لست موجودة… لماذا ؟
لدي مشكلة بالتركيز فيما حولي ، بمعنى آخر لا أنتبه لأي شيء لا يهمني بشكل كافي.
مثال : في الجامعة عندما تقول لي زميلتي ما حدث معها أو ماذا ستفعل أو كيف كان الامتحان أو عند قولها لخبر جديد ، أجدني مستمعة لكن في نصف الحديث أكون قد سرحت و كأني أقول لنفسي ما الذي سأستفيد من الذي تقوله ؟.
و عندما تقول لي في اليوم التالي و على أمل منها أنني أعرف ما تقول لأنها قد قالته باليوم السابق ، لكن أجد نفسي ضائعة و أهز برأسي فقط ، و لا أقصد هنا أنني أقلل من أهميتها أو أي شيء أخر ، لكن حقاً لا أدري لماذا أنا هكذا ، تعبت من محاولة اللحاق بكل شيء قد مر علي و لكنني لم أنتبه له كفاية.
و مثلاً : أن أقابل فتاة بشكل يومي وعرفت أسمها ، لكن مع مرور الوقت نسيته فلا أدري كيف علي أن أقول لها ما أسمك بعد مرور كل ذلك الوقت ؟ أكبر موقف محرج اجتماعياً !
أنا لا أميل لأن أستخف بالناس لكن دائماً هكذا بالي مشغول أفكر وأفكر و كأنني على وشك أن أخترع شيئاً ما !.
أجدني أنتبه للتفاصيل أحياناً أو لا أدري ، حقاً لا أستطيع التركيز الأن مثلاً ، و حتى و أنا اكتب هذا المقال لأنني أفكر و أفكر الأن أن علي الإسراع بالكتابة لأن لدي مقالات أخرى علي قراءتها و هكذا.
من المحتمل أني لم أوصل لكم الفكرة بشكل أوضح أو أنني أهملت الكثير من التفاصيل الأخرى التي علي ذكرها لكم لتفهموا أكثر.
فلا أدري إن كنت لا أحتمل التركيز كثيراً أو التفكير كثيراً أو العكس ، أو أنني أهتم فقط بما يهمني حقاً.
كل ما أستطيع أن أقوله عن نفسي حقاً أنني معقدة جداً و بسيطة أيضاً و كل شيء ، أنا الكثير … مليئة و فارغة …أحمل الكثير من التناقضات في داخلي.
صحيح أنني وحيدة فلا أصدقاء و لا أحباء و ليس السبب الوحيد هو ذلك ، بل لأنني أخترت طوعاً أن أكون كذلك لكن بكل تأكيد أن لهذا سبب كبير ، أو عندما أخرج من الباص و كأن جسدي ظل بالباص و روحي هي التي تتجه إلى البيت و كأني أطفو.
عند انتهاء الدوام في الجامعة في بعض الأيام أجدني أجد صعوبة في محاولة فهم ذلك و كأن عقلي لم يتصالح أو يتفق بالأحرى بأن الدوام أنتهى ! أخاف و أرتبك من رؤية الشباب أحياناً و لا أدري لماذا ؟ و كأنني أرى كائنات شيطانية ! و أحيان أخرى أراني أتضايق بشدة من تواجد الفتيات !.
عند سماعي لأصوات كثيرة أو تواجدي مع كثير من الناس أريد البكاء وقتها و بشدة.
وعند سماع صوت عالي جداً أنفعل كثيراً و أرتبك ويزعجني كثيراً و يسبب لي ضيق ، لكن أجد من حولي عادي و أنا أعرف ذلك ، بمعنى أن بعض الأصوات رغم كونها عالية لكن من المفترض أن أكون قد تعودت على سماعها و لا أتفاجأ منها ، مثل صوت رد الباب بقوة أو (بوري) السيارة و غيره.
قبل أيام وجدت أن أخي الصغير كتب شيئاً على دفتر لي ، تعريف أختي :هي عبارة عن كائن حساس لا يحب اللمس ! لم أكن أعرف أنني هكذا حقاً.
و لدي الكثير الكثير لكن لا أريد أن أطيل عليكم و أكتفي بهذا ، أنا مشوشة جداً كشاشة التلفاز عندما تفقد الإشارة قديماً.
فقولوا لي ما سبب كل ذلك ، و ما هذا الذي يحصل معي ؟ من منكم هكذا ؟ ولماذا أصبحنا هكذا ؟.
هذا ليس رائيي هذا الواقع انت رائعة بجد اول مرة اجد انسانة بهذا الكمال ربي يحفظك انت انسانة صافية واتمني لك الخير
اول مرة احب ياقلبي الصدق انت رائعة انت انسانة رائعة انت لا تعلمي
دكتور نفسي
اضطراب التفكير الشكلي (ftd) يمكنك زيارة طبيب إذا أصبح الأمر مزعجا لك
الصراحة تصرفك قد يزعج محدثينك.
