لغز عائلة سيمز
كان الصمت يعم الاجواء في احد الاحياء شمال فلوريدا ، فتلك الليلة من عام 1966 كانت موعد احدى مباريات البيسبول والجميع ذهب لمشاهدة المبارة.
فتحت جيني باب المنزل وساورها شعور بعدم الراحة ، كان هناك صمت ثقيل ولم تستطع ان تسمع اصوات والديها او اختها الصغيرة ذات العشرة اعوام جوي.
اتجهت جيني لغرفة والديها لتري مشهد مروع لن يفارق خيالها
فوالدها روبرت مكمم الفم ومقيد وهناك رصاصة مخترقة راسه ولكنه مازال يتنفس
ووالدتها هيلين ملقاه علي الارض مكممة ايضا ومقيدة وهناك ثلاث رصاصات تزين جسدها
جرت جيني نحو غرفة شقيقتها الصغيرة جوي علي امل انها لم تلق نفس المصير لكن للاسف تلقت جوي النصيب الاكبر من الجريمة حيث تلقت المسكينة اكثر من ست طعنات في جسدها الصغير.
![]() |
| صور الضحايا |
اخذت جيني في الصراخ واتصلت بالنجدة التي سرعان ما جاءت ، كانت الام والاب مازالوا علي قيد الحياة ولكن توفي روبرت سيمز سريعا في المستشفي بينما توفيت هيلين بعدها بتسعة ايام لم تفارقها الغيبوبة خلالها ولم تستطع الشرطة الحصول علي أي معلومات منهما عن الجناة
الطب الشرعي توصل ان الوفاة حدثت قبل عودة جيني بنصف ساعة اي ان جيني كان من الممكن ان تقابل الجناة وتلقي نفس المصير
التحقيق الجنائي لم يجد اي اثار للدخول عنوة ، اي الجاني كان علي معرفة بالاسرة وكان لديه من الوقت ما سمح له بالقتل والتقييد وازالة اي اثار له بمنتهي الاريحية
بالاضافة لذلك فالجاني محترف في عقد الحبال حيث تبين من شكل العقد التي تم بها تقييد الاسرة انه لا يقوم بها الا الخبراء
لم تستطع الشرطة علي العثور علي اي دليل سوي شهادة احد الجيران ان سمع صوت صرخة في تمام العاشرة من منزل ال سيمز
![]() |
| الابنتان خلال الجنازة |
قامت الشرطة بالبحث في دائرة المحيطين بالعائلة ولم تجد اي عداوات تذكر سوي ترك هيلين للعمل فجأة مع احد رجال الدين بعد اسبوع فقط من بداية العمل دون اي اسباب تذكر سوي سمعة الرجل انه زير نساء وله علاقات متعددة مع نساء الحي … هل حاول التقرب منها وصدته او هددته بفضحه لم تستطع الشرطة الوصول لسبب تركها العمل او اثبات اي شئ علي رجل الدين
والمشتبه الاخر او لنقل المشتبهين همًا الجاران ماري وفرينون الغير متزنين
حيث ماري مغرمة بالمقابر والموتي والدفن وتم طردها من دور الجنازات اكثر من مرة
ام زوجها فرينون فهو متلصص بامتياز وتم ضبطه من روبرت سيمز وهو يتلصص علي بناته من احدي النوافذ
تم القبض علي الثنائي ولكن لم يتم اثبات اي من التهم عليهم
بعد خمس سنوات اتصلت ماري بالشرطة لتبلغهم ان فرينون هو قاتل عائلة سيمز وتم القبض عليهم مرة اخري والتحقيق مع فرينون ، لكن ماري غيرت اقوالها مرة اخري ولم يتم اثبات اي شئ عليهم ، ربما ماري طمعت في المكافأة التي اعلنتها الشرطة لاي معلومات توصلهم لطرف خيط للجريمة
حتي الان لم يتم العثور علي الجناة علي الرغم من مناشدات جيني وجودي للادلاء باي معلومات توصل الى قاتل اسرتهم
وانت عزيزي القارئ هَــل لديك اي استنتاجات لمقتل العائلة المسكينة؟
كلمات مفتاحية :
– Mysterious Murder of the Sims 1966

اتقدم بشكري وتقديري لكاتبة المقال ولكن المقال مو حقيقي واسم الفتاة جيني يعني انها استعملت اسم جيني عضوة فرقة بلاك بينك وتسوي بهاي الاسم قصة خيالية ولكن انا اشكرك لاستعمالك اسم عضوتي المفضلة جدا???? وهل هذا يعني انكي تعرفين بلاك بينك اذا حد يدخل الموضوع ويقرا تعليقي ويكون هو يعرف بلاك بينك فليتحدث معي عن هذا ورح ارد عليه وشكرا لقراء المقال والتعليق
موضوع شيق ورائع ، أنا أحب الغموض ، ولكنني حزين لأن الشرطة لم تعرف القاتل . أرجو الإكثار من هذه المواضيع ?
