، في اللّحظة
الٌتي تختارين فيها (أحتَواء) نفسك في الفشل
ستكونين قادرةً على مُواجهةِ الأحكام ورُدُود
الأفعال والمُقارنات بلا خوفٍ، لأنّها لن تهز كيانك.

صاحب الحكم يُعرف عن نفسه، وله من حكمهُ
نصيب! معنى ذلك أن الأحكام تنتج مُعتقدات،
والمُعتقدات تولد الأفكار، والأفكار تنسج المشاعر.
واضحٌ جدًا أنكِ حكمتِ على نفسك بالفشل قبل
المُحاولة، لذا كلما قررتِ الدراسة، لا تجدين إلا
أفكارًا سلبيةً مزدحمةً ومشتتةً في ذهنك ، لأن
العَقل تبرّمج على رُؤيةٍ سلبيّةٍ ومُحدّدةٍ! بسبب
الأَحكام. كما أَنّ أَفكارك هي مصدر توليد مشاعرك
ما دامت أَحكامُك سلبيّةً، فسيكونُ لأفكارك الوتيرةُ
ذاتُها، وبالتّالي ستتخلّلُك مشاعر قاتمة، تتصارع
بداخلك وتنتهي بك على حُوافّ الإِنهيار!

مهما عَظُمَ المدح وتجلّى عليكِ الأطراء والتشجيع
لن ينفعَ بشيءٍ إلا إذا قررتِ أنتِ نَزع عَنكِ الأحكام
السلبيةَ التي لا تَتماشى مع حقيقتِكِ وتَستبدليهَا
بأحكامٍ تَتَمَاشى مع التجربةِ (بِتوازُن)، لتتمكّنِ
من تحريرِ ذهنكِ والعيشِ بوعيٍ تامٍ لفهمِ كيفِيّةِ
خَوضِ التجربةِ دُونَ تَعَبٍ ذهنيٍ ونفسيٍ.

يتبع…♪

Last edited 1 سنة by فلورنسا
عدنان اليمن
عدنان اليمن
1 سنة

1- الرياضيات مادة تحتاج ان نحل في كشكول كل التمارين الخاصة بكل موضوع ، فمن حل تمارين اكثر واطلع على افكار اكثر وطبق اكثر فانه يصبح ذكي بالرياضيات.
لكن عندما ياتي الطالب ويقرأ الموضوع قرأة ويحل كم مثال على الموضوع فسوف تصعب المادة

2- الفيزياء مادة تحتاج ان نقرأ على كل موضوع من اكثر من كتاب فهذا سيجعلنا نلم بالموضوع صح

مروى
مروى
1 سنة

السلام عليك أختي الكريمة كيف حالك أولا يجب أن تكوني عندك ثقة في نفسك أنت تنقصك الثقة وأفهمي الفشل لمرة ليس الفشل على مدار الحياة عليك أولا يتدارك نفسك ثانيا إبحثي عن الأشياء التي كانت سبب في تراجعك هذا ثاني خذي دروسا خصوصية في المادتين سيساعدك هذا كثيرا لا تقلقي لماذا تحملين كل هذا الهم إذهبي وأخبري عائلتك شيء عادي فإنها ليست نهاية الدنيا أو الحياة كوني قوية ودائما رددي كلمة أنا ناجحة ضعي الفشل جانبا أحسنت أن هناك مواد ماجة فيهم وهذا جيد واصلي إفهمي في هذه الدنيا ليست كل الناس متشابهة أندري إلى نفسك وابحثي سوف تجدين مايميزك عن باقي أصدقائك وأخيرا أتمنى لك حظا موفقا ودمت بألف خير

جليس اطفال ♡
جليس اطفال ♡
1 سنة

أشعر بما تمرين به وأفهم تمامًا صعوبة الموقف الذي تواجهينه. الطبيعي أن تشعري بالإحباط والتوتر بسبب النتائج التي لم تكن تتوقعينها. لا تنسي أن الفشل في مادتين لا يعني فشلك النهائي، وأنك تمتلك القدرة على التحسن والنجاح.

من الضروري التحدث مع أسرتك بصدق حول النتائج ومشاعرك، فقد يكونوا داعمين ومساندين لك في هذه اللحظة الصعبة. كما يمكنك البحث عن مساعدة من مرشد مدرسي أو معلم يمكنهم تقديم النصائح والدعم اللازم لك.

لا تنسي أن النجاح ليس فقط بالدرجات الدراسية، بل يأتي من تطوير القدرات وبناء الشخصية. قد تحتاجين إلى الصبر والعمل الجاد لتحقيق أهدافك، ولكن لا تفقدي الأمل، فأنت تمتلك القوة والإرادة لتحقيق النجاح والتغلب على التحديات.

زر الذهاب إلى الأعلى