لماذا أنا موجود ؟
مرحبا ، أنا محمد شاب عمري 18 سنة ، لا أدري كيف أصف لكم مشكلتي لأنها مشاكل متعددة ولا أريد منكم النصيحة أو الإرشاد ، كل ما أريده هو اطلاعكم على قصتي البائسة .
أنا إنسان فاشل حتى في الفشل ، وفشلي في كافة المستويات . أرى أن وجودي جريمة لم أرتكبها , فعلى المستوى الأسري والدي قاسي جداً وصعب المراس ويصرخ ويتهجم علي لأتفه الأسباب ودائماً يعاملني كالحيوان ، ومنذ صغري حتى صرت لا أطيقه . وأمي امرأة ضعيفة ومريضة بمرض مزمن .
على المستوى الشكلي والبدني فأنا شاب نحيف جدا وطويل ولا أتمتع بجسم رياضي وأنيق ، ووجهي قبيح لدرجة أنني أخجل أمام الناس دائماً به . وعلى المستوى العاطفي محطم تماما ومنبوذ من الجنس الآخر حتى صرت أتجنب الحديث مع أية فتاة كانت لأني أتلقى الرفض من كل جهة والسخرية أيضا . وتولدت لي عقد نفسية من المجتمع ككل وفاشل دراسيا ومفصول من الدراسة ، واجتماعيا منبوذ وعدد أصدقائي محدود جدا ومنعزل عن الناس حتى أني أدمنت المخدرات لأخفف عن نفسي هذا الضغط . أعلم أنه ابتلاء لكني فقدت أملي بالله صراحةً لأني محاصر من كل جهة ، ليس هناك شيء إيجابي فكل شيء سلبي . فقدت لذة الحياة وطعمها.
حتى على المستوى المادي لست مرتاحا فأنا فقير لكن ليس للمستوى الأدنى ، فأنا أجد قوت يومي ولكن لا أجد ما يكفيني لحاجيات أخرى ، ولا أجد نفسي أتمتع بأي شيء لذا فكرت بالانتحار ، فلا مستقبل لي . لا عمل ولا مال ولا زوجة ولا مؤهل دراسي ، فأنا حقا لا أنتمي لهذا العالم البائس ، ولا يوجد شيء أعيش من أجله ، ولست نادماً على ما قررته في الأوان ، يجب أن أنهي هذه المسرحية المؤلمة . في الوقت الذي تقرؤون فيه القصة يكون صاحبها ميتا فادعوا لي بالرحمة والمغفرة .. والسلام عليكم.
و كل هذه المشاكل. تصنعها المجتمعات. و الناس. فبدل ان يأنسوا الفقير. ماديا و معنويا. بدل ذالك. يكونون عونا مع الشيطان عليه و يعورونه. انت فاشل. انت سيئ. نحن لم نأمر بأن نقول للكافر انت كافر.
بل أمرنا ان ندعوه. و نحارب الكفر و بذالك يسود الإسلام.
المجتمعات اللعينة. هي من تصنع هاذا الشعور. ان الله عاتب نوحا. و هو رسوله. علا استهزاىه بكلب. و عاتب محمد على فقير اشعث اغبر.
فكيف بنا نحن. كيف سيكون الله من ناحيتنا. و نحن. صباحا. نوبدأ بأبشع كلام نحو الفقراء و الشباب. اللذين في حيرة كرهوا الدنيا. لأن المجتمع شكلها لهم بهذه الصفة
رفقا بنفسك. يا أخي.
فكل من حولك من الناس و كل وجود و كل تحول و نجاح للناس حدث أمامك.
ما هو الى عطاء و توفيق من الله و هذه المرحة فرصة للقيام و البكاء بين يدي الله. فليس هناك نفس دخل صدورنا الا بمشيئته و بعطائه. و كل شئئ آخر هو كذالك. فحاول ان تذكر الله في هذه المرحلة و ان تصبر. و سيئتي اليوم فكل شيئ متئخر و مستحيل في نظرك. فإن الإنسان خلق من عجل. ايام و ستقول الحمد لله و سيرضيك ربك. و لتعلم انه كلما اتسعت عينك في النضر لنعم اللتي انعمها الله على الناس ضاق صدرك.
انزع الناس من رأسك. كلهم. الى الله و رسوله. و تكبد العناء. وحدك و ليكن نضرك الى الله مباشرة و ان الفرج منه. وحده فإن لم يكن فهو خير لك و ان حدث و شكرت فهو خير لك
و هو كذالك. كما قال نبينا الكريم. أمر المؤمن كله خير
إلى قراء المقال أنا لا أزال حيا أرزق شكراً لكل من ساعدني بدعاء أو بكلمة خاصة الزميلة زهرة الاما لا تقلقوا أبدا لن انتحر أبدا أوضاعي ستتحسن للأفضل بإذن الله تعالى وسامحوني على الرد المتأخر .
نعم الزميلة إيمان راني هنا عندك فيسبوك رسليه مرحبا.
محمد انت هنا؟ ممكن ترد علي احتاج اسألك سؤال مهم جداً لاني أمر بنفس تجربتك ونفس افكارك
رسلي فيسبوك تاعك مكانش مشكل
أنا أيضا
يجب أن تغير تفكيرك قليلا يجب ان تطمح مثلا أنت تريد مالا أكثر إذن عند إحباطك لا تتعاطى المخدرات بل قم ببيع المخدرات فالخطر واحد
سيستجيب لله لك
الانتحار حرام عليك بالصلاة الاتنتحر ارججووووووووووووووكككك رد علينا ولو بحرف لايءس مع الحياة
ارجوك اصبر فموقفي انا اكثر منك بكثيير
يا اخي العزيز ارجوووووووك ان كنت علي قيد الحياة رد علينا ولو بكلمه ارجوووووووك لا تنتحر العمر مازال امامك لا تستسلم بسهولة كلنا لازم نمر بنفس الظروف لكن يبدو انك انتحرت الله يرحمك و يغفرلك لماذا فعلت هذا بنفسك لماذا