اعتقد بان القتل
تم من مجموعة مجرمين
لهم صله بالعائله
اي استقبلتهم بكل ود …بعد ذلك
تم تهديدهم بسلاح وثم ربطهم بالحبال
وثم اطلاق النار عليهم…
وهذا
اقرب تفسير للحقيقه
احداث الجريمه قصيره حتى التحريات شبه معدومه
على العموم إن دل هذا فهو يدل على أن ارتكاب الجرائم ليس بصعب دام أن البوليس ضعيف في التحريات..
لكن المشكله اننا نتكلم عن تحريات ضعيفه حدثت في ال66.. وهذا يغطي ضعفهم الواضح في القضيه
وتحياتي
الشرطة ليش ماعملت بحث عن المهن يلي بتتقن ربط الحبال من الاقرباء والجيران
الموضوع مكرر قرأته من زمان بكابوس
نفس تفكيرك بخصوص الحبال
الجاني هو شخص غير قريب من الأسرة ولا تمته أي صلة بهم لذلك العثور عليه صعب وهذه الجريمة ورائها حقد كبير من بشاعتها
كما أنه يمكن أن يكون القاتل شخص واحد فقط وليس مجموعة من الأشخاص وإحتمال كبير أن يكون عدواً للأب ولا أحد يعرفه ، أستطيع أن أتخيل أن قتل العائلة لم يتم بسهولة بل تم تعذيبهم قبل ذلك وإلا لماذا قام
الجاني بربطهم وتكميمهم وهو كان قادر على أن يطلق عليهم النار بسهولة ويخرج
الجاني دخل المنزل مسلح قام بتهديد الأم والأب وربطهم وتكميمهم لمنع صراخهم ثم قام بقتل الطفلة الصغيرة أولاً بالسكين أمام والديها ثم قتل الجاني الزوجة أمام الزوج بثلاث رصاصات ثم أجهز على الأب بالنهاية بطلقة واحدة على ما يبدو لتعذيب الأب قليلاً برؤية أقرب الناس إليه تموت أمامه
أما بالنسبة للصرخة التي سمعها الجيران فأكيد هي صرخة الطفلة الصغيرة بما أن الأم والأب مكممين
كلام سليم ‘…
وكأنك القاتل تعرف كل و أصغر تفصيلة ..هههه..
مع احترامي للجميع بس أقسم بالله إذا بيجي ( كونان أيدوجاوا ) و ( سينشي كودو ) مارح يعرفوا للقاتل
سينشي هو كونان وكونان هو سينشي?
القانون قليل الحيلة بحق إلى اليوم لم يكتشفوا ملابسات القضية !
اللي فهمته أنه ل روبرت ثلاث بنات جيني وجودي والمقتولة جوي .
حتى وان وجدو القاتل فلا وجود للعداله وكم تغاضت المحاكم الامريكية وتساهلت عن قتلة ومجرمون فقد الغت بعض الولايات الامريكية حكم الاعدام الا ان السجن المؤبد في انتظارهم
مقالا مفزع لكنه جميلا بالنسبة لقراء الموقع شكرا للكاتبة
انت استنتجتي اية ممكن اعرف
مقال جميل ولكن غير واضح على الإطلاق مصير جوي ..هل نجت ؟ولو الأمر كذلك كيف نجت؟ وهل كانت تتذكر شيء عن الحادث؟
اغلب قصص القتل التي تحدث في امريكا في منازل الضحايا اذا كان الانسان لايجد الامن والامان في منزله فاين يجده ؟؟?
عذرا عزيزتى
وهل نجد الامن والامان فى منازلنا هنا فى شرق المتوسط وجنة بلادنا العربية ؟؟
وهل انت متأكدة انك فى امن وامان فى منزلك فى اسكندنافيا وشمال اوروبا؟
امريكا على الاقل تتميز بشرطة تبحث جديا عن مرتكب الجريمة … اما فى بلادنا فالشرطة تتهم من تستطيع اتهامه وليس شرطا ان يكون هو الفاعل
صحيح
جودي او جوي نجت ام ماتت مصيرها غير واضح مافي غير السطر الاخير بانها و اختها تناشد الجميع بالمعلومات !!!
شكرا على المقالة، وتحياتي للكاتبة
ليس لدي أي استنتاج للجناة في هذا الوقت يجب أن ينتبه الإنسان أشد الانتباه، بالتوفيق للقادم