انا لا احب ان يتجاهل أحد أحاديثي حتى ولو تافهة
من يتضايق من حديثي فليخبرني صراحة وساصمت ولن أحدثه مرة أخرى إلا إذا بادر هو بالكلام.
أما إذا نسي اسمي فتلك الطامة الكبرى لاني انا عندما اهتم بأحد ما لا يمكن أن أنسى اسمه ابدا.
حالتك تشبه حالة أختي تماما، تشرد كثيرا ولا تنصت لمن يحدثها ولا تركز مع احد ومنطوية
النتيجة الأن انها لا تعرف أحدا وتلزم المنزل لأسابيع و نقص تركيزها وصديقاتها تخلين عنها تماما، أنا أختها اتحملها فقط لأنها أختي رغم أنها أصبحت عصبية جدا وضعفت صحتها وفقدت رونقها القديم.
إذن راجعي نفسك عزيزتي وتخلي عن اوهامك وغرورك ولا تستخفي بالآخرين واهتمي باخيك الصغير.
والله معي يحصل نفس شيء
اواجه امرا كهذا، ولكن المشكلة بعقلي، يرفض تسجيل اي معلومة لا يراها مفيدة لي، يحذفها فورا وعلى الفور دون تفكير، والكارثة ان تكون معلومة قيمة اجتماعيا كأسم الشخص ومعلومات عنه، مهما حاولت لا استطيع خلق اي اهتمام لاجعل عقلي يقم بحفظ اي بيانات.
والله ياعربا اضحكتني لدرجة نزول الدموع … احس ان هذا الشئ سيزول مع مرور الزمن والله أعلم وبالنسبة للصديقات حتى لا تتعرضي للحرج أخبريهم بصراحة عندما تحسي أنكي سرحتي وتطلبي منهم إعادة الكلام ، ماشاء الله علي أخيكي الصغير ملاحظته ظريفة جدا و ذكية
يا الله مسكين اخوكي الصغير الان رح يصاب بصدمة نفسية من اختو الكبيرة وتصير عندو عقدة من الكبار ولما يكبر رح يمرض
لماذا لانتوارث الا الامراض النفسية؟
بليز بليز اي واحدة مرضانه كانت ام اخت تنعزل عن الصغار بليز بليز
نتوارث الأمراض النفسية لأننا شعوب تحب النكد والتشاؤم و نخاف أن نضحك أو نفرح.
الكاءنات الشيطانية اخوتك ووالدك من ضمنهم ايضا
اغلب من تمر بحالات نفسية سببها الاب الاخ الام الاخت العم الخال يعني الاهل وليس للغرباء اي دور الا ماندر ثم تأتي لتكتب عن الناس كاءنات شيطانية
تحياتي لأخيك العفوي??❤
حالتك تمثلني كثيرا لذلك هذه المره بدل من ان اقدم نصيحه سأخذ كوب قهوتي واتابع التعليقات على امل ان اجد حلول ?☕
غايب وحاظر
موجود ومش موجود
سرحان ومش سرحان
لاعاشق ولا ولهان
في حالتي انا حيران
لاحاسد ولا محسود
مدري عن اللي حصلي
من يومها بطلت اصلي
اذكر ربك وع النبي صلي
تعيش مسعد ومسعود
ذكر الله التزم به وابد لاتجهله
واحمده واشكره وادعي واتوسله
يصلح الحال ربي انت بس اتوكله
وقول يارحمن جود لي بالشفاءجود
تحياتي
عذرا من كل المشكلة لم يلفت نظري شيء مثل تصرف أخيكِ الصغير.
ما أجمل براءة الأطفال وعفويتهم.
انتي مرهقَةٌ جداً نفسا وعقلا وقلبا،،هل مررتي بظروف قاسية او صدمات نفسية؟
هاي ، كيف حالك يا أخي عصام لقد مرت فترة منذ رأيت أحد تعليقاتك
هايات وسلامات دوقثِر اوف القيريا
اي ام فاين ثانك يو سو ماتش
اند يو؟ار يو اوكيه؟
اتمنى لك التوفيق والنجاح والسداد والفلاح
شي طبيعي
حاول تصفي ذهنك
اكبر علاج السجود لتصفيه الشحنات
و تنظيم وقتك ومواعيد نومك
تحياتي لك يابن بلادي
السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته ومغفرته
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
جل جلال الله تبارك وتعالى رب العالمين العزيز الجبار
قال الله تعالى ( قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله )
صدق الله العلي العظيم
والله الذي لا اله غيره ولا رب سواه والذي نفسي بيده إن جميع المشاكل والمصائب في الكون تحل بالدعوة الى الله عز و جل رب العالمين ، فهي طريق الرسل والانبياء عليهم الصلاة والسلام وهي مقصد وجود الانسان وهي اشرف واسما عمل في الوجود وهي سبب رفع البلاء عن الامة وهي سبب نيل رضا الله الرحمن الرحيم والفوز بالجنة والنجاة من النار والعياذ بالله منها نسأل الله العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا و الآخرة
الجئي الى الله تبارك وتعالى بالدعاء والبكاء واطلبي منه الرحمة والمغفرة و الهدى والعافية والرزق ، عليك بالدعوة الى الله تبارك وتعالى رب العالمين ، تكلمي لأي شخص عن عظمة الله الحي الذي لا يموت الرب الجليل الله عز و جل رب العالمين ، ذكريهم بان لهذا الكون خالق خلاق حكيم ملك جبار مالك الملك حكيم حكم عدل خلق الجنة والنار وانذريهم بأن عذاب الله شديد
اللهم اني اسالك للمسلمين موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والسلامة من كل اثم والغنيمة من كل بر والفوز بالجنة والنجاة من النار
اللهم اهد الانس والجن وفرج كرب المسلمين وطهر ارضك من اعدائك يا رب العالمين يا ذا الجلال والاكرام يا ذا الجلال والاكرام يا ذا الجلال والاكرام
اللهم صل على عبدك ورسولك ونبيك سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وبارك وسلم تسليما كثيرا واكرمنا برؤيته واجعلنا رفقاءه في اعلى غرف الجنة جنة الخلد يا ذا الجلال والاكرام يا ذا الجلال والاكرام يا ذا الجلال و الاكرام
ما تمرين به عادي جداً ، عالأقل النصف الاول ، أحيانا احاديث الأصدقاء لا تروقنا و نجدها غير مهمة لا بأس بذلك الكثير من الاشخاص يمرون بهذا الامر .
انا كان الصخب و باص المدرسة و ضجيج التلاميذ يصيبني بالإرتباك و التوتر ، حتى عندما دخلت الجامعة كانت أصوات الطلاب و خصوصا. اذا لم يكن هناك استاذ ، كانت عذاب بالنسبة لي . و حتى الآن عندما أقضي ساعات طويلة في الخارج أصاب بصداع . و أحتاج لعدة أشهر حتى اتعود .
ما يهم هو كيف تتعاملي مع هذا الوضع لأنه لن يتغير ..
عندما تشعرين بكل هذا الضجيج من حولك لا تستمري في التفكير لأنه سيزيد من توترك و تشتتك ، راجعي دروسك أو ارسمي او حتى غيري مكانك المهم هو لا تفكري في وسط الصخب الذي حولك ، ستزيدين الوضع سوءاً .
حاولي تركيز تفكيرك على شيء واحد ، إذا كان لابد من التفكير وجهيه نحو شيء واحد ، مشكلة واحدة . حبذا لو كان مفيداً كدراسة أو كتابة او حتى نزهة .
لا تفعلي عدة اشياء في وقت واحد ، اي التلفاز من ناحية و كتبك من ناحية و الانترنت في الناحية الاخري ، نظمي الاشياء التى من حولك .
سؤال .. هل يزعجك الضوء ؟ إن كان الضوء مزعجاً بالنسبة لك فأبحثي في غوغل عن مرض التوحد . و قارني وضعك بما جاء في التشخيص ، هل هو قريب من وضعك ؟ ان كان قريب من وضعك فأتبعي التعليمات و عمقي بحثك و إن لا فالحمد لله .
أهم ما في الامر هو أن ترتبي أفكارك و أولوياتك . آمل ان اكون قد افدتك .
لدي تقريبا نفس المشكلة فدائما تنصحني أمي بضرورة الإنتباه لمحيطي فمرة كنت أتجول معها و أختاي (أنا لما أمشي أكون مركزة و شاردة في نفس الوقت) فإذا بي أرى أمي تنتشلني بسرعة من يدي و همست لي أن هناك كهلا ذا بشرة سوداء يبدو لئيما خبيثا يراقبني و يترصد حركاتي و كان يتبعنا فأسرعنا الخطى حتى فقدناه بعد النزول من الترامواي ( القطار) هذه فقط إحدى مواقفي و مع ذلك لازلت متمسكة بتلك العادة كما أنني أمشي معقودة الحاجبين و أربع مرفقي
لا يوجد شيء غير عادي فيكي انتي تعانين من السهو والنسيان وكثرة التفكير والأنشغال بامور اخرى وهذا امر عادي وايضا في راي هذا الأمر من صفات الذكاء لذا لا تستهيني بنفسكي ولا تكترثي لهذا الأمرلأنه ليس مشكلة بحد ذاتها تصرفي كما يناسبكي ولا تكلفي نفسكي ودماغكي اكثر من طاقته فالأمر بسيط جدا انا احيانا اكون في مثل وضعكي ورغم ان من حولي يستغربون الأمر لكنني اراه عادي فانا مقتنع بنفسكي وطريقة تفكيري بخصوص هذا الأمر ولا يهم رأي الأخرين لنهم لن يستطيعوا الدهول في عقلي ويعرفون ماهية ما افكر به